التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית
El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 341 suscriptores, ocupando la posición 10 885 en la categoría Noticias y medios y el puesto 305 en la región Israel.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 341 suscriptores.
Según los últimos datos del 02 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 1, y en las últimas 24 horas de -10, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 6.09%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.70% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 300 visualizaciones. En el primer día suele acumular 790 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 03 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
حماس تنهار تحت الضغط الإسرائيلالكاتب: رونين بيرغمان المصدر: يديعوت احرونوت العديد من الجهات السياسية والعسكرية وعدتنا مؤخرًا بأن "حماس تنهار تحت الضغط الإسرائيلي"، وأنها "فقدت السيطرة الميدانية في القطاع"، وأن صفقة تبادل الأسرى على وشك التوقيع. وقد أطلق هذا الوضع ما يشبه "محكمة الملك سليمان" الحديثة: من سيُفرج عنه أولاً؟ ومن سيبقى في الأنفاق؟ لكن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك. في الواقع، لا يجري أي تقدم في مفاوضات إطلاق سراح الأسرى، لأنها لم تكن جادة أصلاً. لم يكن هناك أي تقارب حقيقي بين الأطراف تلاه انفجار في اللحظة الأخيرة كما صُوّر في وسائل الإعلام. إسرائيل والمنطقة بأكملها عالقة في حلقة زمنية مأسوية تعيد نفسها باستمرار. التقارير التي تحدثت عن قرب الصفقة، جاءت غالبًا من مصادر في المؤسسة الإسرائيلية، وأحيانًا الأمريكية، الذين زودوا الإعلام بمعلومات مضللة مدفوعة بالأمنيات والرغبة في عناوين دراماتيكية. ما حدث في الأسبوع الأخير، منذ رفض حماس لمقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، هو محاولة لخلق انطباع بوجود تقدم. يقول مصدر مطلع على ما يجري: "التحرك الجديد لإنشاء وفود تتوجه إلى الدوحة هو مجرد ديكور، هدفه كسب الوقت. لا أحد يتحرك فعليًا، والمفاوضون الأمريكيون يحاولون فقط إظهار أن الأمور لم تمت. هذا يخدم حماس ويريح نتنياهو". إسرائيل رفضت نصاً سابقاً كانت حماس قد وافقت عليه، ثم قدم الوسطاء نصًا جديدًا وافقت عليه إسرائيل، لكن حماس رفضته كما كان متوقعًا. عندها احتفل مكتب نتنياهو بدعم أمريكا، تمامًا كما في إدارة بايدن، التي قررت عدم الدخول في مواجهة مع نتنياهو قبيل الانتخابات، رغم علمها بأن الصفقة غير ممكنة. كل هذا يرتبط أيضًا بالتهديد الإسرائيلي بضرب إيران، وهو ما ترفضه أمريكا لأنها تتفاوض مع طهران حاليًا. الهدف من المفاوضات يجب أن يكون إطلاق سراح الأسرى، لا تسجيل نقاط سياسية. حماس، رغم كونها منظمة إرهابية مسؤولة عن خطف الإسرائيليين، تبقى الطرف الذي يجب التعامل معه للإنجاز. والسؤال: هل تفعل إسرائيل كل ما بوسعها لدفع حماس نحو الصفقة؟ الجواب المؤسف أن الحكومة والجيش مشغولان أكثر بالصورة العامة و"التمثيلية" التي طالت أكثر من 600 يوم. يقول مصدر مطلع بسخرية: "لو حصلنا على شيكل مقابل كل مرة قيل فيها إننا في ساعات حاسمة، أو أن حماس على وشك الانهيار، لتمكنا من شراء الغذاء لكثير من الغزيين الجائعين. لكن إسرائيل بالفعل تموّل مئات ملايين الشواقل من المشروع الإنساني في الجنوب، والذي يدار كما لو أنه شركات أجنبية وهمية". أحد الأسباب الرئيسية لرفض حماس للمقترح الحالي هو عدم وجود ضمانات كافية لإنهاء الحرب. بحسب مصدر مطلع، "الأمريكيون لا يقدمون تعهدات واضحة، وفي المقابل يسمع قادة حماس تصريحات نتنياهو وسموتريتش بأن الحرب لن تنتهي قريبًا". في يناير، وافقت حماس على صفقة على مراحل تتضمن وقف إطلاق النار ومفاوضات على المرحلة الثانية التي تشمل انسحاب إسرائيل الكامل من غزة مقابل جميع الأسرى، لكن إسرائيل لم تتفاوض بشأن المرحلة الثانية وخرقت وقف إطلاق النار. ثم أفرجت عن الأسير عيدان ألكسندر كبادرة حسن نية، لكنها لم تُتبع بخطوات إضافية. في النهاية، الرسالة من إسرائيل إلى حماس بحسب المصدر: "أعطونا بعض الأسرى، سنمنحكم وقف إطلاق نار مؤقت ثم نقتلكم. أو لا تعطونا أحداً – وسنقتلكم أيضاً". هذه ليست صفقة بل فخ. ثم جاء نتنياهو ليصعّد أكثر، وأعلن أن حتى ترحيل قادة حماس ونزع سلاحهم لن يؤدي إلى صفقة، بل أضاف ما يُعرف بـ"مخطط ترامب" – الذي لم يعد موجوداً عمليًا – لفرض التهجير الطوعي من غزة.
انتهى 👈 https://t.me/EabriAnalysis
إسرائيل دولة بلا استراتيجيةبقلم: رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية ميخائيل ميلشتاين المصدر: يديعوت احرونوت 👈 ترد إسرائيل على التحديات المتزايدة من جانب الساحة الدولية بالاذى الذاتي، في اعقاب الانعقاد المرتقب في 17 حزيران في الجمعية العمومية للأمم المتحدة للؤتمر الفرنسي – السعودي الذي يخطط فيه لاعتراف دولية واسع بدولة فلسطينية، تحذر إسرائيل من اتخاذ خطوات من طرف واحد، وعلى رأسها ضم مناطق في الضفة الغربية فضلا عن زيادة العزلة الدولية (والعميق على أي حال) وضعضعة العلاقات مع العالم العربي، بما في ذلك شطب إمكانية التطبيع مع السعودية فان “سوط” الضم يعزز إمكانية تحقق سيناريو الدولة الواحدة – وهو اكبر التهديدات اليوم على الحلم الصهيوني. 👈 ان التركيز الإسرائيلي على الحرب في غزة وعلى المناوشات الحادة في البيت يجعل من الصعب ملاحظة حركة تكتونية سلبية تجري في الساحة الدولية ومن المتوقع لها أن تقع على إسرائيل كالتسونامي في وقت قريب قادم. كبار اصدقائها وعلى رأسهم المانيا، إيطاليا وهولندا يصعب عليهم الدفاع عن خطواتها، وبخاصة الحرب في غزة – التي لا ينجح احد في ان يفهم ما هي غايتها الاستراتيجية – وبخاصة حين تترافق واعلانات بروح الإبادة، الاحتلال والتفجير من جانب وزراء في الحكومة. الامر يخلق صورة دولة متطرفة وغير متوازنة لا تراعي الاعتبارات الدولة وتتطلع لتحقيق حلم مسيحاني في ظل التمسك بشعار “وبالاغيار لا يراعي”. وكنتيجة لذلك، يتسع في العالم الخطاب حول مقاطعة إسرائيل وتقليص العلاقة معها ويتعزز الخطر بتحولها الى دولة معزولة، في إسرائيل لا يفهمون انه في العالم ضعفت بالتدريج ذاكرة مذبحة 7 أكتوبر وتوجد صعوبة في النظر اليها كتبرير للخطوات الحالية في القطاع، التي تترافق ومشاهد لا يراها معظم الجمهور الإسرائيلي. لكن في نظر العالم هي المقدمة الاصيلة للمعركة الحالية. إسرائيل لا يمكنها أن تواصل تعليق الدرك الدولي الذي وصلت اليه بالاعلام السيء او بالميول اللاسامية – حجج تعد إدارة الظهر للمشهد الذي ينعكس منه صورة دولة بلا استراتيجية مرتبة باستثناء شعارات عن نصر مطلق وحرب أبدية. 👈 في الخلفية يتواصل التمسك بالمفهوم المغلوط الجديد الذي بموجبه أمريكا معنا في كل سيناريو، الامر الذي ثبت عكسه حين فاجأ ترامب بالحوار مع ايران، بالاتفاق مع الحوثيين، بالمحادثات مع حماس وباللقاء مع الشرع. هذا، إضافة الى التمسك اليائس بـ “حلم الريفييرا الغزية” التي بقيت إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تتمسك بالاخيلة عن دول تفتح بواباتها امام الغزيين – الامر هو الاخر يلحق ضررا بالساحة الدولية، حتى لو جرى قريبا العمل على تسوية في غزة، يبقى امام إسرائيل التحدي المحتدم من جهة الضفة الغربية، والذي ينطوي على الاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطينية. الامر يجسد مرة أخرى بانه في عقل أصحاب القرار في اسرائيل لا يزال يعشعش عنصر مركزي في المفهوم المغلوط الذي انهار في 7 أكتوبر: الفرضية في أنه يمكن حماية استقرار استراتيجي وتحقيق تطبيع مع العالم العربي حتى بلا بحث، فما بالك حسم، في المسألة الفلسطينية. ولما لم يكن طرأ أي تغيير في تركيبة أصحاب القرار ولم يجرِ أي تحقيق في اخفاق 7 أكتوبر فليس مفاجئا ان يكون هذا المفهوم المغلوط، مثل مفاهيم كثيرة أخرى تثبت وواصل إيقاع الاضرار. 👈 هذا هو الوقت لان نتعلم من الإباء المؤسسين، الذين الى جانب الحلم والتمسك بالاهداف كانوا أيضا ذوي رؤية واعية للواقع وقدرة على الاخذ بالحلول الوسط حين يلزم. في 1949 كان يمكن لبن غوريون أن يكمل احتلال البلاد من خلال السيطرة على يهودا والسامرة وقطاع غزة، لكنه فضل الا يعمل هذا في ضوء الفهم بان السيطرة على عدد كبير من السكان العرب ستخرق الميزان الديمغرافي في دولة ولدت لتوها الى جانب المعرفة بان أساس الجهد القومي يجب أن يتركز على بناء مؤسسات الدولة، المجتمع، الجيش والاقتصاد وان احتلال المزيد من الأراضي والسكان العرب سيمنع تطوير نظام ديمقراطي ويتسبب باحتكاك شديد مع الساحة الدولية، يتبين أنه يحتمل أن يكون سيناريو أسوأ من بقاء حماس في صورتها الحالية في غزة (حاليا على الأقل) وهو ان نعلق في حرب لا تستند الى اجماع داخلي والى شرعية خارجية. في الوقت الذي تركز فيه إسرائيل على الحرب في غزة، دون أن تصف للجمهور ماذا ستكون تداعياتها الاستراتيجية يتبدد حلم التطبيع ولا تكون قدرة على تركيز الجهد وتجنيد الدعم الدولي في الصراع ضد “خليط اوشفيتس” الذي تطوره طهران بنشاط من خلال برنامجها النووي. إسرائيل قد تحتل غزة لكنها ستجد نفسها امام ترسانة نووية تطرح تهديدا وجوديا بعيد المدى – وكان يفترض بها ان تركز عليه.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
ظروف انهيار الائتلاف يمكن ان تكون كارثة الحكومة القادمة وكارثة اسرائيلبقلم: المختص الاقتصادي ناتي توكر المصدر: هآرتس ذي ماركر 👈 مثل بداية انهيار جبل جليد كبير، يبدو ان سقوط الائتلاف الحالي يوجد في مرحلة فيها لا توجد أي طريق للتراجع. طلبات الأحزاب الحريدية – قانون اعفاء جيد وسهل، الذي ربما يشمل عقوبة ضبابية معينة بعد بضع سنوات وربما لا – لا تقترب مما يمكن لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المصادقة عليه في الائتلاف الحالي امام رئيس لجنة الخارجية والامن يولي ادلشتاين وأعضاء كنيست آخرين في الائتلاف والرأي العام، هناك عدة أسباب في أن ائتلاف اليمين المطلق يتفكك، وهناك سبب لماذا هذا لم يحدث حتى الآن. هاكم الأمور الخمسة التي يجب معرفتها عن الاليات الاقتصادية والسياسية في أعماق المجتمع الحريدي وخارجه. 1- الأموال الطائلة لم تصل، تقريبا في كل زاوية محتملة، السياسيون الحريديون فشلوا بشكل ذريع في المعارك المهمة في الائتلاف الحالي. هذا حدث ليس فقط في قانون التهرب الذي لم يتم الدفع به قدما، بل بالأساس في ميزانيات مؤسسات التوراة والتعليم، يكفي المقارنة مثلا بين ادعاءات الأحزاب الحريدية مثلما انعكست في اتفاق الائتلاف عند تشكيل الحكومة وبين الوضع الفعلي لميزانية 2025. المادة الأكثر أهمية في اتفاق الائتلاف هي مادة مؤسسات التوراة. الحريديون طلبوا ان يحصل كل طالب في مدرسة دينية على 653 شيكل في الشهر، وكل طالب متزوج على 1200 شيكل في الشهر. وأن يزداد المبلغ بشكل منتظم بما يتناسب مع زيادة عدد طلاب المعاهد الدينية، وأن يتم ربطه بغلاء المعيشة، عدد أبناء المعاهد الدينية تجاوز الـ 200 الف طالب. ولو انه تم تنفيذ هذا الاتفاق فان ميزانية المعاهد الدينية كانت ستكون الآن 2.5 مليار شيكل، لكن ذلك لم يحدث. عمليا، ميزانية المعاهد الدينية في قانون الميزانية هو 1.7 مليار شيكل (الميزانية التي تقريبا لم يتم تخفيضها رغم الحرب)، وتم تخفيضها بعد استحالة تحويل المنحة التعليمية للمتهربين من التجنيد بعد انتهاء سريان مفعول القانون. الامر الذي أدى اغلى خصم 600 مليون شيكل من ميزانية المعاهد الدينية في هذه السنة. إضافة الى ذلك، ستكون المنحة الشهرية لكل طالب في المدارس الدينية اقل في 2025 مقارنة مع السنة الماضية بسبب ازدياد عدد طلاب المدارس الدينية، الحريديون نجحوا في الحصول على ميزانيات ائتلافية مهمة، منها مئات ملايين الشواقل لمؤسسات التعليم الخاصة التي تقريبا لا تعلم المواضيع الأساسية، وبالطبع استمرار التسهيلات في الارنونا والسكن. ولكن الأموال الكثيرة التي توقعوها لم تصل. العائلات الحريدية تضررت بدرجة اكبر بسبب وقف الدعم لرياض الأطفال. 2- الفشل الأكبر: المدى البعيد. خسارة السياسيين الحريديين هي فادحة اكثر، لانه في الائتلاف الحالي الأحزاب الحريدية ليس فقط املت في زيادة التسهيلات لمرة واحدة، الني يجب المصادقة عليها من جديد في كل ميزانية سنوية، بل اجبار كل الحكومات القادمة على مواصلة دفع نفس الأموال بدون قدرة قانونية على الغاء ذلك، الطريقة لذلك كانت ادخال الميزانيات القطاعية الى أساس الميزانية. أي تحويلها من أموال ائتلافية الى أموال تتم المصادقة عليها من جديد في كل سنة حسب عدد طلاب المعاهد الدينية. في كل ما يتعلق بمؤسسات التوراة هذا لم يحدث، بالأساس بفضل المستويات القانونية في وزارة المالية ووزارة العدل، صحيح ان الحريديين حاولوا ونجحوا في ادخال زيادة الى منظومات التعليم الخاصة الى أساس الميزانية – بواسطة تنفيذ إصلاح الأفق الجديد. رغم انه دخل الى أساس الميزانية في 2025، 600 مليون شيكل لهذا الهدف، إلا ان تطبيق ذلك فشل بعد أن ادرك حراس العتبة في وزارة المالية ووزارة العدل بأنه ليس فقط لا يوجد أي مبرر لدفع زيادة ممتازة لمؤسسات تعليمية لا يوجد فيها تميز، بل جزء كبير من هذه المؤسسات حتى لا تلبي الطلبات الأساسية لتعليم المواد الأساسية. 3- الاعمال التجارية الحريدية احتفلت، مع كل هذا القدر من الإخفاقات كيف حدث ان السياسيين الحريديين لم يتركوا الائتلاف قبل اشهر؟ هذا ليس فقط بسبب قدرة نتنياهو على المناورة والمماطلة، بل بسبب ملذات الحكم التي يصعب التخلي عنها. فالرضا النسبي للسياسيين الحريديين من هذا الائتلاف يتعلق بأنه لا توجد أي قائمة من هذه القوائم هي قائمة ديمقراطية. الجمهور لا يقوم باختيار ممثليه، بل الحاخامات والنشطاء، وهم الطبقة الأكثر أهمية في المجتمع الحريدي.
#يتبع
لنتجاوز الدورة الصيفية ونرى بعدها ما سيحدث: نتنياهو في معركة كبحبقلم: الكاتب الاسرائيلي موران أزولاي المصدر: يديعوت أحرونوت 👈 إن الخيوط السميكة التي تُمسك بحكومة نتنياهو التي تتفكّك، بالتدريج، مع اقتراب النهاية الطبيعية لولاية الحكومة، وصلت هذا الأسبوع إلى نقطة تفكّك كلّي بسبب الموضوع الذي كان وسيبقى التهديد الأكبر للحكومة - قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية. إن مسار الأزمة هذا كان معروفاً مسبقاً. لقد وصل اللاعبون الأساسيون إلى طرفَي حقل من الألغام السياسية، الأحزاب الحريدية من جهة، ورئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست يولي إدلشتاين [حزب الليكود] من جهة أُخرى، وكلاهما متمسك بمواقفه، لقد وصل إحباط الأحزاب الحريدية ممّا تقوم به الحكومة والائتلاف إلى ذروته، بعد عامين تقريباً، تراكمت لديهم خلالهما مشاعر إضاعة فرصة دفعتهم إلى اليأس. إنهم مقتنعون بأن قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية كان يمكن أن يمرّ بسهولة خلال ولاية الحكومة، لو لم يُطلق الائتلاف الإصلاحات القضائية التي أيقظت المعارضة، والشارع أيضاً، وفي مواجهتهم، يقف الآن عضو الكنيست إدلشتاين، المدعوم من جمعيات جنود احتياط ونسائهم، وأيضاً المدعوم من رأي عام داخلي تعزّزت قوته بعد السابع من أكتوبر. الآن، يملك إدلشتاين، عملياً، قوة كبيرة تسمح له بصوغ قانون تجنيد أكثر قسوةً، بالنسبة إلى الحريديم، ويتضمن عقوبات، ويقلّص الفجوات بشأن تحمُّل العبء العسكري، ويتماشى مع الواقع الأمني الإسرائيلي في سنة 2025 والأعوام المقبلة. ويعتبر إدلشتاين أن منصبه له أهمية تاريخية حالياً. 👈 وفي هذا السياق، يجب التذكير بأن: إدلشتاين وقف ضد نتنياهو في الانتخابات الأخيرة، وبسبب ذلك، تلقى منه معاملة مُذلة وقلّل من مكانته. وبدلاً من أن يمنحه منصب وزير كبير، دفعه نتنياهو إلى الاكتفاء بمنصب رئيس لجنة في الكنيست. ويا للحظ: الآن، تحوّل إدلشتاين إلى الشخص الذي يتحكم في حكومة نتنياهو في أكثر لحظة مصيرية، بالنسبة إليها، وفي جميع الأحوال، فإن إدلشتاين ليس وحيداً. فلديه غضب على نتنياهو، هو وممثلو الأحزاب الحريدية أيضاً الذين جلسوا معه يوم أول أمس الثلاثاء، بهدف البحث عن حل وسط. رئيس الحكومة يفهم هذا جيداً، ولذلك، يُدير معركة من أجل كبح الجبهتين المركزيتين: الأولى تتطرق إلى الأزمة الجوهرية التي أدت إلى سلسلة تهديدات من الحاخامين وأعضاء الكنيست الحريديم بتفكيك الحكومة؛ أمّا الساحة الثانية، فهي في الأساس تقنية، وتتطرق إلى موضوع حلّ الكنيست فعلياً - وهي خطوة تتطلب وقتاً طويلاً، ستخرج إلى حيّز التنفيذ، هذا إذا خرجت، بعد أن يقدّم الائتلاف مشروع قانون لحلّ الكنيست. 👈 يجب أن يمر حلّ الكنيست عبر المسار التشريعي، بدءاً بالقراءة التمهيدية، وصولاً إلى القراءة الثالثة، وهو ما قد يتيح مجالاً زمنياً لتهدئة النفوس. إن نتنياهو المدعوم، حتى الآن، من زعيم حركة "شاس" أرييه درعي، يتبنى استراتيجيا معروفة: يحاول كسب الوقت والبقاء. هذا ما يقوم به في إدارة الحرب، وفي موضوع المخطوفين، وأيضاً في محاكمته. الآن، المهمة الأولى لديه هي عبور الدورة الصيفية القصيرة نسبياً بنجاح، والوصول إلى عطلة الكنيست، وبعدها حتى الدورة الشتوية سنرى ما سيحدث، أمّا درعي الذي على الرغم من غيابه العلني، ويعرف جميع أعضاء الائتلاف أنه هو اللاعب المركزي في قضية قانون التجنيد، فإنه يوافق على استراتيجية نتنياهو، حتى لو كان ذلك بالصمت. ولذلك، أشار إلى أنه بحث في موضوع تمرير قانون حل الكنيست بالقراءة التمهيدية من أجل تمرير رسالة، مفادها أن الحريديم جديّون، لكنه يخطط لوقف القانون هناك وكسب الوقت حتى نهاية الدورة الصيفية، السؤال المركزي الذي يُقلق كل مَن ينظر من الخارج إلى هذه الأزمة هو: ماذا ينتظر الأحزاب الحريدية بعد حل الكنيست؟ إن احتمالات حصولهم على قانون تجنيد أفضل من لبيد وغانتس ستكون أقلّ كثيراً، هذا من دون الحديث عن ليبرمان، أو يائير غولان. إذاً، ما الهدف؟ الوصول إلى مرحلة ما بعد الانتخابات وخوض مفاوضات بشأن القانون نفسه مع نتنياهو نفسه، والائتلاف نفسه أيضاً؟ وصف مسؤول حريدي كبير الوضع اليوم بشكل متطرف - ورسمه كالتالي: "إن الجو العام ضدنا صعب، وما يُقال عنّا مُذل. هناك لحظات تقول فيها ببساطة أنه يجب عليك القيام بما يجب القيام به، وبعدها تتضرع إلى الرب، وتطلب منه أن يقودنا إلى الطريق الصحيح."
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
العودة إلى سورية؟ تنظيم "داعش" لا يزال موجوداً، والجيل القادم من الجهاد يقترب من الحدودبقلم: الكاتب الاسرائيلي يارون فريدمان المصدر: معاريف 👈 هذا الأسبوع، تلقينا ثلاثة أخبار مُقلقة جداً بشأن سورية، الأول هو أنه، خلافاً لتصريحات سابقة أدلى بها رئيس سورية أحمد الشرع (الجولاني)، فإنه لا ينوي طرد المقاتلين الأجانب الذين تطوعوا في التنظيمات الجهادية السّنية في البلد، بل بالعكس، فهو ينوي تجنيد الآلاف منهم في الجيش السوري الجديد، بما في ذلك 3500 شخص، هم في أغلبيتهم من الإيغور (المسلمين الصينيين) ومن الشيشان، ومن دول أُخرى في آسيا الوسطى. القاسم المشترك بينهم انخراطهم الطويل في النشاط "الإرهابي"، وبدأ وجود بعضهم في سورية كعناصر في تنظيم "داعش"، وللأسف الشديد، فإن هذه الخطوة المثيرة للدهشة، تجنيد آلاف "الإرهابيين" في الجيش الجديد، تحظى بمباركة واشنطن الخبر المقلق الثاني هو أن الولايات المتحدة تعتزم تقليص وجودها العسكري بشكل كبير في الشمال السوري وإغلاق معظم قواعدها، وهو ما يعني أن الحكم الذاتي الكردي في الطريق إلى فقدان الحماية الأميركية، ومعنى هذا أن تركيا ستكون أكثر حريةً في التدخل في شؤون الشمال السوري، حيث سبق أن احتلت آلاف الكيلومترات المربعة منه خلال الحرب الأهلية. كما سينعكس هذا التطور على قدرة الأكراد على مواصلة القتال ضد فلول تنظيم "داعش" في البادية السورية. أمّا الخبر المقلق الثالث، فهو احتمال إغلاق سجن ضخم تابع للتنظيم في سورية. 💢 تنظيم "داعش" ما زال موجوداً، وبقوة 👈 إن الإسرائيليين، في معظمهم، لم يسمعوا قط عن مخيم "الهول" الواقع في شمال شرق سورية، على بُعد 14 كيلومتراً عن الحدود العراقية، ولا يدركون إلى أيّ حد قد يشكل تهديداً لأي إسرائيلي، أو يهودي في العالم. هذا المخيم يُعتبر البقية الأساسية من "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش). في هذا المخيم الضخم، الذي تبلغ مساحته 2.9 كيلومتراً مربعاً، تعيش عائلات عناصر "داعش" الذين نجوا، بعد القضاء على "الدولة الإسلامية" في سنة 2017. إن قاطني المخيم، في أغلبيتهم، نحو 40 ألفاً، هم نساء، ومراهقون، وأطفال (أغلب الظن أنه لم يتم إحصاء عددهم بدقة)، وبحساب بسيط، إذا كانوا قد وُلدوا في بداية إقامة دولة "داعش" (2014 -2017)، فإن أعمارهم اليوم تتراوح بين 9 و11 عاماً. يخضع المخيم لحراسة الميليشيات الكردية في محافظة الحسكة، لكن إدارة ترامب بدأت بسحب مسؤوليتها عن إدارة المخيم بالتدريج، الأمر الذي يُلقي الأعباء بالكامل على عاتق الأكراد. لا يحظى الفتيان في مخيم الهول بأي مؤسسة تعليمية، بل تُركوا للإهمال أعواماً، والتعليم الوحيد الذي يتلقونه يأتي من أمهاتهم، زوجات مقاتلي "داعش" اللواتي يشكلن الأغلبية في المخيم. بعبارة أُخرى، نحن أمام الجيل القادم من " الإرهاب" الجهادي العالمي، إن سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 منح سجناء "داعش" فرصة جديدة. في هذه الأيام، تجري محادثات بين الحكم الذاتي الكردي ونظام الرئيس الشرع بشأن دمج الميليشيات الكردية في شمال سورية في الجيش السوري الجديد، وجزء من الاتفاق يشمل نقل المسؤولية عن مخيم الهول إلى النظام في دمشق، وهنا تبدأ المشكلة، من المهم أن نتذكر أن جماعة الجولاني استولت على الحكم في سورية، وأفرادها مسلحون بقيادة تنظيم "هيئة تحرير الشام" (مجلس تحرير سورية، الذي كان يُعرف سابقاً بـ"جبهة النصرة")، وهو تنظيم جهادي تختلف أيديولوجيته عن "داعش" اختلافاً طفيفاً فقط. فخطة جماعة الجولاني في سورية هي إقامة كيان إسلامي يستند إلى الشريعة. 👈 مؤخراً، ألّف الشرع حكومة تتكون، في معظمها، من عناصر تنظيمه ومؤيّديه، وتثير القلق تصريحات نور الدين البابا، المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، قبل نحو أسبوع، بعد زيارة وفد حكومي لمخيم الهول، إذ صرّح بأن النظام سيبذل جهداً لإطلاق سراح المعتقلين من أصول سورية في المخيم، بهدف "إعادة دمجهم في المجتمع السوري". من المفترض أنه كان يقصد الـ12 ألف معتقل سوري من "داعش"، لكن ماذا عن الآخرين؟ المعتقلون من أصل عراقي يخشون العودة إلى بلدهم، حيث تنتظر كثيرين منهم المحاكمة وأحكام الإعدام شنقاً، أمّا عناصر "داعش" القادمون من دول عربية أُخرى، ومن أوروبا، فيواجهون رفضاً قاطعاً من دولهم لإعادتهم، لأسباب أمنية واضحة. لذلك، فإن الحل الوحيد الذي يلوح في الأفق هو محاولة "دمجهم" أيضاً في سورية الجديدة.
#يتبع
إيران والخامنئي صعّدا اللهجة، لكنهما حرصا على عدم عرقلة المسار الدبلوماسيبقلم: المختص بالشأن الإيراني تسفي برئيل المصدر: هآرتس 👈 "مَن أنتم لتقولوا لإيران إذا كان يمكنها امتلاك برنامج نووي، أم لا؟" صرخ المرشد الأعلى الإيراني علي الخامنئي أمس في مراسم إحياء الذكرى السادسة والثلاثين لوفاة آية الله الخميني، وقال: "حتى لو امتلكنا مئة مفاعل نووي لإنتاج الكهرباء، من دون إمكان تخصيب اليورانيوم، فلن يكون لها أي فائدة بالنسبة إلينا،" موضحاً أن "هذا يعني أننا سنضطر إلى مدّ يدنا إلى أميركا." وأضاف مشدداً على الموقف الأيديولوجي الرافض للمقترح الأميركي: أن هذا المقترح "يعارض بنسبة مئة في المئة المبدأ الذي نؤمن به، وهو: نحن نستطيع"، "نحن نستطيع"، هو شعار أطلقه الخميني، ويعكس فلسفة كاملة تعتمد عليها استقلالية إيران، وفقاً لهذه الفلسفة، يجب على إيران تطوير قدراتها الذاتية بنفسها كي لا تعتمد على الآخرين. 👈 فُسّرت تصريحات الخامنئي بأنها رفضٌ قاطع للمقترح الأميركي، أو على الأقل، طريقة فهم المقترح، والتي يريد أن يفهمها العالم، لكن التفسير الدقيق لتصريحاته ضروري، وخصوصاً أن الخامنئي كثيراً ما تراجع عن تصريحات بدت في البداية كأنها أوامر نهائية لا يمكن نقضها، ثم تبيّن لاحقاً أن "الصخور نفسها قد تكون مرنة كالـمطاط". ففي الصيف الماضي، قال إن "لا ضرر من التفاوض مع الغرب،" وبعد فترة قصيرة، صرّح بأن "التفاوض مع الأميركيين لا ينطوي على أيّ كرامة، أو حكمة،" ومع ذلك، سمح بإجراء مفاوضات أُنجز فيها خمس جولات حتى الآن. وحتى في خطابه الأخير، لم يستبعد استمرار العملية الدبلوماسية، لدى التمعن أكثر في أقواله، نلاحظ أنه لم يحدد نسبة تخصيب اليورانيوم التي تُرضي إيران. هل النسبة 3.67% التي سُمح بها في الاتفاق النووي الأصلي كافية له؟ أم أن إيران تصرّ على تخصيب غير محدود؟ 👈 أجاب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن هذا السؤال في وقت سابق، قائلاً إن إيران ستكون مستعدة للعودة إلى نسبة التخصيب المتفق عليها، بشرط رفع جميع العقوبات ومع ذلك، ترك الخامنئي هذه المسألة الحساسة مفتوحة، وهي مرشحة لأن تكون محور الجولة السادسة من المفاوضات بين الوفدين الأميركي والإيراني، وخصوصاً فيما يتعلق بمصدر اليورانيوم المخصّب الذي تحتاج إليه إيران، ويبدو كأن حل هذه الإشكالية لا يتعلق فقط بالجوانب التقنية، أو بالنسبة المتفق عليها، بل يجب أن يتماشى مع المبدأ الأيديولوجي الذي يُقدّس الاستقلال الذاتي الإيراني، ويُجيب عن الشعار الخميني "نحن نستطيع"، إن تفاصيل المقترح الأميركي غير معروفة بالكامل، كما أن تصريح الخامنئي لا يُعدّ رداً رسمياً من إيران على المقترح. وفي المقابل، تدل التقارير التي تفيد بأن المقترح يشمل مشاركة إيران في كونسورتيوم إقليمي لتخصيب اليورانيوم، على أن الإدارة الأميركية تدرك الحاجة إلى إرضاء المتطلبات الأيديولوجية الإيرانية، وتُبدي استعداداً للتقارب. 👈 وفقاً لفكرة الكونسورتيوم، التي كُشف عنها أول مرة في موقع "أمواج" المتخصص في تغطية شؤون إيران والعراق، ستُنشئ أربع دول - السعودية، الإمارات، قطر، تركيا - موقعاً مشتركاً لتخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية تحت رقابة مشددة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيغطي حاجات جميع الدول الأعضاء. هذا المشروع ناقشته السعودية والإمارات مع إيران التي أبدت استعداداً مبدئياً للمشاركة، "لكن كونسورتيوم كهذا لا يمكن أن يحلّ مكان التخصيب داخل الأراضي الإيرانية،" حسبما صرّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين نظرياً، يمكن التوصل إلى حلّ عبر إعلان موقع التخصيب داخل إيران، كمنطقة "إكس - تريتوريا" (خارج السيادة)، تعمل تحت إشراف دولي يتم التوافق عليه، وهو ما قد يلبّي مطلب ترامب بشأن عدم التخصيب داخل إيران، ومطالب إيران بإجراء التخصيب على أرضها، ويمكن أيضاً تقسيم عملية التخصيب، بحيث يتم جزء منها داخل إيران والجزء الآخر في الخارج. 💢 ليس التخصيب وحده هو المشكلة 👈 إن التركيز على إيجاد موقع للتخصيب لا يعني أن بقية القضايا حُلّت، فلا يزال هناك مسائل عالقة، مثل التخلص من مخزون اليورانيوم المخصّب الذي أنتجته إيران منذ سنة 2019؛ ترتيبات الرقابة، بعد أن طردت إيران بعض مفتشي الوكالة الدولية؛ عدم تسليم تسجيلات الكاميرات؛ المواقع غير المعلنة التي عُثر فيها على آثار تخصيب؛ مستقبل أجهزة الطرد المركزي التي تتجاوز الحد المسموح به في الاتفاق الأصلي؛ وأيضاً مدة الاتفاق الجديد وصلاحيته، ثمة أمر آخر مهم، لقد أعلنت إيران أنها مستعدة للعودة إلى التزاماتها في الاتفاق الأصلي، إذا رُفعت كلّ العقوبات، لكن هذه الموافقة قد لا تكون كافية للرئيس ترامب الذي يريد الإثبات أن الاتفاق "الخاص به" أفضل من اتفاق أوباما.
نحو الانفجار؟ هذا هو الخلاف الذي يمكن أن يؤدي إلى هجوم أميركي على إيرانبقلم: الكاتب الاسرائيلي داني سترينوفيتش المصدر: معاريف 👈 لم يكن مفاجئاً قرار إيران بشأن رفض المقترح الأميركي المتعلق بالملف النووي، بعد أربع جولات من المفاوضات بين الطرفين، نظراً إلى أن هذا المقترح يشترط على إيران تجميد عمليات التخصيب في منشآتها النووية، وعلى ما يبدو، لم يعترف بحق إيران في التخصيب على أراضيها. علاوةً على ذلك، يبدو كأن رفع العقوبات في إطار المقترح مشروط بخطوات تتخذها إيران، ولا يتم "تلقائياً" اعتبرت إيران، بقيادة المرشد الأعلى آية الله الخامنئي، على الرغم من ضعفها (وربما بسبب ذلك)، أن حقها في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها خط أحمر، وما زالت تطلب من الإدارة الأميركية رفع العقوبات المفروضة عليها، في مقابل بعض التسهيلات التي ستفرضها طهران على برنامجها النووي ظاهرياً، ونظراً إلى تهديدات الرئيس ترامب، فإن الردّ السلبي المرتقب من إيران على المقترح الأميركي ("من الأفضل للإيرانيين قبول المقترح") يعزز احتمال توجيه إسرائيل، أو الولايات المتحدة، ضربة عسكرية إلى المنشآت النووية الإيرانية. ومع ذلك، من المرجّح أنه على الرغم من هذا الرد السلبي، فإن رغبة الأطراف في مواصلة التفاوض ستقودهم، إلى جانب الوساطات، بقيادة سلطنة عُمان، إلى جولات تفاوُض إضافية، في محاولة لتجاوز الفجوات بينهم. 👈 علاوةً على ذلك، إن فحص تفاصيل المقترح في مقابل "الخط الأحمر" الإيراني يُظهر أن الأطراف ليست بعيدة عن التوصل إلى "حل وسط" بشأن مسألة التخصيب، إذ يبدو كأن الولايات المتحدة، خلافاً لتصريحاتها، مستعدة لقبول نوع من التخصيب على الأراضي الإيرانية هذه الحقيقة لا تضمن التوصل إلى اتفاق، لكنها، إلى جانب عدم رغبة الأطراف في الانزلاق إلى تصعيد عسكري متبادل، من المرجح أنها ستؤدي إلى جولات تفاوُض إضافية بين إيران والولايات المتحدة، في محاولة لإيجاد حل سياسي لأزمة الملف النووي. ومع ذلك، من المهم أن نتذكر أن المفاوضات تُدار ضمن إطار زمني ضيق، نظراً إلى فهم مشترك، مفاده أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن دول الـE3 ستقود خطوة لإعادة فرض العقوبات على إيران (خطوة "سناب باك")، الأمر الذي قد يدفع إيران إلى الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ويزيد كثيراً في احتمال التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران لذا، فإن الردّ السلبي المرتقب من إيران لا يُعدّ بمثابة "إغلاق الباب" أمام المسار السياسي بين إيران والولايات المتحدة، ولا سيما أن تفاصيل المقترح الأميركي تُظهر أن الطرفين ليسا بعيدَين عن التوصل إلى تسوية في مسألة التخصيب داخل إيران. لكن لا يزال التصعيد بين الطرفين ممكناً، وخصوصاً في ظل ضيق الإطار الزمني، للتوصل إلى اتفاق، لكن على الرغم من الردّ الإيراني السلبي المرتقب، فإنه لا يمثّل الخيار الافتراضي بالنسبة إلى الطرفين. إن حكومة إسرائيل، التي تسعى لمنع التوصل إلى اتفاق بين الطرفين لا يتضمّن تفكيكاً كاملاً للبنية التحتية الخاصة بالتخصيب في إيران، يجب أن تشعر بالقلق، على الرغم من الردّ السلبي الإيراني، لأنه لا يزال في إمكان الطرفين التوصل إلى اتفاق يتيح لإيران إجراء التخصيب على أراضيها..
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
اهمية خطاب يئير غولان في 2016، الآن هي أكبر بسبعة اضعافبقلم: الكاتب الاسرائيلي عوزي برعام المصدر: هآرتس 👈 يئير غولان هو بالنسبة لرجال اليمين الغطاء على عارهم، هم يحاولون التمسك باقواله لاخفاء عورتهم. اقواله “الدولة العقلانية لا تقتل الاطفال كهواية” لم تكن تصريحه الاول الذي جعل اليمين يخرج عن اطواره. خطابه في ذكرى يوم الكارثة في 2016 أدى الى الانقضاض عليه، وقضى على حياته المهنية العسكرية المجيدة، التي في ذروتها كان نائب رئيس الاركان، أنا قرأت مرة اخرى هذا الخطاب، ووجدت أن اهميته على خلفية الوقت الحالي أكبر بسبعة اضعاف. لقد صمد امام امتحان الزمن: “في يوم الكارثة من الجدير مناقشة قدرتنا على اجتثاث من اوساطنا بادرة عدم التسامح. بادرة العنف، بادرة التدمير الذاتي في الطريق الى التدهور الاخلاقي”، بعد ذلك لمح غولان الى قضية اليئور ازاريا: “في الحساب القومي، وفي محاسبة النفس الوطنية، يجب علينا اضافة ظواهر تقض المضاجع. قبل عدة اسابيع طرح للنقاش العام موضوع طهارة السلاح. طريقنا دائما يجب أن تكون طريق الحقيقة وتحمل المسؤولية. امام ضياع المعايير الآن، بعد تسعة سنوات، الامور تفطر القلب، مراسلون من اليمين مثل كالمان لبسكين واريئيل سيغال، يحتجون على المعاملة غير الموضوعية للحكومة اليمينية، مثلا في قضية تعيين دافيد زيني في منصب رئيس الشباك. اذا لم يقم زيني نفسه بسحب ترشحه فهو سيتم تعيينه خلافا لموقف الجهاز القضائي. 👈 بالنسبة للمعارضة السياسية على تعيينه، كيف كان سيشعر مراسلو اليمين لو أن حكومة اخرى قامت بتعيين عوفر كسيف كرئيس للشباك؟ لا تقولوا بأن المقارنة ليست ذات صلة. مسموح سؤال هل من الجدير وضع الدفاع عن الديمقراطية في اسرائيل في يد احد تلاميذ الحاخام تسفي تاو، أو أن رئيس الحكومة الذي قام بالتعيين “يقوم بالتعميد وهو نجس؟”، قيادة اليمين الفاشلة التي قادتنا الى الكارثة الاكبر في تاريخ الدولة، تثبت ان غولان كان محق في تحذيره، وهي تواصل التعامل بتسامح مع كل تحد. شباب مشاغبون يعتدون على العرب في “يوم القدس”، سائقو حافلات عرب يتم ضربهم من قبل مشجعي بيتار القدس، شاب عربي يتم دهسه حتى الموت في القدس، اعضاء كنيست من اليمين يسمعون اقوال تعطي المبرر لكل خطوة دولية ضد اسرائيل. لم نسمع أي ادانة من الحكومة. نتنياهو اغلق فمه. حتى ادارة بيتار القدس لم تقم بادانة مشجعيها. لكن رجال اليمين قاموا بشتم غولان الذي وصف افلاسهم الاخلاقي. 👈 في احتجاجه على السلطة القضائية فان اليمين يحاول التشبث بهبوط مكانتها في اوساط الجمهور (لكن الثقة بها اعلى من الثقة بالكنيست والحكومة). كيف لن تتضرر مكانتها في الوقت الذي فيه وزير العدل يقاطع رئيس المحكمة العليا، والوزراء، وعلى رأسهم نتنياهو المشوب بتضارب مصالح صارخ، يظهرون عدم الثقة بالمستشارة القانونية للحكومة، رؤساء اليمين لن يصمتوا الى أن تصبح اسرائيل هنغاريا الشرق الاوسط. اليمين المتدين الذي يسجد للترانسفير والضم، يفعل كل ما في استطاعته لتدمير مكانة اسرائيل الدولية. رؤساؤه يعلقون كل الآمال على الحاخامات المقطوعين عن الواقع وعلى عملية الخلاص التي ستجلب الدواء لكل امراضنا، أي توازن يمكن ان يكون بين حماة الديمقراطية وبين الذين يُحرمون الحرب عليها وهم يرفعون عيونهم نحو السماء.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
لا الاحتلال، ولا "حماس": الطريق الثالثة لقطاع غزةبقلم: الكاتب الاسرائيلي أرييه كتسوفيتش المصدر: قناة N12 👈 إذا قبِلت حركة "حماس" مقترح ويتكوف في نهاية المطاف، بعد حصولها على ضمانات قوية من الولايات المتحدة، فهناك احتمال أن تتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل على وقف إطلاق نار إضافي في غزة قريباً، الأمر الذي سيقود إلى تحرير نحو نصف المخطوفين (الأحياء منهم والأموات)، بعد أسبوع على دخول وقف إطلاق النار الجديد حيز التنفيذ. وبذلك، ستُفتح الطريق الثالثة التي تلغي الخيارَين الأكثر سوءاً: استمرار الحرب واحتلال القطاع عسكرياً؛ أو بقاء سلطة "حماس" في قطاع غزة بعد الحرب، ولأن حكومة إسرائيل لم تطرح أي خطة استراتيجية بشأن اليوم التالي حتى الآن (باستثناء احتلال القطاع)، لم يبقَ خيار لديها سوى العودة إلى اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار يستمر 60 يوماً، ويكون بمثابة ممر دبلوماسي لمسار مفاوضات يُنهي الحرب، مع تحرير كافة المخطوفين واستبدال حركة "حماس" في القطاع، خلال شهرين، بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. 👈 المهمة والتحدي، اللذان تواجههما الولايات المتحدة وقطر ومصر، بصفتها الدول الوسيطة، وبمساعدة دول الجامعة العربية وبقية الدول الأُخرى في المجتمع الدولي، كالاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة، والدول الإقليمية، كالأردن والسعودية والإمارات، صعبان جداً، لكنهما ليسا مستحيلَين، وهما: تحقيق المطالب الأساسية لإسرائيل و"حماس" من أجل إنهاء الحرب وضمان وجود مسار سياسي لإعادة إعمار قطاع غزة والعودة، بالتدريج، إلى مسار المفاوضات السياسية ما بين إسرائيل والمعتدلين الفلسطينيين، إلى جانب مسار تطبيع بين إسرائيل والسعودية وبقية دول الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. 👈 المطالب الأساسية لحكومة إسرائيل المدعومة داخلياً، وأيضاً خارجياً، هي: 1- عودة جميع المخطوفين؛ 2- إنهاء حكم "حماس" في القطاع؛ 3- خروج قادة "حماس" من غزة؛ 4- نزع سلاح "حماس"؛ 5- نزع السلاح في القطاع. وفي المقابل، لا توجد شرعية للمطالبة بـ"التطهير" ونقل السكان الفلسطينيين إلى خارج القطاع، أو بوجود عسكري إسرائيلي ثابت في القطاع، بعد الحرب. 👈 أمّا المطالب الأساسية لحركة "حماس"، والتي تتمتع بدعم دولي وشرعية كبيرة إلى حد ما، فهي: 1- تحرير الأسرى الأمنيين الفلسطينيين، في مقابل تحرير المخطوفين؛ 2- انسحاب كامل للجيش من القطاع؛ 3- إنهاء الحرب؛ 4- إعادة المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل كبير؛ 5- إعادة إعمار القطاع. لا يوجد دعم دولي للإبقاء على سلاح "حماس"، وهناك اتفاق دولي أيضاً على عدم إعادة الإعمار ما دامت "حماس"، أو إسرائيل، موجودتين في غزة. وأكثر من ذلك، من دون وجود طريق ثالث، سيكون هناك فراغ سلطوي في القطاع يقود إلى الفوضى، وإلى "الصوملة"، ومنطقة من دون سيادة، ومن دون سلطة تتحكم فيها المشكلات، بالنسبة إلى إسرائيل، وأيضاً بالنسبة إلى الفلسطينيين. لذلك، يتوجب على اللاعبين الدوليين خلال فترة وقف إطلاق النار مدة شهرين، وبقيادة الولايات المتحدة، صوغ خطة عملية تتضمن المكونات التالية: ▫️إدارة مدنية للقطاع من خلال إقامة سلطة موقتة من التكنوقراط، مؤلفة من ممثلين فلسطينيين وممثلين للدول العربية، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية والجامعة العربية تستمر 3 سنوات، وتحصل على دعم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ▫️إدخال قوة حفظ السلام لمراقبة نزع سلاح "حماس" ونزع السلاح من القطاع، وتُشكَّل من دول الجامعة العربية وحلف "الناتو" ودول أُخرى، كإندونيسيا، وفي موازاة ذلك، ينسحب الجيش، بالتدريج، نحو الحدود الدولية (اتفاق وقف إطلاق النار سنة 1949)، نفي قيادة "حماس" العسكرية من القطاع. إقامة منظومة لإعادة إعمار القطاع بقيادة سلطة التكنوقراط، وبمساعدة المجتمع الدولي. في أفضل الأحوال، يجب الاتفاق مع "حماس" وإسرائيل على هذه الخطة، وإذا احتاج الأمر، فيجب فرضها بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وكما هي الحال في اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، سيكون لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، إذا خرقت "حماس" وقف إطلاق النار الدائم مع نهاية الحرب. وإذا حافظ الجيش على حدود إسرائيل، فلا يوجد أي احتمال لحدوث "7 أكتوبر" آخر. ولأن نهاية الحرب لن تقود إلى نهاية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولأن غزة مرتبطة بشكل وثيق بالضفة الغربية، يجب العودة إلى مسار سياسي واعٍ، بعد الحرب، من أجل إيجاد حل للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني بطرق سلمية، وفي موازاته، يكون هناك أيضاً مسار تطبيع وبناء علاقات دبلوماسية مع الدول العربية وبقية العالم العربي.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الصراع على الماء في غور الأردن، الفلسطينيون هم المتضررون الأساسيونبقلم: الكاتب الاسرائيلي تسفرير رينات المصدر: هآرتس 👈 أزمة المياه في غور الأردن اشتدت في الأسابيع الأخيرة على خلفية الجفاف الحاد في الشتاء الأخير، ونبع العوجا، الذي هو الأكبر في المنطقة، جف تماما. هذا الوضع الاشكالي يضاف الى مشاكل عسيرة أخرى تتعلق بقدرة الوصول الى المياه، والتي تعاني منها تجمعات الرعاة الفلسطينيين في الغور بسبب الحواجز التي يفرضها الجيش الإسرائيلي والتنكيلات من جانب المستوطنين. يضخ نبع العوجا كل سنة 13 مليون متر مكعب من المياه بالمتوسط. تتدفق المياه في المنحدر الطوبغرافي في داخل المحمية الطبيعية ناحل يتاف الى مخرج مياه صخري تستخدمه القرى الفلسطينية في المنطقة. النبع يجف مرة كل عشر سنوات اجمالا، بعد الجفاف، لكن الامر يحصل دوما في اثناء تموز. اما هذه السنة فقد جف النبع في بداية أيار مما يجبر الفلسطينيين على شراء الماء من موردين محليين واستجلابها الى المنطقة في ناقلات مياه، في شمال الغور أيضا مس الجفاف بينابيع وابار المياه. وواجهت تجمعات الرعاة في المنطقة مصاعب جمة في الحصول على المياه حتى قبل ذلك، كنتيجة لسيطرة المستوطنين على مصادر المياه والاضرار التي الحقوها بالمعدات الفلسطينية لنهل المياه وتجميعها. اما الجيش من جهته فقد قيد جدا قدرة الفلسطينيين على الوصول الى احد مصادر المياه الأهم قرب قرية عاطف. هنا أيضا يضطر الفلسطينيون لان يعتمدوا على موردي مياه محليين. 👈 كما يؤثر النقص على البؤر الاستيطانية والمزارع غير القانونية التي أقامها المستوطنون في غور الأردن في السنوات الأخيرة. في اعقاب جفاف نبع العوجا بدأوا يستخدمون خط المياه القائم في احدى المزارع لاهداف أخرى ونشروا نداء للتبرع من اجل تمديد خط من بؤرة “ملاخي هشالوم” الذي في ظهر الجبل. وبالتوازي ازدادات التقارير عن الاعتداءات والتهديدات من جهتهم كجزء من جهودهم لتعزيز سيطرتهم على الأرض. إضافة الى ذلك يطالب المستوطنون الادارة المدنية بان تزود المزارع والبؤر في المنطقة بالمياه من بئر عين ساميا احد الينابيع الكبرى بين السامرة وغور الأردن. وبزعمهم، فان جفاف نبع العوجا جاء جراء نهل الفلسطينيين للمياه الجوفية في عين ساميا قبل أن تواصل المياه النزول في سفوح الجبل شرقا. 👈 رغم الجفاف، يوجد لشركة مكوروت في غور الأردن نحو 25 حفرية تؤخذ منها المياه الجوفية، المياه لا تورد للتجمعات الفلسطينية التي تبقى منقطعة أيضا عن شبكان أخرى كالكهرباء، من الناطق بلسان الإدارة المدنية جاء: “الإدارة مسؤولية عن ربط مصادر المياه في المناطق ج. التجمعات السكانية موضع الحديث (والمقصود تجمعات الرعاة الفلسطينيين – رينات) هي غير قانونية ولهذا فهي لا ترتبط قانونيا بشبكات المياه. سلطات المنطقة تعمل على إيجاد جملة حلول لتوريد المياه للمتواجدين في المكان، وهذا على سبيل النزاهة”.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إسرائيل دولة بلا استراتيجيةبقلم: رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية ميخائيل ميلشتاين المصدر: يديعوت احرونوت 👈 ترد إسرائيل على التحديات المتزايدة من جانب الساحة الدولية بالاذى الذاتي، في اعقاب الانعقاد المرتقب في 17 حزيران في الجمعية العمومية للأمم المتحدة للؤتمر الفرنسي – السعودي الذي يخطط فيه لاعتراف دولية واسع بدولة فلسطينية، تحذر إسرائيل من اتخاذ خطوات من طرف واحد، وعلى رأسها ضم مناطق في الضفة الغربية فضلا عن زيادة العزلة الدولية (والعميق على أي حال) وضعضعة العلاقات مع العالم العربي، بما في ذلك شطب إمكانية التطبيع مع السعودية فان “سوط” الضم يعزز إمكانية تحقق سيناريو الدولة الواحدة – وهو اكبر التهديدات اليوم على الحلم الصهيوني. 👈 ان التركيز الإسرائيلي على الحرب في غزة وعلى المناوشات الحادة في البيت يجعل من الصعب ملاحظة حركة تكتونية سلبية تجري في الساحة الدولية ومن المتوقع لها أن تقع على إسرائيل كالتسونامي في وقت قريب قادم. كبار اصدقائها وعلى رأسهم المانيا، إيطاليا وهولندا يصعب عليهم الدفاع عن خطواتها، وبخاصة الحرب في غزة – التي لا ينجح احد في ان يفهم ما هي غايتها الاستراتيجية – وبخاصة حين تترافق واعلانات بروح الإبادة، الاحتلال والتفجير من جانب وزراء في الحكومة. الامر يخلق صورة دولة متطرفة وغير متوازنة لا تراعي الاعتبارات الدولة وتتطلع لتحقيق حلم مسيحاني في ظل التمسك بشعار “وبالاغيار لا يراعي”. وكنتيجة لذلك، يتسع في العالم الخطاب حول مقاطعة إسرائيل وتقليص العلاقة معها ويتعزز الخطر بتحولها الى دولة معزولة، في إسرائيل لا يفهمون انه في العالم ضعفت بالتدريج ذاكرة مذبحة 7 أكتوبر وتوجد صعوبة في النظر اليها كتبرير للخطوات الحالية في القطاع، التي تترافق ومشاهد لا يراها معظم الجمهور الإسرائيلي. لكن في نظر العالم هي المقدمة الاصيلة للمعركة الحالية. إسرائيل لا يمكنها أن تواصل تعليق الدرك الدولي الذي وصلت اليه بالاعلام السيء او بالميول اللاسامية – حجج تعد إدارة الظهر للمشهد الذي ينعكس منه صورة دولة بلا استراتيجية مرتبة باستثناء شعارات عن نصر مطلق وحرب أبدية. 👈 في الخلفية يتواصل التمسك بالمفهوم المغلوط الجديد الذي بموجبه أمريكا معنا في كل سيناريو، الامر الذي ثبت عكسه حين فاجأ ترامب بالحوار مع ايران، بالاتفاق مع الحوثيين، بالمحادثات مع حماس وباللقاء مع الشرع. هذا، إضافة الى التمسك اليائس بـ “حلم الريفييرا الغزية” التي بقيت إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تتمسك بالاخيلة عن دول تفتح بواباتها امام الغزيين – الامر هو الاخر يلحق ضررا بالساحة الدولية، حتى لو جرى قريبا العمل على تسوية في غزة، يبقى امام إسرائيل التحدي المحتدم من جهة الضفة الغربية، والذي ينطوي على الاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطينية. الامر يجسد مرة أخرى بانه في عقل أصحاب القرار في اسرائيل لا يزال يعشعش عنصر مركزي في المفهوم المغلوط الذي انهار في 7 أكتوبر: الفرضية في أنه يمكن حماية استقرار استراتيجي وتحقيق تطبيع مع العالم العربي حتى بلا بحث، فما بالك حسم، في المسألة الفلسطينية. ولما لم يكن طرأ أي تغيير في تركيبة أصحاب القرار ولم يجرِ أي تحقيق في اخفاق 7 أكتوبر فليس مفاجئا ان يكون هذا المفهوم المغلوط، مثل مفاهيم كثيرة أخرى تثبت وواصل إيقاع الاضرار. 👈 هذا هو الوقت لان نتعلم من الإباء المؤسسين، الذين الى جانب الحلم والتمسك بالاهداف كانوا أيضا ذوي رؤية واعية للواقع وقدرة على الاخذ بالحلول الوسط حين يلزم. في 1949 كان يمكن لبن غوريون أن يكمل احتلال البلاد من خلال السيطرة على يهودا والسامرة وقطاع غزة، لكنه فضل الا يعمل هذا في ضوء الفهم بان السيطرة على عدد كبير من السكان العرب ستخرق الميزان الديمغرافي في دولة ولدت لتوها الى جانب المعرفة بان أساس الجهد القومي يجب أن يتركز على بناء مؤسسات الدولة، المجتمع، الجيش والاقتصاد وان احتلال المزيد من الأراضي والسكان العرب سيمنع تطوير نظام ديمقراطي ويتسبب باحتكاك شديد مع الساحة الدولية، يتبين أنه يحتمل أن يكون سيناريو أسوأ من بقاء حماس في صورتها الحالية في غزة (حاليا على الأقل) وهو ان نعلق في حرب لا تستند الى اجماع داخلي والى شرعية خارجية. في الوقت الذي تركز فيه إسرائيل على الحرب في غزة، دون أن تصف للجمهور ماذا ستكون تداعياتها الاستراتيجية يتبدد حلم التطبيع ولا تكون قدرة على تركيز الجهد وتجنيد الدعم الدولي في الصراع ضد “خليط اوشفيتس” الذي تطوره طهران بنشاط من خلال برنامجها النووي. إسرائيل قد تحتل غزة لكنها ستجد نفسها امام ترسانة نووية تطرح تهديدا وجوديا بعيد المدى – وكان يفترض بها ان تركز عليه.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
غزة زاوية مقديشوبقلم: الكاتب الاسرائيلي آفي كالو المصدر: يديعوت احرونوت 👈 كتاب مارك باودن “Black Hawk Down” الذي كتب قبل اكثر من عقدين، اصبح مع السنين اسطورة سينمائية وابداعا هاما في صحافة الحرب الحديثة. فقد أجاد الكتاب في تحويل حدث عسكري مأساوي الى حكمة عميقة عن تعقيدات الحروب عديمة التعريف الواضح. ورغم ذلك، أصر رؤساء امريكيون على مدى السنين على تكرار الخطأ إياه في القرن الافريقي وفي الصومال – حين جربوا فرض النظام في الفوضى في دول ضعيفة مثل أفغانستان والعراق، وبقدر ما في ليبيا أيضا. هذه التجارب انتهت باخفاقات مدوية. أفغانستان أصبحت عش دبابير ؛ العراق في عصر ما بعد صدام حسين أصبحت امتدادا للحرس الثوري الإيراني؛ اما ليبيا فاصبحت بؤرة عدم استقرار إقليمي. 👈 بعد نهاية سنتين ونصف من ولاية حكومة نتنياهو السادسة، واضح للجميع أن ليس في يدها أي قدرة على أن تدير خطابا استراتيجيا عاما متقدما بالنسبة لقطاع غزة، وعمليا – ليس لها هذه القدرة على الاطلاق. لا بينها وبين نفسها (في ضوء البطانية المسيحانية لرئيس الوزراء نتنياهو من لحظة اقامتها في ضوء الاضطرارات القضائية لرئيسها)؛ لا بينها وبين الجيش الإسرائيلي وأجهزة الامن في ضوء انعدام القدرة على تطوير خطاب نقدي، معقد وموضوعي في مسائل الساعة الملحة. وبالتأكيد ليس بينها وبين “شركائها” في العالم. العزلة الدولية المتزايدة على إسرائيل هي أيضا عزلة إسرائيلية عميقة تؤثر جدا على ساحات العمل من ايران عبر اليمن وحتى قطاع غزة. هذا، مع استثناء واحد – لبنان، حيث قيادة آلية تنفيذ ضمان وقف النار هي بالأساس للجيش الإسرائيلي وليس للدولة – والنتائج بناء على ذلك، واضح ان حكومة إسرائيل تهرب من البشرى بالنسبة لمستقبل غزة. فهي غير معنية ببديل حقيقي آخر لحكم منظمة كي تحافظ على الرواية التي تسمح بحرب المئة سنة في غزة لكن لا تبقي أيضا “عنوانا” مسؤولا ما في القطاع – لا منظمات دولية ولا حتى جهات محلية في الميدان – وبالتأكيد لا البديل الأسوأ لحكم عسكري إسرائيلي في القطاع. بغياب حسم واضح بالنسبة لمستقبل القطاع من شأن هذا ان يتدهور الى وضع فوضى تجعله مقديشو الشرق الأوسط: منطقة تسودها الفوضى وتشتت القوة، تتحكم فيها فصائل مسلحة ذات أفكار راديكالية تتصارع فيما بينها على النفوذ من خلال استخدام القوة، توزيع الغذاء وجباية الخاوة. هذا ليس سيناريو مخيف من دولة ممزقة وبعيدة – بل واقع محتمل يتشكل هنا والان على مسافة سفرية قصيرة من مركز البلاد. 👈 في سيناريو خطير وحيال انعدام الوسيلة المقلق والمتواصل لحكومة إسرائيل، هذه الفوضى لن ترتدي بالضرورة شكل منظمة مؤطرة، هؤلاء هم أجزاء واسعة من الجمهور الغزي الذي يعد اكثر من مليوني نسمة ويتعرضون في العقود الأخيرة لمسيرة ممنهجة في كراهية إسرائيل. التخوف الذي بموجبة على مسافة دقائق عن الحدود تقوم مقديشو الفلسطينية هو مشكلة عويصة لا تتطلب فقط تعزيز الامن الجاري والباهظ بل يمس باحساس الامن الحيوي جدا لاعادة بناء ثقة بلدات الغلاف، إعادة السكان الى بيوتهم وازدهار متجدد لاحد اقاليمنا الجديدة في البلاد، يبدو أن الفوضى التي تلوح في القطاع مع انقضاض الجمهور الجائعة على مراكز توزيع المساعدات في رفح تؤكد كم هو تلعثم الحكومة في الموضوع يجرنا جميعا في فراغ خطير؛ وكم كانت صفقة مخطوفين شاملة ولا تزال امر الساعة وبداية المخاض لترتيب “اليوم التالي”، فضلا عن جانبها القيمي، الإنساني واليهودي الكامن في قلب الحاجة لاعادتهم، وجميل ساعة واحدة مبكرا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
بينما تغوص إسرائيل في مستنقع غزة، تقترب إيران بسرعة من امتلاك السلاح النوويبقلم: رئيس تحرير الصحيفة ألوف بن المصدر: هآرتس 👈 يكشف تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) بشأن إيران، والذي نُشر في نهاية الأسبوع، كيف أن إيران باتت على بُعد لمسة واحدة من امتلاك ترسانة من الأسلحة النووية، بينما تغرق إسرائيل في مستنقع غزة. تُظهر البيانات بدقة هندسية مدى التقدم الإيراني، وتشكك في تصريحات النصر التي يُطلقها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن "محور الشر" بقيادة طهران، الحقائق هي كالتالي: في بداية الحرب، في تشرين الأول/أكتوبر 2023، كانت إيران تمتلك 128.3 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%. قبل أسبوعين، كان في حيازتها 408.6 كيلوغراماً من هذه المادة، أي أكثر من ثلاثة أضعاف. لم يبقَ أمام الإيرانيين سوى درجة تخصيب واحدة إضافية لكي يصبح اليورانيوم لديهم قابلاً لصنع قنابل نووية. فالبنية التحتية، والمعرفة والقدرات التقنية متوفرة لديهم منذ زمن، والزمن المطلوب للتخصيب النهائي شبه معدوم وبحسب الخبير في الأسلحة النووية الأميركي ديفيد أولبرايت، فإن أسبوعاً واحداً فقط يكفي لإنتاج يورانيوم مخصّب لصنع قنبلة واحدة في المنشأة تحت الأرض في فوردو، أمّا المخزون الحالي لدى الإيرانيين، فيكفي لإنتاج عشرة رؤوس حربية نووية، ولديهم أيضاً مواد لتغذية أجهزة الطرد المركزي تكفي ما بين شهرين وثلاثة أشهر إضافية. 👈 وفقاً للتقارير، خلال السنة الأولى من الحرب، حافظت إيران على وتيرة تخصيب اليورانيوم من دون تغيير، لكن التحول الجذري حدث في 5 كانون الأول/ديسمبر 2024. في ذلك اليوم، بدأت إيران تغذّي أجهزة الطرد المركزي بيورانيوم مخصّب بنسبة 20%، بهدف مراكمة أكبر كمية ممكنة من المادة بدرجة التخصيب الأعلى – 60% – وبوتيرة أسرع بسبعة أضعاف مما كانت عليه سابقاً، الأمر الذي أدى إلى دفع "العتبة النووية" إلى المرحلة ما قبل النهائية. لم تجد الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) أدلة على وجود مشروع فعال لتركيب رؤوس حربية نووية، ويقدّر جهاز الاستخبارات الأميركي أيضاً أن مثل هذا التطوير غير جارٍ حالياً، وإذا كانت هذه التقديرات صحيحة، فإن إيران ستحتاج إلى وقت إضافي لتحميل القنابل على صواريخها القادرة على الوصول إلى إسرائيل. ومع ذلك، فإن تراكُم المادة الانشطارية يُعد المرحلة الأكثر حساسيةً وحسماً في الطريق إلى امتلاك سلاح نووي، لقد تحرّك الإيرانيون في التوقيت المناسب، ففي كانون الأول/ديسمبر الماضي، كانت الولايات المتحدة تمرّ بفترة انتقالية ما بين ولايتَي الرئيسين جو بايدن ودونالد ترامب، وكانت الإدارة المنتهية ولايتها ضعيفة ومتأثرة بالهزيمة في الانتخابات، ويسيطر عليها الخوف من عودة ترامب، وعلى رأسها رئيس مريض يواجه صعوبة في أداء مهماته. أمّا إسرائيل، فكانت في حالة نشوة نصر بعد انهيار حزب الله ونظام الأسد، واستعدّت لاحتلال غزة وتهجير سكانها الفلسطينيين، معولةً على انسحاب بايدن وإزالة ترامب القيود المفروضة على الجيش الإسرائيلي في 20 كانون الأول/ديسمبر، نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" مقابلة مع بنيامين نتنياهو، تفاخرَ فيها بانتصاره في الحرب، وبالضربة القاسية التي وجّهتها إسرائيل إلى إيران، لكنه لم يذكر، وربما لم يكن يعلم، أن المهندسين في منشأة فوردو النووية كانوا في ذلك الوقت بالذات يعملون على القفزة الكبرى نحو القنبلة. إن خصمه اللدود، المرشد الأعلى الإيراني علي الخامنئي استغل الفرصة ليرسّخ وقائع استراتيجية تُلقي بظلالها على تبجُّح نتنياهو. 👈 كان في إمكان الخامنئي إنقاذ "حلقة النار" التي أقامتها إيران حول إسرائيل، لو أنه دفع حلفاءه نحو وقف إطلاق النار في بداية الحرب، لكنه اختار مواصلة القتال، والمخاطرة بإطلاق الصواريخ على إسرائيل، ليجد نفسه، لاحقاً، عاجزاً أمام هجوم مفاجئ اجتاح حزب الله، واغتيال حسن نصر الله، وسقوط نظام الأسد، وتدمير غزة، والقصف الإسرائيلي الذي دمّر الدفاعات الجوية داخل إيران نفسها. هذه القدرات العسكرية التي راكمتها إيران على مدى أعوام طويلة، انهارت دفعة واحدة، لكن ليس من قبيل المصادفة أن ترتبط لعبة الشطرنج بإيران: الخامنئي ضحّى بـ"الأذرع" الخارجية وركّز على البرنامج النووي، وفي اللحظة التي بدت خلالها إيران أضعف وأكثر استنزافاً من أيّ وقت مضى، سرّعت وتيرة تخصيب اليورانيوم والآن، يصل كلٌّ من الخامنئي ونتنياهو إلى الاختبار الحقيقي الذي سيحسم نتيجة الحرب، ويحدد ميزان القوى في الشرق الأوسط. يبدو كأن إيران تقدّر أن إسرائيل غير قادرة على تدمير برنامجها النووي، إمّا بسبب نقص في السلاح الملائم، وإمّا بسبب معارضة ترامب، الذي يخشى من التورط في مواجهة عسكرية، ومن ارتفاع أسعار النفط، ويفضّل التوصل إلى اتفاق نووي جديد.
#يتبع
هذا القتل يجب وقفه وليس تفسيرهبقلم: المحلل الاسرائيلي حجاي العاد المصدر: هآرتس 👈 نفي ليس لا سمح الله، نفي للجسد، بل ربما جسد طفل؟ في اعقاب نقص الغذاء، بل هو جهاز دفاعي الذي يحمي من لقاء مع مضمون غير لطيف، مثل الذي يمكن أن يقوض التوازن النفسي. النفي الموازن هو بشكل عام الرد المبدئي على مضمون غير مريح فيما يتعلق بالعدد الكبير من الجثث الصغيرة التي تراكمت في قطاع غزة (16 ألف طفل)، لكن الارقام هي ارقام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أي أنها ارقام حماس، على فرض أنهم قاموا بتزوير هذه الارقام، وربما مضاعفتها. نحن قتلنا فقط 8 آلاف طفل. هل تشعرون الآن بهدوء اكبر بينكم وبين انفسكم؟ ليس كما كنا سنشعر لو ان وزير الدفاع سمح للمدعية العسكرية، الجنرال يفعات تومر يروشالمي، بالظهور في مؤتمر مكتب المحامين. لو انه سمح لنا فقط بالاستماع الى اقوالها – المهمة للتوضيح كما قال رئيس الاركان – لعرفنا كيف مات كل هؤلاء الاطفال بشكل قانوني، وموت كل هؤلاء الاطفال في العائلة التي احترقت حتى الموت وما شابه. كنا عرفنا وشعرنا براحة اكبر بيننا وبين انفسنا. 👈 وزير الدفاع اختار القيام بـ “عملية دعائية تخريبية”، بالضبط وكأنه كان أحد هؤلاء المتطرفين، أنتم تعرفون من المقصود، بدلا من تمكين المدعية العامة من التوضيح هو “اضر باستقلاليتها”. والآن يهب كل عباقرة الاعلام والقانون ويتطوعون لتوفير للحكومة استشارات علاقات عامة بالمجان، ويصرخون بغضب بأن الوزير لا يعرف، وانه كان من الافضل السماح للمدعية العامة بالتوضيح، لانه هكذا الاشخاص العنيدين في لاهاي وبروكسل وباريس كانوا سيصدقون تومر يروشالمي، أي أنهم سيصدقوننا، ان كل الثمانية آلاف أو أي عدد آخر، من يمكنه الاحصاء ومن يعنيه ذلك اصلا، قد تم تفجيرهم او احراقهم أو دفنوا تحت انقاض مبنى (هل هناك مبان اخرى ما زالت قائمة في قطاع غزة؟)، وفقا للقانون وبشكل متوازن، لو انهم فقط سمحوا لها لكانت المدعية العامة ستوضح بشكل جيد. انا اعرف ذلك لانه في مؤتمر اجري قبل سنة اوضحت الامور ببساطة بشكل رائع. رغم وجود بضعة آلاف الجثث الصغيرة في حينه، كان عدد الجثث التي بحاجة الى تفسير أقل. مع ذلك، حتى في حينه كان الامر يعتبر تحد. وحسب ما كتب بياليك، فان جثة طفل صغير لم يتم تفسيرها من قبل هاو بعد. أما تفسير الفقهاء القانونيون لدينا فان هذا من فئة النخبة. 👈 في خطاب قبل سنة تحدثت يروشالمي عن “طهارة السلاح”، هذا جيد! وشرحت بأن “الجيش يعمل بلا كلل من اجل تقليص المس بالمدنيين” (هذا افضل). واضافت بأن “الادعاء بان اسرائيل تطبق سياسة متعمدة للتجويع، في الوقت الذي يبذل فيه الجيش الاسرائيلي الجهود لادخال المواد الغذائية والادوية والمعدات الانسانية الى قطاع غزة، هو ادعاء مدحوض”. واتحفتنا حتى بالقول “هذه الحرب هي حرب استثنائية، حتى أنها الحرب الاكثر قانونية التي عرفناها”. انا استمعت الى هذه الشروحات وفهمت وشعرت بالراحة، لكن في حينه تسللت الى قلبي فكرة: في الواقع التفسيرات قبل سنة كانت وبحق رائعة، لكن بعد ذلك عندما مات عدد كبير من الاطفال الاخرين فان الامر اصبح غير لطيف. في الواقع كما قال نفس المتطرف (في عملية تخريبية دعائية اخرى): “يمكن قتل مئة غزي في ليلة واحدة، وهذا لا يهم أي أحد”. ولكن تسللت الى قلبي فكرة اخرى مزعجة: لمن الحمد ولمن الشكر، بانه يمكن قتل بهذه الصورة مئة غزي في ليلة واحدة. احيانا غزيين صغار، ولا يهم ذلك أي أحد؟. 👈 ما يجب أن يثير الاهتمام: وقف الحرب، اذا لم نقم بوقف الحرب فانه في هذه الليلة سنقتل مئة غزي آخر، وفي الليلة التالية المزيد والمزيد. من اجل وقف الحرب فانه من الافضل رؤية انفسنا، والعالم سيرانا، بالضبط كما نحن. لأن هذه في نهاية المطاف ليست حرب، بل مذبحة طموح الى التطهير العرقي. لا توجد أي طريقة “لتوضيح” ذلك. من غير المهم كم ستتحدث المستشارة القانونية للحكومة أو قضاة المحكمة العليا بلغة قانونية. هل حقا يجب القراءة بأن الجيش يفحص “الاحداث التي تم الادعاء فيها بأنه تم المس بملاجيء النازحين”، كي نفهم أن كل هذا ستارة دخان تهدف الى الانكار والتغابي وكسب الوقت من اجل تمرير ليلة اخرى من قتل الاطفال والاستيقاظ في الصياح مع القدرة على النظر الى انفسنا في المرآة، وبالاساس بدون عقوبات دولية، يا وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، تعلم. يا عضو الكنيست تسفي سوكوت، امسك الميكروفون. أنتم لستم هجمة دعائية، بل انتم قادة الحقيقة. بفضلكم أنتم واصدقاءكم في هذه الطريق، هناك فرصة لتفجير فقاعة الانكار المتوارعة، وكأن اسرائيل هي دولة قانون، وأن رؤساء النظام القانوني فيها هم نزيهون، يلتزمون بسياسة معيارية فيما يتعلق بحدود استخدام القوة العسكرية. وكأن سموتريتش وشركاءه متطرفون مختلفون، بينما تومر يروشالمي وشركاءها هم صالحون.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
حرب النهوض تتحول إلى حرب استنزاف خطِرةبقلم: الكاتب الاسرائيلي حزي نحما المصدر: قناة N12 👈 حققت إسرائيل والجيش الإسرائيلي في الحرب الأخيرة إنجازات استثنائية، وذلك على عدة جبهات، وفي سياقات متعددة، وضد أعداء متنوعين، لكن في ضوء هذه الإنجازات الممتازة، تزداد القناعة بأن النتائج في غزة غير واضحة بشكل كافٍ، وبأنه كان يجب علينا أن نكون في مكان مختلف تماماً في هذه المرحلة. إن المستوى السياسي حمّل المستوى العسكري مسؤولية التخبط، ولفترة طويلة، لكن يبدو كأنه على الرغم من استبدال عدد من أصحاب المناصب البارزين، فإن القطار لم يوضع بعد على السكة، ولا يُعرف متى وكيف يمكن أن يحدث ذلك. ستكون لنتائج المعركة في غزة تأثيرات كبيرة في أعدائنا في مختلف الجبهات، وكذلك في ثقتنا بقدرتنا على التغلب على "الشر"، ولذلك، من المهم جداً أن تكون نتائج المعركة حاسمة وقاطعة، في الآونة الأخيرة، تُسمع ادّعاءات، مفادها بأن خطة "مركبات جدعون" من المفترض أن تكون هي التي تضع القطار على السكة المؤدية إلى الحسم ضد "حماس"، لكنني أشك فيما إذا كانت تملك فعلاً القدرة على إحداث التغيير المطلوب من أجل التوصل إلى الحسم، لأن الخطة تفتقر إلى العنصر المركزي في مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي، وهو السعي لحسم سريع. إن غياب هذا العنصر يثير المخاوف من ألّا تؤدي الخطة أيضاً إلى الحسم في مواجهة "حماس"، في نهاية المطاف. 👈 وفقاً للخطة الحالية، سيقوم الجيش الإسرائيلي بإنشاء عدد من المراكز لتوزيع المساعدات الإنسانية، التي سيتوجه إليها العائلات، ومن هناك سيأخذون حصة عائلية من المواد الغذائية والمنتوجات الأساسية للأسبوع القادم، وبعد جمع المواد الغذائية، سيتمكنون من العودة إلى المناطق التي أتوا منها،أرغب في رسم الخيار الوحيد الذي من شأنه أن يحلّ العقدة المستعصية، ويقود إلى حسم مع "حماس". يستشهد كثيرون بالقول إن مركز الثقل لدى "حماس" يكمن في كونها مندمجة في السكان المدنيين، وتعمل من داخل المجتمع، ولذلك، نحن بحاجة إلى الفصل والتمييز بين السكان المدنيين والمقاتلين من أجل حسم المعركة في القطاع. 👈 يجب على الجيش الإسرائيلي أن يعلن منطقة معينة (على سبيل المثال: شمال القطاع حتى ممر نتساريم) منطقة قتال، ويُخطر السكان المدنيين القاطنين فيها بضرورة مغادرتها، حفاظاً على سلامتهم، بحسب القانون الدولي. بعد ذلك، يجب فرض حصار كامل على تلك المنطقة (بما في ذلك إغلاق أنبوب المياه القادم من إسرائيل)، وهو ما يشكل بداية العد التنازلي نحو استسلام "حماس" في تلك البقعة الجغرافية، بهذه الطريقة، سنفصل بين السكان المدنيين وبين "حماس"، وهذا الفصل سيؤدي إلى فقدان الحركة قدرتها على العمل بفعالية في المنطقة. بعد ذلك، يمكن تطبيق الأسلوب نفسه على مناطق إضافية، الأمر الذي سيؤدي، على الأرجح، وفي فترة زمنية قصيرة، إلى استسلام التنظيم وموافقته على صفقة بشروط تقبلها إسرائيل، ومن غير الضروري التشديد على أن هذا الأسلوب مسموح به بموجب القانون الدولي، ويُدرَّس كطريقة قتال مفضلة في العديد من الجيوش الغربية، مثل بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وغيرها، ما دمنا نواصل العمل وفق النهج الحالي، فإننا نحكم على أنفسنا بحرب استنزاف لا نهاية لها، ولن ننجح في حسم المعركة ضد "حماس"، ولن نتمكن من استعادة الأسرى. على المستوى السياسي أن يدرك أن تعبئة قوات الاحتياط الحالية بهدف حسم المعركة مع "حماس" قد تثبت في النهاية أنها "الرصاصة الأخيرة في المخزن"، ومن الأفضل استخدامها بحكمة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
