1 417
Suscriptores
-224 horas
+37 días
+4530 días
Archivo de publicaciones
1 417
مغالطة الاستدلال تكاد تصرخ من كثرة ما حلبها الدراونة..
أولاً: من قال أصلاً أننا نقول أن الكتابين مختلفان تماماً ؟!
ما نقوله أنه بالرغم من التشابه، فيمكن تفسيره بالخلق المستقل؛ فإذا وجدت طائرتين من نوعين مختلفين، شبه متطابقين في البنية، إلا أن إحداهما بها هيكل إضافي.
ومع ذلك نقول أن لكل طائرة صانع، أو حتى قد تكون نفس الشركة قامت بصنع الطائرتين.. لا أنهما تطورتا من سلف مشترك!
ثانياً: من السفاهة أن تقارن نسب التشابه فقط، ثم تتجاهل الاختلافات نفسها، وتتجاهل الزيادات، والفروقات التي تصل إلى 200Million Bp.
ثالثاً: مثاله عبارة عن حلب لمغالطة أخرى، وهي "المقارنة الزائفة"، فضرَبَ مثال تطابق الصفحات، متجاهلاً الاختلافات في الصفحات نفسها، والتي تغير بشكل كبير في صفات الكتاب، مثلما يؤدي التغير في اختلاف التسلسل بين الإنسان والشيمبانزي إلى تغيرات جذرية.
رابعاً: الآن نرد على مثاله، لو أن عندنا جهازي Iphone 16, Iphone 17، لا أعرف أي منهما 16، وأيهما 17 من وجهه، فكلاهما متطابق..
الآن هل يمكن القول"بما أن هذان الجهازان متطابقان من الوجه، إذن هما نفس الهاتف" ؟!
لا يقول هذا إلا شخص بحاجة لمصحة عقلية.
1 417
من السخافات التطورية في حساب نسبة التشابه الجيني: اعتبار الأقل كمرجع مقارن..
فالفرق بين حجم جينوم الإنسان وجينوم الشيمبانزي 200 مليون نيوكليونيدة: 3.2Gb في الإنسان، 3Gb في الشيمبانزي، ومع ذلك يخبرك الدارويني بكل ثقة أن نسبة الاختلاف بين الإنسان والشيمبانزي 98.8%، يعني نسبة اختلاف 1.2%!!
دعنا نأخذ هذه النسبة في الحسبان، لنتحقق من صحتها..
الآن لحساب النسبة المئوية، سنستخدم الحساب الآتي، باعتبار أقصى قيمة لجينوم الإنسان:
(النسبة المئوية / 100) × العدد الإجمالي (3.2Gb).
الآن نضع نسبة 1.2، ثم نكمل الحساب..
(1.2 / 100) × 3,200,000,000 = 38,400,000
مما يعني أن نسبة 1.2% من 3.2Gb تساوي 38.4Mb.
والفرق أصلاً في حجم الجينوم 200Mb، وليس 38.4Mb، فكيف خرجوا بهذه النسبة إلا من حسابات باطلة ؟!
هذا غير اختلافات التسلسل في المحاذاة الفردية للنيوكليوتيدات، وغير عدم مقارنتهم للمناطق الغير مشفرة للبروتين، إلخ..
1 417
https://www.researchgate.net/publication/269521003_SACRAL_LIPOMYELOCELE_PRESENTING_AS_A_HUMAN_TAIL?fbclid=IwY2xjawJzXLZleHRuA2FlbQIxMQABHikgCaPYueAmB6CDeu0CTxEfAvj0hzbSdpQl0jAInvOA0ilfXJyEnsL5i6FK_aem_W339b1IiACpwFlNhoEKRYQ
★ وأيضاً يستدلون بهذه الدراسة 👇 كدليل على تطور الذيل عبر الزمن حتى تم فقده :
https://www.nature.com/articles/s41586-024-07095-8
وقبل أن نبدأ في الرد على الهراء المكتوب في هذه الدراسة التطورية (والتي هي مبنية على استدلال دائري) ،
دعنا نمهد أولاً لبعض الأمور لتفهم البحث :
يشترك الإنسان والفأر مثلاً في الغالبية العظمى من الجينات ؛ لكن مع ذلك تظل نفس الجينات الموجودة في البشر تشفر لأشياء أخرى غير التي هي موجودة في الفأر ، والعكس صحيح ، مع أنها نفس الجينات ؛ وهذا ما يُسمَّى بالتعبير الجيني ،
فمثلاً : اليرقة والفراشة نسبة التشابه الجيني بينهما 100% ، مع تناظر جيني 100% ، ومع ذلك فاليرقة مختلفة شكلياً تماماً عن الفراشة لاختلاف التعبير الجيني لنفس الجينات.
كذلك يوجد في الإنسان جين يشفر لتكوين الأنبوب العصبي ، وهو نفسه موجود في الفأر يشفر لتكوين الذيل ،
ومن الطبيعي أنك إذا أحدثت تعديلاً على "التعبير الجيني" للفأر لجعله مثل الذي في الإنسان ، فبالتالي سيتم فقد الذيل ،
لأن هذا التعبير الجيني لنفس الجين في الإنسان لا يقوم بتكوين الذيل ، بل يقوم بتكوين الأنبوب العصبي..
وهذا ما حدث في هذه الدراسة ، فعندما قاموا بمحاكاة نمط التعبير الجيني في الفئران لنظيرها البشري TBXT ، فتم فقدان كامل للذيل ، وهناك فئران أصبح ذيلها قصيراً ، وهذا حسب نسبة أشكال TBXT المعبر عنها جينياً في المرحلة الجنينية.
وأما بالنسبة لهذه العبارة :
"Moreover, mice expressing the exon-skipped Tbxt isoform develop neural tube defects, a condition that affects approximately 1 in 1,000 neonates in humans"
"الفئران التي تعبر عن الشكل المتماثل لـ Tbxt الذي تم تخطي الإكسون تصاب بعيوب في الأنبوب العصبي ، وهي حالة تؤثر على ما يقرب من 1 من كل 1000 طفل حديث الولادة لدى البشر".
وبالمناسبة هذا وضحناه في المقدمة ، لكنهم يفسرون بمزاجهم كي يقولوا أنه دليل على التطور...
فمن الطبيعي أن تحدث عيوب في الأنبوب العصبي للفئران التي حدث بها محاكاة للتعبير الجيني للذي هو موجود في البشر ،
أولاً : لأنه لابد من حدوث تغيرات متزامنة كي لا يحدث تشوه في الأنبوب العصبي ، لأن كل كائن به آلية مجهزة وتعبيرات جينية خاصة به ، والتغير في أحدها قد يؤدي لكوارث.
ثانياً : الموجود في البشر غرضه فقط تكوين الأنبوب العصبي ، وليس الذيل ، أما في الفئران فيؤدي لتكوين الذيل ، وعند حدوث خلل في تكوين الذيل في المراحل الجنينية ، فمن الطبيعي أن هناك مشاكل في الأنبوب العصبي قد حدثت بالفعل ، مثلاً قد يؤدي إلى تشوهات في الأنبوب العصبي ، أو أمراض ، إلخ...
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC10481946/
بل إن التباين في هذا الجين (TBXT) مرتبط باحتمالية الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي والورم الحبلي ،
وليس توريث أجيال ليس لديها ذيل وخلاص ، بل ستكون هذه الأجيال معاقة ،
والتفسير الوحيد المنطقي هو القول بأن الإنسان مخلوق كما هو على حالته ، لأن التغير في مثل هذا الجين ينتج أجيالاً معاقة جسدياً.
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/kis/ortholog/6862/?scope=7742
أما عن هذه الأمراض في الإنسان ، "فهذه أمراض" ، وحالات نادرة 1 من 1000 كل طفل حديث الولادة ، وليس كما حدث مع هذه الفئران في الدراسة.
★ رسوم أجنة عالم التطور الألماني إرنست هيكل :
في أواخر ستينيات القرن التاسع عشر ، درّس إرتست هيكل نظرية "النشوء الجنيني يُلخّص التطور التطوري" ، أي أنه خلال النمو المبكر للكائن الحي ، يُفترض أنه يُعيد تتبع تاريخه التطوري ، وأن الأجنة المبكرة من الثدييات المختلفة ، في إحدى مراحل النمو ، تبدو متطابقة تقريباً ، وقد درّس أن الكائنات الحية تمر بمراحل تطورية مختلفة في النمو المبكر ، وادّعى أن هذه الأجنة لها شقوق خياشيمية مثل الأسماك ، وذيول مثل القرد.
وتبين في النهاية أنها رسوم مزورة لمحاولة إثبات صحة التطور.
https://nepalgoodnews.com/haeckels-false-embryo-drawings/
1 417
"الرد على ادعاءات التأسل الرجعي للذيل البشري"
★ من الأدلة المضحكة التي يحتج بها التطوريين على أنها بقايا ذيل ، هو دليل الفقرات العصعصية ، لأنه حسب زعمهم أنه بلا فائدة ، لأنه كان ذيلاً في الماضي والآن صار ضامراً بلا وظيفة ، وأحياناً تظهر امتدادات من الفقرات العجزية..
هل فعلاً الفقرات العصعصية بلا فائدة ؟!
دعنا نرى..
الفقرات العصعصية مسؤولة عن ربط العضلات والأوتار والأربطة في منطقة الحوض ،
وتعمل على دعم الشخص وتثبيته أثناء الجلوس.
https://www.healthline.com/human-body-maps/coccyx#1
والعضلات التي ترتبط بعظم الذنب وتساهم في الجلوس والوقوف والتحكم في الأمعاء تشمل :
الألوية الكبرى : عضلة الألوية الكبيرة ، تساعد في الحفاظ على استقامة الجسم.
العضلة الرافعة للشرج : عضلة رفيعة ، تساعد في دعم أعضاء الحوض.
العضلة العاصرة للشرج الخارجية : عضلة مسطحة ، تساعد في وظيفة الأمعاء.
العصعص : عضلة مثلثة ، تدعم قاع الحوض.
ترتبط العديد من عضلات الحوض السفلية بعظم العصعص ، وتشكل هذه العضلات "قاع الحوض" ، وعندما لا تعمل هذه العضلات بشكل صحيح ، فمن المرجح أن تحدث مشاكل في الأمعاء والمثانة والجنس ، بل قد يكون سوء وضع عظم العصعص (خلع عظم العصعص) عاملاً في خلل وظائف عضلات قاع الحوض هذه ،
ويمكن أن يؤدي خلع العصعص أيضاً إلى اضطراب وظائف المثانة والأمعاء والجنس بشكل أكثر مباشرة ، توجد مجموعة مهمة من الأعصاب أمام العصعص مباشرة تسمى "العقدة العصبية العصعصية" ؛ هذه الأعصاب مسؤولة جزئياً عن التحكم في أعضاء الحوض.
https://www.chiroweb.com/mpacms/dc_ca/article.php?id=46521
★ زاوائد تشبه الذيل: في حقيقة أن هذه الزوائد ناتجة عن خلل في التنسج الشوكي ، مما يؤدي لتلك الزوائد.
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/002234689190343R
★ الصور المعروضة لذيول الأطفال :
تبين أنها صور فوتوشوب + صور لزوائد جلدية لا علاقة لها بالذيل الحقيقي ، فهي بدون عظام مميزة للذيل ، وأحياناً تنمو تحت الرقبة.
فأي ذيل هذا الذي ينمو تحت الرقبة ؟!
https://www.nature.com/articles/3101988
Conclusion: The presented study indicated that true human tails are simple skin appendages without any associated spinal anomalies. However, pseudo-tails are potentially complex lesions with a high risk of spinal dysraphisms; warranting further diagnostic work-up and more extensive surgical technique if necessary. The key to managing human tails is making a clear distinction between true tails and pseudo-tails.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26768880/
" وُصفت حوالي 59 حالة من حالات ذيل الإنسان في الأدبيات الطبية. ارتبطت 49% منها بخلل التنسج الشوكي؛ 81% ممن خضعوا لتصوير بالرنين المغناطيسي كان لديهم حبل مُقيّد. قد لا تظهر الأعراض المُرتبطة بربط الحبل، بما في ذلك مشاكل المشي والجهاز البولي التناسلي والأمعاء، إلا في العقد الثالث من العمر لدى المرضى الذين يُعانون من ذيول الإنسان وخلل التنسج الشوكي.
تحدث الزوائد الذنبية أيضًا كأعراض نموذجية أو متكررة لبعض المتلازمات. لا توجد أدلة تصويرية أو جراحية تُشير إلى تواتر حدوث الحبل المربوط في هذه المتلازمات، مما يحدّ غالبًا من متوسط العمر المتوقع للمريض."
approximately 59 cases of human tail had been described in the medical literature. Forty-nine percentage of these were associated with spinal dysraphism; 81% of those who had an MRI had a tethered cord. Symptoms related to cord tethering including ambulatory, genitourinary and bowel problems may not occur until the third decade of life in patients with human tails and spinal dysraphism.
Caudal appendages also occur as typical or frequent manifestations of certain syndromes. Very little imaging or surgical evidence exists about the frequency of tethered cord in these syndromes, which often limits the life expectancy of the patient.
https://www.nature.com/articles/jp200839
فهذه الحالات هي حالات مرضية ، ولها أسماء بالفعل ، مثل spinal dysraphism ، spina bifida ، lipoma.
فمثلاً لو أخذنا حالة منهم للحديث عنها، تكون على شكل ذيل، سنجد أن هذه الحالة ناتجة عن أخطاء تحدث بسبب فقد أجزاء من الكروموسوم 8 ، الكروموسوم 11 ، الكروموسوم 17 ، مما يشير إلى فقد في المعلومات المسؤولة عن تنظيم نمو العمود الفقري.
غير أنها زوائد لا تحتوي على فقرات.
Photograph of the chromosomal analysis showing macro deletion of the long arms of chromosome 8, 11 & 17.
1 417
روابط الفيسبوك ليست مرجعاً، بل روابط مقالاتي، وبها مراجع وشرح لها.
أصل فيه واحد أهبل بيقولي مصادرك هي روابط الفيسبوك ؟! 🤡
1 417
في نظريات الكيمياء الفيزياء، يتم تدريس النظريات الخاطئة، وشرح قصورها في تفسير ظاهرة أو أكثر، ثم تُقدَّم نظرية أخرى مكانها لمحاولة إيجاد تفسير أفضل؛ فلا يحاولون ترقيع النظرية المعيبة، فالشواهد تتعارض بالفعل مع افتراضات النظرية، بل يحاولون تقديم نظرية أخرى لا تتعارض مع البيانات التجريبية، فالتعديل على نظرية متعارضة مع البيانات التجريبية لن يكون تعديلاً يجعلها تحمل نفس الافتراضات، وبالتالي أنت تقدم نظرية جديدة، وإلا فأنت تستغفل عقول الناس.
ففي مقال في مجلة Nature يذكر الكاتب أنه لا توجد نظرية لا تقبل الشك، فيقول :
The situation has prompted the fundamental-physics community to discuss the proper way to handle cases in which preliminary experimental results challenge “established” laws. (In this case, one that many physicists hold dearer than most — Einstein’s special theory of relativity.)
Questioning our laws, even on the basis of preliminary experiments, is a healthy exercise. We must assume that the next fundamental physics revolution is just beyond our nose, safely outside the reach of our brains, but within the grasp of the next truly innovative experiment.
https://www.nature.com/news/no-theory-is-too-special-to-question-1.10182
"دفع هذا الوضع مجتمع الفيزياء الأساسية إلى مناقشة الطريقة الصحيحة للتعامل مع الحالات التي تتحدى فيها النتائج التجريبية الأولية القوانين "المستقرة". (في هذه الحالة، نظرية النسبية الخاصة لأينشتاين، التي يعتز بها الكثير من الفيزيائيين أكثر من غيرهم).
إن التشكيك في قوانيننا، حتى على أساس التجارب الأولية، ممارسة صحية. يجب أن نفترض أن الثورة الفيزيائية الأساسية القادمة بعيدة المنال، بعيدة عن متناول عقولنا، لكنها في متناول التجربة المبتكرة التالية."
أما في البيولوجي، فيستحيل أن تجد اعترافاً في المجلات المادية بالتشكيك في التطور لمجرد... فشله في تفسير عدد ضخم من الظواهر، غير التضاربات مع افتراضات وأشجار التطور المزعومة، ولن تجد من يقدم نظرية مادية بديلة حتى، بل ستجد الترقيع لنفس الخراfـة، ثم الصاقها تحت اسم العلم!
تعرف لماذا ؟
لأنها عقيدة، وليست علماً، ففي العلم لا إشكال عندهم في التشكيك في نظريات لها وزنها في الوسط العلمي.
قد تقول: "الفكرة واحدة لكن يحدث تعديل".
لكن هناك فرق بين التعديل والترقيع، وبين التعديل بشكل غير مؤثر في القواعد، وتعديل مؤثر.
لنأخذ أمثلة للتوضيح :
- يقدم الدراونة الأركيوبتريكس كدليل صارخ على صحة التطور، باعتباره حلقة وسيطة بين الطيور المعاصرة، والديناصورات.
لكن عندما تم اكتشاف آثار أقدام طائر عمرها 210 مليون سنة (أي تسبق الأركيوبتريكس نفسه بـ 60 مليون سنة تقريباً)، قالوا هناك هناك سلالات شبحية!!
https://www.facebook.com/share/p/1ADK6Mxm2A/
حقاً ؟!
أهذا تعديل أم ترقيع ؟!
- سمكة التيكتاليك، التي تُعتبر إحدى الأسلاف القديمة، وأنها حلقة وسيطة بين رباعيات الأرجل، والأسماك، وثبت أن رباعيات الأرجل أقدم من التيكتاليك.
https://www.facebook.com/share/p/1BoSJ5d18L/
ويمكنك الاطلاع على هذا الرابط للاستزادة حول التيكتاليك، لكن في موضوع مختلف قليلاً.
https://www.facebook.com/share/p/182sWrETor/
- التشابه الشكلي عندهم دليل على التطور؛ لكن بعض الكائنات المتشابهة ليست من أصل مشترك، بحجة تشابه الظروف!!
الآن الفكرة اختلَّت، فماذا يميز التطور من أصل مشترك عن التطور بدون أصل مشترك إذا كانت الحجة هي التشابه الشكلي ؟!
الآن عندهم خياران : إما عمل تعديل جذري على التطور، بحيث أن التشابه الشكلي لا يدل على التطور، وحينها اختلت إحدى أسس التطور، أو الاستمرار في الترقيع.
والكثير من الأمثلة..
1 417
يقول الدارويني "سكوت سي تود" بكل صراحة أن التطور هو الفرضية المادية الوحيدة المعترف بها؛ وحتى لو دلت كل البيانات على وجود مصمم ذكي، فإنه مُستبعد، لأنه تفسير غير مادي.
فيقول :
Even if all the data point to an intelligent designer, such an hypothesis is excluded from science because it is not naturalistic.
"حتى لو كانت كل البيانات تشير إلى وجود مصمم ذكي، فإن مثل هذه الفرضية مستبعدة من العلم لأنها ليست طبيعية."
https://www.nature.com/articles/46661
1 417
دراونة الضحك والغباء التطوري..
من البديهي عند بداية تشكل العظام تحت الجلد أن تظهر نتوءات تصاحبها انحناءات جلدية تدريجية بين النتوءات، فهي لن تخرج بشكل مفاجئ كالأشواك دون تكيف الجلد!
وذلك حتى يتمدد الجلد ويأخذ شكل العظام..
هذا بديهي؛ لكن توضيح الواضحات اعتدنا عليه مع أشخاص فاقدين لخاصية التفكير.
فلا علاقة لهذا بالارتداد التطوري المزعوم Atavism، فالكائن لو كان مخلوقاً بشكل مستقل، فسيكون به تلك الانحناءات.
1 417
كيف يدعي دراونة الضحك أن انخفاض نسبة التشابه الجيني لا يؤثر على حجة التشابه الجيني ؟!
إذا قلنا بخلق ملايين الكائنات الحية، مختلفة جينياً عن بعضها، فمن البديهي أن يكون هناك كائن منهم هو الأقرب جينياً للإنسان، وبالتالي بطلت الحجة.
هذا غير وجود تفسير منطقي وهو الخلق.
بل لو قلنا أن نسبة التشابه الجيني مرتفعة، فتسقط الحجة، لوجود تفسير التشابه بالخلق.
الحجة ساقطة في الحالتين.
1 417
كيف يدعي الدراونة أن انخفاض نسبة التشابه الجيني لا يؤثر على حجة التشابه الجيني ؟!
إذا قلنا بخلق ملايين الكائنات الحية، مختلفة جينياً عن بعضها، فمن البديهي أن يكون هناك كائن منهم هو الأقرب جينياً للإنسان، وبالتالي بطلت الحجة.
هذا غير وجود تفسير منطقي وهو الخلق.
بل لو قلنا أن نسبة التشابه الجيني مرتفعة، فتسقط الحجة، لوجود تفسير التشابه بالخلق.
الحجة ساقطة في الحالتين.
1 417
تخيل أنه قبل 2012 تم اكتشاف أن الـ Introns تؤدي عدد كبير من الوظائف، وتدخل تقريباً في كل خطوة في معالجة الحمض النووي المرسال mRNA، ومع ذلك مازال الدراونة يتقيؤون تلك الخراfـة إلى اليوم، مدعين أنه مجرد خردة!
ثانياً : ENCODE لم يعترف بأن هناك خردة جينية كما يروج ذاك الجاhـل أو المدلس، بل قالوا بالنص : يمكن أن تصل النسبة من 80% إلى 100% لو درسوا جميع أنواع الخلايا.
https://www.frontiersin.org/journals/genetics/articles/10.3389/fgene.2012.00055/full
1 417
ملاحظة: هذا الرقم في كان في تاريخ إعلان علماء ENCODE عن وظائف الحمض النووي عام 2012..
فتخيل معي أن هناك ENCODE 2، وحتى ENCODE 3.
بل جائزة نوبل في الفسيولوجي عام 2024 كانت لاكتشاف وظيفة microRNA، والذي قيل عنه أنه خردة.
1 417
من الأشياء المضحكة التي خرج علينا بها دراونة الضحك، هو قولهم أن مشروع ENCODE أثبت أن 80% فقط من الحمض النووي وظيفي، بينما مازال هناك 20% خردة!
لكن لو نظرنا لكلام علماء ENCODE أنفسهم، ستجد أن نسبة 80% كانت نتيجة دراسة 147 نوع فقط من الخلايا، من أصل آلاف الأنواع، بل هم أنفسهم يقولون أن نسبة 80% هذه قد ترتفع إلى 100% من الحمض النووي الوظيفي.
1 417
من الأشياء المضحكة التي خرج علينا بها دراونة الضحك، هو قولهم أن مشروع ENCODE أثبت أن 80% فقط من الحمض النووي وظيفي، بينما مازال هناك 20% خردة!
لكن لو نظرنا لكلام علماء ENCODE أنفسهم، ستجد أن نسبة 80% كانت نتيجة دراسة 147 نوع فقط من الخلايا، من أصل آلاف الأنواع، بل هم أنفسهم يقولون أن نسبة 80% هذه قد ترتفع إلى 100% من الحمض النووي الوظيفي.
1 417
مستقبلات استشعار الحمض النووي في الجهاز المناعي، التي ترصد الحمض النووي للكائنات الدخيلة، والتي يظن البعض أنها نشأت من عمليات عشوائية!
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
