es
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Ir al canal en Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית

El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 374 suscriptores, ocupando la posición 10 925 en la categoría Noticias y medios y el puesto 304 en la región Israel.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 374 suscriptores.

Según los últimos datos del 25 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 53, y en las últimas 24 horas de -6, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 7.02%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.33% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 500 visualizaciones. En el primer día suele acumular 926 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 26 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.

21 374
Suscriptores
-624 horas
-437 días
+5330 días
Archivo de publicaciones
كل خطوة تتخذها الحكومة والجيش في الضفة الغربية تهدد حل الدولتين 
المصدر:هآرتس بقلم : هاجر شيزاف 👈يدرك كل من له عقل في راسه بانه من الغباء الاعتقاد بان ضم الضفة الغربية سيكون بواسطة اعلان. ان تحركات الحكومة تجعل الضم واقع ملموس الان وبشكل علني وقد اكدت المحادثات التي اجريتها مع دبلوماسيين في الفترة الأخيرة اثناء مؤتمر ميونيخ للامن ما كنت اعتقده: الجميع، باستثناء ربما المواطنين في إسرائيل، يعرفون حجم الماساة التي تنكشف امامنا. وعندما سئلت عن سبب عدم رفض المجتمع الدولي للتحركات التي يدينها بنفسه، حصلت على عدة إجابات، وكان الاستنتاج الواضح منها واحد: لقد تمت التضحية بالضفة الغربية على مذبح خطة ترامب في قطاع غزة والنظام العالمي المتغير. ان أي محاولة لتفسير تحركات إسرائيل في الضفة الغربية في السنوات الثلاثة الأخيرة ستبدو بالفعل كقائمة طويلة من التفاصيل البيروقراطية، لكن مهم معرفة جوهرها: النقل السريع للأراضي الى إدارة الدولة ومنع الفلسطينيين من الوصول اليها، سحب الصلاحيات والأموال من السلطة الفلسطينية مع الاضرار بالسكان الذين يعتمدون على رواتبهم منها كمصدر دخل، هدم بيوت الفلسطينيين وتجميد هدم البؤر الاستيطانية، تسهيل شراء الأراضي من قبل المستوطنين بشكل كبير وإلغاء الانتقادات الموجهة لمعاملات التحايل. أيضا يشمل ذلك تغيير هيكلية السيطرة في الضفة الغربية ونقلها من السلطة العسكرية الى السلطات المدنية، تعيين مستوطنين واشخاص من اليمين المتطرف في مناصب رئيسية، التطهير العرقي في مناطق ج على يد المستوطنين الذين ياتون من بؤر استيطانية تمولها الدولة وتحصل على الحماية العسكرية، تفكيك مخيمات اللاجئين، الغاء الانسحاب من شمال الضفة الغربية، العقاب الجماعي للمزارعين الفلسطينيين من قبل الجيش. إضافة الى ذلك اثناء الحرب تلاشت أي حدود فاصلة متبقية بين الجيش والمستوطنين، وازداد غض نظر النيابة العسكرية عن تورط الجنود في الجرائم، والشرطة سمحت بازدياد العنف ضد الفلسطينيين بوتيرة غير مسبوقة. بكلمات أخرى، على ارض الواقع تتم عملية الضم بكل معنى الكلمة تقريبا، باستثناء الإعلان الرسمي، الامر الذي يتيح لترامب ونتنياهو مجال للنفي، ويخدم مصالح المستوطنين وممثليهم في الحكومة. تظهر المحادثات مع الدبلوماسيين بان الكثيرين منهم يعرفون الوضع على حقيقته، لكن نظرا لان هدفهم النهائي هو ضمان استمرار إسرائيل في التقدم عبر مراحل خطة ترامب في غزة، فان رغبتهم في استخدام الضغط عليها بخصوص الضفة الغربية تتضاءل. الأوروبيون يشعرون بالفعل ان نفوذهم محدود مقارنة مع دول الخليج التي تتمتع بنفوذ اكبر على إدارة ترامب، التي تعتمد عليهم في تنفيذ خطتها في غزة، التي تسمى “خطة السلام”، حتى من قبل الذين يعرفون انها ليست كذلك. في حين ان الحرب في غزة دفعت مسؤولين أوروبيين الى التهديد بتجميد اتفاق الشراكة مع إسرائيل (الذي يشكل اطار التجارة والتعاون بينها وبين الاتحاد الأوروبي)، فان مصدر دبلوماسي قال لي بانه يصعب تصور حدوث ذلك ردا على التطورات في الضفة الغربية. ومن العوامل الأخرى التي يشير اليها الدبلوماسيين والتي تصعب على منع إسرائيل من فعل ما تشاء هو اقتراب موعد الانتخابات في إسرائيل، الامر الذي يدفع بتسلئيل سموتريتش الى تسريع خطوات الضم تحسبا لاختفائه المحتمل من الساحة السياسية، واهمال إدارة ترامب لما ينظر اليه بانه “تفاصيل”. الان يعاني كل النظام الدولي من الصدمة ويحاول إعادة تقييم بقاء هيئات مثل حلف شمال الأطلسي (الناتو) والأمم المتحدة، ومستقبل غرينلاند وأوكرانيا، والتعامل مع التوترات بين دول الخليج بشان السودان واليمن، ومستقبل النظام في ايران. ان المصالح بعيدة المدى لدول العالم في مواجهة إدارة ترامب تقلل الرغبة في اتخاذ أي إجراءات تتجاوز التنديد، وبالتالي يتم تهميش قضية الضفة الغربية. لقد وصف مسؤول سابق رفيع المستوى في المؤسسة الأمنية ما يحدث في الضفة الغربية بانه “عاصفة كاملة”: الحرب في غزة، حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل ورئاسة ترامب. وبحسبه فان سموتريتش، الذي أعطاه نتنياهو سلطة إدارة الضفة الغربية، يقوم باحداث تغييرات بعيدة المدى تغيرها جذريا، ومن بين هذه التغييرات نقل الاستشارات القانونية من الجيش الى وزارة العدل، الامر الذي أدى الى تغيير جذري في صلاحيات الدولة في المناطق المحتلة، وقرار استئناف الاستيطان ناهيك عن نقل صلاحية اصدار رخص البناء في الخليل، الامر الذي سيزيد سيطرة المستوطنين على الفلسطينيين في المدينة التي تعتبر رمز للفصل العنصري. أي خطوة تتخذها الحكومة والجيش في الضفة الغربية تهدد حل الدولتين او اتفاق أوسلو وتخفي اكثر مما تظهر، الامر الذي يتيح لنا التحدث عن الخوف من شيء لم يحدث حتى الان، وان حدوثه في المستقبل سيكون بمثابة نهاية القصة. ولكن المجرمين لا يعلنون في العادة عن جريمتهم قبل تنفيذها، واذا كان يمكن تنفيذها في ظل حرف الانتباه فهذا افضل.
#يتبع

في خضم فترة اقتصادية واجتماعية صعبة ومضطربة، ونظرا للاحتكاك المستمر مع الجيش والمستوطنين، فمن المرجح ان يفضل كثيرون في الضفة الغربية فترة راحة هادئة تسمح لهم بالتركيز على المشاركة في مناسبات شهر الصوم ومراعاة عاداته. ما تقلل وسائل الاعلام في إسرائيل الكتابة عنه هو عمق المعاناة الاجتماعية التي تمر على الفلسطينيين في الضفة الغربية. فقد كان لاندلاع الحرب في 7 تشرين الأول تداعيات اقتصادية واسعة النطاق، حيث أدت المذبحة في القطاع الى قطع العلاقة الاقتصادية بين الضفة الغربية وإسرائيل بدرجة كبيرة، وتوقف العمل القانوني للفلسطينيين في داخل الخط الأخضر بشكل شبه كامل، أيضا توقف تحويل أموال الضرائب الفلسطينية للسلطة، الامر الذي فاقم الوضع الاقتصادي في الضفة بشكل كبير. نظرا لهذه الصعوبات اضطرت عائلات كثيرة في الضفة الى بيع الذهب والمجوهرات، بل وحتى الأراضي، من اجل البقاء. وبات راس المال اكثر تركيزا في يد شريحة ضيقة في المجتمع، الامر الذي يعمق الفجوة الاقتصادية ويفاقم الإحباط. وتسبب الازمة المستمرة ظواهر اجتماعية مقلقة مثل ارتفاع حاد في الجرائم واحداث العنف داخل العائلة وازدهار الدعارة كمصدر دخل وزيادة في حالات الطلاق وما شابه. كل هذه العوامل تساهم في التفكك السريع والمفاجيء لوحدة العائلة التقليدية. وقد كشف ملخص أجرته قوات الامن الفلسطينية في 2025، بان عدد الاعتقالات على أساس جنائي تضاعف ثلاث مرات ووصل الى 12 الف اعتقال في السنة. الحرب في ايران يمكن ان تؤدي الى تصاعد الهجمات التي ينفذها افراد مسلحون وخايا محلية كبادرة تضامن مع الإيرانيين ومحاولة لتقويض الامن الداخلي في إسرائيل وفي المستوطنات. من ناحيته يستعد الجيش الإسرائيلي الى تبني اجراءات اكثر صرامة في انفاذ القانون تشمل اغلاق بعض المناطق ووضع نقاط تفتيش على طرق الضفة الغربية وزيادة الاغلاقات على طول خط التماس.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ان تحديد موعد نهائي يهدف الى احباط تكتيك الإيرانيين المعتاد في المفاوضات، والمماطلة لكسب الوقت. ويامل الامريكيون ان يكون هذا، إضافة الى تعزيز القوة العسكرية، كاف لاقناع المرشد الأعلى علي خامنئي بالتخلي عن نهجه الراسخ وهو الاعتقاد بانه لا يجب جر ايران الى تقديم تنازلات تحت الضغط، لان ذلك لا يؤدي الا الى مزيد من الضغط. في الوقت الحالي لا توجد أي مؤشرات على استعداد النظام لاظهار أي مرونة حقيقية في مواجهة الطلبات الامريكية بشان الاتفاق النووي الجديد. من ناحية إسرائيل يكمن السؤال الرئيسي في مدى قوة التهديد الإيراني للجبهة الداخلية. ففي حرب الـ 12 يوم في حزيران الماضي ازداد حجم الدمار الذي الحقته الصواريخ البالستية الإيرانية بالمدن الإسرائيلية في المرحلة الأخيرة في الحرب. وفي الأشهر الأخيرة جاءت تقارير تفيد بان وتيرة إعادة تشغيل خطوط انتاج الصواريخ اسرع مما كان متوقعا (بل ان حاشية نتنياهو بدأت في تمهيد الطريق إعلاميا لتجدد الحرب في ايران على هذه الخلفية). يبدو ان نقطة الضعف التي تواجه الإيرانيين تتعلق بعدد منصات الاطلاق. التي تم تدمير عدد كبير منها في شهر حزيران. اما العائق الاخر الذي يؤثر عليهم فيتمثل في الغياب شبه الكامل لانظمة الدفاع الجوية المتقدمة التي تسببت إسرائيل بالحاق اضرار كبيرة بها. الامر الذي يعني ظاهريا بان إسرائيل والولايات المتحدة ستتمتعان بحرية عمل شبه كاملة في سماء غرب ايران من بداية الحرب.  👈نظرة الى الشمال احد أسباب نجاح إسرائيل ضد ايران في 2025 هو ابعاد حزب الله عن الساحة. ففي تشرين الثاني 2024 أجبر التنظيم الشيعي على الموافقة على وقف اطلاق النار مع إسرائيل في لبنان بعد قتل معظم قادته وعلى راسهم الأمين العام حسن نصر الله، وتدمير جزء كبير من ترسانته الصاروخية. على مدى اكثر من عشرين سنة بنى النظام في ايران حزب الله كقوة ردع وهجوم على إسرائيل تحسبا لاي هجوم. لم يكتف حزب الله بعدم ردع إسرائيل، بل طلب أيضا وحصل على اعفاء من الحرب نفسها عند اندلاعها. لقد تغيرت الأمور منذ ذلك الحين، ويقدر الجيش الإسرائيلي ان حزب الله سيشارك هذه المرة في الحرب اذا اندلعت. أولا، تستخدم ايران ضغوط كبيرة على الزعيم الحالي الشيخ نعيم قاسم لاعادة جزء من الاستثمار في تنظيمه واطلاق الصواريخ على إسرائيل في حالة اندلاع الحرب. ثانيا، قد يكون لنعيم قاسم دافع خاص للتحرك. فمنذ فرض وقف اطلاق النار عليه اصبح حزب الله في مازق. الجيش الإسرائيلي يشن هجمات متواصلة في لبنان، جنوب نهر الليطاني وأماكن أخرى أيضا، ويتكبد التنظيم عشرات القتلى في هذه الهجمات شهريا، لكنه لا يرد حاليا على الهجمات الإسرائيلية على الاطلاق. الان يتبلور وضع جديد قد يغري حزب الله لمحاولة تغيير الواقع على طول الحدود. فقد تضررت قدرات الحزب الصاروخية بشكل كبير في الحرب مع الجيش الإسرائيلي ولم تتم استعادة هذه القدرات منذ ذلك الحين، لكن قد يحاول الحزب اشعال جبهة ثانوية في الحرب من خلال عمليات على طول الحدود، أو في جنوب لبنان، ضد المواقع الخمسة التي انشاها الجيش الإسرائيلي وما زال يسيطر عليها داخل أراضي لبنان منذ بداية الحرب. وقد حذرت إسرائيل مؤخرا حزب الله من خلال آلية المراقبة اللبنانية في لبنان من انها سترد بقوة كبيرة اذا حاول مهاجمتها. مع ذلك، اذا اندلعت حرب إقليمية فان من شأنها أن تشمل حزب الله، الامر الذي يستدعي نشر القوات الجوية والاستخبارات العسكرية وقيادة الجبهة الداخلية أيضا في الجبهة الشمالية. في هذه الحالة يتوقع ان يهاجم سلاح الجو اهداف لحزب الله في بيروت وفي البقاع بهدف تقليص قدراته العسكرية بشكل اكبر. الحكومة في لبنان يبدو انها مترددة في هذه المسالة، لانها تخشى من الحاق المزيد من الضرر بالمدنيين والبنى التحتية اذا تم استئناف القتال. من جهة أخرى، فان جهود الحكومة والجيش لنزع سلاح حزب الله واجهت صعوبات، وقد يؤدي انخراط التنظيم الشيعي بشكل اكبر في القتال الى تعزيز الشرعية في أوساط أبناء الطوائف الأخرى لتحرك طموح اكثر من قبل الحكومة ضد الحزب. 👈ما لم يتم قوله اذا ما اتخذت الولايات المتحدة قرار بالهجوم في القريب، فهذه ستكون اول حرب تشنها في المنطقة في شهر رمضان. وقد تؤدي حرب في هذا التوقيت الى زيادة التعاطف مع ايران في العالم الإسلامي بدرجة معينة. أيضا قد تكون لها تاثيرات سلبية على الوضع في الساحة الفلسطينية. ففي الضفة الغربية يسود التوتر عشية شهر رمضان في ظل الصعوبات الاقتصادية وخطوات الضم التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية والمستوطنون والاثار المتاخرة للحرب في قطاع غزة. يقر الجيش الإسرائيلي بوجود تصعيد مضطرد في الضفة الغربية على مدى فترة من الزمن، لكنه لا يتوقع حاليا انفجار سريع في ظل الاحداث الجارية فيها. وقد تاتي الشرارة من الخارج، مثلما في حالة اندلاع حرب إقليمية. بشكل عام ينظر الى حلول شهر رمضان في هذا الوقت كعامل ردع.
#يتبع

تقديرات الجيش: حزب الله سيشارك في الحرب، وجولة تصعيد متوقعة في الضفة أيضا
المصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈لا مجال للشك في الإشارات المتراكمة في الأيام الأخيرة الولايات المتحدة تسرع استعدادها لشن هجوم عسكري واسع النطاق على ايران وإسرائيل تتصرف وكانها جزء لا يتجزأ من هذه الخطط: ليست طرف ثانوي يتاثر بالتبادل الإقليمي للضربات، بل طرف سيشارك بفعالية في الحرب منذ بدايتها. ومثلما هو معلن سيتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القرار النهائي بشان مهاجمة ايران. ولكن اذا اندلعت مثل هذه الحرب فمن المؤكد انها ستكون حرب أمريكية – إسرائيلية مشتركة يوجد لإسرائيل مصلحة استراتيجية عميقة في اسقاط النظام في ايران، وهي خطوة يمكن ان تغير ميزان القوة في الشرق الأوسط بشكل جذري. مع ذلك، تصميم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على وضع إسرائيل في صدارة الصراع في هذه المرة، بعد ان دخلت بالفعل في حرب مع ايران في حزيران السنة الماضية، قد تكون له عواقب وخيمة. أولا، اذا لم يتوقف القتال بعد الهجوم الأول فقد تتطور حملة طويلة المدى تلحق ضرر كبير بالجبهة الداخلية الإسرائيلية. ثانيا، اكثر مما حدث في حرب العراق في 2003 فانه في نظر شريحة كبيرة من الشعب الأمريكي، يمكن اعتبار إسرائيل هي التي دفعت الولايات المتحدة الى حرب مكلفة، التي ليست بالضرورة على راس سلم أولويات بلادهم. لا يوجد خلاف حول وحشية وضرر النظام في ايران. وازاحته عن الطريق ستعود بالنفع على الشعب الإيراني أولا وقبل كل شيء وعلى جيراننا، سواء كانوا اقرب أو ابعد. تكمن المشكلة في انه من خلال كل ما سمعناه من الأمريكيين حتى الان، من غير الواضح اذا كانت لديهم خطة منهجية ومنطقية لتحقيق ذلك. التاريخ الحديث لم يحقق أي نجاح (لحلف الناتو) في اجبار أي نظام على التغيير من خلال حملة تعتمد فقط على القصف من الجو الا في العام 1999 في كوسوفو. في كل الحالات الأخرى، كان التدخل العسكري البري الطويل ضروري، وهو امر يرفضه ترامب. يبدو ان الأمريكيين ياملون ان يؤدالقصف الكثيف الى تجدد اعمال الشغب والمظاهرات، واسكات قوات حرس الثورة وقوات الباسيج الموالية للنظام، وإقناع ملايين المواطنين في ايران بالمخاطرة بحياتهم والخروج الى الشوارع من جديد. هذا رغم انهم شاهدوا كيف قتل النظام بوحشية آلاف من إخوانهم قبل اقل من شهرين. قد تستغرق مثل هذه الخطوة وقت طويل نسبيا. سيناريو آخر ربما يتخيله المخططون في واشنطن وهو ان تحرك عسكري أولي سيدفع النظام في طهران الى إعادة النظر في مواقفه. وربما حتى تخفيفها بشكل ملحوظ، اذا تم استئناف المفاوضات. لكن ما يكاد لا يناقش، سواء في أمريكا أو في إسرائيل، هو الاعتبارات الكامنة وراء خوض الحرب. ففي إسرائيل تظهر وسائل الاعلام الحماس لاحتمالية انهيار النظام في ايران، بدون التطرق الى العواقب المحتملة. ويبدو ان الراي العام قد تعود على الحرب الدائمة ويتقبل تبعاتها. والسؤال المطروح للنقاش هو متى سيحدث ذلك (وكيف سيؤثر على خطط المواطنين الشخصية)، وليس ما اذا كان ضروري. أما في الولايات المتحدة ما زال الرأي العام لا يستوعب تماما فكرة احتمالية اندلاع حرب طويلة، وهي بالتحديد الحرب التي دائما عارضها الرئيس (بدأ ترامب تحركاته السياسية الأولى بمعارضة الحرب في العراق في 2003، وجزء من تحذيراته تحققت). كالعادة، هناك اعتبارات سياسية، ولا يكترث ترامب أو نتنياهو باخفائها. ترامب يشعر بالقلق إزاء انخفاض شعبيته في الاستطلاعات، قبل اقل من تسعة اشهر على انتخابات نصف الولاية. وما زال يخشى من ان ينظر اليه بانه هو الذي تخلى عن جموع المعارضين الإيرانيين للنظام بعد ان وعد علنا بان “المساعدة قادمة” وانها لم تصل حتى الان. اما نتنياهو فيبدو انه يعتقد ان استمرار التوتر العسكري قبل الانتخابات (المقرر ان تجرى في نهاية تشرين الأول) سيكون في مصلحته. أولا، تخلق حالة الطوارئ الدائمة عدم اليقين لدى الناخبين، وشعور (خاطيء) بان نتنياهو وحده هو الذي يعرف كيفية التعامل مع الوضع. ثانيا، كل دقيقة لا يتناول فيها النقاش العام الإخفاقات التي أدت الى مذبحة 7 أكتوبر، تعتبر دقيقة ناجحة بالنسبة له. يبدو ان التوقعات تميل الان بشكل واضح لصالح التقييم الذي يقول بان الازمة في الخليج ستؤدي الى مواجهة عسكرية. مع ذلك، لا يشترط ان تكون المواجهة على الفور. ففي ختام الجولة الثانية للمحادثات مع الإيرانيين في جنيف في يوم الثلاثاء الماضي، تحدث الامريكيون عن أسبوعين قبل الرد الإيراني. أمس صرح ترامب وقال: “سنعرف ذلك في غضون عشرة أيام”. ويتعلق هذا الامر أيضا بموعد وصول حاملة الطائرات “جيرالد فورد” الى المنطقة في نهاية الشهر الحالي.
#يتبع

4. إسقاط النظام، أم ضرب المواقع النووية؟ ما الهدف الحقيقي للضربة الأميركية؟ لنفترض أن كل القوات الأميركية المنتشرة حالياً كانت جاهزة منذ كانون الثاني/يناير، وأن ترامب أمرَ القيادة الوسطى للجيش الأميركي بعدم الاقتصاد في القوة، بهدف إسقاط النظام، وحتى لو انضمت إسرائيل، فهل كان ذلك سيؤدي فعلياً إلى إسقاطه؟ هل يمكن إسقاط نظامٍ من دون قوات برية؟ وهل يُقصف كل مركز شرطة؟ بحسب أوساط عديدة تحدثت مع أوساط أميركية رفيعة المستوى، يبدو كأن هذه الفكرة بدأت تتراجع في البيت الأبيض، فإسقاط النظام [في إيران] لم يعُد هدفاً واقعياً، ولو كان مرغوباً. والهدف البديل، حتى لو أُعلِن خلاف ذلك، هو توجيه ضربة نارية شديدة جداً على مدى بضعة أيام، تُلحق أكبر ضرر ممكن بالنظام؛ عندها تجبره على العودة إلى طاولة المفاوضات والموافقة على تنازلات لا يوافق عليها الآن. فالاقتراحات التي طرحتها إيران في جنيف لا تزال بعيدة جداً عن الحد الأدنى الذي تطلبه أميركا. هذا الهدف منطقي أكثر كثيراً، لكن الإيرانيين أثبتوا أنهم لا يتصرفون دائماً حسبما يتوقع منهم الآخرون. 5. إسرائيل ونتنياهو:  في أواخر سنة 2025 ، سعى نتنياهو خلال لقائه السابق مع ترامب للحصول على ضوء أخضر لشن هجوم إسرائيلي على إيران في موعدٍ ما بين نيسان/ أبريل وحزيران/ يونيو. كما أن إسرائيل كانت تدرس الانضمام إلى هجوم محدود للولايات المتحدة على إيران قبل بضعة أسابيع، في ذروة الاحتجاجات؛ في هاتين الحالتين، اعتقد بعض القادة الرفيعي المستوى في الجيش أن على إسرائيل تعزيز دفاعها أولاً؛ أمّا نتنياهو، فطلب من ترامب ضمانات دعمٍ دفاعي، لكن ترامب لم يلتزم، وجرى الحديث عن لقاء آخر بينهما. اليوم، تبدّلت الحسابات داخل الجيش الإسرائيلي، فالظروف تغيّرت بشكل جذري، ومع اندلاع الاحتجاجات، وجد ترامب نفسه في وضع يدفعه إلى اتخاذ قرار، بينما يهمس بعض مستشاريه في أذنه بعبارة: "لا تكن مثل أوباما". لكن من دون شك، هناك عامل إضافي في حساباته: إسرائيل ونتنياهو. فإذا انتهت هذه الجولة بضربة أميركية كبيرة ضد أهداف نووية وصاروخية، فستكون هذه المرة الثالثة، في أقل من عام، التي ينجح فيها نتنياهو في اقتياد ترامب إلى المسار الذي يريده، وبخلاف رأي كثيرين، هو ما يعزز صورة العلاقة المتينة بينهما. وإذا تولى الجيش الأميركي جزءاً كبيراً من المهمة التي كان يُفترض أن ينفّذها الجيش الإسرائيلي في حرب أُخرى، فسيُعَد ذلك إنجازاً إضافياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي. ولهذا السبب، غيّر كثيرون من كبار الضباط الإسرائيليين موقفهم. وبحسب مسؤول أمني رفيع: "لدينا فرصة تاريخية لكي نكون فيها الشريك الأصغر، وهم [الأميركيون] يقودون كل شيء؛ لديهم وسائل وقنابل لا نملكها، وهم سيتحملون معظم العبء." ولهذا، يرحّب كثيرون في إسرائيل بتلقّي إشارة الانطلاق.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

جنود يمكن التقدير أنه يوجد توجيه من ترامب للولايات المتحدة وإسرائيل للاستعداد لهجوم على إيران في غضون أيام، ضمن جملة من السيناريوهات
المصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : رونين برغمان ?الآن، هناك جيشان، أميركي وإسرائيلي، على طول وعرض الشرق الأوسط والخليج الفارسي، ومئات الطائرات، وحاملات طائرات مع حاشيتها الهائلة، وقوات غفيرة. وقوة النار هذه لم تشهدها هذه المناطق منذ حرب الخليج في سنة 1991، بما في ذلك بطاريات للدفاع ضد الصواريخ لصد أيّ ردّ إيراني، ليس فقط ضد إسرائيل، بل أيضاً ضد القوات الأميركية وحلفائها، مع أوامر بالاستعداد للعملية ابتداءً من اليوم حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" تبحر بكامل قوتها لتتموضع في شرق المتوسط، وضمت إليها مجموعة سفن ترافقها، في خطوة استثنائية بحد ذاتها، يمكن أن تشكل مؤشراً إلى ما هو آتٍ. فالتوتر بلغ ذروته، والكل ينتظر قرار رجل واحد في جادة بنسلفانيا 1600 في واشنطن. حتى الآن، يمكن التقدير أنه يوجد أمر من دونالد ترامب للولايات المتحدة، ثم لإسرائيل، بالاستعداد لشن هجوم على إيران في غضون أيام، ضمن طيف واسع من السيناريوهات، التي من المرجّح أن تشمل احتمال مشاركة إسرائيل في الهجوم، بحيث تتولى الولايات المتحدة معالجة المشروع النووي، بينما تتكفل إسرائيل بمنظومة إنتاج ونشر وتخزين وإطلاق صواريخ أرض – أرض الإيرانية. وحتى إشعار آخر، تُعَد إسرائيل لاعباً ثانوياً في حدثٍ تديره الولايات المتحدة. 👈وهذه أبرز النقاط التي تُشكل الصورة حتى الآن: 1. ما هي نتائج الهجوم السابق؟ حصدت عملية "شعب كالأسد" [الحرب على إيران في حزيران/يونيو الفائت]، نجاحاً مهماً، عسكرياً واستخباراتياً، وقياساً إلى التخطيط والتنفيذ؛ أمّا المشكلة، فكانت في المبالغة السياسية، إذ تحدث ترامب عن تدمير كامل، بينما تحدث بنيامين نتنياهو عن إزالة تهديدَي النووي والصواريخ. وحرص الجيشان وأجهزة الاستخبارات في البلدين على إبقاء النتائج الحقيقية طيّ الكتمان، تجنباً للاصطدام بالقيادتين، لكن النتائج الفعلية كانت أقلّ كثيراً من الطموح المعلن؛ فالمشروع النووي لم يُدمَّر، ووفق أحد التقديرات، لم يُرجَع سنوات إلى الوراء، بل ربما سنة واحدة، أو أقل. 2. ظهرت فعلاً مؤشرات إلى الاستعداد للهجوم، وبوضوح: حشود القوات؛ إخلاء قواعد أميركية كبيرة في الخليج؛ اقتراب حاملة الطائرات "جيرالد فورد" لاستكمال قوة النار؛ أسطول طائرات التزويد بالوقود القادر على دعم القوات الأميركية والإسرائيلية على حد سواء؛ جسر جوي لكبار المسؤولين الأميركيين إلى إسرائيل، وفي الاتجاه المعاكس أيضاً؛ فضلاً عن خطوات سبق أن فُهمت لاحقاً على أنها مؤشرات تمهيدية، مثل امتناع أميركا من نسف المفاوضات بشكل علني والإيحاء بوجود جولة إضافية قبل أي ضربة. وهناك كثيرون من الإسرائيليين يعرفون أناساً تم استدعاؤهم للاحتياط، أو لمهمات طارئة. هؤلاء يستعدون لاحتمال صدور أمرٍ، لكن يجب التمييز بين الاستعداد والقرار الفعلي؛ فأحياناً، تنتشر حالة ذعر بسبب تقديرات غير رسمية، على الرغم من عدم صدور قرار نهائي من البيت الأبيض. 3. ماذا عن الدفاع؟ إن إسرائيل دولة صغيرة، ما زالت تعيش صدمة قومية. ففي الحرب ضد إيران، نهض الجيش الإسرائيلي كالأسد، وحقق اختراقات، لكن الشعب تلقى عدداً غير قليل من الصواريخ، وأدرك حجم الخطر. وعلى الرغم من ذلك، فإن الإيرانيين يعتقدون أن إسرائيل تعاني جرّاء نقص في صواريخ الاعتراض، وبشكل خاص صواريخ "حيتس"، السلاح المركزي ضد الصواريخ. علاوةً على  ذلك، يعتقد الإيرانيون أنه بينما عرفت إسرائيل كيف توفر دفاعاً جيداً نسبياً عن أهداف استراتيجية وقواعد عسكرية، فإن أجزاء من المدن الإسرائيلية لم تكن محمية وتضررت، حتى إن إصابة واحدة كانت قاسية للغاية، ومن هنا، ثمة احتمال لتركيزهم على مناطق مدنية في إسرائيل، مدن كبرى وسكان مدنيين. طلبت إسرائيل تأجيلاً من الولايات المتحدة قبل بضعة أسابيع لاستكمال الاستعدادات الدفاعية والهجومية، هناك في الجيش الإسرائيلي مَن يرى أن الفترة منذ حزيران/ يونيو استُغلت لمصلحة تعزيز القدرة على مواجهة الصواريخ الإيرانية. وتشير تقديرات استخباراتية إلى أنه إذا لم تبادر إسرائيل إلى مهاجمة إيران، فإن احتمال أن تبادر إيران إلى مهاجمتها ليس مرتفعاً، لكن إذا هاجمت إسرائيل مع الولايات المتحدة، فسيكون الوضع مختلفاً تماماً. فالولايات المتحدة تسعى لجولة قصيرة بكثافة نارية قصوى تُحسم خلال أيام، لكن الحرب، مثل الاتصال الهاتفي، لها طرفان، ولا يمكن الجزم بكيفية تصرُّف الإيرانيين، أو مسار التصعيد.
#يتبع

المعارضة الإسرائيلية برمّتها لا تطرح أي فكرة جديدة
المصدر: هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈إن سياسة أحزاب اليهود الحريديم [المتشددون دينياً] هي سياسة غرائزية وعاصفة؛ لم أجد فيها يوماً أي اهتمام. والإسرائيليون، في معظمهم، لا يملكون أي فكرة عن الفرق بين حزبَي "ديغل هتوراه" و"أغودات يسرائيل"، وبين "عظماء التوراة" و"حكمائها"، وبين الليتوانيين والحسيديين، وبين مَن يرتدون الجوارب البيضاء ومَن يرتدون السوداء؛ بالنسبة إلى الأغلبية العلمانية، إنهم جميعاً الشيء نفسه والآن،تبدوسياسةالمعارضةالإسرائيلية على النحو نفسه صحيح أن معسكر المعارضة استيقظ في الأشهر الأخيرة من سباته واشتعلت غرائزه، لكن النتيجة تتأرجح بين الكآبة واليأس. والفروق بين نفتالي بينت وأفيغدور ليبرمان، وبين غادي أيزنكوت ويائير غولان، وبين يائير لبيد الذي يشبه الجميع، أصغر من الفروق بين الجوارب البيضاء والسوداء لدى الحريديم. من الخارج، هم يبدون، جميعهم تقريباً، الشيء ذاته؛ فأمام حكومة عرّفتها المعارضة نفسها بأنها الأكثر كارثيةً في تاريخ إسرائيل، لم يظهر أي نجم جديد، ولا مجال للحديث عن أي فكرة جديدة. هناك أربعة، أو خمسة أحزاب تُعرَّف فقط بمن يقفون على رأسها. وهي في معظمها، غير ديمقراطية بشكل واضح، من دون برامج سياسية، من دون طريق، ومن دون رؤية. في المقابل، اليمين يعرف بالضبط ماذا يريد. إنه يندفع إلى الأمام ويغيّر وجه البلد لأجيال؛ بينما المعارضة منشغلة بنفسها؛ الحكومة تقلب الضفة الغربية رأساً على عقب؛ وفي المعارضة لم يسمعوا عن ذلك حتى. ولمَ العجلة؟ أولاً، لنقرر ضد مَن نذهب؛ أمّا "ماذا" نريد؟ فيمكنها الانتظار. وهي تنتظر منذ أعوام. لكن في السنتين والنصف الأخيرتين، أصبحت السذاجة تصرخ أكثر من أي وقت مضى، سواء بسبب السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والحرب في غزة، والانقلاب الجاري في الضفة الغربية، أو بسبب القاع الذي بلغته المعارضة بعجزها. فأمام حكومة ناشطة إلى هذا الحد، لم يكن هناك يوماً معارضة بهذا القدر من السلبية، فتجانُسها مخيف. بالنسبة إلى مسألة الفراغ الفكري للمعارضة اليهودية، فلا يوجد أي فارق بين جميع المرشحين والقوائم. توجد بينهم اختلافات شخصية، لكن حتى تحت المجهر الإلكتروني، لن تجد فروقاً أيديولوجية. لا أحد منهم خرج بحدّة ضد الإبادة في غزة - هل يمكن تصديق ذلك؟ لا أحد يهتم بما يحدث الآن في الضفة. الجميع مع حرب أُخرى، في إيران، في لبنان، في غزة، لا يهمّ أين، ولن يخرجوا مطلقاً ضد أي حرب. لم تكن إسرائيل يوماً بحاجة إلى بديل يعيد تشغيل المشروع الصهيوني من جديد، مثلما تحتاج الآن، ولم تقف يوماً معارضة بهذا القدر من الفراغ أمام التحدي. هل سيُحدث لبيد تغييراً؟ هل سيغيّر بينِت التاريخ؟ هل سيقدم ليبرمان نموذجاً جديداً؟ ولا حتى أيزنكوت، أو غولان. معظمهم أكثر استقامةً ونزاهةً من بنيامين نتنياهو، لكن هذا ليس وقت التفاهات الآن. إسرائيل لا تحتاج إلى قيادة أكثر نزاهةً، بل قيادة ثورية، وهذه لم تولد بعد. إن المعارضة تعرض مزيداً من الشيء نفسه: حروب، احتلال، تسليح، فيض من العسكرة وصفر أمل. لا أحد من قادة المعارضة يملك خطة سياسية سوى همهمات بشأن حل الدولتين لدى غولان؛ أمّا الآخرون، فحتى هذا غير موجود. لدى الحريديم لا توجد نساء، وفي هذه المعارضة لا يوجد عرب، والشيء الوحيد الذي يوحدها هو ازدراؤهم. يُعتبر الرفض الضميري للخدمة جريمة خطِرة عند الجميع، والوجوه الجديدة هي تقريباً فقط الوجوه التي شاركت في المجزرة الجماعية في غزة. هل سيذهبون معاً، أم منفصلين، هل سيقف بينِت على الرأس، أم أيزنكوت؟ هذا يهمني تماماً، مثلما يهمني ما إذا كان سيقف غولدكنوبف، أو فيندروس، على رأس المعسكر الحريدي.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لا بديل من الحرب مع إيران ال
مصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : مايكل أورن 👈في أوائل حزيران/يونيو 1967، أُقيمت خارج مكتب رئيس الحكومة في القدس تظاهرة لم تشهد إسرائيل مثلها إلّا نادراً منذ ذلك الحين. فعلى مدى ما يقرب من ثلاثة أسابيع،احتشدت الجيوش العربية على حدود إسرائيل، وتعهدت بإلقاء اليهود في البحر، لكن الحكومة ظلت تنتظر. سعى رئيس الحكومة ليفي أشكول لاستنفاد جميع إمكانات حل الأزمة دبلوماسياً، قبل. اللجوء إلى القوة. كان الجيش الإسرائيلي مستعداً تماماً للهجوم، لكن جهود أشكول استمرت، أسبوعاً بعد أسبوع، مع عض الأصابع. وفي هذه الأثناء، بقيَ عشرات الآلاف من جنود الاحتياط مجندين، تاركين بيوتهم وعائلاتهم وحقولهم وأخيراً، بعد مرور "فترة انتظار" صادمة كهذه، ضاقت أمهاتهم وزوجاتهم وأخواتهم وبناتهم ذرعاً، فتجمّعن خارج مكتب رئيس الحكومة، في احتجاج لم يكن ضد الحرب، بل من أجلها، وصرخن "كفى انتظاراً بعد الآن"، "الحرب الآن" واليوم، بعد 59 عاماً، وبعد عدد لا يُحصى من التظاهرات ضد الحرب، أصبح الإسرائيليون مستعدين مرة أُخرى للاحتجاج من أجل الحرب. والأسباب مشابهة لتلك التي كانت قائمة في سنة 1967؛ فالدولة تواجه تهديدات استراتيجية، وربما وجودية لا يمكن إزالتها عبر المفاوضات. ببساطة، لا يوجد بديل من الحرب وهذا هو الخطر الذي تواجهه إسرائيل اليوم حيال إيران. وبغض النظر عمّا إذا كانت الولايات المتحدة ستتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، فإن الجمهورية الإسلامية ستسارع إلى إنتاج مئات كثيرة من الصواريخ الباليستية القادرة على تدمير مجمّع سكني كامل، إن لم يكن حياً بأكمله. وتحت هذه المظلة الباليستية، تستطيع إيران إعادة بناء "حلقة النار" الخاصة بها من الوكلاء "الإرهابيين" المحيطين بإسرائيل، وفي الخفاء، تندفع قدماً نحو إنتاج سلاح نووي. وفي نهاية المطاف، ستعود إسرائيل إلى الوضع غير المحتمل الذي ساد في 6 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وربما أسوأ كثيراً. 👈يجب على إسرائيل التحرك يفضَّل أن يكون ذلك بالتعاون مع الولايات المتحدة، لكن إذا كان الأمر ضرورياً، فعلى إسرائيل التحرك وحدها. إن الأغلبية العظمى من الإسرائيليين، حتى أولئك الذين يعرّفون أنفسهم ضمن معسكر السلام، يدركون ذلك. فالمعروض على المحك ليس فقط الإنجازات التاريخية للجيش الإسرائيلي في الحرب الأخيرة، بل أيضاً قدرته على إدارتها بفعالية في المستقبل. ويعلم الإسرائيليون أيضاً أن هذه الحرب لن تكون بلا تكلفة، من حيث الضحايا، وربما يتبين أنها باهظة إلى حدّ مؤلم، ومع ذلك، فهُم مستعدون لدفع هذا الثمن لسبب بسيط - على غرار سنة 1967 -  ما من خيار آخر. في سنة 1967، مرت ثلاثة أسابيع، وأخيراً، اقتنع أشكول أيضاً بأن الدبلوماسية فشلت. فالضربة الاستباقية التي بدأ بها الجيش الإسرائيلي أنقذت الدولة وغيّرت الشرق الأوسط بصورة لا رجعة فيها. واليوم أيضاً، ستدافع إسرائيل عن نفسها، وبذلك، ستجعل منطقتنا أكثر استقراراً وأمناً.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

كان هذا موجوداً في الماضي، لكنه تفاقم منذ دخول وزيرٍ [بن غفير]، ويا للعار لأنه وزير، نشأ في أوساط أولئك الذين ينشدون نشيد "لتحترق قريتكم"؛ وببطء، لكن بثبات، لم تعُد هذه شرطة إسرائيل؛ إنها شرطة بن غفير.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

جرائم القتل في القطاع العربي، وعنف اليهود الحريديم، والمستوطنون البلطجيون في الضفة: تهديد وجودي وصناعة إسرائيلية محلية ال
مصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : بن درور يميني 👈طبعاً، يمكن الادعاء أن "هذا كان موجوداً دائماً" لكن الآن، الأمر أكبر كثيراً؛ فنحن أمام ثلاث جبهات يوجد بينها قاسم مشترك هو فقدان السيطرة؛ إن حكومة "اليمين الكامل" هي الحكومة الأضعف والأكثر رخاوةً، وهذا أكثر من مجرد فوضى، إنه تخلٍّ، وسياسة من غير الواضح كيف تخدم هذه السياسة اليمين تحديداً؛ فهي تضرّ بالمصلحة الوطنية، لكن هذه هي السياسة، وهي نتيجة حماقة لا تنتهي. الجبهة الأولى: الأكثر دمويةً، هي مستوى القتل؛ فمع نهاية سنة 2025، بدا كأننا وصلنا إلى ذروة الذروات، لقد أخطأنا؛ فمنذ بداية سنة 2026، نتحدث عن أكثر من جريمة قتل واحدة يومياً، هناك خمس جرائم في يوم واحد خلال الأسبوع الماضي، وثلاث جرائم في يوم واحد قبل يومين؛ و85% من جرائم القتل في المجتمع العربي لا يتم حلّه، ومَن يتم القبض عليهم عادةً هم الذين قتلوا على خلفية ما يسمى بجريمة "شرف" بشكل مشبوه. وفي حالات كثيرة جداً، حسبما شهد أمامي أفراد من عائلات الضحايا، تكون هوية القتَلة معروفة، لكن الخوف يفرض الصمت، والادعاء أنه يوجد عنصر ثقافي ليس من دون أساس، لكنه ينطبق فقط على نسبة صغيرة من أحداث القتل. الشرطة تستطيع أن تبذل جهداً أكبر قليلاً، لكنها تتكاسل أكثر، لأنه مثلما قال وزير المال سموتريتش أمس: "هل نحن مذنبون لأنكم تقتلون بعضكم البعض؟" فبالنسبة إليه، هناك "نحن" الذين كل شيء عندهم جنة، حسبما هو معروف، وهناك "هُم"، وكيف نسينا توأم سموتريتش؟ إنها شرطة بن غفير. الجبهة الثانية: عنف اليهود الحريديم؛ ففي الأسبوع الماضي أغلقوا الشارع رقم "4"، أحد شرايين المواصلات الأكثر ازدحاماً في وسط البلد. وكان رجال الشرطة هناك؛ جرى إخلاء الطريق؟ هذا لم يخطر في بالهم. لقد تبين أن هناك اتفاقاً مع شخصيةٍ حاخاميةٍ ما يقضي بأن يقوم البلطجية ذوو القمصان البيضاء والقبعات والبدلات، بالتفضل بإخلاء الطريق في الساعة السابعة مساءً. وماذا عن القانون؟ وماذا عن عشرات الآلاف الذين علقوا ساعات طويلة؟ لا شيء. هم ليسوا مهمّين حقاً، لأن هؤلاء المشاغبين ينتمون إلى طبقة لديها معارف، يأخذون ولا يعطون. وهذا يحدث أكثر من مرة في الأسبوع، وبدرجات متفاوتة من الخطورة. طبعاً، المعزوفة المعتادة هي أن "الأمر يتعلق بقلّة". فلو كانوا قلّة، لَكان من الممكن السيطرة عليهم منذ زمن. نحن نتحدث عن مئات الآلاف من الشباب الذين يطيعون أوامر الحاخامات، الذين يحرضونهم على الاعتداء على الشرطة، للدفاع عن الأيديولوجيا المعادية لليهودية: "نموت ولا نتجنّد"، ثم عندما تصل جنديتان إلى مدينة في وسط البلد، يعتقد هؤلاء أنه من المسموح لهم ذلك، وكاد الأمر يتحول إلى اعتداء جماعي. يمكن لوجهاء وحاخامات هذا القطاع نشر ألف إدانة، فهُم في الوقت نفسه يشجعون، ولا تقلقوا، الائتلاف سيواصل تشجيعهم عبر ضخ مبالغ طائلة، وهم يستحقون ذلك. وفقط عندما يعتدي المشاغبون بالبدلات على الشرطة، تستيقظ الشرطة لتردّ. وهناك خوف هذه المرة أيضاً، مع شرطة "الضعف"، من أن ينتهي الحدث الخطِر الذي وقع يوم الأحد بلا شيء؛ استعدوا للحدث القادم، حين سيراقب رجال الشرطة من بعيد؛ إنها شرطة بن غفير. الجبهة الثالثة: البلطجيون في الضفة؛ ربما هم بحاجة إلى تعريف آخر. إنهم مجرمون، عنيفون، عنصريون، معادون للصهيونية، نفايات بشرية. وجرائمهم ليست فقط جنائية، بل هي أيضاً جرائم ضد الدولة. ولا معنى للحديث معهم، ومع مؤيديهم، بمفاهيم الأخلاق عموماً، أو الأخلاق اليهودية خصوصاً. لكن على الأقل، يجب توجيه الحديث بلغة وطنية إلى بعض مؤيديهم، لأن هؤلاء المشاغبين هم الهدية الأفضل لكارهي إسرائيل. البلطجيون موجودون في كل دولة؛ فقبل أسبوع فقط، قُتل شاب من متظاهري اليمين في فرنسا في اشتباك عنيف بين يسار متطرف ويمين متطرف. يمكن الاستمرار في عرض دول أُخرى في الغرب تشهد مظاهر شغب، لكن هناك فرقاً؛ فالبلطجيون الذين يعتدون على الفلسطينيين في الضفة يحصلون على دعم في أسوأ الأحوال، أو على غضّ طرف، في حالة ليست أفضل كثيراً، والمرة تلو المرة، نرى جنوداً يشاهدونهم ويقفون جانباً. من الجيد أن رئيس الأركان إيال زامير يدين ذلك بكلمات حادة، لكن الإدانة تنفع، مثلما تنفع الحجامة للميت. فأنت القائد، يا إيال زامير، ولست مجرد واعظ على البوابة، أنت تتحمل المسؤولية، هناك حاجة إلى أفعال، وإذا كان هناك فجوة بين أوامر القائد الأعلى للجيش وبين الطاعة في الميدان، فهناك خلل خطِر جداً في الجيش الإسرائيلي. لا نتوقع شيئاً من الشرطة، فهي لا تسمع، ولا ترى، ولا تعرف. نحن فعلاً في وضع يشبه أعمال الشغب تقريباً كل مساء، وعدد المعتقلين يقترب من الصفر.
#يتبع

في الوقت الذي تبثّ إيران مؤشرات إيجابية، الجيش الإسرائيلي يسرّع التحضيرات للهجوم
المصدر :هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈هناك تبايُن بين التصريحات الصادرة من جنيف، وخصوصاً من الجانب الإيراني، وبين المزاج السائد في إسرائيل؛ فبعد انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الثلاثاء بشأن اتفاق نووي جديد بين الطرفين، بذلت إيران جهداً لتصوير مجريات الأحداث بصورة متفائلة؛ وفي المقابل، يبدو كأن القيادة السياسية والمؤسسة الأمنية في إسرائيل- اللتين تلتزمان، على غير العادة، الصمت العلني حيال الأزمة والمحادثات- تسرّعان الاستعدادات لسيناريو متشدد لاندلاع حرب بين الطرفين، وربما تشمل إسرائيل أيضاً وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الممثل الأبرز لبلده في المحادثات، وصف اللقاء مع الأميركيين في سفارة سلطنة عُمان، وكذلك الاجتماع الذي سبقه مع رافائيل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأنه كان "جدياً جداً". وبحسب قوله، كانت الأجواء "بناءةً أكثر"، وتمكن الطرفان من إحراز تقدُّم، والاتفاق على مبادئ توجيهية يمكن أن تتيح إمكان بلورة اتفاق مشترك. وأضاف عراقجي أن ذلك لن يحدث بالضرورة بسرعة، "لكننا على الأقل، بدأنا المسار." ويبقى أن نرى كيف سيكون الرد الأميركي المفصل على هذه التصريحات، لكن من الواضح أن إيران تحاول خلق انطباع، مفاده بأن المحادثات ستستمر، وأنه لا يوجد سبب للصدام العسكري بينها وبين الولايات المتحدة. وهذا ينسجم مع المصلحة الاستراتيجية للنظام في طهران: إطالة أمد المفاوضات بقدر الإمكان، وبالتالي تأجيل خطر الهجوم، ثم العمل لاحقاً على إزالته تماماً. إن الوقت الذي ستكسبه إيران يمكن استغلاله لمواصلة قمع الاحتجاجات ضد النظام بشكل فعال وعنيف، كما أن إبرام اتفاق نووي جديد يمكن أن يؤدي إلى رفع جزء من العقوبات الدولية عن النظام، الأمر الذي ربما يفضي إلى تعافٍ اقتصادي جزئي، أو كامل، إذ كانت الأزمة الاقتصادية الحادة الدافع الأساسي للتظاهرات والاضطرابات الواسعة التي اندلعت في أنحاء البلد في أواخر كانون الأول/ديسمبر. ومع ذلك، تبقى إسرائيل شديدة التشكيك في فرص التوصل إلى اتفاق أميركي- إيراني. فحكومة بنيامين نتنياهو لا ترغب في إبرام مثل هذا الاتفاق، وتعتقد أنه سيساعد نظام طهران على البقاء، تحديداً في الوقت الذي ترى إسرائيل أن هناك فرصة فريدة لإسقاطه بعد 47 عاماً وبالنظر إلى احتمال فشل المحادثات وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب شنّ هجوم تم تسريع الاستعدادات في الجيش الإسرائيلي للدفاع ضد هجوم انتقامي إيراني، وعند الضرورة أيضاً، للانضمام إلى خطوة أميركية في هذا الشأن تأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار تعزيز الحشد العسكري الأميركي إذ من المتوقع أن تصل حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى المنطقة في نهاية الشهر تقريباً وهو ما سيكمل انتشار قوتَي مهمات بحريتين كبيرتين نسبياً، تتضمنان المئات من الطائرات المقاتلة، فضلاً عن القاذفات الاستراتيجية الأميركية التي تستطيع مهاجمة إيران حتى بعد التحليق من مسافات بعيدة أمّا دول المنطقة، فشأنها شأن المجتمع الدولي بأسره ستنتظر اتضاح الصورة وربما يحدث ذلك بعد تصريح ترامب اليومي، الذي كعادته، لا يبخل بالتصريحات، لكن ليس واضحاً دائماً إلى أين يتجه بها إذا قرّر الرئيس ترامب إصدار أمرٍ بالهجوم، فيجب الانتباه أيضاً لقيود الجداول الزمنية؛ أولاً، بدأ شهر رمضان ويُعتبر هذا التوقيت أقل ملاءمةً للبدء باحتكاك عسكري كبير مع دولة مسلمة، لأن ذلك ربما يؤثر في ردات فعل الجمهور في بعض دول المنطقة؛ ثانياً، يعقد ترامب اليوم في واشنطن الاجتماع الأول للهيئة الجديدة التي أنشأها "مجلس السلام". ومن المفترض أن يسرّع المجلس تنفيذ ما يراه ترامب إنجازاً كبيراً ورؤية استراتيجية أكبر: وقف الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس"، ثم البدء بإعادة إعمار قطاع غزة. وإذا قرر الهجوم في مرحلة مبكرة، فإنه يخاطر بإفشال هذا الاجتماع في الخلفية، يقترب تاريخ آخر: ذكرى مرور أربعين يوماً على المجزرة [في إيران]، وهو اليوم الذي يحيي فيه المسلمون نهاية فترة الحداد على موت الشهداء. ففي ليلة 8-9 كانون الثاني/يناير، قتل النظام الإيراني عدداً كبيراً من المتظاهرين خلال موجة الاضطرابات حتى الآن لم يتضح العدد الدقيق للقتلى في تلك الليلة وخلال الفترة بأكملها، لكن من المعروف أنه يبلغ آلافاً كثيرة، وربما يراعي توقيت أي هجوم أميركي هذا العامل أيضاً، في حال اتُّخذ القرار. ومع ذلك هناك شك في أن يكون لدى المخططين في البنتاغون جواب عن السؤال المركزي الذي يخيّم على الأجواء منذ أن قرر ترامب تأجيل الضربة التي كان ينوي إصدار أمرٍ بها في 14 كانون الثاني/يناير: كيف يمكن إسقاط النظام، بعد أن تم قمع معظم الاحتجاجات بشكل فعلي، ومن دون أن تلتزم الولايات المتحدة شنّ حملة عسكرية طويلة تشمل أيضاً استخدام قوات برية؟  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

في أثناء ذلك، تعزز هذه العشائر سيطرتها على القطاع، تحت حماية إسرائيل. وفي ظل امتناع الأمم المتحدة من تلطيخ أيديها بالتعاون مع الاحتلال، فإنها منحت هذه العشائر دوراً رسمياً جديداً في شرق الخط الأصفر – مرافقة سكان غزة العائدين من مصر في معبر رفح إلى نقطة تفتيش الجيش الإسرائيلي. وبحسب بعض الشهادات، فإن هذه العملية تنطوي على الإهانة والتهديد، لا بل السرقة. سيزداد الضغط على إسرائيل للسماح بما يسمى "إعادة التأهيل المبكر"، أي إزالة الأنقاض وإدخال المساعدات إلى القطاع. لقد طرح ملادينوف وعضو "مجلس السلام"، سيغريد كاخ، هذه الطلبات علناً في مؤتمر ميونيخ. ومن المؤكد أن الضغط الخفي أكبر كثيراً، ويُتوقع أن يشتد بعد قمة واشنطن. وبينما تعتبر حكومة إسرائيل إدخال كرفان بمثابة إعادة تأهيل محظورة، يسود الاعتقاد أن إسرائيل ستضطر إلى إظهار مرونة حيال هذا الأمر.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

على أعتاب الاجتماع الرسمي الأول لـ"مجلس السلام"، نتنياهو يتشدد في موقفه بشأن نزع سلاح "حماس"
المصدر :هآرتس بقلم :ليزا روزفسكي 👈عقد "مجلس السلام" اجتماعه الرسمي الأول في واشنطن، امس الخميس حيث أعلن رئيسه، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أسماء الدول التي تعهدت حتى الآن بالإسهام في إعادة إعمار قطاع غزة. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن هذه الدول هي: الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والولايات المتحدة نفسها. وحسبما أعلن الرئيس في شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال"، الأحد الماضي، بلغ إجمالي الالتزامات المالية 5 مليارات دولار، لكن هذا المبلغ قليل، مقارنةً بحاجات القطاع، وبالتأكيد مقارنةً بالخطط الطموحة التي قدمها جاريد كوشنر، صهر ترامب، عند افتتاح المجلس في دافوس؛ فالأموال الطائلة مترددة في المجيء، هذا ما صرّح به وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، رداً على سؤال "هآرتس" في مؤتمر ميونيخ. فلكي توافق السعودية، وبعدها الدول الإسلامية الأُخرى على التبرع، فهي بحاجة إلى ضمانات لإنهاء الحرب نهائياً، وهذا يعني، في أقل تقدير، وضع خطة واضحة ومتفق عليها لنزع سلاح "حماس" من جهة، وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة من جهة أُخرى ومن المؤكد ان هذه القضايا ستُطرح في اجتماع المجلس، أو على هامشه؛ فهي قضايا جوهرية، ولن يتقدم مشروع ترامب من دونها، وكل الأطراف يدركون ذلك. تشددَ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في موقفه بشأن نزع سلاح "حماس"، وذلك في خطابه الذي ألقاه قبل أيام، وحدّد بالذات بنادق الكلاشينكوف، التي تعتبرها "حماس" "سلاحاً للدفاع عن النفس"، وقال إنها سلاح ثقيل يجب نزعه من القطاع. ويأتي هذا إلى جانب صواريخ الـ آر. بي. جي وتفكيك شبكة الأنفاق التي ما زالت سليمة، في معظمها، بحسب نتنياهو (350 كلم من أصل 500 كلم). في الوقت ذاته، يقسّم خليل الحية، رئيس طاقم التفاوض التابع لـ "حماس"، وقته ما بين القاهرة وإسطنبول والدوحة، ويتنقل بين ممثلي الوسيطات الثلاث الضامنة لوقف إطلاق النار. ومع ذلك، فإن الاستخبارات المصرية هي التي تقود المفاوضات مع "حماس" بشأن نزع السلاح. في الأسبوع الماضي، التقى في القاهرة كبير مندوبي "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف خليل الحية ومسؤولاً آخر رفيع المستوى في "حماس"، هو غازي حمد، وناقش معهما الخطوط العريضة لنزع السلاح، أو ما يفضل تسميته في "مجلس السلام" وبين الوسطاء بـ "عملية إيداع السلاح". في الأسبوع الماضي، نشرت "نيويورك تايمز" أن كوشنر وستيف ويتكوف وملادينوف يعملون على وثيقة يُتوقع أن تطالب "حماس" بنزع سلاحها على مراحل، بحيث تسمح لها، مبدئياً، بالاحتفاظ بكمية من السلاح الخفيف. وعندما سُئل ملادينوف عن هذا الأمر في جلسة نقاش في مؤتمر ميونيخ، امتنع من الرد، لكن عملياً، يبدو كأن التقدم التدريجي هو الخيار الوحيد، لأن البديل هو الوصول إلى طريق مسدودة، وهو وضع يزيد في خطر استئناف القتال. علمت "هآرتس" أن هناك سيناريو آخر يناقَش حالياً في القاهرة: اعتماد لجنة التكنوقراط الفلسطينية بشكل موقت على الضباط الذين في الشرطة في الوقت الحالي، والذين تطلق عليهم إسرائيل اسم "شرطة حماس". وبطبيعة الحال، ستُجري إسرائيل فحصاً دقيقاً لرجال الشرطة أنفسهم، على الرغم من أن جهاز "الشاباك" وافق في السابق على وجود قوات الشرطة هناك قبل الحرب. وبحسب الخطة، فبمجرد دخول لجنة التكنوقراط إلى القطاع، ستصبح هذه القوات تابعة لها، وليس لـ"حماس". في غضون ذلك، سيحاول "مجلس السلام" تحديد مواقع قوات احتياط في القطاع تستطيع الحلول محل شرطة "حماس" عند الحاجة. حالياً، لا يتوفر سوى بضع مئات من شرطة غزة الذين تدربوا في مصر في أثناء الحرب، ولن يدخل إلى القطاع 2000 شرطي فلسطيني من الضفة الغربية، تم تدريبهم في الأردن، ويُقال إن السلطة الفلسطينية لا ترغب في إخضاع هذه القوة للجنة التكنوقراط؛ وبحسب رواية أُخرى، فإن إسرائيل غير مستعدة للسماح لهم بالانتقال إلى غزة، خوفاً من ربط الحكومة الجديدة بالسلطة الفلسطينية. في كل الحالات، الاستخدام الموقت لشرطة "حماس" هو الطريقة الوحيدة للسماح للّجنة الفلسطينية بدخول القطاع في أسرع وقت وتولّي السلطات الحكومية، من دون أن تنزلق غزة إلى الفوضى. في الوقت الراهن، لا توجد مؤشرات واضحة إلى استعداد "حماس" لنزع السلاح الخفيف، لكن حتى لو كانت مستعدة، فمن المرجّح أنها ستربط هذه الخطوة الجريئة بعدة طلبات: نزع سلاح العشائر التي قاتلت ضدها إلى جانب إسرائيل من أجل الحدّ من الخطر الشخصي الذي يهدد أعضاء "حماس" الذين سيسلمون سلاحهم، وانسحاب إسرائيل، وربما بعض الإنجازات السياسية، أو الدبلوماسية. ومع ذلك، من المرجّح أنه لا تتم تلبية هذه الطلبات سوى بشكل جزئي.
#يتبع

وحسب قوله الرئيس الامريكي بحل يمنع ايران من الحصول على السلاح النووي، سواء كان ذلك بحل دبلوماسي أو بحل آخر. مصدر امريكي رسمي قال لـ “رويترز”: “كان هناك تقدم، لكن حتى الان يجب مناقشة تفاصيل كثيرة”. واضاف بان “الايرانيين قالوا بانهم سيعودون بعد اسبوعين مع اقتراحات مفصلة حول عدد من الفجوات التي يجب جسرها”.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

في إسرائيل يقدرون: من المعقول ان تهاجم الولايات المتحدة ايران في غضون أيام
المصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈الولايات المتحدة زادت في الفترة الاخيرة بشكل واضح قواتها العسكرية في منطقة الشرق الاوسط قبل هجوم محتمل على ايران. من التحركات والتصريحات الاخيرة لادارة ترامب يبدو ان الامريكيين يفحصون الان بجدية شن معركة عسكرية في المدى الزمني القريب نسبيا الولايات المتحدة تستعد لاحتمالية حرب طويلة، التي من شانها ان تضم اسرائيل ايضا في محاولة لاستخدام ضغط كبير على النظام في طهران أو حتى اسقاطه. في الايام الاخيرة تزداد الدائل على تسريع الاستعدادات للحرب، سواء في الولايات المتحدة أو في اسرائيل، جولة المحادثات الثانية بخصوص اتفاق نووي جديد، التي جرت في جنيف اول امس بين الامريكيين والايرانيين، انتهت كما هو متوقع بدون أي تقدم واضح. شخصيات ايرانية رفيعة في الواقع حاولت ان تبث في اعقابها تفاؤل، لكنهم في الادارة الامريكية قالوا انه بالاجمال اعطيت لايران فرصة لتليين مواقفها لفترة زمنية محددة. من تصريحات شخصيات ايرانية رفيعة يتضح الان ان النظام غير مستعد لتنازل كبير حول الطلب الامريكي، فرض قيود قاسية على المشروع النووي. في اخبار 12 اقتبس امس احد مستشاري الرئيس الامريكي، الذي قال ان “الرئيس يفقد الصبر” ازاء موقف ايران في المفاوضات، وقدر ان هناك احتمالية بنسبة 90 في المئة لعملية عسكرية في الاسابيع القريبة القادمة. في جهاز الامن يحاولون الموازنة بين الحاجة الى حتلنة الجمهور في حالة تدهور امني وبين الرغبة في الحفاظ على حياة روتينية، من اجل تقليص الضرر الاقتصادي والنفسي في الجبهة الداخلية. التقدير السائد هو ان ايران لن تبادر لهجوم مسبق ضد اسرائيل، وهي ستفضل استنفاد حتى اللحظة الاخيرة القناة الدبلوماسية. حسب مصادر اسرائيلية، فانهم في واشنطن يدركون ان طهران تحاول كسب الوقت، وأنهم في ايران لا ينوون التنازل عن طلباتهم الاساسية في المفاوضات. الولايات المتحدة بدأت بتجميع القوات العسكرية في المنطقة منذ الاسبوع الثاني في كانون الثاني، لكن حتى مؤخرا هذا الامر جرى بوتيرة غير عالية بشكل خاص. في الايام الاخيرة حدث تغيير، وخلال 48 ساعة وصلت الى المنطقة حوالي 50 طائرة قتالية اخرى من انواع مختلفة. اضافة الى ذلك نشرت ايضا عشرات طائرات التزويد بالوقود، هذا بعد ان جمع الامريكيون قوات “مهمة” بحرية كبيرة في الشرق الاوسط وجمعوا مئات الطائرات الحربية في المدى الهجومي من ايران. في نفس الوقت استكملت الاستعدادات في الجيش الاسرائيلي لاحتمالية اندلاع حرب في الفترة القريبة، دفاعية وهجومية في حالة تعرض اسرائيل لهجوم. وقد يؤثر رفع مستوى اليقظة والاستعداد في وحدات الجيش الاسرائيلي على الاجازات في الجيش النظامي، وقد يؤدي عند الضرورة الى تعبئة واسعة النطاق لقوات الاحتياط في التشكيلات ذات الصلة بالحرب، لا سيما القوات الجوية وقيادة الجبهة الداخلية ووحدات الاستخبارات. مع ذلك في الجيش يؤكدون بانه في هذه المرحلة لم يتم اعطاء تعليمات لتغيير الاستعدادات في الجبهة الداخلية. قيادة الجبهة الداخلية واذرع حيوية اخرى لم تحصل على توجيهات خاصة تتجاوز مستوى الاستعداد العالي الذي تعيشه المنظومة في الاسابيع الاخيرة. أول امس قال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بان دولته توصلت الى تفاهمات مبدئية مع الولايات المتحدة، وان الطرفين سيعملان على صياغة اتفاق محتمل وسيتبادلان وثائق في هذا الموضوع في قبل جولة المحادثات الثالثة. واضاف عراقجي انه حتى الان هناك قضايا مختلف عليها، لكنه اكد على أن “الطريق قبل الاتفاق تم شقها”. “اخيرا نجحنا في الاتفاق على مباديء توجيهية، التي على اساسها سنناقش اتفاق محتمل”، شرح عراقجي في اقتباسات نشرت في وسائل الاعلام الرسمية في ايران. وعندما سئل عن جولة محادثات اخرى قال انه حتى الان لم يتحدد تاريخ لمحادثات اخرى. لقد وافق الطرفان على العمل على صيغة اتفاق محتمل قبل ان يتم تحديد تاريخ لجولة محادثات اخرى. حسب وسائل اعلام ايرانية قال عراقجي انه كان هناك تقدم ايجابي في المحادثات وانها تناولت رفع العقوبات عن طهران والمشروع النووي ايضا. وقال “لقد فتحت نافذة فرص جديدة، نحن نامل ان تؤدي المفاوضات الى حل دائم”. وحسب قوله ان كل اتفاق كهذا “يجب ان يضمن اعتراف كامل بحقوق ايران الشرعية”. في نفس الوقت قال الرئيس الايراني مسعود بزشكيان بعد المحادثات بان بلاده “لن تتنازل في أي يوم عن مشروعها النووي”. وقال “البرنامج معد لاهداف سلمية”. نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس قال في مقابلة مع “فوكس نيوز” بان المحادثات مع ايران “جرت بشكل جيد بمعنى معين. لقد وافقوا على اللقاء ثانية”. ولكنه اكد على ان الايرانيين “ما زالوا غير مستعدين حقا بالاعتراف بحزء من الخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس ترامب”.
#يتبع

والآن، حان دورنا لنقرر مع أي طرف نقف: الطرف الذي يساعد السياسيين على ركوب موجة كراهية الأقليات، بينما يعزز في الوقت نفسه القوى المناهضة للصهيونية؟ أم الطرف الذي يساعد نفسه على التفكير، بوضوح، في مصيره ومستقبله في دولة تتنكر لمواطنيها؟
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري  

سياسة القتل في المجتمع العربي
المصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : ميراف باتيتو ?إن لقاءات أبناء الأقليات مع قوات الشرطة لا تنتهي مطلقاً على خير، لكن حتى مع اختلاف أسماء الله لدى كل من الطرفين، سيكون من الصعب جداً تفسير الفجوة الجنونية في خاتمة الحدث عندما يتعلق الأمر باليهود الحريديم في مقابل العرب: هؤلاء يتعرضون للقتل يومياً، وأولئك يواصلون خرق القانون؛ هؤلاء يعيشون داخل مخزون من السلاح غير الشرعي آخذ في الازدياد، وأولئك يقيمون داخل فقاعة معفاة من الضرائب تتمدد بسرعة؛ هؤلاء يعتمدون على رحمة النظام، وأولئك يديرونه كل طفل في إسرائيل يعرف، حتى من دون أن يشرح له أحد، أنه لو خرج آلاف العرب إلى شوارع طمرة، وأحرقوا سيارات الشرطة واعتدوا على مجنّدات الجيش الإسرائيلي [مثلما فعل اليهود الحريديم]، لكانوا في أفضل الأحوال اعتُقلوا منذ زمن، أو أُطلق الرصاص في اتجاه سيقانهم في أسوأ الأحوال. إن مرآة الأقليات الإسرائيلية أكثر سواداً من أي وقت مضى، والشرطة هي آخر مَن يمكنه إصلاح الصورة القبيحة التي تنعكس علينا من تلك المرآة. فمع وزير يستمتع برؤية كيف يقتل العرب بعضهم بعضاً لأنه لا يميز بين عربي إسرائيلي وفلسطيني، وبالنسبة إليه، الجميع أعداء "المملكة"؛ ومع رئيس حكومة عيّنه من أجل الحفاظ على سياسة صامتة استمرت أعواماً طويلة بغضّ الطرف عن ازدهار منظمات الجريمة؛ ومع رؤساء أحزاب من كامل الطيف السياسي - من غانتس إلى بينت - يقفون في طابور للحصول على ختم "لن أصافح يداً عربية"، ويركضون إلى كل ميكروفون لبيعنا أكاذيب بشأن الوحدة، ليس من المنطقي أن نتوقع قيام رجال الشرطة بالعمل الذي لم يقُم به صاحب السيادة. هذه ليست وجهة نظر، بل حقيقة: فمن سنة 1948 وحتى سنة 2009، كان عدد العرب القتلى في إسرائيل أقلّ من عدد اليهود. وهناك أمثلة لذلك: في سنة 1980، قُتل 58 يهودياً و11 عربياً؛ في سنة 1985، قُتل 75 يهودياً في مقابل 14 عربياً؛ في سنة 1995، قُتل 50 يهودياً في مقابل 19 عربياً. هذا الاتجاه - أن يُقتل يهود أكثر من العرب- لم يُكسر؛ ففي سنة 2000، قُتل 63 عربياً و91 يهودياً؛ في سنة 2002، قُتل 82 عربياً و126 يهودياً، وهكذا استمر الأمر حتى سنة 2010 التي تميزت بأنها كانت سنة الانقلاب، حين تراجع عدد القتلى اليهود إلى المرتبة الثانية، وتصدّر العرب جدول الدماء مكانهم. إن المسألة ليست مسألة ثقافة، بل مسألة سياسة. ومَن غير بنيامين نتنياهو، الذي جلس على كرسي رئاسة الحكومة قبل أشهر قليلة من بداية تلك السنة، قادر على رسم سياسة من دون الاعتراف بها؟ لا حاجة إلى قول كثير من الكلام، يكفي الإهمال بصمت، عبر تمزيق بطانية الطمأنينة التي تغطي البشر، قطعةً بعد قطعة، واقتلاع ستائر بيوتهم وترك أطفالهم ونسائهم ومسنّيهم مكشوفين أمام خطر الموت، لا عبر أوامر، بل عبر غضّ طرف لا يعرف كيف يقرأ الأرقام التي انقلبت فجأة من تلقاء نفسها: في سنة 2014، قُتل 54 يهودياً و75 عربياً؛ في سنة 2019، قُتل 48 يهودياً و84 عربياً؛ ومن هناك، يمكنكم متابعة الأمر يومياً ومتابعة "مؤشر القتل" الذي يحطم الأرقام القياسية، والانتقال إلى العدّ بالمئات، بدلاً من العشرات. إن الإنسان العربي يمثل كل ما نرفض أن نراه بشدة، من العنصري، على طريقة الوزير بن غفير، إلى العامل في الهايتك في تل أبيب الذي ما زال يعتقد أن العرب يُقتلون على خلفية "شرف العائلة". نحن عميان عن مساهمتهم في سوق العمل الإسرائيلية، وعن حضورهم في الأكاديميا، وفي شوارع المدن. ولو اندلع إضراب عربي ليوم واحد، لن يُسحب فقط عمال البناء من حياتنا، بل أيضاً عشرات الآلاف من الصيادلة، والمعلمين، والمحامين، والأطباء والممرضات، والأطباء البيطريين، وأمناء الصندوق، والمربيات، والمعلمات، ومديرات رياض الأطفال، والعاملين في الرعاية، وموظفي البنوك، وغيرهم. نحن عميان عن حضورهم المسؤول خلال حرب "7 أكتوبر"، وعن نبوءات الغضب التي لم تتحقق قط بشأن انضمامهم إلى العدو من الشمال والجنوب، عميان عن رغبتهم في العيش إلى جانبنا كمتساوين بين متساوين. هم ليسوا صهيونيين، تماماً مثل الحريديم؛ لا يخدمون في الجيش؛ فهم ينتمون إلى الشرائح الدنيا والمتوسطة في المجتمع الإسرائيلي؛ يؤمنون بالفصل بين الجنسين؛ يعانون جرّاء انعدام الثقة بمؤسسات الدولة، وجرّاء غياب يد القانون الرادعة؛ ويخضعون لسلطة رجال الدين، تماماً مثل الحريديم. ربما من المؤلم سماع ذلك، لكن على الأقل، العرب لا يصرخون "نموت ولا نتجنّد"، في الوقت الذي يقطعون شرايين المواصلات الرئيسية في وسط البلد، وبالتأكيد لا يُطلق سراحهم من الاعتقال بعد يوم واحد على اقتيادهم أمام الكاميرات على أيدي الشرطة. ربما من المؤلم فَهم ذلك، لكن حكومة إسرائيل تعرف جيداً كيف تُخضع عائلات الجريمة اليهودية، لكنها تختار ألّا تتخذ الإجراءات نفسها حيال المجتمع العربي.
#يتبع

القوات التي يدفع بها ترامب في اتجاه الشرق الأوسط تشير إلى نيته الحقيقية
المصدر: قناة N12 بقلم : تامير هايمان 👈تتجلى هذه المرحلة من الانتظار في مقابل النظام الإيراني في جهودٍ دبلوماسية تنقسم إلى دبلوماسية حقيقية، أي مفاوضات مباشرة، ودبلوماسية البوارج الحربية، أي حشد القوات الأميركية من جهة، والمناورات البحرية التي تجريها إيران في مضيق هرمز من جهة أُخرى. على الصعيد الدبلوماسي، تتقدم المفاوضات مع إيران، ومن المرجح أنها لا تلبّي مطالب الحد الأقصى لدى الطرفين، التي يتمسك بها كل طرف حالياً، وما نراه على السطح لا يعكس المفاوضات الحقيقية يمكن الافتراض أن هناك في المفاوضات الفعلية منطقة توافُق محتمَلة يسعى لها الإيرانيون، وهي "اتفاق مرحلي"، أي إنهم لا يتنازلون عن حقهم الطبيعي في التخصيب، لكنهم في هذه المرحلة، يوافقون على تجميد الوضع كما هو عليه الآن، أي من دون تخصيب. وفي الواقع، هذا هو أيضاً المطلب الأميركي؛ في المقابل، سيقوم الأميركيون بالإفراج عن الأموال المحتجزة والمجمدة في العديد من الحسابات البنكية التي صادرتها وزارة الخزانة الأميركية، ويمكن أن يساهم ذلك في تحقيق بعض الانفراج للاقتصاد الإيراني، ويسمح للنظام بمواجهة الوضع المتأزم الذي يمرّ به. 👈السيناريوهات المحتمَلة لعملية أميركية وتدخُّل إسرائيلي على الصعيد العسكري، تقوم الولايات المتحدة بحشد مجموعتَي ضرب، وهذا لا يكفي لإسقاط النظام الإيراني، إذا تمت مقارنة ذلك بست مجموعات ضرب تم حشدها قبل العملية لإسقاط نظام صدام حسين في سنة 2003، لكن في مواجهة إيران، الأمر أكثر تعقيداً مما كان عليه في سنة 2003. إذاً، ما الذي يمكن أن يحدث؟ من المرجّح أن الخيار المفضل هو شنّ عملية لإضعاف النظام، ويجب التأكيد أن عمليةً كهذه ربما تشمل أيضاً تصفية المرشد الأعلى في إيران؛ ستكون هذه العملية واسعة النطاق للغاية، وستشمل أهدافاً من جميع الأنواع، لكنها ستشمل بشكل أساسي أهدافاً تتعلق بالنظام والحكم والحرس الثوري وقوات الأمن الداخلي والمنظمات التي تقمع الاحتجاجات المدنية؛ كذلك ستشمل أيضاً خياراً أصغر يتمثل في تدمير قدرات عسكرية، ومن المحتمل جداً أن يُسنَد إلى إسرائيل تفكيك منظومة الصواريخ، ويمكن لإسرائيل تنفيذ ذلك بالتزامن مع العملية العسكرية الأميركية. أين نقف الآن في فترة الانتظار هذه؟ حسناً، إن الوقت يخدم الأميركيين جيداً؛ فالرئيس ترامب يثبت لقاعدته السياسية، المعارِضة للحرب، أنه يبذل أقصى ما يمكن لتجنُّب الحرب، عبر الجهد الدبلوماسي، وهذا يعزز شرعيته، في حال فشل المسار الدبلوماسي واضطرت الولايات المتحدة إلى التحرك ضد إيران. ومرور الوقت بحد ذاته مفيد أيضاً لأنه يتيح إمكان زيادة الضغط الداخلي في إيران، والذي ربما يؤدي، في شهر رمضان، وذكرى مرور أربعين يوماً على "المجزرة" [ضد حركة الاحتجاج]، إلى موجة جديدة من الاحتجاج، يمكن أن يستغلها الأميركيون فوراً للتدخل، حسبما وعد الرئيس ترامب سابقاً. 👈حتى الانتظار يشكل تهديداً للنظام نحن ندخل في شهر رمضان؛ فمن جهة، هو مناسبة دينية تشهد تشدداً كبيراً من الحرس الثوري بشأن تطبيق القوانين الأخلاقية والدينية، الأمر الذي يمكن أن يخلق احتمال احتكاكٍ مرتفع بالمعارضة الإيرانية ومقاومة ربما تتحول إلى فرصة؛ ومن جهة أُخرى، هو مناسبة للعالم الإسلامي كله، ومن المرجح أن يزيد في معارضة دول الخليج والعالم العربي عموماً لشن حرب خلاله. بعد ذلك، تأتي فترة عيد النوروز، رأس السنة الإيرانية، وهو عيد علماني غير إسلامي، ربما يصبح عيداً للمعارضة، ولمناهضي النظام. إن ما يحدث فوق السطح لا يعكس المعارضة الداخلية، إذ يمكن أن تحدث مفاجآت، وربما تنشأ أزمات في المفاوضات تتيح تنفيذ عملٍ فوري، حتى قبل وصول حاملة الطائرات الثانية إلى المنطقة، إذ عندما تصل، سيكون واضحاً تماماً أن ذلك بهدف تعزيز الجهد. إن هذه الحقيقة المتمثلة في حالة عدم اليقين مُقلقة جداً للجمهور في إسرائيل، لكن العزاء يكمن في أن هذا مصدر إزعاجٍ، بالنسبة إلينا؛ أمّا بالنسبة إلى الإيرانيين، فهو تهديد حقيقي لبقاء النظام واستقراره، وهذا أمرٌ جيد.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

رغم الانتقادات العلنية الموجهة للسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، لا سيما من قبل أعضاء الكنيست والوزراء ومن اليمين، يقر الجيش الإسرائيلي بنجاح هذه الأجهزة في كبح التصعيد واعتقال عناصر مسلحة. وحسب مصادر امنية فانه ما زال التنسيق بين الجيش والشباك من جهة وبين الأجهزة الأمنية الفلسطينية ناجحا، وان نشاطات الأجهزة ناجعة. ولكن يزداد القلق في السلطة الفلسطينية من اضعاف هذه الأجهزة: اذ يحصل الكثير من عناصر الأجهزة الأمنية على نصف الراتب المقرر منذ سنوات ويعانون من ازمة مالية. في غضون ذلك تعيد حماس تجنيد الافراد لقواتها الأمنية وتعطيهم رواتب اعلى من أي وقت مضى. هذه الظاهرة تزيد تآكل مكانة السلطة الفلسطينية في الشارع الفلسطيني، اذ تتساءل عن كيفية تغيير هذه المكانة على خلفية تنفيذ المرحلة الثانية في الاتفاق في غزة. أيضا تؤثر الازمة الاقتصادية في السلطة الفلسطينية على جهاز التعليم، الذي يعمل في الوقت الحالي بنصف طاقته الاستيعابية فقط. ويقر الجيش الإسرائيلي بوجود صلة مباشرة بين اغلاق المدارس وازدياد المواجهات التي يشارك فيها الشباب الموجودون في الشوارع بدون رقابة. في صفقات المخطوفين تم اطلاق سراح مئات السجناء الأمنيين الى مناطق سيطرة السلطة الفلسطينية. عدد قليل منهم تمت إعادة اعتقالهم، ويعترف الجيش الإسرائيلي بان تواجدهم في الضفة الغربية يعتبر تحد إضافي. ويكمن القلق في تاثيرهم على الوعي العام وخلق قدوة للشباب الذين سيعتبرون تحريرهم انجاز وطني. ومثلما في السابق يصعب أيضا تحديد الإرهابيين المحتملين غير المنتمين لأي تنظيم مسبقا. وهناك مخاوف من ازدياد الهجمات التي قد تبدأ بدون توجيه مباشر. لا ينذر شهر رمضان بالضرورة بتصاعد التوتر. مع ذلك، يدركون في الجيش الإسرائيلي بأن الوضع قابل للتغيير في أي لحظة – يتأثر ذلك بالتوتر الأمني والاقتصادي والسياسي المحيط بالضفة الغربية، ويظهر النقاش الذي يجري بين القيادة السياسية والمؤسسة الأمنية حول تصاريح العمل، والسياسة في الحرم والتعامل مع الإرهاب اليهودي، وجود فجوة فكرية حالية حول كيفية تحقيق الهدوء الأمني. ويثير التساؤل حول وجود نية حقيقية لتحقيق هذا الهدوء على المستوى السياسي.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

تقديرات الجيش: تصعيد محتمل في الضفة في رمضان القادم
المصدر:هآرتس بقلم: عاموس هرئيل 👈في جهاز الامن يعتبرون شهر رمضان القادم الذي سيبدأ في هذا الأسبوع أنه اختبار حساس للعلاقات بين الفلسطينيين وقوات الامن. ففي حين كان رمضان يحتفل فيه في السنتين الأخيرتين في ظل الحرب، يرى الجيش الإسرائيلي الان، بعد أربعة اشهر على وقف اطلاق النار، ان الواقع الأمني اكثر هشاشة وتعقيدا. ان سلسلة الحوادث الأمنية والقرارات السياسية ينظر اليها على انها تضعف السلطة الفلسطينية وتفاقم الوضع الاقتصادي الصعب، كلها عوامل تؤجج التوتر. بل ان كبار الضباط يحذرون في لقاءات مغلقة بان الشارع الفلسطيني، الذي لم ينطلق حتى الان في مظاهرات حاشدة، يتوقع ان يخرج في شهر رمضان لمواجهة الجيش مؤخرا تم تعزيز القوات في الضفة الغربية استعدادا لشهر رمضان، فالى جانب الكتائب الـ 21 المنتشرة على الأرض انضم جنود من لواء الكوماندو واربع كتائب أخرى. وتشمل هذه التحركات تدمير البنية التحتية للخلايا المسلحة الى جانب زيادة معدل اعتقال النشطاء الفلسطينيين. ويؤكد الجيش الإسرائيلي على ان الاجزء الأكبر من العمليات العسكرية ما زال في غزة، لكن القيادة المركزية تستعد لشن هجمات محدودة ومركزة في الضفة الغربية في الشهر القادم. القلق ينبع قبل شهر رمضان من تحركات الحكومة والمجلس السياسي – الأمني (الكابنت) ومن سيناريوهات إقليمية واسعة اكثر. وتشمل هذه السيناريوهات قرار الحكومة السماح لعشرة آلاف امرأة فوق جيل 55 سنة وعدد مساوي من الرجال فوق جيل 65 سنة من الضفة الغربية بالصلاة في الحرم في شهر رمضان (الأشخاص الأصغر سنا لن يسمح لهم بالدخول). وقد طلبت السلطة الفلسطينية زيادة هذا العدد، ولكن القيادة السياسية رفضت ذلك. ومثلما هي الحال في كل سنة فان المؤسسة الأمنية تقلق من أي استفزازات أو مواجهات محتملة في الحرم في هذا الشهر. قضية تصاريح العمل تثير التوتر في أوساط الفلسطينيين. فمنذ 7 اكتوبر لم يتم تجديد تصاريح حوالي 140 الف عامل، الامر الذي أدى الى انقطاع احد اهم مداخيل السلطة الفلسطينية. وقد ايدت المؤسسة الأمنية إعادة إعطاء التصاريح بالتدريج انطلاقا من فرضية ان ادخال الرواتب الى الضفة الغربية يمكن ان يخفف الضغط ويساهم في الاستقرار. أما فيما يتعلق بإعلان مجلس الوزراء في الأسبوع الماضي بشأن السماح بانفاذ القانون في المناطق أ وب في المجالات المدنية، وخطوات أخرى يمكن ان تزيد شدة التوتر، ما زالت المؤسسة الأمنية تجد صعوبة في تقييم اذا كان هذا الإعلان سيضعضع الوضع في شهر رمضان، لكنها ترجح بانه سيكون له تاثير. أيضا نص اعلان مجلس الوزراء عن نية نقل السلطات في الحرم الابراهيمي وفي قبر رحيل من البلديات الفلسطينية الى الإدارة المدنية. وتقول مصادر امنية بان التحركات السياسية المتعلقة بهذه الأماكن، إضافة الى الخطوات التي تهدف الى شرعنة مستوطنات وبؤر استيطانية، تعتبر من قبل السلطة الفلسطينية محاولة لتغيير الاتفاقات الموقعة وضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية. وأضافت المصادر بان الشعور السائد في أوساط الفلسطينيين هو شعور بالاهانة وعدم وجود أفق السياسي. على صعيد آخر، بعيدا عن قرارات الحكومة، تؤثر احتمالية شن هجوم امريكي على ايران بطبيعة الحال على استعداد إسرائيل لشهر رمضان. ويدركون في الجيش الإسرائيلي بأنه في حالة هجوم، قد تتورط إسرائيل فيه وتتعرض لهجوم صاروخي. وحسب مصادر استخبارية فان اطلاق النار على إسرائيل قد يشجع افراد في الضفة الغربية على شن هجمات كدعم لإيران. إضافة الى ذلك تقر المؤسسة الأمنية بوجود جهود تبذلها دول معادية و”عناصر اجنبية” للتاثير على الضفة الغربية وتشجيع الإرهاب. ومنذ بداية السنة تم ضبط تقريبا 15 مليون شيكل تم تصنيفها كاموال إرهاب. وهو رقم مماثل من نفس الفترة في السنة الماضية. وتشير التقديرات الى ان جزء كبير من هذه الأموال المتدفقة من الخارج مصدره تركيا. إضافة الى خطر التنظيمات الفلسطينية يشير الجيش الإسرائيلي الى زيادة مقلقة (حسب تعريفه) في المواجهات العنيفة بين المستوطنين والفلسطينيين. وقد قال ضباط كبار بان هناك عجز مستمر في التعامل مع الاحداث والقضاء على عنف المستوطنين الذي ينذر باشعال فتيل التوتر في المنطقة. وحسب رأيهم فان الجيش يترك لوحده تقريبا في ساحة المعركة بدون مشاركة كافية من قبل الشرطة والشباك. في نقاشات في الجيش الإسرائيلي ذكر ان الشارع الفلسطيني ينظر الى هجمات المستوطنين كعامل مؤثر في زيادة التوتر في المجتمع الفلسطيني. بل ان الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية شجعت على انشاء مجموعات حراسة غير مسلحة مهمتها مساعدة السكان الفلسطينيين الذين يتعرضون للهجوم. ويخشى الجيش الإسرائيلي من ان يؤدي أي تصعيد محلي، قد يشمل استخدام السلاح الناري، الى سقوط ضحايا في الطرفين ويضع محل الاختبار التنسيق الأمني.
#يتبع