es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

صميم

صميم

Ir al canal en Telegram

مختارات ننتخبها لا يلزم موافقة ما فيها ولا الرضى عن كل ما فيها

Mostrar más
977
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-730 días
Atraer Suscriptores
oct '26
octubre '26
+8
en 1 canales
septiembre '26
+6
en 0 canales
Get PRO
agosto '26
+13
en 1 canales
Get PRO
julio '26
+6
en 1 canales
Get PRO
junio '26
+8
en 0 canales
Get PRO
mayo '26
+4
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+7
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+18
en 2 canales
Get PRO
febrero '26
+4
en 1 canales
Get PRO
enero '26
+138
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+12
en 2 canales
Get PRO
noviembre '25
+27
en 2 canales
Get PRO
octubre '25
+18
en 1 canales
Get PRO
septiembre '25
+12
en 2 canales
Get PRO
agosto '25
+8
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+20
en 2 canales
Get PRO
junio '25
+29
en 2 canales
Get PRO
mayo '25
+9
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+11
en 1 canales
Get PRO
marzo '25
+207
en 4 canales
Get PRO
febrero '25
+83
en 5 canales
Get PRO
enero '25
+239
en 11 canales
Get PRO
diciembre '24
+628
en 11 canales
Get PRO
noviembre '24
+33
en 1 canales
Get PRO
octubre '24
+159
en 4 canales
Get PRO
septiembre '240
en 2 canales
Get PRO
agosto '24
+99
en 2 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
25 octubre0
24 octubre0
23 octubre0
22 octubre+1
21 octubre0
20 octubre0
19 octubre0
18 octubre0
17 octubre+6
16 octubre+1
15 octubre0
14 octubre0
13 octubre0
12 octubre0
11 octubre0
10 octubre0
09 octubre0
08 octubre0
07 octubre0
06 octubre0
05 octubre0
04 octubre0
03 octubre0
02 octubre0
01 octubre0
Publicaciones del Canal
أين المشروع السني؟! وهل يمكن أن نفقد الأمن والأمان في بلداننا؟ (حفظ الله بلاد المسلمين) ‏ https://youtu.be/5DsddDM5rnk
أين المشروع السني؟! وهل يمكن أن نفقد الأمن والأمان في بلداننا؟ (حفظ الله بلاد المسلمين) ‏ https://youtu.be/5DsddDM5rnk

2
https://t.me/tareqkhamees/7
92
3
https://youtu.be/Rar9vQOi-fM?si=ALz8LdYKQiIPfP5_
1
4
https://youtu.be/Rar9vQOi-fM?si=ALz8LdYKQiIPfP5_
47
5
Sin texto...
132
6
https://youtu.be/0I7n1MNqUUQ?si=H2NkQ32i1vyhCXC0
207
7
https://youtu.be/OgE5La2pImY?si=bckZRMYDwCUUCUb4
190
8
مشاهد جثامين عشرات الضحايا من منقبي الذهب في المنطقة الحدودية بين مصر والسودان إثر قصف جوي استهدفهم، محزنة، ولا يصح في شرع أو عقل أو جيرة فعل ذلك، واللجوء إلى القتل الجماعي لا يحل الأزمات بقدر ما يفاقمها، ويورث العداوة والضغائن، لكن بشكل عام منطقتنا يسودها الجنون، وأنهار الدم تروي بعض النفوس المريضة.
165
9
توفي الأخ صاحب القناة، رحمه لله وغفر له وللمؤمنين شاركوا منشوره هذا حتى لا ينقطع عمله
219
10
دعواتكم له
216
11
A year later , still valid
A year later , still valid
30
12
https://youtu.be/bGYABi_wILU?si=4zrKLSvKmrvf0ozx
238
13
التماس الحلول عند من كانوا رأس حربة في صنع الأزمات لن يؤدي سوى لمزيد من الكوارث. منطقتنا شهدت نكبات عديدة، من بينها الغزو الأمريكي البريطاني للعراق عام ٢٠٠٣ بتحريض من دول عربية رأت في صدام حسين خطرا بعد غزوه للكويت، فشجعوا إدارة بوش الابن على الغزو، وبعده فُتحت على المنطقة حقبة حرب طائفية عنيفة. نهاية ٢٠١٠ بدأت شرارة أحداث الربيع العربي، ومع سقوط بن علي وحسني مبارك، وتمدد الأحداث إلى ليبيا واليمن وسوريا والبحرين، شعرت بعض الأنظمة في المنطقة بخطر شديد، وتحركت للتنسيق مع أطراف دولية لقيادة موجة ثورات مضادة حولت بلاد الثورات إلى ساحات مدمرة أو أعادت للحكم أنظمة أشد قمعا. والشاهد أن من حرضوا واشنطن على غزو العراق هم أنفسهم رواد الثورات المضادة، حتى وصل بهم الحال لإعادة بشار الأسد إلى الجامعة العربية، واستقباله في زيارات رسمية، وبعض تلك الأطراف تقف اليوم خلف ما حل بالسودان من مآسي. اليوم يستميت البعض في الحديث عن أن الحل سيأتي من هولاء تحت لافتة مواجهة المشروع الإيراني، ما يثير التعجب. فهم من فتحوا لإيران أبواب المنطقة بما فعلوه في العراق، وبتآمرهم على ثورات الربيع بما فيها ثورة اليمن، واستهدافهم للرموز والقوى الحية في الأمة، في ظل رؤيتهم أن خطر الاسلاميين يفوق أي خطر بالمنطقة. وقد شاهدنا بأنفسنا مؤخرا من يتحدث عن ضرورة دعم مقاتلين وفق مواصفات محددة، للقتال من أجل أهداف تلك الدول وحلفائها الخارجيين، وليس لمنح الشعوب حريتها وكرامتها. هذا هو الأمر ببساطة، وتفاصيله منشورة في مذكرات المسؤولين الأمريكيين وكتب كبار صحفيهم، مثل مذكرات روبرت جيتس وزير الدفاع، وبن رودس، وكتب بوب ودوارد عن حرب العراق. لا نريد لأمريكا وإسرائيل أن تتسيد المنطقة، مثلما لا نريد إيران، أو أيا من أنظمة التبعية. البعض يستلذ أن يكون بوقا لدولة ما على حساب شعبه وأمته، ويقر بعيدا عن الإعلام أن النكبات تأتي ممن يمدحهم أمام الناس، ويبرر لنفسه ذلك بتأويلات شتى، لا ترضي الله ورسوله.
219
14
اتباع الهوى وشرعنة التناقضات قتال الآخرين مع أمريكا خيانة وخطيئة وموالاة للكفار، وقتالنا مع أمريكا حنكة وحكمة. تمثيل الآخرين بجثث القتلى وقتل الأسرى جرائم ووحشية، وتمثيلنا بجثث القتلى وقتل الأسرى عمل مشروع لا شائبة فيه. مناصرة الآخرين للظلمة والمستبدين سقوط أخلاقي وديني وإنساني، ومدحنا للظالمين والثناء عليهم هو تأليف لقلوبهم وابتغاء لمصالح أكبر، وجمع لوحدة الأمة. "فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا"
7
15
https://youtu.be/lB8qipmSd4o?si=CpKNzqCO6_0OvJFx
221
16
https://youtu.be/TxaXjbwifwM?si=HRq09oQklSkDFIVe
247
17
https://youtu.be/Vv2EOEzCrdM?si=ak3NBgZ19Hx4j-8e الدقيقة 48
239
18
https://youtu.be/MnE-MB6dZ7M?si=FVsxFY-0aIiNfK_m
208
19
https://youtu.be/cGAWo1uV4EA?si=VW57SJsIc6INaBLc
195
20
https://youtu.be/AgXx5WDEVIA?si=s3Yxc9kLKm-R__lD
1