التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית
El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 322 suscriptores, ocupando la posición 10 894 en la categoría Noticias y medios y el puesto 306 en la región Israel.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 322 suscriptores.
Según los últimos datos del 08 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -61, y en las últimas 24 horas de -11, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 5.93%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.55% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 265 visualizaciones. En el primer día suele acumular 756 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 09 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
نتنياهو بحث عن ووجد الذريعة المناسبة للتملص من تطبيق المرحلة الثانيةبقلم: ايريس ليعال المصدر: هآرتس في يوم تحرير جثث المخطوفين الاربعة، بنيامين نتنياهو، الذي فعل كل ما في استطاعته لحرف الغضب عنه وعن الحكومة – نشر فيلم اقتبس فيه الآية 94 في سفر المزامير: “اله الانتقام، تعال وانتقم لنا”. يعد يوم، عندما اظهرت نتائج الطب الشرعي بأن جثة المرأة التي تمت اعادتها ليست جثة شيري بيباس، وعد نتنياهو “نحن سنعمل بتصميم على اعادة شير الى البيت مع كل المخطوفين، الأحياء والاموات، وسنأكد من أن حماس ستدفع الثمن على خرق الاتفاق الوحشي والاجرامي”. في هذه الاثناء، يئير هورن، الذي عاد في النبضة قبل اسبوع، توسل من اجل حياة شقيقه ايتان الذي بقي خلفه في الأسر. يمكن سماع الذعر في اقواله، والشعور بأن حياة شقيقه والمخطوفين الآخرين آخذة في النفاد مع مرور الوقت. “هناك اشخاص يحتضرون الآن في الانفاق. أخي يحتضر الآن في الانفاق. نحن يجب علينا العمل الآن وليس في الغد”. الآية التي اقتبسها نتنياهو من سفر المزامير وكأنها كتبت بصورة مباشرة له: “الى متى سيبقى المجرمون في حالة فرح”. الشخص الذي بيده حول واقع الحياة في اسرائيل الى جحيم سياسي وأمني يعد الآن بالانتقام وينفذه. الشخص الذي في ولايته تم التخلي عنهم واختطافهم، وبعد ذلك قرر تركهم هناك اكثر من 500 يوم، يبدو أنه وجد الذريعة المثالية للاعلان عن استئناف القتال في غزة، هذا سيزيل الصداع بالنسبة له، وسيكون بامكانه العودة والتحدث عن النصر المطلق والقضاء على حماس وآخر شخص فيها، وتغذية ذلك بخطاب الموت والكراهية الذي تحبه قاعدته، وارضاء سموتريتش والكهانيين. الكابنت الذي عقد في 10 تشرين الاول 2023 لم يناقش قضية المخطوفين واقتراح قطر لاعادة النساء والاطفال مقابل سجناء امنيين. مقال في صحيفة “اتلانتيك” نشر في ايلول 2024 يؤيد النبأ الذي نشر في “كان”؛ وبعد بضعة ايام على المذبحة قالت مصادر رفيعة في ادارة بايدن بأنه كان هناك اقتراح من حماس، اطلاق سراح النساء والاطفال مقابل وقف اطلاق النار، لكنها تفاجأت من أنهم حتى في اسرائيل لا يريدون مناقشة ذلك. شيري واطفالها كانوا في حينه أحياء، لكن الرغبة في الانتقام تغلبت على الرغبة في تحرير المخطوفين. الكبرياء المجروحة والانتقام هما وجهي قطعة النقد. نحن مرة اخرى نقف امام نفس المعضلة، لكن مع عدد اقل بكثير من المخطوفين الاحياء. هل نحن على استعداد لرؤية اعادة الجثامين في توابيت من اجل مواصلة الحرب في غزة، أو نطالب باعادة جميع المخطوفين دفعة واحدة ووقف الحرب. الانتقام لن يعيد ايتان هورن. استئناف الحرب في غزة وموت واصابة الجنود وقتل المزيد من الغزيين لن يعوض قتل شيري بيباس واطفالها. الموت بسبب التعذيب أو المرض أو الاعدام، أو اقتراب الجنود من النفق الذي يوجد فيه وهم مقيدون بالسلاسل الون اهل والاخوين زيف وغال بيرمان من اجل الانتقام من حماس، كل ذلك سيوسع دائرة الدمار وسيبعد بداية اعادة الاعمار. اسمحوا لي بأن اتجرأ وأخمن بأن هذا جيد لنتنياهو، الذي يسير نحو افق يختلف كليا عن الافق الذي يحتاجه الجمهور كثيرا، ويريد استنفاد جميع الامكانيات التي تمتلكها ادارة ترامب – ماسك. هو لا يريد الانتقام لأنه وبحق لا يهمه، بل هو يريد أن نرغب نحن في الانتقام. الناس يذهبون الى النوم بقلوب ثقيلة، اربعة توابيت تعشعش في رؤوسهم، ويستيقظون على كابوس جديد في الصباح. البؤس والخوف يسكنان في الشوارع والبيوت. نتنياهو بحث عن ووجد الذريعة المثالية للتهرب من تنفيذ المرحلة الثانية في الاتفاق. المخطوفون سيتم التخلي عنهم ليموتوا، والتطهير الذي ينفذه ترامب في قيادة الجيش وفي الاسطول الامريكي ستكون الالهام لاقالة رئيس الشباك من اجل طمس ما يحدث في مكتبه، وامساكه بدفة الحكم تتعزز. محظور السماح له بذلك.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
مستوى التهديد من الضفة الغربية يذكّر بأيام الانتفاضة الثانيةبقلم: شالوم بن حنان المصدر: القناة ١٢ العبرية حالة من الحزن الشديد لفّت البلد برمته مع عودة الإسرائيليين المخطوفين الذين قُتلوا في قطاع غزة. وبينما كنا نبكي على أمواتنا، ونشاهد صور أولاد عائلة بيباس، انفجرت عبوات شديدة الانفجار في 3 باصات في بيت يام، في هجوم كان يمكن أن ينتهي بمقتل عشرات الإسرائيليين. المعجزة وحدها منعت تكرار المشاهد، التي عشناها في أيام الانتفاضة الثانية، للباصات المحترقة وعشرات القتلى والمصابين جرّاء انفجار عبوات ناسفة وهجمات انتحاريين. ويدل عدد العبوات، التي كانت معدّة للانفجار في وقت واحد في عدد من الساحات، على بنية "إرهابية"، لديها قدرة على التخطيط لهجوم معقّد وتنفيذه. في ظل الحرب في غزة، وخصوصاً في ظل الانتظار المتوتر لتحرير المخطوفين، تدور حرب حقيقية في الضفة الغربية. ومنذ بداية الحرب، يواجه الشاباك والجيش الإسرائيلي مستوى "إرهابياً" غير مسبوق، يتطلب عمليات كبيرة، واستخداماً للقوة، مثل تلك المستخدمة في غزة ولبنان. وتشمل هذه النشاطات عمليات متكررة وأياماً قتالية، وخصوصاً في شمال الضفة، مع آلاف الاعتقالات، واغتيال عدد كبير من "المخربين"، وإنذارات كثيرة، وإحباط هجمات، قبل حدوثها، وفي قسم منها، كانت الخلايا في طريقها للقيام بالهجوم. لقد نجحت القوى الأمنية، إلى حد كبير، في منع تسلّل "الإرهاب" إلى ما وراء الجدار والتسبب بحرب داخل مخيمات اللاجئين والبلدات الفلسطينية، وذلك من خلال استخدام سياسة "جزّ العشب" بصورة مذهلة، وبنسب نجاح كبيرة. العبوات التي وُضعت في باصات بيت يام تؤكد المخاوف من تصاعُد درجة "الإرهاب" في الضفة الغربية، وعودة المشاهد المريعة للهجمات الكبيرة ضد أماكن تزدحم بالناس في وسط البلد. ويمتاز الهجوم الذي جرى منعه بميزات مقلقة، بالإضافة إلى مكانه: فوجود عدد من العبوات، التي كان من المفترض أن تنفجر في وقت واحد في ساحات مختلفة، يدل على براعة نسبية ومستوى عالٍ من الأداء وبنية تحتية منظمة. في العامين الأخيرين، تعودنا على بنى "إرهابية" منظمة ومسلحة بقوة، وتحظى بالتمويل والدعم من إيران، مع سلاح متطور وعبوات عسكرية شديدة القوة، ومسيّرات، وأجهزة اتصال، وحوامات، ووسائل كثيرة أُخرى. وعلى الرغم من ذلك، فإن زرع عبوات في باصات في قلب المدينة، يتطلب بنية ذات قدرة متقدمة على تصنيع العبوات وجمع المعلومات والنقل وقدرة على التخطيط والقيادة. فالتمويل والتأييد من إيران وتنظيمات "إرهابية"، والانتقال إلى استراتيجية "الإرهاب" اللامركزي، أمور خلقت بنى تحتية "إرهابية" مستقلة لا تنتمي، بالضرورة، إلى تنظيمات تقليدية، وتستند إلى علاقات عائلية ومحلية. هذا التحدّي مختلف عن تحدّي التنظيمات التقليدية التي تعمل جاهدةً لإعادة ترميم وبناء بناها التحتية التي تتعرض لضغط لا يتوقف لإحباط هجماتها. يجب أن نضيف إلى ذلك ضُعف السلطة الفلسطينية التي تسمح بنمو هذه الميليشيات المحلية. ويطرح تراجُع فعالية السلطة الفلسطينية في التصدي للهجمات تساؤلات كبيرة عن مستقبل التعاون الأمني معها وقدرتها على الحوكمة. بيْد أن تراخي السلطة الفلسطينية لا يمكن أن يغطي على الفشل الاستخباراتي والعملاني الذي برز في تفجير العبوات في الباصات. ويشمل هذا الفشل كل الدوائر الأمنية، بدءاً من الدائرة الاستخباراتية، في الكشف عن التنظيمات والبنى التحتية بشكل مسبق، مروراً بوجود ثغرات في السياج الحدودي، والحركة التي لا تتوقف إلى داخل مدينة بيت يام، وعدم وجود حراسة مناسبة للباصات ومواقفها. الافتراض الأساسي هو أن المعلومات الاستخباراتية، مهما كانت عالية ونوعية، لا يمكن أن تقدّم رداً شاملاً على التهديدات والسيناريوهات. يمكن أن تشكّل دوائر أمنية أُخرى، مثل السياج الأمني وقوات عسكرية وحواجز وحراسة محلية، استكمالاً للرد. حقيقة أنه بعد 20 عاماً على انتهاء الانتفاضة الثانية، لا يزال السياج الأمني مليئاً بالفجوات التي تسمح بالعبور الحرّ "للمخربين" والمقيمين بصورة غير شرعية، هي فشل تنظمي. المعالجة المتساهلة مع المقيمين غير الشرعيين من كل الأنواع، هي استمرار لهذا الفشل. لقد أعطى رئيس الأركان، بعد هجوم يوم الخميس، تعليماته بزيادة عدد القوات، وهذا الأمر يمكن أن يستمر عدة أيام، لكننا نعود بسرعة إلى واقع السياج المخترق والعبور الحر. يجب أن نضيف إلى ذلك التغيير النظري المطلوب الذي يفرضه تصاعُد مستوى "الإرهاب" في الضفة الغربية. فبعد ظاهرة تفجير الباصات في الانتفاضة الثانية، وُضعت حماية مسلحة على الباصات، وكذلك، وُضع حراس على مداخل مراكز التسوق والمطاعم وأماكن اللهو. إن مستوى التهديد من الضفة الغربية، اليوم، مشابه لما حدث سابقاً، وقد يكون أعلى من نسبة التهديد في الانتفاضة الثانية.
#يتبع
إلى رئيس الأركان الجديد: كيف نعيد الجيش الإسرائيلي إلى سابق عهده؟بقلم: الباحث الإسرائيلي إيال زيسر المصدر: يسرائيل هيوم في 14 تشرين الأول/أكتوبر 1973، أعلن قائد الجبهة الجنوبية ورئيس الأركان السابق حاييم بار ليف أن "الجيش الإسرائيلي استعاد هويته"، وذلك في يوم الانقلاب في حرب "يوم الغفران" [حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973]، حين تمكن الجيش الإسرائيلي من هزيمة القوات المصرية المهاجِمة، وانتقل بسرعة من الدفاع إلى الهجوم، وتمكّن من تخطّي عبور قناة السويس وإنهاء الحرب، بعد مرور 19 يوماً على اندلاعها، بنصر عسكري واضح. أمّا في حرب "السيوف الحديدية"، فلم ينجح الجيش الإسرائيلي في تكرار هذا الإنجاز، وثمة شك في أنه "استعاد نفسه"، لا بعد 7 أكتوبر 2023، ولا في الأسابيع والأشهر التي تلته. الحقيقة هي أن الجيش تعافى من الضربة التي تلقّاها، وردّ بحرب شعواء، وحقق إنجازات في القتال، مثلما جرى في حرب "يوم الغفران"، بفضل شجاعة وبطولة وتعبئة جنوده وقادته الشباب. لكن هذه المرة، لم تُترجم الإنجازات في القتال إلى انتصار في الحرب. طبعاً، يمكن القول إن الجيش حقق الحسم في الساحة اللبنانية من خلال عمليات مُحكمة، تذكّرنا بالجيش في الماضي، إذ تمكن خلال أسابيع معدودة من اغتيال قيادة وزعامة حزب الله وتدمير كثير من قدراته. لكن هنا، تحديداً، تكمن جذور المشكلة. فالراهن أن هجوم الجيش الإسرائيلي في الصيف الماضي لم يكن حرباً تهدف إلى الحسم والانتصار، بل سلسلة من المواجهات ضمن "المعركة بين الحروب"، ناجحة وفعالة، حسبما يتقن الجيش الإسرائيلي القيام بها. من هنا، يمكن فهم خيبة الأمل والإحساس بالمرارة وسط العديد من الناس، عندما وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار قبل الوقت المطلوب، وأعطت حزب الله حبل النجاة الذي سيستخدمه في الأشهر والسنوات المقبلة من أجل ترميم مكانته وقوته. "المعركة بين الحروب" هي مجموعة عمليات، سرية، في معظمها، وعلى سبيل المثال، شملت اغتيال كبار المسؤولين في تنظيمات "إرهابية" وهجمات جوية مركّزة على أهداف العدو. المقصود سلسلة من العمليات المحدودة والمركّزة طوال أشهر وسنوات، أدت كلّ واحدة منها إلى إنجاز باهر، لكن في نظرة إلى الخلف، فهي لم تؤدّ إلى إنجاز حقيقي واحد بعيد المدى، لا في مواجهة إيران، ولا في مواجهة حزب الله، وبالتأكيد، ليس في مواجهة "حماس". ما حدث هو أنه جرت على مذبح "المعركة بين الحروب" التضحية بقدرة الجيش الإسرائيلي على التخطيط وإدارة حرب شاملة، هدفها الحسم والانتصار. هناك خط مباشر يربط بين اغتيال رئيس أركان حزب الله عماد مغنية في آذار/مارس 2008، والذي قاد الحزب خلال حرب لبنان الثانية [حرب تموز/يوليو 2006]، وبين اغتيال فؤاد شكر في تموز/يوليو 2024، رئيس أركان الحزب في الحرب الحالية التي شنّها حزب الله ضدنا في 8 تشرين الأول/أكتوبر، بعد يوم واحد على الهجوم الدموي الذي شنّته "حماس". ومنذ ذلك الوقت، أصبحت الطريق قصيرة إلى هجوم البيجر واغتيال حسن نصر الله. ويمكن أن نضيف إلى ذلك الهجوم الجوي الناجح ضد ترسانة الصواريخ التي يحتفظ بها هذا التنظيم "الإرهابي". لكن عندما يكون المقصود شنّ حرب شاملة في مواجهة حزب الله، وليس فقط "معركة بين الحروب"، فإن النتيجة أقلّ نجاحاً. وبغياب رؤية شاملة بشأن كل ما يتعلق بإدارة الحرب وأهدافها، نجح حزب الله في الصمود، وهو الآن يعمل على ترميم قدراته. وهذه هي أيضاً قصة الحرب في غزة، فالمعارك البطولية التي خاضها المقاتلون ونجاحهم في إخضاع أيّ قوة معادية وقفت في وجههم، لم تصل إلى الحسم والانتصار، والمسؤول عن ذلك القيادتان السياسية والعسكرية. إخفاقات المستوى السياسي ستعالجها لجنة التحقيق الرسمية، إذا شُكّلت. لكن المقدمة يمكن رؤيتها في شهادة وزير الدفاع السابق يوآف غالانت بشأن الخوف الذي سيطر على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، عندما طلب منه الموافقة على القيام بعملية هجومية كان يمكن أن تؤدي إلى الحسم والانتصار، قبل عدة أشهر. لكن هذا لا يعفي القيادة العسكرية من المسؤولية، والتي نسيت كيف تُدار حرب شاملة، بدلاً من "معركة بين الحروب". في الأسبوع المقبل، سيتولى رئيس الأركان الجديد إيال زمير مهماته، ونتمنى منه أن يعمل على "عودة الجيش الإسرائيلي إلى سابق عهده"، وترميمه، وتحويله إلى جيش محارب، لديه روح قتالية، وقادر على خوض حرب والانتصار فيها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
اضطراببقلم: البروفيسور والمؤرخ الإسرائيلي بار زوهر "يكثر الحديث عن أن رئيس الوزراء 'كاذب'، ولكن 'الكذب' ليس صفة قائمة بذاتها. فالكذب المزمن هو سلوك عرضي يشير إلى وجود مشكلات نفسية عميقة. في حالة رئيس الوزراء، فإن الأكاذيب تشكل تعبيرًا ضروريًا وغير منفصل عن متلازمة معروفة: فالسلوك الطبيعي للإنسان يتميز بتوازن معين بين الاهتمام بالاحتياجات والطموحات الشخصية وبين مراعاة احتياجات الآخرين والمجتمع. أما لدى الأشخاص الذين يعانون من المتلازمة التي يعاني منها نتنياهو، فإن الصفة التي تجعل الإنسان كائنًا اجتماعيًا – أي الإحساس بالآخرين – لم تتطور لديهم. لذلك، فإن احتياجات الآخرين والمجتمع لا تشكل جزءًا من اعتباراتهم في اتخاذ القرارات. من هنا يأتي الغموض الذي يعيشه الجمهور منذ تولي نتنياهو السلطة، حول السؤال: ماذا يريد سياسيًا؟ الجواب هو أنه يريد أن يكون رئيس وزراء. تساءل الناس عما إذا كان يؤيد أو يعارض الاتفاقيات، وما إذا كان يريد تنفيذها أم لا. والإجابة البسيطة هي: He couldn’t care less، أو بالعربية: هذه الأسئلة لا تعنيه إطلاقًا. ما يريده هو البقاء في منصب رئيس الوزراء، والحفاظ على الاحترام والقوة، والعيش حياة مريحة. الأشخاص الذين يعانون من هذه المتلازمة يتميزون بالآتي: 👈 علاقتهم بالقوانين: الشخص الطبيعي يعرف القوانين الأخلاقية ويدرك أنها تلزمه شخصيًا. الشخص المصاب بمرض نفسي لا يعرف القوانين ولا يفهمها، وبالتالي لا يدرك أنها تنطبق عليه. أما من يعانون من هذا الاضطراب، فهم يعرفون القوانين ويفهمونها، لكنهم يعتقدون أنها تنطبق فقط على الآخرين. 👈 أهمية كبيرة للهيبة والمكانة الاجتماعية: لديهم مفاهيم طفولية حول معنى أن يكون الشخص مهماً. ما يريده شخص كهذا حقًا ليس أن يكون رئيس وزراء، بل أن يكون ملكًا، بحيث يحظى هو وعائلته بالاحترام دون الحاجة إلى إثبات ذلك بأفعال أو الحصول عليه من خلال الانتخابات. من هنا تأتي رغبته الكبيرة في السفر مع زوجته وأطفاله وحاشيته. 👈 إدراك مشوّه للواقع: فهم لا يدركون تمامًا العلاقة بين الكلام والأفعال. ليس من حيث الفهم العقلي، ولكن من حيث الفهم العاطفي. بشكل عام، يكون لدى هؤلاء الأشخاص ذكاء عقلي مرتفع، ولكن ذكاءً عاطفيًا منخفضًا. عندما كانوا أطفالًا، تعلموا أن الأهم هو ما يقولونه (قل آسف بطريقة لطيفة ووعد بعدم تكرار ذلك)، وليس ما يفعلونه. 👈 ضعف في إدراك الزمن: هم مشغولون فقط بالحاضر، وتعاملهم دائمًا مع المواقف يكون بشكل آني، والهدف هو إزالة الضغوط والتهديدات الشخصية فورًا. الطريقة التي يتعاملون بها مع ذلك هي قول ما يريد الآخرون سماعه (وليس الفعل). يتميزون بإبداع عبقري في هذا الأمر. سمة مثيرة للاهتمام لهؤلاء الأشخاص، التي تشير إلى ضعف في الحكم على الواقع، هي أنهم – على عكس الكذاب العادي – لا يقلقون من كشف التناقض بين كلامهم والواقع، أو بين كلامهم في الصباح وكلامهم في المساء. وعندما يُكشف التناقض، فإنهم يردون بنفس الطريقة مرة أخرى، بقول شيء يبدو أنه يحل المشكلة فورًا. يفتقرون تمامًا إلى الرؤية الشاملة طويلة المدى. 👈 عدم القدرة على بناء علاقات عاطفية عميقة وحقيقية ودائمة: العلاقة التي تجعل مصالح الآخرين مهمة بقدر مصالح الذات. ومن هنا يأتي الغياب المطلق للولاء، حتى للأقربين منهم. يرون أنفسهم كأفراد، والآخرين كأعداء أو كأعداء محتملين (آلية الإسقاط تجعلهم مقتنعين بأن الآخرين أيضًا مشغولون فقط بمصالحهم الشخصية). الكارثة هي أن هؤلاء الأشخاص غالبًا ما يكونون كاريزماتيين، ويملكون قدرة إقناع وتأثير هائلة، وموهبة عبقرية في الإبهار والتلاعب (وهذا ما تستثمر فيه كل طاقاتهم العقلية). يمكن للناس أن يشعروا عبر 'الفطرة السليمة' بأن هناك شيئًا غير صحيح بشأن هذا الشخص البارز والناجح، ولكن ليس على الفور. يستغرق الأمر وقتًا. ببطء، تتراكم في محيط هؤلاء الأشخاص مشاعر غضب وانزعاج متزايدة، والتي تظهر في النهاية عندما يدرك الجميع فجأة أن الملك ليس فقط عاريًا، بل إنه ضار أيضًا. (هو ليس مذنبًا بذلك ولا يستحق العقاب، لكنه ببساطة غير مناسب لمنصبه). السؤال هو دائمًا: كم من الضرر سيتسبب فيه شخص كهذا لأسرته (خيبة أمل عاطفية عميقة للمقربين)، أو لشركائه (خسائر مالية بسبب أعمال احتيالية)، أو لشعبه وبلده، وربما للعالم بأسره، قبل أن يدرك المعنيون أنهم يتعاملون مع شخص يعاني من اضطراب عميق في الشخصية، ويجب الحذر منه كما يُحذر من النار؟
#انتهى_المقال
مع العينين على تركيابقلم: ايتي الناي المصدر: إسرائيل اليوم “الاحداث التي وقعت مؤخرا في منطقتنا، ولا سيما في سوريا، تذكرنا بحقيقة هامة: تركيا هي اكبر من تركيا (رجب طيب اردوغان، خطاب في الاكاديمية التركية للعلوم، 18 كانون الأول 2024). أقوال الرئيس التركي من المجدي أن نقرأها على خلفية حقيقة أن ميزان الرعب بين دولته وبين إسرائيل، اللتين تجري بينهما علاقات حب – كراهية طويلة، تلقت التفافة هامة في اعقاب الحرب الحالية – وبقوة اكبر بعد سقوط نظام الأسد في دمشق وإقامة النظام الجديد برئاسة احمد الشرع الذي يحظى بتأييد طويل السنين من أنقرة. تجد هذه الأمور تعبيرها، ضمن أمور أخرى، في توصيات لجنة نيجل التي رفعت لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الشهر الماضي. صحيح أن اللجنة اعدت لفحص ميزانية الدفاع، لكن في تقريرها النهائي تتناول “التهديد التركي” بكلمات قاطعة كالسيف: “إسرائيل قد تجد نفسها امام تهديد جديد ينشأ في سوريا، من نواح معينة سيكون ليس اقل خطورة من السابق”، كتب هناك. “المشكلة ستتفاقم اذا ما أصبحت القوة السورية بشكل عملي فرعا تركيا، كجزء من تحقق حلم تركيا في استعادة المجد العثماني. فوجود رسل تركيا او قوات تركية في سوريا قد يعمق خطر مواجهة تركية – إسرائيلية مباشرة”. ينبغي أن نقرأ الكلمات الأخيرة مرة أخرى: لجنة نيجل تحذر رئيس الوزراء من “مواجهة تركية – إسرائيلية مباشرة”، ليس اقل، وتدعوه لان يتبنى “نهجا مختلفا تماما من صفر احتواء” حيال سوريا والا فانها قد تقع كثمرة ناضجة في ايدي قوات جيش اردوغان: “يجب الاخذ بالحسبان بان دخول الجيش التركي الى سوريا من شأنه أن يؤدي الى تسلح سوريا بسرعة عالية نسبيا”، على حد قول التقرير. “الحلم التركي يستيقظ” تقرير نيجل هو الاستثناء الذي يدل على القاعدة: حتى الان، تغيير النهج الإسرائيلي تجاه تركيا بقي في أساسه من تحت الرادار. في الساحة السياسية والأمنية في إسرائيل غير معنيين باغضاب الجبار التركي ويتخذون جانب الحذر من المس بكرامته. في الجانب التركي بالمقابل، يفعلون العكس. وكأنه لاجل إعادة الريح الى شعلة المخاوف الإسرائيلية – بعد شهر بالضبط من نشر التقرير، في 4 شباط، سافر الرئيس السوري الجديد الى أنقرة، حيث التقى اردوغان في القصر الرئاسي الفاخر. في تقارير وسائل الاعلام حول اللقاء التاريخي، زعم ان الزعيمين قررا البحث في التوقيع على اتفاق دفاع مشترك بين تركيا وسوريا يضمن إقامة قاعدتين جويتين تركيتين في وسط سوريا وتدريب الجيش السوري. في الامريكية يسمون هذا “بساطير على الأرض”. في قسم الخطابة أيضا يوجد تصعيد متزايد من جانب تركيا وزعيمها. “تركيا يمكنها أن تجتاح إسرائيل، مثلما فعلت في ناغورنو كرباخ وفي ليبيا”، هدد اردوغان في تموز الماضي، في اثناء لقاء رجال حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه. قبل ذلك شبه بين نتنياهو وهتلر وادعى بان الجيش الإسرائيلي يرتكب جرائم ضد الإنسانية في غزة عليها يجب “محاسبة” القيادة الإسرائيلية على حد قوله. وفي المناسبة ذاتها دعا اردوغان الذي يرى نفسه زعيما إقليميا وبقدر ما دينيا أيضا “العالم الإسلامي كله” للتجند للصراع ضد إسرائيل. فهل نحن بالفعل نقف امام مواجهة تركية – إسرائيلية كما تقول لجنة نيجل؟ هل تحذير اردوغان قد يقع في المستقبل المنظور؟ خبراء في الشؤون التركية تحدثت معهم اسرائيل هذا الأسبوع يقدرون بانه في اعقاب حرب 7 أكتوبر، وما يبدو كضعف المحور الشيعي بقيادة ايران يحتمل بالتأكيد ان تكون إسرائيل تسير نحو عصر جديد، المواجهة العسكرية بينها وبين تركيا تصبح فيه إمكانية عملية. الى هذا ينبغي أن يضاف بالطبع صعود النظام الجديد في دمشق – نظام هو بقدر كبير امتداد لاردوغان سيسمح لتركيا بان تقيم جسرا بريا بينها وبين إسرائيل وتضع قوة عسكرية – بشكل مباشر او غير مباشر – على عتبة بابها تماما. اذا كانت العقود الأخيرة تمثل المواجهة بين إسرائيل وايران، من غير المستبعد أن نكون اليوم على شفا حرب إسرائيلية – تركية. “في اللحظة التي تكون فيها للاتراك قدرة على الوصول الينا سيرا على الاقدام، تكون هذه ذات مغزى”، يقول د. حي ايتان كوهن ينروجيك، خبير في الشؤون التركية في مركز دايان في جامعة تل أبيب. “منذ اليوم توجد لتركيا قدرة وصول غير محدودة الى شمال سوريا وهم يتحدثون عن شق طرق، سكك حديد وبنى تحتية في كل ارجاء سوريا في المستقبل. اذا حصل هذا – فمع حلول اليوم، ستكون قدرتهم عهلى تحريك قوات عسكرية في داخل سوريا على مستوى واسع كبيرة جدا. على إسرائيل أن تعمل كل ما في وسعها كي لا تجعل تركيا عدوا نشطا، لان تركيا ليست ايران. هذه دولة اقوى بكثير، مع جيش اكثر تطورا وموقع استراتيجي اهم بكثير من ايران. ليس أحدا ما كنا نريد أن نجد انفسنا في حرب معه”. “حتى الان نجحت إسرائيل وتركيا في الحفاظ على قدر ما من العلاقات الصحيحة بينهما”، تنضم نوعا لزيمي، الباحثة في معهد مسغاف.
#يتبع
استطلاع: 70% في إسرائيل يطالبون بتنفيذ المرحلة الثانية دفعة واحدةالتحليل العبري: رأت أغلبية كبيرة من الجمهور في إسرائيل، بنسبة 70%، أنه يجب تنفيذ المرحلة الثانية من تبادل الأسرى دفعة واحدة، بينما اعتبر 14% أنه يجب تنفيذها على عدة دفعات، وقال 16% لا رأي لديهم في الموضوع، حسبما أظهر استطلاع نشرته صحيفة “معاريف” أمس الجمعة. وقال 39% إن قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بإقالة رئيس الموساد، دافيد برنياع، ورئيس الشاباك، رونين بار، من طاقم المفاوضات حول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وتعيين وزير الشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، رئيسا للوفد، هو قرار “غير صحيح”، فيما قال 33% إنه قرار صحيح، و28% لا يعرفون إذا كان القرار صحيح أم لا. وفي حال جرت انتخابات للكنيست الآن، سيحصل حزب الليكود على 22 مقعدا، “المعسكر الوطني” 17 مقعدا، “يسرائيل بيتينو” 16 مقعدا، “ييش عتيد” 13 مقعدا، حزب الديمقراطيين 12 مقعدا، شاس 10 مقاعد، “عوتسما يهوديت” 9 مقاعد، “يهدوت هتوراة” 7 مقاعد، الجبهة – العربية للتغيير 6 مقاعد، القائمة الموحدة 4 مقاعد، والصهيونية الدينية 4 مقاعد. وتعني هذه النتائج أن مجموع مقاعد أحزاب الائتلاف الحالي هي 52 مقعدا، بزيادة مقعدين عن الاستطلاع الذي نشرته الصحيفة الأسبوع الماضي، وتراجع الأحزاب الصهيونية في المعارضة من 60 مقعدا في الأسبوع الماضي إلى 58 مقعدا، والأحزاب العربية 10 مقاعد. وفي حال خاض الانتخابات حزب جديدي برئاسة نفتالي بينيت، فإنه سيحصل على 24 مقعدا، أي أقل بأربع مقاعد عن الأسبوع الماضي، وحزب الليكود 21 مقعدا، “يسرائيل بيتينو” 10 مقاعد، “ييش عتيد” 10 مقاعد، “المعسكر الوطني” 9 مقاعد، حزب الديمقراطيين 9 مقاعد، شاس 9 مقاعد، “عوتسما يهوديت” 8 مقاعد، “يهدوت هتوراة” 7 مقاعد، الجبهة – العربية للتغيير 5 مقاعد، القائمة الموحدة 4 مقاعد، والصهيونية الدينية 4 مقاعد. وسيكون مجموع المقاعد التي سيحصل عليها حزب بينيت مع الأحزاب الصهيونية في المعارضة 62 مقعدا، مقابل 49 مقعدا لأحزاب الائتلاف، و9 مقاعد للأحزاب العربية.
التحقيقات تكشف كيف انهار الجيش الإسرائيلي والاستخبارات في 7 أكتوبربقلم: المحلل العسكري رونين بيرغمان المصدر: يديعوت احرونوت في الأسبوع القريب القادم سيبدأ الجيش الإسرائيلي بنشر التحقيقات عن السبت الأسود. والان يثبت تحقيق واسع لملحق “7 أيام في يديعوت” والذي يستند الى وثائق داخلية التي اعدت بناء عليها التحقيقات في الجيش الإسرائيلي، بعضها عثر عليه في الانفاق في غزة وكذا الى مقابلات مع مسؤولين كبار وشهادات أخرى، عن سلسلة مكتشفات جديدة عن عمق القصور: محمد ضيف فكر بإلغاء الهجوم في الساعة الخامسة صباحا لانه لم يصدق نفسه بان الجيش الإسرائيلي لا يزال لا يفعل شيئا وخاف من أن يكون هذا كمينا. حماس كانت تعرف عن وسيلة دفاع حساسة للمدرعات. في شعبة الاستخبارات العسكرية “امان” وفي فرقة غزة اكتشفوا بان الوسيلة انكشفت، ولم يبلغوا بذلك رجال الدبابات. “الأداة السرية”، القدرة التكنولوجية لشعبة الاستخبارات “امان” للوصول الى اسرار حماس، لم توفر المعلومات الاستخبارية قبل الهجوم. في خلاصات ثلاثة مداولات في قيادة الجيش الإسرائيلي في الليلة المصيرية السابقة، كلمتا “سور اريحا” حتى لم تطرحا. “الامر العسكري الإسرائيلي” “فرس فليشت” تناول تسلل مخربين من انفاق – وبقي غير محدث حتى في صباح المذبحة. محمد ضيف قرر شرطين لالغاء الهجوم: اذا ظهرت مُسيرات إسرائيلية فوق القطاع، واذا اكتشف الرصد المتقدم للنخبة بان دبابات فرقة غزة امتلأت برجالها وصعدت الى المواقع. وسأل المرة تلو الأخرى: هل توجد مُسيرات؟ هل تحركت الدبابات؟ “مفيش”، اجابه رجاله. الضيف رفض التصديق بانهم في اسرائيل لا يردون وخاف من أنهم قد يعدون له مناورة. في البروتوكولات التي عثر عليها في نفق انكشف بان حماس فكرت بتنفيذ الهجوم في 2022 وحتى في حينه كان هذا الهجوم معدا في أن يكون في أعياد تشري. وقد تأجل الهجوم لان ايران وحزب الله لم يكونا جاهزين. في مداولات مجلس الحرب الضيق لحماس في أيار 2023 يذكر لأول مرة الموعد الذي سيسجل الى الابد: “نعم، يوجد موعد 7/10/2023، عيد فرحة التوراة – إجازة رسمية (في الجيش الإسرائيلي)”. في الساحة 3:00 في صباح 7 أكتوبر اجري تقويم أول للوضع، برئاسة قائد المنطقة الجنوبية فينكلمان. وحسب خلاصة المداولات، فان “سور اريحا” لم يذكر بتاتا، لكن خيار الاجتياح طرح كآخر الخيارات الثلاثة. “الأجواء كانت هادئة، لا شيء ملح ولا شيء مشتعل”، يقول مصدر كان مشاركا في احداث تلك الليلة. “كتبوا ثلاث إمكانيات، لكنهم لم يؤمنوا حقا بالامكانية الثالثة”. في كانون الأول 2016 حصلت الاستخبارات على الامر التنفيذي لحماس لهزيمة فرقة غزة. ومنذ ذلك الحين حدثت حماس هذا الامر عدة مرات، ووصلت الى إسرائيل صيغ اخر. آخرها كان في 2022 وكان يحمل عنوان “سور اريحا”. غير أن أحدا في شعبة الاستخبارات “امان” لم يعرف كيف يربط بين هذه الصيغة وبين كل الصيغ السابقة. لو كان هذا حصل لعل الامر العسكري لحماس كان سيؤخذ بجدية أكبر. في تحقيقات الجيش الإسرائيلي تكاد كلمة “خدعة” لا تذكر، رغم أنه كان واضحا أن حماس فعلت خطة خدعة مفصلة، ذكية ومرتبة. ويقول ضابط شارك في التحقيقات “هذه فضيحة الاعتراف بان بضعة عرب من غزة خدعونا. أولئك المتخلفون المظلمون من غزة لا يمكن أن يكونوا لعبوا علينا”. ويقول ضابط كبير في الاحتياط عمل في تحقيقات 7 أكتوبر: “ان تقرأ الوثائق التي اعدت قبل الهجوم فانك تمر بتجربة صادمة، محبطة وحزينة جدا. فأنت تكون وكأنك في فيلم نهايته معروفة، تمزق شعرك كيف يمكن ان يكون كل هؤلاء الأشخاص في قيادة الفرقة، في قيادة المنطقة الجنوبية، في هيئة الأركان، في قيادة الشباك او في قيادة 8200 لا يرون ما يجري!؟”. ويعقب الناطق العسكري على تحقيقات الصحيفة فيقول ان “ما ترد من تفاصيل في التقرير الصحفي لا تشكل تحقيقا رسميا للجيش. تحقيقات الجيش ستعرف بشفافية في الأيام القادمة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
بعيدون عن النصربقلم: افي اشكنازي المصدر: معاريف نحو سنة وخمسة أشهر تعيش دولة إسرائيل في كابوس متواصل. في هزة قاسية. أحداث 7 أكتوبر تحز عميقا في الإسرائيلية. الخوف، الرعب، انعدام الوسيلة، خيبة الامل من ذاتنا، من فشل الجيش الإسرائيلي، فشل الدولة. هذا الى جانب الغضب ومشاعر الثأر تجاه اعدائنا. كل هذا يتلخص في صورة واحدة. صورة الام شيري بيباس وطفليها الصغيرين، الذين اختطفوا من بيتهم في نير عوز الى الجحيم على ايدي مخربي الشيطان. عائلة بيباس هي قصتنا جميعا. هي ألم شعب كامل، ألم لن يلتئم ابدا. اليوم هم سيعودون الى تراب إسرائيل. في الجيش الإسرائيلي قالوا بألم ان “عودة الام وطفليها في توابيت هي فشل الجيش الإسرائيلي، فشل دولة إسرائيل”. اليوم نتلقى في الوجه الحقيقة التي يصعب على رئيس وزرائنا بنيامين نتنياهو أن يوافق عليها – في أنه لم يفِ بكلمته. لكن هذا هو الواقع – لم ننتصر في غزة. الجيش الإسرائيلي لم يجلب النصر. اليوم تتلقى إسرائيل الام شيري البطلة، الرمز والقدوة، وابنيها ارئيل وكفير في توابيت الدفن، مكسوة بعلم الدولة. الدولة إياها التي خانتهم مرتين: في المرة الأولى حين لم تحميهم في بيتهم. دولة غفت في الحراسة، في التزامها تجاه مواطنيها. وفي المرة الثانية، حين لم تعرف الدولة بمعونة قوتها العسكرية والسياسية كيف تنقذهم احياء من الجحيم. اليوم سنشاهد في البث، الصور الأليمة والقاسية من حدود غزة. نطأطيء الرأس علما واضحا وأليما باننا فشلنا وتخلينا. إسرائيل بعيدة عن النصر. الدولة ملزمة بان تركز على إعادة المخطوفين الاحياء والاموات. وفور ذلك هي مطالبة بان تستعد لحرب حقيقية. ليس مع ثلاث فرق، بل مع خمس وست. الدخول الى غزة بقوة عظيمة. القصف والابادة لكل ما يوجد في قطاع غزة. مع كل الاحترام لاقوال كبار رجالات الجيش، لا يزال يوجد الكثير جدا مما يمكن عمله في غزة. ان حقيقة ان حماس تحاول إعادة بناء قوتها ولا تتردد من الاقتراب من المقاتلين، لترصد وتبحث عن الفرص لضربنا – مقلقة جدا. ليس هكذا تعمل منظمة إرهاب هزمت أو ردعت. ان حقيقة أننا لا نزال نبحث كيف ننقل الوسائل الى غزة، من المساعدات الإنسانية وحتى الكرفانات والتراكتورات التي ستثري صندوق حماس – هذا ليس نصرا. وان يكون كبار رجالات حماس يتنزهون في الصفوف الأولى بين الدوحة، إسطنبول، بيروت، القاهرة، طهران ومدن أخرى دون خوف هي أيضا مقلقة للغاية. هذا ليس نصرا. مصدر سياسي في محيط رئيس الوزراء كان مشغولا امس باحاطة وسائل الاعلام بامور اكثر أهمية بكثير من النصر على حماس. كان مشغولا بالمواضيع الحقيقية، الأكثر ايلاما والأكثر دراماتيكية من ناحية امن إسرائيل. وهذا بالطبع اغلاق الحساب مع رئيس الموساد دادي برنياع ومع رئيس الشباك رونين بار. وعلى الطريق تحويل مقاتلي هذين الجهازين الى غير شرعيين. بالضبط مثلما فعل للشرطة ولافرادها، للنيابة العامة، للمحكمة العليا وللقضاة، وللجيش الإسرائيلي ولرئيس الأركان. هذا الصباح ستمر القافلة من غلاف غزة الى أبو كبير في تل ابيب. سيارات ودراجات الشرطة في المقدمة، وبعدها مركبات الجيش الإسرائيلي مع توابيت الضحايا. كلنا سنشهد بنظرة مهانة وأليمة القافلة التي ترمز اكثر من أي شيء آخر الى الفشل وتخلي الدولة عن مواطنيها. أنا لا أعرف اذا كان احد ما من قيادة الدولة، الجيش، الشباك او الشرطة سيأتي ليطلب المغفرة من أم لبؤة وطفليها الجميلين الصغيرين. لكني اشعر بحاجة ان اطلب منكم المغفرة.
#انتهى_المقال
تعزيز القوات المصرية في سيناء يبعث على القلقبقلم: يهودا بلنجا المصدر: إسرائيل اليوم في الأسابيع الأخيرة كثرت التقارير في وسائل الاعلام الإسرائيلية عن تعزيز القوات المصرية في سيناء، عن خرق مصري فظ لاتفاق السلام بل وعن احتمالات الحرب. في الشبكات الاجتماعية برزت اشرطة وفيها شهادات مصورة لدبابات ومجنزرات، وسائل لوجستية وجنود مصريين يدخلون الى سيناء. اضيفوا الى هذا انه منذ العام 2004 بنى المصريون 60 معبرا (جسور وانفاق) في قناة السويس واقاموا في سيناء عشرات مخازن الذخيرة ومواقع تخزين تحت أرضية، مراكز لوجستية ومخازن وقود، وستحصلون على صورة وضع مقلقة. في العقود الأخيرة اجتاز الجيش المصري رفعا جديا لمستواه. المنظومة العسكرية تعاظمت منذ صعد الجنرال السيسي الى الحكم. فقد وسع دور الجيش في الاقتصاد وفي السياسة المحلية، ومن العام 2014 يسرع مسيرة تحديث القوات المسلحة المصرية. والسبب المعلن هو الحاجة الى مكافحة الإرهاب من الداخل الذي يمثله داعش والاخوان المسلمون؛ لاستعراض القوة امام اثيوبيا التي بنت سد النهضة، وحسب الرواية المصرية تهدد بتجفيف النيل، ومنع الإرهاب في الحدود الغربية مع ليبيا من التسلل الى مصر لكن داعش، اثيوبيا وليبيا هم مجرد ذريعة. عمليا، منذ الازل ورغم اتفاق السلام مع إسرائيل، تعاملت مصر معنا كعدو. في جهاز التعليم، في الثقافة، في وسائل الاعلام – نحن العنصر القامع، الاحتلال المجرم الأجنبي، الامبريالية المهددة لسلام المنطقة. التطبيع ليس على جدول الاعمال. عندما ثار الجمهور المصري في اثناء الحملة الإسرائيلية في غزة او الاعمال في لبنان، يكون هذا واضحا. حتى بعد أن هدد أوباما بتجميد المساعدات العسكرية لمصر بعد انقلاب السيسي في 2013، فان الشارع، بحركاته السياسية المختلفة، دعا لالغاء اتفاق كامب ديفيد وعلى الطريق قطع العلاقات مع الولايات المتحدة. الى جانب ذلك، فان صورة “العدو الخالد” تنبع أيضا من حاجز نفسي: إسرائيل امة صغيرة وحديثة نجحت في ازدهار القفر الصحراوي؛ هي مجتمع متراص الصفوف، رغم الخلافات؛ هي نموذج لديمقراطية مزدهرة رغم التحديات والتهديدات (بعضها وجودية) – حيثما فشلت الدكتاتورية المصرية. وعليه، وفي صالح الجواب على التهديد الإسرائيلي تحوز مصر الجيش الـ 21 في حجمه في العالم، الذي يتضمن سلاح جو هائل وفيه نحو 600 طائرة (منها 350 طائرة قتالية)، سلاح مدرعات وفيه نحو 5.300 دبابة، حجم قوات بنحو 460 الف جندي في النظامي و 480 الف في الاحتياط. لكن مراجعة لعمق المعطيات تبين أن الحديث يدور عن جيش قديم، يحاول أن يبث تجاه الداخل قوة وعزة قوية، وتجاه الخارج، في الساحة العربية الداخلية صورة عظمى إقليمية. نصف نصف الدبابات هي من العصر السوفياتي. لسلاح الجو الفاخر وان كان يوجد نحو 168 طائرة اف 16، لكن الباقي فطائرات ميراج وميغ 29. ان انهيار السلام وحرب مصرية – إسرائيلية هما خط احمر للامريكيين، خطوة تؤدي الى ازمة هدامة في العلاقات مع واشنطن. فهل يمكن للمصريين ان يخوضوا حربا طويلة اذا ما قررت الولايات المتحدة اغلاق صنبور الذخيرة أو قطع الغيار للجيش المصري؟ هل الكمية المصرية، التي كانت دوما تفوقا للجانب العربي، يمكنها أن تقف امام الكيفية الإسرائيلية؟ مصر لم تخض حربا منذ 1973. وعليه، فبخلاف الميول الشعبية، فان الأنظمة المصرية المختلفة، لحسني مبارك، محمد مرسي والسيسي – اختارت الحفاظ على السلام. السلام بالنسبة لمصر هو أساس لاستقرار داخلي، أرضية للتعاون والمساعدة من الغرب والقدرة على تفريغ الميزانيات للتنمية المحلية أيضا (بناء القاهرة الجديدة مثلا). هذا لا يجعل الجيش المصري اقل تهديدا، واساسا ليس بناء البنى التحتية العسكرية المصرية في سيناء. لكن لا حاجة لتصعيب الخطاب وبالتأكيد لا حاجة لخلق تهديد موازِ تجاه مصر. إسرائيل يمكنها أن تحتج وتطالب بالتفسير، لكن الخلافات يجب حلها بقنوات الاتصال القائمة بين القدس والقاهرة. في النهاية، السلام هو مصلحة متبادلة إسرائيلية – مصرية.
#انتهى_المقال
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
الانسحاب من لبنان: السيطرة على خمس نقاط من دون منطقة أمنيةبقلم: حغاي هوبرمان المصدر: القناة 7 بعد أن تمكنّا، بصعوبة، من ابتلاع صور العرب، وهم يعودون إلى مدنهم وبلداتهم في شتى أنحاء قطاع غزة، بما فيها في شمال القطاع وأماكن أُخرى نزحوا عنها خلال الحرب، وصلتنا هذا الأسبوع صور مشابهة من لبنان. انسحب الجيش الإسرائيلي من لبنان، وبدأ سكان القرى بالعودة إلى قراهم التي كانت في يد جنودنا قبل أسابيع. صحيح أنه مثلما هي الحال في غزة، كذلك في لبنان، يعود السكان إلى قرى مدمرة، لكن من غير المستبعد أن يستغل عناصر حزب الله الذين ما زالوا في قيد الحياة هذه العودة من أجل ترميم بناهم التحتية. سنبدأ بالأخبار الجيدة. لم ينسحب الجيش الإسرائيلي من لبنان بصورة كاملة، بل بقيَ في 5 نقاط يسيطر عليها. هذه النقاط ليست نقاطاً تافهة، بل كلّ واحدة منها لها أهمية استراتيجية. لقد شرح المحلل الجيوغرافي بن تسيون ماكلاس، استناداً إلى خرائط، أهمية السيطرة على كل نقطة من هذه النقاط: تلة الحمامص: تشرف على المطلة وقرية الغجر. وتسمح بالسيطرة على منطقة وادي العيون وبلدة الخيام، وعلى المنطقة الممتدة من كفركلا، بالقرب من المطلة، حتى قرية شبعا في مزارع شبعا. تلة تسفعوني [العويضة]: هي هضبة عالية تشرف على كريات شمونة وسهل الحولة. وتقع على طريق ميس الجبل - العديسة، الأمر الذي يسمح بقطع الطريق عند الحاجة، وهي تشرف أيضاً على وادي السلوقي. هضبة شيكد [العزية]: هي النقطة الأكثر ارتفاعاً بين هضاب الجنوب اللبناني. وهي تشرف على شرق الجليل الأعلى، وعلى منطقة بنت جبيل وهضاب الجنوب اللبناني. جبل بلاط: هضبة عالية متاخمة للحدود مع كتلة مستوطنات الجليل الشمالي، شتولا وزرعيت وشومرة وابن مناحيم. تسمح بقطع الممر المؤدي إلى القرى الجنوبية، وخصوصاً قطع الطريق على قرى معادية جرى منها إطلاق النار على إسرائيل خلال الحرب. وهنا كان يقع موقع كركوم أيام المنطقة الأمنية [قبل الانسحاب في سنة 2000]. قبل 3 أشهر، أجريتُ مقابلة مع قائد الكتيبة 22 في لواء كرمئيل، أخبرني فيها عن أهمية احتلال جبل بلاط، فقال: "بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي [سنة 2000]، تحول الموقع إلى معقل لحزب الله، بعد أن أدركوا مدى أهميته. فإذا نظرت جنوباً، ترى حيفا والكرمل كله والكريوت، وإلى اليسار، ترى ديشون وكريات شمونة. ومن جهة الشمال، مدينة صور، وفي أيام الصحو، يمكنك أن ترى صيدا، ومن جهة اليمين، جبل الشيخ. لقد عثرنا هنا على مئات القطع من السلاح، 90% منها كان موجهاً نحو المدنيين. نحن نتحدث عن منصات لإطلاق الصواريخ ضد صفد والكرمل، وصواريخ مضادة للدروع موجهة إلى المواقع والمستوطنات القريبة من السياج الحدودي، وخصوصاً زرعيت. وكانت مخازن السلاح تابعة لفرقة الرضوان التي كان من المفترض أن تقتحم زرعيت". اللبونة: تقع في نقطة تشرف على سلسلة الهضاب المؤدية إلى صور. وهي تدافع عن مستوطنات الجليل الغربي. في الخلاصة، النقاط الخمس هي بمثابة عيون دولة إسرائيل على الجنوب اللبناني. الأخبار السيئة، هي أن المقصود خمس نقاط للسيطرة فقط. وليس هناك سيطرة إسرائيلية فعلية على المنطقة كلها. ولا توجد هناك منطقة أمنية، بل نقاط معزولة. صحيح أنها مشرفة على إطلاق النار من بعيد، لكن ليس هناك أيّ وجود برّي إسرائيلي في المنطقة كلها. ومَن نسيَ، فإن المنطقة الأمنية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، فقدت نجاعتها في اللحظة التي لم تعد منطقة أمنية فعلاً، وتحولت إلى مجموعة من المواقع، يجري الانتقال بينها بالمركبات المدرعة، وحزب الله يُشرف على المنطقة، ولذلك، فشلت وشكلت خيبة أمل. وأخشى أن يكون هذا أيضاً هو مصير "المنطقة" الأمنية الجديدة... أجد صعوبة في الفهم، وهذا ليس محصوراً بي فقط، لماذا أوقفنا حرب لبنان، ولماذا انسحبنا... لا يوجد في لبنان مشكلة مخطوفين، ولا توجد قيود سياسية مفروضة على الجيش الإسرائيلي تمنع إسرائيل من تحقيق النصر المطلق على حزب الله، بما في ذلك السيطرة من جديد على منطقة أمنية في شمال الحدود الإسرائيلية، وهذه المرة، خالية من السكان. وإذا كان صحيحاً ما يقال إن حزب الله تلقى ضربة قاسية، وجرى القضاء على قدراته، فإن هذا يشكل سبباً لعدم الانسحاب! كان يجب استخدام قوتنا لتثبيت وقائع على الأرض والسيطرة عليها.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
إسرائيل ستضطر إلى خطة بعيدة المدى لتغيير الواقع في غزةبقلم: ميخائيل ميلشتاين المصدر: يديعوت احرونوت “نحن اليوم التالي”، كان هذا هو الشعار الرئيس الذي كتب على المنصة في دير البلح والتي اجري عليها احتفال التحرير بثلاثة المخطوفين في السبت الماضي. ليس ثمة تعبير آخر كـ “اليوم التالي” يجسد الفجوة الواسعة بين الأفكار السائدة في إسرائيل منذ بداية الحرب والواقع عمليا، وكذا الميل الذي لا ينقطع لخلق خيالات بدلا من التصدي لوضع مركب وفي الغالب غير متفائل. التصور السائد في إسرائيل حول اليوم التالي هو “غزة بلا حماس”. او على الأقل بلا حكم الحركة. يدور الحديث عن تصور نقي يعكس في أساسه أماني ويفتقد للتفسير كيف ومتى يمكن تحقيق الهدف وما هو الاحتمال لتحقيقه. عمليا، كما يتضح منذ وقف النار (بل وقبله) واقع مغاير تماما: حماس هي الجهة السائدة في غزة، رغم الـ 15 شهرا من القتال تعرضت فيها لضربات غير مسبوقة، لا يوجد بديل عنها ولا يتطور أيضا احتجاج جماهيري ضدها. هذا وضع محبط للاسرائيليين. يدور الحديث عمليا عن عدم تحقيق واحد من الهدفين الأعلى للحرب: القضاء على حماس. صحيح أن المنظمة فقدت من قوتها، بخاصة العسكرية، لكن لا تزال تسيطر على كل مستويات الحياة، بما في ذلك التعليم الذي يسمح بمواصلة غسل عقول الفلسطينيين. إسرائيل، وعن حق، توجهت لتحقيق الهدف الثاني، تحرير المخطوفين، انطلاقا من فهم يقضي بان الشعار بشأن القدرة على تحقيق الهدفين معا هو وهم معناه استمرار حرب استنزاف عديمة الحسم في ظل تقليص الاحتمال لتحرير المخطوفين. من الحيوي اجراء بحث واع حول اليوم التالي: أولا، مطلوب تحديد الخيالات – الأفكار التي تعرض ظاهرا كابداعية لكنها عمليا غير قابلة للتحقق، وأحيانا مجرد الانشغال بها يحدث الضرر. في هذا السياق تبرز الاعتقادات بان حماس ستوافق على مغادرة غزة، مثلما فعل عرفات في لبنان في 1982، او نزع سلاحها والتحول الى حزب سياسي أو حركة اجتماعية (فكرة “نشوء وارتقاء المنظمة”، الذي شكل أساسا مركزيا في مفهوم 7 أكتوبر) الآمال في أن تسيطر السلطة من جديد على القطاع أو أن تأخذ قوة عربية أو دولية عنه الملكية والاماني في أن يتطور احتجاج جماهيري ضد حماس يهز حكمها او يكون ممكنا العمل على نزع تطرف الغزيين من خلال هندسة وعي خارجية. الخيال الأكثر حداثة هو بالطبع رؤيا ترامب بشأن “غزة بلا غزيين” وإقامة “ريفييرا شرق أوسطية” بدلا منها. عمليا، توجد امكانيتان فقط بالنسبة لليوم التالي. الأولى – السيطرة منذ الان على كل غزة، في ظل توجيه ضربات قاضية لعموم منظومات حماس (عسكرية ومدنية)، لكن أيضا البقاء في المنطقة ومحاولة تطوير بديل محلي. من جهة كفيل الامر بان يسمح بـ “غزة بلا حماس”، لكن من الجهة الأخرى ينطوي على التخلي عن المخطوفين (لا يوجد احتمال بتحريرهم في اثناء حرب إبادة تفهم فيها حماس بان نهايتها قريبة). وذلك الى جانب الحاجة الى تخصيص مقدرات وقوات كبيرة للسيطرة والبقاء، مراحل ستترافق وتهديدات إرهاب وعصابات متواصلة، ومسؤولية مدنية على مليوني غزي وعلى ما يبدو أيضا احتكاك مع الساحات العربية والدولية. الامكانية الثانية هي فحص المبادرة التي تطرحها مصر لاقامة حكم بديل في غزة، يقوم على أساس مندوبين عن السلطة وجهات مستقلة. من الضروري ان نكون واعين: صحيح ان حماس لن تكون الحاكم الرسمي في القطاع لكن واضح انها ستواصل التأثير من خلف الكواليس على عموم المجالات والاحتمال بان توافق على نزع سلاحها طفيف. لقد وافقت حماس على هذا المنحى قبل بضعة اشهر، والعالم العربي يعمل الان على تحققه بنشاط، بأمل أن يرضي ترامب الذي لعله يرى فيه تحقيقا بهدف “غزة بلا حماس”، ويكون بذلك مستعدا لان يترك رؤياه لترحيل الغزيين واسكانهم في مصر وفي الأردن. هذا الوضع بعيد عن أن يكون مرضيا وينبغي التعاطي معه كحل مؤقت، لكنه أفضل من كل باقي البدائل. إسرائيل ستكون مطالبة بثلاثة مباديء عمل في مثل هذا السيناريو: اعمال فورية وحازمة ضد كل تهديد أمنى يطل في غزة (استعداد لعملية، تهريب سلاح او بناء بنية تحتية عسكرية). رقابة أمريكية، بخاصة في محور فيلادلفيا الى جانب فرضية بان حماس ستسعى، كل الوقت، للدفع قدما بالتهريب وبان الانفاذ لن يكون محكما. صفر تدخل في الاعمار، العملية التي معناها تثبيت المعادلة وبموجبها مرة في كل بضع سنوات تشن حماس حربا تخرب فيها غزة وبعدها العالم يأتي لاعمارها حتى المواجهة التالية. غزة ما بعد الحرب قد تكون تحت نفوذ حماس لكنها ضعيفة وسكانها بلا افق اقتصادي.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
#يتبع
نظرة إلى النصر الذي طال انتظاره على حماس ولم يتحقق، فماذا الآن؟بقلم: الباحث الإسرائيلي اودي ديكل المصدر: معهد بحوث الأمن القومي لم تحقق إسرائيل أهداف الحرب ضد حماس، وهي التدمير الكامل لقدراتها العسكرية والحكومية. لا تزال المنظمة قائمة، على الرغم من أن حجم الضربات التي تلقتها تفوق إنجازاتها. ولذلك، يجب على إسرائيل في هذه المرحلة أن تركز على جهدين رئيسيين: استكمال المنحى لإعادة المخطوفين نظراً للالتزام بقضية الأسرى مقابل الفدية وقيمتها لدى الرأي العام الإسرائيلي؛ استغلال فكرة طرد سكان قطاع غزة التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز المشاركة الفعالة للدول العربية في استقرار وإعادة إعمار قطاع غزة ومنع حكم حماس هناك. في وثيقة استراتيجية جيش الدفاع الإسرائيلي (2015)، تم تعريف النصر بأنه “تحقيق أهداف الحرب التي حددها المستوى السياسي والقدرة على فرض شروط إسرائيل على العدو لوقف إطلاق النار والترتيبات السياسية والأمنية بعد الحرب”. لم تتحقق هذه الأهداف في حرب “السيوف الحديدية”. على الرغم من إطلاق سراح بعض الرهائن، فقد قُتل أكثر من 17000 إرهابي – حوالي نصف القوة المسلحة لحماس؛ تم القضاء على القيادة العسكرية والمدنية للمنظمة؛ تم تفكيك معظم الهياكل العسكرية لجناحها العسكري؛ تم تدمير معظم أراضي قطاع غزة بالكامل. ومع ذلك، لم تحقق إسرائيل أهداف الحرب التي حددها المستوى السياسي: لم يتم تدمير القدرات العسكرية والحكومية لحماس والإفراج عن الرهائن، حتى هذا الوقت، جزئي فقط. لا يعكس مخطط إطلاق سراح الرهائن فرض إسرائيل لشروطها لوقف إطلاق النار، بل حل وسط مع مطالب حماس، التي تسعى إلى البقاء بكل الوسائل اللازمة. ويبدو أن الواقع المنشود، الذي لا تسيطر فيه حماس على قطاع غزة ولا يشكل القطاع تهديداً لإسرائيل، بعيد المنال في ظل الظروف الحالية. وبالنسبة لحماس أيضاً فإن ثقل الضربات التي تلقتها يفوق إنجازاتها: حماس قتلت وذبحت 1163 يهوديًا في يوم واحد وجرحت الآلاف؛ احتلت مستوطنات يهودية ودمرتها لعدة ساعات؛ اختطفت 251 مدنياً وعسكرياً وقامت بتهريبهم من أجل إقناع إسرائيل بالإفراج عن مئات الإرهابيين الملطخة أيديهم بالدماء من السجون؛ حماس تقوم بتهريب الأسلحة، وكل الآليات التي كانت تهدف إلى منع قوتها المتجددة تآكلت حتى قبل أن تنشأ؛ كما تقوم المنظمة بإعداد المتفجرات من شظايا قنابل الجيش الإسرائيلي؛ وتجدد جناحها العسكري تدريجيا كوادرها العملياتية من خلال تجنيد الشباب؛ ونجت حوالي نصف شبكتها السرية؛ وتتولى حماس السيطرة على المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع، وتوزعها وفي المقابل تجمع مبالغ باهظة من السكان تستخدمونها لاستعادة قوتها؛ ومنذ بداية وقف إطلاق النار، تعمل على إعادة تنشيط السلطات المحلية في القطاع؛ ويثبت نشطاء حماس وجودهم في جميع أنحاء القطاع؛ وتنتشر الشرطة المدنية التابعة لحماس في القطاع وتثبت وجودها؛ وتجدد أجهزة الأمن الداخلي نشاطها، من بين أمور أخرى، من خلال إطلاق النار في الشوارع وفرض الإرهاب، واستجواب معارضي حماس والمتعاونين مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية. رغم ذلك، تلقت حماس ضربة عسكرية هائلة؛ لقد فشلت في إثارة حرب إقليمية ضد إسرائيل، بل وبادرت إلى تطورات أدت إلى إضعاف المحور الإيراني الشيعي؛ ولم تحرر ذرة واحدة من أرض إسرائيل. لقد تم محو خط قيادتها؛ وتم تدمير بنيتها التحتية لإنتاج الأسلحة؛ وتشير التقارير الرسمية إلى مقتل أكثر من 46 ألف شخص، منهم نحو 17 ألف إرهابي. 80 بالمائة من القطاع مدمر وغير صالح للسكن؛ ومن المتوقع أن تستمر هذه الظروف المعيشية القاسية لسنوات طويلة، وما دامت حماس تسيطر على القطاع فإن فرص التعافي ضئيلة، وفي كل الأحوال فإن فترة التعافي سوف تستغرق سنوات طويلة. ان دعاية حماس في ذروتها. الرسائل الرئيسية: لقد أثبتت فكرة الجهاد نفسها؛ حماس أذلت إسرائيل وتسببت لها في فشل عسكري لم تشهده منذ تأسيسها؛ ولا يزال يسيطر على القطاع عسكريا ومدنيا؛ في الوقت الحالي، تعمل على نسف عملية التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية؛ تتاجر بالرهائن مقابل إطلاق سراح أعداد كبيرة من السجناء/الإرهابيين؛ لقد نجح نتنياهو في إقناع إسرائيل بتوقيع صفقة معها ـ في حين أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح بعيدتان كل البعد عن تحقيق إنجاز مماثل. وفي مراسم نقل الرهائن الإسرائيليين إلى الصليب الأحمر في دير البلح، كُتبت عبارة “نحن اليوم التالي” ـ مؤكدة بذلك الرسالة التي تؤكد أن حكم حماس ما زال قائماً وسوف يظل قائماً.
#يتبع
"غزغزة" الضفة الغربيةافتتاحية هآرتس بينما أنظار العالم شاخصة إلى ما يحدث في غزة، تتواصل عملية "غزغزة" الضفة. وتتواصل عملية "السور الحديدي" في الضفة منذ أكثر من 4 أسابيع، وهي تشمل تهجير السكان، وتعليمات جديدة بشأن فتح النار (يد خفيفة على الزناد)، وهدم منازل، وتدمير بنى تحتية. وبحسب مصادر في السلطة الفلسطينية، ونتيجة عمليات الجيش الإسرائيلي، جرى تهجير نحو 30 ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين في شمال الضفة. وفي الوقت الذي يدّعي الجيش الإسرائيلي أن لا وجود لسياسة مقصودة لتهجير السكان، تدل الشهادات من جنين وطولكرم على تنفيذ القوات الإسرائيلية عملية تهجير واسعة النطاق للسكان لمدة زمنية طويلة، وغير مسبوقة، مقارنةً بالعمليات السابقة (هاجر شيزاف وجاكي خوري، "هآرتس" 14/2). وحتى من دون تهجير منظّم ورسمي، فالحصار وإطلاق النار ووجود قناصة، والتدمير، وقطع الكهرباء، والنقص في المياه، أمور كلها تدفع السكان إلى النزوح "الطوعي". ويجب أن نضيف إلى ذلك توسيع نطاق تعليمات فتح النار في الضفة، بحيث بات إطلاق النار بهدف القتل مسموحاً إزاء كل شخص "يعمل على الأرض" (ينيف كوفوفيتش، "هآرتس"، 10/2). استناداً إلى الجيش، الهدف من العملية محاربة المجموعات المسلحة في مخيمات اللاجئين، لكن عدداً كبيراً من الفلسطينيين يعتبرها محاولة للقضاء على مخيمات اللاجئين. ومن المهم التذكير بأن العملية بدأت في أعقاب ضغط المستوطنين خلال السنة الماضية، ومطالبتهم بتحويل الضفة الغربية إلى جبهة قتالية. وبعد وقف إطلاق النار في غزة، منح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتسلئيل سموتريتش "هدية" في مقابل عدم استقالته من الائتلاف، هي: ترانسفير مصغّر في الضفة. وفي الواقع، مثلما يجري في غزة، كذلك الأمر في مخيمات اللاجئين في الضفة، حيث يدمر الجيش الإسرائيلي البنى التحتية المدنية والمنازل والطرقات. لقد دمّر الجيش الطريق المؤدية إلى مستشفى جنين الحكومي، ووضع على مدخلها حاجزاً عسكرياً إسرائيلياً. وعلى الرغم من أن الجيش يكذّب دائماً أيّ كلام عن وجود سياسة مقصودة لتدمير البنى التحتية وتهجير السكان، فإن مصادر أمنية تقول، بصورة غير رسمية، إن قيادة المنطقة الوسطى وضعت خطة لتغيير منطقة المخيمات، وحصلت على الموافقة عليها من المستوى السياسي. عملياً، يبدو أن إسرائيل وجدت في الحرب على غزة فرصة لتغيير الوقائع في الضفة أيضاً، بينما تشكل محاربة "الإرهاب" ذريعة لتدمير البنى التحتية وتهجير السكان، ولوجود عسكري دائم. بالنسبة إلى المستوطنين الذين يرغبون في القضاء على إمكان قيام دولة فلسطينية، فإن مثل هذه العمليات أمر مرحّب به. يتعين على إسرائيل السماح بعودة 30 ألف نازح فلسطيني إلى منازلهم، ووقف "غزغزة" الضفة. إن إساءة معاملة السكان الفلسطينيين لن تحلّ المشكلات الأمنية لإسرائيل، بل من المؤكد أنها ستؤدي إلى توسيع دائرة العنف، وإلى القضاء الكامل على إمكان حلّ الدولتين.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
