es
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Ir al canal en Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית

El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 345 suscriptores, ocupando la posición 10 869 en la categoría Noticias y medios y el puesto 304 en la región Israel.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 345 suscriptores.

Según los últimos datos del 06 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -35, y en las últimas 24 horas de -5, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 6.02%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.62% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 286 visualizaciones. En el primer día suele acumular 772 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 07 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.

21 345
Suscriptores
-524 horas
-67 días
-3530 días
Archivo de publicaciones
الردُّ العربي على ترامب
بقلم: مايكل هراري المصدر: معاريف تعكف الدول العربية على بلورة موقف موحد في مواجهة خطة الترحيل التي يقترحها ترامب. ويبدو أن الاتجاه يسير نحو خطة لإعادة إعمار غزة، من دون إجلاء السكان، ومن دون وجود "حماس" في الحكم. إن فكرة الترحيل التي طرحها دونالد ترامب أصابت العالم العربي بالذهول، وخصوصاً مصر والأردن، اللتين تُعتبران، من وجهة نظره، المرشحتَين الرئيسيتَين لاستقبال الفلسطينيين الذين سيتم ترحيلهم من غزة. وبالإضافة إلى التصريحات العربية التي رفضت تصريحات الرئيس الأميركي بشكل قاطع، وأعربت عن معارضة مطلقة لنقل الفلسطينيين من القطاع، بدأت تحركات دبلوماسية عربية مكثفة تهدف إلى بلورة موقف عربي موحد، كبديل لا يشمل الترحيل. ومؤخراً، عُقدت قمة عربية مصغرة في الرياض، أعقبها تحديد موعد لعقد قمة عربية طارئة في الرابع من آذار/ مارس الحالي في القاهرة. تسود الدولتَين الرئيسيتَين، اللتين ذُكرتا بصراحة في واشنطن، مشاعر من الضغط الشديد، فالرئيس السيسي أجّل زيارته المخطط لها لواشنطن (ومن المحتمل أنه يفضل الوصول إلى البيت الأبيض بموقف عربي موحد)، بينما رفعت وسائل الإعلام المصرية مستوى انتقاداتها لترامب، وإن كان ذلك بنبرة محسوبة. أمّا فيما يتعلق برئيس الوزراء نتنياهو، فكانت الانتقادات في مصر أشدّ وأكثر حدةً. في القاهرة، بدا كأن هناك مفاجأة من تصريحات السفير يحيئيل لايتر [سفير إسرائيل في الولايات المتحدة]، التي زعم فيها أن مصر ترتكب "انتهاكات خطِرة" لاتفاقية السلام، فضلاً عن التقارير المشابهة التي ظهرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية. الأمر المثير للاهتمام، وغير المعتاد، هو التوضيحات التي نشرتها المنظومة الأمنية في إسرائيل، والتي أفادت بأن التقارير التي انتشرت في الأسابيع الأخيرة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وادّعت أن الجيش المصري يعزز قواته في سيناء بطريقة تنتهك اتفاقية السلام، غير صحيحة. كما أن التقارير التي تشير إلى احتمال استخدام واشنطن المساعدات الاقتصادية للضغط على مصر تُعتبر أمراً قد يهدد استقرار البلد وحُكم السيسي، الأمر الذي قد يصبّ في مصلحة جماعة الإخوان المسلمين. في الأردن، المشاعر لا تقلّ حدةً، وبصورة خاصة بعد زيارة الملك لواشنطن وتكرار ترامب أفكار "الريفييرا الأميركية" في غزة علناً. شعرت عمّان بالإهانة، ولا سيما أن الملك حافظ في واشنطن على نبرة دبلوماسية متحفظة بقدر الإمكان. ومن منظور المملكة الهاشمية، يشكل مثل هذه الأفكار تهديداً وجودياً للدولة. لقد عبّر وزير الخارجية الأردني الأسبق، مروان المعشر، عن ذلك بوضوح في مقال بعنوان "على ترامب أن يدرك أن التهديدات الوجودية لا تؤدي إلى صفقة". إن تصريحات ترامب لقناة "فوكس نيوز"، والتي قال فيها إنه يعتقد أن "هذه الخطة جيدة"، لكنه أضاف: "لن أفرضها. ببساطة، سأنتظر وأوصي بها"، قد تبعث برسالة مُطمئِنة ظاهرياً، لكن من المؤكد أنها لم تهدئ المخاوف في كلتا الدولتين. مثلما ذكرنا، لا تزال كيفية صوغ الرد العربي غير واضحة، لكن من خلال مجموعة من التقارير والتقديرات، يبدو كأن الرد سيقدم خطة شاملة لإعادة إعمار غزة، من دون الحاجة إلى إجلاء السكان مسبقاً، مع إيجاد صيغة لا تشمل بقاء "حماس" في الحكم. تشكل هذه النقطة تحدياً كبيراً، نظراً إلى أن الحركة لا تزال موجودة ميدانياً، وتحتفظ بالسيطرة، وإن كان نطاقها غير واضح تماماً، إلّا إنها قائمة من دون شك، الأمر الذي يجعل موافقتها على الخطة أمراً ضرورياً. ومن ناحية أُخرى، لا تزال إسرائيل تعارض إدراج السلطة الفلسطينية في الحكم في غزة. الدولة المفتاح في عملية بلورة الموقف العربي هي السعودية. والسؤال المطروح هو: كيف ستتمكن الرياض من المناورة بين معارضتها الترحيل والتزامها التضامن العربي والفلسطيني، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بالمصالح الحيوية لدولتَين عربيتَين رئيسيتَين، مصر والأردن، وبين علاقتها بإدارة ترامب؟ تحظى الرياض بمكانة مركزية في واشنطن، وهو ما تجلى بوضوح في اختيارها لاستضافة المحادثات الأميركية - الروسية بشأن الحرب في أوكرانيا. في الإعلام العربي، قارن البعض هذا الاجتماع بمؤتمر يالطا الذي عُقد في نهاية الحرب العالمية الثانية. قوبلت أفكار الترحيل، التي طرحها ترامب، بحماسة من طرف الحكومة الإسرائيلية، وبتأييد من معظم أطراف المعارضة، وبغض النظر عن الفشل الأخلاقي الواضح لهذه الأفكار، يجب على إسرائيل أن تأخذ في الحسبان التداعيات الخطِرة على مصر والأردن، فالإجراءات التي تُعتبر تهديداً للمصالح الحيوية الأساسية لهاتين الدولتين قد تؤدي في النهاية إلى تآكل الثقة وتقويض القيمة الاستراتيجية لمعاهدات السلام مع إسرائيل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

بار، مثل هليفي وجهات رفيعة أخرى في الجيش وفي الشباك، فشل فشلا ذريعة في 7 أكتوبر. النتيجة هي الكارثة الأكثر خطرا في تاريخ الدولة. لا شك أنه، مثل رئيس الأركان، يجب عليه ترك منصبه قبل انتهاء ولايته في تشرين الأول 2026. حتى الآن في الظروف التي نشأت حالته مختلفة عن حالة هليفي. نتنياهو بسبب الدعم الذي حصل عليه من الرئيس الأمريكي في اللقاء بينهما في الشهر الماضي، يحاول القاء الرعب على المستوى المهني في جهاز الامن وجهاز القضاء ووزارات حيوية أخرى في الحكومة. بعد نشر التحقيقات وتفاصيل إخفاقات الجيش الإسرائيلي والشباك فان ماكنة السم التي تخدم رئيس الحكومة ستزيد سرعتها، وبار سيكون الهدف الرئيسي. بيان طويل ومسموم بشكل خاص، الذي أصدره أمس مكتب رئيس الحكومة ضد بار نفسه، يدل على التصعيد الآخر الذي يتوقع في المواجهة. للمراقب يبدو أنه مستعد لمحاربة ذلك حتى رغم الادراك بأنه يتوقع أن تكون فترة صعبة للجهاز وحتى لعائلته. السؤال هو أي فرق عسكرية بقيت لهذا القائد العسكري في معركة دفاعه الجديدة؟. جزء من الصدام بين الاثنين ينبع من تشكك بار وكثيرين آخرين بأن نتنياهو يريد وضع على رأس الجهاز شخص يروق له، يخضع لكل تعليماته. عندما عاد من الولايات المتحدة فاجأ رئيس الحكومة أعضاء الكابنت بـ “خطاب الإخلاص”، الذي ألمح فيه للمشاركين بأن من لا يتساوق معه لن يواصل البقاء في منصبه. ترامب، قال نتنياهو، يقدر الزعماء الأقوياء الذين يتصرفون مثله.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

في نهاية الجلسة تقرر نشر انذار للشباك حول احتمالية تنفيذ عملية، لكن هذا الإنذار تمت صياغته على اعتبار أنه من المستوى المتدني جدا، الذي يتم اتخاذه في مثل هذه الحالات (“معلومات انذارية”)، وليس انتظام أو عن الدرجة الخطيرة جدا وهي الإنذار. بار قرر أن يرسل الى الجنوب طاقم معزز من قسم العمليات في الجهاز المتخصص في احباط عمليات معينة. ولكن هذا السيناريو الذي استعد له الطاقم كان اقتحام واختطاف في مستوطنة واحدة قرب الجدار ولم يتعلق على الاطلاق بهجوم واسع على طول حدود القطاع. تحقيق الشباك فسر المرات الكثيرة التي أوصى فيها رؤساء الجهاز الأخيرين نتنياهو (وحكومة بينيت – لبيد) اغتيال كبار قادة حماس، وعلى رأسهم يحيى السنوار ومحمد الضيف. رؤساء الحكومة لم يصادقوا في أي يوم على ذلك. أيضا عشية الهجوم أوصى الشباك باغتيال شخصيات رفيعة في الذراع العسكري في القطاع بسبب تورط “قيادة الضفة” في حماس التي توجد في القطاع في توجيه العمليات في الضفة الغربية. خلافا للجيش الإسرائيلي فان الشباك لا يعتبر نفسه شريك في التصور الخاطيء حول نوايا حماس. أرغمان عارض نقل الأموال القطرية وإدخال العمال للعمل في إسرائيل (بار انحرف عن موقف سلفه في الموضوع الثاني بناء على طلب من نفتالي بينيت). في فترة ارغمان عرض الشباك على نتنياهو أدلة على أن أموال قطر تستخدم لأغراض حماس العسكرية، وليس فقط تساعد السكان المدنيين. بار حذر، خلافا لاقوال نتنياهو ورئيس الأركان هليفي وسلفه افيف كوخافي وكبار قادة “أمان”، من أن حماس ليست مرتدعة حقا من إسرائيل. الشباك أيضا تحفظ من سياسة التمييز التي يتبعها نتنياهو بين حماس في القطاع والسلطة الفلسطينية في الضفة. ففي شباط 2023 تم اجمال التقدير الاستخباري السنوي للشباك، الذي جاء فيه بأن توجه حماس ليس الحرب، لكن في المقابل حذر التقدير من أن خطوات إسرائيل الاستفزازية في الحرم وتجاه السجناء الفلسطينيين مثلما بدأت عند تولي حكومة نتنياهو الحالية، يمكن أن تجعل حماس تبادر الى تنفيذ عملية تدهور الوضع على حدود القطاع. الدرس من هذه الاقوال واضح. فخلافا لادعاءات نتنياهو كان هناك من امسك بياقته عدة مرات. الخصم نتنياهو طلب مؤخرا من بار التبكير وتقديم له تحقيقات الشباك حول الحرب. ومثلما في حالة هليفي فان رئيس الحكومة يريد استخدام التحقيقات من اجل تحميل المسؤولية عن المذبحة لكبار القادة في المستوى الأمني. وفي نفس الوقت فرض عليهم تقديم الاستقالة المبكرة حيث تركز النقاش العام على اخفاقاتهم. هذا في الوقت الذي يحارب فيه بكل الطرق تشكيل لجنة تحقيق رسمية، التي يؤيد تشكيلها 70 في المئة من الجمهور. في يوم الاحد كرس نتنياهو جزء كبير ومؤثر من خطابه في الكنيست لمهاجمة التحقيق المستقل. قبل فترة قصيرة من ذلك ضرب المنظمون في الكنيست آباء ثكالى وأعضاء “مجلس 7 أكتوبر” الذي يطالب باجراء تحقيق رسمي، بعد أن أرادوا الاحتجاج اثناء جلسة الكنيست. لكن يبدو أن بار غير مستعد لتسهيل الامر على نتنياهو. ففي محادثات مع موظفيه قال مؤخرا رئيس الجهاز بأنه بقيت له مهمتان، إعادة الـ 59 مخطوف، الاحياء والاموات، من قطاع غزة، وضمان تشكيل لجنة التحقيق الرسمية. فقط بعد ذلك سيغادر. في الخلفية يثور توتر آخر بين نتنياهو وبار حول مبادرة الأخير، التنسيق مع المستشارة القانونية للحكومة، المحامية غالي بهراف مياري، لفتح تحقيق آخر ضد موظفين في محيط نتنياهو، هذه المرة بتهمة الاشتباه بعلاقات مع قطر. رئيس الحكومة يظهر عصبية كبيرة في هذا الشأن، رغم أنه في التحقيق لم يتم طرح ادعاءات تتعلق به بشكل مباشر. في حين أن المستشارة القانونية للحكومة تعتقد أن اجراء التحقيق في مسألة قطر يجب أن يمنع نتنياهو من اقالة بار الآن.
#يتبع

تحقيق الشباك يعترف أنه فشل لكنه يوجه أصبع اتهام لرئيس الوزراء
بقلم: عاموس هرئيل المصدر: هآرتس الشباك لخص أمس تحقيقاته حول فشل المذبحة في 7 أكتوبر. الجهاز اعترف بسلسلة إخفاقات هامة أساسها عدم إعطاء انذار مناسب بشأن استعدادات حماس لتنفيذ الهجوم في الليلة السابقة. مع ذلك، التحقيق يوجه اصبع الاتهام أيضا الى إخفاقات في سياسة إسرائيل بخصوص القطاع، وبدرجة كبيرة يوجه النار نحو المستوى السياسي، بالأساس تجاه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي تسلم هذا المنصب في الـ13 سنة من بين الـ 15 سنة التي سبقت المذبحة. رغم أنه تحمل المسؤولية عن دوره في الفشل، إلا أن رئيس الشباك رونين بار، لا ينوي الاستقالة في القريب، ويبدو أنه سيناضل ضد محاولة نتنياهو لجعله يستقيل. في هذه الاثناء سينهي صديق بار المقرب، رئيس الأركان هرتسي هليفي، ولايته قبل سنة وعشرة اشهر من الموعد الأصلي المخطط له. أيضا هليفي، مثل بار، هو مسؤول رئيسي عن الفشل. بار طلب من طاقم التحقيق الداخلي في الشباك، الذي ضم اثنان من رؤساء اقسام الجهاز المتقاعدين متقاعدين والجنرال احتياط امير أبو العافية، توفير له “صورة اشعة تنظيمية” وتوصيات بشأن إصلاحات مطلوبة في عمل الجهاز التي بعضها تم تطبيقها. صائغو التحقيق قالوا إن الشباك فشل في مهمته لأنه لم يعط أي تحذير لإحباط المذبحة. بأثر رجعي يتبين أن الشباك يجد صعوبة في عرض انذار بشأن شن الحرب، خلافا لاحضار معلومات استخبارية دقيقة حول نوايا العدو. رغم أنه حسب رأيهم الشباك (خلافا للمستوى السياسي وأجهزة أخرى في منظومة الدفاع) ادرك بالضبط حجم تهديد حماس، إلا أنه لم يترجم ذلك الى انذار مناسب، من حيث الحجم والتوقيت. تفاصيل كثيرة وبعض التوصيات في التحقيق مطابقة لعمل طواقم التحقيق العسكرية، ولكن بتوجيه من بار فان الشباك حقق مع نفسه بشكل منفصل ولم ينسق خطواته مع الجيش الإسرائيلي. من تحقيقات الشباك يتبين أن الخطة التي اطلقت عليها حماس “الوعد الثاني” أو “آخر الزمان” (“سور أريحا”، بلغة الجيش الإسرائيلي)، وصلت الى معرفة إسرائيل مرتين بنسختين مختلفتين. المرة الاولى في العام 2018 والمرة الثانية 2022. في المرتين التهديد لم يتم علاجه في الجهاز حسب نظرية القتال المطلوبة، ولم يتم بناء نموذج للإنذار من تطبيق الخطة كما هو مطلوب. ورغم تحسن وتطور علاقات العمل مع شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان”، التي تضمنت تحديد مسؤولية مشتركة عن المعلومات حول قطاع غزة في 2017 إلا أنه لم يتم اجراء عملية منسقة مع الوحدة 8200 التابعة لأمان حول تحليل الخطة. ومثلما في الجيش فان التعامل مع الخطة في الشمال علق في المستوى المتوسط، وكبار قادة الجهاز لم يعرفوا عنها أبدا. عيوب أخرى تتعلق، ضمن أمور أخرى، بتشغيل العملاء في القطاع. الشباك هو المسؤول الحصري منذ فترة عن تشغيل العملاء البشريين “يومنت” في القطاع، وهؤلاء الذين شغلهم لم ينجحوا في جلب انذار عن الهجوم المخطط له، الذي كان يتناسب مع “سور اريحا”. أحد العملاء الرئيسيين كذب عندما سئل بخصوص الإشارات المقلقة التي تراكمت في تلك الليلة المصيرية (على رأسها تفعيل بطاقات الهواتف المحمولة في 45 هاتف محمول لاعضاء حماس). بعض العملاء الآخرين لم يتم سؤالهم على الاطلاق. إضافة الى ذلك لم يتم اجراء ما يكفي من فحص معلومات استخبارية أخرى وصلت قبل يوم من المذبحة، التي في معظمها من الوسائل التكنولوجية. ضباط متقاعدين في الشباك وجهوا الانتقاد لما سموه منحى متواصل في ظل الرئيسين الأخيرين للشباك، بار وسلفه نداف ارغمان، من خلال تفضيل وحدات قسم العمليات واستخدام التكنولوجيا المتقدمة على تجنيد المصادر البشرية وتشغيلها. بار قال لطاقم التحقيق بأنه لا أساس لهذه الاتهامات، وأن طاقم العملاء البشري، “يومنت”، في القطاع لم يتم اهماله، في حين أن الاستثمار في التكنولوجيا أثمر مثلما في مسألة بطاقات الهواتف المحمولة. مع ذلك، في الشباك يعترفون بأن الجهاز لم ينجح في جلب ما يكفي من المعلومات الاستخبارية من العمليات في القطاع، أيضا بسبب الفعالية الكبيرة لجهاز الامن الوقائي لحماس، الذي سيطر على غزة بقبضة حديدية. وهو الجهاز الذي قام بكشف طاقم إسرائيلي اثناء عملية له في خانيونس في 2018 في الحادثة التي قتل فيها ضابط من الجيش الإسرائيلي من التحقيق يتبين أن كبار قادة الشباك بدأوا في تحليل المعلومات التي تم جمعها ومعناها في مساء 6 أكتوبر. بار عقد في المقر تقدير للوضع مع كبار الضباط ذوي الصلة في الساعة الرابعة والنصف فجرا، وبشكل مواز تحدث رؤساء المنطقة الجنوبية في الشباك مع قائد المنطقة الجنوبية يارون فنكلمان وقد تم الاتفاق على عدة خطوات محددة للاستعداد والحذر في الجيش خافوا من اكتشاف حماس بأن عمليتها كشفت. في الشباك قلقوا من احتمالية التقدير السيء: كل طرف سيفسر بشكل خاطيء النشاطات الدفاعية للطرف الآخر، وسيحدث التصعيد الذي سيؤدي الى اطلاق الصواريخ على جنوب البلاد وربما المركز
#يتبع

ما نجحت حماس في فعله في 7 أكتوبر هو مفاجأة أساسية – هجوم منسق على كفار عزة وناحل عوز وعشرات البلدات والمعسكرات الأخرى، بدون أن يتم ارسال انذار استخباري الى القوات في الميدان. في مستويات أخرى، من هيئة الأركان وحتى اللواء القطري، كانوا يعلمون عن إشارات مقلقة ولكنهم لم يتعاملوا معها بجدية ولم يرسلوا المعلومات الى الكتائب والسرايا. المفاجأة الرئيسية نزلت على الوحدات وهي في موقع ضعيف بشكل لا يتخيل: استعداد متدني، أهلية متوسطة، وسائل قتالية ناقصة (تقريبا أي قوة لم تكن مزودة بمخزون كاف من القنابل اليدوية، ناهيك عن الصواريخ المضادة للدروع أو عدد كاف من البنادق). التحليل العملياتي لحماس كان دقيق بما فيه الكفاية لتحديد كل خطوط التعزيز للقطاع الذي سيهاجم، ونشر كمائن في الأماكن الحساسة، بصورة تعيق قدوم قوات المساعدة. الى أن وصلت قوات التعزيز الى البلدات القريبة من الحدود واستعدت لقتال منظم، كان الوقت متأخر جدا. هذا حدث ليس فقط في نير عوز، النموذج الأكثر وضوحا من بينها. ربما فوق كل ذلك القوات لم يتم اعدادها لسيناريو انقضاض 5 آلاف مخرب على 100 ثغرة، نسبة 1: 7 وربما أكثر من ذلك بين المهاجمين والمدافعين. عندما تحطم ذلك امام انظارهم القادة وجدوا صعوبة في تخيل أن الأسوأ سيأتي في القريب. منظومات القيادة والسيطرة تشوشت بالكامل. كل المحققين اتفقوا على أن فرقة غزة تمت هزيمتها بالفعل خلال ساعة – ساعتين منذ بداية الهجوم في الساعة 6:29 صباحا. قصص المعارك تتشابك مع عروض مدهشة من الشجاعة، سواء من المدافعين الذين تفاجأوا أو من ناحية التعزيزات التي جاءت فيما بعد – الكثير منها كان من المتطوعين الذين غادروا بيوتهم بشكل فردي لمساعدة التجمعات التي تعرضت للهجوم بدون أي قيادة أو وحدة خلفهم. جمهور المقاتلين والجنود ورجال الشرطة والشباك ركضوا نحو الخط الأول عندما انهار، وعندما وجدت القيادات الخلفية صعوبة في تركيب صورة للوضع، في الواقع فقدت السيطرة على ما يحدث. وفي الوقت الذي كانوا فيه يواجهون وحدهم تقريبا موجات الهجوم الآخذة في التزايد في ناحل عوز قال ضباط وحدة في الكتيبة 13 لصديقه: “أنا وأنت ضد كل العالم”. وخرجا للهجوم. في غرفة عمليات الكتيبة في المعسكر، التي تم احراقها بالكامل، قال قصاص الأثر الرقيب إبراهيم خروبة للمراقبات اللواتي كن برفقته إنه سيكون مسرور بحمايتهن حتى آخر رصاصة، وقد فعل ذلك. في نفس الوقت التحقيقات المفصلة، التي تثير الدهشة لدى من يعرف الجيش الإسرائيلي ويتابعه منذ سنوات طويلة، يتبين فيها تآكل مستمر في الإجراءات والمتطلبات من الوحدات التي توجد على خط التماس وفي الالتزام الصارم بها. أحد المحققين قال للصحيفة إن المشكلة لا تنبع من التدهور المستمر في انضباط الجيش الاسرائيلي فقط. “التفسير اكثر عمقا. لقد نسينا في الجيش كيفية الدفاع”. هذا صحيح على كل الحدود. فهناك ضعفت المعايير، لكن بالأساس على حدود القطاع. هناك غرس استكمال العائق تحت الأرض ضد الانفاق ثقة زائدة لدى القادة وأدى الى التفكير بأن الحدود تقريبا لا يمكن اختراقها. بعض رؤساء الطواقم قالوا إن التحقيقات في التفاصيل المخيفة حول العائلات التي قتلت بالكامل، تواصل مطاردتهم. “أنا شاركت في الحرب الأخيرة وفقدت الكثير من المرؤوسين”، قال أحد الضباط. “لكن بالذات التحقيق في المعركة التي لم يكن لي أي دور فيها، هو الامر الذي لا أنجح في التخلص منه. هذه القصة مع المآسي الكثيرة التي تنطوي عليها، أضرت بي بشكل كبير. فأنا أصبحت انسان مختلف في اعقابها”.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

تحقيقات الجيش ما تبين كان مجرد مقدمة للصورة الكاملة
بقلم: عاموس هرئيل المصدر: هآرتس بعد اجمال التحقيقات في المواضيع العامة للجيش الإسرائيلي حول الإخفاقات التي مكنت من حدوث المذبحة في غلاف غزة في7 أكتوبر، يتم الآن نشر تحقيقات المعارك واحدة تلو الأخرى. الضباط الكبار الذين حققوا في 40 ساحة قتال منفصلة تقريبا يعرضون كل يوم تقاريرهم الطويلة على التجمعات التي تضررت. على الفور بعد ذلك يتم عرض هذه الأمور أيضا على وسائل الاعلام. أمس (الاثنين) نشرت التحقيقات عن المعارك في كيبوتس كفار عزة وفي موقع ناحل عوز. في الأيام القريبة القادمة يتوقع نشر التقارير عن نير عوز، كيبوتس ناحل عوز ونتيف هعسرة. أيضا عندما كان يمكن الاعتقاد أننا سمعنا وشاهدنا كل شيء فان الكمية الجديدة من التفاصيل ممتعة وتبعث على الغليان. هي أيضا تلون الكارثة الكبيرة في تاريخ الدولة بألوان أخرى مختلفة من الأسود الحالك. كل تحقيق من التحقيقات التي اجراها ضباط في الاحتياط في الخدمة النظامية، برتب تتراوح بين جنرال وعقيد، يتضمن رسم بياني صغير يحكي كل القصة. هذا الرسم يعرض عدد المسلحين في الطرفين، على مدى الساعات وفي كل معركة – جنود الجيش الإسرائيلي (فقط المقاتلون المسلحون) ورجال فرق الطوارئ وامامهم عدد المخربين المهاجمين. في كل الرسوم البيانية يظهر ما يشبه حركة المقص: دائما تقريبا، في البداية عدد المهاجمين مرتفع وهو اكبر بكثير من عدد المدافعين. القوة المدافعة تتقلص خلال ساعة – ساعتين لأنها تتكبد خسارة كبيرة. بعد ذلك يستكمل المخربون حملة القتل والاختطاف، وعلى الاغلب يغادرون المكان. في هذه المرحلة يأتي الى موقع القتل قوة عسكرية كبيرة وتبدأ في البحث عن المخربين الذين بقوا وإنقاذ الإسرائيليين الذين بقوا على قيد الحياة. عدد القوات في كفار عزة كان الأكبر في غير صالح الطرف الإسرائيلي: في الساعات الأولى كان يدافع عنها 14 شخص من فرق الطوارئ، جميعهم من سكان الكيبوتس، وامامهم كان 250 مخرب. 7 من أعضاء فرق الطوارئ، أي النصف، قتلوا. في كفار عزة نفسها لم يكن في الساعات الأولى أي جندي يقوم بمهمته. الجيش الإسرائيلي اخرج قبل عقد تقريبا المواقع على مستوى السرية من داخل البلدات، ونقل القوات الى مواقع اكبر للجيش قريبة. ولكن هذه المواقع كانت تتعرض هي نفسها للهجوم، وفي الساعات الأولى وجدوا صعوبة في المساعدة في الدفاع عن البلدات التي هي مهمتهم الأساسية. في الواقع كان في كفار عزة جندي واحد، وهو أحد سكان الكيبوتس، العميد يسرائيل شومر. وهو قائد فرقة احتياط في قيادة الجبهة الشمالية (ضابط تميز خلال الحرب)، ذهب في حينه الى إجازة في البيت، على بعد 2 كم عن الحدود مع القطاع بدون السلاح الشخصي. في بداية الهجوم لنخبة حماس خرج من البيت للقتال وهو يحمل سكين مطبخ، بعد ذلك تزود بسلاح أخذه من أحد المصابين في المعركة. في الليل، في المقابل، كان في الكيبوتس ومحيطه تقريبا ألف جندي، بينهم قادة كبار وطواقم من وحدات خاصة، لكن كانت الفوضى كبيرة: القادة وجدوا صعوبة في تشخيص مكان العدو الذي ما زال موجود في الكيبوتس وفهم طبيعة نشاطه. بعض الوحدات احتاجت وقت طويل الى أن اشتبكت مع المخربين، وكان ضباط صغار انتظروا خارج الكيبوتس في انتظار أوامر مفصلة. في الوقت الذي كان فيه المواطنون ما زالوا يذبحون في عدد من الأماكن داخل الكيبوتس. الصورة في معسكر ناحل عوز القريب لم تكن افضل. هناك كانت توجد قوة كبيرة، حوالي 90 شخص يحملون السلاح، معظمهم من الكتيبة 13 في لواء غولاني، لكن استعداد الدفاع لم يكن افضل. من تحقيق الجيش الإسرائيلي يتبين أن حماس لاحظت أن المعسكر هو مركز ثقل حيوي في منظومة الجيش الاسرائيلي، وأيضا نقطة ضعف قابلة للمس بها. حماس تدربت خلال سنوات على احتلال الموقع وحتى أنها بنت نموذج مصغر لناحل عوز من اجل اعداد رجالها لهذه المهمة. في تحليل الهجوم خصص المخططون من الذراع العسكري لانفسهم ربع ساعة بين اجتياز العائق في الجدار وحتى الوصول الى السور العالي حول المعسكر. وقد التزموا بالخطة، والمعسكر الذي كان السور المحيط به عدة ثغرات معروفة سمحت باختراقه بشكل سهل نسبيا انهار امام الهجوم. في الدقائق الأولى تم اطلاق نحو الغلاف بشكل عام ونحن المعسكرات بشكل خاص مئات الصواريخ والقذائف المضادة للدروع، وهذا الهجوم فاقم الشلل الذي عانت منه القوات المدافعة. الكثير من الجنود دخلوا الى مواقع الدفاع وفقا للتعليمات، ولم يكونوا يدركون الخطر القادم من الغرب. بشكل عام لا يمكن التملص من الانطباع المتراكم، من تحقيق الى آخر، بأنه على طول الحدود مع القطاع سادت أجواء روتينية لامبالية جدا، تجاهلت تقريبا الخطر الكامن على بعد مئات الأمتار.
#يتبع

الدول العربية تبلور موقفا موحدا تجاه خطة ترامب للترحيل
بقلم: ميخائيل هراري المصدر: معاريف فكرة الترحيل التي طرحها دونالد ترامب اصابت العالم العربي بالذهول، مع التشديد على مصر والأردن المرشحتين الاساسيتين، من ناحيته، لاستيعاب الفلسطينيين الذين سيجلون من غزة. فضلا عن التصريحات العربية التي ردت ردا باتا اقوال الرئيس الأمريكي وأعربت عن معارضة مطلقة لنقل الفلسطينيين من القطاع، بدأ تراكض دبلوماسي متفرع غايته بلورة موقف عربي موحد، كمنحى بديل لا يتضمن الترحيل. ومؤخرا انعقدت في الرياض قمة عربية ضيقة وبعدها تقررت قمة طواريء عربية في 4 اذار في القاهرة. إحساس الضغط في الدولتين المركزيتين اللتين ذكرا صراحة في واشنطن كان قاسيا على نحو خاص. فقد أجل الرئيس السيسي زيارته المخطط لها في واشنطن (معقول انه يفضل الوصول الى البيت الأبيض مزودا بموقف عربي موحد)، ونزعت وسائل الاعلام المصرية القفازات وانتقدت ترامب، وان كان بنبرة منضبطة. تجاه رئيس الوزراء نتنياهو كان النقد في مصر اكثر حدة بكثير. في القاهرة فوجئوا على ما يبدو بتصريحات السفير لايتر التي جاء فيها ان مصر تنفذ “خروقات جدية” في اتفاق السلام، مثلما في تقارير بهذه الروح أيضا في وسائل الاعلام الإسرائيلية. مشوق وشاذ بقدر لا يقل الايضاح الذي نشره جهاز الامن في إسرائيل بان المنشورات في الأسابيع الأخيرة في الشبكات الاجتماعية وفي وسائل الاعلام والتي تدعي بان الجيش المصري يستعد بقوات معززة في سيناء بشكل يخرق اتفاق السلام، ليست صحيحة. فالمنشورات التي تشير الى أن واشنطن كفيلة بان تستخدم المساعدات الاقتصادية لمصر كي تضغط عليها تعتبر كأمر من شأنه أن يضعضع الاستقرار في الدولة وحكم السيسي ويخدم الاخوان المسلمين. في الأردن الإحساس قاس بقدر لا يقل. وبالتأكيد بعد زيارة الملك الى واشنطن وتكرار ترامب علنا لافكار “الريفييرا الامريكية” في غزة. عمان تشعر بالاهانة، ولا سيما حين ابقى الملك في واشنطن على نبرة منضبطة ودبلوماسية افضل ما يستطيع. من ناحية المملكة الهاشمية فان أفكارا من هذا القبيل تشكل تهديدا وجوديا على الدولة. مروان معشر، وزير الخارجية الأردني سابقا وصف هذا جيدا في مقال بعنوان “على ترامب ان يعرف بان تهديدات وجودية لن تؤدي الى صفقة”. اقوال ترامب في “فوكس نيوز” التي جاء فيها أنه يعتقد بان هذه “خطة جيدة”، ولكن “انا لن افرض هذا. انا ببساطة سأنتظر، واوصي بهذا”، كفيلة بان تبث رسالة مهدئة، لكنها بالتأكيد لم تخفف المخاوف في الدولتين. كما أسلفنا، ليس واضحا بعد كيف سيصاغ الجواب العربي. من جملة تقارير وتقديرات يبدو أنه سيعرض خطة شاملة لاعمار غزة، دون أن تكون حاجة لاخلاء مسبق للسكان، في ظل إيجاد صيغة لا تتضمن بقاء حماس في الحكم. هذه النقطة تخلق صعوبة لا بأس بها في ضوء حقيقة أن حماس بقيت في المنطقة مع سيطرة وان كان نطاقها ليس واضحا لكنها بالتأكيد موجودة، وبالتالي ستكون حاجة لموافقتها. من جهة أخرى، لا تزال على حالها معارضة إسرائيل لادراج السلطة الفلسطينية في الحكم في غزة. دولة أساسية في عملية بلورة الموقف العربي هي السعودية. السؤال هو كيف ستناور السعودية بين معارضتها للترحيل وواجبها تجاه “التضامن العربي والفلسطيني”، بخاصة حين يتركز هذا في المصالح الحيوية لدولتين عربيتين مركزيتين، هما مصر والأردن، وبين منظومة علاقاتها مع إدارة ترامب. تحظى الرياض بمكانة مركزية في واشنطن، جسدت جيدا في اختيار الرياض استضافة المحادثات الامريكية الروسية في موضوع الحرب في أوكرانيا (في وسائل الاعلام العربية كان هناك من شبه هذا اللقاء بمؤتمر يالطا في نهاية الحرب العالمية الثانية). ان أفكار ترامب حول الترحيل استقبلت بحماسة من جانب الحكومة في إسرائيل، وبالموافقة من جانب معظم محافل المعارضة. فضلا عن الإخفاق الأخلاقي الواضح، إسرائيل ملزمة بان تأخذ بالحسبان التداعيات الخطيرة على مصر والأردن. خطوات تعتبر كتهديد على مصالح حيوية أولى في درجتها، نهايتها خلق صدوع في الثقة وفي مدى ذخر اتفاقات السلام مع إسرائيل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

معركة حماس على اليوم التالي
بقلم: جاكي خوري المصدر: هآرتس إسرائيل وحماس ستواصلان الوقوف امام طريق مسدود في المحادثات حول تحرير المخطوفين ووقف القتال، طالما أن الطرفين بعيدين عن الاتفاق حول مسألة “اليوم التالي” في قطاع غزة. لأنه رغم الصعوبات في المفاوضات على المرحلة الأولى في الصفقة، القرارات اضرت بالأساس بجوانب تقنية مثل شروط انسحاب القوات وإعادة الانتشار، أسماء المخطوفين الذين سيتم اطلاق سراحهم والاتفاق حول معايير اختيار السجناء الفلسطينيين الذين سيتم اطلاق سراحهم من السجن الإسرائيلي. ولكن في المرحلة الثانية يجب على الطرفين حسم مسألة السلطة في القطاع في نهاية الحرب: كل طرف له دوافع واعتبارات ستؤثر بشكل كبير على مستقبله السياسي والامساك بالسلطة. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يعتقد، بدرجة كبيرة من الثقة، أن أي قرار يرتكز في جوهره على الانسحاب العسكري الكامل من القطاع وانهاء الحرب في هذه الاثناء، يعني حل الحكومة أو على الأقل بداية نهايتها. هذا هو السبب في أن إسرائيل، بدعم من الإدارة الامريكية، تؤيد تمديد المرحلة الأولى للصفقة. بالنسبة لها هذا الامر يضمن عدة خطوات: تحرير مخطوفين آخرين مقابل سجناء بدون الالتزام بانهاء الحرب؛ السماح بعمليات عسكرية محدودة في القطاع؛ استمرار السيطرة على معابر القطاع، بما في ذلك معبر رفح؛ إمكانية تجنب كشف خطط إسرائيل فيما يتعلق بالسلطة في القطاع في اليوم التالي. من ناحية حماس المرحلة الأولى في الصفقة كانت ضرورية جدا. أولا، وقف النار المؤقت وفر لحماس إمكانية إعادة الاستعداد – حتى لو كان ذلك على المستوى الإداري فقط. ثانيا، عودة النازحين الى شمال القطاع الى جانب تحرير الاسرى وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كبير خلال 42 يوم، كل ذلك ساهم في تقوية حماس. ولكن من ناحية قيادة حماس فان تمديد المرحلة الأولى على أساس مشابه – مع تحرير مخطوفين الذين هم ورقة المساومة ووسيلة الضغط الوحيدة لديها – فقط يضعف المنظمة أكثر. في حماس يدركون أنه يجب عليهم أيضا الحسم فيما يتعلق باليوم التالي لتحرير جميع المخطوفين، لذلك، ليس لديهم حتى الآن جواب واضح. في الظروف القائمة فان السيناريو الأفضل بالنسبة لحماس هو تطبيق الاتفاق حسب المراحل التي تم تحديدها مسبقا، وفيه أيضا سيتم حسم انهاء الحرب. طالما سيترسخ الجهاز العسكري والإداري لحماس في القطاع فلن يستطيع أي جسم فلسطيني أو عربي تجاهله، ومع الوقت سيتعزز نهوض المنظمة. رغم أن مباديء هذا السيناريو مصاغة بخطوط عامة في اتفاق وقف اطلاق النار، إلا أنها غير مقبولة على إسرائيل، وبالتأكيد ليس على السلطة الفلسطينية. أيضا معظم الدول العربية، لا سيما التي اجتمعت قبل أسبوعين في السعودية التي يتوقع أن تجتمع يوم الأربعاء القادم في القاهرة، تعارض هذا السيناريو. جميع الاحاطات التي خرجت مؤخرا من القاهرة اشارت الى رغبة عربية ودولية في انهاء حكم حماس في القطاع. ولكن حتى الآن لم يتقرر هل وكيف يمكن تطبيق ذلك. في الفترة الأخيرة أيضا تسرب أن حماس رفضت اقتراح لمصر، نزع سلاحها وايداعه لدى مصر. المتحدثون بلسان حماس اوضحوا بأن أي حديث عن نزع سلاح المنظمة يجب أن يتم باتفاق فلسطيني داخلي يضمن افق سياسي واضح ومتفق عليه. وإلا فان أي نزع للسلاح يعني الاستسلام. من ناحية هذا الموقف يوضح لإسرائيل وللسلطة الفلسطينية والدول العربية، لا سيما مصر، أن كل تسوية في القطاع يجب أن تأخذ حماس في الحسبان، وأن أي حل يقتضي الاتفاق، أو أن كل شيء سيحكم عليه بالفشل. من ناحية أخرى، موقف حماس هذا يوفر لإسرائيل ولحكومة نتنياهو ذريعة للعودة الى الهجمات الواسعة في القطاع. هذه الهجمات ستضعف حماس اكثر، لا سيما عندما يظهر أن المس بالسكان المدنيين لم يعد يكبح العمليات العسكرية. في حماس يعرفون أنه طالما أن ترامب في البيت الأبيض، والدول العربية تناقش بلورة خطة لانهاء الحرب وإعادة اعمار القطاع بدون حسم، فان حماس توجد في حالة تضارب مصالح. في حماس يعرفون أنه على طاولة المفاوضات يدهم الأدنى، ولكن تشجعهم حقيقة أنه في القطاع وفي القرار بشأن مصير المخطوفين يدهم هي العليا.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

حماس منظمة إرهابية، محظور أن تحكم غزة،لكن يجب تطبيق الاتفاقات
بقلم: يوسي ميلمان المصدر: هآرتس مثل القوزاقي المسلوب خرقت الحكومة الاتفاق مع حماس، الذي تم التوقيع عليه في الدوحة في 17 كانون الثاني الماضي وتمت المصادقة عليه في الحكومة في اليوم التالي، والآن تلعب دور الضحية وتتهم المنظمة الإرهابية بخرقه. الاتفاق تم التوصل اليه وصادقت عليه ثلاث دول وساطة: الولايات المتحدة، مصر وقطر. في منتصف منتهى السبت الماضي انتهت مدة الـ 24 يوم، المرحلة الأولى في صفقة المخطوفين. إسرائيل تعهدت بالبدء في اجراء مفاوضات خلال المرحلة الأولى، لكنها رفضت ذلك. وبدلا من ذلك اقترحت في منتهى السبت الماضي، في نقاشات امنية برئاسة نتنياهو وعدد من الوزراء وقادة جهاز الامن، تمديد وقف اطلاق النار في شهر رمضان الذي بدأ في يوم السبت حتى عيد الفصح في 12 نيسان، والسماح باستمرار ادخال المساعدات الإنسانية الى القطاع. في المقابل، نتنياهو يطالب بأن تطلق حماس على الفور سراح نصف المخطوفين الاحياء والقتلى، وفي نهاية فترة التمديد يتم اطلاق سراح الباقين، حسب تقدير جهاز الاستخبارات يوجد في غزة 21 – 22 مخطوف أحياء، حتى يوم الأربعاء الماضي التقدير كان 24، و37 – 38 جثمان. خرق الاتفاقات أو التصعيد والاستفزازات اثناء المواجهات تميز سلوك إسرائيل منذ عشرات السنين. وهاكم عدة امثلة. في الخمسينيات اتبعت حكومة دافيد بن غوريون سياسة التصعيد ردا على عمليات الفدائيين من غزة، الأردن وسوريا. الهدف الاستراتيجي كان احداث ردود متسلسلة تؤدي الى حرب. وهكذا أدت هذه الى حرب سينار في 1956. في حرب يوم الغفران خرقت الحكومة برئاسة غولدا مئير، ووزير الدفاع موشيه ديان، اتفاق وقف اطلاق النار مع مصر في سيناء من اجل تحسين المواقع وتحقيق إنجازات. في اعقاب هذه العملية قتل 80 جندي وأصيب 120. في حرب لبنان الثانية في 2006 أمر رئيس الحكومة وزير الدفاع عمير بيرتس ورئيس الأركان دان حلوتس بمواصلة القتال في منطقة وادي السلكون، رغم أنه تم اتخاذ قرار في مجلس الامن، القرار رقم 1701، الذي دعا الى وقف اطلاق النار. الهدف كان تحقيق “صورة انتصار” وتحسين مواقع الجيش الاسرائيلي. 12 جندي قتلوا في المعركة وأصيب العشرات. حسب اتفاق الدوحة مع حماس على إسرائيل الانسحاب من رفح بعد أسبوع. نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس اوضحا سابقا بأن إسرائيل لن تنسحب من هناك. ومن اجل استخدام الضغط على حماس قررت الحكومة اليوم وقف ادخال المساعدات الإنسانية الى القطاع، هذا خرق آخر للاتفاق. وكوسيلة ضغط أخرى امرت الحكومة الجيش بالاستعداد لاحتمالية تجنيد 400 جندي احتياط اذا تقرر استئناف الحرب. جميع الخدع والتلاعب والاستفزاز والتهديد والبلاغة اللفظية تدل على أن مصير المخطوفين لا يعني نتنياهو، رغم أنه يدفع ضريبة كلامية على أنه هو والحكومة “ملتزمون بإعادة جميع المخطوفين”. نتنياهو يحركه أمر واحد وهو البقاء في الحكم. لذلك فانه يحاول إرضاء قاعدته، لا سيما أنه يتعهد ويعزز اللبنة الضعيفة في الائتلاف، الصهيونية الدينية برئاسة سموتريتش. الجيش الإسرائيلي يوجد في نقطة حضيض متدنية. التحقيقات في 7 أكتوبر غير شاملة ولا تأتي إلا بالقليل جدا من الجديد وتحلق فوق هذه التحقيقات سحابة الجيش الذي يحقق مع نفسه ويقوم بترقية الضباط الذين فشلوا، التحقيقات تكشف مرة أخرى صورة قديمة: الجيش والاستخبارات لا يفكران إلا بالناحية التكتيكية والعملياتية، ونادرا ما ينظران الى الناحية السياسية والاستراتيجية. ومشكوك فيه أن يتغير هذا التوجه في الفترة التي تفصل بين استقالة رئيس الأركان هرتسي هليفي وتسلم رئيس الأركان الجديد ايال زمير لمنصبه. نتنياهو والحكومة يسمحون لانفسهم بالتصرف هكذا لأنهم يدركون أن صراخ عائلات المخطوفين لا يؤثر في الرأي العام. الجمهور في إسرائيل لا يخرج الى الشوارع بجموعه، ويكتفي باظهار الصدمة من الشهادات بشأن العذاب الذي مر على المخطوفين ومن الأفلام الفظيعة لحماس. نتنياهو أيضا يحظى بدعم الرئيس الأمريكي ترامب. في البيانات التي يحاول فيها تبرير خرقه للاتفاق، عاد نتنياهو وتسلق على الشجرة العالية لستيف ويتكون، المستشار السري لترامب ومبعوثه للشرق الأوسط. نتنياهو يذكر بأن خطواته، أي خروقات إسرائيل، هي حسب “خطة ويتكوف”. وهو أيضا يستغل حقيقة أن اهتمام ترامب وويتكوف، وفي الواقع اهتمام كل العالم، موجه للسيناريو الجاري في أوكرانيا في اعقاب العرض المخيف في المكتب البيضوي في البيت الأبيض في يوم الجمعة الماضي. حماس هي منظمة إرهابية وحشية، ومحظور أن تسيطر في غزة. ولكن الاتفاقات – حتى مع اكثر الأعداء فظاعة – يجب تنفيذها. أيضا توجد على كفة الميزان حياة إسرائيليين، الذين تم اهمالهم مرة تلو الأخرى على يد حكومة ترفض أن تتحمل المسؤولية عن الإخفاقات والاعتراف بذنبها.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

حماس يجب أن تباد. واجب أن تباد. واذا كان ثمة شيء ما محبط في الحكومة الحالية فهو يكمن في أنها تفعل كل خطوة ممكنة كي تمنع أو تعرقل إبادة حماس. حقيقة ان جزءاً من المخطوفين لا يزالون في الانفاق، يذوون لكن احياء، تمس بقدرة عمل إسرائيل. إذن حرروهم. نعم، حتى بثمن عال. ليس لاجل منح جائزة لحماس، بل العكس. وذلك كي يكون ممكنا أخيرا إزالة العائق الذي يمنع المس الجدي اكثر لحماس.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

حماس راضية عن خطوات إسرائيل، واستئناف القتال لا يقلقها
بقلم: بن درور يميني المصدر: يديعوت احرونوت إسرائيل لم تخرق أي اتفاق مع حماس، مثلما ادعى، عاد وادعى، محللون كثيرون. لانه مع حماس يوجد، في اقصى الأحوال، توافق مؤقت، تكتيكي، لغرض تحقيق هدف محدد. فعندما يدخل ساط الى البيت، يقتل أبناء عائلة ويحتجز آخرين كرهائن، مسموح مع الوصول معه الى “اتفاق” يسمح بتحرير كامل او جزئي للرهائن. لكن لا يوجد واجب لاحترام اتفاق مع قاتل يعلن على رؤوس الاشهاد بانه يعتزم العودة الى مسرح الجريمة ومواصلة القتل والاختطاف. القاتل، في حالتنا، لا يزال يحتجز رهائن. هذه هي اقوى الأوراق لديه. كما أنه يحتجز تحت رعايته قرابة مليوني نسمة، هم أيضا رهائن طائفة إرهاب تسيطر في القطاع، وهم أيضا يؤيدون، معظمهم، ليس كلهم – طائفة القتلة إياها. لهذه العقدة على إسرائيل أن تتصدى. وهدفها مزدوج. ان تهزم، قدر الإمكان، طائفة القتلة وان تحرر المخطوفين وان تمس، باقل قدر ممكن، أولئك الذين لا يساعدون عصبة القتلة. على هذه الخلفية ينبغي السؤال هل الخطوات التي قررها كابنت الحرب، وعلى رأسها الاغلاق، تساوي الورق الذي كتب عليه. الجواب هو لا. ليس كثيرا. لانه رغم المفهوم الذي قادنا الى كارثة 7 أكتوبر، ورغم أنه مر منذئذ 515 يوما، نحن أسرى لمفهوم لا يقل سوءاً. هذا هو المفهوم الذي بموجبه لإسرائيل توجد مسؤولية حصرية عن القطاع. ليس حماس. ليس مصر. ليس الاسرة العربية او الدولية. فقط إسرائيل. لسنوات وهم يطلقون الصواريخ، وحسب المفهوم إسرائيل ملزمة بان توفر الكهرباء لمنتجي الصواريخ. وإسرائيل بالفعل تسمح بمساعدة إنسانية بلا قيد. وعليه، بخلاف كل الاساطير والحكايات – لم يكن جوع ولا تجويع وبالتأكيد ولا إبادة جماعية. لكن كان عدد لا حصر له من المنشورات بان هذا بالضبط ما تفعله إسرائيل. بانه حسب المفهوم – إسرائيل تتحمل المسؤولية. احدى النتائج هي ان طغاة القطاع، حتى بعد هجومهم الاجرامي، نالوا توريدا هائلا للوقود والغذاء. يوجد لهم ما يكفي لعموم السكان لاشهر الى الامام. ومن اجل أنفسهم – مونة لسنوات. القطاع لن يصبح متسادا. ماذا سيفعل الاغلاق إذن؟ بالضبط ما تريده حماس. لان حماس تفكر استراتيجيا. تريد ان ترفع مستوى الكراهية لإسرائيل ولليهود. “نحن في ذروة غير مسبوقة من اللاسامية”، قال هذا الأسبوع جوناثان غرينبلات رئيس العصبة ضد التسهير. بالتأكيد. في الجامعات تقدم عروض الكراهية لليهود، من قبل محاضرين وطلاب، والمقاطعة الخفية والعلنية على إسرائيل تتسع، رغم المراسيم الرئاسية لترامب لمكافحة اللاسامية. والاعلان عن اغلاق يوفر لحماس بالضبط ما تريده. نعم، نحن في عبث. لا يوجد في تاريخ الشعوب ولا في القانون الدولي واجب لدولة تتعرض للاعتداء لان توفر الغذاء، الكهرباء ووسائل الاعمال للكيان المعتدي. الا اذا كانت الدولة المعتدى عليها تصبح كيانا احتلاليا. لكن اسرائيل، حتى بدون احتلال، نجحت في وضع نفسها في وضع هي التي تتحمل فيه المسؤولية. هذا اخفاق مع قبل وما بعد 7 أكتوبر. هكذا بحيث انه لا يوجد جوع في القطاع لكن توجد دعاية عن الجوع. والان ستكون اكثر. لان الاغلاق هو وقود لشعلة الكراهية. حماس ستصور أطفالا جوعى. الـ “سي.ان.ان”، الـ “بي.بي.سي”، “الجزيرة” والـ “نيويورك تايمز” ستنقض عليهم من كل صوب كي تنشر الاكذوبة عن “الإبادة الجماعية” و “التجويع”. بكلمات بسيطة وواضحة: الاغلاق الذي أعلنته إسرائيل لا يمس بحماس. هو يخدم حماس. واذا ما استؤنفت اعمال القصف في الأسابيع القريبة القادمة، وشهدنا مرة أخرى صورا مفزعة لمبان منهارة – وابرياء يقتلون – حماس ستبعث بالورود. صحيح، يوجد تغيير. يوجد حكم جديد ومؤيد في الولايات المتحدة. لكن لا يوجد حكم جديد في معظم النخب السياسية، الاكاديمية، الإعلامية والثقافية في معظم مراكز القوى في العالم. حماس تعمل للمدى البعيد. بخلاف المحللين، في إسرائيل أيضا، وليسمح لي الادعاء بان حماس ليست فقط راضية عن خطوات إسرائيل، التي في المدى البعيد لن تمس الا بها، بل ان استئناف القتال أيضا لا يقلقها. فماذا بالضبط ستفعل إسرائيل ما لم تفعله حتى الان؟ أي ارنب يوجد لنتنياهو في جيبه؟ ففي 7 شباط من العام الماضي قال لنا “الزعيم الأعلى”، كما وصف نير بركات نتنياهو، ان “النصر المطلق على مسافة لمسة”. بعد شهرين قال “اننا على مسافة خطوة عن النصر”. فماذا الان إذن؟ اغلاق آخر؟ قصف آخر؟ هذه هي السخافة الإسرائيلية التي تصر على ان تتجاهل ما قاله البرت آنشتاين: “الغباء هو أن تكرر العمل ذاته وفي كل مرة تتوقع نتيجة أخرى”.
#يتبع

ما نجحت حماس في فعله في 7 أكتوبر هو مفاجأة أساسية – هجوم منسق على كفار عزة وناحل عوز وعشرات البلدات والمعسكرات الأخرى، بدون أن يتم ارسال انذار استخباري الى القوات في الميدان. في مستويات أخرى، من هيئة الأركان وحتى اللواء القطري، كانوا يعلمون عن إشارات مقلقة ولكنهم لم يتعاملوا معها بجدية ولم يرسلوا المعلومات الى الكتائب والسرايا. المفاجأة الرئيسية نزلت على الوحدات وهي في موقع ضعيف بشكل لا يتخيل: استعداد متدني، أهلية متوسطة، وسائل قتالية ناقصة (تقريبا أي قوة لم تكن مزودة بمخزون كاف من القنابل اليدوية، ناهيك عن الصواريخ المضادة للدروع أو عدد كاف من البنادق). التحليل العملياتي لحماس كان دقيق بما فيه الكفاية لتحديد كل خطوط التعزيز للقطاع الذي سيهاجم، ونشر كمائن في الأماكن الحساسة، بصورة تعيق قدوم قوات المساعدة. الى أن وصلت قوات التعزيز الى البلدات القريبة من الحدود واستعدت لقتال منظم، كان الوقت متأخر جدا. هذا حدث ليس فقط في نير عوز، النموذج الأكثر وضوحا من بينها. ربما فوق كل ذلك القوات لم يتم اعدادها لسيناريو انقضاض 5 آلاف مخرب على 100 ثغرة، نسبة 1: 7 وربما أكثر من ذلك بين المهاجمين والمدافعين. عندما تحطم ذلك امام انظارهم القادة وجدوا صعوبة في تخيل أن الأسوأ سيأتي في القريب. منظومات القيادة والسيطرة تشوشت بالكامل. كل المحققين اتفقوا على أن فرقة غزة تمت هزيمتها بالفعل خلال ساعة – ساعتين منذ بداية الهجوم في الساعة 6:29 صباحا. قصص المعارك تتشابك مع عروض مدهشة من الشجاعة، سواء من المدافعين الذين تفاجأوا أو من ناحية التعزيزات التي جاءت فيما بعد – الكثير منها كان من المتطوعين الذين غادروا بيوتهم بشكل فردي لمساعدة التجمعات التي تعرضت للهجوم بدون أي قيادة أو وحدة خلفهم. جمهور المقاتلين والجنود ورجال الشرطة والشباك ركضوا نحو الخط الأول عندما انهار، وعندما وجدت القيادات الخلفية صعوبة في تركيب صورة للوضع، في الواقع فقدت السيطرة على ما يحدث. وفي الوقت الذي كانوا فيه يواجهون وحدهم تقريبا موجات الهجوم الآخذة في التزايد في ناحل عوز قال ضباط وحدة في الكتيبة 13 لصديقه: “أنا وأنت ضد كل العالم”. وخرجا للهجوم. في غرفة عمليات الكتيبة في المعسكر، التي تم احراقها بالكامل، قال قصاص الأثر الرقيب إبراهيم خروبة للمراقبات اللواتي كن برفقته إنه سيكون مسرور بحمايتهن حتى آخر رصاصة، وقد فعل ذلك. في نفس الوقت التحقيقات المفصلة، التي تثير الدهشة لدى من يعرف الجيش الإسرائيلي ويتابعه منذ سنوات طويلة، يتبين فيها تآكل مستمر في الإجراءات والمتطلبات من الوحدات التي توجد على خط التماس وفي الالتزام الصارم بها. أحد المحققين قال للصحيفة إن المشكلة لا تنبع من التدهور المستمر في انضباط الجيش الاسرائيلي فقط. “التفسير اكثر عمقا. لقد نسينا في الجيش كيفية الدفاع”. هذا صحيح على كل الحدود. فهناك ضعفت المعايير، لكن بالأساس على حدود القطاع. هناك غرس استكمال العائق تحت الأرض ضد الانفاق ثقة زائدة لدى القادة وأدى الى التفكير بأن الحدود تقريبا لا يمكن اختراقها. بعض رؤساء الطواقم قالوا إن التحقيقات في التفاصيل المخيفة حول العائلات التي قتلت بالكامل، تواصل مطاردتهم. “أنا شاركت في الحرب الأخيرة وفقدت الكثير من المرؤوسين”، قال أحد الضباط. “لكن بالذات التحقيق في المعركة التي لم يكن لي أي دور فيها، هو الامر الذي لا أنجح في التخلص منه. هذه القصة مع المآسي الكثيرة التي تنطوي عليها، أضرت بي بشكل كبير. فأنا أصبحت انسان مختلف في اعقابها”.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

ما تبين كان مجرد مقدمة للصورة الكاملة
بقلم: عاموس هرئيل المصدر: هآرتس بعد اجمال التحقيقات في المواضيع العامة للجيش الإسرائيلي حول الإخفاقات التي مكنت من حدوث المذبحة في غلاف غزة في7 أكتوبر، يتم الآن نشر تحقيقات المعارك واحدة تلو الأخرى. الضباط الكبار الذين حققوا في 40 ساحة قتال منفصلة تقريبا يعرضون كل يوم تقاريرهم الطويلة على التجمعات التي تضررت. على الفور بعد ذلك يتم عرض هذه الأمور أيضا على وسائل الاعلام. أمس (الاثنين) نشرت التحقيقات عن المعارك في كيبوتس كفار عزة وفي موقع ناحل عوز. في الأيام القريبة القادمة يتوقع نشر التقارير عن نير عوز، كيبوتس ناحل عوز ونتيف هعسرة. أيضا عندما كان يمكن الاعتقاد أننا سمعنا وشاهدنا كل شيء فان الكمية الجديدة من التفاصيل ممتعة وتبعث على الغليان. هي أيضا تلون الكارثة الكبيرة في تاريخ الدولة بألوان أخرى مختلفة من الأسود الحالك. كل تحقيق من التحقيقات التي اجراها ضباط في الاحتياط في الخدمة النظامية، برتب تتراوح بين جنرال وعقيد، يتضمن رسم بياني صغير يحكي كل القصة. هذا الرسم يعرض عدد المسلحين في الطرفين، على مدى الساعات وفي كل معركة – جنود الجيش الإسرائيلي (فقط المقاتلون المسلحون) ورجال فرق الطوارئ وامامهم عدد المخربين المهاجمين. في كل الرسوم البيانية يظهر ما يشبه حركة المقص: دائما تقريبا، في البداية عدد المهاجمين مرتفع وهو اكبر بكثير من عدد المدافعين. القوة المدافعة تتقلص خلال ساعة – ساعتين لأنها تتكبد خسارة كبيرة. بعد ذلك يستكمل المخربون حملة القتل والاختطاف، وعلى الاغلب يغادرون المكان. في هذه المرحلة يأتي الى موقع القتل قوة عسكرية كبيرة وتبدأ في البحث عن المخربين الذين بقوا وإنقاذ الإسرائيليين الذين بقوا على قيد الحياة. عدد القوات في كفار عزة كان الأكبر في غير صالح الطرف الإسرائيلي: في الساعات الأولى كان يدافع عنها 14 شخص من فرق الطوارئ، جميعهم من سكان الكيبوتس، وامامهم كان 250 مخرب. 7 من أعضاء فرق الطوارئ، أي النصف، قتلوا. في كفار عزة نفسها لم يكن في الساعات الأولى أي جندي يقوم بمهمته. الجيش الإسرائيلي اخرج قبل عقد تقريبا المواقع على مستوى السرية من داخل البلدات، ونقل القوات الى مواقع اكبر للجيش قريبة. ولكن هذه المواقع كانت تتعرض هي نفسها للهجوم، وفي الساعات الأولى وجدوا صعوبة في المساعدة في الدفاع عن البلدات التي هي مهمتهم الأساسية. في الواقع كان في كفار عزة جندي واحد، وهو أحد سكان الكيبوتس، العميد يسرائيل شومر. وهو قائد فرقة احتياط في قيادة الجبهة الشمالية (ضابط تميز خلال الحرب)، ذهب في حينه الى إجازة في البيت، على بعد 2 كم عن الحدود مع القطاع بدون السلاح الشخصي. في بداية الهجوم لنخبة حماس خرج من البيت للقتال وهو يحمل سكين مطبخ، بعد ذلك تزود بسلاح أخذه من أحد المصابين في المعركة. في الليل، في المقابل، كان في الكيبوتس ومحيطه تقريبا ألف جندي، بينهم قادة كبار وطواقم من وحدات خاصة، لكن كانت الفوضى كبيرة: القادة وجدوا صعوبة في تشخيص مكان العدو الذي ما زال موجود في الكيبوتس وفهم طبيعة نشاطه. بعض الوحدات احتاجت وقت طويل الى أن اشتبكت مع المخربين، وكان ضباط صغار انتظروا خارج الكيبوتس في انتظار أوامر مفصلة. في الوقت الذي كان فيه المواطنون ما زالوا يذبحون في عدد من الأماكن داخل الكيبوتس. الصورة في معسكر ناحل عوز القريب لم تكن افضل. هناك كانت توجد قوة كبيرة، حوالي 90 شخص يحملون السلاح، معظمهم من الكتيبة 13 في لواء غولاني، لكن استعداد الدفاع لم يكن افضل. من تحقيق الجيش الإسرائيلي يتبين أن حماس لاحظت أن المعسكر هو مركز ثقل حيوي في منظومة الجيش الاسرائيلي، وأيضا نقطة ضعف قابلة للمس بها. حماس تدربت خلال سنوات على احتلال الموقع وحتى أنها بنت نموذج مصغر لناحل عوز من اجل اعداد رجالها لهذه المهمة. في تحليل الهجوم خصص المخططون من الذراع العسكري لانفسهم ربع ساعة بين اجتياز العائق في الجدار وحتى الوصول الى السور العالي حول المعسكر. وقد التزموا بالخطة، والمعسكر الذي كان السور المحيط به عدة ثغرات معروفة سمحت باختراقه بشكل سهل نسبيا انهار امام الهجوم. في الدقائق الأولى تم اطلاق نحو الغلاف بشكل عام ونحن المعسكرات بشكل خاص مئات الصواريخ والقذائف المضادة للدروع، وهذا الهجوم فاقم الشلل الذي عانت منه القوات المدافعة. الكثير من الجنود دخلوا الى مواقع الدفاع وفقا للتعليمات، ولم يكونوا يدركون الخطر القادم من الغرب. بشكل عام لا يمكن التملص من الانطباع المتراكم، من تحقيق الى آخر، بأنه على طول الحدود مع القطاع سادت أجواء روتينية لامبالية جدا، تجاهلت تقريبا الخطر الكامن على بعد مئات الأمتار.
#يتبع

المانيا هي اليوم السند السياسي الأهم لإسرائيل بعد الولايات المتحدة لكن ليس في هذا ما يكفي لشطب ذنبها التاريخي تجاه الشعب اليهودي. فرص فريدريخ ميرتس وحكومته للتغلب على التأثير السام لليمين واليسار المتطرفين هي أيضا الوعد لمواصلة العلاقات الجيدة بين المانيا وإسرائيل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

فرص ميرتس للتغلب على تأثير المتطرفين ومواصلة العلاقات بين المانيا وإسرائيل
بقلم: زلمان شوفال المصدر: معاريف هل نتائج الانتخابات في المانيا الأسبوع الماضي هي مؤشر على ما سيأتي؟ هذا سؤال اشغل بال المحللين في العالم ولأسباب مفهومة، في إسرائيل. أحزاب الوسط، الديمقراطية – المسيحية من اليمين والاشتراكية الديمقراطية من اليسار، إضافة الى الخُضر الذين بخلاف اسمهم يبدلون لونهم أحيانا، وان كانوا لا يزالون يشكلون الكتلة ذات الأغلبية، لكن قوتهم وبخاصة قوة الاشتراكي الديمقراطي تقلصت. حزب وسط آخر، هو الديمقراطيون الاحرار، شطب تماما. ليس مثلما في حملات الانتخابات في الماضي، عندما كان الحزبان الوسطيان يتقاسمان الأصوات فيما بينهما، انتقلت هذه المرة أصوات كثيرة الى الأطراف: في الجانب اليساري الى دي لينكا، التي جزء من جذورها في الحزب الشيوعي في المانيا الشرقية، وفي الجانب اليميني الى “البديل لألمانيا” الذي وصل الى المكان الثاني بعد الديمقراطيين المسيحيين. حتى لو كان لا مجال لتعريف البديل لألمانيا حزبا نازيا جديدا، فان مناهج ذات طابع نازي جديد تعطي مؤشراتها في الكثيرين من زعمائه ومواقفه. بخلاف معظم الأحزاب في البوندستاغ، فهو ليس وديا لإسرائيل وعارض، مثلا، توريد وسائل قتالية لإسرائيل بعد 7 أكتوبر. إسرائيل ليست انتقائية على نحو خاص في علاقاتها مع الدول والأحزاب الأخرى، وعن حق، لكن عليها وعلى كل من يدعي الحديث باسمها ان يخط خطا أحمر امام جهات سياسية مناهضة لإسرائيل ولاسامية، ومن هذه الناحية فان “البديل لألمانيا” مرفوض. صحيح أنه لن يكون شريكا في الحكم لكن تاريخ المانيا علمنا بان حتى الحزب الذي لا يملك الأغلبية يمكنه أن يصل الى الحكم بطرق ديمقراطية. التحدي الأساس امام فريدريخ ميرتس، المستشار القادم، وامام كتلة الأحزاب من خلفه هو منع وضع يكرر التاريخ فيه نفسه. الالمان غاضبون على أن بلادهم تحولت من قوة عظمى اقتصادية الى دولة مع نمو سلبي، إنجازاتها الصناعية التي كانت موضع حسد العالم آخذة في التقزم أمام الصين، والتي منظومتها البنكية مليئة بالثغرات، وان سياسة مغلوطة في مجال الطاقة جعلتها متعلقة اكثر بأكثر بتوريد الغاز من روسيا وان مكانتها العليا في العالم تهتز في عهد ترامب. لكن فوق كل شيء نتائج الانتخابات املاها موضوع المهاجرين. مثلما رأينا في الولايات المتحدة، فان المانيا ليست الدولة الغربية الوحيدة التي اصبح فيها الغضب الجماهيري على حجوم الهجرة حيال تجاهل النخب الحاكمة، عاملا سياسيا هاما. الجمهور في المانيا يتوقع إذن من المستشار الجديد ان يحقق أفكار البديل لألمانيا لكن بدون البديل لألمانيا – على نحو يشبه، بالمناسبة، إسرائيل، التي غير قليل فيها يشاركون على ما يبدو في اراء عظمة يهودية، يكنهم يتعاطون مع هذا الحزب ومع رئيسه كمنبوذين. ما يحرك هؤلاء المصوتين في المانيا هو ليس بالذات العنصرية لذاتها بل رغبة مفهومة للحفاظ على ثقافتهم ونمط حياتهم في وجه جموع مهاجرين يتحدون ذلك، وفي السنوات الأخيرة بعنف اكثر فأكثر. في هذه الاثناء، كما أسلفنا، الوسط السياسي لا يزال يحكم في المانيا، ومعظم سكانها لا يشتاقون لعهد النازية وللحرب التي جلبتها. لكن الأمور يمكن أن تتغير بسرعة، واساسا حين يكون فهم الأجيال التي ولدت ما بعد الحرب لتاريخ ميلادهم عليلا. إضافة الى ذلك، في المانيا، مثلما في باقي دول الغرب، يوجد تحفظ عال، ولا سيما بين الشباب، على الفهم بان الديمقراطية قادرة على أن توفر حلولا للمشاكل. كنتيجة لذلك تتعزز الميول الشعبوية في الجمهور. فريدريخ ميرتس هو مؤيد ثابت لإسرائيل، وهكذا أيضا معسكره السياسي، بما في ذلك الجناح البفاري الأكثر يمينية. ينبغي الامل في أن يجد هذا الموقف تعبيره أيضا في موقف الاتحاد الأوروبي من إسرائيل. دافيد بن غوريون الذي بخلاف معارضيه فهم في حينه الأهمية الكبرى لألمانيا الجديدة بالنسبة لإسرائيل – سياسيا، اقتصاديا وامنيا – عمل بشكل فاعل على تثبيت العلاقات معها. مناحم بيغن هو الاخر، الذي قبل وقت غير بعيد من ذلك وقف في رأس المظاهرات ضد العلاقات مع المانيا، سار في اعقاب بن غوريون ما أن اصبح رئيس الوزراء. فمنذ ليلة النصر في انتخابات 1977 توجه اليّ كي اعمل دبلوماسيا واعلاميا على تغيير النظرة في العالم وفي المانيا نفسها بان حكومة برئاسة الليكود من شأنها أن تقطع علاقاتها مع المانيا أو أن تبردها على الأقل. ومنذ الغداة ظهر في “فرانكفورتر الجماينة” الصحيفة الرائدة في المانيا، مقالا رئيسا اعلن بان ناطقا مخولا بلسان الحكومة الجديدة في إسرائيل افاد باان ليس فقط هذه المخاوف بلا أساس بل ان الحكومة ستعمل حتى على تعزيز العلاقات، وهذا ما كان.
#يتبع

يريدون الاعمار، ومن سيمول؟
بقلم: سمدار بيري المصدر: يديعوت احرونوت كل شيء جاهز للقمة العربية التي ستنعقد في القاهرة هذا المساء، في ذروة شهر رمضان. 22 رئيس دولة أو ممثليهم الكبار يجتمعون لحدث سيعنى بمستقبل قطاع غزة. مصر هي التي اعدت الخطة لاعمار القطاع وأجرت بحثا مغلقا عنه في قمة مصغرة عقدت في الرياض قبل عشرة أيام بمشاركة السعودية، امارات الخليج، الأردن ومصر. فصيل الخطة تبقى سرية حتى كشفها في الجلسة الختامية للقمة، لكن أسسها وصلت الينا من مصدر مصري رفيع المستوى. النية هي لتشغيل سكان القطاع في اعماره. فهم الذين سيعدون بناء بين 80 الى 90 في المئة من المباني المدمرة: مباني سكنية، مستشفيات وعيادات، محلات تجارية، مدارس، جامعتين وغيرها. هم سيشقون الطرق وسيستخدمون انقاض المباني المدمرة لاعادة بناء العمارات. بالمقابل، حماس مطالبة بان تقدم تعهدا بان رجالها لن يحملوا السلاح ولا ان يشغلوا حتى وظائف الشرطة. فهل هذا سيصمد؟ ليس مؤكدا على الاطلاق. يوجد حد لمدى نفوذ مصر وباقي الدول العربية على منظمات الإرهاب في القطاع. مع كل النوايا الطيبة لاعادة بناء دمار غزة، ليس واضحا من أين ستأتي الأموال. فالحديث يدور عما لا يقل عن 50 مليار دولار فقط لاجل الانطلاق على الدرب. ويفترض بالخطة ان تمتد في افضل الأحوال الى 3 – 5 سنوات. في المرحلة الأولى ستقام هناك شقق سكنية مؤقتة وستجلب الاف الكرفانات لسكان القطاع. في المرحلة الثانية سيبدأون بإقامة مبان سكنية متعددة الطوابق وسيرممون المستشفيات، مؤسسات التعليم والمحلات التجارية التي تضررت ولكنها لم تدمر. في المرحلة الأخيرة سيبدأون بإعادة إقامة كل ما دمر تماما. حسب الخطة المصرية سيكون القطاع مختلفا تماما عما كان في الماضي، افضل واكثر حداثة. السؤال الصعب، مما أسلفنا، هو من اين ستأتي عشرات مليارات الدولارات. امارات الخليج والسعودية اخذت على نفسها قسما هاما من الاعمار لكنها لم تعد بتمويل كامل. فكم سيكون الاتحاد الأوروبي مستعدا لان يستثمر في المشروع؟ وماذا عن الولايات المتحدة؟ سؤال صعب. توجد في الخطة ثغرات كبيرة حتى اكبر من هذه. فقد تجاهل المصريون برقة كل ما يتعلق بإسرائيل وكيف سترد. كما لم يتناولوا مسألة أساسية يوجد فيها لإسرائيل رأي متماسك: من سيحكم القطاع في اليوم التالي. أبو مازن يتعرض مؤخرا لنقد علني على كونه “حاكم المقاطعة فقط”. وهو يواصل الرفض لادخال قوات السلطة الفلسطينية الى غزة ويبدو اكثر فأكثر غير ذي صلة، ليس بالضبط الشخص الذي يمكنه أن يفرض النظام في الفوضى. كما يوجد أيضا أولئك الذين لا يأتون الى القمة. رئيس الجزائر، عبد المجيد تبون، الذي وافق على أن يستوعب عشرة الاف من سكان القطاع “بشكل مؤقت” أعلن بانه لن يأتي. والسبب: تبون يتحاسب مع الرئيس السيسي على أنه لم يشركه في اعداد الخطة. كما أن حاكم الكويت سيتغيب. من بين أولئك الذين سيأتون، الحاكم اكثر إثارة للفضول هو الرئيس السوري احمد الشرع. حتى الان لم يلتقِ الا مع ولي العهد السعودي ومع ملك الأردن. اما اليوم فستكون الفرصة أيضا للاخرين لان يكونوا في صحبته. وتوجد نقطة أخرى محظور نسيانها: اذا ما حظيت غزة بالاعمار فعلى الفور سيأتي دور لبنان للمطالبة بمعاملة مشابهة. فليست مناطق الجنوب فقط بحاجة الى إعادة البناء. المقاطعة أيضا والضاحية – معقل حزب الله المدمر، بل وحتى أجزاء في منطقة البقاع الذي تضرر بقصف سلاح الجو. وليس لاحد أي فكرة من أين سيأتي المال.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

ابحار حذر في نفس الوقت الإخلاص لنظام الأسد الذي كان يمكن أن يحمي الطائفة من هجمات المتمردين كان محل امتحان إزاء عجز الأسد، الذي بالفعل تخلى عن أبناء الطائفة ورفض توفير لهم السلاح الثقيل للدفاع عن انفسهم، وفي نفس الوقت طلب منهم ارسال ابناءهم الى الجيش السوري. الدروز في معظمهم رفضوا التعاون مع الأسد في حربه ضد المتمردين، لكن هنا أيضا حدث خلاف بين زعيمين روحيين، الشيخ بلعوص عارض التعاون مع الأسد، في حين أن الشيخ حسين الجربوع شجع على التجند للجيش السوري. وعندما توفي الجربوع في 2012 قال الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط “أنا لا أنوي أن اذرف أي دمعة على من قام حتى يومه الأخير بتأييد النظام الذي ذبح أبناء شعبه، ووزع السلاح على شبيحة النظام”. ابن الجربوع يوسف ورث مكان والده وهو اليوم أيضا قائد أحد المليشيات الدرزية الكبيرة في السويداء. الندب التي تركتها المواجهات بين قيادة الدروز وبين نظام الأسد من جهة، ورجال جبهة النصرة التابعة للشرع من جهة أخرى، بعيدة عن الالتئام. وهي الآن تؤثر على الأسلوب الذي ستحاول فيه قيادة الدروز في سوريا شق الطريق نحو النظام الجديد. الخلاف الأساسي في داخل الطائفة يتعلق بنزع سلاح المليشيات. قبل فترة قصيرة اصدر الشيخ حكمت الهاجري، وهو الزعيم الروحي الذي يعتبر صاحب التأثير الأكبر، فتوى تقول بأنه يمكن التحدث عن نزع السلاح وتسليمه للنظام فقط عندما سيتم تأسيس جيش سوري وطني جديد وتتم صياغة دستور جديد. في المقابل، بعض رؤساء المليشيات الكبيرة في السويداء قالوا بأنه في كل الحالات يجب عدم نزع السلاح. هم يستندون الى التجربة التاريخية الصعبة للدروز في سوريا، ويتغذون على الشكوك والتخوفات الثقيلة من الرئيس الجديد، الذي قبل بضع سنوات فقط شن نضال دموي ضد أبناء الطائفة. مع ذلك هم لا يرغبون في أن يظهروا كمن يستعينون بقوات اجنبية، ناهيك عن أن تكون إسرائيلية، كي يبنوا لانفسهم سور واقي امام نوايا النظام. مثلما تصرف الدروز في فترة الأسد، أيضا الآن يجب عليهم السير في حقل الغام، لأن الامر لا يتعلق فقط في مسألة السلاح واستمرار عمل المليشيات الدرزية المسلحة، التي تواجه أيضا عشرات المليشيات “الخاصة”، وعصابات جريمة ازدهرت في منطقة السويداء ودرعا في عهد الأسد، ومنذ سقوطه ازداد نشاطها. الدروز مثل الاكراد يطمحون الى حكم ذاتي ثقافي والحفاظ على الإدارة المحلية التي تتمتع بدرجة كبيرة من الاستقلال. حتى الآن من غير المعروف اين هي وجهة الشرع، وما هو نوع الدولة التي ينوي اقامتها. في هذا الوضع الخوف، ليس فقط خوف الدروز بل خوف معظم المواطنين في سوريا وحتى حلفاء الرئيس الجديد، هو أن تصبح سوريا دورة شريعة متعصبة. امام هذا الخوف فان ضرورة الحفاظ على التميز الديني والطائفي، وحماية أبناء الطائفة بدون التدهور الى مواجهات مسلحة وعنيفة مع النظام تجبر قيادة الطائفة على شق الطريق بحذر، لا سيما الآن، لأن النظام بدأ في عملية صياغة الدستور الذي سيشكل طابع الدولة ومكانة الأقليات الدينية والعرقية فيها. التدخل الفظ والمتغطرس والمهدد لإسرائيل، التي تطرح نفسها كراعية الطائفة الدرزية في سوريا، هو آخر شيء تحتاجه الطائفة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

في توقيت حساس جدا، الفيل الإسرائيلي يهدد الجمهور الدرزي في سوريا
بقلم: تسفي برئيل المصدر: هآرتس تصريحات بنيامين نتنياهو ويسرائيل كاتس في يوم السبت الماضي أثارت ضجة سياسية وإعلامية كبيرة عندما قاما بأمر جيش الدفاع الإسرائيلي بالاستعداد عن الدفاع عن مدينة جرمانا قرب دمشق، التي ينتمي معظم سكانها للطائفة الدرزية. حسب ما نشرت مراسلة صحيفة “هآرتس” شيرين فلاح صعب أمس، فقد تفاعل سكان المدينة والناشطون الدروز مع هذه التصريحات باستغراب وغضب. “نحن نعارض أن يصبح الوضع الحالي سبب للتدخل الخارجي، سواء من إسرائيل أو أي طرف آخر”. الصحيفة نقلت أيضا عن احد السكان، نور الدين، قوله: “هذه مسألة داخلية ويجب أن تبقى كذلك”. وهو ليس الوحيد الذي يقول ذلك. النفوس اشتعلت ليس فقط في جرمانا، التي جرت فيها في الأسبوع الماضي مواجهات بين المليشيات المحلية وقوات الامن التابعة للنظام الجديد في سوريا. أيضا في السويداء، المحافظة التي يتركز فيها معظم السكان الدروز في سوريا، والتي يعيش فيها الزعماء الروحانيين للطائفة، كانت هناك ردود شديدة. “نحن نرفض أي محاولة لقوات اجنبية تريد أن تفرض علينا أجندتها. نحن أبناء الجنوب (السوري) كنا وما نزال جزء من النسيج السوري الوطني، والدفاع عن مجتمعنا وارضنا هو مسؤوليتنا الوطنية. نحن لن نقبل أي تهديد يأتي من الخارج تحت أي مبرر”، اعلن الشيخ ليث بلعوص، ابن الزعيم الروحي الدرزي وحيد بلعوص، الذي قتل في العام 2015، كما يبدو على يد عملاء لنظام الأسد. وحيد بلعوص قام بتاسيس مليشيا درزية كبيرة باسم “رجال الشرف”. ما تم تفسيره بأنه تدخل صارخ وغير مرغوب فيه من قبل إسرائيل في شؤون الطائفة الدرزية في سوريا، جاء في فترة حساسة بشكل خاص، التي فيها النظام السوري برئاسة احمد الشرع يبذل جهود كبيرة من اجل بلورة الجيش السوري الوطني الجديد. المعنى هو تفكيك عشرات المليشيات المسلحة التي تعمل في الدولة، ومن بينها المليشيات الدرزية، ودمجها في صفوف الجيش المستقبلي. لتحقيق هذه الطموحات فانه تقف امام الشرع بؤر قوة محلية قوية، بؤرة الاكراد في شمال الدولة وبؤرة الدروز في جنوب الدولة. ولكن عندما يتحدثون في إسرائيل بشكل اجمال ومضلل عن “الدروز” أو “الاكراد” فانه تحت الأرض وفوقها تحدث صراعات قوة داخلية داخل هذه الأقليات حول الطريقة التي يجدر التعامل فيها مع النظام السوري. في كل ما يتعلق بالدروز يكفي فحص العدد الكبير للمليشيات الدرزية في السويداء، وحقيقة أن الطائفة الدرزية تتم ادارتها بشكل تقليدي من قبل ثلاثة زعماء روحانيين – سلالة زعامتهم بدأت في الفترة العثمانية وهم ليسوا دائما يتحدثون بصوت واحد – كي ندرك بأن الامر لا يتعلق بقيادة واحدة، تمثل سياسة متبلورة ومتفق عليها. التاريخ غير البعيد يوفر لنا الكثير من الأمثلة عن الخلافات في الطائفة، سواء فيما يتعلق بالنظام القديم والنظام الجديد في سوريا أو فيما يتعلق بإسرائيل. عندما في العام 2015 مثلا وصلت تبرعات مالية كبيرة من الدروز في إسرائيل لقيادة الطائفة في السويداء، الشيخ وحيد بلعوص شكرهم جدا على هذه التبرعات. ولكنه سارع وأوضح بأن “إسرائيل هي عدوة العرب، وعدو العرب هو أيضا عدو لنا”. هذه التبرعات بالمناسبة استخدمت لشراء السلاح الذي استهدف الدفاع عن منطقة السويداء من هجمات مقاتلي جبهة النصرة، المنظمة الأم لاحمد الشرع، التي اصبحت بعد ذلك “هيئة تحرير الشام”، التي في كانون الأول الماضي قامت باسقاط نظام الأسد. هذه لم تكن المواجهة الدموية الوحيدة بين الدروز ومقاتلي الشرع. مواجهات دموية أخرى كانت في مدينة ادلب، المعقل الرئيسي للمتمردين بعد انسحابهم من محافظات الأخرى، التي انطلق منها الهجوم على نظام الأسد في كانون الأول الماضي. في نفس السنة، 2015، حدثت مواجهات عنيفة في قرية قلب اللوزة في محافظة ادلب بين قوات جبهة النصرة والدروز سكان جبل السماق. 23 درزي قتلوا في هذه المواجهات التي حدثت على خلفية طلب أحد مقاتلي جبهة النصرة تجريد أحد الدروز من ممتلكاته بذريعة أنه يخدم في الجيش السوري. هذا كان طلب خرق التفاهمات التي تم التوقيع عليها بين الدروز في قلب اللوزة وبين جبهة النصرة، التي احتلت منطقة مدينة ادلب في بداية السنة. حسب هذه التفاهمات “وافق” الدروز على تبني الإسلام السني والتخلي عن الدرزية وتطبيق الشريعة الإسلامية في القرية. لذلك، من سيعارض هذه التفاهمات سيتم تقديمه لمحاكمة دينية، وفي المقابل سيحصل الدروز على الحماية وسيعتبرون جزء لا يتجزأ من السكان الموالين للجبهة.
#يتبع

معادلة جديدة طريق لاعمار غزة
بقلم: ليئور لوتان المصدر: يديعوت احرونوت في 6 حزيران 1982، مع بدء حملة سلامة الجليل، لاحقا حرب لبنان الأولى، اسقطت طائرة الطيار اهرون احيعاز فسقط في أسر م.ت.ف في بيروت. في اثناء الحرب أقام الجيش الإسرائيلي حصارا على بيروت تضمن قطع الكهرباء، الماء والمؤن، هجمات متواصلة بل واحتلال المطار ومناطق أخرى في المدينة. بعد سبعة أسابيع من الحصار والضغط العسكري الشديد، تحقق اتفاق دولي لاجلاء الاف رجال م.ت.ف من بيروت ولبنان عبر البر والبحر. كجزء من الاتفاق ضمنت الولايات المتحدة الخروج بسلام لعرفات ورجاله، لكن الجيش الإسرائيلي نقل رسالة بانه لن يكون بوسعه أن يضمن سلامة رجال م.ت.ف المنسحبين دون تحرير الطيار الأسير. بفضل ذلك، ولجودة الوساطة الامريكية، تحرر احيعاز وأسير إسرائيلي آخر، سقط في الاسر قبل بضعة أيام من ذلك بلا مقابل في آب 1982. الان، مع نهاية المرحلة الأولى من الاتفاق مع حماس، يتبين أن الماضي يكرر نفسه – والاحتمال لاعادة المخطوفين من غزة متعلق اكثر بكثير من المحور السياسي الذي بين إسرائيل والولايات المتحدة مما في المجال العسكري الذي بين إسرائيل وحماس. الشرك مكشوف وواضح، الهدفان اللذان وضعتهما إسرائيل للحرب تفكيك حماس وإعادة المخطوفين – لا يمكنهما أن يتحققا بكاملهما بالتوازي، بل فقط بترتيب معين. هكذا، يوجد امام إسرائيل والولايات المتحدة الان ثلاث استراتيجيات بديلة لمواصلة الجهد لاعادة المخطوفين، وكلها مفعمة بالخطر للمخطوفين ولا تمثل أي منها إمكانية واضحة للتقدم. الاستراتيجية الأولى هي “الربط الى الوراء” – استمرار المرحلة الأولى بدفعات تحرير لمخطوفين قلائل وبالتوازي مواصلة المفاوضات على شروط المرحلتين الثانية والثالثة، اللتين اساسهما هو إعادة كل المخطوفين وانهاء الحرب. الميزة واضحة: انقاذ عدد آخر من المخطوفين في منحى سبق ان نفذه الطرفان بنجاح، بدون الاثمان الاستراتيجية والسياسية لانهاء الحرب. النقيصة هي ان هذه الاستراتيجية لا تبلور خطة وجدولا زمنيا محددين لاعادة كل المخطوفين. الاستراتيجية الثانية هي “قطع داخلي” – قطع عن منحى الاتفاق القائم وبدء مفاوضات على منحى جديد يعاد فيه كل المخطوفين دفعة واحدة. الميزة، اذا ما نجحت الخطوة، هي أن كل المخطوفين سيعودون في مدى زمني قصير لكن بالمقابل سيتطلب الامر زمنا طويلا لتحقيق اتفاق جديد، واضافة الى اتفاق لانهاء الحرب في وضع لا تزال فيه حماس منظمة ذات تأثير في غزة ليس مقبولا من الحكم في إسرائيل. الاستراتيجية الثالثة هي “خلق أزمة” – من خلال استئناف المعركة العسكرية او عبر رفض مواصلة المفاوضات بالشروط الحالية. هكذا فان الانشغال بمعضلة وبثمن الاتفاق سيتأجل حتى تغيير الشروط الذي يؤدي الى استسلام كامل لحماس، لكن معظم المخطوفين اغلب الظن لن ينجوا. الاتفاق الذي تحقق في بيروت ودور الولايات المتحدة في تحقيقه يرفع استراتيجية رابعة، استراتيجية “التفاف ذاتي”، أساسها التفاف على صدام المصالح بالنسبة لانهاء الحرب وبلورة معادلة مصالح جديدة كأساس لتسوية جديدة. المعادلة الجديدة المقترحة هي تغيير موضوع البحث من تسوية انهاء الحرب – الى تسوية اعمار قطاع غزة. الرافعة ستتم من خلال عرض أربعة شروط لبدء الاعمار، لا تطرحها إسرائيل بل الدول المعمرة. الشرط الأول – الاعمار لن يبدأ الا بعد خروج المخطوف الإسرائيلي الأخير. الشرط الثاني – إسرائيل تخرج من المنطقة المخصصة للاعمار قبل بدئه وزعماء حماس يتركوها الى الابد في مصالح مستقبل القطاع دون أن يعتبر الامر استسلاما لاملاء إسرائيلي. الشرط الثالث – الدول المعمرة تشكل “مجلس المدراء” الذي يؤثر في فترة الاعمار على كل حكم مستقبلي في المنطقة ويكون منسقا مع إسرائيل. الشرط الرابع – لا يعلن وقف نار رسمي بل تنطبق بحكم الامر الواقع الشروط التي تنطبق في المنطقة. من اجل تنفيذ هذه الاستراتيجية مقترح تغيير نهج المفاوضات الإسرائيلي، والانتقال من مفاوضات سرية بين إسرائيل وحماس من خلال دول وسيطة، عنوانها الشروط لاعادة المخطوفين الإسرائيليين – الى بحث علني بمشاركة كل الدول التي ستشارك في اعمار قطاع غزة ودول أخرى ذات مصلحة، عنوانه الشروط لبدء اعمار قطاع غزة. بحث كهذا يمكن أن يجرى حتى في مؤتمر يدعى اليه فورا للموضوع. المبعوث الأمريكي ويتكوف مجرب ومقدر. على رأس الفريق الإسرائيلي المفاوض الجديد يقف صاحب تجربة سياسية الامريكية هي لغة امه. “لهذا الزمن أُعددتم للمُلك – والان عليهم أن يثبتوا انه يمكنهم أن يحققوا في غزة 2025 ما لا يقل عما تحقق في بيروت 1982.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

نهاية التاريخ لكن بصورة معاكسة
بقلم: الوف بن المصدر: هآرتس مراسم الإهانة التي مرت على الرئيس الاوكراني في البيت الأبيض ذكرت بعلاقات السيادة في العالم القديم: الملك – التابع، الذي تم استدعاءه الى القيصر وقدم له هدية من الذهب والفضة مغلفة بكلمات التملق والتقدير مقابل رعايته وحمايته. زيلنسكي وقف امام دونالد ترامب من اجل أن يعطيه كهدية المناجم النادرة في دولته، لكنه فشل في امتحان السجود للسيد وتم طرده من القصر بشكل مهين. بعد انهيار الاتحاد السوفييتي تنبأ العالم الأمريكي فرنسيس فوكوياما بـ “نهاية التاريخ” في اعقاب ما ظهر كانتصار ساحق لا يمكن التراجع عنه للديمقراطية والليبرالية بحماية الولايات المتحدة. متأثر بانتهاء الحرب الباردة تنبأ فوكوياما بعالم مفتوح يسعى الى الحرية والازدهار، ولم ينجح في تخيل صعود الصين وعودة الديكتاتورية الى روسيا وتعزز الشعبوية الوطنية المتطرفة في أمريكا، الهند، تركيا وإسرائيل. الواقع في 2025 يختلف كثيرا عن المدينة الفاضلة التي تنبأ بها. اللقاء بين ترامب وزيلنسكي، الذي قامت فيه أمريكا بالتضحية باوكرانيا وتقديمها لفلادمير بوتين، حدد انعطافة جديدة: نهاية التاريخ، لكن بشكل معاكس. النظام الجديد في واشنطن مزق الغلاف الرقيق للاخلاق التنور الذي لف السياسة الداخلية والخارجية الامريكية، مهما كان منافق ومعيب، ووضع مكانه المبدأ الذي يقول بأن من لديه القوة هو السيد. إدارة الحكومة أعطيت لشخص ثري جدا، “اوليغركي”، العالم تم تقسيمه الى مناطق نفوذ للدول العظمى، ومن يقف في الطريق سيتم سحقه كما حدث لزيلنسكي البائس. إسرائيل تتفاخر بأنها “الدولة العظمى الأقوى بين بنغلاديش وماراكش”، مثل اقوال اهود باراك القديمة، ولكن بمفاهيم عالمية هي قارب من الورق ينجرف مع التيار. اتفاقات أوسلو كانت نتيجة مباشرة لنهاية التاريخ السابق، وهو الثمن الذي دفعته إسرائيل من اجل قبولها في النظام الليبرالي برئاسة الرئيس بيل كلينتون. ولكن حتى عندما كانت في ذروة الشهرة الدولية فان العملية السلمية كانت أمر مثير للجدل بدرجة كبيرة في إسرائيل وتسببت بانقسام داخلي الامر الذي أدى الى اغتيال رئيس الوزراء. روح العصر الحالية التي تهب من البيت الأبيض لترامب وفانس مقبولة في إسرائيل اكثر بكثير من أحلام السرور والاخوة لفوكياما وكلينتون. ومثل سادته الأمريكيين أيضا نتنياهو “يصارع ضد النخبة” من اجل إقامة نظام ديكتاتوري بدون كوابح وتوازن. بعد أن تنصل من المسؤولية عن كارثة 7 أكتوبر فان سياسته الخارجية تأخذ الالهام من نظرائه الديكتاتوريين – تدمير وترانسفير لسكان قطاع غزة، ضم وسلب في الضفة الغربية، احتلال منطقة نفوذ في سوريا. نتنياهو يحب التاريخ والجيوسياسية، وهو يشكل في نظره الشرق الأوسط من جديد كنسيج لدول تحت رعاية إسرائيل. امام هذه الخطط الكبيرة فان معاناة المخطوفين في غزة وأبناء عائلاتهم هي ضجيج خلفية في أذن رئيس الحكومة. من اجل تحقيق حلمه مثل الملك هورودوس في بلاط القيصر اوغوستوس فان نتنياهو يقوم باغداق جبال من التملق على ترامب مقابل رعايته، ولا ينسى تقبيل يد الازعر الثاني بوتين. بالنسبة لنتنياهو فان أفكار الحرية والعدالة والسلام لأنبياء التوراة تم تخصيصها للخاسرين مثل الفلسطينيين، السوريين وزيلنسكي. الآن هو زمن القوة، ونتنياهو هو نبيه المحلي، مثل من يدعي الأحقية بالعرش، نفتالي بينيت، المعجب المتحمس بالون ماسك ومنشاره. لكن كما حدث لحلم فوكوياما فانه أيضا “نهاية التاريخ” الحالية سيكون لها تاريخ انتهاء صلاحية، بعد ذلك ستكون فرصة للزعيم الإسرائيلي الذي سيعود للتحدث عن الحرية والمساواة والاخوة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري