التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית
El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 345 suscriptores, ocupando la posición 10 869 en la categoría Noticias y medios y el puesto 304 en la región Israel.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 345 suscriptores.
Según los últimos datos del 06 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -35, y en las últimas 24 horas de -5, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 6.02%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.62% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 286 visualizaciones. En el primer día suele acumular 772 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 07 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
ما الذي يكرهه خائبو الأمل من الحرب أكثر من الحرب نفسها؟بقلم: الكاتب الإسرائيلي يوسي كلاين المصدر: هآرتس الجميع يريدون إعادة المخطوفين، بالتأكيد، من لا يريد ذلك؟ ولكن ليس الجميع يريدون انهاء الحرب. بدون انهاء الحرب لا توجد عودة للمخطوفين. ولكن كراهية “خائبي الأمل الذين استيقظوا” لمن يعارضون الحرب اكبر من كراهيتهم للحرب نفسها. هم الأكثر سوء، هم باردون، متجمدون، منطقهم حاد جدا، نظرتهم تذهب بعيدا جدا. هم واقعيون سياسيون من الرأس حتى أخمص القدم، هزيمة أكتوبر فتحت عيونهم. ذات يوم كانوا ساذجين. الآن هم يدركون ما لا ندركه نحن، أنه لا يوجد ما يمكن فعله، سواء اتفاقات أو محادثات. في الطرف الآخر توجد وحوش. الذين استيقظوا استهزأوا من المتوفى عوديد لايفشيتس، الذي ساعد من قاموا بقتله في نهاية المطاف. ولكنهم نسوا أنه كان له هدف وهو جلب السلام. هل كان بريء؟ ربما. ولكن ما هو هدفهم؟ هل يوجد لهم أي هدف على الاطلاق؟ خائبو الأمل الذين استيقظوا لن يعترفوا بذلك، لكنهم هم العبيد الخاضعين اكثر لـ “التصور اللعين”. وماذا عن المخطوفين؟ مع كل الأسف والألم هم دائما في قلوبنا. لا يوجد أي مناص. يجب التضحية بهم. الله سينتقم لدمائهم. أيضا الذين يطالبون بوقف الحرب يجب عليهم أن يستيقظوا. هذا استيقاظ من نوع مختلف. صمت صارخ. عندما تمر توابيت الأموات ولا تمنع المزيد من التوابيت، ولا أيضا المظاهرات والاستطلاعات. هي مهمة للمخطوفين ولكنها غير مهمة لمن مصيرهم في يده. فهو يهدد باستئناف الحرب وكأن الجيش من ممتلكاته الخاصة والجنود هم دمى. هو سيستمر في اللعب حتى بعد صفارة النهاية، الى أن يسجل هدف النصر. لن يتوقف حتى يحل الظلام، أو حتى ابعاده عن الملعب. نحن فقط يمكننا ابعاده عن الملعب، وليس الضغط الدولي. استيقظوا. لن يكون مثل هذا الضغط. “الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط” لم تعد ماركة يحترمها العالم. فهو يرى الانقلاب النظامي ويدرك أنه لا توجد لنا أي مصلحة في السلام، بل فقط ما يهمنا هو الهدوء، وأننا لا نريد العيش بجانب العرب بل نريد قتلهم. وأن الستة ملايين لم يعودوا يتركون لديه أي انطباع. اذا ما الذي سيوقف بنيامين نتنياهو؟. بالتأكيد ليس دونالد ترامب، أو العم من أمريكا، الذي على وجبة العشاء يتبول على السجاد في الصالون، واقاربه المندهشين يطلبون عدم تصديق ما شاهدناه. أمريكا لن توقفه، التي 75 مليون من مواطنيها قاموا بانتخابه. الدستور المبجل والتوازنات والكوابح المشهورة وفصل السلطات لن تقف امام ترامب. هو لن يكبح نتنياهو. فقط نحن، الاقلية الكبيرة والخائفة، يمكننا. ترامب حطم الايمان بأن أمريكا ستفعل من اجلنا ما لا نستطيع نحن فعله. نحن نريد من ترامب إعادة المخطوفين ووقف الحرب. ولكن هذا ليس لأنه لا يريد، بل ببساطة هو لا يهمه. هل سيعودون؟ جيد. سيموتون؟ للأسف. ترامب يحب المنتصرين، المخطوفون هم خاسرون. حتى الآن لم يقف في أمريكا الولد الذي سيصرخ بأن الملك ليس فقط عار، بل مجنون، مجنون، لكننا نعتمد عليه. نتنياهو يعرف ذلك. هو يعرف كيف يتصرف مع شخص مسن يبحث عن الكرامة. هذا الشخص لا يجب تعليمه كيفية اللعق، هو ليس زيلنسكي. هو المغازل الزلق الذي يرقص مع عجوز ثرية. يصعب عليه الرقص معها. هو يحاول ملاءمة خطواته مع خطواتها. هو يرقص معها بحذر الى حيث يتخيل أنها تريد. لا يوجد امامه خيار، هي الممولة الثرية وهو من يعيش على حسابها. ترامب أقوى من نتيناهو، لكن نتنياهو ليس أقل شجعا منه. نتنياهو لم يحصل حتى الآن على أي شيء. ومطلوب منه أن يدفع مسبقا، وأن يتنكر لتصريحات سابقة وأن يعارض أوكرانيا. ماذا، ألم نقل إننا معها. صحيح، لكن لا توجد مشكلة. اعطونا لحظة. ها هو يرتب ربطة العنق وشعره ويريد أن تنسوا بأنه ذات يوم، قبل اقل من سنة، أيد سيادة اوكرانيا وسلامة وحدتها الجغرافية. هو ليس الأول. جورج اورفيل كان قبله. في كتاب “1984” تتحول ايراسيا في ليلة واحدة من عدوة الى محبة، وانسوا ما قلناه عنها أمس فقط. أمس كنا نؤيد لجنة تحقيق مع كل من يتحرك، الآن لا. أوكرانيا؟ من تعنيه أوكرانيا؟ سنذهب مع ترامب يدا بيد الى حيث يقودنا جنونه، لكننا سنمسك بالدربزين، وهكذا اذا قرر أن يقفز الى الهاوية فانه لن يأخذنا معه.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
رئيس وزراء ترعبه “لجنة تحقيق” وشعب يقاد كالقطيعبقلم: المتحدث باسم الجيش سابقًا آفي بنيهو المصدر: معاريف لنتنياهو أسبابه لمعارضته لجنة تحقيق رسمية برئاسة قاض مع تفويض واسع وصلاحيات تحقيق وللقتال ضد الجمهور لعدم إقامتها. هو يعارض لأنه إلى جانب كونه رئيس الوزراء الذي يتحمل المسؤولية العليا عن كل ما يحصل في الدولة في ورديته، فهو أيضاً رئيس الكابنيت الأمني الذي يتلقى التقارير، ويبلور السياسة ويتخذ القرارات في شؤون الأمن، الحياة والموت. كما أنه القائد المباشر لرئيس “الشاباك”. الجهاز ورئيسه يبلغان نتنياهو ويتلقيان التعليمات منه. منه فقط. ليس من وزير الدفاع ولا من وزير الاستخبارات. وهذا ملزم. في إطار منصبه، يعتبر نتنياهو رئيس لجنة رؤساء الأجهزة – محفل كل رؤساء أسرة الاستخبارات والأجهزة السرية الذين يجرون تقويمات استخبارية للوضع ويتخذون قرارات بخطوات، وحملات وغيرها. هو الرجل الذي وضع سياسة تفضيل حماس على السلطة الفلسطينية، وسياسة تمويل حماس وغض النظر عن تعاظمها. هو الذي رفض مبادرات هجومية لاغتيال رؤساء حماس، وهو الذي منح قطر مكانتها تجاه قطاع غزة. صحيح أن المسؤولية عن مأساة أكتوبر تكمن في الجيش و”الشاباك” اللذين لم يوفرا إخطاراً استخبارياً وجواباً عملياتياً للمواطنين الذين تركوا لمصيرهم، لكن يتحمل المستوى السياسي بعامة ونتنياهو بخاصة، مسؤولية لا بأس بها: مسؤولية تمثيلية مسؤولية كرئيس كابينت، وكذا كرئيس لجنة رؤساء الأجهزة، وكقائد لـ “الشاباك”. وليس أقل من هذا – في انشغال الدولة بالانقلاب النظامي. نتنياهو يخشى لجنة تحقيق عن حق. فلن تبقيه نقياً ومعفياً من المسؤولية، ولا حتى في ضوء التعليل الذي يحاول غرسه في الوعي: “لم يوقظوني في الصباح”، وكأنه لو استيقظ لكان أكثر ذكاء من كل الآخرين. نتنياهو هو عراب مفهوم أن “حماس القوية جيدة لليهود”. لكن هذا لن يجديه نفعاً، فلن يكون ممكناً الامتناع عن لجنة تحقيق رسمية مع رئاسة قاض مع تفويض وصلاحيات. ستقوم رغم أنفه، الآن أو بعده، وستحقق وتكشف وتشير إلى النتائج والاستنتاجات. وهو، مثلما في المرة السابقة، يمكنه أن يقول دوماً: “لن أقبل الاستنتاجات ولن تقبلها أغلبية الشعب”. بهذا، هو يعطي لفين “ضوءاً أخضر” للبدء بتنحية المستشارة القانونية للحكومة، التي تزعجه وتزعج وزراءه، مع أخذه بالحسبان بأن محكمة العدل العليا ستوقفه – وعندها سيكون ممكناً الشروع في أزمة دستورية يتطلع لفين إليها منذ زمن بعيد، ويري رئيس “الشاباك” باب الخروج، الذي هو أيضاً يؤيد لجنة تحقيق رسمية. نتنياهو الآن في سكرة قوة خطيرة. فهو يشعر بريح إسناد من ترامب لينكل ويشهر بالخصوم السياسيين بشكل فظ وغليظ، ويتحدث بحدة ضد رؤساء أجهزة الأمن التي تحميه وتحمي عائلته وتحمينا وتسميتها بـ “الطغمة”، والتحدث إلى الإعلام باسم “محافل في محيط رئيس الوزراء” ضد الجيش، و“الشاباك”، والمحكمة، والنيابة العامة، وضد الخدمة العامة والإعلام. يشعر بأنه “الزعيم الأعلى”، كما وصفه في مسرحية تملق مقززة وزير الاقتصاد نير بركات. لا شيء أمامه، وحيداً أمام مرمى بلا حارس. يتحكم بالسلطة التنفيذية وبالسلطة التشريعية أيضاً، حيث وافق رئيس الكنيست هذا الأسبوع على الاستجابة لطلب نائب من المعارضة للوقوف دقيقة حداد، فقط بعد أن أقر له نتنياهو بذلك. مع سكرة القوة هذه وأجواء “الدولة كلها ضدي” يتحرك نتنياهو بين منصة الخطابة في المحكمة، وهو قلق من تحقيقه المضاد الذي سيوقف “المؤتمر الصحافي” المتواصل الذي يعقده، وبين رئاسة الوزراء والكابنيت ومحاولة ضرب “الأعشاب الضارة” التي تزعجه مثل رئيس “الشاباك”، بعض من رجال الجيش، والمستشارة القانونية وغيرهم. هذا وضع خطير لا مثيل له، لدرجة أني أعود لنصيحتي القديمة في أن نحمي أنفسنا وأبناءنا ونعطي نتنياهو في النقطة الصحيحة صفقة قضائية مخففة تمنح عفواً لدولة إسرائيل ومواطنيها. فنحن الآن نعاني أكثر من هذه الوضعية. ودي أن أتساءل أين أعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، وكيف يعدون واجبهم في الرقابة والإشراف على السلطة التنفيذية، أي الحكومة. بودي لو أعرف أنه حين يبلغ رئيس الوزراء ووزير الدفاع النظام السوري بأن الجيش الإسرائيلي سيدافع عن الدروز في قرية قرب دمشق، أهذه هي سياسة إسرائيل أم مجرد نزوة؟ هل نحن أصحاب السيادة في سوريا؟ سأسأل: عندما تصوت إسرائيل في الأمم المتحدة مع إيران والسودان وكوريا الشمالية، وترامب ضد أوكرانيا، هل اجتاز هذا التغيير الدراماتيكي في السياسة بحثاً ورقابة ما. هنا عدد لا يحصى من التغييرات الدراماتيكية في سياسة الأمن والخارجية لإسرائيل، وهذه الحكومة الغريبة والسيئة تستوجب رقابة وإشرافاً أكبر. هل هذا يحصل؟ لا أعرف. هل أصبحت تركيا رسمياً دولة عدو؟ ماذا عن روسيا والصين؟
#يتبع
رؤى الاتصالات المباشرة بين إدارة ترامب وحماسبقلم: الباحث الإسرائيلي شاي هار تسفي استعداد الرئيس ترامب لإجراء محادثات مباشرة واستثنائية مع حماس يعطي عدة استنتاجات حول أسلوب تفكيره ونهجه: أولًا: يفضل ترامب التفاوض المباشر، إذ يؤمن بمهاراته كرجل أعمال ناجح في تحقيق أفضل صفقة بهذه الطريقة. هذه ليست مقاربة جديدة، فقد عقد لقاءً تاريخيًا مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال ولايته الأولى، رغم انتقاداته اللاذعة السابقة له ووصفه بـ"رجل الصواريخ الصغير". كما أجرى مؤخرًا مكالمة هاتفية مع الرئيس بوتين، وكانت الأولى بين رئيس أمريكي وبوتين منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، بل وأبدى استعداده لعقد قمة معه. ثانيًا: يرى ترامب أن الاتصالات المباشرة لها ميزة كبيرة، حيث يمكنه تقييم مواقف الطرف الآخر بنفسه ونقل وجهة نظره بدقة، دون الخوف من تحريف الرسائل عبر الوسطاء. ثالثًا: ترامب مستعد لتبني حلول غير تقليدية وكسر الأعراف لتحقيق النتائج. سواء في تعاملاته مع زيلينسكي خلال اجتماع البيت الأبيض أو الآن مع حماس، رغم أن المسؤولين الأمريكيين عادةً يتجنبون لقاء منظمات مصنفة كإرهابية. وقد ظهر هذا النهج مؤخرًا في مفاوضات وقف إطلاق النار في لبنان، حيث امتنع الوسيط الأمريكي آموس هوكستين عن التواصل المباشر مع مسؤولي حزب الله. رابعًا: كان ترامب مدركًا لمعارضة إسرائيل لهذه المحادثات، لكنه لم يلغها. يشير ذلك إلى أنه، بمجرد أن يحدد نهجًا معينًا، يظل مصممًا على تنفيذه حتى لو تعارض مع مواقف حلفائه. علاوة على ذلك، امتناع رئيس الوزراء نتنياهو عن تحويل الاجتماع إلى مواجهة علنية مع الإدارة الأمريكية يعكس اختلاف مقاربته تجاه ترامب مقارنة بفترة بايدن، رغم التقارير عن محادثة متوترة بين الوزير الإسرائيلي للشؤون الاستراتيجية رون ديرمر والمبعوث الأمريكي لشؤون الأسرى آدم بوهلر. خامسًا: يحاول ترامب استنفاد جميع الخيارات الدبلوماسية لإتمام صفقة، إدراكًا منه أن البديل هو استئناف القتال، مما قد تكون له عواقب سلبية، أبرزها على حياة الأسرى، وأيضًا على فرص دفع عملية التطبيع مع السعودية، التي يعتبرها "الجوهرة في التاج". سادسًا: إيران قد تكون الهدف التالي؟ أوضح ترامب بالفعل أنه يفضل الخيار الدبلوماسي لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. كما كشف أنه أرسل رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني، معبرًا عن رغبته في التوصل إلى اتفاق نووي جديد، وإلا فإن الولايات المتحدة ستضطر إلى اتخاذ خطوات أخرى. خلال ولايته الأولى، أبدى ترامب اهتمامًا بلقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، لكنه لم يحدث. لذا، من المحتمل أنه هذه المرة سيفضل التفاوض المباشر مع طهران. الخلاصة: يبدو أن ترامب مصمم على استكشاف كل السبل الممكنة للوصول إلى اتفاق مع حماس يضمن إطلاق سراح جميع الأسرى. وربما تجد حماس في استعداد الإدارة الأمريكية للحوار المباشر فرصةً لتقديم تنازلات قد تفتح الباب أمام تفاهمات جديدة، لا سيما بشأن تنفيذ مراحل إضافية من الصفقة. هذا النهج يبرز أهمية تعزيز رئيس الوزراء نتنياهو للتعاون الاستراتيجي والتنسيق الوثيق مع ترامب، مع إبقاء الخلافات داخل الغرف المغلقة، لضمان الحفاظ على المصالح الإسرائيلية في ظل التحديات والتهديدات القائمة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الجيش يواجه أزمة في تجنيد وتشغيل القواتبقلم: المحلل العسكري يؤاف زيتون المصدر: يديعوت أحرونوت في ظل لا مبالاة المستوى السياسي تجاه القضية، يحاول الجيش الإسرائيلي ضبط التوقعات لدى المجندين المستقبليين، الجنود الحاليين، وخاصة أهاليهم: يدخل الجيش الإسرائيلي في فترة لا تقل عن خمس سنوات من الضغط الشديد على الجنود المقاتلين في المناطق الأمنية، حتى لو لم تُستأنف الحرب في غزة واقتصر نشاط الجيش على الدفاع فقط، دون الهجوم. الجدول الزمني للخروج في الإجازات سيكون 17/4 (أسبوعان ونصف في الخدمة، ثم 3-4 أيام في المنزل) هو السيناريو الإيجابي، في حال عدم وجود إنذارات أو إلغاء للإجازات. ويوضح الجيش: "يجب على الأهالي أن يفهموا أنهم سيرون أبناءهم وبناتهم المقاتلين نادرًا جدًا، مرة واحدة شهريًا لبضعة أيام فقط، في أفضل الأحوال. وإلا، فلن نتمكن من منع حماس وحزب الله من أن يصبحوا مجددًا وحوشًا إرهابية". يصف الجيش الإسرائيلي عجزًا ثلاثي الأبعاد في أعداد الجنود المقاتلين: أ. فقدان 12 ألف مقاتل نتيجة القتل أو الإصابة في الحرب. ب. مضاعفة أو حتى زيادة بثلاثة أضعاف عدد الجنود في الدوريات الأمنية بشكل دائم في فرق مثل غزة والجليل مقارنة بوضع 6 أكتوبر، بالإضافة إلى إنشاء مواقع عسكرية دائمة جديدة في جنوب لبنان وسوريا، والتوجيه الجديد من المستوى السياسي بإقامة كتيبة ثابتة تعمل على مدار الساعة داخل مخيمات اللاجئين الفارغة في الضفة الغربية. ج. توسيع الجيش بآلاف الوظائف القتالية الإضافية ضمن الألوية القائمة، وإنشاء ألوية جديدة من الصفر. النقص في القوى القتالية يشمل جميع الجبهات، مما يدفع الجيش إلى تقليل بعض المهام أو "تنويعها" لإيجاد حلول مؤقتة لنقص القوات. يوضح الجيش أنه في حال توفر إمكانية للتخفيف، فسيكون ذلك أولًا لصالح جنود الاحتياط الذين يستمرون في أداء مهامهم الشاقة هذا العام أيضًا. أما الجنود النظاميون، فسيبقون في الخدمة لفترات طويلة دون رؤية منازلهم، بغض النظر عن موقعهم، سواء كانوا يحرسون الحدود مع مصر أو سوريا، حيث سيتم فرض نظام الخدمة المغلقة، كما كان الحال في الحزام الأمني خلال الانتفاضة الثانية. يعكس نقص الجنود المقاتلين أيضًا المخاوف لدى المستوى السياسي بشأن استئناف القتال في غزة، إذا تقرر ذلك. فقد انخفضت معدلات التجنيد في ألوية الاحتياط المستنزفة بنسبة تتراوح بين 30% و50% مقارنة بالعملية العسكرية التي انتهت العام الماضي. ويحاول قادة الجيش شرح هذه المعطيات للقيادة السياسية، التي تطالب رغم ذلك باستدعاء مئات الآلاف من جنود الاحتياط، رغم الثمن الباهظ الذي دفعوه هم وعائلاتهم بالفعل. تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي، قبل 5-6 سنوات، اتخذ قرارًا مثيرًا للجدل بتقليص عدد الجنود المقاتلين في المواقع العسكرية خلال عطلات نهاية الأسبوع إلى النصف تقريبًا، بهدف تخفيف الضغط عنهم بسبب أزمة الدافعية. وقد أُلغي هذا القرار بالطبع خلال الحرب، لكن تداعياته كانت واضحة في 7 أكتوبر. في خطابه الأول، وصف رئيس الأركان الجديد، زامير، السنوات المقبلة بأنها "حرب استنزاف متعددة الجبهات". ومن الواضح أن الاستنزاف سيقع أولًا على كاهل الجنود وعائلاتهم. "بصعوبة يتم إنشاء سرية جديدة للجنود الحريديم، ومع ذلك يتم خداع الجمهور والترويج لها على أنها لواء جديد (لواء الحشمونائيم)، وكأنها تضم 2000 مقاتل، بينما لا يتجاوز عدد أفرادها 200 فقط. هذا ليس حتى مجرد حل مؤقت"، بحسب ما يقوله مسؤولون في الجيش.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو يوجّه نيرانه نحو الاستخبارات العسكرية والشاباكبقلم: ألوف بن المصدر: هآرتس تستعرض تحقيقات شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" والشاباك تحضيرات "حماس" للحرب وعمى الجانب الإسرائيلي ولا مبالاته، وهي تلقي نظرة نادرة على سير العمل في مجتمع الاستخبارات، كما تكشف الخلاف الداخلي بشأن مسألة كيفية مواجهة "حماس": كانت الاستخبارات العسكرية أكثر اطمئناناً وثقةً بالنفس من الشاباك الذي حذّر من تعاظُم قوة "حماس"، واقترح اغتيال كبار المسؤولين في الحركة في عملية استباقية. لكن على الرغم من الفارق بينهما، فإن منظومتَي الاستخبارات ارتكبتا الخطأ عينه: لقد غفلتا عن قرار "حماس" بشأن مهاجمة إسرائيل من قطاع غزة وحدها، من دون انتظار شركائها في "محور المقاومة"، وفي طليعتهم حزب الله. هذه هي النقطة الحاسمة التي اتخذها زعيم "حماس" يحيى السنوار، وهو في طريقه إلى الحرب، والتي غابت تماماً عن أعين "أمان" والشاباك اللذين فشلا في جمع المعلومات عمّا يجري لدى قيادة العدو. كذلك، فشلا في أبحاثهما، ولم ينجحا في تخيُّل هجوم على طول الحدود مع القطاع بصورة مفاجئة تماماً، ولم يسألا عمّا إذا كان الهدوء النسبي على طول الحدود خدعة استراتيجية تقوم بها "حماس"، بهدف تهدئة إسرائيل. رئيس الحكومة نتنياهو، ومن حلّ محله لوقت قصير، نفتالي بينت ويائير لبيد، كلهم قبِلوا تقديرات الاستخبارات التي تقول إن الوضع محتمل، ولم يشكك أحد فيها. أتباع نتنياهو الحمقى يصورونه كعبقري استراتيجي فريد في نوعه، وأن حذره الشديد هو بمثابة بوليصة تأمين وطنية. وعلى ما يبدو، هذا هو الأساس الذي تستند إليه حجج الدفاع عن نتنياهو، الذي لو أيقظوه قبل ليلة من هجوم "حماس"، لكان أرسل الجيش كله إلى الميدان، ومنع " المذبحة" في مستوطنات غلاف غزة، وفي قواعد الجيش الإسرائيلي. هذه القصة ليست مُقنعة لأنه خلال الفترة التي سبقت الحرب، وحتى في الوقت الذي كان نتنياهو يقظاً جداً، فإنه لم يطلب من الاستخبارات إعادة فحص تقديراتها، ولم يسألها: ماذا لو كنتم على خطأ، وكان السنوار الماكر يضللنا بتهدئة الميدان، بينما كان في الحقيقة يستعد لتحقيق ميثاق "حماس" وشنّ حرب إبادة ضد إسرائيل؟ حتى الآن، لم يقدم نتنياهو روايته أمام الجمهور، بل اكتفى بالتنصل من المسؤولية عن الكارثة، وتوجيه التهمة إلى التابعين له. لكن من السهل فهم سبب عدم مناقشته التقديرات الاستخباراتية التي سبقت الحرب، والتي قللت من خطورة التهديد من غزة: لأن تلك التقديرات دعمت سياسته التي اعتبرت "حماس" حليفاً. بالنسبة إلى نتنياهو، كان التهديد الأساسي لإسرائيل ولا يزال، أن يفرض المجتمع الدولي إقامة دولة فلسطينية في المناطق. لقد أعرب عن استيائه من دعم المجتمع الدولي للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس. وكان نتنياهو يعتبر سيطرة "حماس"، العدو اللدود لعباس، على قطاع غزة، جداراً دبلوماسياً واقياً في مواجهة تقسيم أرض إسرائيل، في مقابل ثمن مقبول لتبادُل الضربات، من وقت إلى آخر، وتوظيفات كبيرة في الدفاع. لقد تجاهل نتنياهو تحذيرات الشاباك ووزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان من سوء استخدام "حماس" لحقائب المال من أجل بناء قوتها العسكرية. كما رفض نتنياهو رفضاً قاطعاً اقتراحات ضربة إسرائيلية استباقية للقطاع، واعتبرها مخاطرةً مبالغاً فيها. وتلاعب بالرأي العام الإسرائيلي الذي أحب التهدئة والهدوء، وتعامل مع الفلسطينيين بحسب قول بينت، مثل "الشظية في المؤخرة"، و"جيران غير لطفاء، مزعجون أحياناً، لكنهم لا يؤثرون فعلاً في احتفالات الهاي - تك والعقارات في تل أبيب، وفي الانقلاب الدستوري لليمين". بهذه الطريقة، أحاطت إسرائيل نفسها طوال سنوات، قبل 7 أكتوبر، بأربعة أسوار واقية انهارت في لحظة الاختبار. الاستخبارات الموثوق بها التي اعتمدت على جدار تكنولوجي واقٍ مع وسائل متطورة لجمع المعلومات التي تؤمّن الإنذار؛ الجيش الذي اعتمد على جدار واقٍ من منظومة المراقبة وإطلاق النار من أجل ترهيب العدو وإحباط أيّ محاولة تسلُّل على الحدود؛ ونتنياهو الذي اعتمد على أن المال القطري سيؤمّن الهدوء؛ وفي أساس هذا كله، هناك الجدار الواقي البسيكولوجي: لم يتخيل الإسرائيليون قط أن الفلسطينيين قادرون على تنفيذ هجوم معقّد كهذا. وحده السنوار وشركاؤه، فكوا رموز اللامبالاة الإسرائيلية، ونجحوا في اختراق الأسوار الأربعة من دون إنذار استخباراتي.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
اختيار زاميرالمصدر: هآرتس الأجواء الكئيبة التي سادت مراسم تسلُّم رئيس هيئة الأركان الجديد منصبه، والتي جرت في الكرياه في تل أبيب، تتحدث عن نفسها. ففي خضم وقف إطلاق النار، ومع وجود 59 مخطوفاً إسرائيلياً في أسر "حماس" في غزة، وفي ضوء احتمال تجدُّد القتال في القطاع، وفي ظل الهجوم الذي يشنّه المستوى السياسي على المستوى العسكري، ومحاولاته تحميله المسؤولية الحصرية عن تقصيرات 7 أكتوبر، جرى حفل ترفيع إيال زامير في الأمس إلى رتبة لواء، وتعيينه في منصب رئيس هيئة الأركان الرابع والعشرين للجيش الإسرائيلي. "هذه ولايتي وأنا أتحمل المسؤولية، وباسم هذه المسؤولية، أنهي مهمتي"، بهذه الكلمات أنهى رئيس هيئة الأركان المنتهية ولايته هرتسي هليفي مهمته. ويؤكد كلامه الفارق الجوهري بين مَن تولى قيادة الجيش في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ويتصرف وفق هذه المسؤولية منذ ذلك الحين، وبين مَن يترأس الحكومة، ويتهرب من تحمُّل المسؤولية. وليس من قبيل الصدفة أن يختار هليفي التشديد مجدداً على الحاجة إلى لجنة تحقيق رسمية، بينما يواصل بنيامين نتنياهو منع تشكيلها. وحسناً فعل هليفي أنه حاول استغلال الفرصة من أجل التطرق إلى هجوم أطراف في المستوى السياسي على الجيش. إن النقاش بشأن مَن يتحمل المسؤولية مهم، ليس فقط فيما يتعلق بما جرى، بل أساساً بشأن ما هو مطروح الآن على جدول الأعمال. يتولى زامير المسؤولية عن قيادة الجيش، بينما نتنياهو مشغول بإفشال صفقة المخطوفين مع "حماس"، بهدف العودة إلى الحرب بقوة أكبر. بينما يُسمع في الخفاء كلام خطِر عن فتح أبواب الجحيم، وخصوصاً من طرف وزير الدفاع يسرائيل كاتس الذي جرى تعيينه في هذا المنصب، بهدف المسّ باستقلالية الجيش وتطهير صفوفه سياسياً. إنها لحظة خطِرة في الحرب، وفي تاريخ النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني: لقد بدأت إسرائيل بمنع المساعدات الإنسانية، وهي تعمل على تطوير خطة لتهجير السكان (خطة الجنرالات). يجري هذا كله في وقت أعطى الرئيس الأميركي الضوء الأخضر لترحيل مليونَي غزّي، وأزال القيود التي كبحت القوة المسيانية اليهودية حتى الآن. وسيجد زامير نفسه مطالباً من المستوى السياسي بالقيام بعملية عسكرية يحوم فوقها علم أسود. ومن المهم أن نستوعب أن تجدُّد الحرب معناه التضحية بالمخطوفين الذين ما زالوا في قيد الحياة. قال رئيس هيئة الأركان الجديد زامير في خطابه إن إسرائيل "في مواجهة تهديد وجودي دائم وجذري. لأننا محاطون بأعداء ’قساة’، يريدون تدميرنا"، وبحسب كلامه، "يتعين على الجيش العمل على التصدي لهذه التهديدات الوجودية والقاتلة، قبل حدوثها". لكن يتعين على زامير أيضاً الحفاظ على طهارة السلاح، وكبح العمليات الخطِرة في الجيش التي تزعزع قيَمه. كما يتعين عليه أن يقف في مواجهة المستوى السياسي الذي يريد الدفع قدماً بتحركات عسكرية، ستؤدي إلى التخلي عن المخطوفين من أجل مصالح سياسية داخلية، وفي طليعتها الحفاظ على الائتلاف الحاكم.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو سيخوض حرب سموتريتش… والثمن باهظبقلم: يوسي بيلين المصدر: إسرائيل اليوم عندما فهم نتنياهو أي خطأ رهيب ارتكبه لتفضيل حماس على السلطة الفلسطينية، وبتوجيه مال كثير لمنظمة الإرهاب (الخطأ الذي لا حاجة لإقامة أي لجنة تحقيق للعثور عليه)، وضع المس بحماس على رأس أهدافه. غير أن تقويض حماس هو هدف غامض جداً، ويبدو غير قابل للتحقق بوسائل عسكرية تقليدية. فالعودة إلى الحرب في غزة وإعادة جنودها إلى القطاع للمس بمجندي حماس الجدد لن يحقق هدوءاً بل ضحايا بين أفضل الأبناء، وتشديد الموقف من إسرائيل في العالم في ضوء غير المشاركين الذين سنلحق بهم الأذى. العودة إلى غزة ستقلل فرص عودة مخطوفين أحياء، وستتعارض مع إرادة الإدارة الأمريكية. ستكون حرب سموتريتش الأولى. نتنياهو لا يثق بأحد، لكن بين أولئك الذين لا يثق بهم يرى أن سموتريتش بوضع أفضل من غانتس أو لبيد، المستعدين لمنحه شبكة أمان لكن لهما “أجندة” لا تخلد حكم بيبي. أما زعيم “الصهيونية الدينية” فأدرك أن “الصهيونية الدينية” التي كانت تاريخية لإحدى الجهات الأكثر براغماتية في الخريطة السياسية في إسرائيل، لم تعد معه ومع أحلامه العابثة. وبات متعلقاً بنتنياهو تماماً، ويعرف ما سيحصل لو تنافس على الانتخابات التالية وحده، ولهذا فهو يقضي أيامه بتهديدات مخيفة. نتنياهو، الذي منح بن غفير إمكانية الدخول إلى الكنيست، وألغى وعده له بألا يدخله إلى حكومته، ربما يدفع إسرائيل إلى حرب زائدة وغالية بالدم والدموع ليبقى الشريك السابق لبن غفير في الائتلاف. عندما علم بالاتفاق مع حماس، بمعونة مصر وقطر وبتوجيه أمريكي، الكثيرون فرحوا، لكن خطة نتنياهو كانت مكشوفة: منح الرئيس ترامب إنجازاً سياسياً، بتحرير جزء من المخطوفين الأحياء والأموات، وتعطيل المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تعني إنهاء الحرب ومكانة ما لحماس في غزة، في المستقبل أيضاً. كان هذا بديلاً آنياً لـ “الصباح التالي”، الذي يؤجله منذ 17 شهراً، على أمل إما أن يموت الملك أو يموت الكلب. ولما كانت هذه خطوة مكشوفة، فإن ملاعين حماس فهموها، وبدلاً من منح بيبي المعاذير لعدم مواصلة المسيرة، أجبروه على اختلاق معاذير تضع الابتسامة على وجوه “قاعدته” أيضاً. رئيس الوزراء حشر نفسه في الزاوية؛ بدلاً من أن يختار بين عدة خيارات فيما أن القرار بيده، يأتي إلى نهاية المرحلة الأولى في الاتفاق وأمامه القسم الذي يسمح بما ترفضه إسرائيل كلها رفضا باتا – منح إمكانية لحماس للمشاركة في مستقبل قطاع غزة. إن منع إدخال شاحنات المساعدات لا يحل شيئاً، بل يعزز حماس ويعود ليعرض إسرائيل كمتوحشة لسكان القطاع البائسين. بدلاً من معاقبة الجمهور جماعياً ودفع ثمن زائد على ذلك، من الأفضل ذل جهود سياسية مع ويتكوف وطاقمه تركز على لحظة إنهاء المرحلة التالية، بما فيها التحرير الكامل للرهائن. الإمكانية الأكثر معقولية هي منح قادة حماس في غزة حصانة، وإعطاؤهم إمكانية الانتقال إلى مكان آخر والسماح للدول العربية بإعمار غزة وإدارتها على مدى فترة انتقالية. هذا سيسمح بتحرير كل الرهائن ويمنع العودة إلى الحرب في القطاع. الأغلبية التي يريد نتنياهو أن يضمنها لنفسه في الكنيست سيحققها من خلال كتل برلمانية العودة إلى الحرب في غزة ليست عَلمها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
تنفيذ اقتراح الدول العربية لاعمار غزة ليس متعلقا بهابقلم: جاكي خوري وروان سليمان المصدر: هآرتس قمة الجامعة العربية صادقت مساء أمس على اقتراح مصر لادارة قطاع غزة وإعادة اعماره. مصر اقترحت أن من سيدير القطاع في الستة اشهر القادمة هي لجنة من المهنيين الغزيين الخاضعين للسلطة الفلسطينية. اللجنة المهنية ستهتم بتشغيل المؤسسات في غزة لغرض إعادة الاعمار. بعد ذلك، حسب الاقتراح السلطة الفلسطينية هي التي ستدير القطاع. الاقتراح ينص أيضا أنه خلال سنة سيتم اجراء الانتخابات في كل المناطق الفلسطينية، شريطة نضوج الظروف لذلك. الاقتراح يرفض أي محاولة لتهجير الفلسطينيين من القطاع. في حماس باركوا هذا القرار. في البيت الأبيض رفضوا الخطة وقالوا إنها لا تتعامل مع الوضع في القطاع. وقالوا أيضا إن الرئيس الأمريكي ملتزم بخطة إعادة اعمار القطاع بدون حماس. مصادر مصرية وفلسطينية قالت إن بيان القمة يدل على أن زعماء الدول العربية يعملون بتعاون بهدف بلورة خطة لاعادة اعمار غزة وادارتها، لا سيما منذ اللقاء في السعودية قبل أسبوعين. ولكن حسب هذه المصادر فان مواقف بعض اللاعبين الرئيسيين الذين تنفيذ الخطة متعلق بهم ما زالت غير واضحة. ولكن أولا وقبل كل شيء من غير المعروف اذا كانت حماس ستتعاون مع الخطة وستنزع سلاحها وتتنازل عن سيطرتها في القطاع. نفس المصادر قالت أيضا بأنه من غير الواضح اذا كانت إسرائيل ستتعامل مع الخطة وستوافق على عودة السلطة الى القطاع. المصادر تساءلت أيضا اذا كانت إسرائيل ستكون مستعدة للعودة الى مسار المفاوضات، الذي يهدف الى حل النزاع على أساس حل الدولتين. المصادر قالت أيضا بأنه من غير الواضح بعد اذا كانت الإدارة الامريكية ستتبنى موقف القمة العربية، خاصة إزاء التقدير بأنه في الإدارة هناك جهات تميل الى دعم موقف إسرائيل. القاهرة تقترح إعادة اعمار القطاع بتكلفة 53 مليار دولار، وتطلب عقد مؤتمر دولي في هذا الشهر، من اجل تجنيد أموال الاعمار ومناقشة تطبيق الخطة. حسب الاقتراح فان إعادة الاعمار الشاملة ستستغرق حوالي خمس سنوات، حيث في المرحلة الأولى التي ستكون نصف سنة سيتم جمع الأنقاض وإيجاد حلول مؤقتة للسكن. اقتراح مصر لا يتطرق بشكل صريح لاحتمالية أن يتم نزع سلاح حماس، حتى أنه لا يذكرها باعتبارها ستحكم القطاع، عسكريا أو مدنيا. مصر تتوجه في الاقتراح أيضا الى مجلس الامن وتطلب أن يضع في القطاع قوة حفظ سلام من قبله لفترة ستة اشهر. حسب الاقتراح، من اجل إعادة الاعمار سيتم تقسيم القطاع الى سبعة مناطق، بحيث يتم تأهيل كل منطقة من اجل استيعاب السكان الذين سيتم نقلهم من مناطق أخرى بشكل متناوب الى أن يتم إعادة بناء المنطقة. رغم أنه حسب الخطة التي تبنتها القمة العربية فان حماس لن تكون مشاركة في إدارة غزة، إلا أنهم في حماس باركوا القرار بدون التطرق بشكل صريح الى قضية نزع سلاحها في غزة. “نحن أكدنا مرة تلو الأخرى الدعم لكل ما يخدم مصلحتنا”، جاء من حماس. “نحن أعلنا عن دعم قرار تشكيل لجنة مهنية تهتم بإعادة الاعمار وإدارة القطاع. ودعوة القمة الى تطبيق وقف اطلاق النار في غزة بشكل كامل تدل على دعم الدول العربية للشعب الفلسطيني”. وقد شارك في القمة زعماء كل من مصر، الأردن، قطر ودول عربية أخرى. زعماء السعودية، اتحاد الامارات، الجزائر وتونس لم يشاركوا واكتفوا بارسال وزراء الخارجية. من غير الواضح اذا كان غياب محمد بن سلمان ومحمد بن زايد يدل على خلافات بين دول الجامعة العربية. أو أنه ربما بالنسبة لهما اطار الخطة تمت بلورته بحضورهما في القمة التي عقدت في السعودية قبل أسبوعين. هدف اللقاء كان بلورة موقف موحد للدول العربية امام اقتراح الأمريكي دونالد ترامب طرد الفلسطينيين من القطاع، من اجل التأكيد على معارضة هذه الخطة وإيجاد بدائل لها. في بيان علني دعا الزعماء المجتمع الدولي الى توفير المساعدات المالية المطلوبة لتطبيق الخطة. في نفس الوقت اضافوا بأنه يجب البدء في العملية السلمية لتحقيق حل دائم للنزاع يقوم على أساس حل الدولتين وضمان حق الفلسطينيين بدولة مستقلة. الزعماء أيضا طلبوا أيضا تطبيق بشكل كامل اتفاق وقف اطلاق النار بشكل يؤدي الى انسحاب إسرائيل بشكل كامل من القطاع ومن محور فيلادلفيا. وأضافوا بأنه يجب استئناف ادخال المساعدات الإنسانية الى القطاع بدون تشويش.
#يتبع
إسرائيل تعيد رسم حدودها مع سورية ولبنانبقلم: يوني بن مناحيم المصدر: مركز القدس للشؤون العامة والسياسة هل تعيد إسرائيل رسم حدودها مع سورية ولبنان؟ في 24 شباط/فبراير، نُظّمت في سورية ولبنان تظاهرات شارك فيها مئات المتظاهرين من عدد من المناطق، بعد خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي ألقاه قبل يوم، ودعا فيه إلى نزع السلاح من المناطق الواقعة جنوبي دمشق، الأمر الذي أثار غضباً وسط سكان المنطقة. لقد أعرب المتظاهرون عن معارضتهم المسّ بالسيادة السورية، ودعوا إلى إدانة الزعيم الإسرائيلي. جاء كلام نتنياهو هذا في حفل تخريج دورة ضباط حربيين، وبعد وقت قصير على انتهاء مراسم تشييع حسن نصر الله ونائبه هاشم صفي الدين، اللذين اغتالتهما إسرائيل. شدد نتنياهو في خطابه على أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المواقع الاستراتيجية في لبنان وسورية، وأشار إلى "أننا نطالب بنزعٍ كاملٍ للسلاح من جنوب سورية، وبعدم وجود قوات من النظام الجديد هناك، ولن نتساهل مع أيّ تهديد يُوجّه إلى الطائفة الدرزية في جنوب سورية". وأضاف نتنياهو: "ستبقى قوات الجيش الإسرائيلي في سورية، وفي جبل الشيخ، وفي المنطقة العازلة، من دون حدود، من أجل الدفاع عن مستوطناتنا والتصدي لأيّ تهديد. لن نسمح لقوات "هيئة تحرير الشام"، أو الجيش السوري الجديد، بالدخول إلى المنطقة الواقعة جنوبي دمشق". أمّا بشأن لبنان، فشدّد نتنياهو على أن إسرائيل ستواصل الاحتفاظ بمواقع مُشرفة على طول الحدود الشمالية، إلى أن يتمكن الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية من الوفاء بالتزاماتهما، وفق ما نصّت عليه الاتفاقات الدولية. وأشارت مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى إلى أن الحرب التي فرضها "محور الشر"، بقيادة إيران، على إسرائيل، غيرت وجه الشرق الأوسط. ووفقاً لكلامهم، استخلصت إسرائيل، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، الدروس من هجوم "حماس" على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر 2023، وهي تعيد رسم حدودها في سورية ولبنان بما يتلاءم مع حاجاتها الأمنية. بالإضافة إلى ذلك، هي تعزز علاقاتها بحلفائها الدروز في جنوب سورية. وأضافت المصادر أن إسرائيل لا تنوي العودة إلى الواقع الأمني الذي كان سائداً قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأن إمكان تغيير الحدود مع قطاع غزة ما زال مطروحاً. وذلك انطلاقاً من ضرورة التوصل إلى ترتيبات أمنية تمنع هجوماً آخر من قطاع غزة في المستقبل. لم يرد العالم العربي على تصريحات نتنياهو، وحتى الرئيس السوري الجديد أبو محمد الجولاني، امتنع من الرد بصورة علنية. وتُشدد مصادر سياسية إسرائيلية على أن المقصود تغيير استراتيجي في السياسة الأمنية الإسرائيلية، وخصوصاً إزاء الدول العربية التي لم توقّع اتفاقات سلام معها، مثل سورية ولبنان. وتستعد إسرائيل لمنع أيّ خطر يهدد مصالحها الأمنية، بعد تغيّر النظام في سورية، وبعد تدخُّل تركيا في المنطقة، والتي تنوي السيطرة على سورية، بحسب هذه المصادر، على غرار السيطرة الإيرانية خلال حقبة بشار الأسد. وبحسب التقديرات، لن تكون سورية في عهد ما بعد الأسد تحت سيطرة دولة عظمى واحدة، بل ستصبح ساحة صراع للقوى الإقليمية والدولية. ومن المتوقع أن تكون تركيا لاعباً مركزياً في سورية، لكن نفوذها سيكون ملجوماً بسبب توازُن القوى في مواجهة روسيا وإسرائيل والولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل مستقبل سورية رهناً باتفاقات إقليمية ودولية. لقد حددت إسرائيل فعلاً خطوطها الحمراء في سورية من أجل المحافظة على مصالحها الأمنية. وتشير مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن كلام نتنياهو بشأن منع دخول الجيش السوري الجديد إلى جنوب دمشق يدل على الشكوك الإسرائيلية في أن القوة التي ستتمركز، ستعتمد، في الأساس، على "إرهابيين" جهاديين من تنظيم "هيئة تحرير الشام". وكان هذا التنظيم، برئاسة أبو محمد الجولاني، أعلن نفسه الحاكم الجديد في سورية من دون عملية انتخابات ديمقراطية. وإسرائيل لا تثق بالجولاني، وترى فيه شخصية تحاول الترويج أنها معتدلة، بينما لا يزال الجولاني يتمسك بأيديولوجيا جهادية، ويعتمد على مساعدة تركيا من أجل ترسيخ حُكمه. رداً على هذه المخاوف، تعمل إسرائيل على تعزيز حلفائها الدروز في جنوب سورية، والذين يبلغ عددهم 800 ألف شخص، ويعيشون ضمن جيب، هو جبل الدروز في منطقة السويداء. ويحتفظ الدروز بقوة عسكرية، وترى فيهم إسرائيل شركاء استراتيجيين. ويشكل تعزيز الحلف مع الدروز في سورية ركيزة مهمة في تعزيز روابط الدم مع الطائفة الدرزية في إسرائيل، ويُعتبر مصلحة أمنية عليا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
تحقيق جهاز "الشاباك" يؤكد الفشل في منع هجوم 7 أكتوبر 2023 ، ويحمّل القيادة السياسية جزءاً من المسؤوليةالمصدر: يديعوت أحرونوت رجّح التحقيق في الهجوم الذي شنّته حركة "حماس" في منطقة "غلاف غزة" يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي نشره جهاز الأمن الإسرائيلي العام ["الشاباك"]، أمس (الثلاثاء)، أنه كان في المستطاع منع أعمال القتل التي ارتُكبت في ذلك اليوم، لو أن الجهاز تصرّف بشكل مغاير، مهنياً وادارياً، عشية الهجوم، وفي الأعوام التي سبقته. وأشار التحقيق إلى أن هناك عدة عوامل رئيسية أدت إلى إخفاق جهاز "الشاباك" في الإنذار بشأن الهجوم، وأهمها تعامُل غير كافٍ مع معلومات عن خطة الاقتحام الواسع لـ"حماس"، والتي اطّلع عليها "الشاباك" في الفترة 2018 -2023. وأشار رئيس جهاز "الشاباك" رونين بار، الذي نشر نتائج التحقيق الشامل في أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى أن سلسلة من الأسباب المهنية والإدارية أدت إلى هذا الفشل الذريع. وأقرّ التحقيق بعجز "الشاباك" عن منع هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، على الرغم من امتلاكه تحذيرات مسبقة من خطة الهجوم التي سُميت "جدار أريحا". وكشف عن فشل في تشغيل العملاء، وتحليل المعلومات، والتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، أمور كلها أدت إلى غياب الاستجابة العملياتية في اللحظات الحاسمة. وخلص التحقيق إلى أن "الشاباك" فشل في مهمته الأساسية، بشأن منع الهجوم، لكنه في الوقت عينه، حمّل القيادة السياسية جزءاً من المسؤولية، مشيراً إلى أن السياسات الحكومية ساهمت في تصاعُد الخطر من دون اتخاذ إجراءات وقائية. وأقرّ رونين بار بأن "الشاباك" لم ينجح في منع الهجوم، قائلاً: "لم نمنع عمليات القتل، وسأحمل هذا العبء على كتفي طوال حياتي". كذلك، شدد التحقيق على أنه لو تصرّف جهاز "الشاباك" بشكل مختلف، لكان في الإمكان منع الهجوم، مضيفاً أن التحقيق يتطلب مراجعة شاملة للوصول إلى الحقيقة وتصحيح الأخطاء. ولم يقتصر التحقيق على انتقاد الأداء الداخلي للجهاز، بل ألقى باللوم أيضاً على القيادة السياسية، مشيراً إلى أن سياسة التهدئة التي انتهجتها الحكومة الإسرائيلية سمحت لحركة "حماس" ببناء قوتها العسكرية بشكل غير مسبوق. وجاء في التحقيق أن إسرائيل سمحت بتدفّق الأموال القطرية إلى قطاع غزة بشكل مستمر، الأمر الذي أدى إلى تعزيز قدرة الحركة على التخطيط والتسليح. وأشار إلى أن "الشاباك" قدّم تحذيرات متكررة للحكومة بشأن تآكل الردع الإسرائيلي وتصاعُد التهديدات، لكنه لم ينجح في إقناع القيادة باتخاذ إجراءات استباقية. واعتبر أن هذا أدى إلى تعاظُم الخطر حتى وقوع الهجوم. وأشار أيضاً إلى أن سياسة احتواء التهديد التي تبنّتها الحكومة، بدلاً من تنفيذ ضربات استباقية، كانت أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى تدهور الوضع الأمني. ووفقاً للتحقيق، تبنّت إسرائيل سياسة احتواء تجاه غزة في الفترة تموز/يوليو 2018 - أيار/مايو 2021، تضمنت نقل الأموال القطرية، وتزويد القطاع بالوقود، وتوسيع منطقة الصيد، والسماح بدخول التجار والعمال، وإطلاق مشاريع مدنية، في مقابل فرض "حماس" بعض القيود على التصعيد. وأشيرَ في التحقيق إلى أنه بعد العملية العسكرية التي شنّتها إسرائيل على غزة في أيار/مايو 2021، ساد حركة "حماس" اعتقاد أنها خرجت من هذه العملية بانتصار واضح. وأشار التحقيق إلى وثيقة كتبها رئيس "الشاباك" رونين بار عند تولّيه مهمات منصبه في تشرين الأول/أكتوبر 2021. وجاء في هذه الوثيقة أنه لا يمكن قبول وجود كيان مسلح تابع للإخوان المسلمين على الحدود في قطاع غزة، يمتلك قدرات عسكرية، ويرتبط بالمحور الشيعي. ويجب التعامل معه عبر ضربة عسكرية، وتقليص عمليات التهريب، وإنشاء آلية مصرية لإعادة الإعمار تمنع تعاظُم قوته العسكرية. كما أظهر التحقيق أن الشاباك نقل معلومات إلى أعلى المستويات السياسية، تفيد بأن "حماس" تبني جيشاً منظماً يضم 5 كتائب، وقوات خاصة، ومنظومة استخبارات، وقدرات جوية وبحرية وبرية، بتمويل إيراني وقطري. وفي سنة 2023، وجّه "الشاباك" عدة تحذيرات إلى القيادة السياسية بشأن ازدياد رغبة خصوم إسرائيل في تنفيذ هجمات، مشيراً إلى أن الاستقطاب الداخلي، والتوتر في المسجد الأقصى، والتعامل مع الأسرى الأمنيين الفلسطينيين، عوامل كلها ساهمت في زيادة الدافع لدى "حماس" إلى شن هجوم.
#يتبع
إمبراطورية إسرائيل تنهار لكن فروعها في غزة ولبنان وسورية تزدهربقلم: تسفي برئيل المصدر: هآرتس تبدو إسرائيل، أكثر فأكثر، أشبه بسلسلة متاجر تديرها إدارة فاسدة، وتتسبب بتدهوُرها إلى الهاوية، لكنها تواصل فتح فروع جديدة لها، وتوحي بأن الأعمال تسير كالمعتاد، ليس كالمعتاد فحسب، بل إنها أقوى من أيّ وقت مضى. لقد دلّت تحقيقات الجيش الإسرائيلي على عُمق الإهمال والفوضى والعجز، والذي تسبّب بقتل وجرح آلاف المدنيين والجنود، فضلاً عن المخطوفين الذي يحتضرون في الأنفاق. هذا كله تعتبره الإدارة الفاسدة "أضراراً جانبية" لا مفرّ منها، إذا أردنا الدفاع عن الوطن، وبصورة أساسية المحافظة على الهيبة المفقودة. هذه الإدارة لا تسمح "لأطراف معادية"، مثل لجنة تحقيق رسمية، بفحص سلوكها على مدى أعوام، والذي تسبب بأفظع ضرر ودمار في تاريخ الدولة. وهي تشير إلى "الإنجازات الكبيرة" التي حققتها، مثل اغتيال زعماء حزب الله و"حماس" وكبار العلماء الإيرانيين، كأن هذا يعوّض الخسائر الهائلة وغير المسبوقة التي تسببت بها هذه الإدارة. كذلك، تستمر هذه الإدارة في انتهاك فجّ للاتفاقات التي صاغتها ووقّعتها هي بنفسها، كما لو كانت أوراقاً لا قيمة لها. هكذا أعيدَ فتح اتفاق المخطوفين الذي كان يجب أن يؤدي إلى إطلاق المخطوفين كلهم في نهاية المرحلة الثانية، والآن، من غير المؤكد ما إذا كان هذا سيحدث. وبدلاً من إعادة المخطوفين، سنضطر إلى الاكتفاء بوعد أجوف بالقضاء على "حماس". ومثل الشركة التي تمنح تخفيضات سخية لدائنيها، بعد إفلاسها، تطلب هذه الإدارة، اليوم، من المواطنين الإسرائيليين الاعتماد على الدائن المتخلف عن السداد، والمتهم الجنائي الذي سبق أن أثبت قيمة وعوده عملياً. لا يوجد ما يمكن الحديث عنه بشأن نقل السيطرة على "فرع" غزة إلى جهة فلسطينية غير "حماس". ومحور فيلادلفيا الذي سبق أن تنازل عنه نتنياهو بتوقيعه بيده، تحوّل مرة أُخرى إلى ركيزة لوجودنا، وبهذه الطريقة، قلب رئيس الحكومة منطق الاتفاق، رأساً على عقب. وبدلاً من أراضٍ في مقابل المخطوفين، أي الانسحاب من غزة، بحسب طلب "حماس"، فإن إسرائيل تعرض المخطوفين على "حماس"، في مقابل استمرار سيطرتها على غزة. في هذه الأثناء، يواجه سكان غلاف غزة صعوبة في العودة إلى منازلهم، ولا يعلمون ما إذا كانت حياتهم هناك، الآن، ستكون أكثر أمناً. إلّا إن وضع "الفرع" اللبناني ليس أفضل حالاً. على الرغم من أنه كان مجالاً للفخر والأرباح الكبيرة التي لا يمكن الاستهانة بها، لكن صيانته تتطلب من الدولة أموالاً طائلة. لقد خرقت إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، بدعم من الولايات المتحدة، ويحتفظ الجيش الإسرائيلي بعدة مواقع دفاعية في لبنان. ومثله مثل غزة، من غير المعروف متى ستنسحب إسرائيل منه. ينتظر الآلاف من سكان الشمال العودة إلى الحياة الطبيعية وترميم منازلهم ومزارعهم وعودة أولادهم إلى المدارس، لكن الشعور بالأمان الذي وعدوهم به يشبه شعور سكان غلاف غزة. هذا كله لا يمنع إدارة الشبكة من التوسع، وفي الأسبوع الماضي، افتتحت إسرائيل فرعاً لزبائن جدد. "لن نسمح للنظام ’الإرهابي’ الإسلامي المتطرف في سورية بالمسّ بالدروز. أعطينا تعليمات للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لنقل رسالة تحذير شديدة وواضحة"، أعلن يسرائيل كاتس المعروف بأنه وزير للدفاع. إن حماية الأقليات هي بادرة إنسانية مطلوبة وضرورية ونبيلة، وإسرائيل بارعة في ذلك، والدروز في إسرائيل يشهدون بذلك. لكن الأمر ليس أن هناك في سورية مَن طلب الحماية من الجيش الإسرائيلي، أم أن وراء هذا التصريح استراتيجيا مُحكمة معينة، لكنه يشكل فرصة لتبرير الوجود العسكري للجيش الإسرائيلي في مناطق جديدة احتلها في سورية. إن إمبراطوريات أكبر من إسرائيل تعلمت الدرس التاريخي المرير: إن الوجود العسكري في مناطق محتلة لا يشكل ضمانة للأمن. فالمحافظة على المركز، وعلى الدولة الأم، وعلى الحصانة، وعلى الاستقرار والازدهار، كلها شروط ضرورية لاستمرار وجودنا. تريد الحكومة الإسرائيلية أن تثبت أن دولاً أكبر منها كانت على خطأ، والمؤسف أن الثمن الباهظ لهذه التجربة سيدفعه مواطنو إسرائيل.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
#يتبع
تأثير ترامب في الشرق الأوسطبقلم: تمير هايمان المصدر:(INSS) “الترامبية” هي استراتيية زعزعة الاستقرار، تعمل على خلق الفرص والمخاطر من خلال تقويض الافتراضات الأساسية. إن هذا النداء هو محرك التغيير، والذي ينبغي أن يكون استغلاله المتطور بمثابة دليل لتصميم سياسات جديدة، والتي ستوفر أيضاً فرصاً لدولة إسرائيل والمنطقة. وتشكل ظاهرة الترامبية استجابة معينة لتحديات الديمقراطية الليبرالية، وتتوافق مع الإحباط العام من السياسات التقدمية الجذرية. وفي الشرق الأوسط، قد يفتح هذا النهج فرصاً لإنشاء نظام إقليمي جديد، وتعزيز نفوذ البلدان المهتمة بالاستقرار، والمساعدة في تعزيز الاتفاقيات الجديدة وحل المشاكل القديمة. من المتوقع أن تصبح ظاهرة الاضطراب العامل الرئيسي الذي يحدد شكل الشرق الأوسط والساحة العالمية في العامين المقبلين، ومن المناسب فهم أصولها وخصائصها والاستعداد لها ومحاولة استغلالها لصالح الأمن القومي لدولة إسرائيل. من الصعب التنبؤ بالخطوة التالية التي سيتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وبحسب الوضع الحالي، فإنه ينجح في تعطيل توقعات الخبراء مرارا وتكرارا، ويبدو أنه يستمتع بذلك. فكيف يمكننا إذن أن نفهم ما يحدث؟ لقد أصبح العالم الليبرالي الديمقراطي في دوامة من التصريحات، وفيضان من الأوامر الرئاسية، ومجموعة من الأفكار الجذرية التي تعطل الواقع. ما هو الصحيح من كل هذا، ما هو التكتيك، وما هي الاستراتيجية، وما هي الحيل التفاوضية ذات الصلة، وما الذي يُفترض أن ينبع من اعتقاد أخلاقي عميق؟ “الترامبية” هي رد على أزمة النموذج الديمقراطي الليبرالي. فبعد جيل من انتصار هذا النموذج في الحرب الباردة، فإنه يواجه أزمة وجودية. ولكي نفهم تأثير ترامب، ومقترحاته الأخيرة (بما في ذلك اقتراح “الهجرة الطوعية” من قطاع غزة إلى مصر والأردن)، والعلاقة بين هذا النهج والتحولات العميقة التي حدثت في المجتمع الإسرائيلي في السنوات الأخيرة، يتعين علينا أولاً أن نفهم جذور الأزمة، ومفاهيم التعامل المختلفة، وتطبيقها في إطار السياسة الخارجية والأمنية من مدرسة ترامب الفكرية ــ التي قد تتعارض إدارتها حتى مع السياسة الإسرائيلية. تحدي عميق للافتراضات الأساسية الأربعة للنموذج الديمقراطي الليبرالي إن الكارثة المزدوجة في عام 2001 تشكل بداية الأزمة، وذلك بسبب إظهار محدودية قدرة الدولة على توفير الاستجابة للاحتياجات الأساسية للمواطن: الأمن الشخصي، والازدهار الاقتصادي، والأمن الوطني. لقد تم تقويض أربعة افتراضات كانت تشكل أسس ازدهار الديمقراطية الليبرالية في العقد المزدهر من تسعينيات القرن العشرين: مبدأ الحقوق المدنية: على مدى عقود من الزمن، كان من المفترض أن الحقوق المدنية الكاملة والمساواة الكاملة في الحقوق لكل شخص داخل حدود الدولة، إلى جانب الرفاه الاقتصادي، من شأنها أن تمنع العنف. وقد أدت الكارثتان المزدوجتان وموجة الإرهاب الإسلامي على الساحة الدولية إلى تقويض هذا التوجه. ومن المثير للدهشة أن المواطنين الذين يستمتعون بثمار الديمقراطية الليبرالية قد تحركوا ضدها. إن الإرهاب الإسلامي الذي ضرب أوروبا، إلى جانب موجة كبيرة من الهجرة، دفع الكثيرين إلى إعادة النظر في المفاهيم الأساسية المتعلقة بالقبول والإدماج والرفاهة الاقتصادية للمهاجرين، حيث ثبت أن هذه المفاهيم لم تساعد في منع اللجوء إلى العنف. لقد تبين أن الالتزام بالعقيدة الدينية والقبيلة، أي “سياسة الهوية”، أقوى وأعمق من فكرة الدولة القومية في خصائصها الغربية. العولمة: استندت الظاهرة الى افتراض أن ذلك من شأنه تمكين الكفاءة الاقتصادية وزيادة الأمن، إذ أن انتشار التكنولوجيا يدعم الإنتاج في أرخص مكان والنقل الآمن والرخيص إلى جميع أنحاء العالم. إن العولمة تقلل من أهمية الحدود، ومع تزايد تعقيد سلاسل التوريد وطولها وشمولها لعدد أكبر من البلدان، يتم إنشاء الترابط بين البلدان، مما يتطلب الاستقرار وبالتالي زيادة الأمن. ولكن جائحة فيروس كورونا كانت بمثابة جرس إنذار: إذ أدت الاضطرابات الناجمة عن الجائحة العالمية فجأة إلى إدراك واسع النطاق لمدى هشاشة سلاسل التوريد. لقد تسببت عمليات الإغلاق الطويلة في الصين في حدوث اضطرابات شديدة في إمدادات المنتجات الاستهلاكية، وأصبحت أجهزة الأمن تدرك حقيقة مفادها أن الأمن القومي، في جوانبه المختلفة، يعتمد أيضًا على وجود سلاسل التوريد.
#يتبع
الردُّ العربي على ترامببقلم: مايكل هراري المصدر: معاريف تعكف الدول العربية على بلورة موقف موحد في مواجهة خطة الترحيل التي يقترحها ترامب. ويبدو أن الاتجاه يسير نحو خطة لإعادة إعمار غزة، من دون إجلاء السكان، ومن دون وجود "حماس" في الحكم. إن فكرة الترحيل التي طرحها دونالد ترامب أصابت العالم العربي بالذهول، وخصوصاً مصر والأردن، اللتين تُعتبران، من وجهة نظره، المرشحتَين الرئيسيتَين لاستقبال الفلسطينيين الذين سيتم ترحيلهم من غزة. وبالإضافة إلى التصريحات العربية التي رفضت تصريحات الرئيس الأميركي بشكل قاطع، وأعربت عن معارضة مطلقة لنقل الفلسطينيين من القطاع، بدأت تحركات دبلوماسية عربية مكثفة تهدف إلى بلورة موقف عربي موحد، كبديل لا يشمل الترحيل. ومؤخراً، عُقدت قمة عربية مصغرة في الرياض، أعقبها تحديد موعد لعقد قمة عربية طارئة في الرابع من آذار/ مارس الحالي في القاهرة. تسود الدولتَين الرئيسيتَين، اللتين ذُكرتا بصراحة في واشنطن، مشاعر من الضغط الشديد، فالرئيس السيسي أجّل زيارته المخطط لها لواشنطن (ومن المحتمل أنه يفضل الوصول إلى البيت الأبيض بموقف عربي موحد)، بينما رفعت وسائل الإعلام المصرية مستوى انتقاداتها لترامب، وإن كان ذلك بنبرة محسوبة. أمّا فيما يتعلق برئيس الوزراء نتنياهو، فكانت الانتقادات في مصر أشدّ وأكثر حدةً. في القاهرة، بدا كأن هناك مفاجأة من تصريحات السفير يحيئيل لايتر [سفير إسرائيل في الولايات المتحدة]، التي زعم فيها أن مصر ترتكب "انتهاكات خطِرة" لاتفاقية السلام، فضلاً عن التقارير المشابهة التي ظهرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية. الأمر المثير للاهتمام، وغير المعتاد، هو التوضيحات التي نشرتها المنظومة الأمنية في إسرائيل، والتي أفادت بأن التقارير التي انتشرت في الأسابيع الأخيرة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وادّعت أن الجيش المصري يعزز قواته في سيناء بطريقة تنتهك اتفاقية السلام، غير صحيحة. كما أن التقارير التي تشير إلى احتمال استخدام واشنطن المساعدات الاقتصادية للضغط على مصر تُعتبر أمراً قد يهدد استقرار البلد وحُكم السيسي، الأمر الذي قد يصبّ في مصلحة جماعة الإخوان المسلمين. في الأردن، المشاعر لا تقلّ حدةً، وبصورة خاصة بعد زيارة الملك لواشنطن وتكرار ترامب أفكار "الريفييرا الأميركية" في غزة علناً. شعرت عمّان بالإهانة، ولا سيما أن الملك حافظ في واشنطن على نبرة دبلوماسية متحفظة بقدر الإمكان. ومن منظور المملكة الهاشمية، يشكل مثل هذه الأفكار تهديداً وجودياً للدولة. لقد عبّر وزير الخارجية الأردني الأسبق، مروان المعشر، عن ذلك بوضوح في مقال بعنوان "على ترامب أن يدرك أن التهديدات الوجودية لا تؤدي إلى صفقة". إن تصريحات ترامب لقناة "فوكس نيوز"، والتي قال فيها إنه يعتقد أن "هذه الخطة جيدة"، لكنه أضاف: "لن أفرضها. ببساطة، سأنتظر وأوصي بها"، قد تبعث برسالة مُطمئِنة ظاهرياً، لكن من المؤكد أنها لم تهدئ المخاوف في كلتا الدولتين. مثلما ذكرنا، لا تزال كيفية صوغ الرد العربي غير واضحة، لكن من خلال مجموعة من التقارير والتقديرات، يبدو كأن الرد سيقدم خطة شاملة لإعادة إعمار غزة، من دون الحاجة إلى إجلاء السكان مسبقاً، مع إيجاد صيغة لا تشمل بقاء "حماس" في الحكم. تشكل هذه النقطة تحدياً كبيراً، نظراً إلى أن الحركة لا تزال موجودة ميدانياً، وتحتفظ بالسيطرة، وإن كان نطاقها غير واضح تماماً، إلّا إنها قائمة من دون شك، الأمر الذي يجعل موافقتها على الخطة أمراً ضرورياً. ومن ناحية أُخرى، لا تزال إسرائيل تعارض إدراج السلطة الفلسطينية في الحكم في غزة. الدولة المفتاح في عملية بلورة الموقف العربي هي السعودية. والسؤال المطروح هو: كيف ستتمكن الرياض من المناورة بين معارضتها الترحيل والتزامها التضامن العربي والفلسطيني، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بالمصالح الحيوية لدولتَين عربيتَين رئيسيتَين، مصر والأردن، وبين علاقتها بإدارة ترامب؟ تحظى الرياض بمكانة مركزية في واشنطن، وهو ما تجلى بوضوح في اختيارها لاستضافة المحادثات الأميركية - الروسية بشأن الحرب في أوكرانيا. في الإعلام العربي، قارن البعض هذا الاجتماع بمؤتمر يالطا الذي عُقد في نهاية الحرب العالمية الثانية. قوبلت أفكار الترحيل، التي طرحها ترامب، بحماسة من طرف الحكومة الإسرائيلية، وبتأييد من معظم أطراف المعارضة، وبغض النظر عن الفشل الأخلاقي الواضح لهذه الأفكار، يجب على إسرائيل أن تأخذ في الحسبان التداعيات الخطِرة على مصر والأردن، فالإجراءات التي تُعتبر تهديداً للمصالح الحيوية الأساسية لهاتين الدولتين قد تؤدي في النهاية إلى تآكل الثقة وتقويض القيمة الاستراتيجية لمعاهدات السلام مع إسرائيل.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
