التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית
El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 374 suscriptores, ocupando la posición 10 925 en la categoría Noticias y medios y el puesto 304 en la región Israel.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 374 suscriptores.
Según los últimos datos del 25 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 53, y en las últimas 24 horas de -6, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 7.02%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.33% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 500 visualizaciones. En el primer día suele acumular 926 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 26 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
الأهداف الصحيحةالمصدر : يديعوت أحرونوت بقلم د.ميخائيل ميلشتاين 👈حسناً فعل بنيامين نتنياهو عندما حدد في الأسبوع الماضي أهداف الحرب ضد إيران بهذا الترتيب: تدمير البرنامج النووي وترسانة الصواريخ الباليستية، وإلى جانبهما (في المرتبة الثالثة) خلق ظروف تمكّن الشعب الإيراني من التحرر من النظام الإسلامي. ومع ذلك، فبينما الهدفان الأولّان واضحان نسبياً وقابلان للقياس إلى حدّ كبير، يبقى الهدف الثالث غامضاً، وخصوصاً فيما يتعلق بالإنجاز المطلوب والجداول الزمنية لتحقيقه • تعكس الفجوة بين الأهداف مشكلة أساسية انكشفت بكل قوتها في 7 أكتوبر وما زالت قائمة حتى الآن: فمن جهة، تمتلك إسرائيل تفوقاً عسكرياً يعتمد على ميزة تكنولوجية واستخباراتية، إلى جانب الجرأة والدهاء، وهو ما يؤدي إلى إنجازات دراماتيكية. ومن جهة أُخرى، يظهر ضُعف مستمر في فهم نيات العدو ومنطقه، وهو ما يترافق مع إصرارٍ على تشكيل الواقع، استناداً إلى هذا النقص في فهم "الآخر"، وأحياناً عبر استبدال استراتيجيا واقعية بأوهام. وفي هذا السياق، تبرز القناعة أن في الإمكان تشكيل دول المنطقة، عبر تنصيب ملوك وخلق نخب بديلة وهندسة الوعي، لكن هذه المغامرات تنتهي دائماً بشكل سيئ، ولا يتم استخلاص الدروس منها بشكل كافٍ، بل تمهّد الطريق لمشاريع جديدة فاشلة. • إن الخطر الدائم الناتج من هذا الخلل هو الانزلاق إلى صراعات أطول مما خُطط لها، والتورط فيها، وخصوصاً عندما لا يتحقق حسم سريع وواضح، وهذا يؤدي إلى إطلاق وعود بلا جدول زمني تبرر الانتظار، مثل "نحن على بُعد خطوة عن النصر"، و"تزداد مؤشرات الانهيار"، و"على أعتاب تحوّل دراماتيكي"، حسبما قيل في سياقات عديدة. • على الرغم من الضربات القاسية التي تلقّاها النظام الإيراني، لا تظهر حتى الآن علامات على زعزعته. إن إغتيال قياداته يشكل صدمة له، لكنه لا يؤدي إلى انهيار النظام (وهو درس كان يمكن تعلُّمه أيضاً من "حماس" وحزب الله)؛ كذلك لا توجد مؤشرات تدل على كسر حاجز الخوف لدى المواطنين. هذا الوضع يفرض التساؤل: كم من الوقت يجب الاستمرار في ضرب أهداف النظام حتى يمكن القول إن الظروف باتت مهيأة لثورة؟ وهل يُفترض أن تحدث خلال الحرب، أم في المستقبل القريب، أو البعيد؟ أم أن احتمالاتها منخفضة أصلاً؟ وفي هذا السياق أيضاً، يبرز سؤال عن توزيع الجهد بين الأهداف الثلاثة، إذ تثير صور استهداف مواقع الحراسة، أو حواجز "الباسيج"، تساؤلات عمّا إذا كان من الأفضل، في ظل نافذة الفرص التاريخية، التركيز على تعميق الضربات ضد المنشآت النووية والصاروخية والصناعات العسكرية. • يظهر أيضاً في هذا الإطار خلل مرتبط بجذور إخفاق 7 أكتوبر، والذي لم يتم التحقيق فيه بشكل كافٍ حتى الآن؛ فالإنجازات الكبيرة التي تحققت في العمليات العسكرية، إلى جانب الضربات القاسية التي تلقّاها حزب الله، جاءت إلى حد كبير بفضل التفوق التكنولوجي، وهو العامل نفسه الذي أدى الاعتماد المفرط عليه، على حساب فهم منطق العدو، إلى ذلك الإخفاق. هذه النجاحات العسكرية تساهم في تصوير أخطاء الماضي كأنها تخص فقط الذين كانوا في مواقع المسؤولية في 7 أكتوبر، مع التقليل من الأخطاء المستمرة التي تكشف عن فجوة دائمة في تقدير نيات العدو، ومثال لذلك الرد الإيراني القاسي بعد اغتيال محمد رضا زاهدي في نيسان/أبريل 2024، خلافاً للتقديرات الإسرائيلية، وكذلك التعافي السريع لحزب الله ومشاركته العميقة في المواجهة الحالية، بدلاً من أن يكون مردوعاً، أو "يتلاشى". • إن الصراع المستمر ليس من دون إطار زمني، ومن المهم استغلال الفرصة النادرة - التي تشكلت إلى حد كبير بسبب وجود ترامب في منصب الرئاسة الأميركية حالياً - وتركيز الجهد على الملف النووي والصواريخ، مع تقليل الجهد المبذول في زعزعة النظام، وهو هدف لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان سيتحقق، أو متى وكيف. هذه المقاربة ضرورية، وخصوصاً في ضوء السيناريو الخطِر الذي يجب منعه، والمتمثل في بقاء النظام الإسلامي بعد المواجهة، وسعيه لاحقاً إلى تسريع تطوير سلاح نووي. • أظهر المجتمع الإسرائيلي صموداً عميقاً منذ 7 أكتوبر، بما في ذلك خلال المواجهة الحالية، ويمنح القيادة ثقة بتنفيذ العمليات العسكرية. لكنه يطالب، وبحق، بحوار صريح وناضج، ويريد التأكد من أن القيادة تعمل بعقلانية؛ لذلك، يُستحسن أن يقلل المسؤولون من استخدام الشعارات الفارغة، أو الأوصاف ذات الطابع الديني، مثل "ساعة المعجزة" و"زمن الخلاص"، لأنها تثير الشك في دقة قراءة الواقع؛ يُنصح أيضاً بالتوضيح أنه نظراً إلى طبيعة الصراعات الحالية والخصوم - وهُم عبارة عن كيانات أيديولوجية متشددة لا تُهزَم حتى بعد تكبُّدها خسائر كبيرة - فإن القضاء الكامل عليهم، أو تحقيق "نصر مطلق"، أمر غير واقعي؛ فالتغيّرات في الشرق الأوسط لا تتحقق عبر فرضٍ خارجي، بل من خلال ثورات داخلية، وحتى في هذه الحالة، لا أحد يضمن ظهور قوى صديقة لإسرائيل، على غرار ما يظهر من التجربة السورية.
#يتبع
تأييدُ الحرب هو تأييدٌ لنتنياهوالمصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈مَن يُعجَب بـ"الإنجازات العظيمة" في الحرب، ومَن يدعمها منذ بدايتها وحتى نهايتها، ومَن يعتقد أن إسرائيل ستخرج منها أقوى وأكثر أماناً، عليه أن يدعم مَن يقف وراءها، بنيامين نتنياهو لا يمكن اعتبار أنه أسوأ وأفشل رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل، حسبما ترى المعارضة، وفي الوقت عينه، الإعجاب بأكبر مشروع تاريخي له. • إن الخروج إلى الحرب ضد إيران ليس مجرد خطوة أُخرى، بل هو الخطوة التي ستُذكَر في تاريخ إرثه. إن الإعجاب بالحرب يعني الإعجاب بنتنياهو. كان الأمر يتطلب قدراً كبيراً من الشجاعة، أو الحماقة، للانطلاق فيها. كلٌّ من إيهود باراك، وغادي أيزنكوت، ويائير لبيد، ويائير غولان، ونفتالي بينِت - الذين لا يتوقفون عن كيل المديح للحرب والتودد بشكل مفرط للجيش الذي ينفّذها - لن يستطيعوا بعد الآن أن يكونوا معارضين لنتنياهو؛ وإذا كانوا يدعمون الحرب، فالأجدر بهم دعم مصدرها؛ وهو يديرها بشكل جيد، بحسب أقوالهم؛ وإذا كانوا يؤيدونها، فلا توجد لدينا معارضة. • المشكلة أن الأمر يتضح أكثر فأكثر، وأن هذه الحرب ربما تقود إسرائيل إلى حافة هاوية لم تعرفها من ذي قبل. هذه المغامرة المجنونة كانت مرشحة للفشل منذ البداية. يمكن ألّا يسقط النظام في إيران، وربما لا يتم تحييد البرنامج النووي، وستبقى الصواريخ الباليستية تهدد، ويمكن أن تغرق إسرائيل في المستنقع اللبناني مجدداً. وفي المقابل، قد تجد نفسها في نهاية هذه الحرب من دون الولايات المتحدة، وهو خطر أكبر حتى من خطر البرنامج النووي الإيراني. • إذا تُركت إسرائيل وحدها من دون دعم الولايات المتحدة، فيمكن أن تواجه خطراً وجودياً حقيقياً. وهذا السيناريو يتحول بسرعة مخيفة إلى الاحتمال الأكثر ترجيحاً؛ فالدعوات داخل الولايات المتحدة إلى التخلّي عنها تزداد بوتيرة متسارعة، عبر مختلف أطياف الساحة السياسية؛ إن التصريحات باتت صادمة، وتصدر حتى عن جهات لم تجرؤ سابقاً على التحدث بهذه الطريقة. وفي الواقع، لم يبقَ لإسرائيل سوى دونالد ترامب، وهو سندٌ هشّ وموقت ومتقلب وزائل؛ كما أن العالم ينتظر الفرصة للانقضاض على إسرائيل "المتمردة"، التي لم تصغِ يوماً لنداءاته، بمجرد أن تُرفع عنها مظلة الحماية الأميركية. • وهذا هو المسار الذي تدعمه إسرائيل بالإجماع تقريباً، من أقصاها إلى أقصاها، مندفعةً نحو الهاوية بشكل أعمى؛ 93% من الجمهور اليهودي في إسرائيل (بحسب استطلاع المعهد الإسرائيلي للديمقراطية) - وهي نسبة تشبه الأنظمة الشمولية - و100% من المعارضة اليهودية، وجميع كارهي نتنياهو الذين لم يتوقفوا عن التحذير من مخاطره - وهي كثيرة فعلاً - ينبهرون فجأة بأكبر خطواته. هذا لا يستقيم، لا منطقياً، ولا أخلاقياً. يقول إيهود باراك بإعجاب: "إنها إنجازات مبهرة للجيش وصمود مدني مثير للإعجاب، لكن "حماس" ما زالت في غزة، وحزب الله في لبنان، وآيات الله في إيران." عليك أن تقرر يا باراك: إمّا إنها إنجازات مبهرة، وعندها يجب أن تُنسَب أيضاً إلى نتنياهو، أو إنها حرب مضللة وخطِرة بلا جدوى، وعندها يجب أن تواصل النضال ضده بلا هوادة؛ ما فائدة هذه "الإنجازات المبهرة" إذاً؟ هل لخدمة مبيعات السلاح المستقبلية؟ أم لتعزيز صناعة الطيران الأميركية؟ أم لرفع مكانة طيّاري سلاح الجو وعملاء الموساد والاستخبارات؟ هذه ليست أسباباً لشن حرب. وإذا انتهت مثلما بدأت، مع بقاء آيات الله و"حماس" وحزب الله في السلطة - حسبما يبدو الآن - فإن هذه الإنجازات ليست سوى وهمٍ. • حتى "الصمود المدني" الذي يُشاد به، فهو قصير الأمد؛ بعد انتهاء الحرب، ستنكشف الجروح الاقتصادية والنفسية والاجتماعية بكل قوتها. لم يأخذ أحد هذه التكاليف في الحسبان عند اتخاذ قرار الحرب: لا خوف الأطفال في الملاجئ، ولا الضائقة الاقتصادية لأهاليهم، ولا تبعات العيش في ظل الحرب أعواماً متواصلة. صحيح أننا لا نزال في خضم الحرب، لكن من الواضح فعلاً أننا بحاجة ماسة إلى معارضة - معارضة لا تمجّد الحرب، بل تحتقر أمراءها.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
جنود من دون حسم، ومن دون توجُّه: الحرب مستمرة والوقت ينفد المصدر : معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈هذا الصباح (الإثنين)، تدخل إسرائيل اليوم الثالث والعشرين من الحرب؛ إنه فعلاً إطار زمني يسمح بالنظر يميناً ويساراً، وفحص ما تم تحقيقه، وإلى أين نتجه من هنا. ومن أجل هذا الغرض، يجب فحص خمس ساحات: إيران، لبنان، الجبهة الداخلية الإسرائيلية، دول الخليج، الرأي العام، وصُنع القرار في الولايات المتحدة إيران: • لا شك في أن إيران تلقّت ضربات قاسية جداً، وأن النظام ضعُف بشكل ملحوظ، لكن إلى أي مدى؟ لا يزال من الصعب تقدير ذلك، ويعود ذلك جزئياً إلى أن الإنترنت في إيران لا يعمل، ولا يمكن رؤية حجم الأضرار والدمار، أو الصور من المستشفيات والمقابر. هناك أمر واحد واضح: حتى الآن، لا يزال النظام قائماً- بصعوبة ما. كما أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتمكنا بعد من الوصول إلى الـ 440 كلغ من اليورانيوم المخصّب. • علاوةً على ذلك، تعمل إيران على تصدير الحرب إلى العالم، وتفعل ذلك بطريقتين: خلق أزمة نفط وغاز، جرّاء إغلاق مضيق هرمز واستهداف منشآت النفط والغاز لدى جيرانها، من بين أمور أخرى؛ والطريقة الأُخرى هي إطلاق صواريخ نحو دولٍ في المنطقة، بل حتى نحو جزر دييغو غارسيا في المحيط الهندي. وبذلك، تبعث طهران رسالة للعالم بأنها قادرة أيضاً على إلحاق الضرر بأوروبا. • الآن، باتوا يدركون في إسرائيل أنه يجب الوصول إلى اليورانيوم المخصّب، وضرب منظومات السلاح الباليستي، وطبعاً سلب إيران القدرة على تصعيد أزمة الطاقة العالمية؛ من دون هذه الخطوات، لن يكون في الإمكان إعلان تحقيق إنجاز في المواجهة مع إيران. ساحة لبنان: • هذا الأسبوع، سيقوم الجيش الإسرائيلي بإدخال مزيدٍ من القوات إلى المعركة في الشمال، بينما تواصل ثلاثة ألوية القتال المكثف في لبنان، ومع ذلك، لا يزال احتمال إزالة تهديد الصواريخ من الشمال ضعيفاً؛ إذا تم تقييم الوضع وفق عدد عمليات الإطلاق نحو المطلة وكريات شمونة ومنطقة "إصبع الجليل"، فإن النتائج ليست مبهرة من وجهة نظر الجيش الإسرائيلي. • يبدو كأن التحرك العسكري أقرب إلى "مسكّن ألمٍ لمريض سرطان". كذلك لا يبدو كأن إسرائيل لديها استراتيجيا حقيقية وخطة عمل واضحة، بأهداف ومعايير وجدول زمني. ما يوجد فعلياً هو أمنيات: أمل بأن تقوم الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، بدعم من السعودية وفرنسا، لكن احتمال ذلك يبدو ضئيلاً للغاية. الجبهة الداخلية الإسرائيلية: • أمس، أصاب صاروخ روضة أطفال في مدينة ريشون لتسيون، مسبّباً دماراً كبيراً، وأثار قلقاً شديداً لدى الجمهور الإسرائيلي، ومن المخيف التفكير فيما كان سيحدث لو كان الأطفال داخل الروضة ولم يتمكنوا من الوصول إلى الملاجئ. • إن صمود الجبهة الداخلية يشكل ساحة قائمة بحد ذاتها؛ فإطلاق الصواريخ المتشظية هو تكتيك إيراني يهدف إلى ضرب هذا الصمود، ومع ذلك، يثبت الجمهور الإسرائيلي مرة أُخرى مسؤوليته المدنية، لكن المشكلة، على غرار مرات سابقة، ليست في المواطنين، بل في القيادة. ومثلما حدث خلال جائحة كورونا، وفي السابع من أكتوبر، يتضح أنه من الصعب الاعتماد على الحكومة والوزراء الذين يفتقرون إلى الرؤية. • في الأيام الأخيرة، أظهرت السلطات المحلية أيضاً ضعفاً، ويبدو كأنها تأثرت بحالة الجمود لدى الحكومة المركزية، وأصبحت قضية أطر رعاية الأطفال فضيحة. • تعيش إسرائيل حالة حرب منذ نحو ثلاثة أعوام، بل تشهد وضعاً أمنياً معقّداً منذ تأسيسها. وكان من المتوقع أنه مثلما أُعدّت خطط الهجوم على إيران ولبنان، وجرى تجهيز النظام الصحي والصناعات الدفاعية ووحدات الاحتياط، كان يجب أيضاً إعداد خطط لتشغيل جهاز التعليم في حالات الطوارئ. • كان من الممكن إعداد خطة طوارئ تعتمد على الطواقم التعليمية الحالية لتشغيل المدارس، على الأقل حتى الصف الثامن، داخل منشآت محصّنة ومواقف سيارات تحت الأرض يتم تجهيزها مسبقاً. والمفارقة أن هذا الأمر ليس خيالياً؛ فالنظام الصحي يقوم بذلك فعلاً عبر مستشفيات تحت الأرض، وكذلك قطاع الطاقة والشركات الخاصة، وكان من المتوقع من رؤساء البلديات تقديم حلول إبداعية. دول الخليج: • تجري هنا تطورات مهمة خلف الكواليس، إذ بدأت دول الخليج بالتحدث بنبرة مختلفة خلال الأسبوع الماضي لأنها شعرت بقوة إيران، وهي تطالب الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحرك بقوة، لكنها تفكر أيضاً في "اليوم التالي"، والسؤال الكبير هو ما إذا كان بعض هذه الدول سينخرط في مواجهة مباشرة مع إيران، حسبما تطلب الولايات المتحدة. الساحة الأميركية: • يحتاج دونالد ترامب إلى الصبر؛ لا يوجد في إيران طرف واضح يمكن التفاوض معه، إذ يبدو كأن النظام في حالة غموض، وليس واضحاً مَن يمكنه اتخاذ قرار إنهاء المواجهة. وفي المقابل، يحتاج ترامب إلى دول الخليج لضخ النفط في الأسواق وخفض الأسعار. كذلك يمكنه الضغط على الدول الأوروبية، بل حتى معاقبتها على عدم دعمها له.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
دول الخليج في ظل الحرب مع إيرانالمصدر: معهد بحوث الأمن القومي بقلم: يوئيل جوجنسكي 👈**وضعت الحرب مع إيران دول الخليج، رغماً عنها، في قلب الصراع. وقد حددت إيران دول الخليج كورقة ضغط محتملة على الولايات المتحدة لتقصير مدة الحملة. ومع ذلك، ورغم الهجمات الإيرانية على أراضيها، فقد امتنعت هذه الدول حتى الآن عن الانضمام علناً إلى الحملة، وفضّلت سياسة حذرة: السماح لقوات أخرى بالعمل انطلاقاً من أراضيها، كما قامت بعمليات هجومية يمكن صدّها وتعكس هذه السياسة خشيتها من تصاعد الهجمات الإيرانية عليها، إلى جانب عدم اليقين بشأن أهداف الولايات المتحدة. من منظور دول الخليج، يُعدّ اختبارًا حاسمًا. ستعتمد نتائج هذه الحملة ليس فقط على حجم الضرر الذي سيلحق بإيران، بل أيضاً، وقبل كل شيء، على مدى إمكانية تشكيل إطار إقليمي-دولي يمنعها من استعادة قدراتها** ومن الأسئلة المحورية التي ستُدرس مدى تقويض الحرب للمنطق الكامن وراء استراتيجية التحوّط التي تتبناها دول الخليج ضد إيران، أو ما إذا كانت تُؤكد في الواقع على ضرورة هذه الاستراتيجية. كما تُدرس تداعيات الحرب والواقع الذي سينشأ في أعقابها على علاقات إسرائيل مع دول الخليج، مع عرض الفرص والمخاطر المحتملة التي قد تحدّ من تميّزها. على مرّ السنين، استثمرت دول الخليج موارد كبيرة في إنشاء أنظمة دفاع متطورة، لا سيما في مجال الدفاع الصاروخي، وتعزيز العلاقات الأمنية مع الولايات المتحدة، وتعميق التعاون الإقليمي. وفي الوقت نفسه، وسعيًا منها إلى التحوّط من المخاطر، عملت هذه الدول على تحسين علاقاتها مع إيران، انطلاقًا من رغبة مُعلنة في الحدّ من خطر التصعيد معها وتقليل دوافع إيران لإلحاق الضرر بها. لم تكن معارضة دول الخليج للهجوم على إيران نابعة من شكوك حول مبررات هذه الخطوة، بل من توقعها أن تُكبّدها الحرب خسائر فادحة. ولعلّ معارضتها كانت مرتبطةً بالخوف من صعوبة، بل واستحالة، تحقيق الهدف المنشود، ألا وهو تغيير جوهري في السياسة الإيرانية، لا سيما فيما يتعلق بقضاياها الحساسة كالصواريخ والوكلاء، أو تغيير الحكومة في طهران. لذا، سعت دول الخليج إلى الترويج لاتفاق يفرض قيودًا على إيران ويمنع في الوقت نفسه التصعيد، وتجنّبت التعليق على الاحتجاجات الداخلية في إيران. كما حاولت التظاهر بالحياد وأعلنت أنها لن تسمح بشن هجوم على إيران من أراضيها مع ذلك، ومنذ بداية الحرب، اختارت إيران مهاجمة دول الخليج، بما في ذلك أهداف مدنية. لكن هذا لم يدفعها إلى الانضمام علنًا إلى الحملة العسكرية ضد إيران. بل التزمت باستراتيجية التحوّط، تاركةً باب الحوار مفتوحًا مع إيران، ومتجنبةً أي خطوات من شأنها أن تدفعها إلى مواجهة أوسع معها. يُعزى هذا السلوك إلى ضعفهم العسكري النسبي وهشاشتهم الاقتصادية، فضلاً عن عدم يقينهم بشأن أهداف الحرب الأمريكية وفرص تحقيقها. ولذلك، تُفضّل دول الخليج أن تبقى إيران في نهاية الحملة ضعيفةً ومُقيدةً ومنشغلةً بمشاكلها الداخلية، بينما لا يتوحد مواطنوها تحت راية واحدة. لذا، تسعى دول الخليج جاهدةً لتقصير مدة الحملة العسكرية وتجنب حرب استنزاف طويلة الأمد، قد تُلحق مزيدًا من الضرر بالاستقرار الاقتصادي والطاقي للمنطقة، وتُقوّض مقومات النمو التي تقوم عليها المشاريع الطموحة التي تروج لها. ولا يتمثل الهدف المنشود بالنسبة لها بالضرورة في تحقيق نصر عسكري كامل، بل في التوصل إلى تسوية مستقرة، مدعومة بآليات رصد وإنفاذ فعّالة. وقد أسفرت الحرب بالفعل عن توحيد الصفوف، ظاهريًا على الأقل، بين دول الخليج الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي. إلا أنه من غير المتوقع أن يدوم هذا التوحيد طويلًا، إذ يُتوقع أن تعود الخلافات، لا سيما بين الإمارات والسعودية، إلى الظهور مع نهاية الحرب، وربما حتى قبل ذلك، مع استمرار الحملة. وتُعدّ حالة السعودية بالغة الأهمية لفهم ديناميكيات العلاقات بين إيران وجيرانها. فنظرًا إلى إيران باعتبارها تحديًا استراتيجيًا كبيرًا، لا سيما بعد تعرضها لهجمات إيرانية على أراضيها، سارعت المملكة إلى تكثيف الحوار مع طهران، وسعت إلى تجنب المواجهة المباشرة. انبثقت هذه السياسة من مخاوف من صراع متعدد الجبهات، يشمل هجمات من اليمن إلى جانب هجمات من إيران والعراق من الشرق والشمال. وترى السعودية أن الانضمام الفعلي إلى هجوم ضد إيران ينطوي على مخاطر تفوق فوائده، إذ لن يُغير هذا التحرك وجه الصراع جذرياً، ولكنه قد يُشجع على تصعيد الردود الإيرانية. وكما فعلت دول الخليج المجاورة، سمحت السعودية للولايات المتحدة باستخدام قواعدها على أراضيها بعد تعرضها للهجوم، لكنها سعت حتى الآن إلى تجنب المشاركة العلنية في القتال. بالنسبة لدول الخليج الأصغر، كان هذا الموقف السعودي إشارة واضحة: حتى في مواجهة صراع إقليمي ضارٍ، من الأفضل تجنب سياسة هجومية مباشرة ضد إيران وكبح جماح التورط.
اغتيال المسؤولين يضعف النظام في ايران لكن لا يسقطهالمصدر:هآرتس بقلم : المختص في شؤون الشرق الأوسط الأكاديمي الإسرائيلي "مئير جيفدنفر" 👈تعتبر استراتيجية الاغتيالات التي تستهدف كبار المسؤولين في ايران مفيدة من نواحي كثيرة. أولها استبدال القادة والسياسيين الاكفاء باشخاص غير اكفاء. وهذا يلحق ضرر كبير بعمل المؤسسات التي كان يعمل فيها المسؤولون الذين تم اغتيالهم. مثلا، استبدال المرشد الأعلى علي خامنئي بنجله مجتبى . كان علي خامنئي رجل كفؤ الى درجة معينة، مع انه كان رئيس ضعيف وسياسي غير كفؤ في ولايتيه في عهد آية الله الخميني من 1981 – 1989، وكان اقرب الى الجيش الإيراني منه الى الحرس الثوري. خلال سنوات رئاسته الثمانية فشل في بناء قاعدة نفوذ خاصة به، خلافا لرئيس البرلمان في حينه علي اكبر هاشمي رفسنجاني الذي حافظ على علاقة جيدة مع الحرس الثوري حتى انتهاء الحرب بين ايران والعراق. بعد تعيين خامنئي الاب كمرشد اعلى كان يجب عليه بذل جهود كبيرة لسنوات من اجل بناء دوائر نفوذه وسلطته في داخل النظام. وقد حصل على منصبه في نهاية المطاف بفضل مهارته السياسية. هذا لا يسري على نجله مجتبى الذي تم تعيين كمرشد اعلى كوريث له. خامنئي الامن ليست لديه خبرة سياسية، ولم يتم تعيينه في أي منصب رسمي. فهو دائما عمل في الخفاء واستغل منصب والده لتحقيق ما يريد، ليس بفضل مهارته أو علاقاته الشخصية. لذلك يتوقع ان يتسبب تعيين مجتبى خامنئي بضرر كبير في عمل النظام في ايران. فمع ان المرشد الأعلى يتمتع بسلطة تفوق أي شخص آخر في ايران، الا انه ما زال بحاجة الى مهارة سياسية كبيرة ليعمل بكفاءة، لا سيما بناء توافق في الآراء حوله، وهو ما يعتمد على قدرته على العمل مع كل أجهزة النظام. ثانيا، مكان كبار المسؤولين الذين قتلوا عادة ما يشغله اشخاص محافظين أكثر منهم. الامر الذي يخدم مصالح إسرائيل أيضا. لان تعيين شخصيات متطرفة اكثر يزيد شدة العداء الشعبي للنظام. فبعد اغتيال إسرائيل للامين العام لمجلس الامن القومي علي لاريجاني كان من المفروض أن يستبدله سعيد جليلي، وهو سياسي متطرف اكثر منه، وقد خسر جليلي كل محاولاته للترشح للرئاسة، ولا شك ان الراي العام يتذكر اداءه الضعيف في المفاوضات مع أوروبا في الأعوام 2007 – 2013 عندما تم فرض اشد العقوبات واوسعها على ايران. مع ذلك لم يحظى جليلي بدعم بعض الأعضاء البارزين في الحرس الثوري. ويتوقع ان يثير تعيينه المرتقب مزيد من الغضب الشعبي أخيرا هناك أيضا الجانب الاستخباري. القيادة العليا في ايران على قناعة بان الموساد يراقبهم من كل جهة، ويتعقبهم في كل مكان وزمان، وهذا سيزيد من شكوكهم، وبالتاكيد هذا سيؤثر بشكل كبير على جودة أدائهم. ربما لم يغادر خامنئي الاب مكتبه في ذلك السبت خوفا من ان ترصده عيون الموساد، ولذلك اعتبر ان البقاء في الملجأ هو الخيار الأفضل. الخلاصة هي ان النظام لا يمكن اسقاطه بالاغتيالات المركزة. فهذه الاستراتيجية لم تنجح في أي حرب أخرى ولن تنجح أيضا في هذه الحرب. ولكنها مع ذلك تتسبب بضرر كبير في قدرة النظام على العمل
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
محاصرون في براثن نزعة مسيحانية عسكريةالمصدر: يديعوت احرونوت بقلم : آفي شيلون 👈مرّ أكثر من أسبوعين على بدء الحرب، والحقيقة أن جميع التفسيرات التي سُمعت حتى الآن يُفضّل التعامل معها بحذر، لأنه من السابق لأوانه تقييم نجاحها، خاصةً مع تغيّر أهدافها على مدى عقود، علمنا أن الخطر الرئيسي من إيران مرتبط بالبرنامج النووي. ومع ذلك، فإن أخطر عنصر متبقٍ من خطتهم – أكثر من 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب الذي بقي تحت أنقاض أحد المفاعلات التي قصفها الأمريكيون – ليس، على حد علمنا، من بين الأهداف الرئيسية. كما أنه ليس من الواضح كيف يمكن السيطرة عليه. بالطبع، من الجيد، على أي حال، أن يكون لدينا متسع من الوقت لتدمير أكبر عدد ممكن من المنشآت العسكرية الإيرانية والصواريخ وكبار المسؤولين، ولكن كما تعلمنا في الأشهر التي انقضت منذ أحداث الأسد الصاعد، فإن ما دُمر يُمكن إعادة بنائه. لذا، السؤال هو ما الهدف؟ وفي هذا السياق، ارتُكبت عدة أخطاء. الخطأ الرئيسي هو الإعلان المبكر أن الهدف هو تغيير النظام. آمل أن يتغير النظام وأن يخرج الإيرانيون إلى الشوارع للإطاحة به بأنفسهم. ولكن كان ينبغي أن يبقى هذا هدفًا قابلًا للتغيير في أعقاب الحرب. فبمجرد أن أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة أن الهدف هو تغيير النظام، لم يعد لدى الإيرانيين ما يخسرونه، ودخلوا في حالة من التفكير بالبقاء. وينطبق الأمر نفسه على حزب الله، الذي ردعته إسرائيل على مدار العام الماضي، إلى أن هددناه في بداية الحرب بالقضاء عليه تمامًا، فلم يعد لديه ما يخسره. كان من الأفضل تركه حذرًا ومفاجأته يومًا ما. والآن، بات الوضع أكثر تعقيدًا في الشمال أيضًا. من المشاكل الأخرى التي تكشفها الحرب أن الولايات المتحدة، رغم قوتها الهائلة، ليست قادرة على تشكيل الواقع بشكل مطلق. فكما هو معلوم، واجه الأمريكيون صعوبة في كسب حرب فيتنام، وحتى عندما نجحوا في الإطاحة بنظام صدام في العراق، كانت النتيجة في الواقع تعزيزًا لقوة إيران، التي كانت قوتها حتى ذلك الحين متوازنة مع العراق. علاوة على ذلك، فإن امتناع الأوروبيين عن تقديم المساعدة ضد إيران يشير إلى أنه بينما ينشغل الخطاب العام بمسألة ما إذا كانت إسرائيل قد جرّت أمريكا إلى الحرب، أو ما إذا كانت أمريكا قد أرادت الحرب لأسبابها الخاصة، فإننا نشهد نوعًا من “إسرلة” موقف الولايات المتحدة في العالم. بعبارة أخرى، تدعم دول عديدة في العالم، في الخفاء، إزالة التهديد الإيراني، لكنها تفضل ترك المهمة الشاقة لأمريكا، وعدم التدخل بنفسها. وفي السياق الأمريكي، يجب أن نلاحظ أيضًا أنه على عكس ميله إلى التناقض وتغيير مواقفه، يبدو ترامب ثابتًا وعازمًا على المثابرة فيما يتعلق بإيران. يشير هذا إلى أنه، خلافًا للانطباع السائد، وكأن نتنياهو قد نجح في تسخير الإدارة للحرب، فإن اندلاعها كان بسبب مصالح أمريكية لا تقل أهمية عن المصالح الإسرائيلية. بل على العكس، صحيح أن الولايات المتحدة تحمينا وتتعاون مع الجيش الإسرائيلي بشكل غير مسبوق، لكن في نهاية المطاف، نحن من ندفع الثمن الأكبر جراء تعطيل حياتنا وتعريضها للخطر. لذا، يجب على الحكومة الإسرائيلية توخي الحذر حتى لا تتدخل وتحولنا إلى “أوكرانيا” – دولة مدعومة من الغرب، لكن مواطنيها يدفعون ثمن حرب طويلة الأمد بسبب مصالح أكبر. عمومًا، عندما نفكر في “تهديد وجودي”، يسهل علينا تخيل قنبلة واحدة خطيرة ستقتلنا جميعًا. لكن العيش لما يقارب ثلاث سنوات تحت وطأة الإنذارات والقتل وتعطيل الحياة يُعدّ أيضًا نوعًا من التهديد الوجودي. يبدو الآن أن الحكومة لم تستخلص سوى الدرس المبسط من أحداث 7 أكتوبر: علينا الإسراع في مهاجمة أي تهديد محتمل. إن مفاجأة حماس لنا تستدعي بالفعل مراجعة النهج الإسرائيلي. من الواضح أن الجيش الإسرائيلي مُطالب بالحفاظ على تفوقه العسكري ورصد التهديدات عن كثب. لكن التصحيح يجب أن يشمل أيضاً الرغبة في التوصل إلى اتفاقيات. إن انخراطنا في حروب متواصلة يُعدّ خسارة بحد ذاته، حتى وإن كنا نحقق انتصارات عسكرية. يكمن السر في معرفة كيفية استخدام جيشنا القوي بأقل قدر ممكن، والسعي إلى التوصل إلى اتفاقيات، حتى وإن لم تكن مثالية، كالخيارات المطروحة حالياً مع سوريا ولبنان. ولذلك، عندما كشف رون ديرمر هذا الأسبوع أن ترامب كان يرغب في الأصل بالتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين أيضاً، لكن إسرائيل حالت دون ذلك، فليس من الواضح ما الذي يفتخر به. قد يُشير التاريخ إلى أن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول قد أوقعتنا في فخ المسيحانية العسكرية، التي تبدو حالياً قوة، لكنها في الواقع تُهدد وجودنا.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الضربة لمنشآت الغاز هي رسالة واضحة لإيرانالمصدر:معاريف بقلم : المحلل السياسي الإسرائيلي ايلي لئون 👈التفجيرات التي وقعت أمس في مجال المصافي العظمى عسلوية وحقل الغاز بارس الجنوبي، الحقل الأكبر في العالم، تشير الى ارتفاع درجة لا يدور الحديث عن هجوم موضعي آخر ضد قاعدة عسكرية نائية، مخزن صواريخ أو قافلة تهريب سلاح. هذه المرة، بتنسيق وثيق وموجه مع الولايات المتحدة اختارت إسرائيل أن تضرب “البطن الطرية” والحرجة للغاية للجمهورية الإسلامية: صناعة الطاقة لديها حسب تقارير اقتبست عن وكالة الانباء الإيرانية “فارس”، المتماثلة بشكل وثيق مع الحرس الثوري، فان الإصابات الحقت اضرارا جسيمة لحاويات التخزين ومناطق تفعيل حيوية للمصافي، ما اجبر السلطات على اخلاء الطواقم واستدعاء قوات طواريء خاصة. المعنى من ناحية طهران لا يقل عن كارثي. فحقل بارس الجنوبي ليس فقط مصدر دخل مركزي بالعملة الصعبة للنظام الإيراني الخاضع للعقوبات، بل القلب النابض لتوريد الغاز والكهرباء المحلي. ضربه معناه تشويشات دراماتيكية في الجهد الحربي للايرانيين وبالبنى التحتية الحيوية للدولة. ومن شأن الخطوة أن تتسبب باحتدام الازمة الاقتصادية التي تهدد على أي حال استقرار نظام آيات الله. ان قرار إسرائيل والولايات المتحدة العمل معا الان ضد هدف بنية تحتية بمثل هذا الحجم، ينقل رسالة واضحة ومدوية للقيادة في طهران: قوانين اللعبة القديمة انهارت ولم تعد حصانة لمحركات النمو التي تمول مشروع النووي و “طوق النار” لوكلائها حول إسرائيل. بالنسبة للإدارة في واشنطن، فان هذا التعاون النشط هو إشارة قاطعة ليس فقط لإيران بل وأيضا لعموم حلفائها في المنطقة وبموجبها يبقى الاسناد الأمريكي لإسرائيل متينا حتى لو كان من شأن الثمن ان يكون حراكات في الأسواق. لكن لهذه الخطوة توجد تداعيات إقليمية وعالمية قابلة للتفجر الفوري. فالرد القطري لم يتأخر في المجيء وكشف الاعصاب المكشوفة أصلا في الخليج. د. ماجد الانصاري، الناطق بلسان وزارة الخارجية في قطر سارع الى شجب الهجوم ووصفه بانه “خطوة خطيرة وعديمة المسؤولية في ظل التصعيد الحالي”. الغضب القطري مفهوم ومبرر من ناحيتهم: حقل بارس هو عمليا فرع لـ “الحقل الشمالي لقطر وكل ضرر مادي به من شأنه أن يعرض للخطر البنى التحتية الجيولوجية لامارات الخليج نفسها. لكن يحتمل جدا ان من خلف الكواليس هم راضون بعض الشيء أيضا. بالتوازي، ردت الأسواق في العالم بعصبية كبيرة على الهجوم، وأسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفعت بـ 9 في المئة بعد ساعات قليلة من التقارير الأولية. ان السؤال المقلق والأكثر مصيرية الان هو كيف سترد ايران على الضربة في قلب اقتصادها. وكالة “فارس” اقتبست منذ الان عن محافل إيرانية هددت بان “الهجوم لن يبقى بلا رد”، في ظل تحذير حاد من أن ايران كفيلة الان بان تضرب بنى تحتية للعدو “اعتبرت حتى الان آمنة”. هذا التهديد يلمح بخطر حقيقي على منشآت الطاقة لدى حلفاء غربيين في دول الخليج او منشآت استراتيجية في إسرائيل نفسها. الرهان الاستراتيجي الإسرائيلي – الأمريكي واضح: هذه إشارة لإيران بانها اذا واصلت مهاجمة بنى تحتية لدول الخليج واغلاق مضيق هرمز فان واشنطن وتل أبيب ستردان بما يتناسب مع ذلك. ومع ذلك، في الشرق الأوسط اغلاق صنبور غاز واحد من شأنه أن يفتح بسهولة سد نار إقليمية. ستثبت الأسابيع القادمة اذا كان الضغط الاقتصادي والعسكري غير المسبوق سيحسم بالفعل المعركة مع الحرس الثوري؛ ام أنه سيجر المنطقة والعالم كله الى أزمة طاقة حادة والى مواجهة عسكرية شاملة، أحد لا يعرف كيف ستنتهي.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
أمريكا وإسرائيل تقامران حيال ايران ويشعلان حرب على أسواق الطاقةالمصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈قبل حلول اليوم العشرين للحرب في ايران (الذي يصادف اليوم) تكثف إسرائيل والولايات المتحدة الهجمات على قطاع الطاقة في ايران. فقد شن سلاح الجو امس غارة جوية على حقوق الغاز في جنوب ايران، في اكبر عملية قصف منذ بداية الحرب. ويبدو ان هذه الخطوة هي محاولة لزيادة الضغط على النظام في ايران على أمل دفعه الى نقطة الانهيار تسعى إسرائيل والولايات المتحدة الى أمرين، اما استسلام النظام الإيراني بموجب اتفاق يتخلى عن مخزونه من اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة، الذي يبلغ 440 كغم، وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، أو انهيار النظام بالكامل. يفعلون ذلك في ظل تصعيد الموقف، حيث تهدد طهران باحراق مواقع النفط في السعودية، قطر ودولة الامارات ردا على ذلك، وتشعر دول الخليج التي لم تكن متحمسة لقرار شن الحرب بالقلق الان من احتمالية أخرى وهي ان يقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انهاء الحرب بدون ضمان لعدم امتلاك ايران أي وسيلة ضغط لتعطيل تصدير النفط من الخليج؟ في نفس الوقت يظهر ترامب، الذي كثيرا ما يتحدث علنا عن الحرب، العزم على مواصلة القصف، بينما يعطي إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة اغتيال شخصيات بارزة في النظام بهدف كسر إرادة من تبقى. ويثير استمرار الحرب قلق متزايد في سوق الطاقة، وتخوف من استمرار ارتفاع أسعار النفط التي وصلت امس الى 109 دولار للبرميل، بل وترفع هذا التخوف. مع ذلك يتصرف ترامب وكانه يملك الوقت الكافي، وهو على قناعة بان ارتفاع الأسعار مؤقت. في الواقع هناك سباق محموم هنا يهدف الى دفع الايرانيين الى نقطة الانهيار قبل نفاد الصبر للجبهة الداخلية في إسرائيل وفي دول الخليج. يستفيد حلفاء أمريكا في المنطقة من أنظمة صواريخ الاعتراض والقذائف والمساعدات الدفاعية الامريكية، لكنهم يعرفون ان مخزون هذه الصواريخ ليس بدون حدود. الحرب الطويلة لا تسمح بالعودة الى الحياة الطبيعية في الوقت الحالي، وهي تلحق اضرار كبيرة بحياة المدنيين وحركة الاقتصاد. يبدو في الوقت الراهن اننا نتجه نحو تصعيد إقليمي جديد. وقد يتصاعد التحريض قبل البدء في مناقشة ترتيبات ما بعد الحرب. يستعد النظام في ايران لعيد النيروز، عيد رأس السنة وعيد الربيع الفارسي الذي سيصادف في نهاية الأسبوع. هناك انتشار كثيف لقوات الامن الداخلي في الشوارع لمنع تجدد الاحتجاجات، في ظل الحرب ودعوات ترامب ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للمواطنين الإيرانيين للخروج والتظاهر للمساعدة في اسقاط النظام. قوات الامن الإيرانية تهدد باطلاق النار بقصد القتل في أي مظاهرة مناهضة للنظام، وترسل رسائل تهديد نصية في هواتف المواطنين. صحيفة “وول ستريت جورنال” نشرت أمس نص محادثة بين شخص وصف بانه عميل للموساد وبين ضابط في شرطة ايران، هدد فيها الضابط بانه “سينتهي به المطاف مثل علي خامنئي”، المرشد الأعلى الذي اغتالته إسرائيل في بداية الحرب، اذا تجرأ على الوقوف الى جانب النظام ومعارضة المتظاهرين. أعلنت إسرائيل أمسبانها اغتالت أيضا وزير المخابرات في ايران. وصرح مصدر امني رفيع للصحيفة بان هذه العملية غير فريدة في نوعها، بل هي جزء من تحرك منهجي للقضاء على الحرس المخضرم الذي عمل تحت امرة خامنئي. وبحسب المصدر فقد عمل النظام في الفترة الأخيرة بوضوح الى ترسيخ قيادة مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الذي اختير لوراثته. يعاني النظام من صعوبة كبيرة في نقل المعلومات الى القيادة العسكرية والأجهزة الأمنية الأخرى في ظل الفوضى التي تسببت بها التفجيرات، واختباء معظم كبار المسؤولين في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة. في هذه المرحلة ما زال التقييم الاستخباري السائد يقول بان التصدعات التي احدثتها الحرب لن تؤدي الى انهيار النظام. تطلق ايران صواريخ على إسرائيل على مدار الساعة بمعدل صاروخ كل بضع ساعات، في محاولة لمواصلة خلق التوتر في الجبهة الداخلية. مع ذلك فان عدد الصواريخ في كل دفعة منخفض. ويبلغ المتوسط اليومي للصواريخ التي اطلقت على إسرائيل مؤخرا حوالي عشرة صواريخ. ويعطي الإيرانيون أهمية كبيرة للخسائر البشرية في إسرائيل. وقد وصف قتل الزوجين في رمات غان بسبب اطلاق صواريخ وقتل عامل اجنبي تايلاندي في موشاف في الشارون ، وصف في ظهران بانه نجاح عملياتي بعد بضعة أيام بدون وقوع إصابات في الجبهة الداخلية الإسرائيلية. هيئة الأركان العامة تؤكد ان أولويات الحرب واضحة في هذه المرحلة، وان ايران ما زالت الجبهة الأهم رغم حشد قوات الاحتياط ونقل القوات في الأيام الأخيرة لتوسيع العملية البرية في جنوب لبنان. ووصف رئيس الأركان ايال زمير التحركات في لبنان بانها “عملية محدودة المعالم” هدفها الأساسي منع اطلاق النار على إسرائيل ومنع اطلاق الصواريخ المضادة للدبابات والقذائف على مستوطنات الشمال واطلاق الصواريخ على وسط البلاد.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
كيف لنا أن نعرف إن كنا قد حققنا النجاح في الحرب ضد إيران؟المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : الباحث والخبير في الشؤون الإيرانية د. راز تسيمت 👈في نهاية حرب الأيام الاثني عشر في حزيران 2025، وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نتائج الحرب مع إيران بأنها “نصر تاريخي سيبقى خالدًا لأجيال”. وأعلن أن إسرائيل نجحت في إزالة تهديدين وجوديين مباشرين: خطر الإبادة بالقنابل النووية، وخطر الإبادة بعشرين ألف صاروخ باليستي، فضلًا عن توجيه “ضربات ساحقة للنظام في طهران. ذهب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أبعد من ذلك حين أعلن أن المنشآت النووية “دُمّرت بالكامل” وأن الولايات المتحدة قد أخرت البرنامج النووي الإيراني لعقود. في المقابل، أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران أن إيران قد هزمت “الكيان الصهيوني الزائف”، الذي انهار تقريبًا تحت وطأة هجمات الجمهورية الإسلامية. كما أعلن الرئيس مسعود بازاخيان “انتصارًا تاريخيًا” في الحرب التي فرضتها إسرائيل على بلاده يُمكن الافتراض أنه حتى مع نهاية هذه الحملة، ستعلن الأطراف الثلاثة النصر. وقد بدأ قادة الدول الثلاث بالفعل في الترويج لرواية النصر. فقد صرّح رئيس الوزراء نتنياهو بأن إسرائيل والولايات المتحدة “تسحقان النظام في إيران” وتحققان إنجازات هائلة تُغيّر موازين القوى في الشرق الأوسط وخارجه. وأعلن الرئيس ترامب أن قيادة النظام الإيراني “مُحيت من على وجه الأرض” وأن القدرات العسكرية الإيرانية تلقت ضربة قاضية: فقد دُمّر الأسطول البحري، وسقط سلاح الجو، ودُمّرت أنظمة الصواريخ والطائرات المسيّرة تدميرًا كاملًا. من المرجح أن تُصوّر القيادة الإيرانية بقاء النظام نفسه انتصارًا في مواجهة الهجوم الإسرائيلي الأمريكي المشترك. في ظل هذا الواقع، لا بدّ لنا من التساؤل عمّا سيُعتبر إنجازًا من وجهة نظر إسرائيل. على الصعيد الداخلي، يبدو أن هناك شكوكًا كبيرة في هذه المرحلة حول إمكانية تغيير النظام في طهران. من الجدير بالذكر أن إسقاط النظام لم يكن هدفًا رئيسيًا للحرب منذ البداية، مع أن إسرائيل سترحب بتحقيقه. وقد أشار نتنياهو نفسه إلى أن الهجمات على إيران تُهيّئ الظروف لإسقاط النظام في طهران، لكنه أكّد على أن الشعب الإيراني هو من يجب أن يقود التغيير. لذا، فإن السؤال المحوري ليس ما إذا كان النظام الإيراني سينهار في نهاية الحرب، بل ما إذا كانت ستُهيّأ على الأقل الظروف التي تُساعد الشعب الإيراني على تحقيق التغيير المنشود. إن الهجمات المستمرة على مقرات وقواعد ونقاط تفتيش الحرس الثوري وقوات الباسيج وقوات الأمن الداخلي تهدف تحديدًا إلى تجريدها من قدراتها بهدف إضعاف قدرتها على الحفاظ على سيطرة النظام وتقويض قدرتها على القمع. وسيظهر الاختبار الحقيقي عندما يخرج الشعب الإيراني إلى الشوارع بأعداد غفيرة، سواء بمبادرة منه أو استجابةً لدعوات خارجية. عندها فقط سيُمكننا التحقق مما إذا كان النظام قد فقد بالفعل قدرته على قمع المتظاهرين بوحشية وفعالية كما فعل قبل شهرين تقريبًا. ستُمثل قدرة إيران على استعادة منظومتها الصاروخية الباليستية معيارًا هامًا لتقييم نجاحات الحملة. ففي ظل غياب نظام دفاع جوي فعال، نجحت إسرائيل خلال عملية “الأسد الصاعد” في مهاجمة منصات إطلاق الصواريخ وإغلاق مداخل أنفاق قواعد الصواريخ تحت الأرض، ما أدى إلى إضعاف قدرة إيران على إطلاق الصواريخ. إلا أنه فور انتهاء الحملة، سارعت إيران إلى استعادة منظومتها الصاروخية، ووضعتها على رأس أولوياتها، وتمكنت من إعادة تشغيل العديد من منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية التي تضررت في الهجمات. ويبدو أن إسرائيل والولايات المتحدة تعملان هذه المرة ليس فقط على إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية، بل أيضًا على تدمير سلاسل الإنتاج بهدف تأخير استعادة المنظومات قدر الإمكان، أو فتح أنفاق التخزين الضخمة التي تم الاستيلاء فيها على مئات الصواريخ ومنصات الإطلاق. ومع ذلك، لن يتضح إلا بعد انتهاء الحرب ما إذا كانت هذه الجهود قد أثمرت بالفعل، وفي أي مدى ستتمكن إيران من استعادة قدراتها هذه المرة، سواء بمفردها أو بمساعدة خارجية، من الصين أو كوريا الشمالية على سبيل المثال. يتمثل التحدي الأكبر في المجال النووي. فرغم الضرر الذي لحق بالقدرات النووية الإيرانية، إلا أن حرب الأيام الاثني عشر تركت لإيران قدرات متبقية يمكن استغلالها في مساعيها لإعادة إحياء البرنامج النووي، بل وحتى الوصول إلى امتلاك أسلحة نووية. لا تزال إيران تمتلك ما لا يقل عن بضع مئات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة؛ ومخزوناً يبلغ حوالي 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة وهو ما كان لديها قبل الحرب؛ وكميات إضافية من اليورانيوم المخصب بنسب منخفضة؛ فضلاً عن المعرفة والعلماء النوويين والبنية التحتية للتخصيب، وربما قدرات تحويل اليورانيوم إلى معدن.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الولايات المتحدة رسخت مكانتها كدولة عظمى، لكن ليس كزعيمة للعالمالمصدر: هآرتس بقلم : يشاي هلبر لا يوجد خصم جدير بالقوة العسكرية والتكنولوجية الامريكية التي تستخدمها الولايات المتحدة في الحرب ضد ايران. فقواتها هي الاكبر، وقاذفاتها هي الاكثر تقدما، ومفهوم ضمنا انها لم تستخدم حتى الان كل قوتها العسكرية. لكن القوة الامريكية واجهت عقبة غير متوقعة وهي استقبال طلب دونالد ترامب من دول العالم للتدخل في قضية مضيق هرمز – أو تهديده بما سيحدث اذا لم تفعل ذلك – بردود فعل فاترة (كوريا الجنوبية والصين)، أو بصمت (حلف الناتو الذي هدده بـ “مستقبل قاتم” اذا لم يتحرك) ليست هذه هي المسالة الوحيدة التي تثيرها الحرب في ايران حول مكانة الولايات المتحدة. في الواقع تكشف امثلة قليلة من الايام الاخيرة عن تصدعات، أو على الاقل تقلبات، في النظام العالمي كما نعرفه – بعضها يثير حيرة حتى خبراء العلاقات الدولية المخضرمين. أولا، يثير الدعم المحدود الذي تقدمه روسيا والصين لايران التساؤل حول طبيعة هذا التكتل الذي ينظر اليه على الاغلب بانه “معاد لامريكا”، وحول المصالح الكامنة من ورائه – ليس بالضرورة التضامن. ثانيا، وهو الاكثر وضوحا، الرفع المؤقت للعقوبات الامريكية على النفط من روسيا، منافستها الكبيرة، وذلك لمواجهة ازمة الطاقة المتزايدة. من هنا ياتي المثال الثالث لنظام يمر في مرحلة اضطراب. فقد ردت الاوروبيون، حلفاء الولايات المتحدة منذ زمن بعيد، بغضب على رفع العقوبات عن روسيا التي تشن حرب في قارتهم، في حين تزداد في نفس الوقت الاصوات المعارضة للحرب ضد ايران داخل صفوفهم. ان الاجماع التاريخي بشان النظام العالمي واضح تماما. فقد ادى انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية الى ظهور عالم ثنائي القطب، حيث تقف واشنطن وموسكو على طرفيه، وهي مسلحة حتى النخاع بالسلاح النووي. عند سقوط الاتحاد السوفييتي احتفل العالم بـ “نهاية التاريخ”، لكن في الالفية الجديدة ظهرة قوى عظمى مثل الصين، ومتوسطة مثل الهند، وساهمت الى جانب مؤسسات مثل الاتحاد الاوروبي في تحويل العالم الى ما يعرف بـ “تعددية الاقطاب”. في هذا النظام تعتبر الولايات المتحدة القوة العظمى عسكريا وتكنولوجيا، وربما اقتصاديا. ولكن هل تضمن هذه العوامل لوحدها مكانتها كقائدة للنظام العالمي؟ لقد سعت “هآرتس” بمساعدة عدد من الخبراء الى كشف ما اذا كان النظام العالمي يتغير امام انظارنا، وكيف تؤثر الحرب في ايران على ميزان القوة، وما اذا كانت حاجة الى تعريف مختلف لتفسير عناصر اللغز العالمي التي تتغير باستمرار. 👈فيلم في مجمع سينمائي “بدأت افكر في فكرة “المجمع السينمائي” كبديل للتفكير التقليدي حول النظام العالمي”، هذا ما قاله البروفيسور اميتاف اتساريا من الجامعة الامريكية في واشنطن العاصمة. لقد استلهم اتساريا، صاحب المسيرة الاكاديمية الطويلة والواسعة في مجال العلاقات الدولية، فكرته من دور السينما متعددة الشاشات، حيث يختار المشاهد الفيلم الذي يناسبه. وشرح كيف تتناسب هذه الصورة مع نظام العالم النامي والنموذج الذي يراه مثالي. ما زالت الولايات المتحدة تمتلك القوة العسكرية والاقتصادية الاكبر، لكن الاجندة ليست مركزية، والقوى التي تعمل بالتعاون أو التفاعل موزعة على ساحة لعب لا تقتصر على الدول (القوى العظمى مثل الولايات المتحدة، والقوى المتوسطة مثل الهند والبرازيل)، بل هي تشمل ايضا جهات فاعلة غير حكومية مثل المنظمات والمنتديات الاقليمية والشركات، والتي تملي الاجندة. وقد تتداخل الاولويات لتشمل الدفاع، التكنولوجيا، المناخ، بقيادة دول وتكتلات مختلفة. والاهم من ذلك، قال البروفيسور المولود في الهند، هو ان هذا النظام لم يعد بامكانه تجاهل الجنوب العالمي المهمش تاريخيا (الدول التي تحررت من الاستعمار في القرن العشرين والتي كانت تعرف في السابق باسم “دول العالم الثالث”). يكمن جوهر فكرة العالم متعدد الوجوه في مبدأ النفعية، وهو في ظل غياب ترجمة دقيقة، هو تهج تجاري ونفعي لتحقيق الهدف. ينسب لترامب الفضل في ادخال نهج “رجل الاعمال” الى الساحة الدولية، وقد اصبح بالفعل خبير في المفاوضات التجارية (المصحوبة احيانا بالابتزاز والتهديد) بشان المعادن والنفط والجوائز المرموقة. ولكن ليس الجميع على قناعة بان الرئيس هو الذي اخترع العجلة. لقد قال البروفيسور اولفر ستونكل من جامعة اف.جي.في في ساوباولو في البرازيل لـ “هآرتس”: “ما نشاهده الان هو مستوى صارخ من النفعية، لم نشاهده منذ زمن”. وقد قدم الباحث الذي الف الكثير من الكتب حول النظام العالمي المتغير، مثال آخر على الصدمات الجيوسياسية من الحرب على ايران: طلب دول الخليج المساعدة من اوكرانيا رغم معارضتها لقرار الامم المتحدة بشان استقلالها الاقليمي. هذا التطور يوضح، كما يقول، كيف تدفع الحرب على ايران الدولة نحو اتجاه “تحقيق استقلالية استراتيجية اكبر من خلال تقاسم الاخطار”.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
بعد تشويش النظام العالمي اكتشف ترامب في الحرب أن أمريكا هشةالمصدر: هآرتس بقلم : دفنه ميئور 👈لا يفهم الرئيس الامريكي دونالد ترامب سبب عدم استعداد حلفاء بلاده للتعاون في الحفاظ على سلامة الملاحة في مضيق هرمز. فهو في نهاية المطاف شريان الطاقة الرئيسي الذي يحرك اقتصاد دول كثيرة، لا سيما آسيا واوروبا، وبدرجة اقل الولايات المتحدة عندما بدات الهجمات الامريكية والاسرائيلية على ايران قبل اكثر من اسبوعين، ظهر ان الحسم العسكري والسياسي هو السائد. ولكن في الواقع استغلت ايران نفوذها الاستراتيجي الكبير على سوق ما زالت مهمة جدا للعالم وهي سوق الطاقة. وبحركة كماشة بدات بمهاجمة جيرانها في الخليج، بعض اكبر منتجي النفط والغاز في العالم، بما في ذلك السعودية، الامارات وقطر، وحتى العراق والكويت. كان مضيق هرمز الذي يمر فيه تقريبا خمس امدادات النفط العالمية بمثابة الذراع الاخرى للكماشة. لا توجد سفينة آمنة اذا لم توافق ايران على عبورها. وهكذا توقف خمس امدادات الغاز العالمي و15 في المئة من امدادات النفط. وكانت النتيجة سريعة وقاسية: اضطراب غير مسبوق في امدادات الطاقة العالمية. فقد ارتفع سعر النفط الخام، الذي كان في تصاعد منذ بداية السنة على خلفية توقعات بشن الولايات المتحدة الهجوم، بشكل حاد. بالاجمال ارتفع سعره بـ 43 في المئة منذ بداية الحرب، وبـ 70 في المئة منذ بداية السنة، ووصل الى 103 دولار للبرميل من خام برنت اعتبارا من يوم أمس. وفي وقت ما في الاسبوع الماضي اقترب السعر من 120 دولار للبرميل خلال التداولات. ايضا قفز سعر الغاز، منتج طاقة آخر مطلوب بشدة، بنسبة 65 في المئة في التداولات الاوروبية منذ بداية الحرب. اصبح العالم اقل اعتمادا على النفط مما كان عليه في السابق. يشكل النفط 30 في المئة من امدادات الطاقة العالمية، مقارنة بـ 50 في المئة في سبعينيات القرن الماضي. ولكنه ما زال يشكل نسبة كبيرة. عندما يرتفع سعر النفط لا تقتصر زيادة الاسعار على منتجات الطاقة مثل بنزين السيارات، بل تشمل أي منتج يستخدم الطاقة في الانتاج أو النقل، وحتى أي نشاط اقتصادي يعتمد على الطاقة غير المتجددة. اذا استمر سعر النفط في الارتفاع أو بقي مرتفع فستعاني معظم الاقتصادات في العالم من التضخم. تمتلك معظم الاقتصادات الكبرى احتياطي من النفط الخام، الذي تراكم بعد ازمة الطاقة في سبعينيات القرن الماضي تحت توجيهات وكالة الطاقة الدولية، ولكنها لن تكفي الا لبضعة اسابيع. اذا طالت الحرب فستتفاقم الازمة. اما الاقتصادات في آسيا، وهي اقتصادات صناعية كثيفة وتحتاج الى كمية كبيرة من الطاقة، فلا تملك موارد نفط وغاز محلية وتضطر الى استيراد النفط من الخليج والولايات المتحدة بشكل رئيسي عن طريق مضيق هرمز. بدأ ارتفاع اسعار النفط يؤثر سلبا على الاقتصاد. فالمصانع تعاني في الحصول على منتجات الطاقة وتتراجع ارباحها، ويدفع المستهلك مبلغ اكبر مقابل الوقود، وترتفع اسعار المنتجات في مختلف قطاعات الاقتصاد. تعتبر الولايات المتحدة اقل الاقتصادات اعتمادا على نفط الخليج، اذ طورت في العقود الاخيرة حقول النفط الصخري التي تستخرج منها النفط والغاز باستخدام تقنية التكسير الهيدروليكي. في الواقع هي اكبر منتجة للنفط في العالم بل وتصدر فائض. لماذا اذا يظهر ترامب كل هذا القلق ازاء ارتفاع اسعار النفط؟. بما ان النفط سلعة عالمية يمكن نقلها بسهولة من مكان الى آخر في العالم فان أي نقص في أي مكان يؤثر على الاماكن الاخرى، وهذا ما يفسر الارتفاع الحاد في اسعار النفط في الاسابيع الاخيرة. ونتيجة لذلك ترتفع اسعار النفط ومشتقاته في الولايات المتحدة ايضا، وهو ما ينعكس مباشرة على ارتفاع اسعار وقود السيارات. فقد ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة 20 في المئة منذ بداية الحرب وحتى اول امس، وهذه قفزة كبيرة تتزامن مع اقتراب عطلة الربيع وسفر الكثير من الامريكيين لقضاء الاجازات. بالنسبة لترامب هذه تعتبر كارثة سياسية. فسعر البنزين من اهم مؤشرات القوة، لا سيما في سنة انتخابات نصف الولاية. ولا سيما مع استياء الناخبين، بما في ذلك الجمهوريين، من سياسته الاقتصادية. يخشى ترامب ان يسهم ارتفاع تكلفة المعيشة في فوز منافسيه الديمقراطيين باغلبية ساحقة في انتخابات الكونغرس والمناصب الاخرى. في المرة السابقة التي ارتفعت فيها اسعار البنزين بشكل حاد في ولاية بايدن، امر الرئيس بفتح الاحتياطي، الامر الذي ادى الى انخفاض سعر البنزين. في هذه المرة فتحت الولايات المتحدة احتياطها بالفعل في خطوة شاركت فيها مع دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ووكالة الطاقة الدولية. شاهدنا في الاسبوع الماضي استقرار نسبي في الاسعار، لكنها ما زالت اعلى بكثير مما كانت عليه قبل بضعة اشهر.
#يتبع
حلف الدفاع مع الولايات المتحدة وتزويد اسرائيل باسراب الطائرات، سيكون له ثمنالمصدر:هآرتس بقلم: الوف بن 👈في السنة القادمة سيكمل جيش الصين الاستعداد لغزو تايوان، حسب الجدول الزمني الذي حدده الرئيس شي جين بينغ. ستوجه بجين انذار نهائي لتايوان: اما توحيد “طوعي” أو حرب سيتعهد الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالدفاع عن الجزيرة، وسيحاول حشد تحالف حربي. وسيعمل على الحصول على مساعدة من قادة اوروبا وسيرد عليه بمراوغة بعد ذلك سيرن التلفون في مكتب رئيس الحكومة في القدس“بيبي”، أو “نفتالي”، سيقول ترامب“أنا بحاجة الى بضعة اسراب مقاتلة وبطاريات صواريخ حيتس ونظام قبة حديدية وربما فرقة او اثنتين لانقاذ تايوان”. سيعدل رئيس الحكومة جلسته ويحاول شرح ان اسرائيل لا يوجد بينها وبين الصين أي صراع، وأننا دولة صغيرة محاطة بالاعداء، وأن الجيش الاسرائيلي ضروري لحماية الحدود. “عندما طلبتم مني المساعدة ضد ايران حصلتم على القنابل والطائرات القتالية وتزويد الوقود في الجو وشبكة انذار مبكرة ومعلومات استخبارية عالية الجودة وتنسيق مع الجيران”، هكذا سيعبر الرئيس عن اسفه “الان جاء دولكم لمساعدتي. أو كما يقولون لديكم في الجيش، 20 ثانية للتحرك” كان مؤسس الدولة دافيد بن غوريون يحلم بحلف دفاع تلتزم فيه امريكا بالدفاع عن اسرائيل. واشار مؤيدو الفكرة الى تعزيز الردع، في حين حذر المعارضون من فقدان حرية العمل. لقد حسم ترامب الجدل في ولايته الاولى عندما اضاف اسرائيل الى منطقة الدفاع التابعة للقيادة الوسطى الامريكية (سنتكوم) الى جانب مصر، الاردن، السعودية ودول الخليج. حتى بدون اتفاق دفاع وموافقة مجلس الشيوخ، اندمج الجيش الاسرائيلي في منظومة الجيش الامريكي الاقليمية، من خلال لقاءات القادة، التخطيط العملياتي والتدريب المشترك. لقد كشفت حرب 7 اكتوبر ضعف اسرائيل التي لم تستطع “الدفاع عن نفسها لوحدها ضد أي عدو”، مثلما وعدتها ادارات امريكية سابقة. خلال ادارة بايدن وفي مواجهة حماس وحزب الله احتاجت اسرائيل الى امدادات طارئة من السلاح، وللدفاع عن نفسها ضد الصواريخ الايرانية اعتمدت على نظام الانذار والدفاع الجوي التابع للقيادة الوسطى الامريكية. ترامب ذهب ابعد من ذلك، فقد ارسل طائرات بي2 لمهاجمة المنشآت النووية الايرانية كدعم لعملية الجيش الاسرائيلي في شهر حزيران الماضي، والان شرع في حرب امريكية – اسرائيلية مشتركة لتغيير النظام في طهران. التقارير في اسرائيل ابرزت العلاقة الوثيقة بين الجيشين وقدمت قائد المنطقة الوسطى الامريكية، الادميرال براد كوبر، كالشريك الرئيسي لرئيس الاركان ايال زمير. من يعمل لصالح من؟. لقد ترسخت في الرأي العام الامريكي فكرة ان نتنياهو جر ترامب الى حرب غير ضرورية لصالح اسرائيل وطموحاتها في الهيمنة الاقليمية. هذه الرواية تتوافق مع الصورة النمطية المعادية للسامية عن اليهود الذين يشعلون الحروب، وتتوافق ايضا مع نتنياهو الذي يحب استعراض نفوذه الكبير في امريكا. ولكن يمكن تقديم تفسير معاكس لا يقل اقناعا، يفيد بان نتنياهو استغل الجيش الاسرائيلي وعرض المواطنين الاسرائيليين للخطر في حرب للسيطرة على النفط الايراني خدمة لمصالح ترامب وحلفائه وشركائهم في السعودية، قطر ودولة الامارات العربية. وقد صرح ترامب نفسه بانه اجبر اسرائيل على خوض الحرب ولم يجر اليها. لقد حذر معارضو حلف الدفاع من انه لا توجد اسراب طائرات بالمجان، وانه مقابل الحماية الامريكية لاسرائيل سيتم تجنيد الجيش الاسرائيلي في حروب واشنطن العالمية. لقد ظهرت هذه التحذيرات وكأنه لا اساس لها في الايام التي لم تبرز فيها الولايات المتحدة علاقاتها العسكرية مع اسرائيل خشية اثارة غضب العرب. ثم جاء ترامب، وبدلا من اخفاء الجيش الاسرائيلي فانه يشغله مثل حاملة طائرات برية. عند محاربة ايران معا تتشابه مصالح الدولتين. ولكن اسرائيل ستواجه معضلة صعبة اذا طالبها ترامب بمقاتلين للمواجهة مع الصين، التي قد تندلع في تايوان في وقت مبكر في السنة القادمة. بعد التفجيرات المشتركة في طهران واصفهان يبدو ان هذا السيناريو خيالي اقل مما كان عليه من قبل.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
