التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית
El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 322 suscriptores, ocupando la posición 10 894 en la categoría Noticias y medios y el puesto 306 en la región Israel.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 322 suscriptores.
Según los últimos datos del 08 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -61, y en las últimas 24 horas de -11, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 5.93%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.55% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 265 visualizaciones. En el primer día suele acumular 756 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 09 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
#انتهى_المقال
ما يحدث في غزة وما سيأتي لاحقاً يوضح أنه انتصار مطلق لليمين المتطرفالمحلل العسكري: عاموس هرئيل المصدر: هآرتس أمس، كشف الجيش الإسرائيلي تفاصيل موسعة عن العملية المثيرة للخوف التي نفّذتها وحدة "شلداغ" في شمال سورية في أيلول/سبتمبر الماضي، والتي قامت خلالها بتفجير مصنع لإنتاج الصواريخ المتطورة، كان من المفترض أن تستخدمها إيران مع نظام الأسد. والعملية التي جرى التخطيط لها وقتاً طويلاً تدل على تطوّر قدرة إسرائيل على استخدام قوات خاصة في عمليات معقدة جداً، بعيداً عن حدود الدولة. ففي اليمن، تحولت الهجمات الجوية الإسرائيلية إلى أمر روتيني تقريباً، مع التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، التي تقصف أهدافاً بشكل منفرد. ما يحدث في الساحات البعيدة يشير إلى ازدياد التركيز الإسرائيلي على احتمال أنه في وقت ما خلال هذا العام، وبالاتفاق المسبق مع إدارة ترامب، سيجري استهداف المواقع النووية في إيران. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وقادة الجيش، يكثرون من الحديث عن الجبهات السبع التي تقاتل فيها الدولة، والتشديد على الإنجازات التي سُجلت مؤخراً في مواجهة المحور الإيراني، وخصوصاً في سورية ولبنان. لكن هذه الإنجازات لا تحل المشكلة الأساسية التي بدأت بسببها الحرب الإقليمية، أي في قطاع غزة، وبمفهوم أوسع، النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني. حتى بعد الدمار والقتل اللذين ألحقهما الجيش الإسرائيلي بالقطاع، لم تختفِ تهديدات "مجزرة" 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وثمة شك كبير في استعادة كامل مكانة الردع الإسرائيلية في المنطقة. وبالإضافة إلى الجروح التي خلّفها ذلك اليوم، بقيت مشكلة المخطوفين، ومعها الجرح العميق المفتوح الذي كسر التضامن الداخلي في المجتمع الإسرائيلي. عدد المخطوفين الذين ما زالوا في غزة 101، لكن الكلّ يعرف أن نصفهم ما زال في قيد الحياة. وبعد 3 أشهر من القتال في مخيم جباليا، والدمار الكامل للمستشفيات في المخيم والقتل الهائل، من الصعب الحديث عن استسلام استراتيجي لـ"حماس". المقاومة العسكرية للحركة ضعفت، وكفة الجيش الإسرائيلي هي الراجحة في كل الاشتباكات، ويتواصل الإجلاء القسري والعنيف للسكان المدنيين من كل الربع الشمالي من القطاع. لكن هذا كله لا يحقق النصر المطلق، ولا يدفع قدماً بصفقة مخطوفين (من المنتظر أن تُستأنف اليوم الاتصالات من أجل الصفقة في لقاء في قطر بين الوفد الإسرائيلي وبين مندوبين من الدول التي تقوم بالوساطة). وكلما تضاءلت فرص التوصل إلى صفقة، كلما ازدادت الدعوات في المنظومة السياسية إلى توسيع العملية إلى مدينة غزة، جنوبي جباليا، بصورة تتطابق بشكل واضح مع خطة الجنرالات، الخطة التي ينفي رئيس الأركان وجود أيّ علاقة بها. تفصل بين ضواحي جباليا الجنوبية وبين الأحياء الشمالية لمدينة غزة كيلومترات معدودة. وعلى الرغم من العملية العسكرية السابقة التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 في مدينة غزة، فإن أبنية كثيرة لا تزال قائمة هناك. ويبلغ عدد المدنيين الذين بقوا هناك أكبر مما توقّعه الجيش الإسرائيلي في البداية، ويقارب الـ100 ألف شخص. يوجد بينهم آلاف من عناصر "حماس" الذين يعملون، في معظمهم، على المحافظة على السلطة المدنية، وعلى النظام العام، بينما يخطط آخرون للمواجهة المقبلة مع الجيش الإسرائيلي. الشخصية الأساسية في غزة عز الدين حداد، الذي يتولى اليوم قيادة الذراع العسكرية في شمال القطاع، وهو الشخصية الرفيعة المستوى الوحيدة التي بقيت من قيادة الذراع العسكرية، إلى جانب محمد السنوار الذي يتولى منصباً مشابهاً في جنوب القطاع. وهذا الأسبوع، جرى تسريب أرقام من لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، هي حصيلة مراجعة استخباراتية قدمها الجيش، تفيد بأن لدى "حماس" في القطاع نحو 9000 "مخرب" ضمن إطار منظّم، فضلاً عن عدد مشابه، وينشط هؤلاء من دون هرمية تنظيمية. وتفوق وتيرة تجنيد ناشطين شباب في الذراع العسكرية، حالياً، الوتيرة التي يدمر فيها الجيش هذه الأطر. وبدأت أبواق نتنياهو بطرح فكرة في الخطاب العام، مفادها أن لا مفرّ من إعادة احتلال مدينة غزة. هذا لا يجري صدفة. هناك احتمال لعملية جديدة هناك بعد جباليا، إذا انهارت الاتصالات بشأن الصفقة. كما أن قيادة المنطقة الجنوبية تضغط في هذا الاتجاه، وخصوصاً طاقم التخطيط فيها. يعمل العديد هناك، انطلاقاً من أيديولوجيا حردلية [أيديولوجيا الصهيونية الدينية] واضحة، بينهم كتائب الاحتياطيين. وبالنسبة إليهم، هناك فرصة سانحة، ليس فقط لإلحاق الهزيمة بحركة "حماس"، بل أيضاً لإقامة مستوطنات في القطاع من جديد وإغلاق الطريق أمام أيّ انسحاب مستقبلي. وعندما ينتقد وزير المال بتسلئيل سموتريتش رئيس الأركان هرتسي هليفي لرفضه الموافقة على العمليات التي قُدمت له هذا الأسبوع، فإن الوجهة التي تهب فيها الرياح واضحة للجميع.
#يتبع
#انتهى_المقال
نتنياهو جاهز للتضحية بكل شيء، وبدأ يحسب الخطوة الكبيرة القادمةالمحلل السياسي: يارون أبراهام المصدر: القناة ١٢ العبرية لو هبط مخلوق فضائي إلى أروقة السياسة الإسرائيلية، لما ساعدته سنوات خبرته الطويلة على الفهم كيف لم تغيّر أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر الخريطة السياسية، بعد مرور عام ثانٍ على "المذبحة". كان هذا الفضائي سيسأل نفسه: بعد خطف أكثر من 250 شخصاً، لا يزال 100 منهم في أسر "حماس"، بين أموات وأحياء، وبعد حرب تأتي لنا كل يوم بخبر مؤلم من نوع "سُمح بالنشر"- كيف يمكن أن يبقى بنيامين نتنياهو رئيساً للحكومة، وهو ما زال يُحاكَم جنائياً أيضاً. هذا المخلوق الفضائي لا يفهم في السياسة. لو كان يفهم في السياسة، لأخذ في الحسبان بعض المعطيات التي ربما كانت ستغيّر التنبؤات التي توصّل إليها بعد معرفة حجم الكارثة التي حلّت بالشعب اليهودي في دولته. المعطى الأول الذي كان يتوجب عليه أخذه بعين الاعتبار هو حقيقة أن رئيس الحكومة يريد هذه الرئاسة أكثر من أيّ شخص آخر. هذا يبدو بسيطاً للوهلة الأولى، لكن هذه المقولة التافهة تروي القصة برمتها. من أجل أن نفهم ذلك في العمق، يجب العودة إلى أبعد كثيراً من 7 تشرين الأول/أكتوبر، التاريخ الذي من الصعب على نتنياهو نسيانه: 13 تموز/ يوليو 2021. هذا هو اليوم الذي جرى فيه تنصيب الحكومة الـ36 في إسرائيل، هي الحكومة التي تناوب على رئاستها نفتالي بينت ويائير لبيد. بعد تنصيب الحكومة بلحظة، ومع عودة زعيم المعارضة الجديد إلى مكتبه، توجه إلى المستشارين المحبطين، وقال لهم: هيا، جهزوا لي خطة عمل واضحة لكيفية عودتنا إلى الحكم خلال عام. وفعلاً، بعد عام وأسبوع، رفع بينت يديه مستسلماً، وكان نتنياهو يتوقّع الانهيار. كان الضغط قوياً داخل الائتلاف على بينت، والذي كان رئيساً لديوانه، وتحول إلى مَن قذف به إلى المعارضة، بعد 12 عاماً من الحكم. عيديت سيلمان، التي كانت رئيسة الائتلاف في حكومة بينت وأصبحت اليوم وزيرة البيئة في حكومة نتنياهو، أسقطت الحكومة بسبب قضية تافهة، حتى إنها لا تتذكرها اليوم. لقد كان نتنياهو مثلما هو، لم يرتَح يوماً واحداً في هذا العام الذي كان خلاله في المعارضة، وقاد مع المقربين منه آلة ضخمة، حسبما أثبت تحقيق "عوفدا"، تضمنت زوجته سارة نتنياهو. كان يعلم أنه لو ضرب الصخرة بقوة، سيخرج منها الماء. فالمثابرة طريقة حياة، في نظر نتنياهو. عندما يستمع الإنسان إلى خطة العمل التي كانت لدى نتنياهو خلال وجوده في المعارضة، يمكنه أن يبدأ بفهم كيف عاد من الهاوية بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر. صحيح أنه كان محبطاً وضعيفاً ومذهولاً خلال الأيام الأولى للكارثة، وأخبر المقربين منه في المحادثات الخاصة كيف ستسقط البنايات في تل أبيب جرّاء نيران حزب الله، وأن الأرماغادون يظهر أمام عينيه. كل مَن اجتمع به في تلك الأيام تحدّث عن شخص مستفز جداً. أعتقد أنه تخيل كيف ستذكره كتب التاريخ، وهي المساحات التي لطالما اهتم بها. وفي الوقت الذي احتاج نتنياهو القائد إلى طبقات دعم من بني غانتس وغادي أيزنكوت لإدارة الحرب، عاد نتنياهو السياسي سريعاً إلى عادته. كان يعمل في الموازاة على خطة المناورة العسكرية، وأيضاً السياسية، وخطّط كيف سيخرج من هذه الورطة. كانت جميع الأدوات صالحة للاستعمال - نزع الشرعية عن رئيس هيئة الأركان والجيش و"الشاباك" واتهامات غير مباشرة نشرها المقربون منه بـ "خيانة من الداخل"، ونظرية "لو أيقظوني من النوم، لكان كل شيء مختلفاً". حتى نضال عائلات المختطفين الذين اختُطفوا بملابس النوم من منازلهم خلال ولايته، حوّله إلى نضال سياسي. كل شيء شرعي. بعد مرور 14 شهراً، بات من الواضح للجميع الآن أن نتنياهو كان على حق. قطرة الماء لا تخرج من الصخر إلّا بالمثابرة. إنه يركب الحصان الآن، وهناك سلسلة من الإنجازات مسجلة باسمه، ولم يعد مهماً مَن بدأ، وكيف بدأ، فمثلما كان هو المسؤول عن 7 تشرين الأول/ أكتوبر، فهو المسؤول أيضاً عن اغتيال السنوار وحسن نصر الله، وقيادة حزب الله وعملية "البيجر" وأجهزة التواصل وإضعاف المحور الشيعي: مَن يريد تحميله مسؤولية الإخفاق لأنه "رئيس المنظومة"، يجب عليه أن يحمّله مسؤولية النجاحات أيضاً. لكن على الرغم من الميل إلى تقسيم العالم إلى جزأين - مع نتنياهو، أو ضده - فإن الواقع أكثر تعقيداً. إلى جانب نتنياهو، هناك كثير من اللاعبين الإضافيين الذين كان يمكن أن تكون هذه الفرصة فرصة حياتهم، حين يضعون صورة الإخفاق الحكومي الكبير أمام المرآة. اللاعبون أنفسهم - من لبيد إلى غانتس - فشلوا في مهمتهم عملياً. طبعاً، أنا لا أقصد أنهم لم يحاولوا، بل فشلوا. اعتقد غانتس أن الدخول إلى الحكومة هو الأمر الصحيح لشعب إسرائيل (وفي رأيي: كان على حق)؛ أمّا لبيد، فاعتقد أنه بسبب الإخفاق، يجب البقاء في المعارضة، بدلاً من الوحدة المزيفة. وعملياً، فشلت الاستراتيجيتان.
نواب الكنيست: نفذوا الان خطة الجنرالات في غزةالكاتبة الإسرائيلية: شيريت أفيتان كوهن المصدر: إسرائيل اليوم وقع ثمانية من أعضاء لجنة الخارجية والأمن على كتاب يطلب من وزير الدفاع إسرائيل كاتس تغيير الخطة العملياتية في غزة في أقرب وقت ممكن. من تقرير وضع عرض على أعضاء اللجنة الأسبوع الماضي يتبين أن حماس ترمم نفسها بسرعة في كل منطقة يخرج منها الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك حيازة السلاح، ضمن مناطق أخرى في خانيونس وفي النصيرات. وكان بادر الى الكتاب النائب عميت هليفي من الليكود ووقع عليه نواب من كل كتل الائتلاف. وجاء في الكتاب نقد شديد على سير الحرب حتى الان ويتضمن طلبا من كاتس نفسه استبدال الخطة العملياتية الشاملة “مراوحة” على حد وصف النائب هليفي، بـ “نصر وحسم”. ويدعي أعضاء لجنة الخارجية والامن بمن يتعابعون عن كثب الاعمال التي ينفذها الجيش الإسرائيلي منذ بدء المناورة البرية بان العملية البرية التي بدأت في 17 أكتوبر 2023، وكما تنفذ منذئذ في الميدان “لا تحقق اهداف الحرب كما حددها المستوى السياسي – تقويض القدرات السلطوية والعسكرية لحماس – وهي بالفعل لا تتحقق حتى اليوم، رغم ان هذه منطقة صغيرة وامام عدو لا يملك أدوات و قدرات جيش حديث”. وبادعاء الموقعين، فانه بالشكل الذي يعمل فيه الجيش من خلال اجتياحات مركزة، يتاح لحماس مرة تلو الأخرى ترميم قدراتها والنتيجة هي حرب استنزاف لا تقرب من الحسم. السيطرة على السكان الى جانب هليفي وقع على الكتاب النواب تسفي سوكوت، ارئيل كلنر، اوشر شكليم، نيسيم فتوري، اوهاد تل وآخرون. عمليا يطالب الموقعون بتنفيذ “خطة الجنرالات” التي تتضمن اخلاء السكان من شمال القطاع وفرض حصار عليه بشكل يؤدي الى سيطرة فاعلة على الأرض وعلى السكان. وبادعاء الموقعين هكذا يتاح “تطهير العدو من القطاع وسعي الى حسم ونصر وليس الى مراوحىة وحرب استنزاف الجانب الأساس المستنزف فيها هو إسرائيل. كما يتبين من الكتاب ان الأعضاء في لجنة الخارجية والامن يدعون عمليا بان الجنود في غزة يقتلون عبثا. “اننا ندخل جنودنا المرة تلو الأخرى الى احياء وازقة سبق أن احتلوها مرات عديدة. أماكن اعلن عنها قادة الجيش وكأن كتائب حماس فيها فككت وقوضت وانها مطهرة من العدو. في تلك الأماكن نحن ندفع ثمنا دمويا رهيبا ولا يطاق. كاتس الذي لم يحصل بعد على مئة اليوم الرحمة في المنصب بسبب شدة الحرب مطالب الان بان يفحص مع رئيس الوزراء الخطة العملياتية من جديد وان يقود لتنفيذ “خطة الجنرالات” لحسم حماس في كل مكان مطالب الجيش بدخوله بالشكل التالي: محاصرة واخلاء السكان وبعد ذلك التدمير من بعيد لكل مصادر الطاقة (الوقود، المنشآت الخلوية وما شابه)، وتدمير كل مصادر الغذاء بما في ذلك المخازن، خزانات المياه وكل وسيلة ذات صلة، التصفية من بعيد لكل من يتحرك في المجال ولا يخرج مع علم أبيض على مدى أيام الحصار. وفقط بعد هذه الاعمال وايام الحصار على من تبقى، على الجيش الإسرائيلي أن يدخل بالتدريج للتطهير الكامل لاعشاش العدو بشكل لا تكون فيها حياة جنود الجيش خطر عابث المرة تلو الأخرى. تجدر الإشارة الى أن لجنة الخارجية والامن وأعضاء اللجان الفرعية فيها هم عمليا جهة الرقابة الوحيدة على الجيش وعلى جهاز الامن بعامة في تنفيذ خطط الحرب وتحقيق أهدافها. وكل أسبوع تقريبا يقدم اليهم استعراض استخباري يصور تقدم القوات والإنجازات في الميدان. واحيانا يتلقون معلومات مسنودة ودقيقة اكثر من أعضاء الكابنت الذين يجتمعون للبحث في القرارات بسرعة. كاتس، الذي لم يمتنع حتى الان عن المناكفة مع رئيس الأركان مطالب الان ربما بالجبهة الأهم في مجال القرارات العملياتية في غزة، تلك التي قادها نتنياهو مع سلفه في المنصب. ان حقيقة أن الحرب في غزة تواصلت لاكثر من سنة دون تحقيق اهداف الحرب لا تجعل الكثيرين ينامون بمن فيهم أهالي المقاتلين، عائلات المخطوفين وسكان الغلاف. أعضاء اللجنة يخشون من أنه بهذا الشكل لن تؤدي الحرب الى تحقيق الأهداف وبالتأكيد ليس قريبا او على الاطلاق. حتى اليوم لم نتلقى من ممثلي الجيش واللجنة أجوبة مرضية، لماذا لا يعملون كما ينبغي لاجل حسم العدو وما هي خططهم لاحقا. وعليه فنحن نطالبك بالتدخل الفوري في الرد على هذه الأسئلة وأعضاء التوجيهات المناسبة للجيش كي يصل الى الحسم والتوقف عن تعرض جنودنا للخطر بلا مبرر”، هكذا ينهون كتابهم.
#انتهى_المقال
الحرب في غزة بعيدة عن الحسمالكاتب الإسرائيلي: مئير بن شباط المصدر: إسرائيل اليوم سلسلة الاطلاقات من غزة الى إسرائيل، تصفية قائد وحدة النخبة الذي كان ممن قادوا الاجتياح لنير عوز في 7 أكتوبر وواصلوا العمل ضدنا حتى من داخل المجال الإنساني في خانيونس، ومئات مخربي حماس الذين قاتلوا، اسروا او صفوا في جبهة جباليا في الأسبوع الماضي هم الجواب لمن يدعي بان “ليس هنا ما نبحث عنه اكثر في قطاع غزة”. الضربة التي تلقتها حماس من إسرائيل في اثناء الحرب هي قاسية وأليمة، لكنها ليست قاضية وليست لا مرد لها. منظمة الإرهاب الاجرامية لا تزال تشكل عامل القوة المركزي في قطاع غزة. تحت تصرفها الاف عديدة من المقاتلين والنشطاء الذين حتى وان كانوا لا يعملون الان في اطر عسكرية منظمة، فانهم يبقون الامكانية الكامنة لذلك، ينتظرون “اليوم التالي” وفي هذه الاثناء يلحقون ضررا وخسائر لقواتنا في عمليات حرب عصابات محلية. حتى بعد الإنجازات المبهرة في اعمال الجيش الإسرائيلي، يمكن التقدير بانه تبقى لحماس كيلومترات عديدة أخرى من الانفاق التي لم تعالج بعد، وسائل قتالية عديدة بل وربما قدرة انتاج معينة لقنابل وذخائر. رجالها يتحكمون في كل مكان لا يكون فيه تواجد عسكري إسرائيلي، وكذا أيضا بقسم كبير من المساعدات الإنسانية التي تدخل الى القطاع. قيادة المنظمة تنجح في اجراء تنسيق، على الأقل في المستوى الأساسي بين كل عناصرها. الشكل الذي تقود فيه المفاوضات في موضوع صفقة المخطوفين تدل على وجود تنسيق ناجع في مستوى القيادة أيضا، بنها العناصر في الخارج وأولئك الذين في الميدان. العودة من خلال صفقة القدرة المتبقية لدى المنظمة الإرهاب الان، الى جانب سيطرتها العميقة على أجهزة الحكم ومنظومات الحياة في غزة ومع التأييد لها من جانب قسم كبير من الجمهور الفلسطيني، تعزز ايمان زعائمها بان عصر حماس في غزة لم ينتهِ. أملهم الكبير يعلقونه بما سينجحون بانتزاعه في اطار اتفاق المخطوفين، وقف الحرب، اخراج قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع، إعادة السكان الى المناطق التي نزحوا منها، تعهد بالسماح بإعادة بناء مدني وتحرير مئات المخربين من السجون في إسرائيل. بالنسبة لقادة حماس، هذه الظروف ستسمح لنطقة انطلاق لمسيرة تعيد المنظمة الى المكان الجدير بها. بغياب جهة داخل المنطقة تهدد احتكار حماس، مضاف الى ذلك دعم قطر وتركيا اللتين تشكلان لاعبتين أساسيتين في المحور السُني الإقليمي المتبلور، يمكن لهذه المسيرة أن تتطور حتى بوتيرة اسرع ممن يتوقع. هذه هي خلاصة المأزق الإسرائيلي: مسألة المخطوفين تعزز لدى حماس الامل بان تبقى عامل القوة المركزي في غزة في اليوم التالي أيضا. ويساعد هذا الامل في البقاء كما يساهم في تصليب موقفها. من اجل تحقيق إعادة المخطوفين وتقويض حماس أيضا، إسرائيل مطالبة بالحد الأقصى من الضغط، في وقت واحد، في ثلاثة مسارات: في المستوى الأمني، في المجال المدني وفي قناة المفاوضات. روح ترامب تحوم منذ الان في المنطقة وتضمن اسنادا لذلك. خطة النقاط الخمسة إذن ما هو الصواب عمله؟ أولا، تشديد اعمال الجيش الاسرائيلي داخل القطاع. هذا ضروري، أولا وقبل كل شيء لاجل تقليل التهديد الأمني المستقبلي على إسرائيل. يجب تدمير ليس فقط وحوش النخبة بل وأيضا قادتهم، مساعديهم وتلاميذهم – ومخازن السلاح ووسائل القتال. العملية لتطهير منطقة بيت حانون من المخربين هي خطوة واجبة في رؤية أمن سكان الغلاف. ثانيا، تصفية القادة وكبار المسؤولين، في غزة وفي الخارج. معرض القادة الكبار وان كان تقلص، لكنه لا يزال يضم بضعة قادة ألوية ناجعين، قائمين باعمال ونواب وكذا غير قليل من كبار المسؤولين في المكتب السياسي للمنظمة ممن يديرون شؤونها بلا عراقيل. ثالثا، مصادرة السيطرة التي في يد حماس على المساعدات الإنسانية. هذا مقدر حرج لحوكمتها. البدائل للوضع القائم معروفة والبحث فيها لن يستنفد في أي مرة. يجب الحسم والتنفيذ. رابعا، ضرب الأجهزة والقدرات الحكومية التي بسيطرة حماس. وحدة “سهم” في وزارة الداخلية من حماس، او “مكتب الاعلام الحكومي لحماس” هما مثلان على الشكل الذي تصمم فيه منظمة الإرهاب الواقع المدني في غزة. ضربهما ضروري لاجل تحقيق أحد الأهداف المعلنة للحرب: تقويض القدرات السلطوية لحماس. خامسا، استنفاد النفوذ الأمريكي على الوسطاء في قناة المفاوضات. نفوذ قطر ومصر على حماس ليس غير محدود لكن لا بأس به أيضا. في ضوء تصريحات دونالد ترامب في موضوع المخطوفين، من الصواب التوقع بان يجدوا كل الروافع التي لديهم لاجل الوضول الى نتائج مع حماس.
#انتهى_المقال
#انتهى_المقال
سياسة الانتقام الإسرائيلية لم تولد في 7 أكتوبر؛ بل أصبحت علنية فقطالناشط الإسرائيلي: إيتاي ماك المصدر: هآرتس بعد عام وشهرين تقريباً من الحرب التي قُتل خلالها عدد كبير جداً من المدنيين في غزة جرّاء القصف الإسرائيلي، أقرّ تحقيق صحيفة "نيويورك تايمز" بأن هناك سياسة رسمية، جرى إقرارها بأوامر فتح النار التي تم تحديثها يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر. وبحسب التحقيق، حصل الضباط من رتب متوسطة في الجيش على صلاحية استهداف آلاف المقاتلين من رتب متدنية، بالإضافة إلى مواقع عسكرية لم تكن ذات أهمية كبيرة خلال الحملات السابقة في القطاع. وهذا على الرغم من أنه كان من المعروف مسبقاً احتمال مقتل عدد كبير من المدنيين - يصل إلى20 مدنياً في كل قصف، وأكثر من 100 مدني إذا كان الهدف قيادياً في "حماس". وفي إطار "تخفيض السقف" الذي جرى، تم اعتماد أساليب غير موثوق بها من أجل إيجاد أهداف وتقدير عدد المدنيين الذين يمكن أن يُقتلوا بسبب القصف، ولم يتم الفحص ولا استخلاص العبر جدياً، فيما بعد. وبمعزل عن مدى التزام هذه الأوامر بالقوانين الدولية، يبدو أن الضباط الكبار والمستشارين القضائيين، وأيضاً المستوى السياسي، صادقوا من خلال هذه الأوامر على "قيمة" الانتقام، وأرادوا تمرير رسالة، مفادها التالي: "جُنّ جنون صاحب المنزل"، أو "خلعنا القفازات". هذا لا يعني بالضرورة أن كل هجوم كان عبارة عن عملية انتقام غير مبرر عسكرياً، أو أن كل ضابط، أو جندي، شارك في هذا القصف، لكن من الواضح أن المستويات العليا على الأقل كانت تعلم مسبقاً بأن النتيجة التراكمية لتطبيق هذه الأوامر هي أعداد كبيرة جداً من الضحايا المدنيين. لطالما قُتل مدنيون خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية، لكن على الأقل، كان هناك رغبة في الامتناع من ذلك رسمياً. فخلال جلسة الهيئة العامة للكنيست في نهاية تموز/يوليو 1982، وبسبب القصف على بيروت، قال رئيس الحكومة مناحِم بيغن: "ليشهد كل أعضاء الحكومة وضباط الجيش الذين يستمعون إلى أقوالي على أنه عندما أحضروا لي الخرائط، وشرح الضباط للحكومة خطة الهجوم المبرر والضروري، رداً على قتل أشخاص ونساء وأطفال، ألم يكن السؤال الأول الذي وجّهته إلى الضابط - أين المدنيون؟ ولو كان الجواب أنهم قريبون جداً من الهدف، لجرى استبعاد الخريطة عن الطاولة. وصادقنا على العملية، فقط عندما كان الجواب أن القصف لا يشكل خطراً على المدنيين، وأقول هذا أمام جميع أعضاء الحكومة الذين يشهدون". في سنة 2018، ورداً على طلب التماس بشأن حرية الحصول على المعلومات، نشر الجيش إعادة صوغ لقرار إطلاق النار في القصف الجوي، وبحسبه، يجب القيام بتقدير موقف راهن بشأن كل عملية محددة، والتأكد من خلال مستشارين قانونيين من أن الهجوم موجه ضد العدو، أو ضد أهداف عسكرية فقط، وأنه يجب القيام بخطوات معقولة من أجل تقليص الأضرار الجانبية المتوقعة، والتأكد من الاستخدام المفرط للقوة العسكرية المتوقع نتيجة القصف. وجاء أيضاً أنه يجب التأكد من أن الضربة تستجيب لشرط التناسب وضرورة الحذر. حينها، كان هناك تخوف من أن تسمح هذه الأوامر، التي كانت صالحة قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر، بإصبع خفيف على الزناد، وبصورة خاصة بسبب وجود التكنولوجيا الرخيصة، والمستعملة على نطاق واسع، والمسيّرات الهجومية. إلّا إن الأوامر التي تم إقرارها يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر، والتي كُشفت في تحقيق "نيويورك تايمز"، حولت الإصبع إلى حالة "ثبات على الزناد". وبدلاً من الرغبة في الامتناع من إلحاق الضرر بالمدنيين، تصالح الجيش مسبقاً مع قتل عدد كبير جداً من النساء والأطفال والعجَزة. طبعاً، لم تولد العمليات الانتقامية في هذه الحرب، بل كانت موجودة قبل قيام الدولة وبعده. فعلى سبيل المثال، نفّذ الجيش 122 عملية انتقام في الفترة 1950-1956، قتل في بعضها مدنيين، ومن ضمنها العملية في قبية، حيث جرى قصف 45 منزلاً وقتل 60 مدنياً. الاسم المقبول لوصف هذه العمليات في إسرائيل هو "الانتقام"، لكن عملياً، المقصود الانتقام ممن ألحق الضرر بالدولة، أو قواتها، أو مواطنيها. وبحسب أوامر الجيش التي كُشفت في "نيويورك تايمز"، جرى السماح، رسمياً، بالانتقام من أبناء العائلة والجيران والناس الموجودين في المنطقة. بحسب تقديرات سرية قامت بها أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة بشأن موضوع "إسرائيل: الخبرة في الحرب على الإرهاب"، والتي تم تجهيزها في سنة 1984، وكُشفت للجمهور في سنة 2016، فإن "الالتزام بسياسة الانتقام موجود عميقاً داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. وعلى الرغم من أن جهات استخباراتية إسرائيلية حذّرت دائماً من أن قدرة هذه العمليات على ردع "الإرهابيين" ضئيلة جداً، فإن القيادة دائماً ما كانت تميل إلى العمل استناداً إليها، في حال كانت المصلحة الأمنية الإسرائيلية على المحك".
#يتبع
اختبار فاخ؛ عندما تسيطر روحية الإبادة الجماعيةالكاتب الإسرائيلي: غدعون ليفي المصدر: هآرتس إذا لم تبدأ الشرطة العسكرية بفتح تحقيق بشأن سلوك العميد يهودا فاخ؛ وإذا لم يجرِ توقيف عمل قائد الفرقة 252 فوراً، ولم يُعتقل للتحقيق معه؛ وإذا لم يتنصل الجيش فوراً من أعماله، وبعده المستوى السياسي، حينها، سيعرف الإسرائيليون كلهم والمحكمة الدولية في لاهاي وكل العالم أنه يوجد في الجيش الإسرائيلي قائد فرقة متهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية، وهو لا يزال يواصل القيام بمهماته، ويتابع حياته كأن شيئاً لم يكن. كل يوم يستمر فيه بقاء يهودا فاخ في منصبه هو يوم آخر يثبت جرائم الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، بل يثبت أن إسرائيل هي التي تقف وراءها. إن العميد فاخ خريج كريات أربع ليس حصاناً برياً استثنائياً يحتاج إلى كبح جماحه، بل هو الجيش الإسرائيلي، والجيش الإسرائيلي هو إسرائيل. انتهى الجدل فيما إذا كانت إسرائيل ارتكبت جرائم تطهير عرقي في غزة. أيضاً انتهى الجدل فيما إذا كان الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم إبادة جماعية. وفيما إذا كان هناك قائد فرقة في الجيش الإسرائيلي يقول لضباطه إنه لا يوجد أبرياء في غزة، وهو هنا لا يعبّر عن رأي شخصي، بل عن تصوّر عملاني، معنى هذا أن الإبادة الجماعية هي الروحية المسيطرة. وإذا كان هناك قائد فرقة يؤنب ضباطه لأنهم "لم ينفّذوا الهدف"، والهدف هو طرد ربع مليون من منازلهم، فمعنى هذا أن التطهير العرقي هو السياسة المعلنة للجيش الإسرائيلي. وإذا كان يوجد تحت قيادة قائد هذه الفرقة نوع من قوة فاغنر إسرائيلية، مجموعة عنيفة من الجنود، ومن المدنيين، هم في أغلبيتهم، من المستوطنين المتدينين، الذين لا أحد يعرف ما هي صلاحياتهم، باستثناء أن قائدهم هو شقيق قائد الفرقة؛ وإذا كانوا يدمرون بصورة منهجية البيت تلو الآخر في غزة، وهدفهم تدمير غزة والحرص على عدم عودة أيّ شخص إلى منزله، فإن الجيش، فضلاً عن جرائم الحرب التي يرتكبها، هو جيش فاسد ومتعفن من الداخل. التحقيق المذهل الذي أجراه يانيف كوفوفيتش بشأن أفعال فاخ ("هآرتس"، 31/12)، لا يترك مجالاً للتفكير في أن الأمر يتعلق "بضابط غير عادي" آخر. لقد اختاره قادة الجيش لكي يكون قائداً لمدرسة الضبط وقادة الفرق. وهم يؤمنون به وبأسلوبه، ويتعاطفون معه. أيّ ضابط يُسرّح من الخدمة ويقف ضد هذه السياسة لن يكون بريئاً من التهمة. وإذا كان فاخ هو الذي درّب ضباطه على إجراء التطهير العرقي، فهُم الذين نفّذوه. وعلى الأقل، قسم منهم فعل هذا بسرور. الجيش ليس عبارة عن منتدى لتبادل الآراء. فجيش الاحتلال موجود في غزة للقيام بمهماته. وعندما نسمع كيف ينفّذ مهماته، نتذكر ما فعله مئير هار تسيون [1934-2014]، العنصر في الوحدة 101 الذي قتل خمسة من البدو، انتقاماً لمقتل شقيقته في سنة 1954. أين هار تسيون وجريمة قتل خمسة أشخاص، مقارنةً بخطة طرد ربع مليون نسمة، والحلم بقتل كل سكان غزة لأنهم "مخربون" كلهم. ارتفعت جرائم الحرب في غزة كثيراً، منذ أيام الموت والرحمة والإنسانية في الوحدة 101، الآن، أصبح القتل والتدمير جماعياً، والجرائم بالجملة. لكن أيضاً هناك استخفاف بحياة الجنود، ولعل هذا سيوقظ الإسرائيليين، ويجعلهم يدركون مَن يقود هذه الحرب. لكن مع كل الحزن على خسارة الجنود الثمانية الذين قُتلوا بسبب إهمال ولامبالاة قادتهم، فإن مئات القتلى في منطقة "الموت في نتساريم" يثيرون حزناً أكبر. موشيه دايان كتب أن هار تسيون هو أفضل جندي رآه الجيش الإسرائيلي، في نظره. اليوم، يوجد وريث للقاتل. وفي آذار/مارس المقبل، من المفترض أن يعود فاخ مع فرقته إلى ممر نتساريم.
#انتهى_المقال
حرب غزة، الحرب التي أصبحت أكثر حرب سياسية تشهدها إسرائيلالكاتب: آفي شيلون المصدر: يديعوت أحرونوت هناك حجتان مركزيتان يستخدمهما دعاة استمرار الحرب في غزة، على الرغم من أن الإمكان الوحيد لإعادة المخطوفين هو التوصل إلى صفقة تنهي الحرب. الحجة الأولى هي، حسبما قال بتسلئيل سموتريتش لعائلات المخطوفين، إن الحرب في غزة ضرورية من أجل ضمان عدم تكرار 7 أكتوبر من جديد. أمّا الحجة الثانية الأقل وضوحاً، لكنها منتشرة وسط المطالبين باستمرار المعارك، فهي: أن الجنود الذين قُتلوا يفرضون علينا استمرار الحرب إلى أن يتم القضاء على آخر عنصر من "حماس"، وإلّا فإن موتهم سيذهب هباء. هاتان الحجتان غير صحيحتين، ولا تتطابقان مع الواقع. أولاً، لأن "حماس" مدمرة منذ شهور طويلة. وبعد أكثر من عام على الحرب، التي دمرنا خلالها غزة بصورة غير مسبوقة، لم يعد لدى "حماس" قدرة على مهاجمة إسرائيل. ثانياً، ونظراً إلى أن "حماس" عندما كانت في ذروة قوتها، كان في الإمكان منع 7 أكتوبر، لو كان الجيش والاستخبارات مستعدَّين. وفي الواقع، إن الحرب التي تجري في غزة في الأشهر الأخيرة هي حرب من دون منطق، ولا معنى، وفي كل أسبوع، يسقط لنا مزيد من الجنود. تلاحق إسرائيل مئات معدودات من عناصر "حماس" من الذين بقوا في الميدان، في مطاردة سيزيفية لا تنتهي، وهدفها الوحيد تدمير "حماس" حتى العنصر الأخير. لكن ليس هناك أيّ حرب في العالم تطمح إلى القضاء على العدو جسدياً حتى آخر عنصر. ومثلما عرفت إسرائيل كيف توقف الحرب في الشمال، بينما كانت كفتها هي الراجحة، على الرغم من أنها لم تقضِ على عناصر حزب الله كلهم، فإنها يجب أن تتصرف هكذا أيضاً في الجنوب. بالإضافة إلى ذلك، فإذا كان هناك عامل يمكن أن يشجع على محاولة تكرار 7 أكتوبر، فهو تحديداً، استمرار الحرب. لأنه كلما ازداد عدد القتلى من سكان غزة من غير عناصر "حماس" ضمن إطار "الأضرار الجانبية"، التي تتسبب بها الحرب، فإن الكراهية ضدنا ستزداد عمقاً. بعد عدة أعوام، سيظهر في غزة أشخاص يريدون الانتقام أدرك الغزيون في نقطة معينة من الحرب أن "حماس" جلبت لهم "كارثة"، ويمكن استخدام ذلك من أجل استبدال "حماس" بطرف آخر. لكن إذا استمرت إسرائيل في القتال أكثر من عام وشهرين، بينما انهارت "حماس" فعلاً، وأصبح الوضع في غزة كارثياً من جميع النواحي، من الواضح أنه بعد عدة أعوام، سيظهر في غزة أشخاص يريدون الانتقام. لا يهمّ ما إذا كانوا سيسمّونهم "حماس"، أو أيّ اسم آخر. ولذلك، فإن الادعاء أن استمرار الحرب يهدف إلى منع 7 أكتوبر هو ادعاء مضلل. علاوةً على ذلك، فإن استمرار الحرب يُلحق مزيداً من الضرر بالتماسك الاجتماعي، وانضباط الجنود المنهكين، وبالاقتصاد، وإمكان إيجاد حلّ سياسي حقيقي لغزة. وغنيّ عن القول إنها تتسبب بمقتل المخطوفين الذين لا يعرف أحد متى يعودون. الحجة الثانية التي تقول إن إنهاء الحرب معناه موت الجنود الذين سقطوا فيها عبثاً، فإنها الحجة الأكثر بشاعة. الجنود الذين سقطوا هم أشخاص ذهبوا للقتال، دفاعاً عن أمن إسرائيل، ومن أجل إعادة المخطوفين. وانتهاء الحرب يعزز مساهمتهم البطولية، لأن إسرائيل ستكون قادرة على العودة إلى الحياة الطبيعية، وهذه بالضبط رسالتهم، فموتهم كان حياة لنا. وفي الواقع، إن الحرب في غزة أصبحت أكثر حرب سياسية عرفتها الدولة. لا يوجد أيّ مبرر لها، ولا تحمل أيّ فائدة للمستقبل. وعلى الرغم من ذلك، فإنه ليس من قبيل الصدفة أن الطرفين الوحيدين اللذين يرغبان في استمرار القتال هما: الحوثيون ونحن. وعلى الرغم من الفارق الكبير بين قيادتنا وقيادتهم، فإنه يوجد قاسم مشترك: سياسة لا معنى لها، ولا أيّ هدف، ولكلٍّ من الطرفين أسبابه السياسية الداخلية.
#انتهى_المقال
#انتهى_المقال
صفقة لا تبدو في الأفق والجيش يواصل اخلاء شمال غزة بالقصور الذاتيالمحلل العسكري: عاموس هرئيلِ المصدر: هآرتس في اليوم الاخير في سنة 2024 كان يفضل، حتى لو من اجل التغيير، أن تقول الحكومة للجمهور الحقيقة. ورغم الاتصالات الكثيفة التي جرت في الاسابيع الاخيرة إلا أن المحادثات حول صفقة التبادل ما زالت عالقة، واحتمالية دفعها قدما تبدو ضئيلة. ربما أنه فقط تدخل من الرئيس الامريكي القادم دونالد ترامب سينجح بطريقة معينة في اخراج هذه العربة من الوحل عند تسلمه لمنصبه في 20 كانون الثاني القادم. احيانا يجب على المرء اللجوء الى وسائل الاعلام العربية من اجل الحصول على صورة كاملة عما يحدث، أو ما لا يحدث. صحيفة “الشرق الاوسط” السعودية نشرت أول أمس بأن الخلاف بين اسرائيل وحماس بقي على حاله. فحماس تطالب بالحصول على تعهد واضح بانسحاب اسرائيل من القطاع، الذي سيكون مدعوم بخرائط وجدول زمني صارم. حماس تريد ايضا بلورة تفاهمات حول المعايير لتحرير آلاف السجناء الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية في النبضات القادمة في الصفقة، في حين أن اسرائيل تطلب من حماس تزويدها بقائمة كاملة ومفصلة عن جميع المخطوفين وعن وضعهم، سواء الاحياء أو الأموات. حسب صحيفة “الشرق الاوسط” فان هناك نقطة خلاف اخرى وهي رغبة الحكومة الاسرائيلية بصفقة جزئية فقط، في اطارها سيتم اطلاق سراح فقط المخطوفين المشمولين في “القائمة الانسانية”، النساء، كبار السن الرجال، المرضى والجرحى. وهناك خلاف ايضا حول تعريف المرضى والجرحى، الذين يجب شملهم في المرحلة الانسانية، لأنه بعد سنة واربعة اشهر على وجودهم في الاسر فان وضع جميع المخطوفين صعب. كما يبدو يمكن شمل الجميع في القائمة. توجد لاسرائيل مصلحة في زيادة العدد بقدر الامكان لأن تنفيذ المرحلة الثانية في الصفقة أمر مشكوك فيه. في المقابل، قيادة حماس في القطاع، على رأسها محمد السنوار وعز الدين حداد (التي تقرر حقا مواقف حماس في المفاوضات)، تريد اعادة فقط الحد الادنى من المخطوفين من اجل الاحتفاظ بالباقين كـ “بوليصة تأمين” لنفسها، على فرض أن القتال سيستأنف بسرعة. صورة الوضع هذه التي وصفتها الصحيفة السعودية بشكل دقيق لم تتغير كثيرا خلال السنة الاخيرة. حماس، حتى بعد أن تمت تصفية معظم قادتها بالاغتيال من قبل اسرائيل، واكثر من 15 ألف من نشطائها المسلحين قتلوا في المعارك، إلا أنها ما زالت تصمم على طلباتها الاساسية، انهاء الحرب وانسحاب اسرائيل بشكل كامل واطلاق سراح جماعي لمخربين في السجون الاسرائيلية (من بينهم عدد من كبار القادة الذين تهتم حماس بأن يقوموا باعادة تشكيل قيادتها في الضفة الغربية) واعادة اعمار القطاع). منذ تفجر صفقة التبادل الاولى في كانون الاول من السنة الماضية كانت هناك محاولات لتجاوز نقاط الخلاف، لكن في كل مرة كان فيها تقدم حقيقي، حدث تراجع في النهاية ايضا. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو غير مستعد لأن يخطو خطوة اخرى من اجل التوصل الى الاتفاق لعدة اسباب متشابكة، سياسية وشخصية واستراتيجية. هذا الخلاف ما زال موجودا، وبعثات الى قطر ومصر تذهب وتأتي في الوقت الذي يحاول فيه المخطوفين البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف الشتاء القاسية في القطاع. التقرير الذي قدمته اسرائيل للامم المتحدة، الذي نشر في الاسبوع الماضي في “هآرتس”، يشير بدرجة معينة الى خطورة وضعهم. وهو يستند الى شهادات المخطوفين الذين عادوا الى القطاع قبل اكثر من سنة. الآن وضع الذين بقوا هناك يمكن أن يكون خطير بشكل لا يمكن تقديره. مركز الثقل الجمود في المفاوضات يظهر الشكوك المتعلقة بمواصلة العملية في القطاع. في نهاية شهر تموز الماضي بعد اطلاق الصاروخ الذي قتل بسببه 12 فتى في مجدل شمس في هضبة الجولان نقلت اسرائيل مركز ثقل الحرب الى الشمال، الى لبنان. في منتصف شهر ايلول بعد عملية “البيجرات” ضد حزب الله تم تقليص القوات في قطاع غزة من اجل ارسالها للمشاركة في العملية البرية في جنوب لبنان. مع ذلك، في بداية تشرين الاول بدأت العملية الهجومية الرئيسية للجيش الاسرائيلي في القطاع في الفترة الاخيرة – عملية الفرقة 162 في مخيم جباليا في شمال القطاع. هذه العملية، الرابعة في المخيم منذ بداية الحرب، ما زالت مستمرة. النتائج في هذه المرة أكثر تدميرا وقتلا: معظم البيوت في المخيم تم تدميرها في عملية الجيش الاسرائيلي، وقتل اكثر من الفي فلسطيني، والجيش الاسرائيلي تكبد أكثر من 40 قتيل في المعارك. رؤساء جهاز الامن يواصلون الادعاء بأن الضغط العسكري، الذي ازداد في الاسبوع الماضي عند توسيع العملية الى بيت حانون، يدفع قدما بالمفاوضات حول الصفقة. عمليا، هذا يبدو كعمل ينبع من القصور الذاتي. المفاوضات عالقة، وقف اطلاق النار لا يلوح في الافق، وفي ظل غياب التقدم في المفاوضات فان القصف يستمر في جباليا.
إصلاح المجتمع الإسرائيلي يجب ان يبدأ بمعالجة العنصريةالكاتب: امنون ليفي المصدر: يديعوت احرونوت هذه لحظة تفجر عنصرية بشعة في المجتمع الإسرائيلي. فالاستقطاب السياسي يرفع الكراهية الطائفية بين الاشكناز والشرقيين الى نقطة عنيفة تنتج سُما طائفيا لا أذكر له مثيل. إسرائيل الأولى مقابل الثانية، بيبيون مقابل ليبراليين، وفي السطر الأخير شرقيون مقابل اشكناز. ثمة من يعمل على نشر هذه العنصرية – دودي إمسلم او افيشاي بن حاييم مثلا. فهم يحاولون تثبيت الصلة بين الرأي والطائفة. على حد نهجهم، الشرقي ملزم بان يكون يمينيا والا فهو خائن مثلما هو الاشكنازي ملزم بان يكون يساريا. لقد اختبرت العنصرية، أعرف عن كثب كل اشكالها. فهي ترافقني كل حياتي، تارة من اليسار وتارة من اليمين. تعلمت على جلدتي الفرق الدراماتيكي بين عنصرية يسارية ويمينية. عندما نشرت مسلسلي عن الجيني الطائفي، قبل 11 سنة، كنت محل نقد شديد حتى العنصرية الحقيقية من الجانب اليساري. اما الان فاني اعاني من عنصرية فظة وعنيفة من الجانب اليميني. ما الفرق بين نوعي العنصرية؟ تلك من اليسار خفية وذكية. فهي تشبه شخصا لطيفا وبشوشا، مغطى بطبقات عديدة من الملابس، يدخل في يوم بارد الى الغرفة، ينزع اللفحة، المعطف، الجاكيت، وكلما تعرى من ملابسه تتبين طبيعته الحقيقة – والعنصرية التي في داخله تتسرب الى الخارج. عندها أيضا لا تكون واضحة وعلنية، ما يشوش الشرقي، ويدفعه لان يتساءل اذا كانت هنا حقا على الاطلاق عنصرية. انعدام اليقين هذا لا يخفف – بل فقط يمنعه من أن يرد. غضبه امام الظلم الذي احيق به مخصي. أما العنصرية الشرقية من اليمين، بالمقابل فهي فظة وصريحة. الشرقيون المتماثلون مع اليسار يعانون من التهديدات، الشتائم، الاهانات. “المومس الفاحشة لإسرائيل الأولى”، مثلا. واضح لكل مئات المعقبين في الشبكات بان الشرقي ملزم بان يكون بيبي، وان لم يكن هكذا – فهو عبد، خائن، العم توم، شرقي أليف وماذا لا. العنصرية الشرقية اليمينية يصعب عليها التصديق بان الشرقي يمكنه أن ينجح بفضل نفسه. بن حاييم، مثلا، يدعي بان الهيمنة طورت شرقيين منضبطين مثلي، واعطتهم برامج في التلفزيون كي يرووا القصة الشرقي بشكل تقمع الرأس السياسي. في عالم بن حاييم، لا يمكن للشرقي ان يحصل على برنامج تلفزيوني بفضل كفاءاته – بل قدموا له معروفا كي يصبح خادمهم. العنصرية الشرقية فظة وعنيفة لكنها ليست واعية لعنصريتها. نوعا العنصرية يلعبان دورا مركزا في إسرائيل اليوم. نتنياهو وعصبته يعملون بكد لخلق تماثل مطلق بينه وبين المصلحة الشرقية، ومذكورة اقوال نتان ايشل عن الطريق الذي يستغل به معسكر اليمين الغضب الشرقي. اما في اليسار بالمقابل، فينفون مجرد وجود المشكلة: هناك يعلنون عن عمى ألوان وبزعمهم هم لا يميزون بين الشرقي والاشكنازي. لكن من يعلن هكذا هو الاعمى: اليسار الاشكنازي يرفض أن يرى كم هي القصة الطائفية حية، قائمة وأليمة في إسرائيل 2024 كم هي تحرك سياقات، كم ينبغي مراعاتها والرد عليها. هكذا نشأ وضع بينما يستخدم فيه اليمين الألم الطائفي كسلاح تهكمي في حربه ضد اليسار، فان المعسكر الليبرالي لا يكافح على الاطلاق، ويبقي الملعب فارغا. خذوا مثلا التأييد للانقلاب النظامي: فهو يستمد القوة من الشرقيين الذين يؤمنون بانهم اقصوهم عن النادي القضائي وانهم في المحكمة ليسوا سوى متهمين، وليسوا قضاة ابدا. بغضبهم يريدون أن يحرقوا النادي الذي لا يقبلهم. اليسار ملزم بان يبلور أجوبة لهذه الادعاءات. كل محاولة لاحداث اصلاح للمجتمع الإسرائيلي النازف ملزمة بان تبدأ بمعالجة جذرية للعنصرية. دون هذا فان البيبية السامة والعنصرية ستواصل لعب دور النجم.
#انتهى_المقال
#انتهى_المقال
يوجد في غزة أناس أصبحوا أكثر ضعفًا وجوعًا ومرضًاالصحفي الإسرائيلي: نير حسون المصدر: هآرتس الوضع الانساني في غزة يتفاقم. في الشمال انهارت كليا منظومة الصحة؛ في الجنوب تستمر اعمال نهب الغذاء والمعدات؛ مئات آلاف النازحين يعانون من البرد وغرق الخيام. في نهاية الاسبوع الماضي، للمرة الاولى بعد بضعة اسابيع، سمح الجيش الاسرائيلي لبعثة الامم المتحدة بدخول المستشفى الاندونيسي في شمال القطاع، المنطقة التي تتعرض للهجوم منذ ثلاثة اشهر تقريبا. هذا المستشفى هو المستشفى الوحيد الذي يعمل هناك بعد أن قام الجيش الاسرائيلي في نهاية الاسبوع الماضي باخلاء مستشفى كمال عدوان. اعضاء البعثة، اعضاء وكالة “اوتشا” التابعة للامم المتحدة وممثلون عن منظمة الصحة العالمية، نشروا بأن الوضع في المستشفى صعب ولا توجد فيه الشروط الاساسية لعلاج المرضى، ضمن ذلك الكهرباء والمياه وآلية النظافة. جونثان فيتل، رئيس اوتشا في المناطق، قال في فيلم الفيديو للامم المتحدة بأنه في الاشهر الاخيرة قدمت الامم المتحدة 140 طلب للجيش الاسرائيلي من اجل زيارة المنطقة، لكن جميعها تم رفضها. “لا يوجد للناس طعام وماء ونظافة. ما زال يوجد اناس في المنطقة، وما زال يوجد اناس في جباليا وهم بحاجة الينا كي نصل اليهم من اجل توفير لهم الاحتياجات الاساسية جدا من اجل البقاء”. لا أحد يعرف بالتأكيد كم هو عدد السكان الذين بقوا في المنطقة المحاصرة في الشمال. حسب تقدير الامم المتحدة يوجد هناك 10 – 15 ألف مدني. العضوة في البعثة التي تحدثت مع نازحين في المستشفى الاندونيسي، الذي انتقلوا اليه بعد اخلاء مستشفى كمال عدوان، قالت إن “كثير من السكان يرفضون حتى الآن ترك منطقة الشمال. “توجد لهم عائلات هنا، اصدقاء، وهم يقولون بأنه يجب عليهم البقاء”. بعضة الامم المتحدة اخذت معها من المستشفى الاندونيسي عشرة مرضى في حالة صعبة، الذين تم نقلهم يوم السبت من مستشفى كمال عدوان. الهدف كان نقلهم الى مستشفى الشفاء في غزة، ولكن في الطريق اوقف الجيش القافلة واعتقل اربعة مرضى من بين العشرة. رئيس منظمة الصحة العالمية، تادروس غفرياسوس، كتب في صفحته في تويتر أمس: “المستشفيات في غزة اصبحت مرة اخرى ساحة حرب، وجهاز الصحة يتعرض لتهديد خطير. مستشفى كمال عدوان خرج عن الخدمة في اعقاب الاقتحام والاخلاء القسري واعتقال مديره، الدكتور حسام أبو صفية. المرضى في حالة حرجة تم نقلهم الى المستشفى الاندونيسي، الذي لا يعمل بسبب الفوضى المستمرة في القطاع. غفرياسوس طلب اطلاق سراح الدكتور أبو صفية ووقف الهجمات على المستشفى. أول أمس وصلت شهادات من معتقلين محررين بأن الدكتور أبو صفية معتقل في سديه تيمان. وحسب قول ابنه فهو يعاني من التنكيل والاهانة. عضو الكنيست احمد الطيبي توجه الى وزير الدفاع وطلب منه أن يزور الدكتور أبو صفية في المعتقل. الطيبي قال عنه بأنه “طبيب شجاع، قتل ابنه ابن الـ 15، بعد ذلك اطلقوا النار على المستشفى وأصابوه، هو بقي هناك مع الطاقم ومع المرضى. هذا قرار شجاع. في النهاية خرج الى الدبابة وتم اعتقاله. الآن هو يوجد في سديه تيمان، وهناك طلب دولي لاطلاق سراحه. لماذا؟ لأنه في سديه تيمان الاطباء يتم قتلهم. الدكتور البطش، جراح العظام، اعتقل وتم تعذيبه وتوفي. اليوم أنا طلبت من وزير الدفاع اطلاق سراحه”. حسب اقوال نشطاء انسانيين ايضا في جنوب القطاع، حيث يوجد هناك معظم سكان قطاع غزة، الوضع يتفاقم. في يوم الجمعة ويوم السبت لم تدخل الى المنطقة أي شاحنة مساعدات. واثناء توزيع المواد الغذائية على النازحين في يوم الجمعة تم نهرب شاحنة مواد غذائية، 200 رزمة أخذها سارقون ولم تصل الى هدفها. في اليوم التالي تمت سرقة 2 صهريج وقود تابعة للاونروا. أول أمس تم ادخال خمس شاحنات من كرم أبو سالم و65 شاحنة من المعبر الذي يوجد في وسط القطاع، لكنها نصفها تقريبا تمت سرقته في الطريق ولم تصل الى نقاط التوزيع.
#يتبع
الجنود يسقطون عبثًا، استمرار الحرب سيهزمناالجنرال احتياط: اسحق بريك المصدر: هآرتس أنا هنا سأحاول التوجه بالاساس الى نفس الجمهور الذي يتصرف مثل قطيع ضل طريقه، اقدامه عالقة عميقا في الوحل، وعيونه لا ترى متر الى الامام. هو يعيش اللحظة، يصرخ ويصفق بعمى لنجاحات محلية، التي للاسف لا تغير الاتجاه الصعب الذي سنسير اليه في المستقبل القريب والبعيد، ويمنح الحكومة ورئيسها الدعم من اجل قيادة مواطني دولة اسرائيل الى طريق مسدود، مثل القطيع وراء جرس الكبش الدليل. مجموعة الصارخين والشاتمين هذه ستكون أول من سيرفع الراية البيضاء عندما ستدرك الوضع. هناك تعبيرات تخطر ببالي في هذا السياق، مثل “اعمى في مدخنة”، و”غبي أصم يعتبر حكيم”، لكن اعضاء هذا القطيع، للاسف الشديد، الذين ليسوا صم وغباءهم يظهر في كل زاوية، ينضم اليهم المراسلون والمحللون الذين يخدمون المستوى السياسي والامني ويذرون الرماد في عيون الجمهور من خلال عرض صورة واقع غير موثوقة، والمسافة بينها وبين ما يحدث حقا بعيدة مثل المسافة بين الشرق والغرب. بنيامين نتنياهو هو باركوخبا هذه الايام. فهو يقودنا الى الكارثة مثلما قاد باركوخبا شعب اسرائيل. في حينه مئات آلاف اليهود قتلوا، والذين بقوا خرجوا الى الشتات لآلاف السنين. بسبب رغبته في البقاء فان نتنياهو تبنى الرؤية المسيحانية لبتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير، ويعمل طبقا لأوامرهما. هؤلاء المتعصبون الثلاثة يقودونا الى مواصلة حرب الاستنزاف التي تدمر الاقتصاد والمناعة الوطنية والعلاقات مع العالم والامن القومي. الحرب التي لم تحقق أي هدف من اهدافها – تحرير المخطوفين وعودة المخلين الى بيوتهم وتدمير حماس واخضاع حزب الله. وكلما طالت حرب الاستنزاف نحن نبتعد اكثر فأكثر عن تحقيق اهداف الحرب الاصلية. من الجدير البدء بالفهم، لن نستطيع هزيمة حماس، لن نستطيع هزيمة حزب الله، لن نستطيع هزيمة الحوثيين وايران. استمرار القتال سيهزمنا، سنفقد العالم، سنفقد الاقتصاد، سنفقد الجيش الذي تآكل كليا، سنفقد المناعة الوطنية والاجتماعية الى درجة اندلاع حرب اهلية. في الوقت الذي سندرك فيه بأنه لا يمكننا اجتثاث الارهاب من الشرق الاوسط، أو هزيمة الدول العربية، ربما سيكون الوقت متأخر جدا. الامر الصحيح الذي يجب فعله هو وقف الحرب، التي تسبب لنا الآن الضرر أكثر من الفائدة؛ تحرير المخطوفين؛ وقف قتل الجنود الذين يقتلون عبثا؛ اعادة المخلين الى بيوتهم؛ اعادة بناء الجيش كي يكون قادرا على المهاجمة والدفاع عن الدولة امام التهديدات الآخذة في التزايد؛ ترميم العلاقات مع العالم؛ ترميم الاقتصاد والمناعة الوطنية والاجتماعية؛ بناء قدرات قومية بمساعدة الولايات المتحدة والدول الصديقة؛ عقد تحالفات تمكننا من العيش في بلادنا لسنوات كثيرة اخرى – كي لا نقول بأننا انتصرنا في الحرب ولكننا فقدنا الدولة. للاسف، الكثيرين من بيننا لا يرون لمسافة بعيدة، وهم يسيرون منخدعين خلف الشعارات، جميعنا يجب علينا التحرر من الاوهام والعمل من خلال رؤية رصينة تسمح لنا بالعيش في اسرائيل لسنوات كثيرة اخرى.
#انتهى_المقال
#انتهى_المقال
كل شيء يمكن تحجيمه أمام هذه الكارثة التي صنعناهاالصحفي الإسرائيلي: نير حسون المصدر: هآرتس يسكن القدس نحو مليون نسمة، بينهم مئات الآلاف من الأطفال، ونحو 15,000 امرأة حامل، وعلى الأقل 100,000 من العجزة وذوي الحاجات الخاصة ومرضى السرطان والسكري وغير ذلك من الأمراض النفسية، كما الحال في كل مدينة كبيرة في العالم. والآن تخيلوا أن يتم إخراج جميع سكان القدس من بيوتهم، ونقْلهم إلى مدينة خيام إلى جانب البحر، وإضافة سكان تل أبيب وحيفا إلى مدينة الخيام هذه. هذا هو حجم مدينة الخيام التي أقامتها إسرائيل في جنوب قطاع غزة في منطقة المواصي وخان يونس ورفح. وإلى هذا كله تضاف حقيقة أن الكثيرين منهم يعيشون في الخيام منذ عام تقريباً من دون غذاء كافٍ أو كهرباء أو ماء نظيف أو منظومة صرف صحي أو خصوصية، حتى إنهم بلا حائط يتكئون عليه. والآلاف منهم يعانون جرّاء جروح وبتر أطراف نتيجة القصف، فضلاً عن أمراض جلدية وتلوُث، وجميعهم تقريباً يعانون جرّاء الصدمة أو ما بعد الصدمة أو الفقدان، بالإضافة إلى أن كثيرين منهم يعانون جرّاء هذه الأمور كلها مجتمعة. والآن، لِنُضِفْ إلى هذا كله أيضاً الشتاء، والتغييرات المناخية في بلدنا، والتي تنعكس في المطر الكثيف على طول الشاطئ، ومنه المواصي. وتدعي إسرائيل أنها تعمل وفقاً لقوانين الحرب، وللدقة، بحسب "قوانين النزاعات المسلحة" التي تسمح للجيش بنقل السكان المدنيين من مناطق القتال من أجل الامتناع من إلحاق الضرر بهم. لكن بحسب القانون الدولي، فإن هذا الإجلاء يمكن أن يحدث فقط شرطَ أن تتوفر في المكان الذي يُنقل إليه السكان إمكانات البقاء، ولا توجد في جنوب القطاع أوضاع تسمح بالبقاء. وبحسب موقع منسق أعمال الحكومة - وهو الجهة المسؤولة عن الوضع الإنساني من طرف حكومة إسرائيل في غزة - فقد دخلت القطاع خلال شهر كانون أول/ديسمبر 3043 شاحنة مساعدات إنسانية فقط، ويُفترض بـ 1.7 مليون إنسان يعيشون هناك أن يتقاسموا الغذاء والدواء وغيرها من الأمور التي دخلت في 100 شاحنة تقريباً في اليوم الواحد. إن الشعور السائد هو أن الحكومة ومنسق أعمالها في المناطق المحتلة لم يفهموا حتى يومنا هذا، ومع مرور عام و3 أشهر على الحرب، معنى منح 1.7 مليون إنسان الشروط اللازمة للبقاء. ويحب مكتب منسق أعمال الحكومة إجراء الحسابات ليقول إن الغذاء الذي يدخل كافٍ، على الرغم من أن الأرقام التي تصدُر عنه مشكوك فيها، لكن الأرقام ليست كل شيء؛ فدخول الشاحنة القطاع لا يعني بالضرورة وصولها إلى من هو في حاجة إليها، وكثير من هذه الشاحنات يُسرق على الطريق من جانب مسلحين يدعمهم الجيش، أو يتجاهل وجودهم بحسب ادعاءات العديد من المؤسسات الدولية. وحتى لو نجت الشاحنة من السرقة، فكيف يمكن ضمان وصولها إلى من يحتاج إليها؟ كيف يمكن ضمان أن تصل المساعدات إلى الأطفال أو العائلات غير القادرة على الوصول أو كبار السن والأيتام؟ وهل كل ما يحتاجون إليه هو الغذاء؟ انظروا حولكم؛ ألا يحتاجون إلى سقف يُؤويهم في الشتاء والبرد؟ ألا يحتاجون إلى ملابس ملائمة، وأدوات طبخ، أو أدوات مكتبية لإدارة الملفات الطبية، ومستلزمات نظافة، وحفاضات، أو صرف صحي وماء وأضواء وأدوات حماية من البحر الهائج وآلاف الأدوات الأُخرى التي يحتاج إليها الإنسان، وبصورة خاصة النازح، من أجل النجاة في الشتاء والحرب؟ للقيام بهذا كله، يجب بناء منظومة ضخمة ذات موارد بشرية وقوات أمن مدنية لإدخال كميات كبيرة جداً من الغذاء والأدوات. والمجتمع الدولي يطالب إسرائيل منذ أكثر من عام بتوضيح كيف ترى مستقبل القطاع، لكن حكومة إسرائيل ترفض حتى مناقشة الموضوع، لذلك، لا توجد أيضاً أي سلطة يمكنها تحمُّل مسؤولية هذا كله. حالياً، تدعي المؤسسات الدولية أن أفضل طريقة لحل جزء من المشكلة هي السماح للتجار من القطاع الخاص بإدخال البضائع إلى القطاع كما حدث خلال الصيف الماضي، لكن الجيش أيضاً يرفض هذه الخطوة بادعاء أن "حماس" تفرض ضرائب على القطاع الخاص. لذلك، تدفع الحكومة أعداداً كبيرة من الغزيين النازحين في غزة إلى الموت من البرد والأمراض والجروح والانتحار والعنف الداخلي والتفكك الاجتماعي، من دون إدارة، وبالاعتماد على بعض المؤسسات الدولية التي تعمل في أوضاع صعبة جداً. وليس الأمر أن هذه الكارثة لن تحدث، إنما هو أنها تحدث فعلاً. وحتى كتابة هذه الأسطر، فقد تم تسجيل 5 حالات وفاة بسبب البرد في أوساط الأطفال في غزة، ودمهم على أيدينا. وفي المقابل، فإن كثيراً من الإسرائيليين غير قلقين من هذا بتاتاً، إنما بالعكس، فإن بعضهم سعيد بموت أطفال غزة. انظروا إلى شبكات التواصل الاجتماعي؛ فبفضل التحريض الحكومي، و"القناة 14"، والإعلام الذي خان وظيفته بنقل الصورة عما يجري في غزة، فإن الرغبة في الانتقام لن تشبع كما يبدو حتى موت آخر سكانها.
#يتبع
مصلحة إسرائيل تقسيم سورية إلى خمسة كانتوناتالكاتب: رامي سيمني المصدر: يديعوت أحرونوت الأخبار واضحة؛ سورية دولة مصطنعة تفككت، ولم يكن لديها حق فعلي في الوجود، وهي ليست دولة عربية أو قومية. سورية هي تماماً ما حدده مؤتمر سان ريمو سنة 1920، والذي بحث في تقسيم السلطنة العثمانية بعد انتصار الدول العظمى؛ لا يوجد سبب لإقامة دولة موحدة في سورية ومتواصلة. وجرى التخطيط لإقامة خمسة كانتونات على الأرض تعبّر عن سيطرة الطوائف المتعددة هناك، وَهُمْ: الدروز، والعلويون، والأكراد، وكانتونان للسنّة. لكن بضغط من فرنسا، فقد أُقيمت في النهاية سورية كدولة واحدة مصطنعة، فضلاً عن لبنان المجاور كدولة مصطنعة للمسيحيين. وفي هذه الأثناء، خسر المسيحيون السيطرة على بلدهم المصطنَع، وأصبح مصيره معروفاً سلفاً. إن الهدوء الزائف في سورية بعد الإطاحة بالأسد يثير حماسة المعلقين الذين يأملون بشدة أن يتحول "الإرهابيون" إلى دعاة سلام ولو لمرة واحدة فقط في الشرق الأوسط، وهذا لن يحدث؛ فقد حَلُمَ المعلقون بأن ذلك سيحدث مع عرفات، وربما مع السلطة الفلسطينية، وربما مع "حماس"، لكن ذلك لم يحدث. ومن المؤكد أن هذا لن يحدث مع زعيم المتمردين الجولاني، الذي يشبه يحيى السنوار مع منشطات؛ الرجل يغير مظهره باستمرار: من الزي الجهادي، إلى بدلة قتالية تكتيكية، ومؤخراً إلى بدلة عمل أنيقة ومصممة بصورة جيدة، وهي محاولات خرقاء لجعْل الاستخبارات الإسرائيلية تنام، وليست وحدها. وهو الآن يحتاج إلى الهدوء في الدرجة الأولى لإسكات شركائه في الثورة، أعضاء الميليشيات المتعددة، وهذا هو سبب تصريحاته اللطيفة تجاه إسرائيل وبقية العالم، فهو لا يريد معارضة داخلية. حتى الآن، كانت مجموعات الثوار مشغولة بالإطاحة بالأسد، وكان هناك وحدة في الهدف، والآن بعد سقوط الأسد، تسعى كل مجموعة من المتمردين لتحقيق أقصى قدر من الإنجاز من أجل الجماعة التي خاضوا القتال من أجلها، وكل مجموعة تريد توجيه عجلة القيادة في اتجاهها. والجولاني يعدهم قائلاً: "دعوني أعمل على تثبيت النظام، وبعدها نتقاسم ثروات الدولة، ونفتح لكم الأبواب." وفعلاً، يخطط الجولاني لفتح الأبواب؛ أبواب الجحيم، فهو سيقمع بيد من حديد شركاءه الدروز والأكراد، وبأوامر من أردوغان سيدمر براعم الحُكم الذاتي الكردي الذي بدأ في الظهور، والذي منذ فترة يطبق أسس الديمقراطية والمساواة. إن هذه فرصة لإسرائيل من أجل صوغ المنطقة حولنا في الأجيال المقبلة. وفي مختلف محاضراتي، كما في هذا المقال، كنت من أوائل الذين دعوا قبل خمسة أشهر، وتحدثوا عن الضرورة الاستراتيجية للإطاحة بنظام الملالي في إيران. إن تدمير القدرة النووية لا يفيد ما دام في إيران يوجد نظام يطمح إلى القضاء علينا. لكن التهديد الأكبر على إسرائيل بعد سقوط نظام الملالي هو نظام أردوغان الذي هو على طريق إقامة سلطنة عثمانية من جديد، ويتحدث عن احتلال إسرائيل. لذلك، يؤيد أردوغان سورية الموحدة، ففي الطريق إلى احتلال الشرق الأوسط، هو في حاجة إلى هدوء على حدوده. وبناء على ذلك، فإن المصلحة الإسرائيلية معاكسة تماماً؛ يجب على إسرائيل أن تسعى لاختفاء سورية، وأن تحل محلها خمسة كانتونات هي موجودة فعلاً حالياً. كما يتعين على إسرائيل تعميق سيطرتها في الداخل السوري، ولا سيما في الكانتون الدرزي الذي يتطلع إلى الانضمام إلينا، ليس عن طريق الضم، لكن عبر إدارة ذاتية تحظى بحماية إسرائيل. وجوهرة التاج هي التأييد العسكري والسياسي العلني للأقلية الكردية (أقلية؟ يبلغ عدد الأكراد 4 ملايين نسمة). تخيلوا دولة كردية مع عشرات الملايين من الناس تجلس فوق رأس أردوغان على طول الحدود الشرقية لتركيا. يجب على إسرائيل أن تتخلى عن السياسة المستمرة منذ سنوات كثيرة لإخفاء علاقاتنا بالأكراد، فالأكراد هم المؤيدون القدامى لإسرائيل، ولهم علاقات تاريخية عميقة بنا. إن إخفاء الروابط والدعم للمطالبة الكردية المشروعة بالاستقلال ليس أمراً أخلاقياً. إذا كان هناك شيء علّمناه للمنطقة والعالم الغربي الذي لم يدعمنا، فهو الأخلاق. [كذا] إن إعلان دعم إسرائيل الشعبَ الكردي سيكون له صدى أخلاقي على الصعيد الدولي؛ فتشجيع إنشاء كانتون/حُكم ذاتي/دولة كردية على الحدود التركية من شأنه أن يعقّد الوضع على أردوغان، الذي سيتعين عليه أن يشرح للعالم سبب معارضته لذلك، وتقويض الدعم له في الداخل، وتخريب الاقتصاد التركي المتعثر، وفي النهاية يمكن أن يؤدي هذا إلى نهاية عهده "الإرهابي" في تركيا، الأمر الذي سيجعل كل دول الناتو تتنفس الصعداء. وإذا اعتقدتَ أنني بالغُت في ضرورة الخطوة التي كتبت عنها، فقد جاء أمس ما نقله المراسل إيتمار أيخنر عن كبار مسؤولين أتراك نصحونا: "إسرائيل تراهن على الحصان الخطأ." رجاءً اقرأوا هذه الجملة: "تخطىء إسرائيل في عدم إعطائها الجولاني فرصة." هذه التصريحات تأتي من أردوغان مباشرة؛ "التركي الإسلامي الأكثر تطرفاً في العالم."
#انتهى_المقال
نتنياهو يبدو قويا لكنه يخفي ضعفا جوهريا يخفيه عن الجمهورالمحلل السياسي: ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت رجل ابن 75 يصحو من عملية جراحية. الغرفة باردة، شبه مجمدة. الحيطان البيضاء تذكره بالموت. عندما يفتح عينيه يتوقع أن يرى الانسان الاعز عليه. “سند حياتي” هكذا دعاها مؤخرا. سند حياتي هو شيء ما يقال في التأبين. ربما، بالكاد، في يوم ميلاد مدور. ليس في شريط مسجل للامة. يتذكر انه ليس هناك. راح السند. يستطلع الغرفة بألم. ها هو الشاب الذي دوما ينسى اسمه من وحدة حراسة الشخصيات. وجهه مكفهر. ماذا يعني هذا؟ ومن حوله الأطباء. هم يبتسمون، لكن ابتسامتهم ناشفة. هل فحصوا قبل العملية الجراحية ما الذي يغرد به في الشبكة كل واحد منهم؟ أين كان في ليل غالنت؟ انا لا اثق بفحوصات الشباك، ليس عندما يدور الحديث عني، وبالتأكيد ليس عن فحوصات بريفرمان. سارة، أين سارة. حقا، اين سارة. في فترات ولاية رؤساء وزراء سابقين يكاد يكون مثل هذا السؤال غير مشروع. زوجة رئيس الوزراء هي مواطنة خاصة. السؤال اين هي توجد وماذا تفعل لم تكن تشغل الا بال صفحات المجتمع. السؤال اين هي لم يكن، لم يطرح على الاطلاق، ليس علنا. لكن نتنياهو حشر زوجته في مركز المنصة. انظروا، مثلا، شهادته في المحاكمة. ومن يوجد في مركز المنصة يبرز في غيابه. سكان في القدس لاحظوا في الأسابيع الأخيرة انه في ساعات الليل المتأخرة تشق قافلة رئيس الوزراء طريقها نحو هداسا عين كارم. شائعات أغرقت المدينة. هل هو مريض؟ بماذا؟ باي قدر؟ اذا كان هذا ورم حميد فلماذا الهلع؟ مكتب رئيس الوزراء الذي درج على نشر بيانات للجمهور كل بضع ساعات قضى على نفسه بالصمت. الان، بفضل توجه محاميه الى المحكمة، نحن نعرف على ما ولماذا. او لا نعرف. كل ما يحصل حول هذه العائلة يخلف وراءه أسئلة اكثر مما يخلف إجابات. السياسيون لا يحبون اشراك ناخبيهم بمشاكلهم الصحية. فرانكلين دلانو روزفيلد انتخب رئيسا أربع مرات (القانون الذي أتاح هذا الغي بعد موته). مرض شلل الأطفال الذي عانى منه شل أسفل جسده. الامريكيون لم يعرفوا، العالم لم يعرف: المصورون لم يصوروا والصحافيون لم ينشروا. فقط بعد عشرات السنين، عندما نالوا موافقة العائلة كان ممكنا وضع نصب له، يجلس على كرسي المعوقين، في نصب تذكار بني على شرفه في واشنطن. توقعات الجمهور تغيرت منذئذ؛ كما ان وسائل الاعلام تغيرت هي الأخرى. على الرغم من ذلك، ضلل الرئيس بايدن على مدى اشهر الجمهور حول اهليته لولاية أخرى. وكان الأطباء شركاء في التضليل: وسائل الاعلام عرفت وصمتت. سحابة مشابهة تحوم فوق ترامب: هو ابن 78 ونصف. بزعمه لا يوجد من هو اكثر صحة منه في كل العالم. حضوره على المنصات جسديا، فعليا، لكن الشائعات تروي قصة أخرى تماما. الإسرائيليون لم يعرفوا عن امراض غولدا مئير ولا عن امراض مناحم بيغن. كما لم يعرفوا عن امراض ارئيل شارون: الأطباء بلغوا لكن تقاريرهم عكست الاماني، ولم تصف وضع المريض تماما. المشكلة انكشفت بعد ذلك، عندما وقع المريض المعافى بهذا القدر في السرير الذي لم ينهض منه. من يؤمن ان بالذات في حالة نتنياهو سيحصل الجمهور على الحقيقة وكل الحقيقة يمكنه أن يواصل الايمان. لكن هذه ليست النقطة. النقطة هي ان نتنياهو هو قنبلة طاقة. خذوا الأيام الأخيرة كمثال. يتبين أنه عانى هذه الأيام من التهاب في المسالك البولية، مشكلة لا يموت الناس منها لكنها بآلام رهيبة. الأطباء اعطوه مضادات حيوية. الدواء يتسبب بالضعف. لكن هذا لم يمنعه من ان يقوم بجدول اعمال كامل، ان يشهد في المحكمة في تل أبيب، ان يبقى لساعات في الكنيست، ان يجري مداولات امنية، ان يلتقي مع شخصيات اجنبية، ان يصور باشرطة بث دعايته الخاصة. مهما كانت مشاكله الصحية – فهو رجل قوي من ناحية جسدية، يبدي حيوية استثنائية. شبان اكثر شبابا منه كانوا سيجدون صعوبة في أن يصمدوا في التنقل بين شهادة كمتهم في المحكمة وبين خطاب في الهيئة العامة، بين بحث امني مغلق وطبخة مؤامرة سياسية. هو يدفع الدولة نحو الهاوية، لكنه يفعل هذا بكثير من القوة. كيف ينجح في القيام بكل هذه الأمور معا؟ ظاهرا توجد امكانيتان: إما أن يكون مؤهلا جدا أو انه يخادع. وربما، في حالته هذا وذاك. فهو يتواجد في كل مكان لكنه في أحيان بعيدة فقط ينهي الموضوع. يمكنه أن يظهر تحكما في كل موضوع لكنه لا يركز أساسا الا على نفسه. شخص شاهده عن كثب في جلسات الكابنت والحكومة أسمى سلوكه: “حارة”. جدول الاعمال يصل الى الوزراء في اللحظة الأخيرة ويتغير في اثناء المداولات. يتحدثون كثيرا؛ يقررون قليلا. الساعة ليست ساعة؛ المداولات ليست مداولات. ليس دوما عندما يقول “لم اعرف” او “لا أتذكر” يكون يكذب. في سلوك الحارة مثل سلوكه يمكن لمعلومات جوهرية ان تضيع على الطريق. لا يتبقى لي غير أن أتمنى له الشفاء العاجل، بلا آلام، بلا ضر، ان تعود العقيلة من ميامي، فرحة ومرحة، والمسائل حول عائلته وصحته تكون المسائل الأصعب التي سيواجهها.
#انتهى_المقال
