ar
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

الذهاب إلى القناة على Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
410
المشتركون
+124 ساعات
+47 أيام
+1030 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.05 KB

اليوم الحادي والثلاثون بدون فيديوهات قصيرة عايز أقول لكم حاجة سعيدة من باب التغيير، حد هنا أخد حباية غلة قبل كدا؟ "بصوت واحد ستاند أب كوميدي - بحيث تضحّك وكدا"

شاكٍ إلى البحر اضطراب خواطري فيجيبني تش تش تشششششش
شاكٍ إلى البحر اضطراب خواطري فيجيبني تش تش تشششششش

Repost from N/a
السؤال دا طرحته في ستيتاس واتسآب من قبل فعلا، أو سؤال مشابه له. كان متعلق بإن بلال فضل بيشرب في فيديوهاته والناس بتتأذى في ال
السؤال دا طرحته في ستيتاس واتسآب من قبل فعلا، أو سؤال مشابه له. كان متعلق بإن بلال فضل بيشرب في فيديوهاته والناس بتتأذى في التعليقات. ففي حلقة بعد كدا بلال فضل قال يا جماعة اللي بيتأذى من هذا الأمر يوطي الصوت لما آجي أشرب، أو ياخد بريك، إنما إن أنا أعمل مونتاج لا، بالبلدي يعني اخبطوا دماغكم في الحيط. بعد كام حلقة لما بلال جه يشرب قرر يبعد عن المايك، مش هيعمل مونتاج ولا حاجة برضه، علشان المونتاج حرام لو انت حكّاء بارع، ودي فتوى من الشيخ خالد يوسف، فالمهم برر بإيه بلال تغيّر سلوكه؟ إن الناس اللي بتتأذى مش بتستعبط وإن الموضوع طلع نفسي وله مسمّى من 3 حروف. فاللي هو علشان نراعي الناس لازم الحاجة يبقى لها اسم فعلا، يعني ميمشيش إن الناس الناس دي بتقرف عادي مثلا، كون المايك بيبقى قريب من البلعوم فانت بتبقى جوه الجهاز الهضمي بتاع الإنسان، وإن الصوت دا لا يُستحب غير من فادي عضلات فقط، فحاسس إن أي بتنجان بقى له تسمية، لو واحد بيخاف من بنت خالته هنسمي الموضوع بنتخالتو فوبيك، ونبدأ بقى نشفق عليه، إنما لو بيخاف منها عادي فهنديله بالجزمة، ونقول له اللي بيخاف من بنت خالته ميجيبش منها خضار.

فكرتني بالسيد عمر أمين، لما شفت قناته بالاسم دا والناس بتناديه عمر، قلت هل دا اختصارا يعني وهو اسمه سيد، ولا بيطلق على نفسه ا
فكرتني بالسيد عمر أمين، لما شفت قناته بالاسم دا والناس بتناديه عمر، قلت هل دا اختصارا يعني وهو اسمه سيد، ولا بيطلق على نفسه السيد وهو اسمه عمر فعلا، لأنها هتبقى غريبة 😅 كان ممكن اسمي يبقى سيد لو أنا مواليد ٩٧ مثلا، لكن الحمد لله اسمي أيمن، وسيد في السؤال الماضي غالبا من باب العادة، زي عزيزي في الإيميلات كدا، وهو مش بيبقى طايقه ولا بيبقى عزيزه ولا حاجة، دول بيبقى قاتلين بعض في الشغل.

هو الأفضل تكون في الكمبيوتر الأقسام ظاهرة في الهيدر، وبالنسبة للموبايل الشكل مختلف ومتجمعين مع بعض، الغلطة بس في الكمبيوتر مو
هو الأفضل تكون في الكمبيوتر الأقسام ظاهرة في الهيدر، وبالنسبة للموبايل الشكل مختلف ومتجمعين مع بعض، الغلطة بس في الكمبيوتر موضوع الـ dropdown menu على كل قسم وشيلتها خلاص. شكرا لك. اللهم آمين.

ما الخطوة القادمة؟ عند الوصول لـ 500 مشترك بإذن الله، سأقوم بعمل قناة باسم "محبي كتابات أيمن المهدي"، ثم أشارك بعض المنشورات منها هنا وأقول أنا أكره المدائح والثناءات، من الذي قام بإنشاء هذه القناة؟ سأظل أنشر على هذه القناة --قناة محبي الكتابات- مقتطفات من كتاباتي، ثم أشاركها هنا وأقول أول مرة أنتبه لهذا المعنى من كتاباتي، لقد كنت أنظر إليها كاملة، لم أكن أتصور أن كتاباتي يمكن أن يخرج منها أقوالا مأثورة، هذا مع الاستدراك الثابت أنني لا أحب اسم القناة. وبالطبع سأذيِّل كل منشور في هذه القناة باسمي، مع أن اسمي موجود أعلى القناة، لكن يجب أن تكون بصمتي على كل منشور، وسأذيل كل منشور أيضا بلينك القناة، مع أن المنشور منشور على القناة ذاتها، ولن أكتفي بوضع اللينك بل ساترك الـ Preview مفتوحا، بحيث يأخذ لينك القناة مع الـ preview نصف المنشور، أو ربما يكون أكبر من المقولة المأثورة ذاتها، بحيث يقوم بإعماء من يشارك هذا المنشور، ليعلم أنه من قناة "محبي كتابات أيمن المهدي" فتصبح القناة قناة "محبي كتابات أيمن" وفيها منشور يحمل في أسفله اسم أيمن، وفيه لينك مع preview لاسم أيمن، وأيمن ينكر كل ذلك، هل تشعر بالغرابة من هذا المنشور؟ هناك من يفعل ذلك بالفعل، ولا يشعر بالغرابة بينه وبين نفسه.

هكون طبعا حابب أسمع أي فيدباك، عارف إن محدش هيبعت كدا كدا، ولا حد أصلا هيفتح اللينك بتاع المدونة، بس من باب الأمل يعني، لو حد عنده أي تعقيب أو اقتراح أو تعديل، احنا في عصر الذكاء الاصطباحي فالموضوع سهل تعديله بإذن الله، ممكن المدونة تبقى حاجة تانية خلال نص ساعة عادي.

في البداية كنت عايز أشتري wajd.com لكن لقيته بمليون وشوية، ميغلاش عليكم حاجة طبعا، بس قلت أوفّر. فاشتريت wajd.blog بـ 100 جني
في البداية كنت عايز أشتري wajd.com لكن لقيته بمليون وشوية، ميغلاش عليكم حاجة طبعا، بس قلت أوفّر. فاشتريت wajd.blog بـ 100 جنيه، ودفعتها من الفيزا بتاعة أخويا علشان أكيد مش هدفع 100 جنيه علشان أنشر مقالاتي. دا عامل كدا زي ممثل فاشل بينتج لنفسه، أكيد هيخسر.

اشتريت دومين جديد باسم وجد، بحيث يكون فيه تقسيمات كويسة، والمقالات متضعش وسط الهزار، لو حد حابب يوصل لحاجة معينة أو يبحث عنها، أو حتى تكون أرشيف كويس سهل الوصول. https://www.wajd.blog/?v=16

Repost from N/a
ما شاء الله اللهم بارك، بس فين باقي الرسالة؟ قفلت الفيس بوك ورجّعت الأندلس. قفلت الفيس بوك ورجّعت الخلافة. قفلت الفيس بوك ورج
ما شاء الله اللهم بارك، بس فين باقي الرسالة؟ قفلت الفيس بوك ورجّعت الأندلس. قفلت الفيس بوك ورجّعت الخلافة. قفلت الفيس بوك ورجّعت القطة اللي كنت متبنياها. قفلت الفيس بوك ورجّعت الحاجة اللي جبتها من السوبر ماركت حتى، أي حاجة 😅

Repost from N/a
الجواب: هو بداية من شهر 4 الماضي 2026 بدأت أستخدم برنامج اسمه StayFree، ممكن تبحثي عن الكلام عنه في قناة وجد للكتابات وقناة الجوابات، ميزته إنه بيعمل مزامنه بين الأجهزة كلها، فالواحد بيعمل رصد لوقت استخدام كل التطبيقات. كمان بيقدر يحجّم وقت كل تطبيق، ومن بعده بدأت أستخدم برنامج ScreenZen بس دا أنا حديث عهد به، بستخدمه في تحديد عدد الجلسات، يعني أفتح التطبيق كام مرة في اليوم، وكمان بيدي لك وقت قبل فتح التطبيق تفكّر، بحيث متفتحوش وانت مش منتبه، زي ما تكون مثلا فاتح علشان تبحث عن حاجة، تلاقي نفسك بتقلّب في الريلز. دا علاوة على إني لي تجارب سابقة في إغلاق فيس بوك، مرة سنة، مرة 6 شهور، مرة 3 سنين، وحذف تويتر وآسك وكل السوشيال ميديا عدا الواتس وتليجرام، وطبعا بيظهر بدائل على السطح زي يوتيوب، ممكن أشوف حاجة 3 ساعات على يوتيوب أو 6 ساعات، لكن الحاجات دي بالنسبة لي مش مملة، فدي بترجع للأذواق الشخصية. يعني لايف 3 ساعات لعمرو عبد العزيز أو أحمد فهمي أو بلال فضل، دي حاجة بالنسبة لي فيها قدر من الإفادة مع قدر من التسلية، فلو حد بيشوفها مثلا وبيحس بالملل فدا مش بديل، حلقات السعدني بالنسبة لي بديل مسلّي، بحيري وألش خانة بديل مسلّي، لكن كلهم في خانة التسلية في النهاية، لكن على الأقل تسلية عن تسلية تفرق، يعني نوع التسلية دا أفضل من الريلز وخناقات مواقع التواصل بلا شك. هل عندي القدرة على إبدال مثلا 3 ساعات شورتس بـ 3 ساعات قراءة؟ إلى الآن مستحيل، دا انتحار! أحيانا بعض الأصدقاء بيشوفوا إن المحتوى اللي بشوفه كتسلية حاجة تجيب اكتئاب، أو مملة، أو فيها قدر من الصعوبة، فاللي هو ممكن أسمعه للإفادة، فوقتها مش دي الـ fun list بتاعتك، محتاج تبحث عن حاجة فيها قدر من التسلية والمتعة بالنسبة لك. كمان أكتر حاجة التطبيق بيقول لي إنها ظهرت على السطح من وقت ما فيس بوك اختفى هي تليجرام، لكن تليجرام أكثر إفادة أيضا، ومش موقع تريندات زي فيس بوك، وبالتالي عدد الساعات الزيادة هنا معناها في الغالب إني بكتب، وأكبر دليل إن دي تقريبا أكبر فترة ألتزم فيها بالكتابة، أو يكون عندي اهتمام، ومخادش هدنة، مع إني بيضيق صدري سريعا، وغالبا مش بكمل شهر كتابة إلا بعده هدنة، خاصة في الوقت اللي فيه "سدة كاتب" بحسب التعبير، وأنا حاليا فعلا معنديش حاجة أقولها، ولو عندي فمعنديش الطاقة أكتبها، لكن برضه مكمّل رغم دا، من باب الانضباط الذاتي، والضغط على نقطة الشعور بالذنب، وإني لازم أكتب حاجة مفيدة، يا إما أنسحب من هذا العالم، لا عادي كله بيمشّي أموره، واللي شايف حاجة نافعة يتابعها، شايفها غير كدا يتلاشاها، الدنيا سهلة. في النهاية: هل دي مصادر التسلية ليّ بشكل دائم؟ لا، أحيانا بخرج، أحيانا بشوف حاجة سينيمائية لما بكون مقفول تماما ومش عايز أتفاعل مع المحتوى المُشاهَد، لأن في النهاية هو محتوى يبعث على التفكير، وأحيانا بكره التفكير وبكون عايز أهرب منه، ودا خلاص معناه إني فقدت طاقتي تماما، فحتى إنمي زي soul أو Inside out هو محتوى يبعث على التفكير، أنا محتاج حاجة هزلية متبعثش على أي حاجة لأني مش طايق نفسي، أو كما يقول أستاذ طلعت زكريا "ضحك بلا هدف" بكون محتاج أسمع ضحك بلا هدف، ضحك موراهوش مغزى، موراهوش فكرة، لأن دماغي فاصلة من العالم. إيه اللي بيرجعني بعد إنجاز دام لسنة، سنتين، تلاته، إني مش بلاقي إنعكاس للترك دا على حياتي، لكن الخطأ اللي كنت بقع فيه غالبا كان متعلق بالرصد، وبالتوقعات العالية، وبسؤال آه انت تركت مليون حاجة أهوه، واليوم برضه بيخلص بسرعة، يعني إيه اليوم خلص علشان اشتغلت وشوفت حلقة من تفسير الشعراوي وحفظت ربع، ازاي يعني؟! دا إيه اليوم دا اللي بيخلص قبل ما بيبدأ دا؟! طب وبقيّة القايمة دي أعمل فيها إيه؟ طب بص تعالى نرجع بقى زي الأول، بدل كدا كدا هي خربانة، أصلها مش هتفرق صدقني، بدل اليوم بيخلص بـ 3 تاسكات بس. الفكرة السلبية دي علاجها إيه؟ لسه معرفش، بس قعدت مع أكتر من حد من اللي بيموتوا نفسهم من جلد الذات ووصلنا لبضعة أمور، أحكيها إن شاء الله في منشور منفصل.

Repost from N/a
photo content

اليوم الثلاثون بدون فيديوهات قصيرة شهر كامل معقول، نجاح يستحق المكافأة، لا لا انت بتعمل إيه؟ يوم إيه اللي فري، انت فاكره رجيم، يا عم كافئ نفسك بأي حاجة تانية، اشتريلك واحدة شكولاته كورونا. الحقيقة أنا مقطعتش ريلز بس، أنا قطعت فيس بوك تماما خلال الشهر دا، طبعا العودة كانت علشان أكتب هناك، على نصيحة بعض الأصدقاء إني دافن نفسي في تليجرام، لكن كالعادة الإنسان مبيتعلمش من أخطائه، الفيس بوك مكان موبوء، وترينداته يوميه لا تنتهي، وتؤثر سلبا على النفسية، فالحمد لله إن الواحد قطعه مرة أخرى، كمان لما كتبت مفيش أي حد بيشوف اللي بكتبه أصلا، وغالبا مكنش قدامي غير إني أعمل إعلان ممول، ودا بيحطي قدام سؤال غائي بيأنب ضميري، هتعمل إعلان ممول لإيه؟ وليه؟ انت فاكر نفسك عبد الوهاب مطاوع، ما تسيبها ماشية زي ما هي وخلاص، مش لازم تطعم الناس المنشورات في بقها بالغصب يعني، هو مش دوا ولازم ياخدوه، ولا العالم متوقف على إبداع سيادتك. فخلاص يعني هو واضح إن الغياب عن الفيس بوك جعل منه قرية لا بيت لي فيها، والاكتفاء بالمتابعة بيدمر الحالة النفسية، فعلا مفيش حاجة إيجابية في العالم دا سوى إنك يتحرق أعصابك كل شوية، لسه فاكر اليوم اللي واحدة فيه انتحرت، وجوايا شخصين بيتجاذبوني، واحد لو شاف المشهد هيتدمر نفسيا، وواحد فضولي عايز يشوف المشهد، فيقرر الفضولي يدخل يشوف اللايف ويحلل الكلام، ويشوف ازاي الشخصية دي أقدمت على الانتحار، علشان أيمن التاني يفضل مكتئب طول اليوم ومش عارف يعمل حاجة، وبيفكر إيه الجدوى من الحياة. فيعني لو كان في ميزة في البعد عن الفيس بوك، فليست هي تحقيق الإنجازات العظيمة، ولكن البعد عن تدمير النفسية ولو بقدر، كفاية نوائب الحياة الطبيعية، هنروح نزود عليها من الخارج ليه؟ وأنتم أخباركم إيه؟ في حد متابع معانا من البداية؟ أو حد تابع عن قريب؟ في حد بدأ وتوقف؟ في حد اتجوز؟ خلف؟ طلّق؟ خطب وفركش؟ اشترى شركة؟ منتظر تجاربكم. https://tellonym.me/Wajd1998

فأنا إنما أكتب للناس لا لأعجبهم، بل لأنفعهم، ولا لأسمع منهم أنت أحسنت، بل لأجد في نفسهم أثرا مما كتبت. فلو أن هذه الملايين الإثنى عشر التي يحتضنها هذان الجبلان أجمعت أمرها على الإعجاب بي والرضا عني، ثم رأيت من بينها رجلا واحدا ينتفع بما أقول، لكان الواحد المستفيد آثر في نفسي من الملايين المعجبين. عمنا المنفلوطي❤️

- طيب انت عرضت وسوسة الشيطان مش هترد عليه؟ = لا، شكله عنده حق😂😂

اليوم التاسع والعشرون بدون فيديوهات قصيرة شهر إلا يوم، من الممكن أن يوسوس لك الشيطان ويقول: مضى شهر وماذا فعلت بتركك للفيديوهات القصيرة؟ هل قمت باستغلال وقتك في شيء مفيد؟ إن يومك كما هو، وقائمة إنجازاتك المعلقة كما هي، لا نجاح يُذكر، ولا فرق في هذا الشهر بين وجود الريلز من عدمه. انظر لفلان، إنه يجلس على مواقع التواصل أكثر منك، وينشر على مدار اليوم، ثم هو أفضل منك معرفة وإنجازا، فأين أنت منه؟ ولو اعتزلت الدنيا بما فيها، وغرق هو في الماجريات لكان أفضل منك، لتفوق في سماته الجينية، اللي ذاكر ذاكر، وقد جفّت الأقلام، لا وقت للاستدراك، ثم يوم أو يومان وتعود مرة أخرى، فلم التوقف إن كان هناك عودة؟ وهل معضلة حياتك الريلزات؟ ما بال موبقاتك الأخرى لا تنظر فيها؟!

sticker.webp0.05 KB

«ما نعوّل إلا على حسن الظن بالله تعالى فأما التفريط فهو المستولي على الأبدان». داود الطائي

روي أنه قد رئي أبو الحسين الرازي في المنام بعد موته، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي بقولي عند الموت: «اللهم إني نصحت الناس قولاً، وخنت نفسي فعلاً، فهب خيانة فعلي لنصح قولي».