التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית
El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 333 suscriptores, ocupando la posición 10 891 en la categoría Noticias y medios y el puesto 306 en la región Israel.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 333 suscriptores.
Según los últimos datos del 07 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -50, y en las últimas 24 horas de -12, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 5.95%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.57% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 270 visualizaciones. En el primer día suele acumular 762 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 08 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
الأردن في مواجهة سوريا الجديدةالباحث الإسرائيلي: أوفير وينتر المصدر: معهد بحوث الأمن القومي تفرض الثورة في سوريا على الأردن شبكة معقدة من التحديات والفرص. فمن ناحية، تخشى المملكة عدم الاستقرار على حدودها الشمالية، واستبدال النفوذ الإيراني في سوريا بالنفوذ التركي، والإلهام الثوري للمعارضة الإسلامية الأردنية. ومن ناحية أخرى، ترى فرصة لقطع طرق تهريب المخدرات والأسلحة من سوريا إلى الأردن، وإعادة اللاجئين السوريين المقيمين في الأردن إلى وطنهم، وتعزيز التعاون الاقتصادي مع جارتها السورية. وفي ضوء هذا، يسعى الأردن إلى أن يصبح لاعباً مركزياً في تشكيل مستقبل سوريا، مع الاستفادة من مزاياه الجيوستراتيجية. وإسرائيل والأردن لديهما مجموعة متنوعة من المصالح المشتركة في الساحة السورية، الأمر الذي يتطلب تنسيقاً أوثق بينهما. وقد يؤدي استقرار النظام الجديد في سوريا إلى جعل الأردن جسراً دبلوماسياً حيوياً بينه وبين إسرائيل. ومن ناحية أخرى، فإن استمرار عدم الاستقرار في سوريا والتهديدات المتزايدة التي يتقاسمها الأردن وإسرائيل من أراضيها سوف تتطلب تعميق التعاون الأمني والاستخباراتي والإنساني بين القدس وعمان. ومع الإطاحة بالنظام السوري، دارت مناقشات ساخنة في إسرائيل حول الدولة “التالية” التي ستسقط في أعقابه، وورد اسم الأردن في بعض تلك المناقشات. وزار رئيسا جهاز الأمن العام (الشاباك) وجهاز المخابرات الأردن، بل إن مصادر سياسية في القدس أرسلت تحذيرات مجهولة المصدر مفادها أن “إسرائيل تنوي استخدام القوة إذا حاول المتمردون أو الميليشيات الإيرانية تقويض حكم النظام الملكي الهاشمي”. وكان الخوف أن يؤدي نجاح الثورة في سوريا إلى تحفيز العناصر المتطرفة في الأردن على معارضة ائتلاف الأقلية القبلية الحاكم في المملكة، والذي أشاد به كثيرون بالفعل خلال حكمه الذي دام 104 أعوام. وتكشف دراسة الخطاب الإعلامي في الأردن عن صورة مختلفة: فالأردن منتبه بالفعل للتطورات في سوريا، ولكنه يدرك أيضا الفرص الإيجابية فيها. في الحقيقة، لم يذرف الأردن دمعة واحدة على رحيل بشار الأسد. فمنذ اندلاع الربيع العربي في عام 2011، كانت علاقاتها مع سوريا متوترة في الأساس. وخلال الحرب الأهلية التي اندلعت في جارتها الشمالية، استوعبت المملكة أكثر من مليون لاجئ سوري، الأمر الذي ألقى عبئاً ثقيلاً على خزائنها الهزيلة، وواجهت تهديدات من عناصر إرهابية سلفية جهادية على الحدود الطويلة بين البلدين (378 كيلومتراً). وحتى في السنوات الأخيرة، عندما استقر الوضع في سوريا إلى حد ما، ظهرت تهديدات جديدة على الحدود الأردنية السورية أضرت بأمن المملكة وسيادتها: طريق تهريب المخدرات، الذي عبر الأردن في طريقه إلى دول الخليج، وتهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية – تحت رعاية النظام السوري ورعاته، إيران وحزب الله. في عام 2023، قاد الأردن، بالتنسيق مع دول عربية أخرى، عملية تطبيع مع سوريا، توجت بعودتها إلى الجامعة العربية لأول مرة منذ عام 2011. وأمل الأردن عبثًا أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة تعاون نظام الأسد في مكافحة صناعة المخدرات، والسماح بعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، وفتح الطريق لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين. عمليًا، لم تتوقف عمليات التهريب على الحدود السورية الأردنية، بل زادت منذ اندلاع حرب “السيوف الحديدية”. وانكمش التجارة الخارجية بين البلدين، التي بلغت 617 مليون دولار في عام 2010، إلى 147 مليون دولار في عام 2022. في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2024، قبل أسابيع قليلة من الثورة في سوريا، وصل وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى دمشق حاملاً رسالة شفوية من الملك عبد الله. وقد اعتبر المعلقون الأردنيون أن الزيارة كانت تهدف إلى إعادة النظر في جدوى تقريب الأسد من المحور العربي البراجماتي في ضوء ضعف علاقاته مع إيران وروسيا، والتآكل المتزايد لمحور المقاومة طوال الحرب مع إسرائيل، ورغبة دمشق في الحد من الاحتكاك العسكري المباشر مع إسرائيل. ومثلها كمثل دول أخرى، شعر الأردن بضعف النظام السوري وحاول استغلاله لصالحه، ولكن من المشكوك فيه أن يكون قد تنبأ بانهياره السريع. بين المخاوف والآمال في الثامن من ديسمبر/كانون الأول، ومع مغادرة وفد الأسد لدمشق، أصبح الملك عبد الله أول زعيم عربي يتحدث علناً عن الحدث التاريخي. وأعلن أن “الأردن يقف مع الإخوة السوريين ويحترم إرادتهم وحرياتهم”، ولكنه أكد أيضاً على أهمية تحقيق الاستقرار في سوريا ومنع الصراع والفوضى في البلاد. وعكست تصريحاته التناقض السائد في الأردن بشأن التطورات ــ مزيج من الفرح برحيل النظام القديم، والقلق بشأن السمات الناشئة للنظام الجديد، والأمل في تعزيز علاقات الجوار المحسنة.
#يتبع
صفقة مخطوفين هامة أيضًا للعلاقات الامريكية الإسرائيليةاللواء احتياط: اليعيزر (تشايني) مروم المصدر: إسرائيل اليوم في الساحة الدولية تدق ساعة جد هامة سترن في 20 كانون الثاني، موعد دخول الرئيس دونالد ترامب الى البيت الأبيض. دول العالم ستحبس أنفاسها بانتظار ما ستنبس عنه شفة الرئيس 47 للولايات المتحدة. ترامب أيضا الذي كان أيضا الرئيس الـ 45، يأتي الى ولاية واحدة أخيرة وهو محرر تماما لان يكتب ويصمم إرثه. لكل دول العالم يوجد سبب لانتظار ما سيأتي ولاسرائيل عدد من الأسباب، وعليها أن تعد نفسها لعصر ترامب. كثيرون في إسرائيل تنفسوا الصعداء عندما فاز الرئيس ترامب في الانتخابات الأخيرة، والتاريخ سيحكم اذا كان لهذا مبرر. من تجربة الماضي يمكن الافتراض بان الرئيس الوافد سيمتنع قدر الإمكان عن ممارسة القوة وسيحاول ان يجلب الى الطاولة من جديد “صفقة القرن” التي من شأنها أن تجبي من إسرائيل اثمانا سياسية لا بأس بها. نجاح مثل هذه الخطوة كفيل بان يحسن بشكل كبير إرث ترامب بل ويجيز للرئيس جائزة نوبل للسلام. على إسرائيل ان تكون مستعدة لخطوات كهذه والا تنجر وراء المبادرات الامريكية والدخول في مواجهات زائدة. المفاوضات لتحرير المخطوفين ووقف القتال توجد في مراحل متقدمة، لكن يبدو أن حماس غير معنية بصفقة محتملة. وزير الخارجية الأمريكي بلينكن في مقابلة ختامية بهذا الشأن وضع الأمور بشكل واضح على الطاولة. في هذه المرحلة من المفاوضات تدخل الأطراف الى التفاصيل التكتيكية الصغرى وتبحث في كل كلمة. يبدو ان على إسرائيل ان تغير نهجها وتعلن بشكل واضح ولا لبس فيه: نحن نوافق على صفقة شاملة، الكل مقابل الكل. هذه خطوة محطمة للتعادل تجبر حماس على ان ترد بنعم أم لا. بعد الإعلان الذي سيحطم حدود المفاوضات سيكون ممكنا البحث في التفاصيل التكتيكية الصغرى التي ترتب فنيا تنفيذ الصفقة. سير كهذا نعلن فيه مسبقا عن استعداد للتوجه الى صفقة “الكل مقابل الكل” دون البحث في التفاصيل الفنية التي نتركها للمرحلة التالية تضع إسرائيل في موقف متفوق وتلزم حماس بالرد. تفوق إسرائيل سيجد تعبيره في أنها تبدي مبادرة وإرادة حقيقية لتنفيذ الصفقة. دولة إسرائيل تحتاج المفاوضات الحالية للسير الى صفقة شاملة، الكل مقابل الكل، ولقاء كل المخطوفين الموافقة على تنازلات واسعة، بما في ذلك وقف القتال وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع. خطوة مفاجئة كهذه من جانب دولة إسرائيل في هذه المرحلة من المفاوضات ستلزم حماس باتخاذ قرارات صعبة. عرض سخي من هذا القبيل سيلزم حماس بالكشف عن نواياها الحقيقية، وهكذا ستصل حماس الى نقطة تحشر فيها في زاوية تجبرها على ان تقرر: إما أنها توافق على تنفيذ الصفقة أو انها تدخل الى موقف الرافق رغم سخاء إسرائيل. وضع إسرائيل يسمح لها بتنفيذ خطوة سخية ومفاجئة تقدم فيها تنازلات واسعة مقابل كل المخطوفين وانهاء الحرب فتحشر حماس في الزاوية. مثل هذه الخطوة ستضع دولة إسرائيل في موقف اعلى في شبكة العلاقات مع الولايات المتحدة برئاسة الرئيس ترامب وكفيلة بان تؤثر على منظومة العلاقات هذه في السنوات الأربعة القادمة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
صفقة جزئية على الاقل ستنقذ بعض المخطوفين الأحياءالمحلل السياسبي: تسفي برئيل المصدر: هآرتس إن نشر قائمة المخطوفين الذين كما يبدو حماس مستعدة لاطلاق سراحهم في “الصفقة الانسانية”، اثار عاصفة كبيرة وانقسام مخيف حول موضوعين مهمين. الاول هو هل سنوافق على صفقة جزئية سيطلق فيها سراح 34 مخطوف، أم أننا سنصمم على صفقة كاملة يتم فيها تحرير جميع المخطوفين. الثاني يتعلق بالشرط الذي تضعه اسرائيل امام حماس، الذي بحسبه ستوافق على وقف قصير لاطلاق النار، اسبوع، من اجل أن تستطيع حماس فحص المخطوفين الذين ما زالوا على قيد الحياة، فقط مقابل اطلاق سراح بعض المخطوفين كنوع من دفع “رسوم جدية”. الحديث يدور عن امور وهمية، تثير الغليان لأنها تتقنع بكونها ادعاءات اخلاقية، لكنها تستند الى التضليل المتعمد الذي يضاف الى الخدع السابقة. الآن يمكن القول بأن من هو على قناعة بأنه سيتم اطلاق سراح المخطوفين فقط عن طريق المزيد من الضغط على حماس، المزيد من التسوية والدمار لبضع مئات من البيوت، وتجويع الـ 2.25 مليون شخص – فانه لم يشاهد ولم يسمع كيف يبدو القطاع الآن. وهكذا ايضا الذي ما زال يحلم بعملية عسكرية جريئة تؤدي الى تحريرهم. يجب التذكير بأن المخطوفين الذين قتلوا بسبب عمليات الجيش اكبر من عدد المخطوفين الذين تم تحريرهم بفضلها. تحرير جميع المخطوفين دفعة واحدة، الامر الذي يسمى في العادة صفقة “الجميع مقابل الجميع” – الصفقة التي تقتضي وقف الحرب وانسحاب الجيش الاسرائيلي من القطاع واطلاق سراح مئات، اذا لم يكن آلاف، المخربين الفلسطينيين – هي حقا صفقة احلام. ولكن الخطير هو أن هذا الخطر سيبقى. من يطالب بها يجب عليه ايضا أن يصدق بأنه يقف على رأس حكومة اسرائيل شخص نزيه وشجاع وحساس ويحب الناس، والذي حياة المخطوفين توجد على رأس سلم اولوياته. شخص يكون مستعد للتضحية حتى بمنصبه وبقاء حكومته من اجل اطلاق سراح المخطوفين المئة، الذين يبدو أن اكثر من نصفهم اصبحوا اموات. الشخص الذي ما زال يعزو لنتنياهو هذه الصفقات يبدو أنه لم يعيش في اسرائيل في الـ 15 الاخيرة، ولا يعرف صفات الحاكم وتشكيلة حكومته التي تقول بأنه من الافضل فقدان 100 مخطوف على أن نحرر “الف سنوار”. “خطة نتنياهو” لا يمكن فتح المجال امام عقد صفقة كاملة، سواء الآن أو في أي وقت آخر. الشرط الجديد لنتنياهو الذي بحسبه يطالب باطلاق سراح عدد من المخطوفين الاحياء مقابل اسبوع لوقف النار، الذي فيه حماس يمكن أن تعثر وتفحص المخطوفين الاحياء، يدل على الاسلوب وليس النية. هذا الشرط، كما نشر، هو العقبة الاخيرة امام عقد الصفقة. ولكن اذا كان يمكن استخدامه من اجل تعويق آخر للمفاوضات واختلاق ذريعة اخرى لجولة محادثات فلم لا. الوقت ذخر ثمين، ليس فقط بالنسبة للمخطوفين وعائلاتهم، بل ايضا للحكومة الى حين رؤية أنه ليس فقط من يد حماس تحرير المخطوفين، بل من يد حكومة اسرائيل ايضا، التي جعلتهم رهائن لضمان بقائها. من يعارضون الصفقة الجزئية يخشون وبحق من أنه بعدها لن تكون أي صفقة، وعشرات المخطوفين سيبقون في يد حماس، كنوع من “بوليصة تأمين” لفترة لا نعرف مدتها. ولكن رفض الصفقة الجزئية بانتظار صفقة شاملة تعني أن المخطوف الحي يمكن أن يموت، سواء بسبب الوضع الصحي أو بسبب قتله على يد آسريه أو قتله بالخطأ بقصف الجيش الاسرائيلي. الصفقة الجزئية على الاقل ستنقذ بعض المخطوفين الاحياء. ورفضها يحتاج الى الشرح لآبائهم وازواجهم واولادهم بأنهم سيموتون على مذبح وعد نتنياهو بتحقيق صفقة شاملة. ولكن للاسف الشديد هو لن يوافق على دفع ثمنها. لذلك، الجميع سيستمرون في أن يكونوا مخطوفين ويموتون. وهو بالتأكيد لن يكون المذنب في أنهم صدقوه.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
#انتهى_المقالمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
إسرائيل تمنع الأمم المتحدة من فحص جرائم الجنس في 7 أكتوبر كي لا تحقق في الاعتداء على فلسطينيينالكاتبة الإسرائيلية: ليزا روزنبسكي المصدر: هآرتس اسرائيل تمنع الامم المتحدة من القيام بفحص شامل لجرائم الجنس التي ارتكبتها حماس في 7 اكتوبر، لأن هذا الامر سيلزمها بالسماح للمنظمة بالتحقيق ايضا في العنف الجنسي ضد الفلسطينيين المعتقلين في البلاد. فحص جرائم الجنس لحماس كان يمكن شمله في القائمة السوداء للامم المتحدة، التي تضم المنظمات المشتبه فيها باستخدام العنف الجنسي في الصراعات. الفحص تريد القيام به نائبة الامين العام للامم المتحدة لشؤون العنف الجنسي في الصراعات، فارميلا باتين. وكشرط لفحص جرائم حماس فانها تريد من اسرائيل السماح لطاقمها بالوصول الى منشآت الاعتقال التي يوجد فيها معتقلون فلسطينيون، من اجل أن يتم التحقيق ايضا اذا كان جنود اسرائيليون قد تحرشوا بهم جنسيا، لكن الدولة ترفض ذلك. من اجل التمكن من الوصول الى منشآت الاعتقال فان باتين تضغط على اسرائيل للتوقيع مع مكتبها على اتفاق اطار للتعاون يلزم الدولة باتخاذ عدة خطوات لمنع العنف الجنسي في النزاعات ومواجهة تداعياته بتوجيه من الامم المتحدة. اتفاق اطار كهذا وقع في 2022 بين الامم المتحدة وحكومة اوكرانيا، ويشمل مثلا تعهد بزيادة الحماية من العنف الجنسي في المنشآت التي يوجد فيها اسرى حرب. باتن، التي زارت اسرائيل هي وطاقمها قبل سنة، نشرت في شهر آذار السنة الماضي تقرير جاء فيه أنه في هجوم حماس في 7 اكتوبر حدثت اعتداءات جنسية، وأن المخطوفات والمخطوفين في الاسر في غزة يتم الاعتداء عليهم ايضا. استنتاجاتها ذكرت في التقرير السنوي للامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، الذي تم ارساله لمجلس الامن، حول العنف الجنسي في النزاعات. مع ذلك امتنع غوتيريش عن تضمين حماس في قائمة المنظمات المشتبه فيها باحتمالية مرتفعة بارتكاب جرائم جنس في النزاعات، الامر الذي اثار الضجة في اسرائيل. في مكتب باتن اكدوا على أنها تفحص زيارة اسرائيل مرة اخرى بعد تلقيها “دعوة من السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بتقارير حول عنف جنسي ضد الفلسطينيين يتعلق بالنزاع، وبعد طلب من حكومة اسرائيل لزيارة استكمالية سيتتناول هجوم 7 اكتوبر وتداعيته”. مع ذلك، في مكتب باتن يحذرون من ان الصعوبات التي تضعها اسرائيل امام هيئات الامم المتحدة وتقيد قدرتها على التحقيق في جرائم منسوبة لها يمكن أن تؤدي الى نتائج معاكسة للتي تريدها الحكومة. هكذا تقول ممثليات منظمات النساء في اسرائيل التي التقت مع طاقم باتن في نيويورك في الشهر الماضي. حسب اقوال ممثلات اللوبي النسوي فانه في اللقاء قيل لهن بأن السياسة الرسمية الاسرائيلية يمكن أن تؤدي الى أن تكون اسرائيل بالذات هي التي سيتم شملها في القائمة السوداء للامم المتحدة كمسؤولة عن جرائم جنس خلال النزاع، في حين أن حماس ستبقى خارج القائمة. مصدر مطلع على الموضوع أكد على هذه التفاصيل. “في ظل غياب تعاون اسرائيل فقد بقي لممثلي الامم المتحدة التعاون فقط مع طرف واحد”، قالت للصحيفة مديرة القسم الدولي لاتحاد النساء، مايا شوكن. “الخوف الواضح هو أن اسرائيل هي التي ستدخل الى القائمة السوداء للهيئات والدول التي تمارس العنف الجنسي في النزاعات، في حين أن منظمة حماس الارهابية ستبقى خارج القائمة”. البروفيسورة روت هلبرن قادري، رئيسة مركز ريكمان لتحسين مكانة المرأة في جامعة بار ايلان، كانت من المبادرين الى خطوة احضار باتن الى اسرائيل في المرة السابقة وهي تبذل جهدها لزيارة اخرى لها. وهي تؤكد على أن تقرير باتن كان الاعتراف الدولي الاول والاكثر اهمية بخصوص جرائم الجنس لحماس. الاثنتان توليتا في السابق مناصب رفيعة في لجنة الامم المتحدة للقضاء على التمييز ضد النساء. والبروفيسورة هلبرن قادري تؤكد على الجدية الكبيرة لباتن ونزاهتها. هلبرن قالت إنه بعد مرور سنة على زيارتها السابقة، وبعد ظهور معلومات جديدة فيما يتعلق باحداث 7 اكتوبر وفيما يتعلق بالتنكيل بالمخطوفين في قطاع غزة فان التنازل عن فحص شامل من قبلها هو بمثابة “تنازل عن فرصة مهمة جدا لوضع سجل دولي نهائي والاعتراف بالضحايا، ناهيك عن الالتزام باجراء تحقيق شامل حول الحقائق الجديدة من اجل كشف الحقيقة”. هلبرن تؤكد ايضا على أن التعاون مع باتن هو فرصة لاسرائيل من اجل الاثبات للامم المتحدة بأنها تحقق بأمانة وجدية في الجرائم المنسوبة اليها، وربما يتم ايضا استبعاد امكانية وضع اسرائيل في القائمة السوداء للجهات المشتبه فيها بممارسة العنف الجنسي في الصراعات.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
آلاف قطع السلاح تغرق الضفةالمحلل العسكري: يوآف زيتون المصدر: يديعوت احرونوت في السبت الماضي وضع مقاتلو الجيش اليد على ارسالية من 20 مسدسا حاول الفلسطينيون إدخالها الى نابلس في سيارة عبر الحاجز – وهي نقطة تفتيش في شرقي نابلس باتجاه مستوطنة ايتمار. لم تكن معلومات دقيقة أدت الى هذا الكشف بل مجرد يقظة الجنود هي التي منعت ادخال المسدسات الى احدى عواصم الإرهاب. غير أن الـ 20 مسدسا هي نقطة في بحر الأسلحة التي تغرق الضفة الغربية، ومصدرها ايران، وتدخل عبر الحدود المخترقة مع الأردن. المخربون الذين نفذوا أول أمس العملية قرب كدوميم وبسلاح طويل ورسمي هم جزء من شبكة إرهاب اكبر في شمال السامرة، بين قباطيا وجنين حيث توجد مستوطنات إسرائيلية قليلة. في قيادة المنطقة الوسطى يصفون هذا كـ “معركة ضد السلاح” ويعرضون معطى يفيد بانه في السنة الأخيرة امسك بأكثر من 1.100 بندقية مختلفة، في اعمال هجومية على مدار الساعة في كل المواقع في الضفة. لكن المقلق هو المجهول الناقص: في الجيش الإسرائيلي لا يعرفون كم هو عدد قطع السلاح لدى الفلسطينيين في الضفة، إضافة الى تلك الأسلحة الشرعية المعروفة التي يحملها افراد الأجهزة الأمنية. وحسب تقدير استخباري في قيادة المنطقة الوسطى قبل نحو سنتين، فان في واحد من كل ست بيوت فلسطينية يوجد سلاح ما بدء بالمسدس عبر البندقية المصنعة محليا وحتى الكلاشينكوف او ام 16 الرسميين. “نحن نعرف اننا في الاتجاه السليم وفقا لاسعار هذه الأسلحة التي قفزت في السنة الأخيرة من 30 الف شيكل للبندقية الرسمية الطويلة الى 60 – 70 الف شيكل”، قال هذا الأسبوع مصدر كبير في الجيش. “لكن اذا ما حصلنا على معلومات عن تاجر سلاح أو عن مسدس ما مخبأ في حديقة فلسطيني غير معروف ومعد على ما يبدو للدفاع عن النفس، فاننا سنقبض أولا على تاجر السلاح. نحن ملزمون بتفضيل المهام”. الهدف في الجيش الإسرائيلي هو إبقاء الضفة كساحة ثانوية جدا. ومع ذلك، الاعمال الهجومية التي يقوم بها الجيش لا تتوقف للحظة في قلب الأراضي الفلسطينية، مع تصفيات في وضح النهار، ومن الجو أيضا، في طولكرم وفي جنين، في الغور وفي نابلس، وفي تواتر شبه اسبوعي. اليوم يحتفظ الجيش الإسرائيلي بنحو 20 كتيبة للامن الجاري في الضفة، وهذا عدد اقل مما كان في ذروة فترات الإرهاب في سنة – سنتين قبل حرب 7 أكتوبر، لكن لا يزال اعلى بـ 7 – 8 كتائب مقابل المستوى الأدنى لاواخر العقد الماضي. لكن الاضطرارات تفعل فعلها. هذه الكتائب هي كتائب احتياط او خاصة وليست وحدات مشاة او مدرعات نظامية مثل كتائب الجبهة الداخلية أو كتائب دائمة في الغور وفي منطقة قلقيليا. في الجيش لا يعتزمون اغلاق محاور السير المشتركة للفلسطينيين والإسرائيليين في الضفة رغم مطالب المحافل اليمينية. يوجد نحو الف كيلو متر من الطرق كهذه في الضفة مثل محور 60 ومحور 55 حيث وقعت العملية أول امس، وحسب الجيش فهي تستخدم كل يوم من قبل مئات الاف الفلسطينيين غير المشاركين ممن يتحركون فيها لاغراضهم المعيشية. في قيادة المنطقة الوسطى توجد معاضل غير قليلة حول أوامر فتح النار. من جهة فهي اسهل اكثر بعد 7 أكتوبر. فالجنود مسموح لهم ان يطلقوا النار على أرجل مفسدي الجدار ممن يحاولون اجتياز خط التماس، حتى لو لم يكونوا مسلحين. إضافة الى ذلك، نفذ الجيش الإسرائيلي مئات الهجمات من طائرات ومروحيات قتالية في السنة والنصف الأخيرتين وبالطبع بمُسيرات، مع نسبة 95 في المئة نجاح. في هجوم على مجموعة مخربين كبيرة جرى قبل بضعة اشهر كانت تعتزم تنفيذ عملية كبيرة من طولكرم لاحياء 7 أكتوبر صفي 14 مخربا بقنبلة من طائرة قتالية. غير أنه قتل أيضا الى جانبهم أربعة من أبناء عائلة فلسطينية تسكن بالجوار. المعلومات الاستخبارية كانت تقدر انهم كانوا في مكان آخر. وفي سلاح الجو وفي قيادة المنطقة الوسطى يجري تحقيق مشترك أيضا حول مقتل فلسطينية ابنة 50 في السامرة في الأسبوعين الأخيرين بصاروخ مُسيرة.
#يتبع
نبوءة جابوتنسكي المحطمة تحققت في 7 أكتوبرالبرفسور الإسرائيلي: بوعز غولاني المصدر: معاريف نحو 100 سنة مرت منذ نشر زئيف جابوتنسكي المقال التأسيسي عن الحائط الحديدي، حيث بسط مذهبه عن الشكل الذي تتمكن فيه الحركة الصهيونية من تحقيق حلمها وإقامة دولة يهودية في بلاد إسرائيل. كان جابوتنسكي أول من فهم بان الطريقة الوحيدة التي ستجعل العرب يوافقون على ان يعترفوا بحق اليهود في دولة هنا ستكون من خلال قوة عسكرية – الحائط الحديدي. التيار المركزي للحركة الصهيونية لم يأخذ بخطة جابوتنسكي وحاول الترويج لنهج اكثر احتواء، وبموجبه تقام هنا دولة ثنائية القومية. بن غوريون ورفاقه في مباي أيضا آمنوا في حينه بانه سيكون ممكنا الوصول الى دولة بالطرق السلمية. مرت نحو 25 سنة أخرى الى أن غير بن غوريون رأسه وتبنى عمليا أساس نهج جابوتنسكي في اطار مفهوم الامن الاستراتيجي الذي بلوره فور حرب الاستقلال. وقعت أمور كثيرة هنا منذ كتب جابوتنسكي مذهبه: أقمنا دولة، جلبنا هجرة بل وبعضنا حلم بـ “شرق أوسط جديد”. لكن عندها جاء 7 أكتوبر ومعه الصحوة. مقال جابوتنسكي صحيح اليوم بالضبط مثلما كان صحيحا في حينه. إسرائيل ملزمة بان تقيم وتثبت حائطا حديديا هائلا كي تتمكن من مواصلة الوجود في المحيط المتصلب الذي توجد فيه. في هذه الأيام رفع الى الحكومة تقرير ختامي للجنة نيغل التي بحثت في احتياجات ميزانية الدفاع للسنوات القادمة. القرارات التي اتخذت في الموضوع ستقرر كيف سيكون شكل الحائط الحديدي الإسرائيلي في العقد القادم. كي يفي هذا الحائط بالتوقعات سيتطلب الامر استثمار مكثف بوسائل قتالية، بقدرات تكنولوجية وبتطوير العنصر البشري. في عصر الذكاء الاصطناعي، القدرات العسكرية في الفضاء، سلاح الليزر وما شابه يخيل أحيانا ان الاستيلاء على منطقة عازلة والاحتفاظ بها يمثلان تفكيرا قديما. العكس هو الصحيح: احد الأسس الحيوية التي استخلصناها من حرب “السيوف الحديدية” هو الحاجة لخلق مناطق عاجلة خلف حدودنا، طالما لا يوجد في الطرف الاخر اعتراف كامل بانعدام القدرة على الحاق الهزيمة بنا بالقوة. مثل هذه الاحزمة الأمنية أقيمت مؤخرا في قطاع غزة، في جنوب لبنان وشرقي هضبة الجولان. مصر والأردن هما دولتان استوعبتا ظاهرا حقيقة انه لن يكون ممكنا الحاق الهزيمة بنا عسكريا وانه من الأفضل العيش معنا بسلام. غير أن هذا الفهم هو من نصيب حكام هاتين الدولتين وليس الجمهور الغفير فيهما. وعليه، فبقدر ما سنرى تطورات مقلقة في حدودنا مع مصر والأردن سيتعين علينا ان نفكر بإقامة مناطق عازلة مشابهة هناك أيضا. بعد معالجة الحائط الحديدي على طول حدودنا، يبقى السؤال الأساس الذي انشغل به جابوتنسكي: ما هو الحائط الحديدي حيال الأقلية العربية التي تعيش في إسرائيل؟ في هذا السياق أيضا يجدر تبني نهجه الذي استند الى مبدئين مركزيين: حفاظ كامل على حقوق الأقلية، الى جانب سياسة أمن حازمة. محظور علينا التسليم بكمية الأسلحة غير القانونية التي توجد في الوسط العربي مع عائلات الجريمة التي تزرع الموت والدمار وغيره. ان القضاء التام على هذه الظواهر، بالتوازي مع منح حقوق كاملة في كل مجالات الحياة في الوسط العربي، هما جزء من الحائط الحديدي لعصرنا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
أين أخطأنا؟ المشكلة الكبيرة في قطاع غزة التي يحاول كثيرون تجاهُلهاالمحلل السياسي آفي أشكينازي المصدر: معاريف "أريدكم أن تعلموا أنني أراقب الوضع الذي وصلت إليه حماس، هم يرون يومياً ما تفعلونه بهم، ويدركون أن هذا الأمر يوشك على أن يصبح احتماله مستحيلاً، وأقول لكم إننا لن نتوقف، سنجعلهم يصلون إلى النقطة التي يدركون فيها أن عليهم إعادة كل المخطوفين، وإلّا، فإن العمل المهني جداً الذي تقومون به سيستمر ويستمر مع مزيد من المعتقلين ومزيد من القتلى". هذا الكلام قاله في الأمس رئيس الأركان اللواء هرتسي هليفي خلال لقائه مقاتلي الجيش الإسرائيلي في جباليا. بعد أقل من أسبوعين، سيجري تنصيب رئيس جديد في الولايات المتحدة. تهديدات ترامب تُسمع جيداً في المنطقة. لكن ثمة شك كبير في مدى وزن هذا الكلام. في الأسابيع الأخيرة، يطلق الجيش الإسرائيلي النار ويقاتل، لكن في الساحة السياسية هم يتحدثون فقط ولا يفعلون الكثير. لديّ شك كبير في أننا قادرون على الوصول إلى الهدف المنشود، وهو إعادة كل المخطوفين ووقف القتال في غزة. لا تريد الحكومة الإسرائيلية، فعلاً، الوصول إلى هناك. وأريد تأكيد هذه الحجة من خلال الإشارة إلى عدة نقاط ظهرت في الأيام الأخيرة، على الرغم من الكلام الواضح الذي قاله، أكثر من مرة، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بشأن موقفه من الموضوع، وكيف سيتصرف إذا تم التوصل إلى اتفاق حاسم. في الأمس، قال أعضاء في لجنة "يعقوب نيجل" إن ميزانية الجيش لسنة 2025 وخطة بناء القوة البشرية في الجيش، تستندان إلى حقيقة أن القتال الحالي في غزة سيستمر طوال سنة 2025. وفي الأمس، اعترف الجيش بأن مقاتلي لواء كفير، الذين خدموا في الأشهر الأخيرة في شمال القطاع، وهزموا كتيبة بيت لاهيا، ودمروا أبراج ضباط "حماس" في بيت حانون، التي كانت تهدد سديروت ومستوطنات شمال "غلاف غزة"، أنهوا دورتهم القتالية. لكن في الوقت عينه، أوضح الجيش أن المقاتلين خرجوا للانتعاش قليلاً من قتال استمر وقتاً، وقريباً، سيعود لواء كفير إلى القتال في غزة. حتى إن رئيس الأركان لمّح بقوة في كلامه السابق إلى إصرار الجيش على مواصلة القتال من دون موعد هدنة. في مثل هذا الوضع، من الصعب أن يكون المرء متفائلاً. يجب أن تنتهي القصة في جباليا، وأيضاً في بيت حانون، حيث ينشط مقاتلو الناحل بإصرار، ويدفعون ثمناً باهظاً بمقتل 3 قادة من اللواء خلال يوم واحد، وجرح 4 مقاتلين آخرين في ثلاثة حوادث قاسية. المشكلة الكبيرة هي في عدم وجود خطة منتظمة بشأن مستقبل القتال والخطوات المطلوبة، أيضاً لا يوجد جدول زمني، ولا أهداف واضحة. ماذا يوجد؟ مخطوفون يقبعون في الأنفاق، متروكون في مواجهة مصيرهم. لا يعرف الجيش ما هي أهدافه، وليس هناك خطة عمل يمكن قياس نجاعتها. يتعين على رئيس الأركان، وعلى المنظومة الأمنية، بعد مرور عام و3 أشهر على القتال، التوقف قليلاً، وإجراء تقييم ذاتي، ليس فقط إزاء ما يتعلق بأحداث 7 أكتوبر، يل أيضاً إزاء العمليات وإدارة المعركة في غزة. عندما نفحص القتال في غزة، مقارنةً بالقتال في الشمال في مواجهة حزب الله، يمكننا ترسيم المشكلة. لماذا في الشمال، وخلال شهرين من المناورة العسكرية، وعام من القتال الدفاعي، تمكنّا من حسم المعركة؟ لأنه كان هناك هدف واضح للقتال، وجرى تنفيذه. لقد هزم الجيش الإسرائيلي حزب الله، التنظيم الذي يبلغ حجمه عشرة أضعاف حجم "حماس". والسؤال الأكثر إثارةً للقلق، كيف لم نتمكن من إنقاذ المخطوفين، ومن إنهاء المعركة في غزة. إن الجيش الذي قاتل في الشمال هو نفسه الذي يقاتل في الجنوب، والقادة هم أنفسهم، وكان استخدام القوة مشابهاً تقريباً في المكانين. أين أخطأنا؟ لقد كان الأسبوع الأخير مضطرباً فيما يتعلق بمصير المخطوفين، والتطورات تتلاحق من كل الاتجاهات. حان الوقت للتوصل إلى خلاصة واتخاذ القرارات المؤلمة، لكن الصحيحة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
كل اسرائيل متورطة فيما يحدث في غزة،الكاتب: ب. ميخائيل المصدر: هآرتس الخدعة الاكثر استخداما من بين الاكاذيب الكثيرة جدا والحيل والخدع التي تلف هذه الحرب الدنيئة، هي القول القاطع “لا يوجد اشخاص غير متورطين”. هذا ما تحرص ابواق الحكومة على اعلانه صبح مساء. وتوضح مرة تلو الاخرى بأن الجميع هناك متورطون. الجميع حماس. جميعهم قتلة. الجميع مغتصبون ونازيون لاساميون. من وراء هذه الخدعة المبتذلة يختفي كل شيء ويتم تبرير كل شيء: القتل بلا هوادة، تقريبا 50 ألف شخص، (لا حاجة الى القلق، سنصل الى هذا العدد في القريب)، معظمهم من النساء والاطفال. التدمير المطلق لمنظومة الصحة. تدمير شبه كامل للمؤسسات الدينية، الثقافية، التعليمية والصحية. الآن التدمير الممنهج والتسوية بالارض للبنى التحتية للحياة، ربما من اجل تطهير القطاع من الحثالة غير اليهود، واعداده لمساكن يهودية خالصة فقط، ويفضل أن يكونوا من اليهود المتدينين. كل ذلك بسبب أن “جميع سكان القطاع متورطين”. هذا المبرر المدان، الوقح والمنافق بالاساس، غريب، لا سيما عندما يتم قوله على لسان دولة اسرائيل. يصعب العثور على أي دولة في العالم، جميع المواطنين فيها والجنود والشرطة والمستوطنين ورجال الصناعة والاعلام والثقافة وكل كيانها، يتم حشدها وتسخيرها للقوات المسلحة فيها، متورطون بشكل فعال في الحرب، الاحتلال، السلب والشر، القول والفعل، بالأجر والتطوع، التجند الرسمي بصورة “طلائعية” خاصة، من اجل الله أو الطمع. كل شعب اسرائيل متورط منذ الحمل والولادة. منذ يوم العهد وحتى يوم الخروج. يتم تعليمه وترويضه وهو يخضع مثل الدلافين في “نادي الدلافين”، مثل الخيول في السيرك، مثل الجنود في الاستعراض، ومثل دمى الخيوط في مسرح العرائس. هل على الاقل في كوريا الشمالية يوجد “متورطون مثلنا”؟ لا. هناك لا يوجد. هناك، كما يقولون لنا، كل شيء بالاكراه، الاستبداد، الدعاية، غسل الادمغة. أما عندنا فكل شيء بالارادة الحرة، من خلال الحرية والموافقة، من خلال غسل الدماغ الذاتي، الطوعي، في البيت وفي الصف، مع الاصدقاء، في الاحتياط، في حضن العائلة. في نهاية المطاف كل بيت في اسرائيل، بالفعل في كل بيت (باستثناء المساكن المحمية)، يعيش فيه على الاقل جندي واحد. قرب الباب توجد تجهيزات وسترة واقية، وحقيبة الجيش توجد قرب فناجين القهوة والشمعدان، وهي معدة تماما وتنتظر بصبر اصدار الأمر. شعار “كل الشعب هو جيش”، قمنا بصياغته وتنفيذه. ليس الغزيين هم “المتورطون” أو حماس. هل يوجد في ذلك ما يبرر ما تم فعله بنا؟ أو ما نفعله نحن بجيراننا؟. لا سمح الله. لا يوجد ايضا مكان للمقارنة، لأنه في نهاية المطاف “نحن” يعني نحن، وهم في نهاية المطاف “هم”. هم مخربون متورطون، نحن فقط نشارك في حمل النقالة، التي يستلقي فوقها الطفيليون، المدللون، الفاسدون والاشرار. هل عندها يمكن المقارنة؟. باختصار، هذا لن يساعد من ينشرون هذه الكذبة: بصعوبة 2 في المئة من سكان القطاع هم “متورطون”. الباقون، تقريبا 2 مليون، هم لاجئون يريدون فقط العيش بقدر استطاعتهم. نحن قتلنا منهم الآلاف ودمرنا حياتهم بالكامل. هذا الرعب سيبقى موجود على جبيننا الى الأبد. تحذير لداني كوشمارو. الذي قبل فترة قصيرة تم توثيقه في لبنان، وكان له شرف تفجير منزل ريفي هناك، باشارة باصبعه. لقد ظهر متفاخرا في ذلك الوقت. أنا أنصحه: لا تسافر الى الخارج في السنة القادمة، لأن هناك احتمالية لاستدعائك الى تحقيق محرج جدا. اذا قلت في الدفاع بأنك مراسل فان الحرج سيزداد فقط.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
بين الحزن وبين الأملالمحلل العسكري: يوآف ليمور المصدر: إسرائيل اليوم قبل أن تتبين هوية المخربين الذين نفذوا العملية امس قرب كدوميم من الصعب تفادي الإحساس بان كل شيء يرتبط بكل شيء: المفاوضات لتحرير المخطوفين والعمليات في غزة، الضغط على ايران، دخول ترامب الى البيت الأبيض ومستقبل السلطة الفلسطينية ومسائل إسرائيلية داخلية وعلى رأسها قانون التملص من التجنيد الذي تعمل عليه الكنيست. العملية نفسها كما يبدو قامت على أساس استعداد مسبق لمخربين ولمعرفتهم بالمنطقة. اختاروا المكان مسبقا بما في ذلك طرق الوصول ومسارات الفرار. كما اختاروا الساعة حين تكون حركة السير بطيئة في الصباح ومن السهل المس بمسافرين المركبات. كما خططوا لقتل اكبر عدد من الإسرائيليين، ولم يمنعهم من ذلك الا رد فعل المواطنين المسلحين الذي دفعهم لان يفروا. يبدو أن التفصيل الوحيد الذي لم يقدروه على نحو صحيح هو تحصين الباص الذي منعهم من ذبح مسافرين. تبرز هذه العملية بسبب نتائجها الفتاكة، مقتل ثلاثة واصابة ثمانية، لكنها لا تختلف عن محاولات العمليات الأخرى، بما في ذلك في الأيام الأخيرة. المنطقة مليئة بالسلاح ودوافع المخربين في السماء لجملة أسباب: الضغط من جانب قيادة حماس في غزة باشعال المناطق، الضغط الموازي من جهة ايران (المسنود بالمال)، الازمة الاقتصادية المتعاظمة كنتيجة للاغلاق المتواصل، واحيانا أيضا الرد المضاد لاعمال السلطة الفلسطينية في جنين في الأسابيع الأخيرة. هذه الأسباب ليست جديدة. منذ بداية الحرب وحماس تحث الفلسطينيين في الضفة للخروج الى الشوارع، للتظاهر وللعمليات لاجل التضامن مع إخوانهم في غزة. رغم شعبيتها في الضفة استجابة السكان متدنية جدا. فليس لهم مصلحة في أن يجربوا على جلدتهم ما يمر به سكان غزة وهم يفضلون تخفيض الرأس الى أن يمر الغضب. ولا يزال، لحماس توجد خلايا عديدة في الضفة تنجح بعضها في العمل قبل ان يحبطها الشباك والجيش. هذا سباق دائم يد إسرائيل فيه هي العليا في الغالبية الساحقة من الحالات، لكن لا يوجد ولن يوجد 100 في المئة نجاح. ايران، كما اسلفنا تساند ضغط حماس بضغط موازٍ من جهتها. في السنة الماضية سرعت تحويل الأموال والسلاح الى المخربين في الضفة. يدور الحديث في الغالب عن عصابات محلية تعمل في مخيمات اللاجئين، يقيم معها رجال فيلق القدس الإيراني اتصالا من خلال الشبكات الاجتماعية. هنا أيضا يبذل جهاز الامن جهدا عظيما في قطع هذا الاتصال، بنجاح لا بأس به، لكنه ليس كاملا. من خلف الكواليس: ايران كما هو الحال دوما، البطن الطرية هي مسألة المال، الذي يحول بجملة طرق واساسا بواسطة الصرافين – ومسألة السلاح. الجهد الإيراني يتضمن تهريب السلاح المتطور، بما في ذلك العبوات الناسفة المتطورة وصواريخ الكتف. التقدير هو أن معظم هذه الارساليات صدت في الأردن او على الحدود، لكن يوجد تخوف دائم من أن يكون بعضها نجح في الوصول الى المنطقة المليئة على أي حال بالسلاح الذي اشتري من تجار سلاح في إسرائيل (أساسا من عائلات الجريمة) والذي كان سرق من قواعد الجيش الإسرائيلي أو ينتج ذاتيا في الضفة. عمليات السلطة الفلسطينية في جنين تلتقي قسما من هذه التحديات، وفي اثنائها قتل حتى الان ستة من الشرطة الفلسطينية. إسرائيل تبارك هذه العمليات بسبب رغبتها في ان ترى دورا اكبر للسلطة في مكافحة الإرهاب، واساسا لان كل مخرب او عبوة يلتقيان قوات فلسطينية لا يلتقيان قوات (أو مدنيين) إسرائيليين. هذه العمليات التي تقوم بها السلطة بدأت ظاهرا بعد سرقة سيارات في جنين لكن يبدو أن الفلسطينيين يسعون أيضا لان يثبتوا لادارة ترامب بانهم شركاء في الصراع بين الاخيار والاشرار في المنطقة. كثيرون في إسرائيل يؤمنون بان دخول ترامب الى البيت الأبيض بعد 13 يوما سيعطي إسرائيل إمكانية لان تفعل كل ما يروق لها في كل الجبهات، بما في ذلك في الضفة: تغريدة نشرها امس وزير المالية بتسلئيل سموتريتش والتي تعهد بها بالعمل على تفكيك السلطة وإلغاء اتفاقات أوسلو، هي مثال جيد على ذلك، وان كان ليس مؤكدا ان الأمريكيين سيعطوه ما يطلبه. في فترة إدارة ترامب السابقة أوقفت نية إسرائيل لضم الضفة واستبدلت بعد ذلك بخطة سلام إقليمية لم تنجح، لكن لا تزال على جدول الاعمال. مثل هذه الخطة كفيلة بان تلزم إسرائيل أيضا بتنازلات مقابل تطبيع العلاقات مع السعودية ودول عربية وإسلامية أخرى.
#يتبع
الصفقة الجزئية ستطيل حرب الاستنزافالكاتب: نحاميا شترسلر المصدر: هآرتس 1- بنيامين نتنياهو. فيلم ليري الباغ الصادم التي اختطفت الى غزة في 7 اكتوبر يدل على الحاحية التوصل الى اتفاق شامل مع حماس من اجل تحرير جميع المخطوفين. وضعهم حاسم. معاناتهم لا يمكن تقديرها. وبدون اعادتهم الى عائلاتهم فلن يكون هناك أي انتصار أو اعادة اعمار. اذا لم نقم باعادتهم جميعهم الآن فسيكون لدينا العشرات من رون اراد، الذين لن نعرف الى الأبد ما هو مصيرهم. هذا سينخرنا ويضعفنا من الداخل وسيجعلنا مفرطين بالاسرى. لذلك، هذا سيضر بالدافعية للخدمة في الجيش الاسرائيلي وحتى بالعيش في اسرائيل. لكن نتنياهو غير مستعد لصفقة شاملة. هو غير مستعد لاتفاق ينهي الحرب ويفرض الانسحاب على الجيش الاسرائيلي واطلاق سراح مخربين ايديهم ملطخة بالدماء ويبقي حماس في السلطة. هو يقدر أن ذلك سيعتبر فشل شخصي له. نتنياهو في نهاية المطاف قال إن تدمير سلطة حماس هو هدف الحرب. هو يخشى من أن الاتفاق الشامل سيؤدي الى انسحاب سموتريتش وبن غفير واسقاط الحكومة. لذلك، نحن نجر الى اتفاق جزئي يعتبر “انساني”، الذي في الحقيقة سيحرر بعض المخطوفين، لكنه سيحكم على الآخرين بالمعاناة غير الانسانية، التعذيب، الموت والاختفاء الى الأبد في انفاق حماس. كان من الافضل لو أننا هزمنا حماس واجبرناها على اعادة جميع المخطوفين. ولكن نتنياهو لم يحقق ذلك. هو فشل في ادارة الحرب الاطول في تاريخنا. وحقيقة أننا نحارب منذ 15 شهر هي فشل ذريع له. “الصفقة الانسانية” الجزئية ستواصل حرب الاستنزاف التي تجبي ثمنا باهظا يتمثل بحياة الجنود، الاقتصاد ومكانتنا في العالم. ولكن بالنسبة لنتنياهو فان المصالح الشخصية تتغلب على المصالح الوطنية. 2- يوآف غالنت. الحديث يدور عن شخص شجاع ويريد مصلحة الدولة. ولكن كم يمكن للمرء أن يكون ساذجا. أنا شاهدت خطاب استقالته ولم أصدق. في بداية الخطاب اعلن عن استقالته من الكنيست. وهكذا اخرج التوتر والرغبة في مواصلة الاستماع. من يعطي نكتة في بداية اقواله؟ في الواقع عندما واصل غالنت تفسير انجازات الحرب بقيادته، قطعه محررو النشرات في التلفزيون وانتقلوا الى المحللين في الاستوديوهات وبقي يتحدث لوحده. غالنت قال بأن نتنياهو أقاله من الحكومة لأنه اراد الدفاع عن الحاجة الامنية الحيوية للجيش الاسرائيلي: تجنيد الحريديين. وقد اوضح بأن سبب استقالته هو قانون الاعفاء من الخدمة الذي يدفعه نتنياهو قدما. ولكن الاستقالة بالذات تسهل على رئيس الحكومة هذا القانون السيء. وبدلا من غالنت دخل الى الكنيست العضو الذي سيؤيد القانون. وفي السابق شاهدنا بأي قدر اصبع واحدة يمكن أن تقرر. ذروة السذاجة اظهرها غالنت عندما قال بأنه لن ينسحب من الليكود. يجب عليك يا غالنت أن تدرك بأنك اصبحت محروق في الليكود. أنت لم تستخذي لاعضاء المركز ولم توزع المناصب، بل أنت حذرت في الوقت المناسب من الانقلاب النظامي ووقفت ضد الملك. كل ذلك يعمل ضدك في الحزب الذي كان ذات يوم حزب وطني – ليبرالي والآن هو حزب ديني – عنصري. فقط اذا تجرأت على الاقتراب من الانتخابات التمهيدية فان ماكنة السم ستقوم بتصفيتك. 3– بني غانتس. مؤخرا سئل عن ايال غولان وقال: أنا أحب موسيقاه. أنا لا أعرف ماذا حدث هناك”. هل يمكن أن يكون رد اكثر غباء من ذلك؟ اذا كنت لا تعرف “ماذا حدث هناك” فلماذا ترد؟ وكيف يمكن أن شخصية عامة لا تعرف ما يحدث حولها. في نهاية المطاف لم يكن بالامكان أن لا يسمع الشهادة الصادمة لتايسيا زومولتسكي ون. عن المغني. وسائل الاعلام كلها تناولت هذه القضية باسهاب، لكن غانتس لم يسمع ولم ير. بعد ذلك مهرجان النساء في ايلات الغى مشاركة غولان، ورؤساء بلديات اعلنوا بأنه لن يعرض مرة اخرى عندهم. ايضا المقدمة التي اختارها، “أنا أحب موسيقاه”، ظهرت وكأنها استخذاء لا لزوم له. بعد العاصفة التي اثارها اعتذر غانتس. هذا ليس إلا أن اريئيل شارون كان على حق عندما سماه “العجل الناعم”.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
