التحليل العبري הפרשנות בעברית
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית 的分析概览
频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 21 319 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 10 894,并在 以色列 地区排名第 306 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 21 319 名订阅者。
根据 08 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -61,过去 24 小时变化为 -11,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 5.93%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.55% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 265 次浏览,首日通常累积 756 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 2。
- 主题关注点: 内容集中在 إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
凭借高频更新(最新数据采集于 09 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。
21 319
订阅者
-1124 小时
-307 天
-6130 天
帖子存档
كيف ستفتح بوابات الجحيم؟المحلل الإسرائيلي: نداف شرغاي المصدر: إسرائيل اليوم كيف بالضبط يعتزم دونالد ترامب “فتح بوابات الجحيم” على من يحتجز المخطوفين، اذا لم يتحرروا حتى موعد دخوله الى البيت الأبيض بعد 11 يوما؟ الى جانب تشديد الضغط العسكري، ينبغي أن يكون لإسرائيل دور حاسم في بلورة الصيغة ورزمة الإجراءات التي يعدها ترامب الان كي ينفذ التهديد والا يبقى على الورق فقط. العائق الأساس امام اخضاع حماس والتقدم الحقيقي لصفقة المخطوفين كان ولا يزال املاء إدارة بايدن على إسرائيل في أن تنقل الى غزة مساعدات إنسانية بكميات هائلة. كل ما ينبغي لترامب أن يفعله بموضوع المساعدات الضارة جدا هذه والتي عمليا اطالت الحرب ومعاناة المخطوفين وعائلاتهم، هو أن يدع إسرائيل تفعل كما تفهم. في بداية الحرب على الأقل، كان “فهمها” هو أنه مطلوب حصار تام على غزة لأننا “نقاتل حيوانات بشرية” لا ينبغي أن نزودهم “بالكهرباء والغذاء والوقود وان يكون كل شيء مغلق” (غالنت، أكتوبر 2023). إدارة بايدن، بتهديدات حظر السلاح وإزالة مظلة الدفاع السياسية عن إسرائيل غصبها على ان تضخ المساعدات الى غزة، وكنتيجة لذلك مواصلة اعاشة حماس المدنية. ترامب سيكون مطالبا بان يحرر لنا حبلا طويلا في هذا الشأن، هو حرج لاخضاع حماس ولاعادة المخطوفين. كل الأوراق على الطاولة الوسيلة المركزية الثانية، في اطار ما يسميه ترامب “فتح بوابات الجحيم” هو ضغط عاقل على ثلاث طول – تركيا، قطر ومصر. التي من جهة متعلقة بالولايات المتحدة وتتمتع بمساعدات اقتصادية وعسكرية سخية جدا منها، ومن جهة أخرى لها علاقات وروافع ضغط هامة على حماس. على ترامب ان يربط بين الجانبين بشكل جلي وواضح: تريدون مساعدات؟ اخنقوا لنا حماس. قطر، التي هي دولة حماس، تستضيف في نطاقها مليوني اجنبي واقتصادها متعلق بهم. الولايات المتحدة يمكنها أن تحظر وتقلص وجود الأجانب في قطر، وهكذا تضرب بل وتقوض اقتصاد الامارة. وسيلة أخرى: قاعدة القياة الوسطى الامريكية التي في قطر هي التي تضمن وجودها عمليا. يكفي أن تهدد الولايات المتحدة علنا باخراجها من هناك، كي تتضعضع قطر ويكون مجرد وجودها في خطر. مصر، التي لها حدود مشتركة مع قطاع غزة تتلقى من الولايات المتحدة رزمة معتبرة من المساعدات الاقتصادية والعسكرية. ومؤخرا فقط اقرت لها مساعدات عسكرية بمبلغ 5 مليار دولار تتضمن دبابات، طائرات وذخيرة. تركيا، التي تستضيف في نطاقها قيادات حماس وقادتها، تستورد بضائع من الولايات المتحدة يمكن زيادة الجمارك عليها او حتى الحظر على استيرادها. على تركيا يمكن فرض مزيد من العقوبات الكثيرة عليها، وفقط اذا ما شاءت الولايات المتحدة – ابعادها عن الناتو أيضا. ايران هي الأخرى، الوصي المركزي على حماس في السنوات الأخيرة هي بالطبع عنوان للعمل على اقتصادها وعلى حقولها النفطية، لكن بشأنها لا يحتاج الامريكيون الى تشجع – فهم يعملون منذ الان وسيعملون لاحقا. خطوة أخرى توجد على الرف هي بيان امريكي – إسرائيلي مشترك عن ضم إسرائيلي متدرج، قطرة قطرية، لاراض من قطاع غزة الى نطاق إسرائيل – ضم دائم: اكس دونما على كل يوم يمر بدون ان يكون المخطوفون في البيت، هذا أيضا يجب أن يكون على جدول الاعمال.
#انتهى_المقال
أصبحنا مثل حماس والجهاد الاسلاميالكاتب الإسرائيلي: اوري مسغاف المصدر: هآرتس عضو الكنيست موشيه سعادة (الليكود)، اجرى مقابلة مع راديو “كول براماه” واعلن: “ليست لي أي مشكلة في أن الاطفال في غزة سيموتون. الطريقة الوحيدة لاعادة الامن هي مواصلة حصار غزة. خطأنا هو أننا لم نفعل ذلك حتى الآن”. سعادة شخص عادي كما يبدو، ورجل قانون عمل في قسم المستشار القانوني للحكومة، وشخص يخاف من الله. ولكن فكرة تجويع غزة هي منذ فترة طويلة موضوع ينتشر الحديث عنه بشكل كبير، ليس فقط في الجناح الحريدي – الكهاني الوطني، غيورا آيلاند سرعه هو وعدد من جنرالات الاحتياط ذوي الشعر الاشقر والوجه الجميل، في اطار “خطة الجنرالات”. آيلاند واصدقاؤه فحصوا القانون الدولي والتاريخ العسكري ووجدوا أنه قانوني وشرعي خنق منطقة واسعة في البلاد. هم يسمون ذلك “حصار”. التطبيق على الارض يتم نفيه رسميا، لكن في هذه الاثناء الاطفال في غزة يحتضرون ويتجمدون في الخيام الغارقة في مياه الامطار. وليهنأ الجنرالات بسلام. أيضا الجنيات لا يصمتن، ابراهام طل، العندليب بالعباءة في فرقة “شوتيه هنبوءة”، في مقابلة بمناسبة زواجه الثاني قال: “أنا الآن اعتقد أنه ليس كل ابناء ابراهيم يجب أن يملأوا الارض… لقد تم غسل ادمغتهم لاجيال كي يكرهوننا… التاريخ يكرر نفسه، مرة على شكل الحروب الصليبية التي نفذت الفظائع، والآن هؤلاء هم المسلمون”. يبدو أن طل يريد أن يأتي دورنا: “نحن يجب علينا الحفاظ على انفسنا كدولة يهودية. اسمع، اذا بدأ طفل هناك عمره ثلاث سنوات في تعليم جيد فسيكون أمل، لكنه ضئيل. فمحو شعب هذا ليس يهوديا، لكن نعم، يجب عليك محو حماس، وكل المشاركين يجب أن يتلقوا ضربة. ويبدو أن جميعهم مشاركون”. لذلك، لم أفهم تماما ما هي اليهودية: الجميع أم لا؟ أن نمحو أم لا؟. “المكان الاكثر سخونة في جهنم”، نشر في هذا الاسبوع والجيش الاسرائيلي صادق على أن قائد في الناحل اطلق النار وقتل فلسطيني ساعد قوات الجيش الاسرائيلي في رفح. تفاصيل الحادثة: الفلسطيني تم اجباره على العمل كـ “درع بشري”، أي تمشيط مبان من اجل أن يتفجر فيها اذا كانت مفخخة. القائد، الذي لم يكن يعرف ظروف تشغيله، لاحظ تواجده بين الجنود وقام باعدامه. وحشية كبيرة وحيونة، الى أين وصلنا. مرة اخرى، هذا ليس فقط الجيش البري، أو وحدات تتم قيادتها على يد من استبدلوا شعار “السيف وغصن الزيتون” للجيش الاسرائيلي الذي يوجد على رقعة تاج المسيح. سلاح الجو يقصف بدون توقف ما بقي من غزة. المزيد من “الهجمات” و”اهداف للمخربين”. الطيارون ينفذون والقادة يصادقون ورجال القانون يقومون بالشرعنة. منطقة القتل التلقائية التي تقسم القطاع تسمى ممر نتساريم، لكن نتساريم كانت ذات يوم مستوطنة بعرض بضعة كيلومترات. هل رأيت في السابق ممر بحجم مدينة؟ هناك عبارة مغسولة في اللغة العلمية وهي المعيار الذي يريدون ترسيخه في لبنان وفي هضبة الجولان. لقد وصلني مقطع فيديو لجنود وهم يغنون ويرقصون ويحملون لفافة توراة الى موقع سوري محتل، في حين أنه في قلب حنيتا، مستوطنة الجدار والبرج الاولى، فقد تم عقد مؤتمر تأسيسي لهستيريين يحلمون بالاستيطان في مرج عيون. منذ 15 شهر واسرائيل مخطوفة ومستعبدة. الامر الذي بدأ بصدمة كبيرة وحرب دفاعية مبررة اصبح حملة قتل وانتقام لا نهاية لها. فكيف سيساهم ذلك في أمن الدولة ومواطنيها؟. فقدان الصورة الانسانية ومحو قيمة الحياة ونزع شرعية الحرب، يوجد له ايضا ثمن داخلي باهظ، ليس بسبب لاهاي، بل بسبب التضحية بالمخطوفين والجنود وما اصبحنا عليه. يتم تصوير الصراعات الاخلاقية وآلام ضمائر الاجيال السابقة بأنها هوس يدعو الى الرحمة البعيدة والمنسية. الترمان، (“لذلك”)، س. يزهار (خربة خزعة والأسير”)، عاموس عوز (“حديث المحاربين”)، دافيد غروسمان (“الزمن الاصفر”)، عمرام متسناع وايلي غيفع عشية الدخول الى بيروت. هذا هو النصر المطلق لاعداء اسرائيل، من السنوار الميت وحسن نصر الله الى سموتريتش الحي الذي قال في هذا الاسبوع بأن “نابلس والفندق وجنين يجب أن تكون مثل جباليا”. لقد اصبحنا مثل حماس واصبحنا نشبه الجهاد الاسلامي.
#انتهى_المقال
العمى السياسي نهايته حادثة سياسية، والنصر المطلق نهايته الهزيمةالجنرال المتقاعد: يديديا يعاري المصدر: يديعوت احرونوت توجد روايتان لحقنا على بلاد إسرائيل: رواية وثيقة الاستقلال – “الحق الطبيعي للشعب اليهودي لان يكون ككل شعب” وشعب مستقلا بذاته في دولته السيادية – والى جانبها، منذ البداية عمليا، جمرة “الخلاص” للحاخام كوك، كما اشعلت بعد 1973 غوش ايمونيم، بعد ست سنوات من النصر في الأيام الستة، تطورت هذه الرواية مع السنين حتى صيغتها الحالية في برنامج عظمة يهودية: “بقوة الوعد الرباني لشعب إسرائيل، بلاد إسرائيل بكل نطاقاتها المنبسطة في التوراة، تعود لشعب إسرائيل بكل اجياله”. رجل احتياط في غزة أوضح هذا صوتيا، امام الكاميرا: “لن نتوقف حتى ننهي المهمة التي تلقيناها: نحتل، نطرد، نستوطن. هل سمعت، يا بيبي؟ نحتل، نطرد، نستوطن”. نحن في الفصل التالي من النزاع. الأسد سقط والمحور الشيعي تراجع الى الوراء. قوافل الاحلام لتدمير دولة اليهود بالطوق الناري لسليماني احترقت. هذه الصحوة، بالخراب وبالقتلى، في الجنوب وفي الشمال استقرت جيدا في وعي المنطقة السامية، لسنوات طويلة. السنوار ونصرالله رحلا عن العالم. من المنظور العسكري وحده، نتيجة الحرب تفوق كل خيال، في الجانبين. لكن هنا أيضا المشكلة الحقيقية لاحقا: لشدة الإحباط، الإنجاز العسكري يعظم عمليا فكرة المعاناة والبطولة الفلسطينية الى حجوم كونية. عليها سيتربى الأطفال الذين تجندهم حماس وحزب الله الان. مجال كامل من الادب والسينما في العالم ينمو على هذه الفكرة، تغير المشاعر التاريخية، تتهم الصهيونية وتعظم عدالة الكفاح الفلسطيني. حركات سياسية تتبناها، في الشوارع والجامعات يهتفون “من النهر الى البحر”. حتى عندنا يسمونهم مقاتلي حرية. لتوازن قصة النكبة الفلسطينية شكل دوما النداء في وثيقة الاستقلال “لابناء الشعب العربي، سكان دولة إسرائيل، الحفاظ على السلام والمشاركة في بناء الدولة – حتى في ظل الهجوم الدموي الذي شن علينا منذ اشهر. حجة جوهرية في القصة الصهيونية، حول عدالة حرب الاستقلال وتبرير مشكلة اللاجئين التي نشأت في اعقابها. حجة مركزية بقيت حتى بعد 1973 عندما انتقلت فصول جديدة في الفكرتين الى جبهة المواجهة – مسألة الاحتلال، أوسلو وفك الارتباط. ليس في صالحنا، عدنا 77 سنة الى الوراء. “نحتل، نطرد، نستوطن” هي خلاصة القصة الفلسطينية، والدليل الخالد على ذنب الصهيونية في هذه الفكرة. وحتى لاذان المؤمنين بـ “الرد الصهيوني المناسب”، تعبير “نطرد” يرن بشكل سيء. “الهجرة الطوعية” تبدو افضل. دانييلا فايس تخصص منذ الان أهدافا لذلك في مصر، في تركيا، في أمستردام وفي برلين. غير أنه في اللحظة التي يدور فيها الحديث عن طرد او عن “هجرة طوعية”، او في واقع الامر فرض “هجرة طوعية” تعاد القصتان، الصهيونية والفلسطينية، مباشرة الى 1948 والى الروايات المختلفة حول اخلاء القرى. هذا وعد بنكبة ثانية. يمكن الاعتقاد، من يريد ذلك، انه لاجل وجود وطن قومي ينبغي لنا ان نعرف كيف نحكم، مثلما عبر ذات مرة الحاخام لفينغر. بتعبير “نحكم” توجد عدة روايات ما كان على ما يبدو سيقبل بها، لكن على كل حال، فان “نحكم” لا تعني “نطرد”. وحتى سموتريتش ومنتدى كهيلت فهما ذلك، وحذرا جدا من الكلمة في “خطة الحسم” خاصتهما. التسوناني السياسي لا يزال امامنا. غزة تبدو من الجو مثل هيروشيما بعد القنبلة. تحولت مرة أخرى الى مخيم اللاجئين الأكبر في العالم. شدة الدمار لم تستوعب بكاملها في العالم، وعندما يترسب الغبار، ستطفو المقارنات من تلقاء ذاتها. المذبحة الحيوانية في 7 اكتوبر وطوق النار الإيراني، الى جانب جرائم الحرب من حماس على مدى سنوات نار الصواريخ على المدن والبلدات لن تذكر في الوعي العالمي. احد لن يهتم بمقتولي الغلاف ونوبا وبالمخطوفات والمخطوفين الذين ماتوا في الاسر. ولا حتى الدمار في الغلاف وفي كريات شمونا وفي المطلة. سيرون فقط قوافل النازحين والأطفال الجوعى في المجال الكارثي للانقاض في غزة وفي لبنان. التهمة ستقع على إسرائيل. القصة في لاهاي فقط في بدايتها. وامام هذا التسونامي فاننا ليس فقط لا نحاول إيجاد تلة نصعد اليها – مع “نحتل، نطرد، نستوطن” نحن نركض مباشرة الى داخل الموجة. مبررنا للقتال ضد قتلة حماس وحزب الله لا يحتاج لاي سند أو مبرر – كان هذا بوضوح حرب اللامفر. لكن العمى السياسي نهايته حادثة سياسية، والنصر المطلق نهايته أن يجلب علينا هزيمة.
#انتهى_المقال
المشكلة الكبيرة في الحرب هي أنها لا تنتهي. سيناريو المرجعية الذي تستعد له المؤسسة الامنية الآن هو سيناريو لم يكن قائم قبل ايلول 2023. نحن لا نتحدث عن سيناريو لمعركة متعددة الساحات، بل عن المدة. أي أن الجيش الاسرائيلي يريد أن يكون مستعد الآن لمعركة طويلة تستمر اكثر من سنة. في هذا المجال السماء هي الحدود. هل يجب أن يكون لدينا الآن مخزون سلاح لسنة أو سنتين أو ثلاث سنوات؟.
خامسًا: هل الفرضية صحيحة؟
جملة المفتاح في تقرير نيغل هي كما يبدو المقولة التي تقول “حسب تقدير اعضاء اللجنة لم يكن هناك أي نقص في الميزانية، وليس حجم الجيش هو الذي أدى الى كارثة 7 اكتوبر. عمليا، بعد 15 شهر على فشل 7 اكتوبر يمكن القول بأن الآلة التي تسمى جيش الدفاع الاسرائيلي تعاملت بشكل جيد مع الحرب متعددة الجبهات في اعقاب الكارثة، والتهديدات التي نواجهها الآن على جبهة غزة والجبهة السورية وفي لبنان هي اقل مما واجهناه قبل اندلاع الحرب.
هذه المعطيات كان يجب أن تتحدى الافتراض الذي بحسبه يجب زيادة ميزانية الدفاع بشكل كبير. ولكن مشكوك فيه اذا كان في المناخ الحالي سيكون أي أحد سيتجرأ على فعل ذلك. مصدر يتعامل مع هذا الامر قال في هذا الاسبوع: “الجمهور يريد رؤية الكثير من الجنود، وجهاز الامن يريد أن تزيد كل الموارد”.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
الحدود مع الأردن ستكلف 5 مليارات شيكل، الحدود مع غزة ولبنان لا يتحدثون عنهاالمحلل الاقتصادي: حجاي عميت المصدر: ذي ماركر أولًا: عشرات المليارات من اجل ترميم الحدود “الموضوع لم يصل بعد الى النضج التنظيمي الكامل”، هذا التعريف للجنة نيغل، الذي تم عرضه في يوم الاثنين الماضي على رئيس الحكومة وتناول الاستعداد المستقبلي لدولة اسرائيل على الحدود الشمالية والجنوبية لاسرائيل، هو صيغة مخففة. الاستثمار في هذه الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة وبين اسرائيل ولبنان يمكن أن يصل الى مليارات الشواقل. لكن يمكن فقط تذكر الثلاثة مليارات شيكل، تكلفة العائق في الجنوب الذي تم تدشينه قبل ثماني سنوات، كي نفهم ذلك. الحكومة يجب عليها التوصل الى ترتيبات سياسية من اجل بناء الحدود. في الجنوب نحن نحتاج الى تسوية كهذه لتحديد المنطقة العازلة التي ستكون بين اسرائيل والقطاع. في موازاة ذلك يتحدثون في القطاع عن اقامة مواقع للجيش الاسرائيلي قرب المستوطنات الاسرائيلية القريبة من الجدار، التي ستعطي الامن للمواطنين. في الوضع الحالي لا يوجد في غزة لجهاز الامن أي طريقة لمعرفة تكلفة ترتيبات الحماية المستقبلية حول القطاع. في الشمال نحن نحتاج الى اتفاقات لتسوية الخلافات حول الحدود. وسواء في غزة أو في لبنان نحن بعيدون عن ذلك. في هذه الاثناء جهاز الامن يطرح طلبات فيما يتعلق بالحدود الاطول لدولة اسرائيل – الحدود الشرقية مع الاردن. الحدود مع الاردن، الدولة التي يوجد لاسرائيل اتفاق سلام معها، تعتبر الآن حدود مخترقة ويسهل على الجهات المعادية اجتيازها، لا سيما اذا كانت تريد الوصول الى الضفة الغربية والمس بالمستوطنات. في التحليلات الاستراتيجية لجهاز الامن هناك تقديرات بأنه بعد الضربة الشديدة التي تلقاها حزب الله في لبنان فان ضغط ايران على اسرائيل في المستقبل يمكن أن ينعكس على هذه الحدود. “ذي ماركر” عرفت أن التكلفة المقدرة في جهاز الامن لبناء العائق في الشرق هي تقريبا 5 مليارات شيكل، وهذا مبلغ يمكن أن يسمح بقراءة التوجه بخصوص التكلفة لحدود اسرائيل الاخرى. ثانيًا: ١٥ مليار شيكل في السنة للأمن الجاري المتزايد الحدود مع مناطق الضفة الغربية ايضا يتوقع أن تقتضي اعادة التفكير في الجيش. في هذه الساحة، في ظل غياب وجود قرارات حول تكثيف الحدود، وفي ظل غياب عدم التنبؤ بالهدوء في يهودا والسامرة، فان الجيش الاسرائيلي سيعتمد في السنة القادمة على نشاطات الامن الجاري المتزايدة، لا سيما في الضفة الغربية. تكلفة نشاطات الامن المتزايدة في السنوات الخمسة القادمة حسب جهاز الامن تقدر بـ 15 مليار شيكل. وراء هذا الرقم تقف، ضمن امور اخرى، خطة الجيش الاسرائيلي لامتلاك عشرات آلاف رجال الاحتياط المجندين في كل لحظة في هذه السنوات لغرض الامن الجاري المتزايد – الامر الذي سيؤدي الى أن كل جندي مقاتل في الجيش الاسرائيلي سيتم استدعاءه مدة 70 يوم في السنة لخدمة الاحتياط. وحسب تقرير ميغل، “القوة البشرية للجيش الاسرائيلي توجد في ازمة وتحتاج الى علاج ملح على المستوى القومي”. هذا الامر سيؤدي الى تآكل منظومة الاحتياط، المتآكلة أصلا. هذا هو الصعيد الذي فيه عدم تجنيد الحريديين للخدمة الالزامية يكلف الدولة اموال طائلة. ففي حين أن جندي الاحتياط يكلف الدولة 48 ألف شيكل – اعلى 80 في المئة – فان تكلفة الجندي في الخدمة الالزامية تبلغ 27 ألف شيكل. زيادة عدد جنود الخدمة الالزامية تتعلق بتجنيد الحريديين. ثالثًا: ثمن ما بعد الصدمة الزيادة في ميزانية قسم اعادة التأهيل، الذي يعالج مصابي الجيش الاسرائيلي، يتوقع أن تزيد في كل سنة في العقد القادم وتصل الى اكثر من 8 مليارات شيكل في العام 2034، مقارنة مع التكلفة الآن التي تبلغ 3 مليارات شيكل. المتغير في هذا المجال، الذي يعترفون في جهاز الامن بأنه غير معروف، هو عدد جنود الجيش الذين سيتم وصفهم بأنهم مصابون بما بعد الصدمة. تصعب معرفة كم هو عدد المتسرحين من الاحتياط الذين سيتوجهون لطلب مخصصات عجز بسبب الصدمة في السنة القادمة. وماذا ستكون سياسة التشخيص في جهاز الامن بخصوصهم. رابعًا: الآن الوضع اصبح افضل مما كان في ايلول 2023 حسب من يعملون في هذا المجال فانه فيما يتعلق بمخازن السلاح فقد عاد النظام الدفاعي في بعض المناطق الى نفس المستوى الذي كان قبل الحرب. وحتى في المجالات التي لم تستكمل فيها عملية الجرد حتى الآن فقد تم تخصيص الاموال بالفعل لصالح الصفقات الخاصة من اجل استكمالها. بعد انتهاء هذه الصفقات فان الجيش الاسرائيلي سيكون في وضع افضل من حيث التسلح مما كان عليه قبل الحرب.
#يتبع
المشكلة الكبيرة في الحرب هي أنها لا تنتهي. سيناريو المرجعية الذي تستعد له المؤسسة الامنية الآن هو سيناريو لم يكن قائم قبل ايلول 2023. نحن لا نتحدث عن سيناريو لمعركة متعددة الساحات، بل عن المدة. أي أن الجيش الاسرائيلي يريد أن يكون مستعد الآن لمعركة طويلة تستمر اكثر من سنة. في هذا المجال السماء هي الحدود. هل يجب أن يكون لدينا الآن مخزون سلاح لسنة أو سنتين أو ثلاث سنوات؟.
خامسًا: هل الفرضية صحيحة؟
جملة المفتاح في تقرير نيغل هي كما يبدو المقولة التي تقول “حسب تقدير اعضاء اللجنة لم يكن هناك أي نقص في الميزانية، وليس حجم الجيش هو الذي أدى الى كارثة 7 اكتوبر. عمليا، بعد 15 شهر على فشل 7 اكتوبر يمكن القول بأن الآلة التي تسمى جيش الدفاع الاسرائيلي تعاملت بشكل جيد مع الحرب متعددة الجبهات في اعقاب الكارثة، والتهديدات التي نواجهها الآن على جبهة غزة والجبهة السورية وفي لبنان هي اقل مما واجهناه قبل اندلاع الحرب.
هذه المعطيات كان يجب أن تتحدى الافتراض الذي بحسبه يجب زيادة ميزانية الدفاع بشكل كبير. ولكن مشكوك فيه اذا كان في المناخ الحالي سيكون أي أحد سيتجرأ على فعل ذلك. مصدر يتعامل مع هذا الامر قال في هذا الاسبوع: “الجمهور يريد رؤية الكثير من الجنود، وجهاز الامن يريد أن تزيد كل الموارد”.
#انتهى_المقال
التوصيات لإسرائيل
إن الأردن وإسرائيل ستقاسمان مصالح مشتركة مماثلة في الساحة السورية: تحقيق الاستقرار الأمني في المثلث الحدودي في جنوب سوريا؛ وإحباط النشاط الإرهابي من الأراضي السورية؛ ووقف تهريب المخدرات الذي يرهق الجيش الأردني ويصرفه عن المهام الأمنية الجارية، بما في ذلك على الحدود الإسرائيلية؛ ووقف تهريب الأسلحة من سوريا إلى الأردن في طريقها إلى العناصر الإرهابية الأردنية والفلسطينية؛ ومنع الهيمنة التركية أو الإيرانية في سوريا؛ وتشكيل نظام سياسي جديد في سوريا يكون ودودًا تجاه جيرانه، ومتسامحًا مع الأقليات المحمية في ظله، وخاصة الأكراد والدروز، وخاليًا من الهيمنة الإسلامية؛ وتعزيز الاتصال والتكامل الإقليمي في مجالات الاقتصاد والنقل والطاقة.
إن طموح الأردن إلى أن يصبح لاعباً محورياً في الساحة السورية يناسب أيضًا المصالح الإسرائيلية، نظرًا للتداخل الكبير في أهداف البلدين.
وفي سيناريو يستقر فيه النظام الجديد في سوريا، يمكن للأردن أن يعمل كوسيط فعال بين إسرائيل وإسرائيل فيما يتعلق بكبح تهريب الأسلحة، وإزالة العناصر الإرهابية من حدود إسرائيل، وإعادة تنفيذ اتفاق فصل القوات في مرتفعات الجولان. ومن جانبها، يمكن لإسرائيل أن تشجع إدارة ترامب على الاعتراف بمركزية الأردن في تشكيل مستقبل سوريا ودعم مشاركتها في عمليات التنمية والبناء وإعادة الإعمار في سوريا، وفي وقت لاحق – في اندماجها في عمليات التكامل التي ستقودها الولايات المتحدة في المنطقة.
إن تعزيز الحوار بين البلدين ضروري أيضًا في سيناريوهات أخرى. على سبيل المثال، إذا فشل النظام الجديد في دمشق في ترسيخ حكمه في جميع أنحاء البلاد، أو ما هو أسوأ من ذلك، يشكل تهديدات مشتركة للأردن وإسرائيل، فيمكن للبلدين تنسيق استراتيجية مواجهة مشتركة بشكل سري. وقد يشمل ذلك التعاون الأمني في مراقبة الحدود، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وإنشاء مناطق نفوذ مشتركة في جنوب سوريا، وتقديم المساعدات الإنسانية، وفي الحالات القصوى، تقديم المساعدة العسكرية المتبادلة في الدفاع والهجوم. كما أنهما قادران على تشكيل تحالف إقليمي معتدل، بدعم من الولايات المتحدة، من شأنه أن يزيد من نفوذهما في الساحة السورية.
وأخيراً، يتعين على إسرائيل والأردن العمل على تضييق الفجوة بين الجوانب العلنية والخفية لعلاقاتهما. فقد أدان الأردن الرسمي تصرفات إسرائيل بعد سقوط النظام السوري، عندما استولت على مواقع في المنطقة العازلة في مرتفعات الجولان وضربت ترسانة جيش الأسد، على الرغم من أن هذه التصرفات تخدم أمنها أيضاً. فضلاً عن ذلك، هناك مؤامرة سائدة في وسائل الإعلام الأردنية تنسب إلى إسرائيل نية السيطرة على مصادر المياه لنهر اليرموك، الذي يتدفق من سوريا إلى الأردن. وكلما زاد عدد الدول التي تزرع خطاباً عاماً يؤكد على مصالحها المشتركة بدلاً من نشر الاتهامات الكاذبة، كلما كان التحدي السوري بمثابة فرصة لتحسين العلاقات بين البلدين.
#انتهى_المقال
التعاون الاقتصادي والتجاري: يهدف الأردن إلى الاندماج كلاعب رائد في جهود إعادة الإعمار والتنمية في سوريا والاستفادة منها لتحسين وضعه الاقتصادي وتعزيز موقعه الجيوستراتيجي. ويقدر خبراء الاقتصاد الأردنيون أن استقرار الوضع في سوريا من شأنه أن يسمح برفع العقوبات الدولية عن البلاد وفتح فرص متنوعة للأردن، بما في ذلك إعادة تنشيط طرق التجارة البرية والبحرية من الخليج والأردن، عبر سوريا ولبنان إلى تركيا وأوروبا؛ واستخدام ميناء العقبة كمركز لوجستي لتلبية احتياجات جنوب سوريا؛ وتوريد فائض الكهرباء والغاز الطبيعي من الأردن إلى سوريا ولبنان؛ ومشاركة الشركات الأردنية في مشاريع البناء وإعادة الإعمار في سوريا؛ وبيع الضروريات الأساسية والمنتجات الزراعية
ومواد البناء الأردنية إلى سوريا؛ والمساعدة الأردنية في تحسين الخدمات التعليمية والصحية في سوريا.
سياسات استباقية لتشكيل مستقبل سوريا
نظرًا لمخاوفه وآماله، يعمل الأردن منذ سقوط الأسد على وضع نفسه كدولة محورية تلعب دورًا رئيسيًا في تشكيل مستقبل سوريا، مع الاستفادة من مزاياها النسبية – الموقع الجغرافي الاستراتيجي، والعلاقات القائمة على الثقة مع الجهات الفاعلة السورية والإقليمية والدولية، وتوافر البنية التحتية اللوجستية ذات الصلة. تم تصميم سياستها لخدمة، أولاً وقبل كل شيء، الأمن الأردني والمصالح الاقتصادية: في رأيها، فإن استقرار سوريا كدولة ذات سيادة وآمنة وصديقة – والتي يمكن للمملكة تطوير علاقات حسن الجوار معها، والتعاون المتعدد التخصصات والآليات المتفق عليها لعودة اللاجئين – سيساهم أيضًا في استقرار الأردن.
وكانت الخطوة الدبلوماسية الأولى التي اتخذتها الأردن هي استضافة اجتماع العقبة في 14 ديسمبر/كانون الأول، والذي حضره وزراء خارجية الأردن والمملكة العربية السعودية والعراق ولبنان ومصر والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر وتركيا والولايات المتحدة، فضلاً عن الأمين العام لجامعة الدول العربية ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا. وأوضح المعلقون الأردنيون أن الاجتماع كان يهدف إلى خلق إجماع إقليمي ودولي حول مستقبل سوريا وسد الفجوات بين تركيا والدول العربية التي تعارض التدخل التركي في الشؤون السورية وتخشى الطبيعة الإسلامية الناشئة للشرطة. وفي بيان مشترك، دعا وزراء الخارجية العرب إلى احترام حقوق جميع السوريين بغض النظر عن العرق أو الطائفة أو الدين، ومنع الفوضى، وحماية مؤسسات الدولة السورية، والحفاظ على سلامة أراضيها وسيادتها واستقلالها واستقرارها، وتكثيف مكافحة الإرهاب.
وتناول المعلقون الأردنيون بمزيد من التفصيل أهداف اجتماع العقبة. وأوضح ماهر أبو طير أن قرار الاعتراف بالنظام السوري الجديد أو عزله ليس قراراً أردنياً فحسب، بل يخضع لاعتبارات عربية وإقليمية ودولية واسعة. وقدر الوزير السابق محمد أبو رمان، الذي يعمل باحثاً ومستشاراً في معهد السياسة والمجتمع في الأردن، أن رفع العقوبات الدولية عن سوريا ودعم قوة الشرطة الجديدة سيكون مشروطاً بترجمة التصريحات المعتدلة لزعيمها أحمد الشرع إلى أفعال تشهد على نواياه. وأعربت الصحافية رنا سبع عن أملها في أن تتبنى سوريا دستوراً جديداً يمنح تمثيلاً عادلاً للأقليات والنساء ويحد من صلاحيات الرئيس، وأن تحترم الحدود السيادية لجيرانها، بما في ذلك الأردن وإسرائيل.
واستمر النشاط الدبلوماسي الأردني في 23 ديسمبر/كانون الأول، مع وصول الصفدي إلى دمشق، ليصبح أول وزير خارجية عربي يزور سوريا منذ الثورة، ويمنح الشرعية الأولية لحكومتها الجديدة. وفي لقائه مع الشرع ـ الذي وصفه بأنه “إيجابي” ـ ناقش الرجلان وقف تهريب المخدرات والأسلحة من سوريا إلى الأردن، ومكافحة التهديدات الإرهابية، ومعالجة قضية اللاجئين السوريين في الأردن. وأعرب وزير الخارجية الأردني عن استعداده لمساعدة سوريا على معالجة جراحها وشفائها وإعادة تأهيلها على أساس الاتفاقات التي تم التوصل إليها في اجتماع العقبة. واتفق وزيرا خارجية البلدين بعد ذلك على زيارة وفد وزاري سوري متعدد التخصصات إلى المملكة، لمناقشة مع نظرائه الأردنيين قضايا الحدود والأمن والطاقة والنقل والمياه والتجارة.
ورغم تبادل الرسائل الودية، فمن الواضح أن جدران الشك بين الطرفين لم تتم إزالتها بعد: فبعد أيام قليلة من زيارة الصفدي، أعرب رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز عن خيبة أمله من التكوين الرتيب للحكومة الانتقالية السورية وتوقعه أن تصبح أكثر تمثيلا بعد صياغة دستور جديد وإجراء الانتخابات.
#يتبع
إن مراجعة التفسيرات التي تظهر في وسائل الإعلام الرئيسية في المملكة تكشف عن ثلاثة سيناريوهات تهديد رئيسية تقلق النظام الأردني:
استمرار عدم الاستقرار في سوريا: يخشى الأردن أن تؤدي الفوضى الأمنية – إلى حد إعادة إشعال الحرب الأهلية السورية – إلى موجة جديدة من اللاجئين السوريين إلى المملكة، وزيادة تهديدات تهريب المخدرات والإرهاب الجهادي على طول الحدود السورية الأردنية، ويستلزم التدخل العسكري الأردني في سوريا في غياب خطاب حكومي قوي وموثوق به على الجانب الآخر من الحدود. كما لدى الأردن تساؤلات حول قدرة الميليشيات السورية المسلحة على التحول إلى جيش دولة متماسك، تابع لقيادة مركزية واحدة، يمكنه تنسيق أمن الحدود ضده.
فرض الهيمنة غير العربية في الفضاء السوري: يخشى الأردن أن يؤدي الضعف السوري إلى خلق فرصة لتدخل القوى الدولية والإقليمية الخارجية في البلاد، وخاصة تركيا وإسرائيل وإيران. إن تفكك الدولة السورية داخل حدودها المعترف بها بسبب الانقسامات العرقية والطائفية والدينية – في أعقاب عمليات مماثلة حدثت منذ عام 2011 في دول مثل العراق واليمن وليبيا – يُنظر إليه في المملكة على أنه تهديد لنموذج “الدولة القومية العربية” وفتحة لتقدم المصالح الأجنبية. يتعلق الشاغل الرئيسي بتحويل الهيمنة الإيرانية في سوريا إلى نفوذ تركي قطري، مما سيسمح للعناصر ذات الأيديولوجية الإسلامية بتأسيس حكمها في البلاد وجعل سوريا جزءًا من نظام إقليمي يتحدى ويتنافس مع المعسكر المعتدل الذي يضم الأردن.
الإلهام الثوري المتدفق من سوريا إلى الأردن: يخشى الأردن أن يوفر استيلاء هيئة تحرير الشام على سوريا دفعة للمعارضة الإسلامية في المملكة، والتي كانت بالفعل في حالة تغير منذ 7 أكتوبر. في سبتمبر 2024، حقق الإخوان المسلمون في الأردن مكسبًا كبيرًا في الانتخابات البرلمانية، حيث ضاعف حزبهم، جبهة العمل الإسلامي، قوته في الهيئة التشريعية ثلاث مرات. ورغم أن جماعة الإخوان المسلمين تشكل جزءاً من النسيج السياسي الشرعي في الأردن، وتمتنع عن تحدي النظام الهاشمي، فإن الأحداث في سوريا تُرى في الأردن باعتبارها اختباراً لولائهم للمملكة. بل إن “الإخوان” الأردنيين اكتفوا في بيانهم الرسمي بتحية متواضعة للشعب السوري لإسقاطه نظام الأسد، ولم يتخذوا موقفاً يمكن تفسيره على أنه دعوة إلى ثورة مماثلة في الأردن.
إلى جانب مخاوفه، يرى الأردن سلسلة من الفرص الأمنية والاجتماعية والاقتصادية في الثورة السورية، رهنا باستقرار البلاد في ظل حكومة جديدة صديقة:
تحسين الأمن على الحدود المشتركة: يأمل الأردن أن يساعد رحيل نظام الأسد، فضلاً عن إضعاف العناصر الموالية لإيران التي تعمل تحت رعايته، في الحد من ظاهرة تهريب المخدرات والأسلحة من سوريا إلى أراضيه – أو على الأقل الحد منها. ويعتمد نجاح مكافحة التهريب على التنسيق الوثيق مع الجانب السوري (مع قوات الأمن الرسمية، وفي غيابها – مع عناصر سورية محلية) وانسحاب “الهلال الشيعي”، الذي حذر منه الملك عبد الله قبل نحو عقدين من الزمان، حتى قبل أن يطرق أبواب المملكة بقوة. وكتب رئيس تحرير صحيفة الغد الأردنية مكرم أحمد الطراونة أن “النظام الجديد إذا مارس سلطاته الكاملة وأغلق أبواب الجحيم التي فتحت في السنوات الأخيرة، فإن ذلك سيوفر على الأردن موارد كثيرة استثمرها في مراقبة الحدود الطويلة، وسيمنعه ودول المنطقة من تدمير الجيل بسبب إغراق المنطقة بالمخدرات”.
عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم: يستضيف الأردن نحو 1.3 مليون لاجئ سوري، نصفهم تقريباً مسجلون، ويأمل في أن تخفف عودتهم إلى وطنهم العبء على اقتصاده والضغط على موارد المملكة وخدماتها الاجتماعية. ومنذ سقوط الأسد، بدأت عودة طوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم، لكن الحركة الضخمة والمنظمة ستتطلب نضوج شروط إضافية، وفي مقدمتها توضيح المستقبل السياسي لسوريا، واستقرار الوضع الأمني هناك، والتعافي الاقتصادي، وتوافر السكن والبنية التحتية. وفي الوقت الراهن، تعتبر الظروف المعيشية في الأردن أكثر راحة من تلك في سوريا، حيث اندمج العديد من اللاجئين السوريين منذ فترة طويلة في المجتمع وأنظمة العمل والتعليم في المملكة.
#يتبع
الأردن في مواجهة سوريا الجديدةالباحث الإسرائيلي: أوفير وينتر المصدر: معهد بحوث الأمن القومي تفرض الثورة في سوريا على الأردن شبكة معقدة من التحديات والفرص. فمن ناحية، تخشى المملكة عدم الاستقرار على حدودها الشمالية، واستبدال النفوذ الإيراني في سوريا بالنفوذ التركي، والإلهام الثوري للمعارضة الإسلامية الأردنية. ومن ناحية أخرى، ترى فرصة لقطع طرق تهريب المخدرات والأسلحة من سوريا إلى الأردن، وإعادة اللاجئين السوريين المقيمين في الأردن إلى وطنهم، وتعزيز التعاون الاقتصادي مع جارتها السورية. وفي ضوء هذا، يسعى الأردن إلى أن يصبح لاعباً مركزياً في تشكيل مستقبل سوريا، مع الاستفادة من مزاياه الجيوستراتيجية. وإسرائيل والأردن لديهما مجموعة متنوعة من المصالح المشتركة في الساحة السورية، الأمر الذي يتطلب تنسيقاً أوثق بينهما. وقد يؤدي استقرار النظام الجديد في سوريا إلى جعل الأردن جسراً دبلوماسياً حيوياً بينه وبين إسرائيل. ومن ناحية أخرى، فإن استمرار عدم الاستقرار في سوريا والتهديدات المتزايدة التي يتقاسمها الأردن وإسرائيل من أراضيها سوف تتطلب تعميق التعاون الأمني والاستخباراتي والإنساني بين القدس وعمان. ومع الإطاحة بالنظام السوري، دارت مناقشات ساخنة في إسرائيل حول الدولة “التالية” التي ستسقط في أعقابه، وورد اسم الأردن في بعض تلك المناقشات. وزار رئيسا جهاز الأمن العام (الشاباك) وجهاز المخابرات الأردن، بل إن مصادر سياسية في القدس أرسلت تحذيرات مجهولة المصدر مفادها أن “إسرائيل تنوي استخدام القوة إذا حاول المتمردون أو الميليشيات الإيرانية تقويض حكم النظام الملكي الهاشمي”. وكان الخوف أن يؤدي نجاح الثورة في سوريا إلى تحفيز العناصر المتطرفة في الأردن على معارضة ائتلاف الأقلية القبلية الحاكم في المملكة، والذي أشاد به كثيرون بالفعل خلال حكمه الذي دام 104 أعوام. وتكشف دراسة الخطاب الإعلامي في الأردن عن صورة مختلفة: فالأردن منتبه بالفعل للتطورات في سوريا، ولكنه يدرك أيضا الفرص الإيجابية فيها. في الحقيقة، لم يذرف الأردن دمعة واحدة على رحيل بشار الأسد. فمنذ اندلاع الربيع العربي في عام 2011، كانت علاقاتها مع سوريا متوترة في الأساس. وخلال الحرب الأهلية التي اندلعت في جارتها الشمالية، استوعبت المملكة أكثر من مليون لاجئ سوري، الأمر الذي ألقى عبئاً ثقيلاً على خزائنها الهزيلة، وواجهت تهديدات من عناصر إرهابية سلفية جهادية على الحدود الطويلة بين البلدين (378 كيلومتراً). وحتى في السنوات الأخيرة، عندما استقر الوضع في سوريا إلى حد ما، ظهرت تهديدات جديدة على الحدود الأردنية السورية أضرت بأمن المملكة وسيادتها: طريق تهريب المخدرات، الذي عبر الأردن في طريقه إلى دول الخليج، وتهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية – تحت رعاية النظام السوري ورعاته، إيران وحزب الله. في عام 2023، قاد الأردن، بالتنسيق مع دول عربية أخرى، عملية تطبيع مع سوريا، توجت بعودتها إلى الجامعة العربية لأول مرة منذ عام 2011. وأمل الأردن عبثًا أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة تعاون نظام الأسد في مكافحة صناعة المخدرات، والسماح بعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، وفتح الطريق لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين. عمليًا، لم تتوقف عمليات التهريب على الحدود السورية الأردنية، بل زادت منذ اندلاع حرب “السيوف الحديدية”. وانكمش التجارة الخارجية بين البلدين، التي بلغت 617 مليون دولار في عام 2010، إلى 147 مليون دولار في عام 2022. في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2024، قبل أسابيع قليلة من الثورة في سوريا، وصل وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى دمشق حاملاً رسالة شفوية من الملك عبد الله. وقد اعتبر المعلقون الأردنيون أن الزيارة كانت تهدف إلى إعادة النظر في جدوى تقريب الأسد من المحور العربي البراجماتي في ضوء ضعف علاقاته مع إيران وروسيا، والتآكل المتزايد لمحور المقاومة طوال الحرب مع إسرائيل، ورغبة دمشق في الحد من الاحتكاك العسكري المباشر مع إسرائيل. ومثلها كمثل دول أخرى، شعر الأردن بضعف النظام السوري وحاول استغلاله لصالحه، ولكن من المشكوك فيه أن يكون قد تنبأ بانهياره السريع. بين المخاوف والآمال في الثامن من ديسمبر/كانون الأول، ومع مغادرة وفد الأسد لدمشق، أصبح الملك عبد الله أول زعيم عربي يتحدث علناً عن الحدث التاريخي. وأعلن أن “الأردن يقف مع الإخوة السوريين ويحترم إرادتهم وحرياتهم”، ولكنه أكد أيضاً على أهمية تحقيق الاستقرار في سوريا ومنع الصراع والفوضى في البلاد. وعكست تصريحاته التناقض السائد في الأردن بشأن التطورات ــ مزيج من الفرح برحيل النظام القديم، والقلق بشأن السمات الناشئة للنظام الجديد، والأمل في تعزيز علاقات الجوار المحسنة.
#يتبع
صفقة مخطوفين هامة أيضًا للعلاقات الامريكية الإسرائيليةاللواء احتياط: اليعيزر (تشايني) مروم المصدر: إسرائيل اليوم في الساحة الدولية تدق ساعة جد هامة سترن في 20 كانون الثاني، موعد دخول الرئيس دونالد ترامب الى البيت الأبيض. دول العالم ستحبس أنفاسها بانتظار ما ستنبس عنه شفة الرئيس 47 للولايات المتحدة. ترامب أيضا الذي كان أيضا الرئيس الـ 45، يأتي الى ولاية واحدة أخيرة وهو محرر تماما لان يكتب ويصمم إرثه. لكل دول العالم يوجد سبب لانتظار ما سيأتي ولاسرائيل عدد من الأسباب، وعليها أن تعد نفسها لعصر ترامب. كثيرون في إسرائيل تنفسوا الصعداء عندما فاز الرئيس ترامب في الانتخابات الأخيرة، والتاريخ سيحكم اذا كان لهذا مبرر. من تجربة الماضي يمكن الافتراض بان الرئيس الوافد سيمتنع قدر الإمكان عن ممارسة القوة وسيحاول ان يجلب الى الطاولة من جديد “صفقة القرن” التي من شأنها أن تجبي من إسرائيل اثمانا سياسية لا بأس بها. نجاح مثل هذه الخطوة كفيل بان يحسن بشكل كبير إرث ترامب بل ويجيز للرئيس جائزة نوبل للسلام. على إسرائيل ان تكون مستعدة لخطوات كهذه والا تنجر وراء المبادرات الامريكية والدخول في مواجهات زائدة. المفاوضات لتحرير المخطوفين ووقف القتال توجد في مراحل متقدمة، لكن يبدو أن حماس غير معنية بصفقة محتملة. وزير الخارجية الأمريكي بلينكن في مقابلة ختامية بهذا الشأن وضع الأمور بشكل واضح على الطاولة. في هذه المرحلة من المفاوضات تدخل الأطراف الى التفاصيل التكتيكية الصغرى وتبحث في كل كلمة. يبدو ان على إسرائيل ان تغير نهجها وتعلن بشكل واضح ولا لبس فيه: نحن نوافق على صفقة شاملة، الكل مقابل الكل. هذه خطوة محطمة للتعادل تجبر حماس على ان ترد بنعم أم لا. بعد الإعلان الذي سيحطم حدود المفاوضات سيكون ممكنا البحث في التفاصيل التكتيكية الصغرى التي ترتب فنيا تنفيذ الصفقة. سير كهذا نعلن فيه مسبقا عن استعداد للتوجه الى صفقة “الكل مقابل الكل” دون البحث في التفاصيل الفنية التي نتركها للمرحلة التالية تضع إسرائيل في موقف متفوق وتلزم حماس بالرد. تفوق إسرائيل سيجد تعبيره في أنها تبدي مبادرة وإرادة حقيقية لتنفيذ الصفقة. دولة إسرائيل تحتاج المفاوضات الحالية للسير الى صفقة شاملة، الكل مقابل الكل، ولقاء كل المخطوفين الموافقة على تنازلات واسعة، بما في ذلك وقف القتال وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع. خطوة مفاجئة كهذه من جانب دولة إسرائيل في هذه المرحلة من المفاوضات ستلزم حماس باتخاذ قرارات صعبة. عرض سخي من هذا القبيل سيلزم حماس بالكشف عن نواياها الحقيقية، وهكذا ستصل حماس الى نقطة تحشر فيها في زاوية تجبرها على ان تقرر: إما أنها توافق على تنفيذ الصفقة أو انها تدخل الى موقف الرافق رغم سخاء إسرائيل. وضع إسرائيل يسمح لها بتنفيذ خطوة سخية ومفاجئة تقدم فيها تنازلات واسعة مقابل كل المخطوفين وانهاء الحرب فتحشر حماس في الزاوية. مثل هذه الخطوة ستضع دولة إسرائيل في موقف اعلى في شبكة العلاقات مع الولايات المتحدة برئاسة الرئيس ترامب وكفيلة بان تؤثر على منظومة العلاقات هذه في السنوات الأربعة القادمة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
صفقة جزئية على الاقل ستنقذ بعض المخطوفين الأحياءالمحلل السياسبي: تسفي برئيل المصدر: هآرتس إن نشر قائمة المخطوفين الذين كما يبدو حماس مستعدة لاطلاق سراحهم في “الصفقة الانسانية”، اثار عاصفة كبيرة وانقسام مخيف حول موضوعين مهمين. الاول هو هل سنوافق على صفقة جزئية سيطلق فيها سراح 34 مخطوف، أم أننا سنصمم على صفقة كاملة يتم فيها تحرير جميع المخطوفين. الثاني يتعلق بالشرط الذي تضعه اسرائيل امام حماس، الذي بحسبه ستوافق على وقف قصير لاطلاق النار، اسبوع، من اجل أن تستطيع حماس فحص المخطوفين الذين ما زالوا على قيد الحياة، فقط مقابل اطلاق سراح بعض المخطوفين كنوع من دفع “رسوم جدية”. الحديث يدور عن امور وهمية، تثير الغليان لأنها تتقنع بكونها ادعاءات اخلاقية، لكنها تستند الى التضليل المتعمد الذي يضاف الى الخدع السابقة. الآن يمكن القول بأن من هو على قناعة بأنه سيتم اطلاق سراح المخطوفين فقط عن طريق المزيد من الضغط على حماس، المزيد من التسوية والدمار لبضع مئات من البيوت، وتجويع الـ 2.25 مليون شخص – فانه لم يشاهد ولم يسمع كيف يبدو القطاع الآن. وهكذا ايضا الذي ما زال يحلم بعملية عسكرية جريئة تؤدي الى تحريرهم. يجب التذكير بأن المخطوفين الذين قتلوا بسبب عمليات الجيش اكبر من عدد المخطوفين الذين تم تحريرهم بفضلها. تحرير جميع المخطوفين دفعة واحدة، الامر الذي يسمى في العادة صفقة “الجميع مقابل الجميع” – الصفقة التي تقتضي وقف الحرب وانسحاب الجيش الاسرائيلي من القطاع واطلاق سراح مئات، اذا لم يكن آلاف، المخربين الفلسطينيين – هي حقا صفقة احلام. ولكن الخطير هو أن هذا الخطر سيبقى. من يطالب بها يجب عليه ايضا أن يصدق بأنه يقف على رأس حكومة اسرائيل شخص نزيه وشجاع وحساس ويحب الناس، والذي حياة المخطوفين توجد على رأس سلم اولوياته. شخص يكون مستعد للتضحية حتى بمنصبه وبقاء حكومته من اجل اطلاق سراح المخطوفين المئة، الذين يبدو أن اكثر من نصفهم اصبحوا اموات. الشخص الذي ما زال يعزو لنتنياهو هذه الصفقات يبدو أنه لم يعيش في اسرائيل في الـ 15 الاخيرة، ولا يعرف صفات الحاكم وتشكيلة حكومته التي تقول بأنه من الافضل فقدان 100 مخطوف على أن نحرر “الف سنوار”. “خطة نتنياهو” لا يمكن فتح المجال امام عقد صفقة كاملة، سواء الآن أو في أي وقت آخر. الشرط الجديد لنتنياهو الذي بحسبه يطالب باطلاق سراح عدد من المخطوفين الاحياء مقابل اسبوع لوقف النار، الذي فيه حماس يمكن أن تعثر وتفحص المخطوفين الاحياء، يدل على الاسلوب وليس النية. هذا الشرط، كما نشر، هو العقبة الاخيرة امام عقد الصفقة. ولكن اذا كان يمكن استخدامه من اجل تعويق آخر للمفاوضات واختلاق ذريعة اخرى لجولة محادثات فلم لا. الوقت ذخر ثمين، ليس فقط بالنسبة للمخطوفين وعائلاتهم، بل ايضا للحكومة الى حين رؤية أنه ليس فقط من يد حماس تحرير المخطوفين، بل من يد حكومة اسرائيل ايضا، التي جعلتهم رهائن لضمان بقائها. من يعارضون الصفقة الجزئية يخشون وبحق من أنه بعدها لن تكون أي صفقة، وعشرات المخطوفين سيبقون في يد حماس، كنوع من “بوليصة تأمين” لفترة لا نعرف مدتها. ولكن رفض الصفقة الجزئية بانتظار صفقة شاملة تعني أن المخطوف الحي يمكن أن يموت، سواء بسبب الوضع الصحي أو بسبب قتله على يد آسريه أو قتله بالخطأ بقصف الجيش الاسرائيلي. الصفقة الجزئية على الاقل ستنقذ بعض المخطوفين الاحياء. ورفضها يحتاج الى الشرح لآبائهم وازواجهم واولادهم بأنهم سيموتون على مذبح وعد نتنياهو بتحقيق صفقة شاملة. ولكن للاسف الشديد هو لن يوافق على دفع ثمنها. لذلك، الجميع سيستمرون في أن يكونوا مخطوفين ويموتون. وهو بالتأكيد لن يكون المذنب في أنهم صدقوه.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
لوبي النساء في اسرائيل، منظمة نساء هداسا ومنظم ااخرى، توجهت بعد نشر تقرير الامين العام للامم المتحدة الى غوتيريش باتن وطلبوا شمل حماس في القائمة. في الرد كتبت باتن بأن مجموعات مسلحة كثيرة شاركت في الهجوم وأنه من اجل عزو العنف الجنسي لمجموعة معينة “نحن نحتاج الى فترة طويلة والاتصال مع كثيرين من اجل التحقيق”.
في هذه الرسالة ذكرت باتن ايضا توصية لحكومة اسرائيل، التي ظهرت ايضا في التقرير الاصلي الذي نشرته، تمكين هيئات الامم المتحدة التي يوجد لديها تفويض من الوصول بحيث يمكنها أداء عملها. من بين الجهات التي ذكرتها لجنة التحقيق المستقلة في المناطق المحتلة واسرائيل، وهي الجسم الذي في العادة ينسب اليه في القدس موقف مناهض لاسرائيل ومنحاز. باتن اكدت في رسالتها على أن اللجنة ملزمة بالاستقلالية والحيادية.
في الصيف نشرت اللجنة تقرير حول هجوم 7 اكتوبر تضمن ايضا القاء المسؤولية المباشرة عن عنف يتعلق بالنوع الاجتماعي، “في بعض الاماكن في جنوب اسرائيل”، على اعضاء حماس ومجموعات مسلحة اخرى. اللجنة اشارت في التقرير الى أنه لم يسمح لها بالوصول مباشرة الى شهادات وادلة، التي كان يمكن أن تعزز وتوسع استنتاجات اللجنة، وأن الحكومة الاسرائيلية قامت بوضع عقبات امامها.
إن عدم تعاون اسرائيل مع شخصيات دولية تحقق في العنف هو من الاخفاقات التي اشار اليها التقرير الذي نشره في هذا الاسبوع لوبي النساء، وتجمع توثيق التحقيق في شأن النساء والحرب – مجموعة من الباحثات اللواتي قمن بجمع وتصنيف المعلومات التي ظهرت بخصوص العنف الجنسي في 7 اكتوبر وبعده. التقرير الذي كتبه الدكتور ساري اهاروني وشيرا بربراي شاحم ركز على الاخفاقات التي كانت قبل 7 اكتوبر، من بينها عدم تنفيذ قرارات للحكومة وقرارات للامم المتحدة تتعلق بأمن النساء في النزاعات وفي حالات الطواريء، وفي الاخفاقات بعد الهجوم مثل عدم تشكيل جسم سياسي شامل وله صلاحيات لتوثيق ومعالجة تداعيات العنف الجنسي في هجوم حماس. التقرير اشار ايضا الى استخدام موضوع العنف الجنسي لغرض الدعاية، مع تجاهل احتياجات الضحايا.
التقرير تحدث ايضا عن عدم تعاون الجمهور في عملية التحقيق لكشف الحقيقة والمسؤولية عن العنف الجنسي في 7 اكتوبر. كتاب التقرير أكدوا على أنه “كان يمكن ويجب بعد مرور سنة على الهجوم أن يتم نشر معلومات تتعلق بجمع الادلة والشهادات، وجدول زمني محدد لتقديم لوائح اتهام وتقديم للمحاكمة”.
حسب اهاروني فان حقيقة أن الدولة والمجتمع فيها يشخصون الى هيئات الامم المتحدة من اجل اجراء تحقيقات لكشف الحقيقة، تشير الى عمق فشل السلطات. “أين تكتب الامم المتحدة تقارير؟ في هاييتي، في السودان؟ الدول التي توجد فيها منظومة قضاء سليمة تقوم بالعمل واجراء تحقيق ومحاكمة”، قالت للصحيفة.
مع ذلك، الحاجة الى اجراء تحقيق مستقل لا تنفي الحاجة الى التعاون مع الهيئات الدولية. مكتب باتن تعود على توجيه دول حول كيفية التعامل مع جرائم الجنس والتحقيق فيها. وفي نفس الوقت يطلب منها مقاربة مستقلة من اجل التحقيق. لهذا الغرض بالضبط فان مكتب باتن يشجع الدول على التوقيع معه على اطار للتعاون. شوكين اشارت الى أن “التعاون بين اوكرانيا والامم المتحدة يعطي للناجين من العنف المساعدة، ورد واعتراف في ارجاء العالم. في المقابل، نحن نخسر هنا وهناك”.
من مكتب باتن جاء: “المكتب يفحص امكانية ارسال بعثة في المستقبل. واذا خرج موضوع هذه البعثة الى حيز التنفيذ فهي ستتصرف فقط وفقا للتفويض الذي اعطي للمكتب من قبل مجلس الامن، ولن يكون لها طابع تحقيق”. في مكتب باتن أكدوا على أنه لا توجد لها أي صلاحية للتحقيق وفقا لقرارات مجلس الامن.
من وزارة الخارجية جاء: “الوزارة تعمل على تنسيق زيارة فارميلا باتن في اسرائيل هي وطاقمها وكل الجهات الاسرائيلية ذات العلاقة. قسم المنظمات الدولية في مقر وزارة الخارجية وبعثة اسرائيل في الامم المتحدة، يجرون اتصالات دائمة مع فارميلا باتن وطاقمها في المقر من اجل تعريف المجتمع الدولي لجرائم حماس، بما في ذلك جرائم الجنس الفظيعة التي ارتكبت في 7 اكتوبر والتي يستمر تنفيذها. الوزارة ايضا هي التي بادرت الى زيارة باتن الاولى في اسرائيل بالتعاون مع المجتمع، وترى اهمية كبيرة لعمل السيدة باتن في موضوع جرائم الجنس لحماس”.
#انتهى_المقالمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
إسرائيل تمنع الأمم المتحدة من فحص جرائم الجنس في 7 أكتوبر كي لا تحقق في الاعتداء على فلسطينيينالكاتبة الإسرائيلية: ليزا روزنبسكي المصدر: هآرتس اسرائيل تمنع الامم المتحدة من القيام بفحص شامل لجرائم الجنس التي ارتكبتها حماس في 7 اكتوبر، لأن هذا الامر سيلزمها بالسماح للمنظمة بالتحقيق ايضا في العنف الجنسي ضد الفلسطينيين المعتقلين في البلاد. فحص جرائم الجنس لحماس كان يمكن شمله في القائمة السوداء للامم المتحدة، التي تضم المنظمات المشتبه فيها باستخدام العنف الجنسي في الصراعات. الفحص تريد القيام به نائبة الامين العام للامم المتحدة لشؤون العنف الجنسي في الصراعات، فارميلا باتين. وكشرط لفحص جرائم حماس فانها تريد من اسرائيل السماح لطاقمها بالوصول الى منشآت الاعتقال التي يوجد فيها معتقلون فلسطينيون، من اجل أن يتم التحقيق ايضا اذا كان جنود اسرائيليون قد تحرشوا بهم جنسيا، لكن الدولة ترفض ذلك. من اجل التمكن من الوصول الى منشآت الاعتقال فان باتين تضغط على اسرائيل للتوقيع مع مكتبها على اتفاق اطار للتعاون يلزم الدولة باتخاذ عدة خطوات لمنع العنف الجنسي في النزاعات ومواجهة تداعياته بتوجيه من الامم المتحدة. اتفاق اطار كهذا وقع في 2022 بين الامم المتحدة وحكومة اوكرانيا، ويشمل مثلا تعهد بزيادة الحماية من العنف الجنسي في المنشآت التي يوجد فيها اسرى حرب. باتن، التي زارت اسرائيل هي وطاقمها قبل سنة، نشرت في شهر آذار السنة الماضي تقرير جاء فيه أنه في هجوم حماس في 7 اكتوبر حدثت اعتداءات جنسية، وأن المخطوفات والمخطوفين في الاسر في غزة يتم الاعتداء عليهم ايضا. استنتاجاتها ذكرت في التقرير السنوي للامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، الذي تم ارساله لمجلس الامن، حول العنف الجنسي في النزاعات. مع ذلك امتنع غوتيريش عن تضمين حماس في قائمة المنظمات المشتبه فيها باحتمالية مرتفعة بارتكاب جرائم جنس في النزاعات، الامر الذي اثار الضجة في اسرائيل. في مكتب باتن اكدوا على أنها تفحص زيارة اسرائيل مرة اخرى بعد تلقيها “دعوة من السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بتقارير حول عنف جنسي ضد الفلسطينيين يتعلق بالنزاع، وبعد طلب من حكومة اسرائيل لزيارة استكمالية سيتتناول هجوم 7 اكتوبر وتداعيته”. مع ذلك، في مكتب باتن يحذرون من ان الصعوبات التي تضعها اسرائيل امام هيئات الامم المتحدة وتقيد قدرتها على التحقيق في جرائم منسوبة لها يمكن أن تؤدي الى نتائج معاكسة للتي تريدها الحكومة. هكذا تقول ممثليات منظمات النساء في اسرائيل التي التقت مع طاقم باتن في نيويورك في الشهر الماضي. حسب اقوال ممثلات اللوبي النسوي فانه في اللقاء قيل لهن بأن السياسة الرسمية الاسرائيلية يمكن أن تؤدي الى أن تكون اسرائيل بالذات هي التي سيتم شملها في القائمة السوداء للامم المتحدة كمسؤولة عن جرائم جنس خلال النزاع، في حين أن حماس ستبقى خارج القائمة. مصدر مطلع على الموضوع أكد على هذه التفاصيل. “في ظل غياب تعاون اسرائيل فقد بقي لممثلي الامم المتحدة التعاون فقط مع طرف واحد”، قالت للصحيفة مديرة القسم الدولي لاتحاد النساء، مايا شوكن. “الخوف الواضح هو أن اسرائيل هي التي ستدخل الى القائمة السوداء للهيئات والدول التي تمارس العنف الجنسي في النزاعات، في حين أن منظمة حماس الارهابية ستبقى خارج القائمة”. البروفيسورة روت هلبرن قادري، رئيسة مركز ريكمان لتحسين مكانة المرأة في جامعة بار ايلان، كانت من المبادرين الى خطوة احضار باتن الى اسرائيل في المرة السابقة وهي تبذل جهدها لزيارة اخرى لها. وهي تؤكد على أن تقرير باتن كان الاعتراف الدولي الاول والاكثر اهمية بخصوص جرائم الجنس لحماس. الاثنتان توليتا في السابق مناصب رفيعة في لجنة الامم المتحدة للقضاء على التمييز ضد النساء. والبروفيسورة هلبرن قادري تؤكد على الجدية الكبيرة لباتن ونزاهتها. هلبرن قالت إنه بعد مرور سنة على زيارتها السابقة، وبعد ظهور معلومات جديدة فيما يتعلق باحداث 7 اكتوبر وفيما يتعلق بالتنكيل بالمخطوفين في قطاع غزة فان التنازل عن فحص شامل من قبلها هو بمثابة “تنازل عن فرصة مهمة جدا لوضع سجل دولي نهائي والاعتراف بالضحايا، ناهيك عن الالتزام باجراء تحقيق شامل حول الحقائق الجديدة من اجل كشف الحقيقة”. هلبرن تؤكد ايضا على أن التعاون مع باتن هو فرصة لاسرائيل من اجل الاثبات للامم المتحدة بأنها تحقق بأمانة وجدية في الجرائم المنسوبة اليها، وربما يتم ايضا استبعاد امكانية وضع اسرائيل في القائمة السوداء للجهات المشتبه فيها بممارسة العنف الجنسي في الصراعات.
#يتبع
المعضلة الكبرى هي بالنسبة للتصرف في أوضاع مسيرات المسلحين في شوارع المدن الفلسطينية في وضح النهار على مسافة 20 دقيقة عن كفار سابا. في لواء افرايم مثلا تقرر الهجوم بريا في كل مرة تلحظ فيها مسيرة كهذه، حتى لو كانت جنازة لمخرب مع مئات المشاركين. غير أن محاولات كهذه لم تنجح حتى الان: القوات التي قفزت لاعداد كمين في المفترقات لعشرات المسلحين أولئك ولوحظت، فتفرق المسلحون الكثيرون بسرعة. “هم يحرصون على ان يسيروا الى جانب الأطفال وان تلتقط لهم الصور وليس مؤكدا اننا سنربح من قتل مسلحين اثنين كهؤلاء وثلاثة أطفال آخرين يتواجدون على قرب منهما”، يشرحون في الجيش ويوضحون بان العديد من الخطوات التي كنا نمتنع عنها قبل 7 أكتوبر تنفذ اليوم عمليا: مستوطنات كثيرة في الضفة تتلقى عناصر امن عديدة تحت خطة “بلدة في حصار”، اكثر من 7 الاف وحدة سلاح وزعت على المستوطنين ومنهم أعضاء ثلل التأهب المعززة والدائمة.
ما الذي لم يحصل حتى الان؟ رغم تهديد العبوات المتزايد والذي جبى حياة ثلاثة مقاتلين في الصفة فان دخول المجنزرات لا ينفذ.
كما انه من غير المتوقع للدبابات أيضا ان تعود قريبا الى رام الله او جنين، لأول مرة منذ الانتفاضة الثانية، رغم صاروخ مضاد الدروع الذي انكشف لأول مرة في مخيم جنين في الحملة الطويلة لأجهزة السلطة الفلسطينية، والتي تتواصل هناك. هذا الـ آر.بي.جي بالمناسبة لم يسلم للجيش الإسرائيلي بعد.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
آلاف قطع السلاح تغرق الضفةالمحلل العسكري: يوآف زيتون المصدر: يديعوت احرونوت في السبت الماضي وضع مقاتلو الجيش اليد على ارسالية من 20 مسدسا حاول الفلسطينيون إدخالها الى نابلس في سيارة عبر الحاجز – وهي نقطة تفتيش في شرقي نابلس باتجاه مستوطنة ايتمار. لم تكن معلومات دقيقة أدت الى هذا الكشف بل مجرد يقظة الجنود هي التي منعت ادخال المسدسات الى احدى عواصم الإرهاب. غير أن الـ 20 مسدسا هي نقطة في بحر الأسلحة التي تغرق الضفة الغربية، ومصدرها ايران، وتدخل عبر الحدود المخترقة مع الأردن. المخربون الذين نفذوا أول أمس العملية قرب كدوميم وبسلاح طويل ورسمي هم جزء من شبكة إرهاب اكبر في شمال السامرة، بين قباطيا وجنين حيث توجد مستوطنات إسرائيلية قليلة. في قيادة المنطقة الوسطى يصفون هذا كـ “معركة ضد السلاح” ويعرضون معطى يفيد بانه في السنة الأخيرة امسك بأكثر من 1.100 بندقية مختلفة، في اعمال هجومية على مدار الساعة في كل المواقع في الضفة. لكن المقلق هو المجهول الناقص: في الجيش الإسرائيلي لا يعرفون كم هو عدد قطع السلاح لدى الفلسطينيين في الضفة، إضافة الى تلك الأسلحة الشرعية المعروفة التي يحملها افراد الأجهزة الأمنية. وحسب تقدير استخباري في قيادة المنطقة الوسطى قبل نحو سنتين، فان في واحد من كل ست بيوت فلسطينية يوجد سلاح ما بدء بالمسدس عبر البندقية المصنعة محليا وحتى الكلاشينكوف او ام 16 الرسميين. “نحن نعرف اننا في الاتجاه السليم وفقا لاسعار هذه الأسلحة التي قفزت في السنة الأخيرة من 30 الف شيكل للبندقية الرسمية الطويلة الى 60 – 70 الف شيكل”، قال هذا الأسبوع مصدر كبير في الجيش. “لكن اذا ما حصلنا على معلومات عن تاجر سلاح أو عن مسدس ما مخبأ في حديقة فلسطيني غير معروف ومعد على ما يبدو للدفاع عن النفس، فاننا سنقبض أولا على تاجر السلاح. نحن ملزمون بتفضيل المهام”. الهدف في الجيش الإسرائيلي هو إبقاء الضفة كساحة ثانوية جدا. ومع ذلك، الاعمال الهجومية التي يقوم بها الجيش لا تتوقف للحظة في قلب الأراضي الفلسطينية، مع تصفيات في وضح النهار، ومن الجو أيضا، في طولكرم وفي جنين، في الغور وفي نابلس، وفي تواتر شبه اسبوعي. اليوم يحتفظ الجيش الإسرائيلي بنحو 20 كتيبة للامن الجاري في الضفة، وهذا عدد اقل مما كان في ذروة فترات الإرهاب في سنة – سنتين قبل حرب 7 أكتوبر، لكن لا يزال اعلى بـ 7 – 8 كتائب مقابل المستوى الأدنى لاواخر العقد الماضي. لكن الاضطرارات تفعل فعلها. هذه الكتائب هي كتائب احتياط او خاصة وليست وحدات مشاة او مدرعات نظامية مثل كتائب الجبهة الداخلية أو كتائب دائمة في الغور وفي منطقة قلقيليا. في الجيش لا يعتزمون اغلاق محاور السير المشتركة للفلسطينيين والإسرائيليين في الضفة رغم مطالب المحافل اليمينية. يوجد نحو الف كيلو متر من الطرق كهذه في الضفة مثل محور 60 ومحور 55 حيث وقعت العملية أول امس، وحسب الجيش فهي تستخدم كل يوم من قبل مئات الاف الفلسطينيين غير المشاركين ممن يتحركون فيها لاغراضهم المعيشية. في قيادة المنطقة الوسطى توجد معاضل غير قليلة حول أوامر فتح النار. من جهة فهي اسهل اكثر بعد 7 أكتوبر. فالجنود مسموح لهم ان يطلقوا النار على أرجل مفسدي الجدار ممن يحاولون اجتياز خط التماس، حتى لو لم يكونوا مسلحين. إضافة الى ذلك، نفذ الجيش الإسرائيلي مئات الهجمات من طائرات ومروحيات قتالية في السنة والنصف الأخيرتين وبالطبع بمُسيرات، مع نسبة 95 في المئة نجاح. في هجوم على مجموعة مخربين كبيرة جرى قبل بضعة اشهر كانت تعتزم تنفيذ عملية كبيرة من طولكرم لاحياء 7 أكتوبر صفي 14 مخربا بقنبلة من طائرة قتالية. غير أنه قتل أيضا الى جانبهم أربعة من أبناء عائلة فلسطينية تسكن بالجوار. المعلومات الاستخبارية كانت تقدر انهم كانوا في مكان آخر. وفي سلاح الجو وفي قيادة المنطقة الوسطى يجري تحقيق مشترك أيضا حول مقتل فلسطينية ابنة 50 في السامرة في الأسبوعين الأخيرين بصاروخ مُسيرة.
#يتبع
نبوءة جابوتنسكي المحطمة تحققت في 7 أكتوبرالبرفسور الإسرائيلي: بوعز غولاني المصدر: معاريف نحو 100 سنة مرت منذ نشر زئيف جابوتنسكي المقال التأسيسي عن الحائط الحديدي، حيث بسط مذهبه عن الشكل الذي تتمكن فيه الحركة الصهيونية من تحقيق حلمها وإقامة دولة يهودية في بلاد إسرائيل. كان جابوتنسكي أول من فهم بان الطريقة الوحيدة التي ستجعل العرب يوافقون على ان يعترفوا بحق اليهود في دولة هنا ستكون من خلال قوة عسكرية – الحائط الحديدي. التيار المركزي للحركة الصهيونية لم يأخذ بخطة جابوتنسكي وحاول الترويج لنهج اكثر احتواء، وبموجبه تقام هنا دولة ثنائية القومية. بن غوريون ورفاقه في مباي أيضا آمنوا في حينه بانه سيكون ممكنا الوصول الى دولة بالطرق السلمية. مرت نحو 25 سنة أخرى الى أن غير بن غوريون رأسه وتبنى عمليا أساس نهج جابوتنسكي في اطار مفهوم الامن الاستراتيجي الذي بلوره فور حرب الاستقلال. وقعت أمور كثيرة هنا منذ كتب جابوتنسكي مذهبه: أقمنا دولة، جلبنا هجرة بل وبعضنا حلم بـ “شرق أوسط جديد”. لكن عندها جاء 7 أكتوبر ومعه الصحوة. مقال جابوتنسكي صحيح اليوم بالضبط مثلما كان صحيحا في حينه. إسرائيل ملزمة بان تقيم وتثبت حائطا حديديا هائلا كي تتمكن من مواصلة الوجود في المحيط المتصلب الذي توجد فيه. في هذه الأيام رفع الى الحكومة تقرير ختامي للجنة نيغل التي بحثت في احتياجات ميزانية الدفاع للسنوات القادمة. القرارات التي اتخذت في الموضوع ستقرر كيف سيكون شكل الحائط الحديدي الإسرائيلي في العقد القادم. كي يفي هذا الحائط بالتوقعات سيتطلب الامر استثمار مكثف بوسائل قتالية، بقدرات تكنولوجية وبتطوير العنصر البشري. في عصر الذكاء الاصطناعي، القدرات العسكرية في الفضاء، سلاح الليزر وما شابه يخيل أحيانا ان الاستيلاء على منطقة عازلة والاحتفاظ بها يمثلان تفكيرا قديما. العكس هو الصحيح: احد الأسس الحيوية التي استخلصناها من حرب “السيوف الحديدية” هو الحاجة لخلق مناطق عاجلة خلف حدودنا، طالما لا يوجد في الطرف الاخر اعتراف كامل بانعدام القدرة على الحاق الهزيمة بنا بالقوة. مثل هذه الاحزمة الأمنية أقيمت مؤخرا في قطاع غزة، في جنوب لبنان وشرقي هضبة الجولان. مصر والأردن هما دولتان استوعبتا ظاهرا حقيقة انه لن يكون ممكنا الحاق الهزيمة بنا عسكريا وانه من الأفضل العيش معنا بسلام. غير أن هذا الفهم هو من نصيب حكام هاتين الدولتين وليس الجمهور الغفير فيهما. وعليه، فبقدر ما سنرى تطورات مقلقة في حدودنا مع مصر والأردن سيتعين علينا ان نفكر بإقامة مناطق عازلة مشابهة هناك أيضا. بعد معالجة الحائط الحديدي على طول حدودنا، يبقى السؤال الأساس الذي انشغل به جابوتنسكي: ما هو الحائط الحديدي حيال الأقلية العربية التي تعيش في إسرائيل؟ في هذا السياق أيضا يجدر تبني نهجه الذي استند الى مبدئين مركزيين: حفاظ كامل على حقوق الأقلية، الى جانب سياسة أمن حازمة. محظور علينا التسليم بكمية الأسلحة غير القانونية التي توجد في الوسط العربي مع عائلات الجريمة التي تزرع الموت والدمار وغيره. ان القضاء التام على هذه الظواهر، بالتوازي مع منح حقوق كاملة في كل مجالات الحياة في الوسط العربي، هما جزء من الحائط الحديدي لعصرنا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
أين أخطأنا؟ المشكلة الكبيرة في قطاع غزة التي يحاول كثيرون تجاهُلهاالمحلل السياسي آفي أشكينازي المصدر: معاريف "أريدكم أن تعلموا أنني أراقب الوضع الذي وصلت إليه حماس، هم يرون يومياً ما تفعلونه بهم، ويدركون أن هذا الأمر يوشك على أن يصبح احتماله مستحيلاً، وأقول لكم إننا لن نتوقف، سنجعلهم يصلون إلى النقطة التي يدركون فيها أن عليهم إعادة كل المخطوفين، وإلّا، فإن العمل المهني جداً الذي تقومون به سيستمر ويستمر مع مزيد من المعتقلين ومزيد من القتلى". هذا الكلام قاله في الأمس رئيس الأركان اللواء هرتسي هليفي خلال لقائه مقاتلي الجيش الإسرائيلي في جباليا. بعد أقل من أسبوعين، سيجري تنصيب رئيس جديد في الولايات المتحدة. تهديدات ترامب تُسمع جيداً في المنطقة. لكن ثمة شك كبير في مدى وزن هذا الكلام. في الأسابيع الأخيرة، يطلق الجيش الإسرائيلي النار ويقاتل، لكن في الساحة السياسية هم يتحدثون فقط ولا يفعلون الكثير. لديّ شك كبير في أننا قادرون على الوصول إلى الهدف المنشود، وهو إعادة كل المخطوفين ووقف القتال في غزة. لا تريد الحكومة الإسرائيلية، فعلاً، الوصول إلى هناك. وأريد تأكيد هذه الحجة من خلال الإشارة إلى عدة نقاط ظهرت في الأيام الأخيرة، على الرغم من الكلام الواضح الذي قاله، أكثر من مرة، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بشأن موقفه من الموضوع، وكيف سيتصرف إذا تم التوصل إلى اتفاق حاسم. في الأمس، قال أعضاء في لجنة "يعقوب نيجل" إن ميزانية الجيش لسنة 2025 وخطة بناء القوة البشرية في الجيش، تستندان إلى حقيقة أن القتال الحالي في غزة سيستمر طوال سنة 2025. وفي الأمس، اعترف الجيش بأن مقاتلي لواء كفير، الذين خدموا في الأشهر الأخيرة في شمال القطاع، وهزموا كتيبة بيت لاهيا، ودمروا أبراج ضباط "حماس" في بيت حانون، التي كانت تهدد سديروت ومستوطنات شمال "غلاف غزة"، أنهوا دورتهم القتالية. لكن في الوقت عينه، أوضح الجيش أن المقاتلين خرجوا للانتعاش قليلاً من قتال استمر وقتاً، وقريباً، سيعود لواء كفير إلى القتال في غزة. حتى إن رئيس الأركان لمّح بقوة في كلامه السابق إلى إصرار الجيش على مواصلة القتال من دون موعد هدنة. في مثل هذا الوضع، من الصعب أن يكون المرء متفائلاً. يجب أن تنتهي القصة في جباليا، وأيضاً في بيت حانون، حيث ينشط مقاتلو الناحل بإصرار، ويدفعون ثمناً باهظاً بمقتل 3 قادة من اللواء خلال يوم واحد، وجرح 4 مقاتلين آخرين في ثلاثة حوادث قاسية. المشكلة الكبيرة هي في عدم وجود خطة منتظمة بشأن مستقبل القتال والخطوات المطلوبة، أيضاً لا يوجد جدول زمني، ولا أهداف واضحة. ماذا يوجد؟ مخطوفون يقبعون في الأنفاق، متروكون في مواجهة مصيرهم. لا يعرف الجيش ما هي أهدافه، وليس هناك خطة عمل يمكن قياس نجاعتها. يتعين على رئيس الأركان، وعلى المنظومة الأمنية، بعد مرور عام و3 أشهر على القتال، التوقف قليلاً، وإجراء تقييم ذاتي، ليس فقط إزاء ما يتعلق بأحداث 7 أكتوبر، يل أيضاً إزاء العمليات وإدارة المعركة في غزة. عندما نفحص القتال في غزة، مقارنةً بالقتال في الشمال في مواجهة حزب الله، يمكننا ترسيم المشكلة. لماذا في الشمال، وخلال شهرين من المناورة العسكرية، وعام من القتال الدفاعي، تمكنّا من حسم المعركة؟ لأنه كان هناك هدف واضح للقتال، وجرى تنفيذه. لقد هزم الجيش الإسرائيلي حزب الله، التنظيم الذي يبلغ حجمه عشرة أضعاف حجم "حماس". والسؤال الأكثر إثارةً للقلق، كيف لم نتمكن من إنقاذ المخطوفين، ومن إنهاء المعركة في غزة. إن الجيش الذي قاتل في الشمال هو نفسه الذي يقاتل في الجنوب، والقادة هم أنفسهم، وكان استخدام القوة مشابهاً تقريباً في المكانين. أين أخطأنا؟ لقد كان الأسبوع الأخير مضطرباً فيما يتعلق بمصير المخطوفين، والتطورات تتلاحق من كل الاتجاهات. حان الوقت للتوصل إلى خلاصة واتخاذ القرارات المؤلمة، لكن الصحيحة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
كل اسرائيل متورطة فيما يحدث في غزة،الكاتب: ب. ميخائيل المصدر: هآرتس الخدعة الاكثر استخداما من بين الاكاذيب الكثيرة جدا والحيل والخدع التي تلف هذه الحرب الدنيئة، هي القول القاطع “لا يوجد اشخاص غير متورطين”. هذا ما تحرص ابواق الحكومة على اعلانه صبح مساء. وتوضح مرة تلو الاخرى بأن الجميع هناك متورطون. الجميع حماس. جميعهم قتلة. الجميع مغتصبون ونازيون لاساميون. من وراء هذه الخدعة المبتذلة يختفي كل شيء ويتم تبرير كل شيء: القتل بلا هوادة، تقريبا 50 ألف شخص، (لا حاجة الى القلق، سنصل الى هذا العدد في القريب)، معظمهم من النساء والاطفال. التدمير المطلق لمنظومة الصحة. تدمير شبه كامل للمؤسسات الدينية، الثقافية، التعليمية والصحية. الآن التدمير الممنهج والتسوية بالارض للبنى التحتية للحياة، ربما من اجل تطهير القطاع من الحثالة غير اليهود، واعداده لمساكن يهودية خالصة فقط، ويفضل أن يكونوا من اليهود المتدينين. كل ذلك بسبب أن “جميع سكان القطاع متورطين”. هذا المبرر المدان، الوقح والمنافق بالاساس، غريب، لا سيما عندما يتم قوله على لسان دولة اسرائيل. يصعب العثور على أي دولة في العالم، جميع المواطنين فيها والجنود والشرطة والمستوطنين ورجال الصناعة والاعلام والثقافة وكل كيانها، يتم حشدها وتسخيرها للقوات المسلحة فيها، متورطون بشكل فعال في الحرب، الاحتلال، السلب والشر، القول والفعل، بالأجر والتطوع، التجند الرسمي بصورة “طلائعية” خاصة، من اجل الله أو الطمع. كل شعب اسرائيل متورط منذ الحمل والولادة. منذ يوم العهد وحتى يوم الخروج. يتم تعليمه وترويضه وهو يخضع مثل الدلافين في “نادي الدلافين”، مثل الخيول في السيرك، مثل الجنود في الاستعراض، ومثل دمى الخيوط في مسرح العرائس. هل على الاقل في كوريا الشمالية يوجد “متورطون مثلنا”؟ لا. هناك لا يوجد. هناك، كما يقولون لنا، كل شيء بالاكراه، الاستبداد، الدعاية، غسل الادمغة. أما عندنا فكل شيء بالارادة الحرة، من خلال الحرية والموافقة، من خلال غسل الدماغ الذاتي، الطوعي، في البيت وفي الصف، مع الاصدقاء، في الاحتياط، في حضن العائلة. في نهاية المطاف كل بيت في اسرائيل، بالفعل في كل بيت (باستثناء المساكن المحمية)، يعيش فيه على الاقل جندي واحد. قرب الباب توجد تجهيزات وسترة واقية، وحقيبة الجيش توجد قرب فناجين القهوة والشمعدان، وهي معدة تماما وتنتظر بصبر اصدار الأمر. شعار “كل الشعب هو جيش”، قمنا بصياغته وتنفيذه. ليس الغزيين هم “المتورطون” أو حماس. هل يوجد في ذلك ما يبرر ما تم فعله بنا؟ أو ما نفعله نحن بجيراننا؟. لا سمح الله. لا يوجد ايضا مكان للمقارنة، لأنه في نهاية المطاف “نحن” يعني نحن، وهم في نهاية المطاف “هم”. هم مخربون متورطون، نحن فقط نشارك في حمل النقالة، التي يستلقي فوقها الطفيليون، المدللون، الفاسدون والاشرار. هل عندها يمكن المقارنة؟. باختصار، هذا لن يساعد من ينشرون هذه الكذبة: بصعوبة 2 في المئة من سكان القطاع هم “متورطون”. الباقون، تقريبا 2 مليون، هم لاجئون يريدون فقط العيش بقدر استطاعتهم. نحن قتلنا منهم الآلاف ودمرنا حياتهم بالكامل. هذا الرعب سيبقى موجود على جبيننا الى الأبد. تحذير لداني كوشمارو. الذي قبل فترة قصيرة تم توثيقه في لبنان، وكان له شرف تفجير منزل ريفي هناك، باشارة باصبعه. لقد ظهر متفاخرا في ذلك الوقت. أنا أنصحه: لا تسافر الى الخارج في السنة القادمة، لأن هناك احتمالية لاستدعائك الى تحقيق محرج جدا. اذا قلت في الدفاع بأنك مراسل فان الحرج سيزداد فقط.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
