المنثور
رفتن به کانال در Telegram
مُلَح ٌ وفوائد منثورة .
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
267
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
267
قد يصيب الإنسان نفسه بالعين، قال ابن القيم: وقد يعين الرجل نفسه. انتهى. وفيه قوله تعالى ( ولولا إذ دخلت جنتك قلت َ ماشاء الله لاقوة إلا بالله )
والتحرز من ذلك يكون بالدعاء بالبركة، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة، فإن العين حق". [رواه ابن السني والحاكم]
267
الحمدلله حمداً يتعالى ويتوالى ،
حمداًمقبولاً موصولاًبالغاً سدرة المنتهى ، الحمدلله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده ، الحمدلله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه .
267
مرّوا من هنا… ثم رحلوا… وبقي الأثر،
وهنيئاً لمن كان أثره باقياً نافعاً
(ونكتب ماقدّموا وءاثارهم )
وما الناسُ إلا هالكونَ وأهلُهم
وما بقيَتْ إلا المكارمُ والسِّيَر
267
Repost from د. تركي الذيابي 📚
الحُسنُ في السِّمَن :)
من أمثال العرب:
أرِني حسَنًا، أُرِكه سمينًا.
قال الميداني في مجمع الأمثال:
وهذا كقولهم: لو قيل للشحم: أين تذهب؟ قال: أُقوِّم المُعوَجَّ.
267
Repost from د. تركي الذيابي 📚
قيل للإمام أحمد رحمه الله ورضي:
ما تقول في التزويج في هذا الزمان؟
فقال: مثل هذا الزمان ينبغي للرجل أن يتزوَّج، ليت أنّ الرجلَ إذا تزوَّج اليوم ثنتين يُفلتُ، ما يأمنُ أحدُكم أن يَنظرَ النظرةَ فيَحبطَ عملُه!
قلت له: كيف يصنع؟ من أين يُطعمهم؟
فقال: أرزاقُهم عليك؟! أرزاقُهم على الله عزّ وجلّ.
📚 بدائع الفوائد ١٤٠٦/٤
267
Repost from د. تركي الذيابي 📚
"دعني من بُنيّات الطريق، وانظر عافاك الله ما كان عليه محمدٌ وأصحابه"
هكذا كان الإمام أحمد رحمه الله ورضي عنه يقول إذا أورد عليه بعضُ أصحابه ما أُثِر عن بعض أهل الزهد والورع!
267
Repost from 📍قناة | هنا متكأ 📓✒️
"من عظيم لطف الله أنه قد يستجيب لدعوتك وهي حبيسة صدرك, ورهينة خاطرك, دون أن تتفوه بها!
كان النبي ﷺ يصلي جهة بيت المقدس, ومنيته أن تكون مكة قبلة المسلمين، وكان يقلب النظر في السماء, جهة البيت الحرام.
كان خاطرًا, فجاءت البشرى:
﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلةً ترضاها﴾".
267
قال القرافي:
"فكم من علمٍ لا يوجد مسطورًا بفصه ونصه أبدًا، ولا يُقدَرُ على نقله، وهو موجودٌ فيما نُصَّ من القواعد ضِمنًا على سبيل الاندراج، يتفطَّن لاندراجه آحادُ الفقهاء دون عامتهم".
الإحكام (ص/٢١٣).
267
قال الإمام التابعي سعيد بن المسيب رحمه الله:
"لا خير فيمن لا يحب المال: يعبد به ربه، ويؤدي به أمانته، ويصون به نفسه، ويستغني به عن الخلق".
[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١١٩٤)، وابن أبي الدنيا في إصلاح المال (١٠٤)، وأبو نعيم في الحلية (٢/١٧٣)].
علق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على كلمة سعيد بن المسيب هذه، فقال:
"فأخبر أن هذه الواجبات من عبادة الله وقضاء الديون، وصيانة النفس والاستغناء عن الناس؛ لا تتم إلا بالمال، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. ومن لا يحب أداء مثل هذا الواجب العظيم الذي لا يقوم الدين إلا به فلا خير فيه.
فهذه جملة ولها تفاصيل كثيرة".
الفتاوی ۲۹/ ۲۸۰.
267
Repost from قناة د. عيسى السعدي
قال بعض أهل العلم : من شغله الفرض عن النفل فهو معذور ، ومن شغله النفل عن الفرض فهو مغرور .
267
قال ابن رجب- رحمه الله- :
"وقد يكُون الأجنبيُّ أنفع للميّت من أهله، كما قال بعض الصالحين: وأين مثل الأخ الصالح؟! أهلك يقتسمون ميراثك، وهو قد تفرّد بحزنك، يدعو لك، وأنت بين أطباق الأرض".
[مجموع الرسائل ٤٢٣/٢]
267
أفضل البلاد في حق كل شخص حيث كان أبرّ وأتقى، وإن أكرم الخلق عند الله أتقاهم.
• ابن تيمية | جامع المسائل: ( ٥ / ٣٤٥ )
267
من العدل الواجب أن الظالم لا يجوز أن يُظلَم، بل لا يُعتَدى عليه إلا بقدر ظُلمه، كما قال تعالى: ﴿ فَمَنِ اعتَدى عَلَيكُم فَاعتَدوا عَلَيهِ بِمِثلِ مَا اعتَدى عَلَيكُم﴾
• ابن تيمية | جامع المسائل: ( ٦ / ٣٩ )
267
التفاؤل… هديٌ نبوي، ومنهجٌ رباني، وسلوكٌ سوي
في زمنٍ تكثر فيه الهموم، وتضيق فيه النفوس، يبقى التفاؤل شعلة النور التي تضيء درب المؤمن، ليس بصفته رفاهية نفسية، بل عقيدة راسخة، وتوجّه إيماني، وسلوك حياتي.
أولًا: التفاؤل هديٌ نبوي
ما مِن موقفٍ من مواقف السيرة النبوية إلا وتجد فيه التفاؤل بارزًا، حاضرًا، صامدًا كالجبل.
حين اختبأ النبي صلى الله عليه وسلم في الغار مع صاحبه أبي بكر، والمشركون على الأبواب، لم يقل: “هلكنا”، بل قال:
“يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟”
كلمات خرجت من فم الطمأنينة، لتكتب للتاريخ أعظم درس في التفاؤل في أحلك الظروف.
وكان صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن، ويكره التشاؤم، ويُبشّر أصحابه في مواطن الشدة، ويربط قلوبهم بالله لا بالأسباب.
ثانيًا: التفاؤل منهجٌ رباني
من تدبر القرآن الكريم، أدرك أن التفاؤل ليس اجتهادًا بشريًا بل أمر إلهي.
قال الله تعالى:
“فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا”
جاء اليسر مرتين، وأكد أن كل عسر يصاحبه يسر، لا يليه فقط، بل يكون معه… في قلب المحنة، يولد الفرج.
وقال تعالى في أصدق تجليات التفاؤل:
“وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم…”
فالمؤمن يرى في المِحنة منحة، وفي التأخير تدبيرًا، وفي البلاء تربية.
ثالثًا: التفاؤل سلوكٌ سوي
ليس التفاؤل جهلًا بالواقع، ولا إنكارًا للمصاعب، بل هو فن العيش بقلبٍ معلقٍ بالله، وعينٍ تبصر الأمل خلف الغيم.
إنه توازن بين الثقة بالله والسعي بالأسباب، بين انتظار الفرج والعمل الجاد، بين أن تقول: “سيكون خيرًا بإذن الله”، وأن تبذل جهدك ليكون كذلك.
يقول أحدهم:
“لا تنتظر أن تتحسن الظروف لتتفائل، بل تفاءل لتتحسن الظروف.”
فالعقلية المتفائلة تنتج قرارات أفضل، وصبرًا أطول، وأثرًا أوسع.
في الختام:
إذا ضاقت عليك الأرض، فتذكّر أن السماء لم تضق.
وإذا خذلك الناس، فالله لا يخذلك.
وإذا جفاك القريب، فربك أقرب إليك من حبل الوريد.
تفائل… فربّك كريم، والفرج آتٍ، والخير أقرب مما تظن .
