es
Feedback
جنود المنهج السلفي

جنود المنهج السلفي

Ir al canal en Telegram

قناة سلفية دعوية على منهاج النبوة مراسلة المشرف: @Abo_Youcef19 مراسلة القناة: t.me/Abo_Youcef_19?direct رابط التعزيز: https://t.me/boost/Abo_Youcef_19 رابط اليوتيوب: https://youtube.com/@abo_youcef_19

Mostrar más
1 370
Suscriptores
+224 horas
+27 días
+4430 días
Archivo de publicaciones
وعندي تفريغها لكن غير مقابل على الصوتية فمن أراد المساعدة على مقابلتها أرسلها له:

محاضرة لفضيلة الشيخ: محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله ورعاه- ألقاها في الكويت بيوم الجمعة الأول من شعبان من عام 1427هـ وقد كان عنوانها: [تحذير السلفيين من ألاعيب المتلونين] وقد احتوت المادة على العناصر التالية: - أهمية الإتصال والتواصل السلفي وفوائدة. - المناصحة السلفية الأخوية. - العدو الخفي للدعوة السلفية. - المتغيرون ذئاب أهل البدع ! - التحذير من الاختلاف. - ثم كانت الأسئلة التالية: 1) ضوابط الجرح والتعديل، وقد أحال الشيخ على الكتب والأشرطه في هذا الأمر وأشار لموقع سحاب بالرجوع إليه. 2) ذكر أمور صغيرة تكون سبب للخلاف بين الإخوة السلفيين، مع أن الشيخ أشار لها في كلمته فكان ذلك مغنياً عن إعادة الإجابة. 3) علامات الحداديين. [وإجابة مهمة من الشيخ حفظه الله] 4) لماذا تتكلمون على سيد قطب ولا تتكلمون على ابن حجر ؟! 5) الغلظة عند بعض السلفيين. 6) السؤال عن الوضع الصحي للشيخ ربيع. 7) هل قول الإنسان أنا سلفي من التزكية ؟! - ومن ثم كان الكلام على شبهتين: الأولى: أن الأشاعرة من أهل السنة. الثانية: في التذمر من كثرة الردود. وغيرها من الفوائد و الدرر ..

تحذير السلفيين من الاعيب المتلونين.mp3

sticker.webp0.09 KB

sticker.webp0.05 KB

الآن على التويتر...!!

#فوائد #التحذير_من_الحدادية ♦|«الحدادية ينبغي الحذر منهم، وعدم سلوك مسلكهم...!» ✍🏻 يقول فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد بن عمر سالم بازمول -حفظه الله- «... وظهرت طائفة هي وجه من وجوه الخوارج، سلكت مسلك الخوارج في التعامل مع من يقع في الخطأ، ماذا يصنعون؟ هذه الفرقة تحكم على صاحب الخطأ بخطئه مباشرة بدون قيام حجة. لا تفرق بين خطأ السني، وخطأ غيره. لا تفرق بين العالم السني المعروف بأن أصله اتباع الكتاب والسنة، وبين صاحب البدعة والضلالة فتسوي بينهم. وهي التي يقال لها: (الحدادية)؛ مسلكهم خلاف مسلك أهل السنة والجماعة في هذا الباب، خرجوا عن طريقة أهل السنة والجماعة في هذا الموضوع؛ فينبغي الحذر منهم، وعدم سلوك مسلكهم»اهـ [خطوات معالجة الخطأ الذي يقع فيه السلفي وغيره]

sticker.webp0.05 KB

خطوات معالجة الخطأ الذي يقع فيه السلفي وغيره.pdf ••• ═══༻✿༺═══ ••• *#مقال_قيِّم_ونافع* *✿| خطوات معالجة الخطأ الذي يقع فيه السلفي وغيره |✿* ✍️ كتبه *د. محمد بن عمر بازمول* -غفر الله له ولوالديه وللمسلمين- ◆ رابط التحميل والقراءة: 🖇️ https://top4top.io/downloadf-25838yyvy1-pdf.html 📲 أنشر ولك الأجر ••• ═══༻✿༺═══ •••

#فوائد " من الأمور التي تضر الدعوة السلفية: عدم التفريق بين الخطأ المتعمد والخطأ غير المتعمد فالتسوية بينهما غلو أو تمييع .اهـ " فضيلة الشيخ أ. د أحمد بازمول حفظه الله

sticker.webp0.05 KB

نصائح ومسائل وفوائد منهجية - أحمد بن عمر بازمول.pdf

مسائل ونصائح وفوائد منهجية لفضيلة الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله في دار الحديث بفيوش ليلة السبت 18 جمادى الاولى 1434هـ

sticker.webp0.09 KB

sticker.webp0.05 KB

#فوائد ♦|«مِنَ الخَطَأِ إعْتِقَادُ أَنَّ السَّلَفِيَّ لاَ يَجُوزُ أَنْ يُخْطئَ فَإِذَا أَخْطَأَ فَالوَيْلُ لَه مَشْطُوبٌ مِنَ القَائِمَة!» 🖋 يَقُولُ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ العَلاَّمَةِ عُبَيْدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الجَابِرِي -رَحِمَهْ اللَّهُ-: «...وَالَّذِي أُرِيدُ أَنْ أَقُولُهُ وَاَكْتَفِي بِهَذَا الحَدِيث ظَهَرَت لِي أُمُورٌ هِيَ فِي الحَقِيقَةِ خَطِيرَةٌ عَلَى الدَّعْوَةِ خَطِيرَةٌ جدّا وَالَّذِي يَظْهَرُ لِي أَنَّ مَنْشأََهَا يَعُودُ إِلَى أَمْرَيْن أَو إِلَى شَيْئَيْن: أَحَدِهَمَا: قُصُورُ الفَهْم وَالثَّانِي: هُوَ إِنْخِرَاطُ أُنَاس يُظْهِرُونَ خِلاَف مَا يُبْطِنُون فَيُظْهِرُونَ السُّنَّةَ وَهُمْ لَيْسوا مِنْ أَهْلِ السُّنَّة فيَندَسُّونَ بَيْنَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَيَزْرَعُونَ بَيْنَهُمْ مَا يَزْرَعُون حَتَّى يَكُونُ الشِّقَاق والخِلاَفُ بَيْنَ بَنِي المَنْهَجِ الوَاحِد أَوْ أَهْلِ المَنْهَجِ الوَاحِد، مِنْ هَذِهِ الأُمُور: إعْتِقَادُ أَنَّ السَّلَفِيَّ لاَ يَجُوزُ أَنْ يُخْطئَ فَإِذَا أَخْطَأَ فَالوَيْلُ لَه مَشْطُوبٌ مِنَ القَائِمَ، ة وَلَمْ يُنْظَر فِي حَالِ هَذَا المُخْطإ مِنَ السَّلَفِيِّين، هَلْ هُوَ كَانَ مُجْتَهِدًا طَالِبَ الحَقِّ أَخَطَأَهُ التَّوْفِيق؟ أَو هُوَ ذَاهِلٌ أَو قَالَ كَلِمَةً أَو كَلاَمًا فِي حَالٍ لَو نَظَرْتَ إلَيْهِ لَظَهَرَ لَكَ أَنَّهُ مُصِيب؟ المُهِمُّ أَنَّهُ أَخْطَأَ فَالوَيْلُ لَه! فَنَحنُ إِذَا نَظَرْنَا فِي الأَئِمَّةِ فَضْلاً عَنِ الأَصْحَابِ وَتَلاَمِيذِ الأَصْحَاب الأَئِمَّة وَأَعْنِي الكَثِيرٌ مِنْهُم لا كُلُّهُم، تَجِدْ أَنَّ عِنْدَهُمْ أَخْطَاء؛ فمَنْ رَدَّهَا لَمْ يَحْمِل عَلَى هَذَا المُخْطِئ!، فَالرَّادُّ سَلَكَ مَسْلَكَيْنِ: المَسْلَك الأَوَّل: رَدُّ هَذِهِ المُخَالَفَة لأَنَّ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْنَا تَحْقِيقُهُ: هُوَ تَصْفِيَةُ التَّدَيُّنِ وَإِخْلاَصِهِ للهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مِنْ كُلِّ شَيءٍ نَسْعَى إِلَى أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أَهْلَ صَفَاءٍ وَإِخْلاَصٍ فِي تَدَيُّنِهِم للهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَفِي تَعَامُلِهِم مَعَ الآخَرِينَ وَفْقَ الكِتَابِ وَالسُّنَّة. المسْلَكُ الثَّانِي: أَنَّ هَذَا الرَّادّ حَفِظَ مَكَانَةَ ذَلِكُم العَالِم المُخْطِئْ وَرَعَى فِيهِ سَابِقَتَهُ بِالفَضْلِ وصَانَ كَرَامَتَهُ وَاحْتَفَظَ لَهُ بِجَلالَةِ القَدْرِ، وَلَكِنْ وَاقِع كَثِيرٍ منَ السَّلَفِيِّين لَيْس كَذَلِكَ، لَمْ يُرَاعُوا هَذَا الجَانبِ وَمَا قَدَّمْتُهُ مِنْ رَدِّ المُخَالَفَة وَحِفْظَ كَرَامَةَ المُخَالِفِ السُّنِّي وَصِيَانَةِ عِرْضِهِ وَرِعَايَةِ مَا سَبَقَ لَهُ مِنْ جَلاَلَةِ القَدْرِ وَالفضْلِ وَالإِسْهَامِ فِي السُّنَّةِ نَشْرًا وَنُصْرَةً وَدَعْوَةً هَذَا هُوَ مُنْتَهَى العَدْلُ، وَهَذَا لا يَفْقَهُهُ إِلاَّ مَنْ كَانَ ذَا رُسُوخٍ فِي العِلْمِ، ومَنْ كَانَ ذَا قَدَمَ صِدْقٍ فِي السُّنَّةِ وَعَارِفًا بِمَسْلَكِ النُّصْحِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِاهـ [محاضرة بعنوان: الموقف الحق من المخالف]

sticker.webp0.09 KB