أرشيف🗄️
الذهاب إلى القناة على Telegram
5 841
المشتركون
+424 ساعات
+257 أيام
+20530 أيام
أرشيف المشاركات
5 841
أسعد جدًا حين أرى الجهود المباركة التي يبذلها المسلمون الأعاجم في سبيل تعلم القرآن وإتقانه، أسعد بهذا جدًا، وتعلو بهذه الأشياء همتي، وأحب لكم أن تسعدوا بها مثلي وترتفع بها همتكم، حين ترون من يسعون بجد للإتيان بحق الحروف وتحقيق الكلمات والآيات، وتحبير القرآن
{ الحمدلله الذي أنزل على عبده الكتاب}
5 841
“لا زلت أشعر ببعض الألم ووخز الضمير حتى الآن، كلما تذكرت منظر أبي وهو جالس فى الصالة وحده ليلا، فى ضوء خافت، دون أن يبدو مشغولا بشيء على الإطلاق، لا قراءة ولا كتابة، ولا الاستماع إلى راديو، وقد رجعت أنا لتوي من مشاهدة فيلم سينمائى مع بعض الأصدقاء. أحيي أبى فيرد التحية، وأنا متجه بسرعة إلى باب حجرتى وفى نيتى أن أشرع فورا فى النوم، بينما هو يحاول استبقائي بأي عذر هروبا من وحدته، وشوقا إلى الحديث فى أى موضوع. يسألنى أين كنت فأجيبه، وعمن كان معى فأخبره، و عن اسم الفيلم فأذكره، كل هذا بإجابات مختصرة أشد الاختصار وهو يأمل فى عكس هذا بالضبط. فإذا طلب منى أن أحكى له موضوع الفيلم شعرت بضيق، و كأنه يطلب منى القيام بعمل ثقيل، أو كأن وقتى ثمين جدا لا يسمح بأن أعطى أبى بضع دقائق.
لا أستطيع حتى الآن أن أفهم هذا التبرم الذى كثيرا ما يشعر به شاب صغير إزاء أبيه أو أمه، مهما بلغت حاجتهما إليه، بينما يبدى منتهى التسامح وسعة الصدر مع زميل أو صديق له فى مثل سنه مهما كانت سخافته وقلة شأنه. هل هو الخوف المستطير من فقدان الحرية والاستقلال، وتصور أى تعليق أو طلب يصدر من أبيه أو أمه وكأنه محاوله للتدخل فى شئونه الخاصة أو تقييد لحريته؟ لقد لاحظت أحيانا مثل هذا التبرم من أولادى أنا عندما أكون فى موقف مثل موقف أبى الذى وصفته حالا، وإن كنت أحاول أن أتجنب هذا الموقف بقدر الإمكان لما أتذكره من شعورى بالتبرم و التأفف من مطالب أبى. ولكنى كنت أقول لنفسى إذا إضطررت إلى ذلك “إنى لا أرغب فى أكثر من الاطمئنان على ابنى هذا، أو فى أن أعبر له عن اهتمامى بأحواله ومشاعره، فلماذا يعتبر هذا السلوك الذى لا باعث له إلا الحب، و كأنه اعتداء على حريته واستقلاله؟"
د. جلال أمين، "رحيق العمر"
5 841
" ليتنا بقينا على العدم الأول، وليتنا ما شاهدنا هذا العالَم، وليت النفس لم تتعلق بهذا البدن!"
_فخر الدين الرازي
5 841
Repost from قناة الأستاذ / أحمد سالم
اجعل همك من كل يوم يمر بك، أن تصلح فيه دينك، وتصلح فيه دنياك، فتتردد أنفاسك بين هذين، فإن من دار أمره بينهما كانت عاقبته إلى خير.
هل هذا الأمر يصلح ديني؟
هل هذا الأمر يصلح دنياي؟
وأعرض عما سوى ذلك ولا تشتغل به ما استطعت.
5 841
في أذكار الصباح والمساء، يجلس العبد مطرقًا ذليلا يلهج لسانه بذكر سيده وبارئه، متعرضًا لنفحات جوده، مفلسًا من مشاهدة نفسه.
ومن أبصر هذا الذل الشريف وعاين معنى جلسة الفقر ذكرًا وتضرعًا=كان من أوفر الناس حظًّا من معية الرب وكرمه ورعايته، وهو يرى عبده جالسًا بين يدي بوابة الصباح والمساء: باسطًا ذله: أنْ تصدق عليَّ وأعنِّي واحفظني! لا يشغله عن ذلك شيء من الدنيا..فأنعِم بها من جلسةٍ، وأنعِم ببركاتها وأنوارها وأفراحها التي لا تبلى.
5 841
في جلسة مع أخي الأكبر، نتحدث فيها عن ذكرياتنا وتبدُّل الأيام..الخ، سألني متفقدًا حالي عن الشيء الذي أتمناه الآن؟
_قلت له: أتمنى أن أعود إلى البرايم بتاعي، أيام كثرة الاطلاع والمذاكرة، والقراءة، وسماع المحاضرات.
_وأطلعته على بعض جداول يومي في السنوات الماضية، وكيف أنني كنت أحزن إذا انتهى اليوم ولم أُنجز كل ما أردت، وأُعوِّل على الاستيقاظ أبكر ساعتين بعد ذلك لتعويض التقصير. وأن هذه الأيام هي التي صنعتني، فهذه هي الأُمنية الآن..
_وقبل أيام أيضًا كان هناك نقاش مع صديق عزيز عن العمل، وكيفية الجمع بينه وبين التعلم وكذا. وتكلم معي عن كيف أخذته الدنيا وتكاليف الزواج، مما اضطره هذا لزيادة ساعات عمله، ثم سألني: وكيف أنت؟
_فأجبت بأني أحيانًا كنت ألغي بعض ساعات العمل لأجل جلسات القراءة، وكنت دائمًا (لأنني المتحكم في أوقات عملي) أضع المذاكرة والقراءة في الاعتبار عند وضع المواعيد وعدد ساعات العمل في الاسبوع، فأما الآن، فلا تسألني عن شيء، لأني لا أعمل ولا أقرأ بالصورة التي أرضى عنها، والتقصير طال كل شيء تقريبًا، فدعواتكم لي بالعافية.
واللهمَّ انفعنا بالقليل الذي نقرؤه الآن ونتعلمه، ويسِّر لنا العودة إلى سيرتنا الأولى
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
