التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית
El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 374 suscriptores, ocupando la posición 10 925 en la categoría Noticias y medios y el puesto 304 en la región Israel.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 374 suscriptores.
Según los últimos datos del 25 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 53, y en las últimas 24 horas de -6, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 7.02%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.33% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 500 visualizaciones. En el primer día suele acumular 926 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 26 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
اسرائيل قامت بتجويع 43 شخص الى درجة الموت في غزة هذا الاسبوعالمصدر: هآرتس بقلم:نير حسون 👈1ـ في سديروت يعيش حوالي 30 ألف نسمة. تخيلوا ان ثلاجات كل سكان سديروت فارغة. عمليا، لا يوجد لديهم ثلاجات. المخابز مغلقة. الرفوف في المحلات التجارية لا تعرض أي شيء. هم جائعون بعد ذلك مرة كل 24 ساعة تدخل شاحنة واحدة الى المدينة وتوزع الطعام من بيت الى آخر. الطعام الموجود في هذه الشاحنة – هذا الموجود – هو لكل سكان المدينة. ايضا في اور عكيفا يعيش حوالي 30 ألف شخص، ايضا في عراد، كل مدينة تحصل على شاحنة واحدة في اليوم. هل في نهاية اليوم سكان سديروت سيكونون جائعين؟ وماذا سيحدث بعد اسبوع؟ بعد شهر؟. 2- حسب بيان رسمي لمنسق اعمال الحكومة في المناطق فانه في كل يوم في الشهر الاخير دخلت 71 شاحنة الى قطاع غزة بالمتوسط. 71 شاحنة كان يجب ان تكفي لاطعام 2.1 مليون شخص. أي شاحنة واحدة لكل 30 ألف شخص. نصفها تم نقلها الى مراكز التوزيع، والنصف الاخر تم ادخاله من قبل الامم المتحدة والمنظمات الانسانية. هذه كمية قليلة من الطعام، لكن يا ريت السيناريو الذي وصف في سديروت كان الوضع في القطاع، في غزة الوضع اكثر سوء. 3- في غزة الشاحنة لا توزع الطعام من بيت الى بيت. نصف الطعام يتم انزاله في اكوام كبيرة في مناطق نيران بعيدة. البوابات تفتح لمدة ربع ساعة في اليوم، بدون جدول زمني ثابت. هذا ليس خطأ، نعم ربع ساعة في اليوم. النصف الاخر يسرق من داخل الشاحنات. في الحالتين من ينجح في الوصول الى الطعام هم فقط تقريبا الشباب الذين يقدرون على جر وزن لا باس به، ويمكنهم الركض بسرعة ومستعدين لتعريض حياتهم للخطر. اكثر من الف شخص ماتوا حتى الان اثناء التجمع من اجل الحصول على الطعام، معظمهم بنار الجيش الاسرائيلي. ماذا يحدث مع من لا ينجح في الوصول الى الشاحنات أو الى مراكز التوزيع؟ ماذا عن النساء، ذوي الاحتياجات الخاصة، المرضى والشيوخ؟ وماذا بالنسبة لمن ليس لهم حظ؟ هم يموتون بسبب الجوع. 4- ما صلة سكان غزة بسكان سديروت. الغزيون يتم تجويعهم بمستوى معين قبل سنتين. لا احد منهم تقريبا اكل الخضراوات أو منتجات الالباب أو اللحوم في تلك الفترة، هم يعيشون في خيام ممزقة، بين الانقاض، بدون صحة اساسية. لا يوجد في دمائهم ما يكفي من الحديد، الفيتامينات والبروتينات. ومنظومة المناعة لديهم مدمرة. في رزم الطعام التي توزع يوجد طحين وارز وحمص، لكن في القطاع لا يوجد غاز للطبخ ولا توجد اشجار. 5- كثير من الاشخاص ماتوا في هذا الاسبوع في غزة. كثيرون قتلوا في هجمات الجيش الاسرائيلي، البعض ماتوا بسبب الاصابة واخرون استسلموا للمرض. بدءا من هذا الاسبوع يجب علينا احصاء ايضا كم عدد الاشخاص الذين ماتوا بسبب الجوع. من بداية الاسبوع وحتى ظهيرة يوم امس الاربعاء مات 43 شخص لان اسرائيل قامت بتجويعهم. 6- البروفيسور نيك ماينرد، طبيب جراح في مستشفى جامعة اكسفورد، في هذه الايام هو متطوع في مستشفى ناصر في خانيونس، في حين ان الجيش الاسرائيلي يتقدم في عملية لمحو المدينة. هذه هي المرة الثالثة التي ياتي فيها الى القطاع منذ 7 اكتوبر. وقد قال: “في هذه الاثناء اجريت عملية جراحية لفتاة كانت تعاني من سوء تغذية شديد، هي رضيعة عمرها سبعة اشهر وكانت تتكون من جلد وعظام، وكانت تحتضر امام ناظري. لم يمهد لي أي احد للمناظر الفظيعة التي اشاهدها الآن. الامر لا ينطبق فقط على المرضى. بصعوبة تعرفت على رجال الطواقم الطبية الذين عرفتهم في زيارات سابقة، بعضهم فقد 30 كغم، الازمة اصبحت ازمة كارثية”. 7- الدكتور اساف دافيد، باحث في منتدى التفكير الاقليمي وفي معهد فان لير، هو على علاقة دائمة مع سكان في غزة، هكذا كتب له في هذا الاسبوع احد هؤلاء السكان: “نحن نموت بسبب الجوع. لقد تعبنا. أنا واولادي لا نستطيع الوقوف على ارجلنا او المشي، وزني انخفض بـ 39 كغم، ابني يتقيأ السوائل الموجودة في معدته. لا يوجد طعام أو الحاجات الاساسية للحياة. اجسامنا تنهار كل يوم. الامراض تنتشر، المجتمع يتفكك. كل القيم الانسانية هنا انهارت”. 8- طبيب في غزة قال ان الطعام الذي يوفره المستشفى له هو وجبة واحدة تتكون من الارز كل يوم (“أنا اشرب مياه كثيرة لاسكات الجوع. احيانا نجري العمليات ونحن بصعوبة نرى بسبب الدوار”). في فيلم من القطاع شوهد شخص كبير في السن ونحيف وبنطاله مربوط بخيط، وهو يركع على ركبتيه ويحاول جمع الطحين الذي نثر على الرمل: “لدي عشرة اولاد، لم ياكلوا أي شيء منذ اسبوع. انا ساحاول تنخيل القمح من الرمل”. 9 – دكتور فادي بورا، طبيب من غزة، يحاول شرح خطورة الوضع: “الشخص الذي يدخل الى مرحلة متقدمة من الجوع لا يمكنه النجاة عن طريق الطعام والماء فقط، بدون علاج طبي خاص فان الموت ينتظره. هذا جسم اجهزته انهارت، العضلات تفككت، الاعضاء تحللت، وهو الان ليس اكثر من هيكل عظمي متحرك. ربما ان عشرات الاف الغزيين دخلوا الان الى هذه المرحلة النهائية للجوع، ومعظمهم من الاطفال”.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
ترامب أعد الأرضية لهجوم في ايران لكنه كشف شقوقا في الإدارةالمصدر: هآرتس بقلم : نتنئيل شلوموفيتش 👈عندما ترشح ترامب للرئاسة للمرة الاولى قبل عقد تقريبا، برز في الانتخابات التمهيدية الجمهورية بكونه المرشح الوحيد الذي وقف ضد الحرب في العراق. مؤيدوه فسروا تميزه كايديولوجيا، لكن في ذلك الوقت هو قدم تفسير مختلف: تلك الحرب كانت “غبية” وجورج بوش الابن كان “غبي”، لانه احتل العراق وعاد بدون النفط. في خطابه حول وضع الامة مساء أمس اوضح الرئيس بانه غير غبي. هو زعيم يعرف كيفية الحصول على النفط ترامب تجاوز امس عادته في السنة الاخيرة وقرر الانصياع للدستور، الذي يلزم الرئيس بتقديم تحديث سنوي للكونغرس حول وضع الامة خطابه كشف شقوقا في ادارة ترامب بعد سنة من الانقلاب النظامي الذي فيه سحق الرئيس الاعراف والقوانين والمؤسسات الديمقراطية والاقتصادية – حيث كان في خلفية ذلك اخفاء وثائق جيفري ابستين وماكسي مغين، التي اضرت بالولايات المتحدة ومواطنيها، والخوف المتزايد من غزو دولة في الشرق الاوسط، الامر الذي ضمن لناخبيه انه سيمتنع عن ذلك. الخطاب نفسه استمر ساعة و48 دقيقة، وهكذا فقد تجاوز الرقم القياسي السابق للرئيس الـ 45، دونالد ترامب، الذي في ولايته الاولى القى خطاب لمدة ساعة و39 دقيقة. من ناحية سياسية الخطاب في الكونغرس يتوقع ان يكون الحوار الاكثر توقعا له حتى انتخابات منتصف الولاية، التي هي نوع من الاستفتاء حول حزب الرئيس. الجمهوريون في الواقع يسيطرون على المجلسين، النواب والشيوخ، لكن اغلبيتهم ضئيلة 213 مقابل 214 في مجلس النواب و53 مقابل 47 في مجلس الشيوخ. مستشارو ترامب والخطاب الذي قاموا ببثه له ركزوا بالاساس على غلاء المعيشة. لقد حاول الخطاب أن يناقش نقطة ضعف الرئيس، لكن الخطاب نفسه وجد صعوبة في التركيز على النص الذي قدم له. بدلا من ذلك تجاوز باستمرار من اجل ان ينتقد عدد كبير من القضايا. في الساعة الاولى كان منضبط نسبيا وركز على الخطاب المكتوب. ولكن النصف الثاني من الخطاب القاه باسلوب حرب. ترامب عاد الى التضليل المفضل لديه، وصمم على انه انقذ الاقتصاد وساعد الامريكيين على كسب الكثير من الاموال، ولذلك فانه يتعين على الجميع ان يشكروه. بعد ان كرر الخطأ الذي يقول بانه صنع السلام واوقف ثمانية حروب، بما في ذلك حرب اسرائيل في قطاع غزة، شعر ترامب بان هذا ربما هو الوقت المناسب للتركيز على الحرب. في خطابه حاول وصف ايران كتهديد حقيقي للولايات المتحدة في محاولة لتبرير مواجهة في المستقبل، بالضبط مثلما فعل بوش مع العراق. “هم يطورون صواريخ يمكن ان تصل الى الولايات المتحدة”، حذر ترامب واشار الى ان نظام آيات الله “الخبيث” عاد الى طموحاته النووية. الملاحظة الاخيرة، رغم انها غير جديدة، ربما هي الجزئية الاكثر اهمية في الخطاب. حيث انه قبل سنة، عندما اطلق الهجوم على المنشآت النووية الايرانية اعلن ترامب بأن “المشروع النووي الايراني تم تدميره بالكامل”، ايضا حرص على مهاجمة كل من تجرأ على قول شيء مختلف. ترامب لا يعترف بالخطأ، لكن الاعتراف العلني له بان المشروع النووي لم يختف، يدل على انه استعد لاحتمالية مواجهة مباشرة. في خطابه في الكونغرس صمم ترامب على انه يفضل حل النزاع مع ايران عن طريق “الدبلوماسية. لكن هناك امر واضح جدا – لن اسمح للدولة التي تقود دعم الخلايا المسلحة في العالم بالحصول على السلاح النووي”. اذا قام وبحق باعطاء الضوء الاخضر فهذه مسألة اخرى، لكنه قريب من فعل ذلك اكثر من أي وقت مضى. بالمناسبة، من برزت في غيابها هي غرينلاند. من جهة، ربما ان ترامب منشغل جدا بايران وفنزويلا ولا يرغب في اضاعة الوقت عليها، لكن من جهة اخرى، ربما هو يخشى من اضاعة وقت الآخرين. تفسير منطقي اكثر هو ان الرد الاوروبي القاطع نجح في تخويفه. ترامب كما هو معروف أزعر كلاسيكي. وميله الطبيعي امام دول صغيرة ومنتخبين جمهوريين ومشاركات في مسابقات الجمال، هو ان يسحق ويستغل طالما يمكنه ذلك، ويتوقف بخوف في اللحظة التي يواجه فيها بمعارضة. السؤال المتكرر الذي يطرح في الولايات المتحدة، بخوف كبير قبل الانتخابات في تشرين الثاني، حظي بتطرق مقلق. ترامب قلق جدا من الانتخابات، لكن في نفس الوقت لا يتصرف أو يتحدث كمن يحاول حرف انتباه الناخبين. في خطابه المح الى انه استخلص الدروس من جهوده لتغيير نتائج الانتخابات في 2020. لقد صمم على ان المهاجرين غير القانونيين يصوتون “في كل مكان”، ودعا الكونغرس للمصادقة على مشروع قانون يفرض قيود وصعوبات على الوصول الى صناديق الاقتراع. عندما وصل الى قضية الهجرة التي تعتبر منطقة راحة بالنسبة له، الرئيس بالاساس اشتكى من ان الكونغرس يرفض زيادة ميزانية وزارة الدفاع عن الوطن.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
أمريكا وإسرائيل تستثمران المليارات في الاعداد للهجومالمصدر:هآرتس بقلم : ذي ماركر 👈لقد مر تقريبا شهر ونصف منذ وعد الرئيس الامريكي دونالد ترامب المتظاهرين في ايران وقال لهم: “استمروا في الاحتجاج. المساعدة قادمة” خلال هذه الفترة زادت القوات الامريكية حالة التاهب القصوى في المنطقة ودخلت دولة اسرائيل في حالة ترقب، متوقعة هجوم اعلنت ايران انه سيقع في اراضي اسرائيل ردا على أي هجوم امريكي. هذه الاسابيع الستة كلفت اموال طائلة. اولا وقبل كل شيء، الامريكيين، ولكن ايضا الاسرائيليين. بالنسبة للامريكيين تقدر تكلفة التشغيل اليومية لحاملة طائرات تقريبا 10 مليون دولار. اما صيانة حاملتي الطائرات وعشرات السفن الاخرى – مدمرات وسفن انزال – تكلف عشرات ملايين الدولارات كل يوم. العميد احتياط ران كوخاف، قائد الدفاع الجوي في الاعوام 2018 – 2021، قال: “الانتظار مكلف جدا، وله تبعات اقتصادية جسيمة على القوة العظمى الامريكية ايضا. ويمكن سماع شكاوى منهم بالفعل بشان ظروف خدمة الجنود المتواجدين على متن السفن لفترة طويلة، والحرب التي ستعقب ذلك ستكون تكلفتها اكبر بكثير”. النفقات التي تكبدها الامريكيون في الشهر والنصف الاخيرين وصلت الى اكثر من مليار دولار. بعد كل هذا الاستثمار المالي سيجد ترامب صعوبة في سحب القوات بدون تحقيق مكاسب ملموسة، سواء من خلال هجوم أو اتفاق. بني يونغمان، رئيس شركة “تي.اس.جي” لتطوير انظمة ادارة الدفاع الجوي لوزارة الدفاع، قال: “الامريكيون وصلوا مع قوات كبيرة تعرف كيفية الدفاع عن نفسها ومساعدتنا في الدفاع عن انفسنا. لقد قاموا بتجنيد عشرات آلاف جنود الاحتياط. على متن حاملة الطائرات جيرالد فورد يوجد خمسة آلاف شخص يحصلون على رواتب. وتشغيلها ليس مثلما كان عندما كانت راسية في قاعدتها. يضاف الى ذلك ساعات اقلاع الطائرات وتدريب القوات”. “حتى ان السيارة الخاصة تخضع للصيانة مرة واحدة في السنة” في اسرائيل ايضا تستعد المؤسسة الامنية للمطالبة بزيادة الميزانية لهذا الاستعداد. وهذا يثير التساؤل حول التكلفة العملية لفترة الانتظار من وجهة نظر الجيش الاسرائيلي. لا تتغير التكلفة التقنية لتشغيل الرادار وانظمة القيادة والسيطرة ونشر الصواريخ نتيجة زيادة مستوى التاهب. ولكن الذي يتغير هو تكلفة القوة العاملة واستهلاك الانظمة. في هذا السياق يرى كوخاف بانه من المناسب التاكيد على الاختلاف بين الفترة الحالية وبين عملية “شعب كالاسد”. في تلك الحالة كان الطرف الاسرائيلي هو الذي بدأ المواجهة، الامر الذي وفر عليه جزء من تكلفة التاهب التي تدفعها اسرائيل الان. كوخاف اوضح وقال: “في عملية شعب كالاسد كنا نعرف اين ستصل الصواريخ. أما الان فلا احد يعرف متى ستصل ومتى سيبدأ الهجوم. في شعب كالاسد لم يكن هناك استعداد لحزب الله والحوثيين، الذين الان قد يكونوا متورطين. اضافة الى ذلك نحن الان في فصل الشتاء، الامر الذي يزيد صعوبة عمل وسائل الرقابة الاسرائيلية. ايضا نحن نريد معرفة متى سيشن الامريكيون الهجوم. “هناك تحد تقني وهندسي هنا ينبع من ضرورة الحفاظ على استمرارية عمل كل هذه الوسائل. مثلا، لا يمكن افتراض ان مولدات منصات الاطلاق ستعمل بشكل مستمر لسنتين ونصف. حتى السيارة الخاصة تخضع للصيانة مرة في السنة، بينما تعمل كل رادارات الجيش بكل طاقتها منذ ألف يوم”. آلاف الجنود مجندين منذ شهر ونصف الاستعدادات لمواجهة ايران لا تحظى باهتمام الراي العام في اسرائيل فيما يتعلق بعدد جنود الاحتياط الذين تم تجنيدهم. وذلك يعود لان هذه الاستعدادات بطبيعتها لا تشكل أي خطر على حياة الانسان، ولا يتم ارسال الجنود الى قطاع غزة. مع ذلك تم تجنيد الاف الجنود في طواقم الطيران وعناصر الاستخبارات، وبالطبع قوات تشغيل انظمة الدفاع الجوية لشهر ونصف، وهؤلاء يحصلون على رواتب طوال هذه الفترة. يونغمان قال: “معنى جاهزية الجيش الاسرائيلي هو نشر كامل للقوات في كل المواقع والقواعد، جميع بطاريات الدفاع تنتشر منذ فترة طويلة. هذه الجاهزية لها تكلفة، ايام الاحتياط تكلف الاموال. عندما تكون الانظمة في المخازن فهي لا تحتاج الى صيانة مثل الانظمة التي تعمل باستمرار. هناك حاجة لدعم لوجستي مثل الغذاء، الوقود، والمولدات، وقطع الغيار. هذه بحد ذاتها لا تكلف مليارات الشواقل، لكن توجد تكلفة لانظمة اخرى – الطائرات التي نمتلكها. تكلفة التدريب، تمارين طواقم الطيران، افراد التسليح – معا تصل تكلفتها مليارات الشواقل. هذه هي الجاهزية التي كنا عليها بالفعل خلال فترة عملية “شعب كالاسد”. “لقد خففنا القيود قليلا، وفي الاشهر الاخير شددناها مرة اخرى”، قال يونغمان.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
حتّى الآن حاولوا تأسيس ديكتاتورية بأقنعة؛ "قانون بن غفير" يشير إلى أن القناع قد أزيلالمصدر : هآرتس بقلم :البروفيسور مردخاي كرمنيتسر 👈تُظهر الحكومة ولاءً بلا حدود لأعضائها، فعندما تَبَيَّنَ أن هناك احتمالاً حقيقياً لِأَنْ تعترض المحكمة العليا على استمرار تولّي إيتمار بن غفير منصبه - أي أن تُلزم رئيس الحكومة بإقالته - سارعت الحكومة إلى إنقاذ الوزير عبر اقتراح تعديلٍ على قانون أساس (وهو قانون ذو مكانة دستورية في إسرائيل) من شأنه إلغاء الرقابة القضائية على قرارات رئيس الحكومة بتعيين وزير أو إقالته، باستثناء المجالات المنصوص عليها في القانون (كاشتراط أن يكون الوزير مواطناً إسرائيلياً) إنه قانون شخصي بامتياز، غايته أن يكون طوق نجاة لاستمرار ولاية بن غفير، ويهدف إلى تغيير قواعد اللعبة في أثناء سيرها. فإذا كانت للمحكمة العليا، عند بدء اللعبة، صلاحية مراقبة رئيس الحكومة في هذا الشأن، فإن الحكومة تعتزم إنهاء اللعبة عبر سلب هذه الصلاحية. ينبغي عدم الانخداع بمتحدثي الحكومة الذين يدّعون أن للمحكمة العليا اليوم صلاحية كاملة لتعيين الوزراء أو إقالتهم، فصلاحية كهذه هي ذات طابع سياسي واضح، ثم يُفترض إبعاد المحكمة عنها. وقد كانت الصلاحية، ولا تزال، في يد رئيس الحكومة، وفي إطارها، يتمتع بهامش تقدير واسع يشمل أيضاً دوافع سياسية. ما تقرَرَ في سابقة درعي–بنحاسي، بقيادة رئيسَي المحكمة العليا السابقَين مئير شمغار وأهارون باراك، هو أن هذه الصلاحية، كسائر الصلاحيات الإدارية، ليست مطلقة. وفي حالات استثنائية، واعتبارات قيمية ومؤسسية، تتحول صلاحية رئيس الحكومة في إقالة وزير إلى واجب، وذلك لأن استمرار ولايته، إذا كان متهماً بتلقي رشوة على سبيل المثال، هو أمر لا يُحتمل من حيث نزاهة الحكم، والمثال الذي يجب أن يُضرب، ويؤثر في ثقة الجمهور بالسلطة. إن رئيس الحكومة هو أمين على الجمهور، وبحكم هذه الأمانة، يتوجب عليه حماية هذه القيم والعمل وفق مقتضياتها. وفي ديمقراطية سليمة لا يوجد أشخاص لا بديل لهم، ولذلك، فإن الوزير الذي يُقال، يُفترض أن يُستبدل بوزير آخر من كتلته، وما كان ينهي خدمة أمين صندوق في القطاع الخاص، يجب أن ينهي خدمة وزير. لا حاجة إلى مستوى أخلاقي رفيع لفهم أن وزيراً متهماً بالقتل أو الاغتصاب أو الإتجار بالمخدرات يجب أن يستقيل أو يُقال. فكيف إذا كان مداناً سابقاً بالإرهاب والعنصرية - وإن كان ذلك في شبابه - وهو أمر لم يكن لأحد، بمن فيهم بنيامين نتنياهو، ليصدق قبل أعوام قليلة أنه سيجلس حول طاولة الحكومة، بل ويتولى حقيبة مسؤولة عن الأمن الداخلي؟ كان ينبغي لماضي بن غفير أن يُبعده عن الكنيست من الأساس، غير أن حاضره ومستقبله أخطر؛ فهو يُحدث، بصفته "مفتّشاً عاماً فوق القانون" من تلقاء نفسه وبخلاف القانون، تسييساً عميقاً للشرطة، ويحوّل هذا الجهاز من مؤسسة رسمية ملتزمة بالقانون إلى ذراع يسعى الوزير عبرها لملاحقة معارضيه سياسياً وحماية مؤيديه، أي إلى جهاز يخرق مبدأ المساواة أمام القانون ويعمل ضد سيادة القانون. إن الضرر الذي ألحقه بن غفير بالشرطة وبسيادة القانون هائل، واستمرار ولايته سيضاعف الضرر. أمّا على صعيد المصلحة العامة، فإن استمرار ولايته أخطر بعشرة أضعاف من استمرار ولاية درعي وبنحاسي، لو كانا قادرَين على الاستمرار، ويبدو أن منتقدي المحكمة في ذلك الحين لم يتصوروا ولايات لوزراء كهؤلاء. عندما تتصرّف السُلطة الحَكَمُ كما لو كانت مسعورة، تصبح حجة "انعدام المعقولية القصوى" ضرورية للرقابة القضائية. وعندما تخرج الحكومة عن طورها دفاعاً عن بن غفير، فإنها تتبنى بوضوح أجندته بكل معانيها وتبعاتها. إن اقتراح القانون الجديد لا يهدف إلى تمكين رئيس الحكومة من هامش تقدير واسع في تعيين الوزراء وإقالتهم، إنما إلى منحه هامشاً غير محدود للتقدير كما في الأنظمة الاستبدادية. والقوة التي يستحوذ عليها نتنياهو لنفسه، والتي يمنحه إياها أتباعه، تجعله حاكماً كلِّيَّ القدرة بلا حدود، وإذا أُقرّ القانون، فستزداد تبعية الوزراء لرئيس الحكومة وتتعمق، بعكس ما يُفترض بالحَكَمِ الصالح أن يكون. عندما يكون الحديث عن رئيس حكومة متهم بجرائم خطِرة، ينشأ وضع لا يُحتمل. فلنفترض أن رئيس حكومة كهذا سيُضطر إلى اتخاذ قرار بشأن تعيين وزير له ماضٍ مشابه لماضيه أو إقالته؛ هل سيتناول المسألة متجاهلاً ذلك؟ وهل سيتمكن من النظر فقط في اعتبارات موضوعية ونزيهة؟ من الواضح أنه لن يستطيع منع تعيين كهذا، وسينفتح الباب على مصراعيه أمام حكومة من "متهمين مزعومين". إن ائتلافاً كهذا، يعارض أيضاً استخدام برامج التجسس في التحقيقات المتعلقة بالرشوة، وبعض أعضائه يرفضون المثول للتحقيق الشرطي، هو عملياً يرفع شعار: عاش الفساد السلطوي.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
جنود التحالف مع الهند تحوّل إلى حاجة ضرورية لإسرائيلالمصدر : قناة N12 بقلم :الباحثة المتخصصة في العلاقات الهندية –الإسرائيلية أوشريت بيرودكار 👈اليوم سيصل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الزعيم الأكثر شعبية في العالم، إلى إسرائيل، وتمثل الزيارة لحظة سياسية وأمنية ذات دلالة عميقة، وخصوصاً في ظل التحولات الإقليمية منذ أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر، فهي ليست مجرد امتداد مباشر لزيارة مودي التاريخية في تموز/يوليو 2017 -عندما أصبح أول رئيس وزراء هندي يزور إسرائيل - بل أيضاً هي بمثابة إعلان لبروز محور استراتيجي جديد يسعى لترسيخ الاستقرار وسط الفوضى الإقليمية والعالمية. كما تُعتبر زيارة مودي إلى إسرائيل بمثابة إعلان نيات تؤكد أن الشراكة بين نيو دلهي وتل أبيب أصبحت ضرورة أمنية لوجود البلدين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة في أوائل تسعينيات القرن الماضي، شهدت العلاقات بين البلدين صعوداً وهبوطاً، ولأعوام طويلة، أُديرت هذه العلاقات بعيداً عن الأضواء، بسبب حساسيات سياسية داخلية في الهند وعلاقاتها مع العالم العربي. وقد شكّل وصول مودي إلى السلطة سنة 2014 نقطة تحوّل، إذ تبنّى سياسة خارجية أكثر جرأة ووضوحاً إزاء إسرائيل. كما كسرت زيارة سنة 2017 أعرافاً استمرت عقوداً، وأخرجت العلاقات من "الظل" إلى العلن. جاء مودي ليختبر "دولة الشركات الناشئة"، وليستلهم من أجل القيام بالمهمة المعقدة التي أصبحت رسمية سنة 2023: قيادة الدولة ذات التعداد السكاني الأكبر في العالم. هذه هي الهند المتنوعة، والدينية، والعلمانية، وهي نفسها التي تشهد تطوراً سريعاً، وتتعامل بذكاء مع قضايا الأمن القومي في مواجهة قوتين نوويتين. هذه هي الهند نفسها التي تسعى جاهدة لانتشال الملايين من براثن الفقر، ونفسها التي يجب أن تضمن الأمن الغذائي وأمن العمل للأجيال القادمة في القوة العظمى القادمة في آسيا. ومنذ ذلك الحين، توسع التعاون في مجالات الدفاع، والزراعة، والأمن السيبراني، والمياه، والابتكار بصورة ملحوظة. منذ ذلك الحين، شهدت المنطقة تغيرات جذرية، والتقدم المُحرَز في العلاقات بين الدول يُختبر في الحرب، وهو اختبار اجتازته الهند بنجاح باهر، فقد كان مودي من أوائل القادة الذين دانوا أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر، وعندما تأخرت شحنات الأسلحة من أوروبا، تعهدت الهند بتقديم مساعدات أمنية حيوية. ومع ازدياد عزلة إسرائيل، وامتناع السياسيين ورجال الأعمال والسياح من زيارتها، واصلت الوفود الهندية زياراتها للتعبير عن دعمها، وبدلاً من أن تتجمد العلاقات، فقد تعمّق التعاون. بات واضحاً للجميع اليوم أن العلاقات مع الهند تُشكّل ركيزة استراتيجية حيوية لإسرائيل، ويرتكز التحالف الآن على علاقة أكثر نضجاً، وجاهزة للانتقال إلى مستوى جديد... من المتوقَع أن يلتقي مودي خلال زيارته رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويعقد اجتماعاً رسمياً مع الرئيس يتسحاق هرتسوغ، وبالتأكيد لن يفوته اللقاء التقليدي مع الجالية الهندية في إسرائيل، التي تُشكل جسراً إنسانياً حيوياً بين البلدين، كما سيطّلع على لمحة من الابتكارات الإسرائيلية في معرض تكنولوجي خاص. إلاَّ إن أبرز ما في الزيارة، بلا شك، سيكون الخطاب الذي سيلقيه في الجلسة العامة للكنيست، وقد كانت آخر مرة ألقى فيها مسؤول هندي منتخَب خطاباً أمام الكنيست سنة 2015، حين فعل ذلك الرئيس براناب موخرجي. وهذه المرة، ولأول مرة، سيتحدث رئيس الوزراء في البرلمان الإسرائيلي. لكن في المقابل، فإن الجدل السياسي الداخلي بشأن الحدث يعكس كيف يمكن للزيارات الدبلوماسية الرفيعة المستوى أن تتحول إلى ساحة سجال محلي، وهي ظاهرة ليست حكراً على إسرائيل. هذه اللحظة الحاسمة تحديداً هي التي اختار السياسيون الإسرائيليون تحويلها إلى مشهدٍ مخزٍ من الصراع: فمن جهة، هناك قرار أمير أوحانا استبعاد رئيس المحكمة العليا يتسحاق عاميت من الفعالية، ومن جهة أُخرى، تهديد يائير لبيد بمقاطعة الخطاب رداً على ذلك. ويبدو الآن أن الخطأ قد تم تجنبه، لكن سواء أحضر لبيد أم لم يحضر، فإن خطاب مودي اليوم سيكون لحظةً فارقةً في الشراكة بين الدولتين الديمقراطيتين الوحيدتين الفاعلتين في منطقة آسيا والشرق الأوسط المضطربة. إنه خطابٌ ستُفحص فيه كل كلمة بدقة لامتناهية في كل عاصمة عالمية تتابع تصاعد التوتر على هذا المحور الاستراتيجي. وعلى الصعيد العملي، يُتوقع أن تسفر الزيارة عن توقيع سلسلة من مذكرات التفاهم في مجالات الثقافة والاقتصاد والتكنولوجيا. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر هو اتفاقية التجارة الحرة؛ فعلى الرغم من التقدم الملحوظ الذي تحقق خلال زيارة وزير الاقتصاد الهندي إلى إسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، فإنه لا تزال الاتفاقية المنتظرة بعيدة المنال. ويُتوقع أن تُوفر زيارة مودي الزخم السياسي اللازم لإزالة آخر العقبات التنظيمية.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
مع اقتراب لحظة الحسم، النقاشات في واشنطن تطرح شكوكاً حقيقية بشأن نجاح الحرب ضد إيرانالمصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈عنوان "قمة الفرصة الأخيرة" استُخدم هنا قبل بضعة أسابيع. فهل سيوفر اللقاء المرتقب غداً (الخميس) في جنيف بين الممثلين الأميركيين والإيرانيين الفرصة التي تلي الأخيرة؟ ما يتضح من الوقت الذي مضى وتصريحات دونالد ترامب المتكررة هو أن الرئيس الأميركي ليس متحمساً جداً لشن هجوم، ويسعى لاستنفاد جميع الخيارات الأُخرى، ويفضل فرض اتفاق على النظام في طهران، لكنه سيطلق الأسطول الأميركي إلى العمل في الخليج الفارسي إذا اقتنع بأنه لم يعد هناك مجال للتأثير بوسائل أُخرى في المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وتختلف الأزمة الإيرانية عن معظم الأزمات الكبرى التي واجهها ترامب خلال سنواته في البيت الأبيض؛ فهو لا يتردد في استخدام القوة العسكرية، لكنه يفضل عادة عمليات قصيرة ومركزة يمكن إنهاؤها بسرعة وإعلانها فوراً كنصر، وهذا ما فعله في فنزويلا قبل نحو شهرين، غير أن القوة الهائلة التي تحشدها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط والخليج أُعدّت لحملة أطول، قد تترتب عليها أثمان بالنسبة إليها. وقد لمح إلى ذلك رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين في مناقشات جرت مؤخراً داخل الإدارة، ونقلت وسائل إعلام أميركية عنه هذا الأسبوع إثارته شكوكاً بشأن فرص نجاح حرب طويلة. وقد سارع ترامب إلى نفي هذه التقارير، وأعلن أن الجنرال واثق من قدرته على ضمان نصر سهل إذا أُمر بالهجوم، لكن شيئاً في نبرته يوحي بأن التسريبات لم تُغضبه تماماً. ومن الواضح أن هناك جدلاً حقيقياً داخل الدائرة القريبة من ترامب، إلى جانب جنرالات البنتاغون، بشأن فرص نجاح حرب ضد إيران. لا خلاف على أن الولايات المتحدة قادرة على إلحاق أضرار جسيمة بإيران. لكن هل تعرف كيف تقوم بسلسلة عمليات تنتهي بسقوط النظام؟ قال ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب والمقرّب منه، في بداية الأسبوع إن الرئيس "فضولي" لمعرفة سبب عدم خضوع النظام الإيراني للضغوط، على الرغم من أن الولايات المتحدة لمَّحت إلى استعدادها للتنازل عن مطلب أساسي في المفاوضات والسماح لإيران بالاحتفاظ بحق تخصيب اليورانيوم بمستوى محدود. وفي مناسبة أُخرى، قال ويتكوف -من دون أي أساس مثبت - إن إيران تبعد أسبوعاً واحداً عن إنتاج قنبلة نووية (في الواقع، تضررت قدرات التخصيب بشدة في الحرب التي دارت في حزيران/يونيو، ومعظم مخزونات اليورانيوم العالي التخصيب لا تزال مدفونة تحت الأرض). وفي ساحات أُخرى، كشف المبعوث عن نقص أعمق في الإلمام بالتفاصيل، إذ قال هذا الأسبوع، في ذكرى مرور 4 أعوام على الهجوم الروسي على أوكرانيا، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يخدعه أبداً خلال لقاءاتهما. الإيرانيون لا يتراجعون في الوقت الحالي لأن المواجهة تُعد بالنسبة إلى المرشد معركة حقيقية على بقاء النظام، واستنتاج خامنئي من تجاربه السابقة هو أن الخضوع الإيراني لمطالب صارمة لم يؤدِّ إلاَّ إلى مطالب جديدة. وعن طريق وزير الخارجية عباس عراقجي، يحاول خامنئي كسب الوقت، فطهران تفضل إطالة أمد المفاوضات قدر الإمكان، على أمل أن يلين الموقف الأميركي ويقبل بتسوية. وفي هذه الأثناء، باتت القوة العسكرية الأميركية منتشرة فعلاً في المنطقة، والانتظار الطويل سيستنزف أعصاب الجنود والقادة. كما أفادت تقارير في الإعلام الأميركي هذا الأسبوع بأن ترامب يدرس توجيه ضربة قصيرة واحدة إلى إيران، ثم العودة إلى طاولة المفاوضات، ومن المشكوك فيه أن يكون هذا هو السبيل إلى حل بسيط من وجهة نظره؛ فالنظام الإيراني لا يملك إلى أين يذهب (وهذا على الأرجح أحد أسباب نشر تقارير عن أن خامنئي يُعدّ بدلاء لجميع شاغلي المناصب العليا)، وسيكون على الأميركيين نقل فريق عمل ذهاباً وإياباً إذا بدأت بعد الضربة مفاوضات قد تمتد لأشهر. والقلق من تسوية ممكنة يساور الحكومة الإسرائيلية، فقد أعلن ترامب سابقاً انتصارات لم تتحقق، وانسحب من ساحات عندما أصبحت المواجهة العسكرية أقل راحة بالنسبة إليه. هكذا حدث قبل نحو عام، عندما أوقف في منتصف الطريق الحملة الجوية ضد الحوثيين في اليمن، وأعلن أن المشكلة حُلّت (وهي لم تُحل). وربما يكون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على علم بما يخطط له ترامب، لكن في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا يزال هناك قلق من تسوية جزئية لا تُزيل بالكامل التهديد النووي، وتُبقي خطر الصواريخ البالستية الإيرانية قائماً، وتؤدي إلى رفع العقوبات الدولية الصارمة التي دفعت الاقتصاد الإيراني إلى حضيض عميق وأشعلت موجة احتجاجات غير مسبوقة في أنحاء البلد، قمعها النظام بوحشية الشهر الماضي.
مصادر في المنظومة الأمنية: الجيش الإسرائيلي يضرب قدرات حزب الله، تمهيداً لمواجهة محتملة مع إيرانالمصدر:هآرتس بقلم : يانيف كوفوفيتس 👈يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال انضمام حزب الله إلى مواجهة ضد إسرائيل إذا تعرضت إيران لهجوم، ويقدّر أن التنظيم يمكن أن يطلق صواريخ في اتجاه بلدات الشمال، لكنه سيحاول – على الأقل في المرحلة الأولى – تجنُّب تصعيدٍ يؤدي إلى حرب شاملة وقال مسؤولون في الجيش إنه اتخذ قراراً مبدئياً بشأن عدم إخلاء بلدات الشمال في حال اندلاع الحرب ويعتقد الجيش أن قدرة حزب الله على تنفيذ توغُّل واسع داخل الأراضي الإسرائيلية تضررت بشدة في الحرب الأخيرة وأوضح مسؤولون في المنظومة الأمنية أن الغارات الواسعة التي شنّها الجيش الإسرائيلي أمس على لبنان هدفت إلى تقليص قدرات حزب الله، تحسُّباً لانضمامه المحتمل إلى القتال. وأفادت وزارة الصحة في بيروت بمقتل عشرة أشخاص في الغارات الإسرائيلية على شرق البلد؛ وبحسب مصادر عسكرية، استهدفت الضربات وسائل قتالية وبنى تحتية أعدّها حزب الله مؤخراً، بينها صواريخ وطائرات مسيّرة ومستودعات تحت الأرض. وتشير التقارير إلى أن هذه الغارات تنبع من تغييرٍ في النهج الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر؛ إذ بات الجيش يرى في مجرد وجود وسائل قتالية لدى حزب الله – حتى من دون دلائل على نية استخدامها فوراً – مبرراً للتحرك العسكري، مع إيلاء وزن أقل للحفاظ على الهدوء وروتين الحياة في بلدات الحدود؛ كذلك توجد معارضة مبدئية داخل الجيش لفكرة إخلاء بلدات الشمال في حال اندلعت الحرب، حيث سيُطلب من السكان البقاء في الأماكن المحصّنة، مثلما هي الحال في بقية أنحاء البلد. وبحسب التقديرات الإسرائيلية، يمرّ حزب الله بأصعب مراحله منذ أعوام. ويقول مسؤولون أمنيون إن التنظيم يواجه صعوبات في تجنيد عناصر جديدة، وسط ازدياد الانتقادات داخل لبنان؛ كذلك يواجه الحزب صعوبات في دفع الرواتب وإعادة إعمار البنى التحتية المدنية في القرى التي تضررت في الجنوب اللبناني، على الرغم من استمراره في تلقّي التمويل من إيران ومصادر أُخرى، والذي بلغ، بحسب التقديرات، نحو مليار دولار خلال العام الماضي. ولا يزال مركز ثقل التنظيم في الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى جانب تجمعات لقواته في سهل البقاع والمناطق الواقعة شمال نهر الليطاني. وفي الجنوب اللبناني يحاول التنظيم الحفاظ على وجود محدود، مع نقل وسائل قتالية إلى مناطق تتجه أكثر نحو الشمال. ووفق مصادر عسكرية، يركز حزب الله حالياً على نشاط مدني داخل لبنان، وفي الوقت نفسه، يسعى لتبرير تمسُّكه بالسلاح عبر ما يسميه رواية "ممر داود"، وهي ادّعاء أنه توجد خطة إسرائيلية لخلق تواصُل جغرافي في الشرق الأوسط. ويرى مسؤولون كبار في المنظومة الأمنية أن المنطقة بأسرها تقف عند "نقطة غليان"، قبيل احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة إلى إيران، ومع ذلك، يشيرون إلى أن الجيش الإسرائيلي أعدّ خلال الأشهر الأخيرة خططاً عملياتية للقتال في لبنان، عُرضت على المستوى السياسي. وبحسبهم، فإن هدف إسرائيل في أي مواجهة مع حزب الله سيكون تحقيق حسم عسكري كامل، بحيث يتحول التنظيم إلى حركة سياسية فقط. وتقدّر المؤسسة العسكرية أنه في حال اندلاع مواجهة، فإن المعلومات الاستخباراتية التي جُمعت عن حزب الله ستتيح توجيه ضربات أشدّ إلى التنظيم، مقارنةً بالحرب الأخيرة. كذلك يشير الجيش الإسرائيلي، بإيجابية، إلى دور الجيش اللبناني الذي يعمل في بعض المناطق على رصد ومصادرة وسائل قتالية؛ ومع ذلك، يؤكد مسؤولون أن إسرائيل لا تعتمد فقط على نزع سلاح حزب الله بهذه الطريقة. وتقول مصادر أمنية إن الجيش اللبناني يتجنب دخول المناطق المبنية في جنوب البلد، خشية إلحاق أذى بالمدنيين، وأن تقدُّمه بطيء وحذِر. وفي السياق ذاته، تحذّر مصادر أمنية من تعاظُم نفوذ الرئيس السوري أحمد الشرع، وعلى الرغم من استقباله في بعض الدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، فإنه ما زال يثير شكوكاً عميقة في إسرائيل. وتشير التقديرات إلى ضرورة الإصرار في أي تسوية مستقبلية على إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح ومنع إدخال وسائل قتالية استراتيجية إلى المناطق القريبة من الحدود. ويؤكد الجيش الإسرائيلي أنه يواصل متابعة التطورات في سورية عن كثب وتعميق التواصل مع المجتمعات الدرزية هناك
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
استراتيجية الجهل: الهدف من إنكار القتل الواسع في غزة الاستمرار فيهالمصدر : هآرتس بقلم : ياغيل ليفي 👈تشكل أرقام القتلى المدنيين موضع خلاف دائم في كل حرب معاصرة. ويتّسم هذا الخلاف بنقاشات منهجية تتعلق بطرق الإحصاء، لكن تكمن خلفه قضية سياسية واضحة: إن السيطرة على الأرقام هي أيضاً سيطرة على السردية التي تنتجها الحرب، وحرب غزة ليست استثناءً في هذا السياق طوال الحرب، قدمت وزارة الصحة في غزة، بيانات بشأن أعداد القتلى هذه البيانات اعتبرتها إسرائيل غير موثوق بها، بينما جرى التعامل معها في العالم على أنها موثوق بها، بل ادّعت أنها تمثل تقديراً أقل من الواقع، ومؤخراً، أقرّ الجيش بصدقيتها. إن الانشغال بالأرقام يكشف عن آليات الإنكار التي مكّنت إسرائيل من قتل ما لا يقل عن 70 ألف غزّي، هم في أغلبيتهم الساحقة، مدنيون محميون بموجب القانون الدولي. هذه الآليات لها دور حاسم في مواجهة الجمهور اليهودي الذي يعرّف نفسه أنه ضمن معسكر الوسط - اليسار. فدعمه الأعمى للحرب كان ضرورياً لإطالة أمدها بشكل مصطنع بوهم تدمير "حماس"، وتطلّب الحفاظ على هذا الوهم طمس الثمن الأخلاقي. وإلى جانب الدور الناشط لوسائل الإعلام في هذا الإخفاء، ساهمت إسرائيل الرسمية أيضاً في تشويش أعداد القتلى. هذه هي الحرب الأولى في غزة التي امتنعت فيها إسرائيل من نشر بيانات. ومن المرجح أنه لو أرادت مؤسسات الدولة، لكان في وسعها جمع معلومات عن قتل المدنيين، أو على الأقل، التحقق من التقارير الواردة من غزة، أو دحضها؛ هذا ما يسميه البعض "استراتيجية الجهل": إذ إن التشكيك في موثوقية تقدير الأرقام حوّل الغموض إلى مكسب لمن أرادوا تبرير الحرب. وهكذا انتقل النقاش من السؤال الأخلاقي إلى سؤال تقني عن عدد القتلى. فعلاً، أصبح كثيرون من الإسرائيليين خبراء في منهجيات الإحصاء، بهدف الطعن في بيانات "حماس"، وبذلك ساهموا في طمس الثمن الأخلاقي للحرب. لو اعترفت إسرائيل بصدقية البيانات الغزية، على غرار ما فعلت مؤخراً، لكان ذلك ساهم في تعزيز الوعي، داخلياً وعالمياً، بثمن الحرب وزيادة الضغط لإنهائها. ولا يوجد ما يوضح نجاح الدولة داخلياً أكثر من أنه في الذكرى الثانية للحرب، وقبيل انتهائها، أظهرت استطلاعات المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن أغلبيةً واضحة من الجمهور تؤيد إنهاءها، لكن في أوساط اليهود، الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم يسار، لم يرَ سوى نحو 5% ضرورة إنهائها من أجل وقف المساس بالمدنيين. هناك آلية إنكار مكملة هي التي سمّاها عالم الاجتماع ستانلي كوهين "الإنكار الضمني": ليس إنكار الحقائق، أو تفسيرها السائد، بل التنصل من مسؤوليتها الأخلاقية. وهكذا، حتى إن الإسرائيليين الذين يُنظر إليهم كمعتدلين، والذين لم ينكروا أرقام غزة (باستثناء الذين تفاخروا بأعداد القتلى)، برروا القتل بالقول إن إسرائيل أكثر أخلاقيةً مما كانت عليه الولايات المتحدة في العراق. لا يوجد أي أساس واقعي لهذا الادعاء. وحتى لو قبلنا الرواية الإسرائيلية المبالَغ فيها، التي تفيد بمقتل نحو 23 ألف مقاتل (وهو رقم يردده معهد دراسات الأمن القومي)، فإن ما لا يقلّ عن ثلثي القتلى هم مدنيون، وذلك من أصل نحو 70 ألف قتيل تبلّغ عنهم حكومة غزة، وتقرّ إسرائيل بصدقية هذا الرقم. إنها نسبة أعلى مما سُجّل في العراق، حيث بلغت نسبة القتلى المدنيين المنسوبين مباشرةً إلى الولايات المتحدة وحلفائها نحو النصف. إن اعتراف إسرائيل بصدقية الأرقام الغزية ربما يكون خطوة أولى في مسار تحمُّل المسؤولية عن أفعالها في القطاع.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
نهاية حلم الدولتين، الخطوة التي ستدفن السلطة الفلسطينيةالمصدر : معاريف بقلم : جاكي حوغي 👈بات القرار الذي اتخذته الحكومة يوم الأحد الماضي حديث الشارع الفلسطيني. إنه من نوع القرارات التي، إذا ما اندلعت مواجهة واسعة لا قدّر الله، سيعود إليها الجميع ويقولون إنها كانت الزيت الذي غذى النار ينص القرار على أن مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية التي لا تثبت ملكيتها الخاصة ستُعلَن أراضيَ خاضعة لإسرائيل، وخُوّلت وزارة العدل تنظيم عملية التسجيل، ومن أجل ذلك، ستحصل على ميزانية ووظائف إضافية؛ حالياً، تسود الفوضى هذا المجال، وستُجرى عملية فحص لتحديد ملكية كل قطعة أرض؛ فإذا قدّم المواطن الفلسطيني "كوشاناً" (سند ملكية عثماني) يثبت أن الأرض خاصة، ستُسجَّل باسمه، وإذا لم تكن كذلك، فستُعلن أرض دولة. وبحسب التقديرات الفلسطينية، فإن الأمر يتعلق – في أفضل الأحوال – بنحو 60% من أراضي الضفة التي تفتقر إلى إثباتات طابو رسمية. نظرياً، سيطبَّق القانون المقترح في مناطق C فقط، الخاضعة للمسؤولية الأمنية والمدنية الإسرائيلية، لكن خبراء فلسطينيين يخشون أن تجد السلطات الإسرائيلية ذريعة لتطبيقه أيضاً على أجزاء من مناطق A، الخاضعة للمسؤولية الفلسطينية الكاملة. لم يستشر أحد السلطة الفلسطينية قبل اتخاذ القرار في القدس، ولم يؤخذ موقفها بالحسبان، وكذلك هي الحال بالنسبة إلى الهيئات البلدية الفلسطينية. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن هذه "الخطوة أمنية وإدارية ضرورية تهدف إلى ضمان السيطرة." وأضاف وزير آخر: "نحن نواصل ثورة الاستيطان وترسيخ وجودنا في جميع أنحاء أرضنا." وختم وزير العدل بالقول: "إن أرض إسرائيل لشعب إسرائيل." والثلاثة كانوا من المبادرين إلى طرح الاقتراح. يأتي التشريع في ذروة توتُّر حاد في العلاقات بين إسرائيل والسكان الفلسطينيين وقيادة السلطة. لم يكن وضع السلطة الفلسطينية يوماً بهذا القدر من الهشاشة؛ عشرات في المئة من ميزانيتها الشهرية، وعلى رأسها عائدات الضرائب، مجمدة بأمر من إسرائيل؛ والسلطة هي أكبر مشغل في الاقتصاد الفلسطيني، وموظفوها يتقاضون حالياً رواتب جزئية فقط، ولم تُصرَف هذا الأسبوع سوى رواتب شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2025. إن العمل في إسرائيل، مثلما كان متّبعاً قبل 7 أكتوبر، عاد إلى نحو نصف حجمه فقط. وخلال العامين الماضيين، حسبما هو معروف، سُجّلت زيادة حادة في هجمات مستوطنين مسلحين على قرى فلسطينية، انتهى بعضها بوقوع قتلى من الجانب الفلسطيني؛ كذلك أقيمت مئات الحواجز في أنحاء الضفة، الأمر الذي يعيق الحركة ويضرّ بسوق العمل والمعنويات العامة. هذا الأسبوع، التقيت في رام الله عدداً من الأشخاص المعنيين بهذه القضايا. جميعهم مطّلعون ولهم مواقف، ويعرفون إسرائيل والبيئة التي يعيشون فيها جيداً؛ كان قلقهم من تدهوُر واسع النطاق أعمق من أيّ وقت مضى؛ يقولون إن الإسرائيليين سلبونا حقوقنا دائماً، والآن، يريدون أيضاً الأرض التي يقوم عليها بيتنا. إن قانون تسجيل الأراضي يدل، في نظرهم، على أنه حتى دونالد ترامب لا يستطيع كبح جماح الحكومة الإسرائيلية. فهذا القانون يسخر من تحذيراته من تجنُّب الضم، وإن لم يكن ضماً معلناً وبوسائل علنية، فسيجري عبر إضفاء طابع قانوني عليه. وعلى الرغم من أن سماع دوي الانفجارات نادر في الأراضي الفلسطينية، فإن شعورهم يشبه الشعور بحالة حرب يعيشونها على كل المستويات، من الأعلى إلى الأدنى، ولا توجد جهة مرجعية تحميهم. وبالتأكيد ليست السلطة الفلسطينية؛ فالجيش الذي كان في السابق عنواناً يلجأون إليه، يفعل القليل. وأحياناً، كما قالوا، يمكن رؤية الجنود يرافقون المهاجمين، أو يستقبلونهم على بُعد كيلومتر، أو كيلومترين عن موقع الحدث. 👈في الطريق إلى الدولة الواحدة من غير المؤكد أن تندلع انتفاضة ثالثة، على الرغم من أن الظروف مهيأة لذلك، لكن الخوف هو من مبادرات بعيدة المدى من أفراد، أو خلايا صغيرة يمكن أن تنفّذ هجمات ضد إسرائيليين في الضفة الغربية، أو داخل المدن الإسرائيلية، أو أفراد يتأثرون بالضغط الشديد ويُقدمون على أعمال عنف. يدرك الجميع هناك أن المواجهة القسرية حُسمت لمصلحة إسرائيل، ولم يعُد لدى الفلسطينيين أوراق ضغط استراتيجية عليها، وبالتأكيد ليست عسكرية. عملياً، تستطيع إسرائيل أن تفعل بهم ما تشاء، لكنهم يقولون إن المشكلة ليست مشكلتنا وحدنا، بل مشكلتكم أيضاً؛ فالحسم يعني الإخضاع، وليس الحل. اليوم، يعيش ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة، ولن يذهبوا إلى أي مكان، وإن تم طردنا جميعاً، فسنلتصق بالأرض، مثلما فعل أهل غزة. كثيرون في الشارع الفلسطيني تخلّوا منذ زمن عن حلم الدولتين، ويعلقون آمالهم على دولة واحدة من البحر إلى النهر، دولة بحكم يهودي في البداية، لن تنعم بالاستقرار؛ فإمّا أن يتمتع الفلسطينيون فيها بحقوق متساوية، وإمّا يُفرض نظام فصل عنصري، مثلما قال أحدهم، وفي هذه الحالة، ستستمر الحروب.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
للولايات المتحدة وايران مصلحة مشتركة في التوصل الى اتفاق سريعالمصدر:هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈عندما منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الوفد الإيراني مهلة أسبوعين لتقديم إجابات محددة لجولة أخرى من المحادثات، لم يتم تحديد مكانها أو تاريخها بعد، طرح السؤال على الفور: “كم يوم في الأسبوعين؟”. فقد اثبت ترامب للعالم بان “أسبوعين” أو “عشرة أيام” مثلما قال أمس، هي مفهوم فضفاض لا يقاس بالساعة والثانية، ولا يمكنه الا ان يثير الاعجاب به مثل ما تثيره ساعات سلفادور دالي السائلة التقارير المتضاربة – بما في ذلك تقارير مصادر إسرائيلية تعتقد ان الولايات المتحدة قد تشن الهجوم قبل انتهاء الأسبوعين (أي في الأيام القريبة القادمة) مقابل تصريحات مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى تفيد بان الرئيس لم يقرر بعد وسينتظر رد الإيرانيين – تشير الى ان الوقت هو العنصر الأساسي في المفاوضات، بل ان موقع المعارضة الايراني “رويداد 24” يتهم براك ربيد، مراسل موقع اكسيوس ومراسل القناة 12 في الولايات المتحدة، بشكل مباشر لانه “يتحمل وحده عبء الحرب النفسية الامريكية ضد ايران عندما نشر ان الإدارة الامريكية تقترب من حرب كبيرة في الشرق الأوسط وانها قد تبدأ قريبا جدا”. ولكن مثلما هو مفهوم ترامب للوقت غير مطلق فان الافتراض السائد هو ان ايران أيضا “تلعب بالوقت” وان أسلوب إدارة المفاوضات كما تم التعبير عن ذلك حتى الان يظهر بوضوح ان طهران لها مصلحة في إطالة مدة المحادثات والدعوة الى جولات إضافية، و”تبادل الوثائق”، في الاتجاهين، واختلاق مشاورات غير ضرورية. هذا الافتراض بحاجة الى دليل، او على الأقل إعادة نظر. وخلافا لتصريحاتها السابقة بانها لن تستسلم للتهديدات، فان ايران دخلت الى هذه المفاوضات بسبب تهديد اعتقدت انه حقيقي ومباشر، وليس بسبب ما قرأته في وسائل الاعلام الامريكية أو الإسرائيلية عن التهديدات. هذه رسائل واضحة وحاسمة حصلت عليها من السعودية، قطر، تركيا وسلطنة عمان. وحسب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فان بلاده طلبت، وحصلت، على مهلة أسبوعين من اجل صياغة رد على الطلبات الامريكية وتقديم اقتراح مفصل يستند الى المباديء المتفق عليها في اللقاء الأخير المختصر في جنيف. وأوضح عراقجي بان هذه المباديء يمكن ان تشكل الأساس لمزيد من النقاشات. رغم عدم وجود تفاصيل حول هذه المباديء المتفق عليها، يمكن الافتراض بانها تتعلق بشكل أساسي بمسالة تخصيب اليورانيوم في ايران، والتخلص من اليورانيوم المخصب، لا سيما الـ 440 كغم من اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة، وترتيبات الرقابة في المنشآت النووية ومنشآت التخصيب واطار عمل للتعامل مع مسالة الصواريخ البالستية. وحسب التقارير التي ظهرت بعد الجولة الحالية، فان ايران ستكون مستعدة لتجميد تخصيب اليورانيوم مدة ثلاث سنوات، ونقل اليورانيوم الى دولة ثالثة، على الأرجح روسيا، التي أعلنت بالفعل انها ستكون مستعدة لقبول المواد المخصبة – يبدو انه بعد اللقاء بين عراقجي ورفائيل غروسي، الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة النووية، الذي عقد قبل يوم من جولة المحادثات، ستكون ايران مستعدة للعودة الى الاتفاق الذي وقع عليه الطرفين في شهر أيلول في مصر، والذي ينظم عمل مراقبي الأمم المتحدة في ايران. فيما يتعلق بقضية الصواريخ فانه من غير المعروف كيف سترد ايران، أيضا من غير المعروف اذا كان الرئيس ترامب، الذي لم يشر الى هذا الامر في خطابه المتغطرس امس، سيضع هذه القضية ضمن القضايا الجوهرية التي لا يمكن التنازل عنها، أو انه سيوافق على مناقشتها بشكل منفصل بعد التوصل الى اتفاق بشأن الملف النووي، كما اقترح عليه زعماء تركيا، السعودية، سلطنة عمان وقطر، الذين يعملون كهيئة استشارية خارجية لا تشارك بشكل مباشر في المفاوضات. ليس التهديد العسكري المباشر والخطير وحده هو الذي يحدد الجدول الزمني الذي يجب على ايران أن تتبعه من اجل تجنب الحرب. ووضعها الداخلي ما زال مضطرب. ورغم القمع الوحشي للاحتجاجات وقتل آلاف، وربما عشرات الالاف، على ايدي قوات الامن، الا ان هذه الاحتجاجات لم تختف. وما زال العامل الأساسي الذي أدى اليها – انهيار الاقتصاد في ايران – يهدد البلاد. وتشير تقارير لوسائل إعلام، بما في ذلك وسائل اعلام تابعة لحرس الثورة أو جهات محافظة، كل يوم الى ضربة اقتصادية جديدة. المتحدث بلسان نقابة الصيادلة هادي احمدي قال في هذا الأسبوع بانه يوجد نقص 150 – 200 نوع من الادوية وان الوضع ربما يتفاقم في ظل عدم العثور على حل. وبحسبه فقد ارتفعت أسعار الادوية بنسبة 200 – 300 في المئة، ويدفع المواطنون من جيبهم 60 – 70 في المئة من ثمن الادوية التي كانت تقدم بالمجان سابقا. المتقاعدون يقولون بانهم غير قادرين على العيش براتب التقاعد الذي فقد عشرات بالمئة من قيمته بسبب انخفاض سعر الريال الإيراني، حيث يساوي الدولار الان 1.3 مليون ريال.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
كل خطوة تتخذها الحكومة والجيش في الضفة الغربية تهدد حل الدولتينالمصدر:هآرتس بقلم : هاجر شيزاف 👈يدرك كل من له عقل في راسه بانه من الغباء الاعتقاد بان ضم الضفة الغربية سيكون بواسطة اعلان. ان تحركات الحكومة تجعل الضم واقع ملموس الان وبشكل علني وقد اكدت المحادثات التي اجريتها مع دبلوماسيين في الفترة الأخيرة اثناء مؤتمر ميونيخ للامن ما كنت اعتقده: الجميع، باستثناء ربما المواطنين في إسرائيل، يعرفون حجم الماساة التي تنكشف امامنا. وعندما سئلت عن سبب عدم رفض المجتمع الدولي للتحركات التي يدينها بنفسه، حصلت على عدة إجابات، وكان الاستنتاج الواضح منها واحد: لقد تمت التضحية بالضفة الغربية على مذبح خطة ترامب في قطاع غزة والنظام العالمي المتغير. ان أي محاولة لتفسير تحركات إسرائيل في الضفة الغربية في السنوات الثلاثة الأخيرة ستبدو بالفعل كقائمة طويلة من التفاصيل البيروقراطية، لكن مهم معرفة جوهرها: النقل السريع للأراضي الى إدارة الدولة ومنع الفلسطينيين من الوصول اليها، سحب الصلاحيات والأموال من السلطة الفلسطينية مع الاضرار بالسكان الذين يعتمدون على رواتبهم منها كمصدر دخل، هدم بيوت الفلسطينيين وتجميد هدم البؤر الاستيطانية، تسهيل شراء الأراضي من قبل المستوطنين بشكل كبير وإلغاء الانتقادات الموجهة لمعاملات التحايل. أيضا يشمل ذلك تغيير هيكلية السيطرة في الضفة الغربية ونقلها من السلطة العسكرية الى السلطات المدنية، تعيين مستوطنين واشخاص من اليمين المتطرف في مناصب رئيسية، التطهير العرقي في مناطق ج على يد المستوطنين الذين ياتون من بؤر استيطانية تمولها الدولة وتحصل على الحماية العسكرية، تفكيك مخيمات اللاجئين، الغاء الانسحاب من شمال الضفة الغربية، العقاب الجماعي للمزارعين الفلسطينيين من قبل الجيش. إضافة الى ذلك اثناء الحرب تلاشت أي حدود فاصلة متبقية بين الجيش والمستوطنين، وازداد غض نظر النيابة العسكرية عن تورط الجنود في الجرائم، والشرطة سمحت بازدياد العنف ضد الفلسطينيين بوتيرة غير مسبوقة. بكلمات أخرى، على ارض الواقع تتم عملية الضم بكل معنى الكلمة تقريبا، باستثناء الإعلان الرسمي، الامر الذي يتيح لترامب ونتنياهو مجال للنفي، ويخدم مصالح المستوطنين وممثليهم في الحكومة. تظهر المحادثات مع الدبلوماسيين بان الكثيرين منهم يعرفون الوضع على حقيقته، لكن نظرا لان هدفهم النهائي هو ضمان استمرار إسرائيل في التقدم عبر مراحل خطة ترامب في غزة، فان رغبتهم في استخدام الضغط عليها بخصوص الضفة الغربية تتضاءل. الأوروبيون يشعرون بالفعل ان نفوذهم محدود مقارنة مع دول الخليج التي تتمتع بنفوذ اكبر على إدارة ترامب، التي تعتمد عليهم في تنفيذ خطتها في غزة، التي تسمى “خطة السلام”، حتى من قبل الذين يعرفون انها ليست كذلك. في حين ان الحرب في غزة دفعت مسؤولين أوروبيين الى التهديد بتجميد اتفاق الشراكة مع إسرائيل (الذي يشكل اطار التجارة والتعاون بينها وبين الاتحاد الأوروبي)، فان مصدر دبلوماسي قال لي بانه يصعب تصور حدوث ذلك ردا على التطورات في الضفة الغربية. ومن العوامل الأخرى التي يشير اليها الدبلوماسيين والتي تصعب على منع إسرائيل من فعل ما تشاء هو اقتراب موعد الانتخابات في إسرائيل، الامر الذي يدفع بتسلئيل سموتريتش الى تسريع خطوات الضم تحسبا لاختفائه المحتمل من الساحة السياسية، واهمال إدارة ترامب لما ينظر اليه بانه “تفاصيل”. الان يعاني كل النظام الدولي من الصدمة ويحاول إعادة تقييم بقاء هيئات مثل حلف شمال الأطلسي (الناتو) والأمم المتحدة، ومستقبل غرينلاند وأوكرانيا، والتعامل مع التوترات بين دول الخليج بشان السودان واليمن، ومستقبل النظام في ايران. ان المصالح بعيدة المدى لدول العالم في مواجهة إدارة ترامب تقلل الرغبة في اتخاذ أي إجراءات تتجاوز التنديد، وبالتالي يتم تهميش قضية الضفة الغربية. لقد وصف مسؤول سابق رفيع المستوى في المؤسسة الأمنية ما يحدث في الضفة الغربية بانه “عاصفة كاملة”: الحرب في غزة، حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل ورئاسة ترامب. وبحسبه فان سموتريتش، الذي أعطاه نتنياهو سلطة إدارة الضفة الغربية، يقوم باحداث تغييرات بعيدة المدى تغيرها جذريا، ومن بين هذه التغييرات نقل الاستشارات القانونية من الجيش الى وزارة العدل، الامر الذي أدى الى تغيير جذري في صلاحيات الدولة في المناطق المحتلة، وقرار استئناف الاستيطان ناهيك عن نقل صلاحية اصدار رخص البناء في الخليل، الامر الذي سيزيد سيطرة المستوطنين على الفلسطينيين في المدينة التي تعتبر رمز للفصل العنصري. أي خطوة تتخذها الحكومة والجيش في الضفة الغربية تهدد حل الدولتين او اتفاق أوسلو وتخفي اكثر مما تظهر، الامر الذي يتيح لنا التحدث عن الخوف من شيء لم يحدث حتى الان، وان حدوثه في المستقبل سيكون بمثابة نهاية القصة. ولكن المجرمين لا يعلنون في العادة عن جريمتهم قبل تنفيذها، واذا كان يمكن تنفيذها في ظل حرف الانتباه فهذا افضل.
#يتبع
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
