لَــ رُقَــىٰ 𐙚.
Ir al canal en Telegram
رُكْنٌ صَغِيرٌ يُشْبِهُنِي أُشَارِكُ فِيهِ تَفَاصِيلَ أَيَّامِي وَمَا أُحِبُّ لِرُقَىٰ أَثَرٌ يَمُرُّ كَنَسْمَةٍ هَادِئَةٍ. .˖ ˚⊹𐙚 ࣪⭑˖ ࣪⭑·˖ ࣪⭑ ◖𝖲𝗂𝗍𝖾 : @Roq_2009_bot
Mostrar más491
Suscriptores
+4624 horas
+667 días
+25330 días
Archivo de publicaciones
Repost from N/a
Repost from N/a
المقدمةيمر الإنسان في حياته بظروف قاسية -نفسية، جسدية، مادية، أو اجتماعية- تزول بمرور الوقت، لكن الفارق الحقيقي يكمن في موقف النفس منها. المؤمن الموقن يعلم أن كل ما يجري مقدر من الله كاختبار أو بلاء ليثاب عليه، بينما غير الموقن يتذمر ويشتكي ويعاتب ربه بدلاً من حمده.
أولاً: سنة الابتلاء وحكمته في القرآن الكريمالابتلاء قدر محتوم على جميع البشر، وهو ميدان لاختبار الصبر واليقين: • ابتلاء الأموال والأنفس: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ • الخير الخفي في المقدر: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [سورة البقرة: الآية 216]
ثانياً: موقف المؤمن والموقن عند الشدائدينظر المؤمن للبلاء كفرصة لنيل الأجر ورفع الدرجات: عن رسول الله [صلى الله عليه وآله]: «عَجَباً لِلْمُؤْمِنِ! لَا يَقْضِي اللَّهُ عَلَيْهِ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ... وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ كَانَ خَيْراً لَهُ» عن أمير المؤمنين[عليه السلام]: «الْيَقِينُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ: عَلَى تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ، وَتَأَوُّلِ الْحِكْمَةِ، وَمَوْعِظَةِ الْعِبْرَةِ، وَسُنَّةِ الْأَوَّلِينَ» عن الإمام الصادق[عليه السلام]: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ بِمَنْزِلَةِ كِفَّةِ الْمِيزَانِ، كُلَّمَا زِيدَ فِي إِيمَانِهِ زِيدَ فِي بَلَائِهِ»
ثالثاً: جزاء الجزع ومساوئ ضعف اليقينالاعتراض على المقدر والشكوى يذهبان الأجر ولا يرفعان البلاء: • العبادة على حرف: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ﴾ [سورة الحج: الآية 11] عن أمير المؤمنين [عليه السلام]: «إِنَّكَ إِنْ صَبَرْتَ جَرَى عَلَيْكَ الْقَدَرُ وَأَنْتَ مَأْجُورٌ، وَإِنْ جَزِعْتَ جَرَى عَلَيْكَ الْقَدَرُ وَأَنْتَ مَأْزُورٌ» عن الإمام الباقر[عليه السلام]: «مَنْ صَبَرَ وَاسْتَرْجَعَ وَحَمِدَ اللَّهَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ فَقَدْ رَضِيَ بِمَا صَنَعَ اللَّهُ... وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِك جَرَى عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَهُوَ ذَمِيمٌ وَأَبْطَلَ اللَّهُ أَجْرَهُ»
الخاتمةالظروف الصعبة متغيرة وستزول حتماً، لكن الثابت الوحيد هو الأثر الذي يتركه اختيار الإنسان؛ فاليقين بالله يحول الألم إلى ثواب ومقام رفيع، بينما الشكوى والتذمر يسلبان الأجر ويكسبان الوزر دون غير نفع.
Repost from N/a
سَنة ما شايفك بس أنتَ موجود لـ هسّة اشتم عطر من شوفتك لعام ما تاجرت باسمك بس تعاطيت بيني وبين روحي، وهجرك إعدام شفتك بالحلم فزيت مرعوب ما لحگت اشوفك، مسرع تگام نذر، نذر لو ملتفتلي چا تحنيت من أطراف جدمي لشعرة الهام ملثم من تمر ما اعرفك تريد؟ أعرفك لو تحط على اسمك لثام🪷 .
Repost from N/a
شما يحچون
عَن العيونهُم حلوة
تِجي ببالي
و أَضحك مِن يذكرونك
أَكو الحلوة و أَكو الأَحلى
و أَكو عيونك .^
