التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית
El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 355 suscriptores, ocupando la posición 10 877 en la categoría Noticias y medios y el puesto 303 en la región Israel.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 355 suscriptores.
Según los últimos datos del 29 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 24, y en las últimas 24 horas de -10, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 6.75%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.77% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 442 visualizaciones. En el primer día suele acumular 804 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 30 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
ستنتهي الحرب، لكن الحساب في الطريق: مَن سيدفع الثمن؟المصدر: قناة N12 الكاتب: يوجين كندل، رون تسور سمعت في إسرائيل تنهيدة ارتياح عقب الإنجاز اللافت في إيران، لقد فاقت النجاحات العسكرية التوقعات، واستُعيد الردع، وفُتحت فرصة استراتيجية لتوسيع اتفاقيات أبراهام، وتوفرت الظروف لإنهاء الحرب في غزة. غير أنه حتى اليوم، يبدو كأن جزءاً من هذه الإنجازات قد تآكل، وأن أفق إنهاء الحرب يبتعد مجدداً. ومع ذلك، حتى لو انتهت الحرب الآن، أو في المستقبل القريب جداً، فقريباً، سيُقدَّم "الحساب" لمواطني إسرائيل ، وهو يجسد التهديد الوجودي الصامت، لكنه الأشد خطورةً على مستقبل إسرائيل، وهو لا يأتي من إيران. 🤔 الاقتصاد الإسرائيلي كقنبلة موقوتة كان الاقتصاد الإسرائيلي يواجه سلسلة من المشكلات البنيوية، حتى قبل الحرب، بينها انخفاض إنتاجية العمل، وضعف الاستثمار في البنية التحتية، عدا عن التنظيمات البيروقراطية الخانقة، والاعتماد الكبير على قطاع التكنولوجيا الفائقة الدقة، ومعدلات مشاركة منخفضة في سوق العمل، وخصوصاً في صفوف الجمهورين الحريدي والعربي، اللذين يعتمدان، في معظمهما، على الإعانات والدعم. أشار بحث نشرناه في آب/ أغسطس 2023 إلى أنه في ظل الاتجاهات الديموغرافية الحالية، فإن اقتصاد إسرائيل غير قابل للاستدامة في مدى زمني لا يتجاوز العقدين، أو الثلاثة كحد أقصى. لكن حينها، جاء السابع من تشرين الأول/أكتوبر والحرب المستمرة التي أعقبته، فقرّبت موعد الانهيار المتوقع بشكل ملموس. 🤔القصة تزداد تعقيداً: تكلفة الحرب للحرب ثلاث تبعات اقتصادية رئيسية: أولاً، تكلفة مباشرة لمرة واحدة تقدَّر، بتحفُّظ، بنحو 200 مليار شيكل؛ ثانياً، خسارة إنتاج محلية كبيرة نتيجة أشهر الاحتياط الطويلة، وتضرُّر النشاط التجاري، والعزلة الدولية التي تمس الروابط الاقتصادية وتقلّص الإيرادات الضريبية؛ ثالثاً، زيادة ثابتة في ميزانية الأمن الجارية لعقد مقبل على الأقل، يُتوقع أن تبلغ نحو 40 مليار شيكل سنوياً. وبحساب تقريبي، سيتعين علينا، نتيجة الحرب، رفع الضرائب بأكثر من 70 مليار شيكل كل عام في العقد القادم، من دون احتساب التكلفة العالية للخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياط. والسؤال الذي يجب طرحه هو: مَن هم الذين سيتحملون هذا العبء الضريبي الهائل؟ وهل سيتمكنون من القيام بذلك ، بل هل سيوافقون عليه؟ 🤔 مَن سيدفع الحساب؟ أظهر بحث أجراه الدكتور ميخائيل شرئيل واقتصاديو "منتدى كوهِلت" (استناداً إلى بيانات سنة 2018) أن نحو 90% من الأُسر الحريدية يحصل من الدولة على خدمات وتحويلات بقيمة تصل إلى 180 ألف شيكل سنوياً، أكثر مما تدفعه من ضرائب، وكذلك نحو 80% من الأُسر العربية التي تحصل على ما يصل إلى 140 ألف شيكل، أكثر مما تساهم به في خزينة الدولة. في المقابل، تقوم الشريحتان العُليَيان من الجمهور اليهودي غير الحريدي بتمويل نحو 40 مليار شيكل سنوياً من هذه الإعانات الموجهة إلى تلك الفئات. ومنذ سنة 2018، نما الناتج المحلي بنحو 40%، وارتفع الدعم للفرد، بحيث يمكن التقدير أن الأسرة المتوسطة في الشريحة العليا تدفع اليوم ما لا يقلّ عن 350 ألف شيكل سنوياً لدعم أُسر أُخرى. ويجب إضافة تكاليف الحرب (70 مليار شيكل سنوياً). ومن هنا، ومع نمو الدعم الموجّه إلى القطاع الحريدي بنحو 3% سنوياً بفعل الاتجاهات الديموغرافية، فبعد الآن، لن يكون الهروب من السؤال المؤلم ممكناً: هل ستكون هذه الأُسر مستعدة وقادرة على الاستمرار في تحمُّل عبءٍ لا يتوقف من التضخم، عاماً بعد عام؟ هذه المسألة ليست بلاغية، إذ يقترب اليوم الذي ستجيب فيه أُسر كثيرة عن هذا السؤال بإجابة قاطعة: "إلى هنا وكفى". وعندما يحدث ذلك، قد لا يصرخ هؤلاء في الشوارع، ولن نشعر بذلكعلى الفور، لكن يكفي أن تفقد نسبة قليلة في المئة فقط من الشريحتين العُليَيين الأمل وتقرر نقل أعمالها وإقامتها من هنا، ليتكوّن عجز مالي عميق يفرض زيادة إضافية في الضرائب. وهذه الأخيرة قد تؤدي، بدورها، إلى دوامة من الهجرة لعدد أكبر من الآخرين، وهذا يجعل التدهور سريعاً ومؤلماً وصعب الإيقاف. 🤔 فماذا نفعل؟ علينا جميعاً أن نواجه الواقع ونعترف بعمق المشكلة: اليوم، تسلك إسرائيل مساراً غير قابل للاستدامة، يهدد وجودها نفسه في الأفق المنظور. والخبر الجيد أن تغيير هذا المسار يعتمد علينا نحن فقط. يكمن جذر المشكلة في نظام الحكم وبنية الإدارة في إسرائيل. فالنظام الوحدوي المطبّق فيها يغذي "حرب القيَم" بين الفئات داخل المجتمع، التي لا تقبل التنازل عن قيَمها الجوهرية، وهذه الحرب لن تتوقف عن التصعيد كلما تغيرت البنية الديموغرافية واشتد الصراع على تخصيص الموارد. كما أن نظام الحكم هذا يقود إلى انشغال لا نهائي بقضايا قصيرة الأمد على حساب مواجهة جدية للتحديات الاستراتيجية، وهو ما يجعل المجتمع بأسره يعاني بفضل حكومات غير مستقرة وغير فعالة.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis
بسبب نتنياهو: إسرائيل لا تمتلك سياسة خارجية، ولا سياسة داخليةالمصدر: معاريف الكاتب: يوسي هدار وصف وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروستو، هذا الأسبوع، وبشكل دقيق، الوضع البائس والمُقلق والخطِر الذي تعيشه إسرائيل منذ بداية ولاية حكومة نتنياهو الأخيرة، حين قال: "يجب إنقاذ شعب إسرائيل من حكومته." صحيح أن كروستو كان يشير إلى إصرار الحكومة على مواصلة الحرب في غزة، لكن يبدو كأن النقد ينطبق أيضاً على الفشل الكامل في إدارة حرب السابع من أكتوبر، وعلى محاولة الانقلاب على النظام التي استمرت طوال الوقت، حتى في أثناء الحرب، ومن دون أدنى شعور بالخجل. إذا كان هناك ما يميز حكومة الكوابيس التي يقودها نتنياهو أكثر من أي شيء آخر، فهو موت الخجل. فالكلمة لا تغيب فقط عن معجم القيم لدى هذه الحكومة، بل إن نتنياهو، في خطاباته الآلية والمصطنعة والمليئة بالأكاذيب، يبدو كأنه فقدَ أي إحساس بالخجل. المقولة التي صاغها وزير الخارجية الأميركي الأسبق كيسنجر، ومفادها بأن إسرائيل لا تمتلك سياسة خارجية، بل سياسة داخلية فقط، قام نتنياهو بتطويرها، بحيث أصبحت الآن "ليس لإسرائيل، لا سياسة خارجية، ولا سياسة داخلية أيضاً". في الواقع، ليس لديها أي سياسة على الإطلاق، فكل شيء يدور حول نزوات الزعيم الأعلى السياسية والشخصية، وكلها مجرد مناورة سياسية، في الوقت الذي تهاجم الحكومة، من دون خجل، كل مؤسسة في الديمقراطية الإسرائيلية، وتهدد بتدميرها. إن الهجوم الدوري، المنفلت من كل قيد، والخالي من أي خجل، موجَّه هذه المرة ضد رئيس الأركان الذي عُيّن مؤخراً، إيال زامير. لقد فتحت الانتقادات المهنية التي وجّهها إلى خطة الحكومة بشأن احتلال غزة أبواب آلة السموم ضده، إذ زعم "مسؤول سياسي رفيع" أنه إذا لم تكن قرارات الكابينيت مناسِبة لرئيس الأركان، فيمكنه الاستقالة. وسخر نجل من يُشتبه في أنه ذلك المسؤول السياسي الرفيع من رئيس الأركان، واتّهمه بقيادة تمرُّد ومحاولة انقلاب. وإن لم يكن هذا كافياً، فإن وزير الدفاع يفتعل مواجهة أُخرى مع رئيس الأركان، على خلفية جولة تعيينات في الجيش، ويرفض إدخال قائد الجيش إلى مكتبه. فالهجمات الدنيئة على الجيش، التي بدأت فعلاً في السابع من أكتوبر، تنضم بطبيعة الحال إلى محاولة استيلاء الحكومة على جهاز الشرطة، وهناك مَن يدّعي أن الشرطة سقطت فعلاً. كما أن جهاز الشاباك يقع، هو الآخر، في مرمى نيران الحكومة، فبعد سيل الإهانات التي وُجهت إلى رئيس الشاباك السابق رونين بار، شرعت الحكومة في خطوة إضافية من شأنها الإضرار بالطابع المؤسساتي للجهاز، عبر محاولة تعيين اللواء دافيد زيني رئيساً للشاباك بإجراء غير سليم. وهكذا، فإن إصرار نتنياهو على مواصلة حرب أبدية في غزة، بدلاً من السعي منذ البداية لصفقة شاملة تعيد جميع الأسرى، ثم العودة إلى معالجة حركة "حماس" بعد ذلك، يحجب محاولة الانقلاب على النظام التي تستمر طوال الوقت. إن طريق تحويل إسرائيل إلى ديكتاتورية تمرّ عبر غزة. صحيح أن الهجوم التشريعي الأولي الذي قاده الوزير ليفين قد أُحبط في معظمه، إلّا إن الحكومة تواصل باستمرار محاولاتها لتقويض جهاز القضاء، بحيث تتمكن من إقامة حُكم استبدادي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. كما أن إقالة المستشارة القضائية، حتى لو أحبطتها المحكمة العليا في الوقت الراهن، فمن دون شك، عززت التأثير المجمّد في جهاز القضاء. الوزير ليفين يصف غالي بهراف – ميارا بأنها "المستشارة السابقة". وهو ووزراء آخرون، بمن فيهم رئيس الحكومة، لا يعترفون بصلاحية رئيس المحكمة العليا، القاضي يتسحاق عميت. والوزير كَراعي، أمر موظفي وزارته، خلافاً لقرار المحكمة العليا، بعدم التعاون مع المستشارة القضائية. حتى إن الأمر الموقت الذي أصدره نائب رئيس المحكمة العليا، القاضي نوعام سولبرغ، ضد إقالة بهراف –ميارا، لم يترك أي أثر فيه، وبلغ الأمر بالوزير ليفين أن استبدل أقفال المكتب المشترك، بحيث لم تتمكن المستشارة القضائية من دخوله. وهكذا، فإن ما كان يبدو كأنه أزمة دستورية، ويُصدر أصوات أزمة دستورية، أصبح أزمة دستورية فعلاً. غير أن المعارضة لا تزال تغطّ في نومها العميق، فوفقاً لرؤيتها، إن الخط الأحمر لمعركة يوم الحساب هو عصيان قرارات المحكمة العليا، لكنها لا تدرك أن هذا الخط قد تم تجاوزه فعلياً، حتى وإن لم يكن ذلك بشكل معلن، وفي هذه الأثناء، يسقط مزيد ومزيد من الحصون، في الطريق إلى تحويل إسرائيل إلى حكم استبدادي يتخفى وراء ستار الديمقراطية. الحجة الزائفة التي تروّجها الحكومة لقاعدتها الشعبية في طريقها نحو الديكتاتورية هي: نحن الشعب، ونحن الذين تم انتخابنا، لكنها نسيت أن الديمقراطية تفرض قيوداً على السلطة، وأن ما يقوم عليه جوهر الديمقراطية هو، أولاً وقبل كل شيء، حريات الفرد.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
الثمن الباهظ الذي ندفعه بسبب كذبة نتنياهو "النصر المطلق"المصدر: هآرتس الكاتب: يائير غولان طوال سنوات حُكمه، لم يتردد بنيامين نتنياهو عن استخدام الكذب على الجمهور. فهو يكذب كما يتنفس. لكن الكذبة الأكبر والأخطر هي تلك المتعلقة بالحرب في غزة: كذبة تبرير "الحرب الأبدية"، أو الحرب "حتى النصر المطلق". هذه الكذبة تدفّعنا ثمناً باهظاً من حياة أسرانا، وحياة جنودنا، وحياة البشر في إسرائيل وغزة. وفقاً لكل المعايير العسكرية، هُزمت "حماس" فعلاً في سنة 2024. تم القضاء على الكتائب والألوية التابعة لها في القطاع، وجرى شلّ قدرتها على ضرب الجبهة الداخلية الإسرائيلية. قبل نهاية العام الماضي، لم يعد يوجد في القطاع جيش منظّم قادر على تهديد دولة إسرائيل. ومع ذلك، تستمر الحرب، ليس لأسباب أمنية، بل لاعتبارات تتعلق بالبقاء السياسي. تقتضي المصلحة الأمنية لإسرائيل إنهاء الحرب وإسقاط حُكم "حماس". لكن نتنياهو يختار مرة أُخرى سياسة "حماس هي رصيد". فهو يختار مرة أُخرى خطوات تعرّض أمن إسرائيل للخطر من أجل مصلحته الشخصية؛ والحرب التي لا تنتهي هي الغراء الوحيد الذي يُبقي على تماسُك حكومته، التي تعتمد على عناصر مسيانية متطرفة. بالنسبة إلى شريكَيه، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، فإن كل يوم إضافي من الحرب هو "يوم معجزة آخر"، حتى لو كان مشبعاً بالدم والمعاناة الإنسانية الهائلة. أمّا بالنسبة إلى نتنياهو، فإن حالة الطوارئ هي أيضاً رصيد. فهي تمكّنه من شل الأغلبية الديمقراطية التي تطالب بإعادة الأسرى، والتحقيق في إخفاقات 7 أكتوبر، وضمان مستقبلنا، كدولة يهودية و"ديمقراطية". إن حالة الطوارئ تنتج شعباً مرهقاً، سلبياً ويائساً، وهو ما يسمح لنتنياهو بمواصلة تدمير الديمقراطية وإعداد الأرضية لانتخابات غير حرة. تحت غطاء الحرب، ويضعف آليات الرقابة، ويضر بحراس البوابة، ويخلق واقعاً سياسياً يضمن انتصاره. طالما واصلنا اللعب وفق القواعد التي يفرضها نتنياهو، فلن يتوقف، وسنُهزَم نحن. إن مفتاح إنقاذ إسرائيل هو كسر هذه القواعد، ليس فقط بالتظاهرات الأسبوعية والإضرابات المحدودة، بل من خلال جعل حُكم نتنياهو مستحيلاً، مدنياً واقتصادياً وسياسياً. أعلم أن هناك مَن يشكك في القدرة على إسقاط الحكومة، لكن هذا ممكن. كما عرفنا كيف نغلق الدولة في أثناء وباء الكورونا، يمكننا فعل ذلك اليوم، بطريقة قانونية، وبإرادتنا. من الأفضل أن يجري هذا بمشاركة الهستدروت واللجان الكبرى والقطاع التجاري وشركات الهاي تك، لكن يجب ألّا ننتظرهم. علينا أن نبادر. لقد باتت "القدرة على الاحتجاج" قوية؛ الآن، يجب تدريب "القوة على الإضراب" و"التظاهر في منتصف الأسبوع". يشكل إضراب عائلات الأسرى يوم الأحد فرصة للبدء بهذا التدريب. يجب أن يكون هذا الإضراب الخطوة الأولى لتصعيد النضال من أجل إنقاذ الدولة، ويجب ألّا يُقابَل بالاستهزاء من الحكومة. يجب تصعيد النضال من الآن حتى تدرك الحكومة أن الحكم لا يقوم إلّا بموافقة المواطنين. سنستبدل هذه الحكومة ونعيد إسرائيل إلى مبادئها التأسيسية: دولة يهودية "ديمقراطية"، قوية، وآمنة، تحقق إنجازات الحرب، وتلملم الجراح التي أحدثتها الحكومة الحالية. سنفعل ذلك، لأن البديل هو الهزيمة والانهيار الداخلي ودمار الوطن.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis
المستوطنة الأكثر خطراًالمصدر: هآرتس من المتوقع أن تصادق الدولة بشكل نهائي في الأسبوع المقبل على خطط البناء في منطقة E1، التي ستقسّم الضفة الغربية إلى قسمين، وتقطع التواصل بين شمالها وجنوبها. بعد سنوات من التأجيل بفعل الضغط الدولي، ستوافق الحكومة على خطط ذات تبعات دراماتيكية على مستقبل الأراضي التي تحتلها إسرائيل، ولا رجعة عنها. في الأمس، نشرت هاجر شيزاف وجاكي خوري في صحيفة "هآرتس" أن المجلس الأعلى للتخطيط في الإدارة المدنية، الخاضع لبتسلئيل سموتريتش وأعوانه، ناقش فعلاً إقامة 3412 وحدة سكنية في المنطقةE1 . هذه الوحدات ستكون بمثابة حكم بالإعدام على فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة في أي وقت مستقبلاً. وهذه الأراضي هي آخر الاحتياطات المتبقية في قلب الضفة، والسيطرة عليها ستخنق المدن الفلسطينية الثلاث في وسطها - رام الله، والقدس الشرقية، وبيت لحم- التي يعيش فيها نحو مليون فلسطيني. ليس من قبيل الصدفة أن يصّرح أمس صاحب الخطة الحالية، وزير المال، بأن: "هذا الواقع سيدفن فكرة الدولة الفلسطينية نهائياً، لأنه لا يوجد ما يمكن الاعتراف به." لم يكن سموتريتش يوماً أكثر دقةً في توقُّعه. ومع بناء منطقة E1 للمستوطنين، تنتهي تماماً فرص إقامة دولة فلسطينية. في حين أن الأغلبية الساحقة من دول العالم، والتي ازدادت مؤخراً، تؤمن بحل الدولتين، وتعترف بدولة فلسطينية، تأتي الحكومة الإسرائيلية لتبصق في وجهها. وإذا كان العالم بحاجة إلى سبب إضافي لتحويل إسرائيل إلى دولة منبوذة ومكروهة وممقوتة، فإن خطة E1 توفر له سبباً مُقنعاً آخر. يجب النظر إلى قرار بناء هذه المستوطنة المصيرية من منظور أوسع. فسموتريتش ومجموعته لا يكتفون، من خلال ذلك، بإشباع شهيتهم العقارية، بل يعملون أيضاً على ضم الضفة إلى إسرائيل رسمياً، أو على الأقل، ضم مناطق ج، وفي الوقت عينه، فرض وقائع جديدة على الأرض، هدفها إخراج الفلسطينيين من مناطق ج، مع رؤية نهائية لطردهم كلياً من جميع أنحاء الضفة. يملك أصحاب هذه الخطة جميع الوسائل المتاحة، والدولة تشرّعها وتسمح بها كلها: عمليات اعتداء يومية وأعمال عنف وقتل المزارعين [الفلسطينيين] وإحراق الأملاك على أيدي المستوطنين. وتحويل الضفة إلى مئات من الجيوب المنفصلة، مع بوابات حديدية عند مداخل كل قرية ومدينة، يستطيع الجيش إغلاقها في أي لحظة، وهو ما يقوم به فعلاً.وشبكة من مئات الحواجز الدائمة والحواجز الطارئة على الطرقات. وإنشاء عشرات المزارع الاستيطانية العنيفة منذ الحرب على غزة، والتي تتميز بالمساحات الشاسعة التي يسيطر عليها المستوطنون، بعد إقامتها، بذريعة استخدامها كمراعٍ لمواشيهم. هكذا يُمنع قيام دولة فلسطينية، وهكذا تُوضَع الأسس لعملية ترحيل واسعة النطاق في الضفة الغربية.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis
انتهى المقال 🤔 https://t.me/EabriAnalysis
«خلية الشرعنة»: وحدة إسرائيلية مكلّفة بربط صحفيي غزة بحماسالكاتب: يوفال أبراهام تعامل الإعلام كساحة معركة، فرقة استخباراتية عسكرية سرّية تنقّب في غزة عن مواد تدعم الدعاية الإسرائيلية — بما في ذلك مزاعم مثيرة للجدل تبرّر قتل الصحفيين الفلسطينيين. كشف ثلاثة مصادر استخباراتية لمجلتي +972 وLocal Call عن أن الجيش الإسرائيلي يدير وحدة خاصة تُعرف باسم «خلية الشرعنة»، مهمتها جمع معلومات استخباراتية من غزة لتعزيز صورة إسرائيل في وسائل الإعلام الدولية. تأسست الوحدة بعد السابع من أكتوبر، وتركّز عملها على البحث عن معلومات حول استخدام حماس للمدارس والمستشفيات لأغراض عسكرية، وحول إطلاقات صاروخية فاشلة من قبل فصائل فلسطينية مسلحة أوقعت ضحايا مدنيين داخل القطاع. كما كُلّفت الوحدة بتحديد صحفيين من غزة يمكن تصويرهم كعملاء سريين لحماس، في محاولة لامتصاص الغضب العالمي المتزايد من قتل إسرائيل للصحفيين — وكان آخرهم مراسل قناة الجزيرة أنس الشريف، الذي قُتل الأسبوع الماضي في غارة جوية إسرائيلية. ووفقًا للمصادر، لم يكن دافع «خلية الشرعنة» أمنيًا بل دعائيًا. وأوضح أحد المصادر أن أفرادها كانوا مدفوعين بالغضب من أن «صحفيي غزة يسيئون لسمعة [إسرائيل] أمام العالم»، وكانوا متحمسين للعثور على صحفي يمكن ربطه بحماس ووضعه كهدف. وصف المصدر نمطًا متكررًا في عمل الوحدة: كلما تصاعد النقد الإعلامي ضد إسرائيل بشأن قضية معينة، تُكلَّف الخلية بالعثور على معلومات يمكن رفع السرية عنها واستخدامها علنًا لقلب الرواية. وقال المصدر: «إذا كان الإعلام العالمي يتحدث عن قتل إسرائيل لصحفيين أبرياء، فإن هناك فورًا ضغطًا لإيجاد صحفي قد لا يكون بريئًا — وكأن ذلك يجعل قتل العشرين الآخرين مقبولًا». وأضاف مصدر آخر أن المستوى السياسي في إسرائيل كان غالبًا هو من يحدد للجيش المجالات الاستخباراتية التي يجب أن تركز عليها الوحدة، وأن المعلومات التي تجمعها «خلية الشرعنة» كانت تُمرَّر بانتظام إلى الأمريكيين عبر قنوات مباشرة. وأوضح ضابط استخبارات أن العمل كان يُقدَّم لهم على أنه «ضروري للسماح لإسرائيل بإطالة أمد الحرب». وقال أحد المصادر: «كانت الفكرة أن نجمع باستمرار معلومات يمكن استخدامها في الدعاية — مثل العثور على مخزن أسلحة [لحماس] في مدرسة — أي شيء يمكن أن يعزز شرعية إسرائيل الدولية للاستمرار في القتال، بحيث تتمكن من العمل بلا ضغوط، فلا توقف دول مثل أمريكا إمدادات السلاح». كما سعت الوحدة لإيجاد أدلة تربط شرطة غزة بهجوم السابع من أكتوبر، بهدف تبرير استهدافها وتفكيك جهاز الأمن المدني التابع لحماس، بحسب مصدر مطّلع على عمل الخلية. وذكر مصدران أن الوحدة، في حالة واحدة على الأقل منذ بدء الحرب، حرّفت معلومات استخباراتية لتصوير صحفي — بشكل زائف — كعضو في الجناح العسكري لحماس. وأضاف أحدهما: «كانوا متحمسين لوصفه كهدف وإرهابي، للقول إن استهدافه مبرر… قالوا: بالنهار صحفي، وبالليل قائد فصيل. الجميع تحمّس، لكن حصلت سلسلة أخطاء وتجاوزات، وفي النهاية اتضح أنه صحفي بالفعل، فلم يُستهدف». نمط مشابه من التلاعب ظهر أيضًا في ملف أنس الشريف. فالوثائق التي نشرها الجيش — والتي لم تُتحقق صحتها من مصادر مستقلة — تزعم أنه انضم إلى حماس عام 2013 وبقي نشطًا حتى إصابته عام 2017، ما يعني أنه، حتى لو كانت دقيقة، لا تشير إلى دور له في الحرب الحالية. الأمر نفسه في حالة الصحفي إسماعيل الغول، الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية في يوليو 2024 مع مصوره في غزة. بعد شهر، زعم الجيش أنه «عضو في الجناح العسكري ونخبوي» مستندًا إلى وثيقة عام 2021 قيل إنها استُخرجت من «حاسوب لحماس». لكن الوثيقة نفسها ذكرت أنه حصل على رتبته العسكرية عام 2007 — أي حين كان في العاشرة من عمره، وقبل سبع سنوات من انضمامه المزعوم. 🫥البحث عن أكبر قدر ممكن من مواد الدعاية إحدى أبرز أولى مهام الخلية كانت في 17 أكتوبر 2023، بعد الانفجار المميت في مستشفى الأهلي بمدينة غزة. حينها أفادت وسائل الإعلام الدولية، نقلًا عن وزارة الصحة في غزة، بأن غارة إسرائيلية قتلت 500 فلسطيني، بينما قالت إسرائيل إن السبب صاروخ فاشل أطلقته حركة الجهاد الإسلامي وإن عدد الضحايا أقل بكثير. في اليوم التالي، نشر الجيش تسجيلًا قال إن الخلية عثرت عليه ضمن اعتراضات استخباراتية، يُظهر مكالمة بين عنصرين في حماس يلومان الجهاد الإسلامي على الحادث. العديد من وسائل الإعلام العالمية تبنت الرواية أو رجحتها، وبعضها أجرى تحقيقاته الخاصة، مما وجّه ضربة كبيرة لمصداقية وزارة الصحة في غزة، واعتُبر ذلك «انتصارًا» داخل الجيش. لكن ناشطًا فلسطينيًا في مجال حقوق الإنسان قال في ديسمبر 2023 إنه فوجئ بسماع صوته في التسجيل، مؤكّدًا أن الحديث كان مجرد حوار عابر مع صديق، وأنه لم يكن عضوًا في حماس قط.
يتبع
🫥
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
كان الشريف أشجع مليون مرة من أي مراسل إسرائيلي، وأقل تجنيدًا لخدمة دعاية بلاده وشعبه من أي نير دافوري أو أور هيلر، وكان بإمكانه أن يُعلّم الإعلام الإسرائيلي أساسيات الصحافة.جرأة الصحافة هنا لا حدود لها: الجزيرة شبكة دعاية، يصرخ مراسلو القنوات الإسرائيلية التي شوّهت سمعة الدعاية القومية المُجنّدة وإخفاء الحقيقة في هذه الحرب. هل الجزيرة دعاية؟ وما هي القناة 12؟ والقنوات 11 و13 و14 و15؟ هل لها أي صلة بالصحافة في هذه الحرب؟ بموت الصحافة، ماتت الحقيقة، ومعها التضامن. أولئك الذين قتلوا صحفيين في هذه الحرب أكثر من أي حرب أخرى في التاريخ – 186 وفقًا للجنة حماية الصحفيين (CPJ) أو 263 وفقًا لمنظمة بتسيلم – سيوجهون بنادقهم إلينا يومًا ما، نحن الصحفيين الإسرائيليين الذين يبغضونهم. من الصعب فهم كيف لا يدرك الصحفيون الإسرائيليون هذا. وربما ينوون الاستمرار في خدمة آلة الدعاية الإسرائيلية بخضوع، لأن هذه في نظرهم صحافة. لكن هذا الأسبوع، قصف الجيش الإسرائيلي خيمةً صحفية، وكانت المشاهد التي لم تروها مروعة: انتُشلت جثث صحفيين من الخيمة المحترقة، وهلل زملاؤهم الإسرائيليون أو التزموا الصمت.
يا له من عار، إنساني ومهني! كيف يكون هذا أقل صدمة من مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي؟ لأنهم لم يقطعوا جثة الشريف؟يقول أصدقاء الشريف ووصيته إنه كان يعلم أنه مُستهدف. عندما بدأ الجيش الإسرائيلي بتهديد حياته في أكتوبر/تشرين الأول، أعربت مقررة الأمم المتحدة المعنية بحرية الصحافة، إيرين خان، عن خشيتها على مصيره. وأضافت أن الشريف كان آخر صحفي على قيد الحياة في شمال قطاع غزة. ولهذا السبب تحديدًا قتلته إسرائيل. “لا تنسوا غزة”، كانت آخر كلماته في وصيته.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
ترامب يفكر بزيارة “إسرائيل” الشهر المقبلالمصدر: يديعوت أحرنوت الكاتب: ايتامار إيخنر أفادت مصادر في البيت الأبيض أنه إذا توافرت الظروف المناسبة، فقد يزور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل الشهر المقبل، قبل زيارته المقررة لبريطانيا. وعلم موقع Ynet أن الرئيس الأمريكي لم يزر إسرائيل في زيارته الأخيرة للشرق الأوسط، بل زار السعودية وقطر. من المتوقع أن يزور ترامب بريطانيا بدعوة من الملك تشارلز في الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر/أيلول. ويدرس البيت الأبيض حاليًا إمكانية زيارة الرئيس لإسرائيل قبل ذلك التاريخ، لكن ذلك يعتمد على تطورات المحادثات بشأن وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة. ويرغب ترامب في زيارة إسرائيل في حال نجاح المفاوضات. قال مصدر أمريكي لموقع Ynet: “سيزور الرئيس بريطانيا في سبتمبر، ومن المحتمل أن يتوقف في إسرائيل، لكن الأمر غير مؤكد حتى الآن”، مشيرًا إلى أن “الأمر يعتمد على التطورات بالطبع”. وأكد مصدر إسرائيلي كلامه قائلًا: “هناك بالفعل تكهنات حول زيارة ترامب، لكن لا يوجد شيء مؤكد حتى الآن. الأمر غير مؤكد”. في هذه الأثناء، يضغط الأمريكيون للتوصل إلى اتفاق شامل. ويتوقعون من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إحراز تقدم، ويبدو أن الوقت يمر بسرعة. وكما ورد في الأسابيع الأخيرة، ثمة تفاهم بين إسرائيل والولايات المتحدة على أن الاتفاق الجزئي لم يعد ذا جدوى، وأن الخيار الوحيد المطروح هو اتفاق شامل.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis
انتهى المقال 🤔 https://t.me/EabriAnalysis
عضو الكنيست موشيه سعدة: “القيادة الحريدية منعزلة؛ قرار حماس قد يستغرق سنوات”المصدر: القناة 12 الكاتب: دفير جبرا أجرى موقع N12 مقابلةً صباح اليوم (الخميس) مع عضو الكنيست موشيه سعدة (من الليكود)، حيث هاجم القيادة الحريدية على تصريحات أعضائها القاسية واحتجاجهم على التجنيد واعتقال الفارين. وقال : “أدين هذه التصريحات القاسية بشدة، إنها حقيرة ومخزية. لا يهم من يقولها، يجب أن نفهم أنها صدرت في ظل معاناة القيادة الحريدية، لأن الجمهور الآن يريد التجنيد”. تابع عضو الكنيست سعدة: “الجمهور الحريدي، الذي لم يكن يشعر سابقًا بأنه جزء من المجتمع الإسرائيلي، يغلي، واليوم يشعر بأنه جزء منه. إنه يريد الانتماء، ولهذا السبب يصعب على الحاخامات ذلك. هناك شعور بأنهم يفقدون السيطرة على جمهورهم، وأعتقد أنه من المستحيل إيقاف هذه الريح. إنهم يخوضون معركة احتواء يائسة مع شاس والليتوانيين، ولهذا السبب تسمع أصواتًا وتصريحات قاسية”. بحسب سعدة، فإن اعتقال الفارين من الخدمة العسكرية غير ضروري. “الأمر برمته لا قيمة له. إنه لا يجند أحدًا ويزيد من الكراهية. الطريقة الصحيحة للتصرف هي من خلال قانون أروج له، وآمل أن يعتمده بيسموث، بصفته رئيس لجنة الشؤون الخارجية والامن، والذي ينص على أنه “إذا لم تخدم، فلن تتلقى”. إذا كنت ترغب في دراسة التوراة، فهذا حقك، لكنني لا أعطيك المزايا. وهذا ينطبق ليس فقط على الجحريديم، بل على المجتمع بأكمله. أدِّ الخدمة الوطنية، مدنية كانت أم عسكرية، وستحصل على المزايا”. ردًا على تصريحات درعي الأسبوع الماضي، عندما قال رئيس الوزراء نتنياهو إنها “على الأرجح لم تُقال”، دعا عضو كنيست من حزب الليكود درعي للاعتذار، بل وطالب رئيس الوزراء نفسه بذلك. “أصدر درعي بيان نفي، لكنه يُضلّل الرأي العام. عندما تقرأ البيان، تدرك أنه لا ينكر، ولم يصرح حتى علنًا: “كنت مخطئًا”. طلبت منه أن يقول: “كنت مخطئًا”، ويعتذر، وأن يأتي إلى منزل عائلة ليفينشتاين ويطلب العفو من العائلات والشباب الذين يعانون من الإصابات”. من أين يأتي هذا الفساد الأخلاقي؟ إلى أين وصلنا؟ هاجم سعدة. “هناك قاعدة شرعية تقول: “لا ترضى بدم جارك”. ترى صديقك الذي يحميك فتمد يدك وتقول: “أحتاج إلى مساعدة” لحمايتك، فتقول له: “لا تغرّ”؟ هذا تصريحٌ فظيعٌ وصعبٌ من شخصٍ يدّعي القيادة. من واجبه الأخلاقي والأخلاقي الاعتذار، وأتوقع أيضًا من رئيس الوزراء أن يطلب منه الاعتذار عن هذا .” 🤔هل هناك أمل في إقرار قانون التجنيد الإجباري؟ حاليًا، لا يوجد قانون تجنيد مطروح. يعمل بيسموث على وضع قانون، ويسعدني مساعدته في ذلك. إذا وُجد قانون تجنيد جيد، فسندعمه جميعًا، لكن الأمر يعتمد على القيادة الحريدية، التي لا تزال لا تدرك حجم اللحظة وعظمة الحدث. سواء كان هناك قانون تجنيد جيد أم لا، فهذا لا يعتمد على الليكود، بل على الحريديم، الذين لم يحسموا أمرهم بعد. لم يقرر الحريديم بعد ما إذا كانوا مستعدين للقيام بهذا العمل بأنفسهم… يريدون من الآخرين القيام بالعمل القذر، ولهذا السبب لا يوجد حاليًا قانون للتجنيد الإجباري، تابع عضو الكنيست سعدة. ” لقد حان الوقت للبدء من جديد، والقول: “لقد خدمتَ، لقد نلتَ”. رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، بوعز بيسموث، يوافق على هذه الفكرة، بل ووقع على مشروع القانون الذي قدمته. آمل أن نتقدم بهذا، وسيكون ذلك صائبًا.” عودة جدعون ساعر إلى الليكود خطوة صائبة. لولاه لما كانت هناك حكومة. رحّب عضو الكنيست سعدة بعودة وزير الخارجية جدعون ساعر إلى الليكود واندماج حزب “الأمل الجديد” فيه. وقال: “قرار ضمّه قرار صائب. أعتقد أن رئيس الوزراء اتخذ القرار الصائب، وقد دعمته أيضًا، بل وشاركتُ في بعض أجزائه. لم تكن الحكومة مستقرة، فكل يوم مع بن غفير كان يُضاف إليه مُتصيّد جديد. كان علينا أن نُرسّخ استقرار الحكومة، وإن شاء الله، الحكومة مستقرة جدًا اليوم. كما نتفهم ما كان سيحدث لو لم يكن جدعون في الحكومة. لم تكن هناك حكومة اليوم، وهذا واضح بعد رحيل بعض الحريديم”. حكومة موسعة ذات أهمية بالغة. ساعر ينتمي إلى اليمين… كان هناك جدال حاد معه، وأعتقد أنه تصرف بشكل غير قانوني وغير لائق، لكنه الآن طلب العودة، وأعتقد أنه يجب أن يرشح نفسه لانتخابات الحركة. لم يُرِد ولم يطلب دفاعًا، وسيُحاسبه أعضاء الليكود على ما فعله وما يفعله الآن كوزير للخارجية. هل إضافة 100 عضو من حزبه إلى مركز الليكود خطوة صائبة؟ “في النهاية، في اتفاقيات الائتلاف، يُبذل كل شيء لتعزيز الموقف. هذا ليس بالضرورة ما نريده، فهناك قيود، وفي إطار القيود التي فرضها رئيس الوزراء، كان قرار إضافة ساعر يهدف إلى توسيع الحكومة حتى نتمكن من مواجهة تحديات مثل إطلاق سراح الرهائن، وهزيمة حماس، وتهجير سكان غزة. بالطبع، أرى أن اتفاق السلام هو الهدف النهائي، وهذا في غاية الأهمية.
يتبع
🫥
رئيس الموساد في الدوحة.. ما التفاصيل؟؟المصدر: القناة 12 العبرية زار رئيس الموساد ديدي برنياع، اليوم الخميس، الدوحة، واجتمع مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لإجراء محادثات حول صفقة الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، بحسب مصدرين أجنبيين مطلعين على التفاصيل. 🤔لماذا هذا مهم؟ وتأتي زيارة برنياع إلى قطر في ظل الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا للتوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس. وقال مصدر مطلع على التفاصيل إن برنياع أكد في محادثاته في الدوحة على أن الوسطاء يجب أن يوضحوا لحماس أن قرار الكابينت بشأن احتلال مدينة غزة ليس خداعاً أو حرباً نفسية، بل خطوة تنوي إسرائيل القيام بها بشكل جدي إذا لم يحدث تقدم في المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن. ويريد الوسطاء الأربعة محاولة استغلال الوقت المتبقي حتى يبدأ الجيش الإسرائيلي عملية احتلال مدينة غزة للتوصل إلى حل دبلوماسي يوقف الحرب. 🤔 في مركز الأخبار وكان رئيس الوزراء القطري قد التقى الأسبوع الماضي في إيبيزا بإسبانيا المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وناقش معه تعزيز التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب. زار وفد من كبار مسؤولي حماس إسطنبول آنذاك، والتقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لإجراء محادثات حول الحرب في غزة. وأبلغ فيدان مسؤولي حماس بضرورة العودة إلى المفاوضات والتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وفقًا لمصادر مطلعة. في وقت سابق من هذا الأسبوع، وصل مسؤولون كبار من حماس من إسطنبول إلى القاهرة لعقد اجتماعات مع كبار مسؤولي المخابرات المصرية بشأن الحرب في غزة. وأمس، التقى مسؤولون كبار من حماس برئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، وناقشوا معه استئناف المفاوضات بشأن صفقة الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis
سموتريتش سيعزز البناء في المنطقة المتنازع عليها قرب القدسالمصدر: القناة12 العبرية الكاتب: عميت سيجال أعلن وزير المالية بحكومة العدو المتطرف بتسلئيل سموتريتش أمس (الأربعاء) أنه سيُمضي قدمًا في بناء 3401 وحدة استيطانية جديدة في المنطقة E1 بمعاليه أدوميم بالقدس. وجاء هذا القرار رغم الضغوط الدولية لعدم البناء في المنطقة الواقعة خلف “الخط الأخضر”، وبعد توقف في البناء استمر لعشرين عامًا. الخطة التي يريد سموتريتش قبولها تربط فعليًا معاليه أدوميم بالقدس، وتُقطع التواصل العربي بين رام الله وبيت لحم. وهذه منطقة استراتيجية قد تؤثر على أي تسوية سياسية مستقبلية. في الوقت نفسه، يُضيف حي “زيبور ميدبار” في معاليه أدوميم 3,515 وحدة استطانية جديدة. وستُضاعف هذه الوحدات، مجتمعةً، عدد سكان المدينة، وستجذب حوالي 35,000 مستوطن جديد في السنوات القادمة. قال سموتريتش: “إن خطط البناء في المنطقة E1 تُلغي فكرة الدولة الفلسطينية، وتُواصل الخطوات العديدة التي نتخذها على أرض الواقع في إطار خطة السيادة الفعلية التي بدأنا تنفيذها مع تشكيل الحكومة”. وأضاف: “بعد عقود من الضغوط والتجميد الدوليين، نخرق الاتفاقيات ونربط معاليه أدوميم بالقدس”. انضم رئيس مجلس مستوطنات الضفة”يشع”، يسرائيل غانتس، قائلاً: “إنجاز تاريخي هائل آخر للاستيطان تمهيدًا لتطبيق السيادة. أشكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والوزير بتسلئيل سموتريتش، ومسؤولي إدارة الاستيطان الذين يُحدثون نقلة نوعية في تعزيز الاستيطان. نتوقع من الحكومة الإسرائيلية التحرك فورًا لتطبيق السيادة الكاملة على الضفة الغربية، ومنع قيام دولة إرهابية تُهدد مستقبل دولة إسرائيل”.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis
رئيس الأركان سيوجه بتعليق اعتقالات الفارين من الخدمة من الحريديمالمصدر: القناة12 العبرية الكاتب: إيلي هيرشمان في الأيام الأخيرة، عُقدت محادثات بين كبار ضباط “الجيش الإسرائيلي” وممثلين عن مجلس المدارس الدينية، الجهة المسؤولة عن العلاقة بين المدارس الدينية و”الجيش الإسرائيلي”. وخلال المحادثات، طُرحت إمكانية تعليق اعتقالات الفارين من الخدمة العسكرية من الحريديم، ريثما يُسنّ الكنيست قانون تجنيد جديد، كما ذكرنا مساء (الأربعاء). خلال المحادثات، حاولت الأطراف صياغة صيغة تُفضي إلى الهدوء. جاء ذلك في ضوء الاعتقالات الأخيرة للهاربين من الخدمة العسكرية من الحريديم، والتي أدت إلى احتجاجات. وأعرب الضباط عن تفهمهم لمشاعر الجمهور الحريدي، مشيرين إلى أن هذه الاعتقالات قد تؤدي في الواقع إلى مقاومة التجنيد العسكري. وفي تلك المحادثات، أوضح الضباط أن الاعتقالات الأخيرة لم تكن جزءًا من عملية مستهدفة ضد القطاع الحرديدي، بل كجزء من تطبيق القانون الذي يتطلب التجنيد لجميع السكان. إلا أن التفسير الذي تلقوه لا يُرضي الحاخامات، الذين يطالبون بوقفٍ تام لاعتقالات الحريديم في منازلهم – حتى في حالاتٍ معزولة. ويرى الحاخامون أن مجرد اعتقال طلاب المدارس الدينية في منازلهم “تجاوزٌ لخطٍّ أحمر يجب إيقافه فورًا”. خلال المحادثات، طُرح حل مؤقت، وهو توجيه من رئيس الأركان بتعليق الاعتقالات حتى الانتهاء من إقرار قانون التجنيد الجديد في الكنيست. مع ذلك، ووفقًا لمصادر مطلعة، من غير الواضح ما إذا كان سيتم تنفيذ هذه الخطوة بالفعل، كما أن إمكانية تنفيذها من الناحية القانونية محل شك. ونظّم المتظاهرون الحريديم المناهضون للتجنيد الإجباري احتجاجًا عارمًا أمام مكتب التجنيد في القدس في وقت سابق أمس. وفي إطار الاحتجاج، رفع المتظاهرون ثلاثة كراسي صفراء عليها صور العسكريين الفارين الثلاثة الذين ألقت الشرطة العسكرية القبض عليهم. وكُتب على صور المعتقلين: “أطلقوا سراحهم الآن”. انطلقت المظاهرة أمام مكتب التجنيد احتجاجًا على عودة الأسرى. واستُدعيت شرطة منطقة القدس إلى موقع المظاهرة، وأخرجت المتظاهرين من مكتب التجنيد.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
