fa
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

رفتن به کانال در Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
410
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+1030 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
photo content

هل واجهتك مشكلة في إدراك أن هذا المنشور يجمع بين الجد والهزل؟
Anonymous voting

محدش يزعل مني في هذا التعليق، لكن بقيت أشك أحيانا في قدرات الناس العقلية والله، يعني أحيانا المنشور بيبقى هزلي، غير منطقي لأبعد الحدود، وحد يسألني هو دا بجد؟ هو دا حصل فعلا، والأمر تكرر أكثر من مرة، لدرجة إني بدأت أشك في نفسي أنا، يعني هل لازم الواحد يكتب وراء النكتة: هذه نكتة. يا إما كدا يا إما هنفكرها بجد. المنشور السابق مثال على ذلك، منشور مثلا اختلط فيه الهزل بالجد، سردية مبناها حقيقي، ومطعّمة بالهزل، ولا تحتاج ذكاء شديدا لتعلم الجد فيها من الهزل.

دول مشمش وسكرة، علشان ملاقيش حد باعتلي انستا باي ولا حاجة ويقول علشان خاطر الولاد.
دول مشمش وسكرة، علشان ملاقيش حد باعتلي انستا باي ولا حاجة ويقول علشان خاطر الولاد.

شلبي وهو ينظر لي نظرة بريئة ولا يدري ما يُحاك ضده من مؤامرات.
شلبي وهو ينظر لي نظرة بريئة ولا يدري ما يُحاك ضده من مؤامرات.

اليوم الثاني والثلاثون بدون فيديوهات قصيرة هل تذكرون شلبي؟ نعم هو ذا الذي كان في اليوم العاشر، لم أقتله في ذلك اليوم، تعرفون "مشكلتي إني طيبة"، هكذا الجملة ببلاغتها على التأنيث، لا أخفيكم سرّا فقد حاسب شلبي يومها، وحاولت بشتّى الطرق ألا يحاسب فأبى، تقول لي وما هي شتّى الطرق؟ قلت له: لا تحاسب يا شلبي.. فحاسب. ولأنني مقتنع عن الفكرة الشائعة عن الخلايجة بأنهم لا يقولون الشيء إلا مرة واحدة، فاكتفيت بالمرة وانتهى الأمر، حتى لا يمل من الزن، تقول لي الناس لا يملون من الزّن في المال، أقول لك صدقني أنا أمل، وبالتالي أحكم على الآخرين من منظوري، وبعد فقد قررت أن ألدغ من نفس الجُحر للمرة الثانية، لكن يبدو أن شلبي لم يستهوِ طريقة الخلايجة هذه، وبالتالي لن يبادر بدفع الحساب، ولا أدري ما أفعل في هذه الورطة الآن! شربت كوبا من القهوة، ثم ذهبت لإحضار الثاني، فقال لي شلبي: أريد أن أنبهّك إلى أن القهوة هنا بـ 45 جنيها، فقلت في نفسي: مقولتك هذه نبهّتني أكثر من القهوة، حسبي الله. لماذا لم تخبرني عند أول كوب؟ لماذا لم تخبرني كان يمكنني أن أقوم بعمل جردل من الكابتشينو وهو هنا بنفس السعر، أو كنت أضرب دابل شوت في الماكينة بدلا من شوت واحد والاثنين بنفس الحساب، فقال لي الدابل شوت ممنوع. على كل حال فإني الآن مدان براتب الشهر الجديد للوركسبيس، وصدقوني لست بخيلا، وحتى لا يهمني نفسي، المشكلة في المساكين في البيت، من سيطعمهم؟ مشمش وسكرة، الأول تسع سنوات والثانية بضعة أشهر، أشعر الأسى تجاههم، إنهم يأكلون علبة تونة كاملة في اليوم! إن الحالة الاقتصادية شديدة بوجود قطتين أكبرهما تسع سنوات، فما بال الحياة بوجود قطة في الثالثة والعشرين!

Repost from N/a
لي طلب، وهو إنكم تدعوا لي ربنا يشفيني ويعافيني من كل داء في نفسي وبدني، وخاصة فقدان الطاقة والخمول الذي يشل حياتي.

اللهمَّ صَلِّ وسَلِّم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه. وانصُر -اللهمَّ- المستضعَفين مِن أُمَّتِه، وثبِّت قلوبهم وأقدامهم، واجعلهم في حِفظك ورعايتك، واهزِم أعداءك وأعداءهم، يا قوي يا عزيز.

عملت تحديث جديد في المدونة، لو ضغطت على أي قسم هيظهر عدد المقالات اللي فيها 😅
عملت تحديث جديد في المدونة، لو ضغطت على أي قسم هيظهر عدد المقالات اللي فيها 😅

بناتي أكرمهن ربي، لا أستطيع شكر نعمة الله علي بهن. تخرجت التوأمتان لين ولجين بعد سنتين من البرنامج الشرعي "جذور"، من برنامج أ
بناتي أكرمهن ربي، لا أستطيع شكر نعمة الله علي بهن. تخرجت التوأمتان لين ولجين بعد سنتين من البرنامج الشرعي "جذور"، من برنامج أخينا الفاضل أحمد السيد. واستطاعتا الموازنة بين البرنامج وبين دراستهن المدرسية وأشغال البيت. ومن أكثر ما أعجبني أنهما بعد التخرج من البرنامج عادتا لبعض المقررات لتتمكنا من استعيابها والاستفادة منها أكثر في فترة العطلة. وانضمتا إلى المستوى التالي "إشراق" على الرغم من أنهما مقبلتان على الثانوية العامة، لكن حب العلم أصبح يسري في دمهما. ثم انضمت الصغرى نور حديثاً لبرنامج جذور. وكل هذا، بفضل ربي وحده، من تلقاء أنفسهن دون تدخل مني إلا محاولة تحبيب العلم النافع لهن، وإشعارهن بالحفاوة والاهتمام بتعلمهن لهذه العلوم. لهذا احتفلنا الليلة وكان شعار احتفالنا "حلوان حب العلم". ومرة أخرى، طمسنا ألوان الكيكة مراعاة لإخواننا المكلومين في غزة وفي كل مكان.. نسأل الله أن يفرج عنهم ويستعملنا في نصرتهم ونحتفل بنصر الإسلام والمسلمين.

نفثة هذا هو وقت الانسحاب من التليجرام، أعرفه جيدا، وأعرف أعراضه، لا أمتلك شيئا لأقوله، ثم ماذا؟ تتحول القناة لنشر عبثي لا قيمة له، وبين هذا النشر العبثي يأتي منشور أو اثنين لهما قيمة، لكن هذا لا يمنع عني الشعور بهذا العبث. وقتها فقط أقرر الانسحاب، حتى لا أنجرف لنوع من المنشورات عبارة عن شكوى أو فضفضة خالصة، أو وصف شعور لا يتعدى نفعه، فشرطي حتى في المنشورات التي فيها جانب شخصي أن يكون نفعها متعديا، فإن كان المنشور شخصيا خالصا فهذه بداية الهلوسات. ثم أنقطع حينا شهرا أو اثنين أو ثلاثا، وأرجع ببضعة كتابات، ثم ماذا؟ أشعر بنفس الشعور السابق، وأعرف أنه قد حان وقت الإنسحاب، الحياة التكرارية، والسؤال المتكرر ما الجدوى؟ لماذا يكتب الإنسان؟ وماذا لو حذف ما يكتب، وماذا لو حذف قناته؟ هل سيشعر أحد بشيء؟ لا شيء سيحدث، الحقيقة أن الوجود كالعدم، لا أحد يشعر بوحودك، لكن الإنسان ينكر هذا بينه وبين نفسه، فماذا يحدث؟ ينعكس ذلك على كتاباته إن لم ينسحب ويأخذ هدنة، دائما يطلب تأكيدا خارجيا، هل أنا حي؟ هل تروني؟ هل لي فائدة في هذه الحياة؟ هل أفادتك كتابة؟ ثم يأتي الجواب بنعم، فتهدأ نفسي قليلا، ثم تُعاود تكرار سؤالها مرة أخرى كأنها لم تطرحه بالأمس لأنها لا تشعر بالاطمئنان وفي حاجة لتوكيد خارجي هكذا في طريق لا ينتهي. الأمر لا يتوقف على الكتابة فقط، بل حتى ينعكس على الحياة الواقعية، فتصبح النفس شاعرة بالرفض من الجميع، ثم يتكرر السؤال عليهم بصيغة مغايرة لكنها تحمل نفس المعنى: هل تحبونني حقا؟ هل تشعرون أنني ثقيل عليكم؟ والجواب بنعم هو تطمين مؤقت ثم يرجع السؤال مرة أخرى على السطح، وأحيانا لا تصدّق النفس طمأنة الآخرين ولا قسمهم على الحب وتوكيدهم إياه، وتظل في حالة من الريبة، والشعور بالرفض والشفقة في آن واحد. وماذا بعد؟ لا أدري، فهذا منشور لم يكن ليُنشر لو احترمت نفسي وأعطيتها هدنة.

sticker.webp0.05 KB

اليوم الحادي والثلاثون بدون فيديوهات قصيرة عايز أقول لكم حاجة سعيدة من باب التغيير، حد هنا أخد حباية غلة قبل كدا؟ "بصوت واحد ستاند أب كوميدي - بحيث تضحّك وكدا"

شاكٍ إلى البحر اضطراب خواطري فيجيبني تش تش تشششششش
شاكٍ إلى البحر اضطراب خواطري فيجيبني تش تش تشششششش

Repost from N/a
السؤال دا طرحته في ستيتاس واتسآب من قبل فعلا، أو سؤال مشابه له. كان متعلق بإن بلال فضل بيشرب في فيديوهاته والناس بتتأذى في ال
السؤال دا طرحته في ستيتاس واتسآب من قبل فعلا، أو سؤال مشابه له. كان متعلق بإن بلال فضل بيشرب في فيديوهاته والناس بتتأذى في التعليقات. ففي حلقة بعد كدا بلال فضل قال يا جماعة اللي بيتأذى من هذا الأمر يوطي الصوت لما آجي أشرب، أو ياخد بريك، إنما إن أنا أعمل مونتاج لا، بالبلدي يعني اخبطوا دماغكم في الحيط. بعد كام حلقة لما بلال جه يشرب قرر يبعد عن المايك، مش هيعمل مونتاج ولا حاجة برضه، علشان المونتاج حرام لو انت حكّاء بارع، ودي فتوى من الشيخ خالد يوسف، فالمهم برر بإيه بلال تغيّر سلوكه؟ إن الناس اللي بتتأذى مش بتستعبط وإن الموضوع طلع نفسي وله مسمّى من 3 حروف. فاللي هو علشان نراعي الناس لازم الحاجة يبقى لها اسم فعلا، يعني ميمشيش إن الناس الناس دي بتقرف عادي مثلا، كون المايك بيبقى قريب من البلعوم فانت بتبقى جوه الجهاز الهضمي بتاع الإنسان، وإن الصوت دا لا يُستحب غير من فادي عضلات فقط، فحاسس إن أي بتنجان بقى له تسمية، لو واحد بيخاف من بنت خالته هنسمي الموضوع بنتخالتو فوبيك، ونبدأ بقى نشفق عليه، إنما لو بيخاف منها عادي فهنديله بالجزمة، ونقول له اللي بيخاف من بنت خالته ميجيبش منها خضار.

فكرتني بالسيد عمر أمين، لما شفت قناته بالاسم دا والناس بتناديه عمر، قلت هل دا اختصارا يعني وهو اسمه سيد، ولا بيطلق على نفسه ا
فكرتني بالسيد عمر أمين، لما شفت قناته بالاسم دا والناس بتناديه عمر، قلت هل دا اختصارا يعني وهو اسمه سيد، ولا بيطلق على نفسه السيد وهو اسمه عمر فعلا، لأنها هتبقى غريبة 😅 كان ممكن اسمي يبقى سيد لو أنا مواليد ٩٧ مثلا، لكن الحمد لله اسمي أيمن، وسيد في السؤال الماضي غالبا من باب العادة، زي عزيزي في الإيميلات كدا، وهو مش بيبقى طايقه ولا بيبقى عزيزه ولا حاجة، دول بيبقى قاتلين بعض في الشغل.

هو الأفضل تكون في الكمبيوتر الأقسام ظاهرة في الهيدر، وبالنسبة للموبايل الشكل مختلف ومتجمعين مع بعض، الغلطة بس في الكمبيوتر مو
هو الأفضل تكون في الكمبيوتر الأقسام ظاهرة في الهيدر، وبالنسبة للموبايل الشكل مختلف ومتجمعين مع بعض، الغلطة بس في الكمبيوتر موضوع الـ dropdown menu على كل قسم وشيلتها خلاص. شكرا لك. اللهم آمين.

ما الخطوة القادمة؟ عند الوصول لـ 500 مشترك بإذن الله، سأقوم بعمل قناة باسم "محبي كتابات أيمن المهدي"، ثم أشارك بعض المنشورات منها هنا وأقول أنا أكره المدائح والثناءات، من الذي قام بإنشاء هذه القناة؟ سأظل أنشر على هذه القناة --قناة محبي الكتابات- مقتطفات من كتاباتي، ثم أشاركها هنا وأقول أول مرة أنتبه لهذا المعنى من كتاباتي، لقد كنت أنظر إليها كاملة، لم أكن أتصور أن كتاباتي يمكن أن يخرج منها أقوالا مأثورة، هذا مع الاستدراك الثابت أنني لا أحب اسم القناة. وبالطبع سأذيِّل كل منشور في هذه القناة باسمي، مع أن اسمي موجود أعلى القناة، لكن يجب أن تكون بصمتي على كل منشور، وسأذيل كل منشور أيضا بلينك القناة، مع أن المنشور منشور على القناة ذاتها، ولن أكتفي بوضع اللينك بل ساترك الـ Preview مفتوحا، بحيث يأخذ لينك القناة مع الـ preview نصف المنشور، أو ربما يكون أكبر من المقولة المأثورة ذاتها، بحيث يقوم بإعماء من يشارك هذا المنشور، ليعلم أنه من قناة "محبي كتابات أيمن المهدي" فتصبح القناة قناة "محبي كتابات أيمن" وفيها منشور يحمل في أسفله اسم أيمن، وفيه لينك مع preview لاسم أيمن، وأيمن ينكر كل ذلك، هل تشعر بالغرابة من هذا المنشور؟ هناك من يفعل ذلك بالفعل، ولا يشعر بالغرابة بينه وبين نفسه.

هكون طبعا حابب أسمع أي فيدباك، عارف إن محدش هيبعت كدا كدا، ولا حد أصلا هيفتح اللينك بتاع المدونة، بس من باب الأمل يعني، لو حد عنده أي تعقيب أو اقتراح أو تعديل، احنا في عصر الذكاء الاصطباحي فالموضوع سهل تعديله بإذن الله، ممكن المدونة تبقى حاجة تانية خلال نص ساعة عادي.

في البداية كنت عايز أشتري wajd.com لكن لقيته بمليون وشوية، ميغلاش عليكم حاجة طبعا، بس قلت أوفّر. فاشتريت wajd.blog بـ 100 جني
في البداية كنت عايز أشتري wajd.com لكن لقيته بمليون وشوية، ميغلاش عليكم حاجة طبعا، بس قلت أوفّر. فاشتريت wajd.blog بـ 100 جنيه، ودفعتها من الفيزا بتاعة أخويا علشان أكيد مش هدفع 100 جنيه علشان أنشر مقالاتي. دا عامل كدا زي ممثل فاشل بينتج لنفسه، أكيد هيخسر.