es
Feedback
أرشيف🗄️

أرشيف🗄️

Ir al canal en Telegram

متعلِّمٌ على سبيلِ النجاةِ.

Mostrar más
5 844
Suscriptores
+1024 horas
+307 días
+21530 días
Archivo de publicaciones
اللهم أنت ربي، فكم أنا سعيد! وكم حظي مديد! أن تكون أنت ربي! أن أكون شيئًا تملكه، خلقًا تحبكه، أن تقوم على حاجاتي، على مائي وزاد قوتي، أن تلهمني حيائي وصدق مودتي. اللهم أنت ربي وأنا شيء من مملوكاتك، خانة آحاد في أرقام معدوداتك، إن أردت أن ترحمني فمن الذي سيعترض؟ وإن أردت أن تعذبني فأي قاضٍ لحكمك ينتقض؟ لا إله إلا أنت. أنت السميع في كون من الصمم، أنت الرؤوف في عالم القسوة والألم. من دونك فالمال صنم، الناس صنم، الجاه صنم، أنت الإله وحدك وكل ما سواك صنم. أنت الإله الواحد، أنت فرصتي الوحيدة. لو خسرتُها فقد حُكم علي بالشقاء دون استئناف. لو رددتني لسقطتُ من حافة الأرض إن كان لها حواف. لضعتُ من سجل الأزمنة، لصارت الآمال غير ممكنة. خلقتني يا رب فأنت تعلم. بكل شيء في نفسي أنت به أعلم. لا يخفى عليك عيبي، وانسحاقي تحت ذنبي، وقلة ذكري وصِلاتي، وسوء خشوع صلواتي. خلقتني يا رب مسكينًا وكنتَ تريد أن ترحمني. خلقتني خطاءً لأنك تحب أن تعفو عني. خلقتني يوم خلقتني وكنت عبدك، وسوف أظل عبدك، على عهد إيماني بك على وعد انكساري لك. ما كان لي أن أسوي بينك وبين شهوات عاجلة، فانية زائلة، قبيحة كالحة. لم أنس أنك أكرم من أن تنسى، وأجمل من أن تعصى. أنا على ذلك ما استطعت، على عهدك ووعدك ما استطعت. لكم تعلم يا ربي... لكم تعلم أني كثيرًا ما استطعت. فأعوذ بك يا رب من شر ما صنعت. شرور ذنوبي التي أحاطت بي، من يخلصني منها غيرك؟ من يجيرني من ذنوبي التي حرمتني أن تكون الصلاة قرة عيني، أمرتني أن تصبح الدنيا أكبر همي، عدت أناجيك فلا أجد لمناجاتك لذة، أرأيت يا رب عبدا يناجي سيده الذي يحبه فلا يجد لمناجاته لذة! لكم أنا مغبون، محروم بالشؤم معجون، مردود مطرود مفتون. كل ذلك من ذنبي. وقد كان ذنبي أكبر. ولكنك غفرت عن كثير. فأبوء لك يا رب بنعمتك علي. ومن أنا حتى يتحدث عن نعمتك عليه. أيشكرك على أنه يتحدث بالكلم، أم على غرقه في النعم، أم يشكرك على علمه بأنها كانت نعمتك عليه؟ أيشكرك على الشكر؟ أم يشكرك أن ألهمته شكر الشكر؟ أبوء لك بنعمتك علي أن سمحت لي بالاعتذار بعد أن عامدًا أخطأت، بالانكسار بعد أن كاذبًا للجبروت زعمت، سمحت لي بأن أعود بعد أن أعطيتك ظهري وتوليت. فأبوء يا ربي بذنبي. والله لقد كان ذنبي أنا. لم يجبرني القدر عليه، لم يدفعني الشيطان إليه، ما ورثته عن آبائي، ما أمرني به بارئي. بل فعلت الذنب لأني أحبتتُه، اقترفت الخطأ لأني استصغرته، نظرت إلى جنابك فلم يوقفني، وذكّرني واعز الله في صدري فقال لي الله يراك فقلت له اصمت دعني أستمتع بذنبي ثم سأستغفر ربي وسيغفر. نعم يا رب لقد كنت بهذا السوء، كنت بهذه الوقاحة، وأنا لا أفعل هذا مرة أو مرتين، بل أفعله في كل ساعة في كل يوم من عمري، وكلما كبرت حالي يسوء فيا رب بذنبي أبوء. اغفر لي يا رب فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. اغفر لي فإن النفس تيأس والشيطان يُيئس، والصالحين مني لو عرفوا يتقززون والطالحين بي لو سمعوا يستهزئون، وأنا نفسي لا أقدر على أن أسامح نفسي وكيف وقد رأيت منها ما رأيت. يا رب لا يغفر الذنوب إلا أنت. يا رب لو غفروا ما صفحوا، ولو صفحوا ما عفوا ولو عفوا ما نسوا ولو نسوا ما رضوا ولو رضوا ما أدخلوني الجنة. أنت وحدك من تأخذ عبدًا غارقًا بذنبه فتغسله منه وتطهره، وتزكيه وتطيبه، وتمحو صفحات سجلاته، وتعفو عن جميع زلاته، ثم تبدلها حسنات. لماذا؟ لأنك ربي. لأنه لا إله إلا أنت. لأنك خلقتني وأنا عبدك. لأني على عهدك ووعدك ما استطعت. لأني أعوذ بك من شر ما صنعت. لأني أبوء لك بنعمتك علي. لأني أبوء بذنبي. فيا رب اغفر لي... لأنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. _مهاب السعيد.

كيف نتعرف على النبي من خلال القرآن، فوق الرائع ↙️ هنا _اللهمَّ صل على سيدنا النبي.
كيف نتعرف على النبي من خلال القرآن، فوق الرائع ↙️ هنا _اللهمَّ صل على سيدنا النبي.

أسعد جدًا حين أرى الجهود المباركة التي يبذلها المسلمون الأعاجم في سبيل تعلم القرآن وإتقانه، أسعد بهذا جدًا، وتعلو بهذه الأشياء همتي، وأحب لكم أن تسعدوا بها مثلي وترتفع بها همتكم، حين ترون من يسعون بجد للإتيان بحق الحروف وتحقيق الكلمات والآيات، وتحبير القرآن { الحمدلله الذي أنزل على عبده الكتاب}

أي والله، اللهمَّ
أي والله، اللهمَّ

photo content

“لا زلت أشعر ببعض الألم ووخز الضمير حتى الآن، كلما تذكرت منظر أبي وهو جالس فى الصالة وحده ليلا، فى ضوء خافت، دون أن يبدو مشغولا بشيء على الإطلاق، لا قراءة ولا كتابة، ولا الاستماع إلى راديو، وقد رجعت أنا لتوي من مشاهدة فيلم سينمائى مع بعض الأصدقاء. أحيي أبى فيرد التحية، وأنا متجه بسرعة إلى باب حجرتى وفى نيتى أن أشرع فورا فى النوم، بينما هو يحاول استبقائي بأي عذر هروبا من وحدته، وشوقا إلى الحديث فى أى موضوع. يسألنى أين كنت فأجيبه، وعمن كان معى فأخبره، و عن اسم الفيلم فأذكره، كل هذا بإجابات مختصرة أشد الاختصار وهو يأمل فى عكس هذا بالضبط. فإذا طلب منى أن أحكى له موضوع الفيلم شعرت بضيق، و كأنه يطلب منى القيام بعمل ثقيل، أو كأن وقتى ثمين جدا لا يسمح بأن أعطى أبى بضع دقائق. لا أستطيع حتى الآن أن أفهم هذا التبرم الذى كثيرا ما يشعر به شاب صغير إزاء أبيه أو أمه، مهما بلغت حاجتهما إليه، بينما يبدى منتهى التسامح وسعة الصدر مع زميل أو صديق له فى مثل سنه مهما كانت سخافته وقلة شأنه. هل هو الخوف المستطير من فقدان الحرية والاستقلال، وتصور أى تعليق أو طلب يصدر من أبيه أو أمه وكأنه محاوله للتدخل فى شئونه الخاصة أو تقييد لحريته؟ لقد لاحظت أحيانا مثل هذا التبرم من أولادى أنا عندما أكون فى موقف مثل موقف أبى الذى وصفته حالا، وإن كنت أحاول أن أتجنب هذا الموقف بقدر الإمكان لما أتذكره من شعورى بالتبرم و التأفف من مطالب أبى. ولكنى كنت أقول لنفسى إذا إضطررت إلى ذلك “إنى لا أرغب فى أكثر من الاطمئنان على ابنى هذا، أو فى أن أعبر له عن اهتمامى بأحواله ومشاعره، فلماذا يعتبر هذا السلوك الذى لا باعث له إلا الحب، و كأنه اعتداء على حريته واستقلاله؟" د. جلال أمين، "رحيق العمر"

الانضباط الديني يحتاج لتربيك وتزكية بطيئة..
الانضباط الديني يحتاج لتربيك وتزكية بطيئة..

سويًا إن شاء الله.
سويًا إن شاء الله.

ثم خفف الله على الإنسان؛ فأودع فيه قوة التخيُّل..

" ليتنا بقينا على العدم الأول، وليتنا ما شاهدنا هذا العالَم، وليت النفس لم تتعلق بهذا البدن!" _فخر الدين الرازي

الماجريات
الماجريات

عرفتُ الله بفسخ العزائم ونقض الهِمم..

ما جادت به يدٌ أتعبتها الظروف والبُعد، ولكن لم يغب وُدّها..
ما جادت به يدٌ أتعبتها الظروف والبُعد، ولكن لم يغب وُدّها..

اجعل همك من كل يوم يمر بك، أن تصلح فيه دينك، وتصلح فيه دنياك، فتتردد أنفاسك بين هذين، فإن من دار أمره بينهما كانت عاقبته إلى خير. هل هذا الأمر يصلح ديني؟ هل هذا الأمر يصلح دنياي؟ وأعرض عما سوى ذلك ولا تشتغل به ما استطعت.

_وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ..

أذكارك صلاة الضحى
أذكارك صلاة الضحى

في أذكار الصباح والمساء، يجلس العبد مطرقًا ذليلا يلهج لسانه بذكر سيده وبارئه، متعرضًا لنفحات جوده، مفلسًا من مشاهدة نفسه. ومن أبصر هذا الذل الشريف وعاين معنى جلسة الفقر ذكرًا وتضرعًا=كان من أوفر الناس حظًّا من معية الرب وكرمه ورعايته، وهو يرى عبده جالسًا بين يدي ‍بوابة الصباح والمساء: باسطًا ذله: أنْ تصدق عليَّ وأعنِّي واحفظني! لا يشغله عن ذلك شيء من الدنيا..فأنعِم بها من جلسةٍ، وأنعِم ببركاتها وأنوارها وأفراحها التي لا تبلى.