ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 379 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 928 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 303 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 379 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 24 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 51، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -1، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 8.85‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.46‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 892 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 953 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 25 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 379
المشتركون
-124 ساعات
-357 أيام
+5130 أيام
أرشيف المشاركات
محاصرون في براثن نزعة مسيحانية عسكرية
المصدر: يديعوت احرونوت بقلم : آفي شيلون 👈مرّ أكثر من أسبوعين على بدء الحرب، والحقيقة أن جميع التفسيرات التي سُمعت حتى الآن يُفضّل التعامل معها بحذر، لأنه من السابق لأوانه تقييم نجاحها، خاصةً مع تغيّر أهدافها على مدى عقود، علمنا أن الخطر الرئيسي من إيران مرتبط بالبرنامج النووي. ومع ذلك، فإن أخطر عنصر متبقٍ من خطتهم – أكثر من 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب الذي بقي تحت أنقاض أحد المفاعلات التي قصفها الأمريكيون – ليس، على حد علمنا، من بين الأهداف الرئيسية. كما أنه ليس من الواضح كيف يمكن السيطرة عليه. بالطبع، من الجيد، على أي حال، أن يكون لدينا متسع من الوقت لتدمير أكبر عدد ممكن من المنشآت العسكرية الإيرانية والصواريخ وكبار المسؤولين، ولكن كما تعلمنا في الأشهر التي انقضت منذ أحداث الأسد الصاعد، فإن ما دُمر يُمكن إعادة بنائه. لذا، السؤال هو ما الهدف؟ وفي هذا السياق، ارتُكبت عدة أخطاء. الخطأ الرئيسي هو الإعلان المبكر أن الهدف هو تغيير النظام. آمل أن يتغير النظام وأن يخرج الإيرانيون إلى الشوارع للإطاحة به بأنفسهم. ولكن كان ينبغي أن يبقى هذا هدفًا قابلًا للتغيير في أعقاب الحرب. فبمجرد أن أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة أن الهدف هو تغيير النظام، لم يعد لدى الإيرانيين ما يخسرونه، ودخلوا في حالة من التفكير بالبقاء. وينطبق الأمر نفسه على حزب الله، الذي ردعته إسرائيل على مدار العام الماضي، إلى أن هددناه في بداية الحرب بالقضاء عليه تمامًا، فلم يعد لديه ما يخسره. كان من الأفضل تركه حذرًا ومفاجأته يومًا ما. والآن، بات الوضع أكثر تعقيدًا في الشمال أيضًا. من المشاكل الأخرى التي تكشفها الحرب أن الولايات المتحدة، رغم قوتها الهائلة، ليست قادرة على تشكيل الواقع بشكل مطلق. فكما هو معلوم، واجه الأمريكيون صعوبة في كسب حرب فيتنام، وحتى عندما نجحوا في الإطاحة بنظام صدام في العراق، كانت النتيجة في الواقع تعزيزًا لقوة إيران، التي كانت قوتها حتى ذلك الحين متوازنة مع العراق. علاوة على ذلك، فإن امتناع الأوروبيين عن تقديم المساعدة ضد إيران يشير إلى أنه بينما ينشغل الخطاب العام بمسألة ما إذا كانت إسرائيل قد جرّت أمريكا إلى الحرب، أو ما إذا كانت أمريكا قد أرادت الحرب لأسبابها الخاصة، فإننا نشهد نوعًا من “إسرلة” موقف الولايات المتحدة في العالم. بعبارة أخرى، تدعم دول عديدة في العالم، في الخفاء، إزالة التهديد الإيراني، لكنها تفضل ترك المهمة الشاقة لأمريكا، وعدم التدخل بنفسها. وفي السياق الأمريكي، يجب أن نلاحظ أيضًا أنه على عكس ميله إلى التناقض وتغيير مواقفه، يبدو ترامب ثابتًا وعازمًا على المثابرة فيما يتعلق بإيران. يشير هذا إلى أنه، خلافًا للانطباع السائد، وكأن نتنياهو قد نجح في تسخير الإدارة للحرب، فإن اندلاعها كان بسبب مصالح أمريكية لا تقل أهمية عن المصالح الإسرائيلية. بل على العكس، صحيح أن الولايات المتحدة تحمينا وتتعاون مع الجيش الإسرائيلي بشكل غير مسبوق، لكن في نهاية المطاف، نحن من ندفع الثمن الأكبر جراء تعطيل حياتنا وتعريضها للخطر. لذا، يجب على الحكومة الإسرائيلية توخي الحذر حتى لا تتدخل وتحولنا إلى “أوكرانيا” – دولة مدعومة من الغرب، لكن مواطنيها يدفعون ثمن حرب طويلة الأمد بسبب مصالح أكبر. عمومًا، عندما نفكر في “تهديد وجودي”، يسهل علينا تخيل قنبلة واحدة خطيرة ستقتلنا جميعًا. لكن العيش لما يقارب ثلاث سنوات تحت وطأة الإنذارات والقتل وتعطيل الحياة يُعدّ أيضًا نوعًا من التهديد الوجودي. يبدو الآن أن الحكومة لم تستخلص سوى الدرس المبسط من أحداث 7 أكتوبر: علينا الإسراع في مهاجمة أي تهديد محتمل. إن مفاجأة حماس لنا تستدعي بالفعل مراجعة النهج الإسرائيلي. من الواضح أن الجيش الإسرائيلي مُطالب بالحفاظ على تفوقه العسكري ورصد التهديدات عن كثب. لكن التصحيح يجب أن يشمل أيضاً الرغبة في التوصل إلى اتفاقيات. إن انخراطنا في حروب متواصلة يُعدّ خسارة بحد ذاته، حتى وإن كنا نحقق انتصارات عسكرية. يكمن السر في معرفة كيفية استخدام جيشنا القوي بأقل قدر ممكن، والسعي إلى التوصل إلى اتفاقيات، حتى وإن لم تكن مثالية، كالخيارات المطروحة حالياً مع سوريا ولبنان. ولذلك، عندما كشف رون ديرمر هذا الأسبوع أن ترامب كان يرغب في الأصل بالتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين أيضاً، لكن إسرائيل حالت دون ذلك، فليس من الواضح ما الذي يفتخر به. قد يُشير التاريخ إلى أن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول قد أوقعتنا في فخ المسيحانية العسكرية، التي تبدو حالياً قوة، لكنها في الواقع تُهدد وجودنا.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الضربة لمنشآت الغاز هي رسالة واضحة لإيران
المصدر:معاريف بقلم : المحلل السياسي الإسرائيلي ايلي لئون 👈التفجيرات التي وقعت أمس في مجال المصافي العظمى عسلوية وحقل الغاز بارس الجنوبي، الحقل الأكبر في العالم، تشير الى ارتفاع درجة لا يدور الحديث عن هجوم موضعي آخر ضد قاعدة عسكرية نائية، مخزن صواريخ أو قافلة تهريب سلاح. هذه المرة، بتنسيق وثيق وموجه مع الولايات المتحدة اختارت إسرائيل أن تضرب “البطن الطرية” والحرجة للغاية للجمهورية الإسلامية: صناعة الطاقة لديها حسب تقارير اقتبست عن وكالة الانباء الإيرانية “فارس”، المتماثلة بشكل وثيق مع الحرس الثوري، فان الإصابات الحقت اضرارا جسيمة لحاويات التخزين ومناطق تفعيل حيوية للمصافي، ما اجبر السلطات على اخلاء الطواقم واستدعاء قوات طواريء خاصة. المعنى من ناحية طهران لا يقل عن كارثي. فحقل بارس الجنوبي ليس فقط مصدر دخل مركزي بالعملة الصعبة للنظام الإيراني الخاضع للعقوبات، بل القلب النابض لتوريد الغاز والكهرباء المحلي. ضربه معناه تشويشات دراماتيكية في الجهد الحربي للايرانيين وبالبنى التحتية الحيوية للدولة. ومن شأن الخطوة أن تتسبب باحتدام الازمة الاقتصادية التي تهدد على أي حال استقرار نظام آيات الله. ان قرار إسرائيل والولايات المتحدة العمل معا الان ضد هدف بنية تحتية بمثل هذا الحجم، ينقل رسالة واضحة ومدوية للقيادة في طهران: قوانين اللعبة القديمة انهارت ولم تعد حصانة لمحركات النمو التي تمول مشروع النووي و “طوق النار” لوكلائها حول إسرائيل. بالنسبة للإدارة في واشنطن، فان هذا التعاون النشط هو إشارة قاطعة ليس فقط لإيران بل وأيضا لعموم حلفائها في المنطقة وبموجبها يبقى الاسناد الأمريكي لإسرائيل متينا حتى لو كان من شأن الثمن ان يكون حراكات في الأسواق. لكن لهذه الخطوة توجد تداعيات إقليمية وعالمية قابلة للتفجر الفوري. فالرد القطري لم يتأخر في المجيء وكشف الاعصاب المكشوفة أصلا في الخليج. د. ماجد الانصاري، الناطق بلسان وزارة الخارجية في قطر سارع الى شجب الهجوم ووصفه بانه “خطوة خطيرة وعديمة المسؤولية في ظل التصعيد الحالي”. الغضب القطري مفهوم ومبرر من ناحيتهم: حقل بارس هو عمليا فرع لـ “الحقل الشمالي لقطر وكل ضرر مادي به من شأنه أن يعرض للخطر البنى التحتية الجيولوجية لامارات الخليج نفسها. لكن يحتمل جدا ان من خلف الكواليس هم راضون بعض الشيء أيضا. بالتوازي، ردت الأسواق في العالم بعصبية كبيرة على الهجوم، وأسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفعت بـ 9 في المئة بعد ساعات قليلة من التقارير الأولية. ان السؤال المقلق والأكثر مصيرية الان هو كيف سترد ايران على الضربة في قلب اقتصادها. وكالة “فارس” اقتبست منذ الان عن محافل إيرانية هددت بان “الهجوم لن يبقى بلا رد”، في ظل تحذير حاد من أن ايران كفيلة الان بان تضرب بنى تحتية للعدو “اعتبرت حتى الان آمنة”. هذا التهديد يلمح بخطر حقيقي على منشآت الطاقة لدى حلفاء غربيين في دول الخليج او منشآت استراتيجية في إسرائيل نفسها. الرهان الاستراتيجي الإسرائيلي – الأمريكي واضح: هذه إشارة لإيران بانها اذا واصلت مهاجمة بنى تحتية لدول الخليج واغلاق مضيق هرمز فان واشنطن وتل أبيب ستردان بما يتناسب مع ذلك. ومع ذلك، في الشرق الأوسط اغلاق صنبور غاز واحد من شأنه أن يفتح بسهولة سد نار إقليمية. ستثبت الأسابيع القادمة اذا كان الضغط الاقتصادي والعسكري غير المسبوق سيحسم بالفعل المعركة مع الحرس الثوري؛ ام أنه سيجر المنطقة والعالم كله الى أزمة طاقة حادة والى مواجهة عسكرية شاملة، أحد لا يعرف كيف ستنتهي.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

وحسب بيانات الجيش الإسرائيلي فانه منذ بداية الحرب في لبنان قتل اكثر من 500 عنصر من حزب الله، واطلق سلاح الجو تقريبا 2000 قنبلة وصاروخ، ونزح حوالي 1.3 مليون لبناني الى المنطقة الموجودة شمال نهر الليطاني في ضوء تهديدات إسرائيل لتوسيع العملية البرية. وصرح مسؤول امني رفيع لـ “هآرتس” بانه تم تخصيص موارد استخبارية وطائرات للدفاع عن الحدود الشمالية والاعداد للهجوم في لبنان، لكن التركيز الرئيسي سيبقى على ايران. وقد قال هذا المسؤول ان “رأس الافعى أهم من الذيل”.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

أمريكا وإسرائيل تقامران حيال ايران ويشعلان حرب على أسواق الطاقة 
المصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل  👈قبل حلول اليوم العشرين للحرب في ايران (الذي يصادف اليوم) تكثف إسرائيل والولايات المتحدة الهجمات على قطاع الطاقة في ايران. فقد شن سلاح الجو امس غارة جوية على حقوق الغاز في جنوب ايران، في اكبر عملية قصف منذ بداية الحرب. ويبدو ان هذه الخطوة هي محاولة لزيادة الضغط على النظام في ايران على أمل دفعه الى نقطة الانهيار تسعى إسرائيل والولايات المتحدة الى أمرين، اما استسلام النظام الإيراني بموجب اتفاق يتخلى عن مخزونه من اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة، الذي يبلغ 440 كغم، وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، أو انهيار النظام بالكامل. يفعلون ذلك في ظل تصعيد الموقف، حيث تهدد طهران باحراق مواقع النفط في السعودية، قطر ودولة الامارات ردا على ذلك، وتشعر دول الخليج التي لم تكن متحمسة لقرار شن الحرب بالقلق الان من احتمالية أخرى وهي ان يقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انهاء الحرب بدون ضمان لعدم امتلاك ايران أي وسيلة ضغط لتعطيل تصدير النفط من الخليج؟ في نفس الوقت يظهر ترامب، الذي كثيرا ما يتحدث علنا عن الحرب، العزم على مواصلة القصف، بينما يعطي إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة اغتيال شخصيات بارزة في النظام بهدف كسر إرادة من تبقى. ويثير استمرار الحرب قلق متزايد في سوق الطاقة، وتخوف من استمرار ارتفاع أسعار النفط التي وصلت امس الى 109 دولار للبرميل، بل وترفع هذا التخوف. مع ذلك يتصرف ترامب وكانه يملك الوقت الكافي، وهو على قناعة بان ارتفاع الأسعار مؤقت. في الواقع هناك سباق محموم هنا يهدف الى دفع الايرانيين الى نقطة الانهيار قبل نفاد الصبر للجبهة الداخلية في إسرائيل وفي دول الخليج. يستفيد حلفاء أمريكا في المنطقة من أنظمة صواريخ الاعتراض والقذائف والمساعدات الدفاعية الامريكية، لكنهم يعرفون ان مخزون هذه الصواريخ ليس بدون حدود. الحرب الطويلة لا تسمح بالعودة الى الحياة الطبيعية في الوقت الحالي، وهي تلحق اضرار كبيرة بحياة المدنيين وحركة الاقتصاد. يبدو في الوقت الراهن اننا نتجه نحو تصعيد إقليمي جديد. وقد يتصاعد التحريض قبل البدء في مناقشة ترتيبات ما بعد الحرب. يستعد النظام في ايران لعيد النيروز، عيد رأس السنة وعيد الربيع الفارسي الذي سيصادف في نهاية الأسبوع. هناك انتشار كثيف لقوات الامن الداخلي في الشوارع لمنع تجدد الاحتجاجات، في ظل الحرب ودعوات ترامب ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للمواطنين الإيرانيين للخروج والتظاهر للمساعدة في اسقاط النظام. قوات الامن الإيرانية تهدد باطلاق النار بقصد القتل في أي مظاهرة مناهضة للنظام، وترسل رسائل تهديد نصية في هواتف المواطنين. صحيفة “وول ستريت جورنال” نشرت أمس نص محادثة بين شخص وصف بانه عميل للموساد وبين ضابط في شرطة ايران، هدد فيها الضابط بانه “سينتهي به المطاف مثل علي خامنئي”، المرشد الأعلى الذي اغتالته إسرائيل في بداية الحرب، اذا تجرأ على الوقوف الى جانب النظام ومعارضة المتظاهرين. أعلنت إسرائيل أمسبانها اغتالت أيضا وزير المخابرات في ايران. وصرح مصدر امني رفيع للصحيفة بان هذه العملية غير فريدة في نوعها، بل هي جزء من تحرك منهجي للقضاء على الحرس المخضرم الذي عمل تحت امرة خامنئي. وبحسب المصدر فقد عمل النظام في الفترة الأخيرة بوضوح الى ترسيخ قيادة مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الذي اختير لوراثته. يعاني النظام من صعوبة كبيرة في نقل المعلومات الى القيادة العسكرية والأجهزة الأمنية الأخرى في ظل الفوضى التي تسببت بها التفجيرات، واختباء معظم كبار المسؤولين في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة. في هذه المرحلة ما زال التقييم الاستخباري السائد يقول بان التصدعات التي احدثتها الحرب لن تؤدي الى انهيار النظام. تطلق ايران صواريخ على إسرائيل على مدار الساعة بمعدل صاروخ كل بضع ساعات، في محاولة لمواصلة خلق التوتر في الجبهة الداخلية. مع ذلك فان عدد الصواريخ في كل دفعة منخفض. ويبلغ المتوسط اليومي للصواريخ التي اطلقت على إسرائيل مؤخرا حوالي عشرة صواريخ. ويعطي الإيرانيون أهمية كبيرة للخسائر البشرية في إسرائيل. وقد وصف قتل الزوجين في رمات غان بسبب اطلاق صواريخ وقتل عامل اجنبي تايلاندي في موشاف في الشارون ، وصف في ظهران بانه نجاح عملياتي بعد بضعة أيام بدون وقوع إصابات في الجبهة الداخلية الإسرائيلية. هيئة الأركان العامة تؤكد ان أولويات الحرب واضحة في هذه المرحلة، وان ايران ما زالت الجبهة الأهم رغم حشد قوات الاحتياط ونقل القوات في الأيام الأخيرة لتوسيع العملية البرية في جنوب لبنان. ووصف رئيس الأركان ايال زمير التحركات في لبنان بانها “عملية محدودة المعالم” هدفها الأساسي منع اطلاق النار على إسرائيل ومنع اطلاق الصواريخ المضادة للدبابات والقذائف على مستوطنات الشمال واطلاق الصواريخ على وسط البلاد.
#يتبع

إذا قررت إيران الوصول إلى امتلاك أسلحة نووية، فبإمكانها أن تصل إلى القدرة على تفجير جهاز بسيط في فترة زمنية قصيرة نسبياً، حتى وإن لم تكن تمتلك القدرة التشغيلية الكاملة، والتي تعتمد أيضاً على القدرة على تركيب جهاز متفجر نووي على الصواريخ الباليستية.          علاوة على ذلك، من المرجح أن يزداد دافع إيران نحو امتلاك أسلحة نووية في ظل استمرار فشل طهران في ردع أعدائها عن مهاجمتها عبر القدرات التقليدية ووكلائها الإقليميين. فقدت الفتوى المنسوبة إلى علي خامنئي بشأن تحريم تطوير الأسلحة النووية معناها بعد وفاته، لأنه وفقًا للشريعة الشيعية، لا تُعتبر الأحكام الشرعية لكبار العلماء نافذة بعد وفاتهم. ورغم أن خامنئي أقرّ تقدمًا كبيرًا نحو امتلاك قدرة نووية عسكرية، إلا أنه حال دون تحقيق اختراق نووي. وقد تُعزز وفاته تصميم ابنه، ولي العهد، على النظر في تغيير الاستراتيجية النووية التي تبناها والده. في نهاية المطاف، لن يُقاس نجاح الحرب بإعلانات النصر التي يطلقها القادة، أو بالنجاحات العملياتية والاستخباراتية المبهرة في ساحة المعركة. لا شك أن الجمهورية الإسلامية، التي دخلت الحرب في أضعف حالاتها منذ ثورة 1979، ستخرج منها أضعف. مع ذلك، حتى النظام الضعيف بقيادة مجتبى خامنئي والحرس الثوري قد يكون خطيرًا، لا سيما إذا احتفظ بقدرات قمعية وسيطرة كبيرة تحول دون نضوج الظروف اللازمة للتغيير السياسي، وقدرته على إعادة بناء منظومته الصاروخية، وبنيته التحتية النووية التي يمكن استخدامها للوصول إلى الأسلحة النووية. يكمن الاختبار الحقيقي في ما إذا كانت الحملة ستنجح هذه المرة في تحييد التهديدات التي تشكلها الجمهورية الإسلامية على إسرائيل ودول المنطقة ومواطنيها على المدى البعيد.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

كيف لنا أن نعرف إن كنا قد حققنا النجاح في الحرب ضد إيران؟
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : الباحث والخبير في الشؤون الإيرانية د. راز تسيمت 👈في نهاية حرب الأيام الاثني عشر في حزيران 2025، وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نتائج الحرب مع إيران بأنها “نصر تاريخي سيبقى خالدًا لأجيال”. وأعلن أن إسرائيل نجحت في إزالة تهديدين وجوديين مباشرين: خطر الإبادة بالقنابل النووية، وخطر الإبادة بعشرين ألف صاروخ باليستي، فضلًا عن توجيه “ضربات ساحقة للنظام في طهران. ذهب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أبعد من ذلك حين أعلن أن المنشآت النووية “دُمّرت بالكامل” وأن الولايات المتحدة قد أخرت البرنامج النووي الإيراني لعقود. في المقابل، أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران أن إيران قد هزمت “الكيان الصهيوني الزائف”، الذي انهار تقريبًا تحت وطأة هجمات الجمهورية الإسلامية. كما أعلن الرئيس مسعود بازاخيان “انتصارًا تاريخيًا” في الحرب التي فرضتها إسرائيل على بلاده يُمكن الافتراض أنه حتى مع نهاية هذه الحملة، ستعلن الأطراف الثلاثة النصر. وقد بدأ قادة الدول الثلاث بالفعل في الترويج لرواية النصر. فقد صرّح رئيس الوزراء نتنياهو بأن إسرائيل والولايات المتحدة “تسحقان النظام في إيران” وتحققان إنجازات هائلة تُغيّر موازين القوى في الشرق الأوسط وخارجه. وأعلن الرئيس ترامب أن قيادة النظام الإيراني “مُحيت من على وجه الأرض” وأن القدرات العسكرية الإيرانية تلقت ضربة قاضية: فقد دُمّر الأسطول البحري، وسقط سلاح الجو، ودُمّرت أنظمة الصواريخ والطائرات المسيّرة تدميرًا كاملًا. من المرجح أن تُصوّر القيادة الإيرانية بقاء النظام نفسه انتصارًا في مواجهة الهجوم الإسرائيلي الأمريكي المشترك. في ظل هذا الواقع، لا بدّ لنا من التساؤل عمّا سيُعتبر إنجازًا من وجهة نظر إسرائيل. على الصعيد الداخلي، يبدو أن هناك شكوكًا كبيرة في هذه المرحلة حول إمكانية تغيير النظام في طهران. من الجدير بالذكر أن إسقاط النظام لم يكن هدفًا رئيسيًا للحرب منذ البداية، مع أن إسرائيل سترحب بتحقيقه. وقد أشار نتنياهو نفسه إلى أن الهجمات على إيران تُهيّئ الظروف لإسقاط النظام في طهران، لكنه أكّد على أن الشعب الإيراني هو من يجب أن يقود التغيير. لذا، فإن السؤال المحوري ليس ما إذا كان النظام الإيراني سينهار في نهاية الحرب، بل ما إذا كانت ستُهيّأ على الأقل الظروف التي تُساعد الشعب الإيراني على تحقيق التغيير المنشود. إن الهجمات المستمرة على مقرات وقواعد ونقاط تفتيش الحرس الثوري وقوات الباسيج وقوات الأمن الداخلي تهدف تحديدًا إلى تجريدها من قدراتها بهدف إضعاف قدرتها على الحفاظ على سيطرة النظام وتقويض قدرتها على القمع. وسيظهر الاختبار الحقيقي عندما يخرج الشعب الإيراني إلى الشوارع بأعداد غفيرة، سواء بمبادرة منه أو استجابةً لدعوات خارجية. عندها فقط سيُمكننا التحقق مما إذا كان النظام قد فقد بالفعل قدرته على قمع المتظاهرين بوحشية وفعالية كما فعل قبل شهرين تقريبًا. ستُمثل قدرة إيران على استعادة منظومتها الصاروخية الباليستية معيارًا هامًا لتقييم نجاحات الحملة. ففي ظل غياب نظام دفاع جوي فعال، نجحت إسرائيل خلال عملية “الأسد الصاعد” في مهاجمة منصات إطلاق الصواريخ وإغلاق مداخل أنفاق قواعد الصواريخ تحت الأرض، ما أدى إلى إضعاف قدرة إيران على إطلاق الصواريخ. إلا أنه فور انتهاء الحملة، سارعت إيران إلى استعادة منظومتها الصاروخية، ووضعتها على رأس أولوياتها، وتمكنت من إعادة تشغيل العديد من منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية التي تضررت في الهجمات. ويبدو أن إسرائيل والولايات المتحدة تعملان هذه المرة ليس فقط على إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية، بل أيضًا على تدمير سلاسل الإنتاج بهدف تأخير استعادة المنظومات قدر الإمكان، أو فتح أنفاق التخزين الضخمة التي تم الاستيلاء فيها على مئات الصواريخ ومنصات الإطلاق. ومع ذلك، لن يتضح إلا بعد انتهاء الحرب ما إذا كانت هذه الجهود قد أثمرت بالفعل، وفي أي مدى ستتمكن إيران من استعادة قدراتها هذه المرة، سواء بمفردها أو بمساعدة خارجية، من الصين أو كوريا الشمالية على سبيل المثال. يتمثل التحدي الأكبر في المجال النووي. فرغم الضرر الذي لحق بالقدرات النووية الإيرانية، إلا أن حرب الأيام الاثني عشر تركت لإيران قدرات متبقية يمكن استغلالها في مساعيها لإعادة إحياء البرنامج النووي، بل وحتى الوصول إلى امتلاك أسلحة نووية. لا تزال إيران تمتلك ما لا يقل عن بضع مئات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة؛ ومخزوناً يبلغ حوالي 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة وهو ما كان لديها قبل الحرب؛ وكميات إضافية من اليورانيوم المخصب بنسب منخفضة؛ فضلاً عن المعرفة والعلماء النوويين والبنية التحتية للتخصيب، وربما قدرات تحويل اليورانيوم إلى معدن.

وقد اشار اتساريا من الجامعة الامريكية الى ازدياد نفوذ القوى المتوسطة وجهود دول الجنوب العالمي لتحقيق مصالحها. فرغم التاخيرات البيروقراطية الا ان الاتحاد الاوروبي وتكتل ميركوسور (البرازيل، الارجنتين والبارغواي والاورغواي) وقعوا على اتفاق تجاري طموح. وتوسعت مجموعة “البريكس” التي تنافس الدولار الامريكي وشملت دول مثل مصر واثيوبيا، ايضا اندونيسيا انضمت لنفس المننتدى، ولكنها تمارس نفوذها في منظمات مثل مجموعة العسرين ورابطة دول جنوب شرق آسيا. وعندما كان اتساريا يشير الى ازدياد حرية المناورة للقوى المتوسطة انتشر نبأ توصل الهند الى اتفاق مع ايران بشان مرور سفنها في مضيق هرمز. من ناحيته يشكك ستونكل في قدرة دول الجنوب العالمي على الاقل بشكلها الحالي، على احداث التغيير. وقد قال: “مجموعة البريكس مثلا، لا تغير النظام العالمي، بل تسعى الى توسيع نفوذه هنا وهناك، وانشاء بنك تنمية آخر. لكن اللاعب الثوري في هذا النظام هو الولايات المتحدة”. بدرجة ما اشار الى ان الولايات المتحدة هي مهندسة انحدارها. فحسب رايه هذه كانت اللحظة التي تعتبر نهاية التاريخ (المصطلح الذي صاغه البروفيسور فرانسيس فوكوياما في كتابه الصادر في 1992 بعد سقوط الاتحاد السوفييتي)، التي شاهدتها اوروبا والولايات المتحدة بشكل اكثر وضوحا من الجنوب العالمي، (محكوم عليها بان تكون مؤقتة: فقد سوقت الولايات المتحدة اجندة العولمة والحدود المفتوحة، وافترضت ان دول مثل الصين ستصبح ديمقراطية. ولكن بفعلها ذلك رسخت الولايات المتحدة الاساس لظهور منافسين و”حولت لحظة العالم احادي القطب الى ظاهرة مؤقتة”. 👈جميع الخيارات مفتوحة “العالم يتغير، وانا اعتقد انه حان الوقت ليتغير”، قالت الدكتورة زوي لافرنيك، الباحثة في مركز “عالما” والعضوة في منتدى دبورة، لصحيفة “هآرتس”. واقترحت مصطلح “الاستقطاب المرن” لوصف تطور النظام العالمي: فالصورة الناشئة عن الحرب مثلما كتبت في مقال نشرته في هذا الشهر في موقع البحوث التربوية، ليست صورة الغرب في مواجهة محور روسيا – الصين – ايران بالمعنى التقليدي، بل نظام يسعى فيه كل طرف الى تحقيق ميزة وخفض التكلفة والحفاظ على هامش للمناورة”. واوضحت لفرنيك لـ “هآرتس” بان “الاستقطاب المرن هو على الارجح الاستراتيجية الانسب للدول في الوقت الحالي، لانك لا ترغب في الالتزام بأي شيء عندما يتغير العالم. وعندما يتغير العالم ولا تعرف الى أين تتجه الامور فانك تفضل ابقاء كل الخيارات مفتوحة”. يساعد الاطار الذي طرحته لافرنيك على فهم التطورات الجيوسياسية التي تؤجج الحرب في ايران الى درجة معينة. فروسيا والصين لا تدينان طهران رسميا، لكنهما تستفيدان من حرف انتباه الولايات المتحدة عن منطقتهم. واشارت الى أن “روسيا تستخدم نفوذها على كل الاصعدة. لكن حقيقة ان ايران في وضع صعب جدا يصب في مصلحتها. فهي تحصل على تنازلات من العقوبات، والاوروبيون قلقون، وارتفاع اسعار النفط سيصب في مصلحتها. والصين تستخدم نفس اللعبة”. واضافت لافرنيك بان دول الخليج التي تتعرض للهجمات الايرانية كل يوم “غير مستعدة للرد أو الانحياز لأي طرف”. وهذا بالذات لان جميع الاطراف “غير ملتزمة بأي طرف أو تحالف، وهي تفضل محاولة تعظيم الارباح وتقليص الخسائر”. وحذرت لافرنيك بنظرة استشرافية وقالت: “لا نعرف ماذا سيكون عليه النظام الاقليمي في نهاية المطاف”. واضافت ان “الحرب مع ايران تدفع الشرق الاوسط نحو نظام اقليمي صارم اكثر من ناحية امنية، لكنه اكثر مرونة من ناحية سياسية”. واشارت من جهة الى ازدواجية موقف دول الخليج من الولايات المتحدة وايران، ومن جهة ثانية، الى حقيقة انه في المستقبل المنظور لا يوجد منافس للنظام الامني الامريكي. 👈ترامب هو عامل التغيير كتب البروفيسور اتساريا في مقال نشره في “نيويورك تايمز” قبل سنة تقريبا: “النظام العالمي برئاسة الولايات المتحدة، والذي هو قائم منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية على الاقل، يعاني من الفوضى منذ زمن. وفي عهد الرئيس ترامب بدأ هذا النظام ينهار اخيرا”. الآن هو على قناعة بصحة رايه. وقد وصف هذا النادي القديم الحصري الذي قال بانه قائم على امبراطوريات اوروبية كثيرة من القرن التاسع عشر، بانه “منتدى لا يهم فيه الا القوى العظمى”، واضاف “ان ما حدث هو ما توقعته. النظام العالمي الامريكي يتلاشى، حتى لو بقيت الولايات المتحدة هي الدولة الاقوى”. وقد قال ايضا: “منذ انتخاب ترامب وبداية هيمنة النظام الليبرالي، بقي المثقفون والباحثون في الغرب في حالة انكار. واستغرقهم الامر بعض الوقت لمعرفة ان ترامب هو الواقع، والان نحن نواجه هجوم مزدوج على النظام العالمي”. في الواقع الى جانب التواجد المتزايد للقوى المتوسطة ودول الجنوب العالمي على خارطة العالم، يمثل ترامب الجزء المكمل لحركة الكماشة التي تهدد النظام العالمي القائم.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الولايات المتحدة رسخت مكانتها كدولة عظمى، لكن ليس كزعيمة للعالم
المصدر: هآرتس بقلم : يشاي هلبر لا يوجد خصم جدير بالقوة العسكرية والتكنولوجية الامريكية التي تستخدمها الولايات المتحدة في الحرب ضد ايران. فقواتها هي الاكبر، وقاذفاتها هي الاكثر تقدما، ومفهوم ضمنا انها لم تستخدم حتى الان كل قوتها العسكرية. لكن القوة الامريكية واجهت عقبة غير متوقعة وهي استقبال طلب دونالد ترامب من دول العالم للتدخل في قضية مضيق هرمز – أو تهديده بما سيحدث اذا لم تفعل ذلك – بردود فعل فاترة (كوريا الجنوبية والصين)، أو بصمت (حلف الناتو الذي هدده بـ “مستقبل قاتم” اذا لم يتحرك) ليست هذه هي المسالة الوحيدة التي تثيرها الحرب في ايران حول مكانة الولايات المتحدة. في الواقع تكشف امثلة قليلة من الايام الاخيرة عن تصدعات، أو على الاقل تقلبات، في النظام العالمي كما نعرفه – بعضها يثير حيرة حتى خبراء العلاقات الدولية المخضرمين. أولا، يثير الدعم المحدود الذي تقدمه روسيا والصين لايران التساؤل حول طبيعة هذا التكتل الذي ينظر اليه على الاغلب بانه “معاد لامريكا”، وحول المصالح الكامنة من ورائه – ليس بالضرورة التضامن. ثانيا، وهو الاكثر وضوحا، الرفع المؤقت للعقوبات الامريكية على النفط من روسيا، منافستها الكبيرة، وذلك لمواجهة ازمة الطاقة المتزايدة. من هنا ياتي المثال الثالث لنظام يمر في مرحلة اضطراب. فقد ردت الاوروبيون، حلفاء الولايات المتحدة منذ زمن بعيد، بغضب على رفع العقوبات عن روسيا التي تشن حرب في قارتهم، في حين تزداد في نفس الوقت الاصوات المعارضة للحرب ضد ايران داخل صفوفهم. ان الاجماع التاريخي بشان النظام العالمي واضح تماما. فقد ادى انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية الى ظهور عالم ثنائي القطب، حيث تقف واشنطن وموسكو على طرفيه، وهي مسلحة حتى النخاع بالسلاح النووي. عند سقوط الاتحاد السوفييتي احتفل العالم بـ “نهاية التاريخ”، لكن في الالفية الجديدة ظهرة قوى عظمى مثل الصين، ومتوسطة مثل الهند، وساهمت الى جانب مؤسسات مثل الاتحاد الاوروبي في تحويل العالم الى ما يعرف بـ “تعددية الاقطاب”. في هذا النظام تعتبر الولايات المتحدة القوة العظمى عسكريا وتكنولوجيا، وربما اقتصاديا. ولكن هل تضمن هذه العوامل لوحدها مكانتها كقائدة للنظام العالمي؟ لقد سعت “هآرتس” بمساعدة عدد من الخبراء الى كشف ما اذا كان النظام العالمي يتغير امام انظارنا، وكيف تؤثر الحرب في ايران على ميزان القوة، وما اذا كانت حاجة الى تعريف مختلف لتفسير عناصر اللغز العالمي التي تتغير باستمرار. 👈فيلم في مجمع سينمائي “بدأت افكر في فكرة “المجمع السينمائي” كبديل للتفكير التقليدي حول النظام العالمي”، هذا ما قاله البروفيسور اميتاف اتساريا من الجامعة الامريكية في واشنطن العاصمة. لقد استلهم اتساريا، صاحب المسيرة الاكاديمية الطويلة والواسعة في مجال العلاقات الدولية، فكرته من دور السينما متعددة الشاشات، حيث يختار المشاهد الفيلم الذي يناسبه. وشرح كيف تتناسب هذه الصورة مع نظام العالم النامي والنموذج الذي يراه مثالي. ما زالت الولايات المتحدة تمتلك القوة العسكرية والاقتصادية الاكبر، لكن الاجندة ليست مركزية، والقوى التي تعمل بالتعاون أو التفاعل موزعة على ساحة لعب لا تقتصر على الدول (القوى العظمى مثل الولايات المتحدة، والقوى المتوسطة مثل الهند والبرازيل)، بل هي تشمل ايضا جهات فاعلة غير حكومية مثل المنظمات والمنتديات الاقليمية والشركات، والتي تملي الاجندة. وقد تتداخل الاولويات لتشمل الدفاع، التكنولوجيا، المناخ، بقيادة دول وتكتلات مختلفة. والاهم من ذلك، قال البروفيسور المولود في الهند، هو ان هذا النظام لم يعد بامكانه تجاهل الجنوب العالمي المهمش تاريخيا (الدول التي تحررت من الاستعمار في القرن العشرين والتي كانت تعرف في السابق باسم “دول العالم الثالث”). يكمن جوهر فكرة العالم متعدد الوجوه في مبدأ النفعية، وهو في ظل غياب ترجمة دقيقة، هو تهج تجاري ونفعي لتحقيق الهدف. ينسب لترامب الفضل في ادخال نهج “رجل الاعمال” الى الساحة الدولية، وقد اصبح بالفعل خبير في المفاوضات التجارية (المصحوبة احيانا بالابتزاز والتهديد) بشان المعادن والنفط والجوائز المرموقة. ولكن ليس الجميع على قناعة بان الرئيس هو الذي اخترع العجلة. لقد قال البروفيسور اولفر ستونكل من جامعة اف.جي.في في ساوباولو في البرازيل لـ “هآرتس”: “ما نشاهده الان هو مستوى صارخ من النفعية، لم نشاهده منذ زمن”. وقد قدم الباحث الذي الف الكثير من الكتب حول النظام العالمي المتغير، مثال آخر على الصدمات الجيوسياسية من الحرب على ايران: طلب دول الخليج المساعدة من اوكرانيا رغم معارضتها لقرار الامم المتحدة بشان استقلالها الاقليمي. هذا التطور يوضح، كما يقول، كيف تدفع الحرب على ايران الدولة نحو اتجاه “تحقيق استقلالية استراتيجية اكبر من خلال تقاسم الاخطار”.
#يتبع

لهذا السبب يعتبر النفط اداة ضغط ناجعة تستطيع ايران استخدامها على اقتصاد اكبر قوة في العالم. ولهذا السبب ايضا يتوق ترامب بشدة الى التعاون مع اعضاء حلف الناتو والدول الاخرى الحليفة للولايات المتحدة، أو على الاقل التي تعتبر نفسها حليفة قبل ان يفتح حرب تجارية مصحوبة بهجمات لفظية وتهديدات لم نشاهدها منذ انتهاء الحربين العالميتين. في سعيه لتفكيك النظام العالمي، اقتصاديا وسياسيا، نسي ترامب ان الولايات المتحدة تتربع على قمة هرم هذا النظام، واذا انهار الهرم فستكون الولايات المتحدة الاكثر تضررا.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

بعد تشويش النظام العالمي اكتشف ترامب في الحرب أن أمريكا هشة
المصدر: هآرتس بقلم : دفنه ميئور 👈لا يفهم الرئيس الامريكي دونالد ترامب سبب عدم استعداد حلفاء بلاده للتعاون في الحفاظ على سلامة الملاحة في مضيق هرمز. فهو في نهاية المطاف شريان الطاقة الرئيسي الذي يحرك اقتصاد دول كثيرة، لا سيما آسيا واوروبا، وبدرجة اقل الولايات المتحدة عندما بدات الهجمات الامريكية والاسرائيلية على ايران قبل اكثر من اسبوعين، ظهر ان الحسم العسكري والسياسي هو السائد. ولكن في الواقع استغلت ايران نفوذها الاستراتيجي الكبير على سوق ما زالت مهمة جدا للعالم وهي سوق الطاقة. وبحركة كماشة بدات بمهاجمة جيرانها في الخليج، بعض اكبر منتجي النفط والغاز في العالم، بما في ذلك السعودية، الامارات وقطر، وحتى العراق والكويت. كان مضيق هرمز الذي يمر فيه تقريبا خمس امدادات النفط العالمية بمثابة الذراع الاخرى للكماشة. لا توجد سفينة آمنة اذا لم توافق ايران على عبورها. وهكذا توقف خمس امدادات الغاز العالمي و15 في المئة من امدادات النفط. وكانت النتيجة سريعة وقاسية: اضطراب غير مسبوق في امدادات الطاقة العالمية. فقد ارتفع سعر النفط الخام، الذي كان في تصاعد منذ بداية السنة على خلفية توقعات بشن الولايات المتحدة الهجوم، بشكل حاد. بالاجمال ارتفع سعره بـ 43 في المئة منذ بداية الحرب، وبـ 70 في المئة منذ بداية السنة، ووصل الى 103 دولار للبرميل من خام برنت اعتبارا من يوم أمس. وفي وقت ما في الاسبوع الماضي اقترب السعر من 120 دولار للبرميل خلال التداولات. ايضا قفز سعر الغاز، منتج طاقة آخر مطلوب بشدة، بنسبة 65 في المئة في التداولات الاوروبية منذ بداية الحرب. اصبح العالم اقل اعتمادا على النفط مما كان عليه في السابق. يشكل النفط 30 في المئة من امدادات الطاقة العالمية، مقارنة بـ 50 في المئة في سبعينيات القرن الماضي. ولكنه ما زال يشكل نسبة كبيرة. عندما يرتفع سعر النفط لا تقتصر  زيادة الاسعار على منتجات الطاقة مثل بنزين السيارات، بل تشمل أي منتج يستخدم الطاقة في الانتاج أو النقل، وحتى أي نشاط اقتصادي يعتمد على الطاقة غير المتجددة.  اذا استمر سعر النفط في الارتفاع أو بقي مرتفع فستعاني معظم الاقتصادات في العالم من التضخم. تمتلك معظم الاقتصادات الكبرى احتياطي من النفط الخام، الذي تراكم بعد ازمة الطاقة في سبعينيات القرن الماضي تحت توجيهات وكالة الطاقة الدولية، ولكنها لن تكفي الا لبضعة اسابيع. اذا طالت الحرب فستتفاقم الازمة. اما الاقتصادات في آسيا، وهي اقتصادات صناعية كثيفة وتحتاج الى كمية كبيرة من الطاقة، فلا تملك موارد نفط وغاز محلية وتضطر الى استيراد النفط من الخليج والولايات المتحدة بشكل رئيسي عن طريق مضيق هرمز. بدأ ارتفاع اسعار النفط يؤثر سلبا على الاقتصاد. فالمصانع تعاني في الحصول على منتجات الطاقة وتتراجع ارباحها، ويدفع المستهلك مبلغ اكبر مقابل الوقود، وترتفع اسعار المنتجات في مختلف قطاعات الاقتصاد. تعتبر الولايات المتحدة اقل الاقتصادات اعتمادا على نفط الخليج، اذ طورت في العقود الاخيرة حقول النفط الصخري التي تستخرج منها النفط والغاز باستخدام تقنية التكسير الهيدروليكي. في الواقع هي اكبر منتجة للنفط في العالم بل وتصدر فائض. لماذا اذا يظهر ترامب كل هذا القلق ازاء ارتفاع اسعار النفط؟. بما ان النفط سلعة عالمية يمكن نقلها بسهولة من مكان الى آخر في العالم فان أي نقص في أي مكان يؤثر على الاماكن الاخرى، وهذا ما يفسر الارتفاع الحاد في اسعار النفط في الاسابيع الاخيرة. ونتيجة لذلك ترتفع اسعار النفط ومشتقاته في الولايات المتحدة ايضا، وهو ما ينعكس مباشرة على ارتفاع اسعار وقود السيارات. فقد ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة 20 في المئة منذ بداية الحرب وحتى اول امس، وهذه قفزة كبيرة تتزامن مع اقتراب عطلة الربيع وسفر الكثير من الامريكيين لقضاء الاجازات. بالنسبة لترامب هذه تعتبر كارثة سياسية. فسعر البنزين من اهم مؤشرات القوة، لا سيما في سنة انتخابات نصف الولاية. ولا سيما مع استياء الناخبين، بما في ذلك الجمهوريين، من سياسته الاقتصادية. يخشى ترامب ان يسهم ارتفاع تكلفة المعيشة في فوز منافسيه الديمقراطيين باغلبية ساحقة في انتخابات الكونغرس والمناصب الاخرى. في المرة السابقة التي ارتفعت فيها اسعار البنزين بشكل حاد في ولاية بايدن، امر الرئيس بفتح الاحتياطي، الامر الذي ادى الى انخفاض سعر البنزين. في هذه المرة فتحت الولايات المتحدة احتياطها بالفعل في خطوة شاركت فيها مع دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ووكالة الطاقة الدولية. شاهدنا في الاسبوع الماضي استقرار نسبي في الاسعار، لكنها ما زالت اعلى بكثير مما كانت عليه قبل بضعة اشهر.
#يتبع

حلف الدفاع مع الولايات المتحدة وتزويد اسرائيل باسراب الطائرات، سيكون له ثمن
المصدر:هآرتس بقلم: الوف بن 👈في السنة القادمة سيكمل جيش الصين الاستعداد لغزو تايوان، حسب الجدول الزمني الذي حدده الرئيس شي جين بينغ. ستوجه بجين انذار نهائي لتايوان: اما توحيد “طوعي” أو حرب سيتعهد الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالدفاع عن الجزيرة، وسيحاول حشد تحالف حربي. وسيعمل على الحصول على مساعدة من قادة اوروبا وسيرد عليه بمراوغة بعد ذلك سيرن التلفون في مكتب رئيس الحكومة في القدس“بيبي”، أو “نفتالي”، سيقول ترامب“أنا بحاجة الى بضعة اسراب مقاتلة وبطاريات صواريخ حيتس ونظام قبة حديدية وربما فرقة او اثنتين لانقاذ تايوان”. سيعدل رئيس الحكومة جلسته ويحاول شرح ان اسرائيل لا يوجد بينها وبين الصين أي صراع، وأننا دولة صغيرة محاطة بالاعداء، وأن الجيش الاسرائيلي ضروري لحماية الحدود. “عندما طلبتم مني المساعدة ضد ايران حصلتم على القنابل والطائرات القتالية وتزويد الوقود في الجو وشبكة انذار مبكرة ومعلومات استخبارية عالية الجودة وتنسيق مع الجيران”، هكذا سيعبر الرئيس عن اسفه “الان جاء دولكم لمساعدتي. أو كما يقولون لديكم في الجيش، 20 ثانية للتحرك” كان مؤسس الدولة دافيد بن غوريون يحلم بحلف دفاع تلتزم فيه امريكا بالدفاع عن اسرائيل. واشار مؤيدو الفكرة الى تعزيز الردع، في حين حذر المعارضون من فقدان حرية العمل. لقد حسم ترامب الجدل في ولايته الاولى عندما اضاف اسرائيل الى منطقة الدفاع التابعة للقيادة الوسطى الامريكية (سنتكوم) الى جانب مصر، الاردن، السعودية ودول الخليج. حتى بدون اتفاق دفاع وموافقة مجلس الشيوخ، اندمج الجيش الاسرائيلي في منظومة الجيش الامريكي الاقليمية، من خلال لقاءات القادة، التخطيط العملياتي والتدريب المشترك. لقد كشفت حرب 7 اكتوبر ضعف اسرائيل التي لم تستطع “الدفاع عن نفسها لوحدها ضد أي عدو”، مثلما وعدتها ادارات امريكية سابقة. خلال ادارة بايدن وفي مواجهة حماس وحزب الله احتاجت اسرائيل الى امدادات طارئة من السلاح، وللدفاع عن نفسها ضد الصواريخ الايرانية اعتمدت على نظام الانذار والدفاع الجوي التابع للقيادة الوسطى الامريكية. ترامب ذهب ابعد من ذلك، فقد ارسل طائرات بي2 لمهاجمة المنشآت النووية الايرانية كدعم لعملية الجيش الاسرائيلي في شهر حزيران الماضي، والان شرع في حرب امريكية – اسرائيلية مشتركة لتغيير النظام في طهران. التقارير في اسرائيل ابرزت العلاقة الوثيقة بين الجيشين وقدمت قائد المنطقة الوسطى الامريكية، الادميرال براد كوبر، كالشريك الرئيسي لرئيس الاركان ايال زمير. من يعمل لصالح من؟. لقد ترسخت في الرأي العام الامريكي فكرة ان نتنياهو جر ترامب الى حرب غير ضرورية لصالح اسرائيل وطموحاتها في الهيمنة الاقليمية. هذه الرواية تتوافق مع الصورة النمطية المعادية للسامية عن اليهود الذين يشعلون الحروب، وتتوافق ايضا مع نتنياهو الذي يحب استعراض نفوذه الكبير في امريكا. ولكن يمكن تقديم تفسير معاكس لا يقل اقناعا، يفيد بان نتنياهو استغل الجيش الاسرائيلي وعرض المواطنين الاسرائيليين للخطر في حرب للسيطرة على النفط الايراني خدمة لمصالح ترامب وحلفائه وشركائهم في السعودية، قطر ودولة الامارات العربية. وقد صرح ترامب نفسه بانه اجبر اسرائيل على خوض الحرب ولم يجر اليها. لقد حذر معارضو حلف الدفاع من انه لا توجد اسراب طائرات بالمجان، وانه مقابل الحماية الامريكية لاسرائيل سيتم تجنيد الجيش الاسرائيلي في حروب واشنطن العالمية. لقد ظهرت هذه التحذيرات وكأنه لا اساس لها في الايام التي لم تبرز فيها الولايات المتحدة علاقاتها العسكرية مع اسرائيل خشية اثارة غضب العرب. ثم جاء ترامب، وبدلا من اخفاء الجيش الاسرائيلي فانه يشغله مثل حاملة طائرات برية. عند محاربة ايران معا تتشابه مصالح الدولتين. ولكن اسرائيل ستواجه معضلة صعبة اذا طالبها ترامب بمقاتلين للمواجهة مع الصين، التي قد تندلع في تايوان في وقت مبكر في السنة القادمة. بعد التفجيرات المشتركة في طهران واصفهان يبدو ان هذا السيناريو خيالي اقل مما كان عليه من قبل.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مصر والأردن تخشيان نظاما إقليميا جديدا
المصدر:إسرائيل اليوم بقلم : د. يهودا بلنجا 👈لقد وضع التحالف الأمريكي الإسرائيلي ضد ايران الدول العربية المعتدلة، وبالاساس الأردن ومصر، في وضع معقد. فالمصريون والاردنيون – حلفاء واشنطن والموقعين على اتفاقات سلام مع إسرائيل – وجدوا أنفسهم مطالبين بان يوازنوا بين التزامات استراتيجية، ضغوط إقليمية ورأي عام داخلي. وعليه فان المواقف التي تنطلق من القاهرة ومن عمان تدمج من جهة حذرا سياسيا بسبب الخوف من تصعيد إقليمي؛ ومن جهة أخرى اشتباه عميق بتداعيات الحرب على ميزان القوى في الشرق الأوسط، وبكلمات أخرى: تخوف من ارتفاع شاهق في الهيمنة الإسرائيلية في المنطقة على المستوى الرسمي تبنت مصر والأردن خط عمل مشابه: معارضة التصعيد العسكري، تأييد المفاوضات مع ايران في صالح تسوية سياسية وشجب المس بسيادة الدول العربية في الخليج. وشدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على أن الحل للازمات في المنطقة يجب أن يكون دبلوماسيا – وحذر من أن تصعيدا آخر من شأنه ان يمس بالاستقرار الإقليمي بل والدولي. على حد قوله فان “من شأن الحروب ان تؤدي الى انهيار الدول وليس فقط انهيار الأنظمة – وستكون لهذه آثار سلبية جدا على استقرار المنطقة”. وعليه، فان القاهرة تدعو الى وقف القتال والعودة الى طاولة المفاوضات بل وتعرض خدماتها كعنصر وسيط بين واشنطن وطهران. عمان هي الأخرى أعربت عن قلقها في ضوء الحرب، لكن بدوافع واضحة اكثر من مصر. ففي الأسبوع الأول من الحرب بلغت وسائل الاعلام الأردن عن اطلاق 119 صاروخا ومسيرة على المملكة. ومع انها شددت انها لن تسمح بمس بأمنها او تسلل الى مجالها الجوي، لكنها واعية جيدا لوضعها الجغرافي المعقد: الأردن حبيس بين مراكز المواجهة الإقليمية – ايران وإسرائيل – وعليه فهو مطالب بالدفاع عن سيادته وعن أمنه دون الانجرار الى المواجهة بشكل علني ومباشر. 👈تخوف من ضرر اقتصادي الى الجانب السياسي – الأمني ينضم بالطبع أيضا اعتبار آخر: في مصر وفي الأردن يسمع تخوف واضح من خطر الضرر بالاستقرار الاقتصادي. فقد حذر السيسي من ان اغلاق مضيق هرمز منش أنه أن يمس بالحركة التجارية في المنطقة واساسا بقناة السويس التي تعرضت منذ الان لخسائر جسيمة منذ أكتوبر 2023 (بل وقبل ذلك بسبب جائحة الكورونا والحرب في أوكرانيا). كما أشار الى أن على الحكومة أن تستعد لكل سيناريو محتمل، وشدد على أنه “هام ان تبقى الدولة والشعب متحدين”. فالاستقرار والثبات هما العامودين الفقريين في زمن الازمة، انطلاقا من الوعي بان المشاكل الاقتصادية لمصر من شأنها ان تخرج شعبه الى الشوارع. مع ذلك فان البحث في المجال الجماهيري، بما في ذلك في وسائل الاعلام وفي الشبكات الاجتماعية يعرض عنصرا آخر في الصورة. سياسيون، مثقفون وصحافيون كثيرون لا يرون في الحرب الحالية فقط مواجهة بين ايران وبين إسرائيل والولايات المتحدة. بزعمهم، هذه مسيرة أوسع بكثير تتمثل بإعادة تصميم الشرق الأوسط. شخصية بارزة في هذا البحث هي عمرو موسى، وزير الخارجية المصري وأمين عام الجامعة العربية سابقا. موسى، الذي يمتنع عن شجب الهجوم الإيراني ضد دول الخليج حذر من أنه بعد الحرب ستكون خطوة أمريكية إسرائيلية تسعى الى تغيير النظام الإقليمي واخضاعه وإخضاع الدول العربية لهيمنة إسرائيلية (عسكرية وسياسية). من المهم الإشارة الى أنه مقابل هؤلاء تسمع أيضا أصوات أخرى وانت كانت اقلية واساسا من دول الخليج، لكنها ترى في ايران التهديد المركزي على أمن الشرق الأوسط كله. من ناحيتهم اسقاط نظام آيات الله او اضعافه سيقلل جدا نفوذه على منظمات الوكلاء الإيرانيين في المنطقة بشكل يؤدي الى تغيير ميزان القوى في صالح الدول العربية المعتدلة. ان الخلافات التي تنعكس من هذا البحث تعرض فجوات عميقة في داخل العالم العربي بالنسبة لمسألة من هو مصدر التهديد المركزي على استقرار المنطقة وكيف ينبغي التصدي له. في نهاية الامر تقف مصر والأردن امام المعضلة إياها التي ترافق العالم العربي في العقود الأخيرة: كيف يمكن الحفاظ على مصالحها القومية في الوقت الذي توجد فيه مراكز القوة في معظمها في ايدي لاعبين خارجيين. هكذا بحيث أنه في كل سيناريو تنتهي فيه المواجهة، التحدي الحقيقي لمصر والأردن سيكون الضمان الا تأتي التسوية التي ستتحقق في اعقابها على حساب مكانتها الاستراتيجية في المنطقة.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• قد يتبيّن أن الهجوم في مضيق هرمز كان بمثابة خطوة بعيدة جداً بالنسبة إلى إيران؛ ففي سعيها لإظهار القوة، ربما تكون وضعت نفسها في موقف يهدد استقرارها. لقد خلقت واقعاً لا يستطيع فيه الغرب، وبشكل خاص أوروبا، البقاء على الحياد من دون خسارة نفوذه. وإذا لم تتحرك أوروبا، على غرار ما فعلت في أوكرانيا، فربما تجد أن إسرائيل ودول الخليج تعيدان تشكيل المنطقة من دونها. إن الشرق الأوسط الجديد، الذي يمكن أن يولد من هذه الأزمة، سيكون قائماً على موازين القوة والتحالفات العملية، وستقوم إسرائيل بدور مركزي في توجيه هذا الواقع الجديد.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

بين الابتزاز والبقاء: الهجوم في هرمز فرصة لإسرائيل
المصدر: مركز القدس للشؤون العامة والسياسة بقلم : إيلا روزنبرغ 👈إن الهجوم الدراماتيكي الذي وقع اليوم في مضيق هرمز لم يعُد مجرد هامشاً في الاحتكاك الجيوسياسي المستمر بين إيران والغرب، بل يمثل نقطة تحوُّل استراتيجية تغيّر قواعد اللعبة في حروب الطاقة العالمية، وتحوّلها إلى معركة وجودية بالنسبة إلى النظام في طهران. إن مضيق هرمز، الشريان الرئيسي الذي يضخ "دم" الاقتصاد العالمي، تحوّل من ساحة للابتزاز الدبلوماسي والمساومة التكتيكية إلى ساحة صراع على بقاء النظام. • بالنسبة إلى النظام الإيراني، يُعد إغلاق هذه الممرات البحرية، أو تعطيلها، بمثابة "سلاح يوم القيامة"، لكن مجرد استخدامه يدل على أن النظام بات محاصراً؛ فعندما تراهن طهران على هذه الورقة، فإنها تدرك أن الرد الدولي يمكن أن يزعزع استقرارها الداخلي إلى حدّ تهديد وجودها، لأن المساس بتدفّق الطاقة العالمي يوحّد قوى كانت تميل سابقاً إلى الاحتواء والمهادنة. • هذا المنعطف، يقف فيه الاتحاد الأوروبي أمام اختبار تاريخي غير مسبوق؛ فمن دون تدخُّل حاسم وفوري يعكس مستوى السياسات التي ظهرت خلال الحرب في أوكرانيا، ربما يفقد الاتحاد ما تبقى من شرعيته أمام العالم الغربي. لقد أثبت النموذج الأوكراني أن أوروبا قادرة على الاستيقاظ والتسلح والتحرك بحزم عندما يطرق الخطر أبوابها. • أمّا الآن، ومع قدوم التهديد من الخليج الفارسي وتهديده بشلّ الاقتصاد الأوروبي عبر أسعار الطاقة، فلا يمكن لأوروبا الاكتفاء ببيانات الإدانة؛ إذ يجب أن تدرك أن التردد في هذه اللحظة سيؤدي إلى أن تتصدر دول أُخرى في الغرب، وعلى رأسها إسرائيل، مشهد تشكيل الواقع. وإذا استمرت أوروبا في التردد، فربما تجد أن مركز الثقل الجيوسياسي يتحرك شرقاً، وأن إسرائيل، كقوة إقليمية حازمة ذات قدرات مثبتة، ستبرز كبديل من القوة والأمن، وسيمثل ذلك خسارة استراتيجية مؤلمة للاتحاد الأوروبي، تشبه إلى حد كبير حالة "القليل جداً والمتأخر جداً" التي تستيقظ عليها الإمارات العربية المتحدة الآن. فخلال سنوات، شكّلت دبي وأبوظبي مركزَين للتمويل غير الرسمي، وساهمتا في تسهيل عمل "أسطول الظل" الإيراني. إن فكرة إمكان الاستفادة من إيران اقتصادياً، عبر نقل النفط المهرّب والالتفاف على العقوبات مع الحفاظ على الاستقرار الأمني، تتلاشى الآن أمام الواقع. • إن استيقاظ الإمارات المتأخر أمام التهديد المباشر لطرق الملاحة يثبت أن احتواء الخطر الإيراني وهمٌ خطِر، وعلى الاتحاد الأوروبي التعلم من هذا الدرس: مَن يموّل، أو يتغاضى عن آليات طهران الخفية، سيجدها في النهاية موجهة ضده. • تقليدياً، حاول الاتحاد الأوروبي الحفاظ على قنوات الحوار مع إيران وتجنُّب التصعيد الذي قد يرفع أسعار الوقود في القارة، لكنه يجد نفسه الآن مضطراً إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة؛ فالقوة البحرية الدولية، التي تضم دولاً أوروبية رئيسية، لم تعُد مجرد قوة ردع رمزية، بل أصبحت ذراعاً ناشطة لحماية حرية الملاحة. • ويمثل هذا التحول نهاية فعلية لسياسة الاسترضاء التي اتّبعتها بروكسل لعقود؛ فعندما تتقاطع المصالح الاقتصادية مع تهديد عسكري مباشر، تُجبر أوروبا على اختيار جانب واضح، الأمر الذي يعمّق عزلة إيران، ويُلزم أوروبا إظهار قوة عسكرية، وليس اقتصادية فقط. • في موازاة هذه التطورات، فإن الصمت المتوتر من دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، يكشف حجم التغيير. هذا الصمت لا يعكس خوفاً، أو لامبالاة، بل إعادة حسابات ببرود؛ إذ تدرك هذه الدول أن إيران أصبحت لاعباً غير متوقع يهدد خططها الاقتصادية المستقبلية، فتختار ترك المواجهة المباشرة للتحالف الغربي، وهذا الصمت هو في الواقع موافقة ضمنية على تغيير ميزان القوى في المنطقة، مع الإدراك أن المظلة الأميركية - الأوروبية تحتاج إلى دعم محلي، وهنا يظهر دور إسرائيل. • وسط هذا المشهد، تجد إسرائيل نفسها في موقع انطلاق تاريخي، إذ ربما تتحول إلى ركيزة استقرار في نظام شرق أوسطي جديد، حيث تقوم التحالفات على المصالح الوجودية، وليس على الأيديولوجيا، وقدراتها الاستخباراتية والتكنولوجية والعسكرية، إلى جانب حزمها في مواجهة وكلاء إيران، تجعلها شريكة استراتيجية لا غنى عنها. • ولا يقتصر الأمر على التعاون مع الغرب، بل يمتد إلى بناء خط دفاع مشترك مع دول عربية. فبعد أن كان يُنظر إليها سابقاً على أنها عامل توتُّر، أصبحت تُرى اليوم كجزء من الحل ومزوِّد بالأمن الإقليمي. • كما أن الهجوم في هرمز يدفع القضية الفلسطينية، التي شكلت عقبة أمام التطبيع طوال عقود، إلى هامش الاهتمام. فالأحداث الحالية تفرض هيكلاً أمنياً إقليمياً جديداً تكون فيه إسرائيل عنصراً أساسياً في مواجهة إيران. • وتُدرك دول المنطقة أنه في عصر الطائرات المسيّرة والهجمات غير التقليدية، من الأفضل التحالف مع مَن يمتلك القدرة على الدفاع والهجوم الفعّال، وهو ما تسعى إسرائيل لترسيخه.
#يتبع

هذه 10 مليارات لن ننفقها على التعليم، ولا على الصحة، ولا على الرعاية الاجتماعية، ولا على العلاج النفسي لجميع من يُقصفون هنا، من الذين قاتلوا في غزة، ومن تُصيبهم الصواريخ يوميًا قرب منازلهم، أو لا سمح الله، من دُمرت منازلهم. بعبارة أخرى، ليست المشكلة في ميزانية الدفاع البالغة 140 مليار شيكل، بل في الـ 6 مليارات شيكل المخصصة للحريديم؟ لا خيار أمامهم، فالحرب قائمة. ولكن مع هذا الوضع، يُمكن تقليص النفقات غير الضرورية، لا سيما فيما يتعلق بأموال الائتلاف، فممّ يخشون؟ هل يخشون انهيار الحكومة؟ لقد كشفوا زيف ادعائهم، وسيظلون في السلطة مهما حدث. هذا أمر لا يُصدق. إنهم يحتقرون الجميع، ولا يبالون. لقد تجاوزوا كل حدود العار. وربما تكون الأموال المخصصة للحريديم ضئيلة مقارنة بتكلفة الحرب نفسها؟ لنقم بحساب بسيط معًا: كم تبلغ الفائدة على 6 مليارات شيكل؟ لنفترض معدل فائدة 5 في المئة سنويًا، حسنًا؟ هذا يعني 300 مليون شيكل، الفائدة فقط، لمدة 20 عامًا. لماذا؟ لماذا تقليص الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية والتعليم، ولماذا زيادة الضرائب؟ لو ألغوا تحويل الأموال، لكان الجميع قد تقبل ذلك، ولحصلوا على ثقة كبيرة حتى من الطرف الآخر، الذي للأسف يتحمل العبء الأكبر. فلماذا لا يفعلون شيئًا ضروريًا للغاية؟
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إن إمكانية استمرار الحرب لهذه المدة الطويلة تعود إلى القدرات العسكرية الهائلة وسياسة المسؤولية المالية، التي أوصلت الاقتصاد الإسرائيلي إلى وضع ممتاز في السابع من أكتوبر، مع مصداقية عالية ونسبة دين إلى الناتج المحلي الإجمالي منخفضة للغاية. هذا ما مكّننا من أخذ استراحة لمدة عامين ونصف. لولا ذلك، لربما كنا في وضع مختلف تمامًا”، كما تقول المصادر. ووفقًا لها، في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية، خلال الانتفاضة الثانية، وصل الاقتصاد إلى مرحلةٍ أثارت مخاوف من عدم قدرة البلاد على إصدار سندات. “والآن، طوال معظم فترة الحرب، نصدر سندات أكثر، بل وأحيانًا أفضل من الولايات المتحدة. إن مشروع “زئير الأسد” له تكاليف باهظة، تكاليف لمرة واحدة، لكننا في النهاية نعرف كيف نجد لها حلًا. وهذا ما تم فعله من خلال زيادة العجز بنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي من 3.9 في المئة إلى 4.9 في المئة.” تقول مصادر في وزارة المالية إن مسؤولية ضمان استخدام هذه الأموال بطريقة لا تُلحق ضرراً بالنمو تقع الآن على عاتق وزارة الدفاع. فعلى سبيل المثال، تجنب تجنيد جنود الاحتياط غير الضروريين، بالإضافة إلى رفع كفاءة العمل: “مع القوة الكبيرة تأتي مسؤولية كبيرة، ومع المال الوفير تأتي مسؤولية كبيرة”. وتتساءل وزارة المالية عن موعد انتهاء تجاوز الميزانية وعودة الاقتصاد إلى وضعه الطبيعي. وتزعم الوزارة أن وزارة الدفاع تعمل دون قيود على الميزانية، “وكأنها تملك شيكاً مفتوحاً”. وتقول إنه تم تجنيد عدد كبير من جنود الاحتياط دون الحاجة إليهم، وأن الخدمات تُطلب من متعاقدين من القطاع الخاص بأسعار تفوق بكثير ما هو متعارف عليه في الاقتصاد، “سنكتشف من سيكون المستفيد من هذه الحرب”. 👈فجوة هائلة في الميزانية: عقب قرار الحكومة، نشر بنك إسرائيل رأياً انتقد فيه سلوك الحكومة فيما يتعلق بتمويل الائتلاف وميزانية الدولة. يقول الدكتور عدي براندر، مدير قسم الأبحاث في بنك إسرائيل، إن الرأي لم يكن يهدف إلى زيادة ميزانية الدفاع بحد ذاتها، بل إلى التأكيد على أهمية أن تُشير الحكومة للأسواق إلى نيتها مواصلة التعامل بمسؤولية مع العجز الناجم عن الحرب. ويضيف براندر: “ربما وصلنا إلى مرحلة من الإرهاق من التعديلات، حيث نترك الأمور تجري كما هي. نتوقع من الحكومة إجراء تعديلات جوهرية استجابةً للنفقات الضخمة”. ووفقًا له، ليس هذا هو الوقت المناسب لخفض الضرائب، في ظل دخول الاقتصاد في نفقات ضخمة: “هذا الأمر يزيد العجز بأكثر من 4 مليارات شيكل هذا العام وكل عام بعده. لذلك، تفتقر هذه الخطوة إلى عادة معالجة بعض التكاليف على الأقل، لإظهار التزام الحكومة الحقيقي بمعالجة الأزمة”. فهل سئمنا ببساطة من الحفاظ على الميزانية في مواجهة النفقات المتواصلة للحروب؟ “يتعب المرء من إجراء تعديلات في كل مرة لمواجهة الزيادة في الإنفاق”. هذه الحرب مستمرة بلا هوادة، والحكومة التي كانت مسؤولة عن زيادة العجز الذي كان موجوداً من قبل، يبدو هذه المرة وكأنها تقول: “هيا، سنزيده بمقدار 40 مليار شيكل دون اتخاذ أي خطوات جادة لمواجهته”. لذا، نحن بحاجة الآن إلى وقف الخطوات التي لا تُسهم بشكل كبير في الاقتصاد. وصرح المحافظ سابقًا بأن تكلفة الحرب تبلغ 350 مليار شيكل. هل تغير هذا التقدير الآن؟ “يعتمد الأمر كثيرًا على كيفية انتهاء الحرب، وخاصةً مدتها. بافتراض انتهاء الحرب مع كل من لبنان وإيران بنهاية الشهر، فإننا سننتقل من 350 إلى 380 مليار شيكل، وإذا أضفنا إلى ذلك الإنفاق المدني البالغ 10 مليارات شيكل أخرى، فسنصل إلى 390 مليار شيكل. هذه هي الأرقام الحالية، وكما تعلمون، فهي تتغير يوميًا.” وقدّر شاؤول مريدور، المدير المالي لشركة لايتريكس والرئيس السابق لقسم الميزانية في وزارة المالية، في تغريدة على موقع X، أن تكلفة الحرب مع إيران تبلغ عشرات المليارات من الشيكل، وما زال يقلقه قرار الحكومة بتحويل 6 مليارات شيكل إلى اتفاقيات الائتلاف. ووفقًا له، فإن هذا ليس خطأً اقتصاديًا فحسب، بل خطأً أمنيًا أيضًا. بعد انتهاء الحرب، كيف ستتعاملون مع هذا العجز الهائل في الميزانية؟ سنواجه ديونًا ضخمة، بدأت من الحرب السابقة، تتجاوز 250 مليار شيكل، ولن تختفي. ستلازمنا لعقود قادمة. ستكون عبئًا ثقيلًا. لا أريد الخوض في مسألة ما إذا كان ينبغي أن تستمر الحرب كل هذه المدة. لكن فلنبدأ بمعالجة الوضع. ماذا يعني معالجة الوضع؟ لا تُنفقوا المال على أمور تافهة الآن، فنحن ننفق مبالغ طائلة على الحرب وتكاليفها. فمع تكاليف الحرب حتى الآن، يصل المبلغ إلى 300 مليار شيكل. وهذا يعني دفع فوائد تُقدّر بنحو 18 مليار شيكل سنويًا. حتى لو انخفض سعر الفائدة، فهذا يعني 10 مليارات شيكل سنويًا.
#يتبع

وقد نشر معهد تاؤب هذا الأسبوع تقديرًا لتكلفة الحرب مع إيران يتراوح بين 15 و25 مليار شيكل. يقسم التقرير النفقات إلى ثلاثة عناصر: التكاليف العسكرية المباشرة، وخسائر الناتج الاقتصادي، والأضرار التي لحقت بالممتلكات. ويشير إلى أنه بالمقارنة مع الهجوم الصاروخي الإيراني في نيسان 2024، الذي تراوحت تكلفته بين 4 و5 مليارات شيكل، والحرب في حزيران 2025، التي قُدّرت تكلفتها ب ـ20 مليار شيكل، فإن التقديرات الحالية تصل إلى 25 مليار شيكل. ومع القيود المفروضة على النشاط الاقتصادي، تصل الخسائر الاقتصادية إلى حوالي 9 مليارات شيكل أسبوعيًا. ويشرح البروفيسور بنيامين بنتال، رئيس قسم الاقتصاد في مركز تاؤب، كيفية التعامل مع هذه النفقات. دخلنا الحرب في وضع استثنائي بكل بساطة، حيث بلغت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي 60 في المئة تتضخم أرقام تكلفة الحرب، ويتحدث بنك إسرائيل عن نحو 350 مليار شيكل، وهو مبلغ ضخم، لكن تذكروا أن الناتج المحلي الإجمالي يتجاوز تريليوني شيكل، أي أننا نتحدث عن أقل من 20 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. وهذه المبالغ موزعة على فترات – ليس الأمر وكأن الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل انخفض بنسبة 20 في المئة دفعة واحدة. لا شك أن تقدير تكلفة الحرب كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي يُخفف من وطأة اليأس. يقول بنتال إن الناتج المحلي الإجمالي انخفض عقب حرب غزة، لكنه عاد إلى حجمه الأصلي تقريبًا. “الاقتصاد ينمو، وهذه هي النقطة الأساسية.” هل سيستمر نمو الاقتصاد ويغطي تكلفة الحرب؟ في ظل اقتصاد نامٍ، وبافتراض أن الحرب لا تتكرر كل ثمانية أشهر، فحتى لو تحدثنا عن تكلفة تتراوح بين 20 و30 مليار شيكل، فإن نمو الاقتصاد بنسبة 3 في المئة أو 4 في المئة سنويًا يُغطي هذه التكاليف بسرعة كبيرة. وهذا ما يفسر عدم انهيار اقتصادنا اليوم. ووفقًا لتقرير معهد تاؤب، فإن التكلفة غير المباشرة للحرب والأضرار التي لحقت بالاقتصاد أشد وطأة من التكاليف المباشرة لشراء الأسلحة والصواريخ الاعتراضية. وتستند تقديرات الأضرار إلى أحداث مماثلة من الإغلاق الاقتصادي، كما حدث خلال جائحة كورونا وبعد مجزرة 7 أكتوبر. إن عدم ذهاب مليون عامل إلى العمل لفترة من الزمن يُعد ضررًا واضحًا وكبيرًا، إذ يُمثل انخفاضًا بنسبة 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي ربع سنويًا. وإذا تسببت الحرب الحالية في إغلاق لمدة أسبوعين، يُمكن تقدير الضرر بنسبة 2 في المئة من النمو ربع السنوي أو 0.5 في المئة سنويًا. ماذا يعني هذا بالشيكل؟ “نصف بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي يُعادل حوالي 10 مليارات شيكل.” يقول بنتال إن حتى تكاليف التعويض عن الأضرار تبدو ضئيلة مقارنةً بالضرر الذي لحق بالاقتصاد: “نتحدث عن مبالغ طائلة لدرجة أن هذا الجزء لا يُذكر حجمه بالمقارنة. الضرر الذي لحق بالناتج المحلي الإجمالي في تل أبيب هو جوهر قصتنا. إذا تضررت تل أبيب، فإنك تتضرر من الناتج القومي الإسرائيلي، لا مجال للمراوغة. أما إذا تضررت كريات شمونة، فالضرر أقل بكثير. الأمر أشبه بحسابات ساخرة، إذا أردنا النظر إلى الأمر من منظور المغتربين”. 👈أعباء الحرب: دار نقاش حكومي هذا الأسبوع حول حجم الزيادة في ميزانية الدفاع بسبب تكاليف الحرب في توقيتٍ غير متوقع، وانتهى عند 40 مليار شيكل. بدأ النقاش مع وزير المالية سموتريتش، الذي كان مقتنعًا بأن الزيادة المطلوبة تبلغ 9.5 مليار شيكل. لكن وزارة الدفاع كان لها رأيٌ آخر، إذ رأت أن 42 مليار شيكل تكفي لحربٍ مدتها أربعة أسابيع، أي ما يعادل 1.5 مليار شيكل تقريبًا عن كل يوم قتال. ثم رفع سموتريتش سقف الزيادة قليلًا ليصل إلى 28 مليار شيكل، لكن حتى هذا المبلغ لم يكن كافيًا لوزارة الدفاع. لذا، أضافت الحكومة 5 مليارات شيكل أخرى، وخصصت مبلغًا احتياطيًا قدره 7 مليارات شيكل، لا يُستخدم حاليًا إلا عند الضرورة. تُضاف هذه المبالغ إلى ميزانية وزارة الدفاع الأصلية للعام 2026، وهي مبلغ ضخم قدره 112 مليار شيكل، لم يكن أحدٌ يتوقع أن يبقى دون تغيير. من جهة أخرى، اتفق شركاء الائتلاف على تأجيل المضي قدمًا في قانون التهرب من الخدمة العسكرية، وهو حلٌّ مُريحٌ للجميع. كما اتفقوا على خفضٍ شاملٍ بنسبة 3 في المئة في ميزانيات جميع الوزارات، وزيادة عجز الموازنة إلى 5.1 في المئة. وخفض كبير الاقتصاديين في وزارة المالية توقعاته للنمو الاقتصادي للعام 2026 إلى 4.7 في المئة، بدلًا من التوقعات الأصلية البالغة 5.2 في المئة. ويُعزى هذا الانخفاض إلى توقف النشاط الاقتصادي، وضغط الاحتياطيات، وآثار الحرب الأخرى. وأفادت مصادر في وزارة المالية لصحيفة يديعوت أحرونوت بأن الزيادة في ميزانية الدفاع التي أُقرت أصبحت ممكنة بفضل أكثر من عشرين عامًا من السياسة الاقتصادية الرشيدة التي تقودها وزارة المالية. “باختصار، الاقتصاد الإسرائيلي هو من يدعم الحرب.
#يتبع

نتحدث هنا عن تكلفة أعلى من تكلفة حرب حزيران 2025، فلماذا يحدث هذا؟ “هناك تغيرات في حدة هذه الحرب. ندرك أن لدينا فرصة للقيام بأمور كثيرة لن نتمكن من القيام بها لاحقًا. في المرة السابقة، طلبوا منا إعادة الطائرات. ندرك أن هذا قد يحدث في أي لحظة، وعلينا التحرك بسرعة الآن. وهناك تكاليف أخرى متعلقة بالأضرار وأمور أخرى لا يمكنني الحديث عنها.” جزء من هذه الأموال التي ندفعها يأتي من المساعدات الأمريكية، فهل من الممكن أن يكون المبلغ النهائي أقل بالنسبة لميزانية الدولة؟ “لا، لا. كانت عملية “السيوف الحديدية” أول حرب منذ حرب أكتوبر (حرب يوم الغفران) نشتري فيها ما يفوق حجم مساعداتنا الأمريكية.” هل يشمل هذا الكم الهائل من الذخائر التي تُلقيها القوات الجوية على إيران؟ بالتأكيد، من أصل 22 مليار دولار، خُصص 11 مليارًا للذخائر. لا أدري إن كنتَ على علمٍ بذلك، ولكن في حرب “السيوف الحديدية” وحتى نهاية “الأسد الصاعد”، كان حجم الذخائر الجوية التي استخدمناها يُعادل خمسة أضعاف الكمية التي كانت لدينا في المستودعات عشية الحرب. هذا يعني أنه لو اضطررتَ لخوض هذه الحرب بالذخائر الموجودة لديك في المستودع، ولم يُزوّدك الأمريكيون بأي شيء، لما كنتَ قادرًا على خوضها أصلًا. ماذا عن اقتصاديات عمليات الاعتراض؟ لا يمكنني بالطبع التحدث عن الأرقام المطلقة لعمليات الاعتراض، لكن يمكنني الحديث عن تكلفة كل عملية اعتراض. ففي أقصى يمين نظام حتس 3، تبلغ تكلفته 3 ملايين دولار أو أكثر، بينما تبلغ تكلفته الحالية 16 مليون شيكل. أما في أقصى اليسار، فنتحدث عن صاروخ القبة الحديدية الذي تبلغ تكلفته 70 ألف دولار. إذا أردت اعتراض صاروخ إيراني، عليك استخدام نظام حيتس. لكن السؤال هو: هل تُطلق نظام حيتس على كل صاروخ؟ أم لا تُطلقه على الإطلاق؟ أم أنك تثق بالأمريكيين بأنهم قد يُسقطونه؟ من جهة أخرى، لا تعترض إسرائيل الصواريخ الإيرانية فحسب، بل تعترض أيضاً كل ما يُطلق من لبنان، وهو ما يُمثل زيادة كبيرة في عمليات الاعتراض. في النهاية، تذكروا أن هناك فرقًا شاسعًا بين 3 ملايين دولار و70 ألف دولار. فجزء كبير من 70 ألف دولار يُنفق على 3 ملايين دولار. يكمن المقياس الحقيقي للتكلفة في عدد المحاولات التي تُتخذ، ولنضع هذا في الاعتبار. إذا رأيتم صاروخًا قادمًا إلى تل أبيب وقررتم اتباع استراتيجية “التصويب والمراقبة”، أي اعتراضه، ثم مراقبته، ثم اعتراضه مرة أخرى، وانتظرتم حتى يقترب أكثر ثم أطلقتم صاروخًا آخر، فستصلون إلى أرقام هائلة. 👈خسائر بمليارات الدولارات للاقتصاد: تكمن المشكلة الرئيسية في حساب تكلفة الحرب الحالية في حالة عدم اليقين المحيطة بها ومدة استمرارها. فإذا استمرت الحرب مع حزب الله لأشهر، فقد تُكبّد الاقتصاد خسائر فادحة، سواء في النفقات المباشرة أو في تراجع أدائه. كما أن وتيرة القصف في إيران لها تأثير كبير على تكلفة الحرب، وكذلك وتيرة إطلاق الصواريخ من إيران إلى إسرائيل. في الأسبوع الأول، تمكن المسؤولون الأمنيون من التأكيد بثقة على تراجع قدرة الإيرانيين على إطلاق الصواريخ. وفي الأسبوع الثاني، اهتز هذا الوضع الأمني بعض الشيء، مع أيام عصيبة شهدت إطلاقاً مكثفاً للصواريخ من إيران ولبنان. تشير البيانات الأولية إلى أن إيران أطلقت نحو 250 صاروخاً على إسرائيل خلال الأيام الاثني عشر الأولى من القتال، أي ما يقارب نصف عدد الصواريخ التي أطلقتها في حزيران 2025. وقد رصدت المؤسسة الدفاعية انخفاضاً في حماسة القيادات الإيرانية، ونقصاً في التنسيق مع القيادات التنفيذية. ويُحتمل أيضاً أن يكون هذا القصف الصاروخي المتقطع جزءاً من استراتيجية لإرهاق سكان إسرائيل. من جهة أخرى، يشنّ سلاح الجو الإيراني هجمات أكثر بكثير مما كان عليه في الحرب السابقة، حيث أُلقي نحو 10 آلاف قذيفة مقارنة بنحو ثلث هذا العدد في حزيران. وهذه الأرقام، بطبيعة الحال، لها ثمن باهظ، يتمثل في زيادة عجز الميزانية العامة للدولة. لقد أعلنت وزارة الدفاع أنها تُسرّع وتيرة إنتاج الصناعات الدفاعية لزيادة إنتاج الأسلحة. وقد زار مدير عام وزارة الدفاع، اللواء (احتياط) أمير برعام، شركة “إلبيت سيستمز” هذا الأسبوع، وعقد اجتماعًا مع قادة الشركة لتقييم الوضع الحالي وزيادة معدل الإنتاج في ضوء الاحتياجات الدفاعية المتوقعة. ووفقًا له، ينصبّ التركيز الرئيسي على أسلحة الدفاع الجوي. وشهدنا هذا الأسبوع أيضًا استمرار عمليات النقل الجوي لطائرات الشحن التي تصل إلى إسرائيل في إطار جهود التوريد والنقل لدعم العمليات القتالية. ومنذ بداية الحرب، وصلت نحو 50 طائرة شحن إلى إسرائيل محملة بأكثر من 1000 طن من الأسلحة والمعدات العسكرية وأنواع مختلفة من الأسلحة. وأشارت وزارة الدفاع إلى أنه من المتوقع تكثيف عمليات النقل الجوي في المستقبل القريب. إنها ليست مجرد رحلة تسوق عادية، بل رحلة مكلفة للغاية.
#يتبع

أغلى حروب إسرائيل: 22 مليار شيكل في أسبوعين
المصدر:يديعوت أحرونوت  بقلم : تل شاحف 👈يشرح مسؤولون أمنيون تكلفة اعتراض صاروخ، والفرق بين تل أبيب وكريات شمونة، وكمية الأسلحة الإضافية المطلوبة، ومعنى الحملة المطولة ضد حزب الله. ويتساءلون أيضًا: كيف نتخلص من هذا العجز؟ “سيكون هذا عبئًا يرافقنا لعقود قادمة” إذن، كم تُكلفنا هذه الحرب؟ إليكم الخلاصة في بداية المقال: حوالي 1.8 مليار شيكل يوميًا. المبلغ بالأرقام؟ 22 مليار شيكل حتى الآن، وهو ما يشمل تكلفة القنابل التي سقطت على إيران، وساعات الطيران والوقود اللازم لنقلها، وعدد لا يُحصى من الصواريخ الاعتراضية، وغير ذلك. سنتناول التفاصيل لاحقًا، لكن يجب أن نتذكر أن هذا الثمن لا يشمل تكاليف التعويضات عن الأضرار التي لحقت بمن انهارت منازلهم، ولا تكاليف الإجلاء إلى الفنادق، ولا يشمل خسارة الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد نتيجة الإغلاق الجزئي، ونحن نتحدث هنا عن مليارات إضافية كبيرة، تتراوح بين 5 و10 مليارات حتى الآن، ومن يدري كم ستزيد إذا استمرت الحرب. إن سلسلة الحروب والعمليات التي انخرطت فيها دولة إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تُشكل أثقل نفقات تكبدتها الدولة على الإطلاق. المفارقة الإسرائيلية هي أن الاقتصاد الإسرائيلي تمكن من التعافي بسرعة والعودة إلى النمو حتى خلال الحرب، وكاد أن يعود إلى وضعه الطبيعي. لكن بعد ذلك جاءت الحرب الأولى على إيران، والآن الثانية، بالإضافة إلى الحملة الدائرة في لبنان، وكلها تُثير القلق، اقتصاديًا، وليس أمنيًا فحسب. في الحقيقة، الأمر يعتمد على من تسأل. يعتقد بعض المعلقين أن تحقيق نصر حاسم على إيران، كإسقاط نظام آيات الله، سيؤدي إلى ازدهار اقتصادي هائل في إسرائيل لسنوات قادمة. بينما يرى آخرون ضرورة أخذ سيناريو أقل تفاؤلاً، وربما أكثر ترجيحاً، بعين الاعتبار: سيناريو استمرار وجود آيات الله وحزب الله وحماس، ما قد يدفع البلاد إلى حافة الإفلاس. في مثل هذه الحالة، ستستمر الأجيال القادمة في دفع المليارات التي ندفعها حالياً على الحروب بفائدة مرتفعة. وقدّر محافظ بنك إسرائيل، البروفيسور أمير يارون، التكلفة الاقتصادية للحرب منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول بـ 352 مليار شيكل، وأصبح هذا الرقم مرجعاً أساسياً لجميع التقديرات الأخرى. إذا تعمقنا في التفاصيل: كلّفنا الدفاع ضد الهجوم الصاروخي الإيراني في نيسان 2024 خمسة مليارات شيكل، وقُدّرت تكلفة الحرب الإيرانية في حزيران 2025 بنحو 20 شيكل، بل إنّ تكلفة الحرب الإيرانية الثانية تتجاوز ذلك بكثير، إذ تبلغ نحو 22 مليار شيكل، وذلك فقط خلال الأسبوعين الأولين. هذا الأسبوع، ازداد حجم ميزانية الدفاع، أو بالأحرى، ازداد العجز فيها، بمقدار 32 مليار شيكل إضافية، بالإضافة إلى احتياطي مالي قدره 7 مليارات شيكل، يُستخدم فقط في حالات الطوارئ. وهذا أقرب بكثير إلى موقف المؤسسة الدفاعية، التي أشارت إلى تكلفة حرب مدتها أربعة أسابيع تبلغ 42 مليار شيكل، وليس إلى موقف وزير المالية الذي كان أقل. وبذلك، تؤكد الحكومة أنها تُقدّر تكلفة الحرب الحالية بنحو 40 مليار شيكل. في الواقع، تشير التقديرات الحقيقية، التي وردتنا من مصادر مطلعة على الأرقام، إلى أن الثمن النهائي المتوقع سيبلغ حوالي 60 مليار شيكل، مما ينذر بحملة ستستمر لعدة أسابيع أخرى. ويترتب على كل هذا زيادة حادة في حجم العجز في ميزانية 2026. وقد ارتفع العجز المخطط له بالفعل من 3.9 في المئة إلى 5.1 في المئة، ومن المرجح ألا يكون هذا هو مصيره النهائي. أو كما يراه الخبراء الاقتصاديون: بهذا المعدل، قد تفقد إسرائيل كامل نمو ناتجها المحلي الإجمالي، على الرغم من استمرار الاقتصاد في تحقيق نمو استثنائي. 👈الاعتراض أم عدمه؟: يُقدّر العميد (احتياط) رام عميناخ، المستشار المالي السابق لرئيس الأركان ورئيس قسم الميزانية في وزارة الدفاع، أن الحرب الحالية في إيران كلّفت إسرائيل حتى الآن 22 مليار شيكل. ويقول: “مع حرب الأسد الصاعد، كانت الحرب الأكثر تطورًا من الناحية التكنولوجية في العالم آنذاك، والأكثر تكلفةً أيضًا من وجهة نظر إسرائيل – 20 مليار شيكل لمدة 12 يومًا، أي 1.7 مليار شيكل يوميًا من القتال”. ويضيف: “هذه الحرب حطمت الرقم القياسي على كلا المستويين: فهي أكثر تطورًا من الناحية التكنولوجية من سابقتها، وتكاليفها أعلى أيضًا”. يشمل هذا المبلغ إنفاق 11 مليار شيكل على الأسلحة – صواريخ اعتراضية للدفاع وقنابل استُخدمت في الهجمات على الجبهتين – إيران ولبنان. كما يشمل حسابه تكلفة جنود الاحتياط الذين تم تجنيدهم في الجيش بسبب هاتين الحملتين – 1400 شيكل يوميًا كجندي احتياطي، شاملةً نفقات الطعام والرواتب، أي ما مجموعه حوالي 1.3 مليار شيكل. تكلفة أخرى باهظة هي تكلفة تشغيل طائرات القوات الجوية، والتي تبلغ 5 مليارات شيكل.
#يتبع

عندما بدأ احد الأطفال بالبكاء اقترب منه المستوطنون وهم يصرخون. وفي لحظة معينة القوا على ملابس على رأسي. سمعت الأطفال يصلون بهمس ويبكون بصمت وسط صرخاتنا من الألم. همس الأطفال بالدعاء ابقاني صامدة في ذلك الجحيم. وفي لحظة معينة لاحظ المستوطنون الخواتم في اصابعي واصابع صديقتي، وصرخوا قائلين انهم سيكسرون اصابعنا اذا لم نخلعها بسرعة، وضربوني على وجهي بينما كنت اواجه صعوبة في خلع الخاتم وأنا مكبلة. وبين حين وآخر كانوا يسالوننا عن اسمائنا ومن اين جئنا”. بعد ذلك، حسب قولها، سكبوا عليهم الماء. “في البداية اعتقدت انه بنزين. خطر ببالي انهم سيقومون بحرقنا ونحن احياء”. احدى نساء العائلة قالت في شهادتها بانه في الوقت الذي كانت فيه مكبلة بيديها هددها المستوطنون بانهم سيعودون في الغد وياخذون بناتها، وانهن سيعشن معهم. ثم سحب ابنتي الكبيرة التي عمرها 14 سنة وبدأ يضربها. لم استطع فعل شيء لحمايتها، لقد كنت مكبلة ومنحنية. لقد استمتعوا باهانتنا والسخرية من وضعنا. وأضافت بان المستوطنين كانوا وقحين واستخدموا الفاظ بذئية وطلبت منهم عدم تكرارها. حسب الشهادات المستوطنون غادروا بعد ساعة تقريبا تاركين السكان وهم مكبلون بايديهم. بعد مغادرتهم كانت الحظائر فارغة والطعام والحليب مسكوب في البيوت وسرقت أشياء ثمينة. وشهدت الام انها ركضت فور مغادرتهم الى الخيمة حيث كانت ابنتها الرضيعة التي عمرها 4 اشهر، وهي ما زالت في سرير مغطى. الامر تعتقد بان المستوطنين لم يروها. وتتذكر وتقول: “رفعت الغطاء. ابتسمت. ثم اخذت نفس عميق وقلت: هذا من الله. كل الوقت كنت اخشى ان تبدأ بالبكاء وانا لا أتمكن من الوصول اليها”. في نفس الوقت بدا الرجال الذين لم تكن اصابتهم خطيرة بتسلق التلة في الاتجاه الذي تم تهريب اليها الأغنام المسروقة، بما في ذلك الماعز والحملان في محاولة للعثور عليها. احد الرجال قال “عندما وصل الجيش، وقام بتأخيرنا، عندها اتيحت الفرصة للمستوطنين للهرب بالاغنام. بعد ساعة ونصف وصلت سيارة اسعاف. لقد قام الجيش بتاخيرنا كي لا نتمكن نحن الاصحاء من مطاردة المستوطنين”. ناشط وصل الى هناك بعد ترك المستوطنين يشير الى انه عند وصول سيارات الإسعاف كان الجنود قد قدموا الإسعافات الأولية للمصابين. منظمة الهلال الأحمر قامت باخلاء ستة مصابين، ناشطتان وأربعة رجال، لتلقي العلاج في طوباس. ووصفت حالتهم بانها طفيفة. وقد احتاج اكبرهم سنا الى قطب في رأسه. ثم صعد الناشط الى التلى برفقة قائد القوات للبحث على ادلة حيث عثروا على كاميرات مراقبة محطمة ومصباح يدوي واثار إطارات سيارات كثيرة تشير الى مستوطنة بكعوت. خربة حمصة هي تجمع رعاة في شمال غور الأردن، وتعاني مثل غيرها من التجمعات هناك من هجمات عنيفة متكررة من قبل المستوطنين. وقد تفاقم وضع التجمعات في المنطقة في تموز الماضي بعد نزوح تجمع راس عين العوجا قرب بكعوت. وحتى تموز 2021 كان هذا التجمع يقطن في ارض مجاورة أعلنتها إسرائيل قبل عقود بانها منطقة نيران. وبعد عدة عمليات اخلاء هدمت قوات الامن بيوت التجمع الذي كان يضم 11 عائلة، وأعاد السكان بناء بيوتهم على مسافة من خربة حمصة، وهكذا بلغت نسبة الأراضي المصنفة منطقة نيران في الغور 45 في المئة، الامر الذي أدى الى نزوح الفلسطينيين الى اطراف تلك المنطقة. ونتيجة ذلك تقلصت مساحة الرعي بشكل كبير واضطر كثيرون الى النزوح. وقد أفادت الشرطة والجيش في نهاية الأسبوع بانه “فور وصول القوات بدات عملية البحث عن المشتبه فيهم وجمع الشهادات والأدلة، وتم استدعاء خبراء الطب الشرعي في لواء يهودا والسامرة الذين بدأوا في التحقيقات الميدانية لكشف هوية المشتبه فيهم والمتورطين في هذه القضية”. وقالوا أيضا بان التحقيق في ملابسات الحادث ما زال جاريا. وان “الشرطة والجيش يدينان بشدة اعمال العنف والجريمة، وسيواصلان العمل على الحفاظ على امن السكان والنظام في المنطقة”. وفيما يتعلق بادعاء سكان خربة حمصة بان الجنود قاموا بتاخيرهم لمنع تعقبهم لمثيري الشغب، لم يصلنا أي رد.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري