2 268
Suscriptores
-424 horas
-147 días
-16230 días
Archivo de publicaciones
عادة مهمة ولازم تتعود عليها: بعد ما تخلص قراءة أي حاجة، اكتب رأيك فيها.
أنت اتعودت تلخّص أفكار غيرك، بس مش اتعودت تعبّر عن أفكارك أنت. متكررش كلام الكاتب، اكتب أنت شايف إيه، سواء متفق معاه أو مختلف، ووضّح ليه وإيه حججك.
القراءة بتديك أفكار، لكن الكتابة بتعلّمك إزاي تفكّر.
99% من الناس بيكرّروا أفكار غيرهم وبس.. افتكر دايمًا إنك تفكّر بنفسك.
هتبقي إنسان ناجح غالباً ف حياتك لو صحيت 4 الفجر وصليت الفجر وبدأت يومك.
#_مناقشة 🧠 .
«ربنا مش هيغيّر حالك طول ما إنت مش بتتغير»… هل التغيير مسؤوليتنا بالكامل؟
أحيانًا بنستنى حياتنا تتغير، وندعي ربنا يفتح لنا أبواب جديدة، لكن بنفضل متمسكين بنفس العادات والاختيارات اللي وصلتنا لواقعنا الحالي.
بس هل كل تغيير في حياتنا لازم يبدأ مننا؟ وهل الإنسان مسؤول عن كل الظروف اللي هو فيها، ولا فيه حاجات خارجة عن إرادته مهما حاول؟
💭 إيه الفرق بين إنك تتوكل على ربنا وتستنى الفرج… وبين إنك تستنى حياتك تتغير من غير ما تغيّر أي حاجة في نفسك؟
أي حاجة نِفسك رايحة لها؛
هتخلّيك سعيد وعارف تنام بقلب مُنشرح
وتُشعرك بالرّاحة والتنصُّل من القيود
ومعاك فلوسها
ومش حرام
توكل على الله واعملها،
ماتنتظرش حد يشاركك فيها
اتعلّم تعرف تتبسط لوحدك ( بتوازن ).
قعدة البيت بتخلي الواحد يقعد مع نفسه كتير ومن هنا بتبدأ تيجي في باله حاجات كان بيهرب منها طول اليوم
افتكرت جملة أحمد مظهر اللي بتقول
“أنا الإنسان الوحيد اللي مش بحب أقابله دايمًا متخاصمين لأن كل ما أجي أحط راسي على المخدة سين وجيم ولوم”
وحقيقي فهمت قد إيه الواحد ساعات بيحتاج ينشغل بأي حاجة عشان ميفضلش لوحده مع دماغه وإن مشاغل الحياة اللي بنشتكي منها ممكن تكون نعمة من غير ما نحس
#_مناقشة 🧠 .
«خاف من عين الناس»… هل خوفنا من الحسد ممكن يعطّل حياتنا؟
في ناس بتخبي نجاحها وخططها وأخبارها الحلوة خوفًا من الحسد، وناس تانية شايفة إن مشاركة النعم أمر طبيعي، وإن مش المفروض نعيش في خوف من نظرة الناس.
بس هل الاحتياط في إخفاء بعض النعم حكمة، ولا ممكن يتحول لشك في كل اللي حوالينا؟ وإزاي نوازن بين الإيمان بالحسد وبين حسن الظن بالناس؟
💭 هل الأفضل إنك تحتفظ بنعمك لنفسك، ولا تعيش حياتك بطبيعتك من غير ما تخلي الخوف من الحسد يتحكم فيك؟
تخيل أن الأفكار السلبية مركب، يريدك أن تركبه، ليدور بك في دوامة لا تتوقف، تخيل أنه قطار ينتظرك، وقررت ألا تركبه، وجعلته يرحل بدونك.
تخيل الافكار السلبية أنها هاتف بدأ يرن وينتظرك أن تجيبه، لكنك قررت ألا تفعل، أعطيته ظهرك ورحلت دون أن ترفع سماعة الهاتف.
القدرة على التخيل ربما تساعدك على تجاوز مشكلة التفكير المفرط.
تعمل إيه لو كنت ملتزم بشيء بقالك فترة كبيرة وجيت في فترة كسلت؟
ارتاح ومتعملش حاجة.. بالبساطة دي.
جسمك ونفسك وكل شيء في حياتك له حق عليك، ولو ما اديتهم حقوقهم هتتحول لديون هتتاخد منك غصب عنك.
النوم اللي بتحرم جسمك منه هياخده غصب في أقرب إجازة عايز تخرج فيها، والأكل اللي مبوظه عشان الشغل هيبقى زي سموم بتستهلكها وتشيلها دهون زيادة وقلة حركة، وهكذا أمثلة كتيرة.
خد استراحة محارب، وبعدها ارجع للساحة وطلع إبداعاتك.
#_مناقشة 🧠 .
«أنا مرتاح معاه»… هل الراحة كفاية لنجاح العلاقة؟
ممكن تلاقي شخص بتحس معاه بالأمان، وتقدر تكون على طبيعتك من غير خوف أو تكلّف، وده شيء مهم جدًا في أي علاقة.
بس هل الراحة وحدها كفاية عشان العلاقة تنجح؟
ولا ممكن ترتاح لشخص، لكن تكتشف إن مفيش توافق بينكم في المبادئ أو الأهداف أو نظرتكم للمستقبل؟
وفي المقابل، هل العلاقة اللي بتخلينا نواجه عيوبنا ونتغير للأفضل لازم تكون مريحة طول الوقت؟
💭 في رأيك: إيه الفرق بين شخص بتحس معاه بالراحة… وشخص تقدر تبني معاه حياة؟
راجع أين تضع تركيزك:
- بدلًا من أن تضع تركيزك في لوم نفسك ضعه في تطويرها.
- بدلًا من أن تضع تركيزك في أخطاء الماضي ضعه في التعلم والنمو.
- بدلًا من أن تكون علاقتك مع نفسك علاقة غضب، اجعلها علاقة تلطف ودعم.
- بدلًا من التركيز على هفواتك، ركز على أفعالك الجيدة.
- بدلًا من أن تحدث عن نفسك عن الانسحاب، حدث نفسك عن كيفية تجاوز العوائق والصمود.
راجع أين تضع تركيزك.
دائمًا وأبدا الأهداف الأساسية خلال اليوم :
- الصلوات على وقتها
- أذكار الصباح والمساء
- قراءة ماتيسر من القـرآن
فالصلاة نور، والأذكار قوّة، والقرآن بركة، ستجد آثار هذه العبادات طيلة حياتك مادمت تحافظ عليها وتجعلها من الأولويات وليكن شعارك ﴿وَعَجِلتُ إِلَيكَ رَبِّ لِتَرضى﴾.
#_مناقشة 🧠 .
«لو فيه خير، ربنا هيسهّله»… هل كل خير لازم يكون سهل؟
أحيانًا بنعتبر إن سهولة الطريق علامة إننا ماشيين صح، وإن كثرة العقبات معناها إن الحاجة مش مكتوبة لينا.
بس هل كل حاجة صعبة تبقى غلط؟ وهل ممكن الطريق يكون مليان تحديات، ومع ذلك يكون اختيارًا مناسبًا لينا؟
وفي المقابل، هل سهولة الوصول لحاجة معناها بالضرورة إنها خير لينا؟
💭 في رأيك: نحكم على اختياراتنا من سهولة الطريق وصعوبته… ولا من طبيعة الاختيار نفسه، ونتائجه، ومدى توافقه مع مبادئنا؟
اتحرك - شغّل دماغك - حافظ على ثباتك
مع تذكير: أنا انسان طبيعي، مش خارق
عندي مهارات بحاول استخدمها في مساعدة نفسي اعيش يوم هادي بنفسية شبه مُستقرة
بس ماقدرش اصلح كل حاجة، ومش هحاول اصلح كل حاجة، وانا مش مسؤول عن كل الناس.. انا ليا مساحة محددة، تحت إيدي، دي فقط اللي هحاول فيها، العالم له رب كريم
ومش منتظر من نفسي أي تصرف كامل مافيهوش خطأ
هحاول ماغلطش.. بس لو غلطت! عادي
وبعترف بكل شجاعة اني شخص مش مثالي..
التعطيل في حياتك ممكن يكون سببه إنك عايز تعيش حياة جديدة، بس لسه بتتعامل بعقلية قديمة!
عايز علاقة صحية، بس لسه بتسكت عن اللي بيزعلك وبتتنازل عن حدودك.
عايز فرص أحسن، بس لسه خايف تاخد خطوة عشان احتمال تترفض.
عايز تبدأ وتنجح، بس مستني اللحظة اللي تبقى فيها جاهز تمامًا وماتغلطش.
المشكلة مش دايمًا في هدفك، ساعات بتكون في الطريقة اللي بتحاول توصله بيها.
مش هتقدر تبني حياة مختلفة بنفس الأفكار والعادات اللي عطّلتك قبل كده.
عشان تبدأ مرحلة جديدة بجد، محتاج تراجع حساباتك، وتغيّر القواعد اللي ماشي بيها، وتتعلم تتصرف بشكل مختلف.
مش كفاية تغيّر اللي عايز توصله، لازم كمان تغيّر الطريقة اللي بتسعى بيها عشان توصله.
#_مناقشة 🧠 .
«خليك حَسَن الظن بالناس»… لحد فين؟
بنسمع دايمًا إننا لازم نحسن الظن بالناس، وإن مش كل تصرف غريب معناه إن صاحبه يقصد يأذينا.
بس هل حسن الظن معناه إننا نفضل نبرر تصرفات الناس حتى لو بتتكرر؟
وإمتى الثقة وحسن النية يتحولوا لتجاهل واضح للتصرفات؟
وفي المقابل، هل الحذر من الناس معناه إنك واعي… ولا ممكن يكون نتيجة تجارب قديمة بتخليك تشك في الكل؟
💭 إزاي نوازن بين حسن الظن بالناس… وإننا ما نسمحش لحد يستغل ثقتنا؟
الإنتاجية سهلة فـ متصعبهاش على نفسك:
- نام كويس عشان عقلك يشتغل بكفاءة.
- ابعد عن السوشيال ميديا ودوبامينها.
- حدد عدد قليل من التاسكات.
- ابدأ بالأصعب للأسهل أو العكس.
- اشتغل 30-60 دقيقة على التاسك.
- ارتاح شوية بين كل سيشن شغل.
- متطاردش المثالية الكذابة وانجز اللي تقدر عليه.
انت حصاد الكتب التي تقرأ.
انت حصاد من تجالس.
انت حصاد ما تشاهد وترى.
انت حصاد ما تسمع وما ترفض ان تسمع .
انت حصاد من تخالط من البشر ومن ترفض ان تخالط.
انت حصاد الوجهات التي تذهب اليها.
انت حصاد وقت فراغك .
انت حصاد ما تتجاهل.
انت حصاد الحدود التي تضعها مع الاخرين .
انت حصاد نفسك.
#_مناقشة 🧠 .
«دي فتنة»… طب يعني إيه فتنة أصلًا؟
بقينا نستخدم كلمة «فتنة» لوصف حاجات كتير: شخص، علاقة، مال، شهرة، أو حتى موقف.
بس هل الفتنة معناها إن الحاجة شر في ذاتها؟
ولا ممكن تكون الحاجة نفسها نعمة، لكن طريقة تعامل الإنسان معاها هي اللي تكشفه؟
ولو ربنا أعطاك حاجة بتحبها جدًا… هل الاختبار الحقيقي في فقدانها، ولا في إزاي تستخدمها لما تكون معاك؟
💭 هل الفتنة هي الحاجة اللي بتواجهك… ولا الطريقة اللي بتتصرف بيها قدامها؟
خليك مهووس بتطورك وتعلُّمك، مش إنك تاخد استلطاف وكلام حلو من الناس عشان تكمّل.
ما تخليش قيمتك مرتبطة بمين بيمدحك، ولا قراراتك مرتبطة بمين بيصفقلك أو بيعززلك.
اسأل نفسك كل يوم:
أنا النهارده أحسن من إمبارح؟
لأن النضج الحقيقي بيبدأ لما تبطل تحاول تثبت نفسك للناس، وتبدأ تبني نفسك عشان نفسك.
لا تجعل التعلم يتحول إلى منطقة راحة.
من السهل أن تقرأ عن الشيء بدل أن تفعله.
التخطيط أسهل من البدء.
جمع المعلومات أسهل من التجربة.
قراءة عشر نصائح عن الكتابة أسهل من كتابة صفحة سيئة.
لكن الصفحة السيئة التي كتبتها ستعلّمك شيئًا لن تمنحك إياه مئة نصيحة.
في مرحلة ما، يجب أن تتوقف عن الاستعداد للحياة وتبدأ في عيشها.
