أَبُوْ تَيْمِيــةُ | رَحِمَهُ اللّٰه
Ir al canal en Telegram
@Abu_timia قَناه سُنيّة لا تقبل اي طائفَه اخرى قَنَاه مَلِيئَه بِالفَوائِدْ فَا إِذَا كُنت تُريدَ أَن تُساهم في نَشرِهَا فَبَارَكَ اللّٰهُ فِيكَ وَجَزَاكَ اللّٰهُ خَيْرًا . حساب الإنستا https://www.instagram.com/qurran.35?igsh=MWYxOGxiNmIxa3Zh
Mostrar más452
Suscriptores
-124 horas
-57 días
-1830 días
Archivo de publicaciones
Repost from N/a
اللَّـهُـمّ صَـلِّ وَسَـلِّم وَبـارِك عَـلى نَبِيِّنَـــا مُـحَـمَّد وَعـلـى آلِـهِ وَأصـحـابِهِ أجـمَعـين
اذا أحد معاه سورة الكَهف المصحف الجديد لفَضيلة الشّيخ محمد صديق المنشاوي يِرسله في مُحادثة القَناة
هُــنـا
أذان مشجي.. من الأقصى المبارك
فجر اليوم الجمعة | المؤذن فراس قزاز
ذكر ابن القيِّم في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصّلاة على نبيّنا محمّد صَلّ اللّٰهُ عَليه وسلّمَ: أنّها سبب لقضاء الحوائج
والحوائج؛ كل ما يفتقر إليه الإنسان ويطلبه
حريٌّ على من أدركته حاجة من حوائج الدّنيا ولم يوفّق لقضائها؛ أن يلزم باب الصّلاة على نبيَنا محمّد صَلّ اللّٰهُ عَليه وسلّمَ في ليله ونهاره، وأن يجعل له وردًا لا يتنازل عنه مهما كلّفه الأمر
فإنّ الافتقار إلى الحوائج الدنْيوية يورث الهمّ في سبيل تحقيقها، وقد يجد العبد من مشقّة الحاجة أمورًا يُكابدها وحده
ولمّا كان ذكره الشّريف مانعٌ من حصول الشقاء الدنيوي؛ كان لزامًا على من ذَكَرَه؛ أن تُكفى همومه، وتتحقق مَطالبه، وتُقضى حوائجه لقوله النّبب لمن أكثر من الصّلاة عليه: إذًا تُكفى همّك ويُغفر ذنبك
﴿إِن تُعَذِّبهُم فَإِنَّهُم عِبادُكَ وَإِن تَغفِر لَهُم فَإِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الحَكيمُ﴾
لَن تجد أحن من اللّٰه عليك، فواللّٰه لو يعلم السّاجد ما يغشاه من الرّحمة بسجوده؛ لما رفع رَأسه
- ابن القيّم
واللّٰه ان دُخولك الجنّة سَهلٌ، لَكن جاهِد هَواكَ وَدنيَاك ...
انصَحكم نصيحَة من ذهب
الزَم مُصحَفك، الزَم مُصحَفك، الزَم مُصحَفك
فواللّٰه أخذه بركة وتركُه حصرة، ولا يشقى صاحبَه، يضيء لَك قلبَك، ويشرح صَدرك، ويجلي همّك
طوبَىٰ من أَخذه والزَمه .
ومن لُطف اللّٰه الخفيّ بقلب عبده؛ إذا رآه قد تعلّق بمحبوب ما، أظهر له شيئاً من معايبه حتى ينحسر وهج ذلك التعلّق، لأن اللّٰه تعالى يصون ويعصم قلب المؤمن من أن يذلّه حبٌّ فانٍ، وكأنّ دعاءنا كل ليلة "ربّنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به" يذود عن شغاف قلوبنا من عناء التعلّق ومرارة الخيبة
سئل أحد السّلَف كَيفَ أنتَ فِي دِينكْ؟
قال: أمَزّقهُ بالمَعَاصِي وَأرَقعُه بِالاستِغفَار
في حل هذا الزّمان
هو الزّواج، لتجنب الفتن
اللّهم ارزقنا الزّوجة الصّالحة
