es
Feedback
عائد

عائد

Ir al canal en Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram عائد

El canal عائد (@eayid3) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 52 764 suscriptores, ocupando la posición 1 023 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 1 002 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 52 764 suscriptores.

Según los últimos datos del 25 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 5 328, y en las últimas 24 horas de -183, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 3.69%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.71% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 952 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 432 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 82.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 26 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

52 764
Suscriptores
-18324 horas
+2 1607 días
+5 32830 días
Archivo de publicaciones
عائد
52 738
ليلةٌ كارثيةٌ، ليس فيها قصفٌ أو ما شابه، لكنها مليئةٌ بالقوارضِ والباعوض والذباب بسبب ارتفاع درجة الحرارة.

عائد
52 738
سألني أحدهم اليوم: ماذا تعمل؟!. قلتُ: أبيعُ الكتب. قطَّب حاجبيه وسأل بدهشة: كتبُ ماذا؟!. قلتُ: رواياتٌ وكتبٌ لي. ابتسم بسخريةٍ خفيفة وقال: وهل تُطعمُ الكتبُ عيشًا؟!. نظرتُ إليه طويلًا، ثم قلت: لو كنتَ تقرأ، لما سألتَ هذا السؤال. الكتبُ تُطعمُ العقلَ فهمًا، والقلبَ معنى، والروحَ سببًا للاستمرار. هي التي تُبقي الإنسان واقفًا حين تسقطُ كُلُّ الأشياء حوله..هي التي تجعلُنا نحتمل هذا العالم، لا أن نكتفي بالعيش فيه..الكُتُب حياةً أُخرى، أبوابًا للخلاص، وأصواتًا تُشبهنا حين لا يجدنا أحد.

عائد
52 738
أكتبُ أعمالي الروائية بيدي، حرفًا حرفًا، كأنني أُضمد جراحًا لا تُرى..لا تمرُّ هذه النصوص على آلاتٍ باردة، ولا تُصاغ بروح السو
أكتبُ أعمالي الروائية بيدي، حرفًا حرفًا، كأنني أُضمد جراحًا لا تُرى..لا تمرُّ هذه النصوص على آلاتٍ باردة، ولا تُصاغ بروح السوق، بل تولد في العتمة، وتخرج وفيها نبضي، وتعب أيامي، وصدق وجعي..أبيعها بنفسي، لأنني أؤمن أن ما كُتب من القلب يجب أن يصل إلى القلب دون وسطاء..ربما تجد في هذه الروايات سلوةً لروحك حين تضيق، ومواساةً لقلبك حين يثقل عليه الحمل، وربما عناقًا دافئًا لجسدك المُنهك من هذا العالم. إن لم تكن تبحث عن حكايةٍ للتسلية، بل عن نصٍّ يُشبهك، ويمسك بيدك قليلًا، فهذه الأعمال كُتبت لك..لمن يحب أن يقرأها وأراد الشراء. تواصل معي مِن هُنا؛ @Ameer_elijla

عائد
52 738
لا تتوقف عن الكتابة عنا، حتى لو كنت وحدك، حتى لو صار صوتك همسًا في صحراء من التجاهل، حتى لو سخروا منك، أو أداروا وجوههم، أو قالوا كفى حديثًا عنهم..اكتب عنا، عن جوعنا، عن قهرنا، عن الخيام التي لا تقي بردًا ولا حرًا، اكتب عن الأمهات اللواتي ينمن بجانب قبور أولادهن، وعن الأطفال الذين كبروا فجأة لأن الحرب سرقت طفولتهم..اكتب، لأننا نموت بصمت، ولا أحد يسمع، اكتب، لأن الحبر أحيانًا يصرخ أكثر من الرصاص، اكتب، لأن أسماءنا تستحق أن تعيش، حتى لو على الورق اكتب، حتى لا يُقال يومًا لم نكن نعلم، اكتب، لأن صمت العالم أقسى من الحرب نفسها، ولأنك، وإن كنت وحدك، فأنت جدار الصد الأخير في وجه النسيان.

عائد
52 738
"عاجلًا أم آجلًا، مصير كل نزيف أن يتوقف، السؤال الأهم: كيف سيتوقف؟" هذا السؤال المفتوح هو ما يجعلك كائنًا عاقلًا فاعلًا، لست مجرد ظاهرة طبيعية على هامش ظاهرة طبيعية أخرى. وأجد تلك الحكمة تنطبق تمامًا على الحرب. مصير الحروب عندما تتوقّد إلى رماد. ولكن الأهم هو كيف تنطفئ؟!.

عائد
52 738
ذهبتُ اليومَ إلى بيت العزاء..غصةٌ أصابتني في قلبي والله، إسلام هو الوحيدُ لأهلهِ، تركَ خلفهُ طِفلةً لا تتجاوز العامين، وأباهُ كبيرٌ في السِن لا يقوى على مشاق الحياة، يا الله على هذه الغصة وهذا الألم.

عائد
52 738
إلا أن يُسجن أو عذاب.
إلا أن يُسجن أو عذاب.

عائد
52 738
ظاهرة المرأة الغزية في هذه الحـرب تستحق التمجيد بلا تردد. أقف مشدوهًا أمام ما تُقدمه المرأة الغزية من صبرٍ على ضنك العيش ولأواء الحياة، اتساءل -رغم أننا جميعًا نعيش تحت هذه المقصلة- من أين تستمد قوتها هذه!؟، من أين تحافظ على صلابتها رغم أنها تبكي وتصرخ وتلعن كل من أوصلنا لهذا الحال مليون مرة!؟. لا تكاد تجد مرأة غزية إلا كانت أم شهـيد أو أخته أو زوجته أو بنته أو تربطهما صلة قرابة..ورغم كل الحزن الذي تخلفه فاجعة الفقد إلا أن المرأة الغزية تقوم بأدوارها الإجتماعية على أكمل وجهٍ من اعداد طعام وغسيل على اليدين وتربية الأبناء والكثير الكثير من المهام الملقاة على كاهلها. لا أقول هذا أسطرة للمرأة الغزية بل ابرازٌ لأدوارها البطولية التي تحتاج الإشادة بها من القريب والبعيد، أدوارها التي لا تقل بأسًا عن أصحاب الصف الأول في الدفاع عن هذه الأرض. اسأل الله أن يبارك في نسائنا وأن يكرمهن على هذا التعب الفردوس الأعلى من الجنة.

عائد
52 738
الناجي الوحيد من هذه الحرب هو من نجَا بدينه، هو من لم يأكل الحرام، هو من حافظ على طهارته في زمن الفتن، وتمسك بمبادئه وسط الخراب والدمار.

عائد
52 738
‏أحيانًا في الوقت الذي تكونُ فيه مُتشكّكًا في قدراتك مُنْشغِلًا بعجزك، ثمّة إنسان في جهةٍ بعيدة يُحادِث مَن حوله عن إعجابه بقوّة ثباتك وعُلُوّ هِمّتك ومدى تماسُكك، يا لهُ من نعيم أن تعرف أن هناك من يعترف بتأثُّره بك، والله إن هذا التأثُّر لا يزيدك إلا قوَّةً.

عائد
52 738
يظنّون أن للحرب حدودًا تنحصر داخل غزة فقط، ومن يظن ذلك فهو قاصر العقل غبي الفكر..فكل من هو خارج غزة يواجه الخطر كما يواجهه من بداخلها؛ فالصحفي في الأردن أو سوريا أو لبنان، بل وحتى في قلب أوروبا، مهدد بالموت كما يُقتل الصحفي في غزة..والطفل خارج غزة، مهما كان لونه أو عِرقه أو جنسيته، مهدد كما يُهدد أي طفل هنا. فلا تخدعكم الجغرافيا، فالحرب والخطر ليسا حكرًا على غزة وحدها..والسرطان يوم أن ينخر جسدًا لا يتوقف عند عضوٍ واحدٍ فقط.

عائد
52 738
ص٤٩٥. الفاتحة عن روح الصديق الحبيب إسلام قنيطة وكل شهدائنا الأحباب.
ص٤٩٥. الفاتحة عن روح الصديق الحبيب إسلام قنيطة وكل شهدائنا الأحباب.

عائد
52 738
الحقيقة التي يحاول اللصوص وتجار الحرب وكل من استغل الناس إنكارها هي أنهم مهما تزيَّنوا بالقوة، ومهما جمعوا من نفوذٍ على حساب جراح الآخرين، فإنهم عاجلًا أو آجلًا سيعودون إلى ما كانوا عليه قبل الحرب..فلا يدوم باطل، ولا يثبت بناءٌ شُيِّد فوق دموع الناس وآلامهم، وكل يدٍ امتدت لتنهش حقوق المقهورين ستجد نفسها يومًا خاليةً من كل ما سرقته..يبقى الناس، ويبقى الحق، وتذهب أوجه الاستغلال كما جاءت..عابرة، مهزوزة، بلا قيمة.

عائد
52 738
هذه غزة اليوم، وهكذا كانت الأمس، وهكذا ستكون غدًا ما دام العالم صامتًا عن كُل هذه الجــرائــم التي تُمارس بحقنا.
+2
هذه غزة اليوم، وهكذا كانت الأمس، وهكذا ستكون غدًا ما دام العالم صامتًا عن كُل هذه الجــرائــم التي تُمارس بحقنا.

عائد
52 738
تضربُ إسرائيل غزة فيضج الإعلامُ أن حماس هي السبب لحرفِ البوصلةِ عن الفاعل الأساسي وهي إسرائيل. تضربُ إسرائيل لبنان فيضج الإعلام أن الحزب هو السبب ليُنسى أن الفاعل هو إسرائيل. تضربُ إسرائيلُ سوريا فيضج الإعلامُ أن النظام السوري الإسلامي هو السبب ليُنسى أن الفاعل إسرائيل، وتضرب اليمن فيتحمل الأنصار النتيجة ليُنسى أن الفاعل إسرائيل. هكذا يحرفُ الإعلام البوصلة، فاحذر أيها المشاهد أن تضع عقلك جانبًا حين تختار موقفك، وأن تُقاد إلى الباطل كما يُقاد القطيعُ من حولك.

عائد
52 738
‏غالبًا ما يكون سبب حبي للحياة، أنني كلما مضيت في طريق أو التفتُّ في جهة، أدهشني فضل ربي، حيث يهيئ لي أروع وأطيب الأشخاص الذين يقدمون الدعم دون مقابل، ويساندونني بصدق دون توقع أي شيء، ودون معرفة مسبقة..فالحمد لله الذي يزرع في دروبنا قلوبًا طيبة.

عائد
52 738
رغم ما أعيشه من حزنٍ وقهرٍ ووجع، إلا أنني لن أتوقف عن نشر المعاناة والآلام.
رغم ما أعيشه من حزنٍ وقهرٍ ووجع، إلا أنني لن أتوقف عن نشر المعاناة والآلام.

عائد
52 738
تمرُّ ثلاثةُ أعوامٍ على رحيلِكِ يا أمي، وما زال الغيابُ طازجًا كأنَّهُ حدثَ البارحة..ثلاثةُ أعوامٍ وأنا أبحثُ عنكِ في تفاصيلِ
تمرُّ ثلاثةُ أعوامٍ على رحيلِكِ يا أمي، وما زال الغيابُ طازجًا كأنَّهُ حدثَ البارحة..ثلاثةُ أعوامٍ وأنا أبحثُ عنكِ في تفاصيلِ أيامي، في دعوةٍ لم تكتمل، في صوتٍ كان يملأُ البيتَ طمأنينةً، في حضنٍ كان يُرمِّمُ كلَّ انكسار..يا مُهجةَ القلب، يا زنبقةَ الروح، يا من كنتِ لنا وطنًا حين ضاقت الأوطان..ما زلتِ تسكنيننا، في كلامِنا، في ملامحِنا، في كلِّ خيرٍ زرعتِه فينا ولم يذبُل. أمي الحبيبة، الحاجة أم هيثم العِجلة، لم يأخذكِ الرحيلُ منّا، بل أخذنا إلى اشتياقٍ لا ينتهي..فكلُّ يومٍ يمضي، يكبرُ فينا حنينكِ، وتشتدُّ في القلبِ وحشةُ غيابكِ..لروحِكِ السلامُ ما تعاقبَ الليلُ والنهار، ولكِ من دعائنا ما لا ينقطع، رحمكِ اللهُ رحمةً واسعة، وجعلَ قبركِ روضةً من رياضِ الجنة، وجمعنا بكِ في مستقرِّ رحمته. 14/4/2023م 14/4/2026م

عائد
52 738
ألِفنا المشاهدة ولم يألفوا التجربة؛ بات كثرٌ يتعاملون مع غزة كعالم خيالي، المعاناة فيه من ورق، والشهداء من شاش وقطن، والخيام مدينة ملاهٍ للأطفال؛ في جريمة تطبيعٍ جماعي مع آلامهم، كأن وجعهم ينتهي كل مساء ثم يتجدد كل صباحٍ، وليس عبارةً عن تراكمٍ يومه الألف ليس كيومه المئة. .. تتحول الجرذان إلى قوارض قاتلة شرسة، والكلاب إلى ذئاب جائعة، والاحتلال كما هو؛ خنزير بري يتضخم بحجم ما يلتهم من جثامين الشهداء والرضع كل يوم، بينما المتفرجون ينشغلون بربطة العشب الجديدة التي ستلقى إليهم حين يريد الراعي تشتيت المأمأة. .. رجاءً لا تفلتوا أرواح أهلكم في غزة من أيديكم، لا تتواطؤوا على قتلهم، يسعكم أن تجوعوا مرةً، ولا يسعهم أن يجوعوا مرة أخرى، يسعكم أن تتقاسموا الوشاح ولا يسعهم أن تأكل الجرذان أطرافهم في العراء، يسعكم أن تجهدوا بمالكم قليلًا، ولا يسعكم أن تلقوا الله بمشانق حول رقابكم، فما أغنى عنكم ما كنتم تكنزون. .. فلا تبخلوا عنهم بكلمة، ولا تحجبوا عنهم درهما، فهم أهل الله وخاصته، فالله اللهَ في أهله!

عائد
52 738
"عندما تفقِدُ صديقًا، تكون قد فقدت جُزءًا مِنك، لا تعرف بالتحديد ما الذي فقدته، الأمر أكبر من أن تضع يدك على مكانٍ ما في جسدك وتقول فقدتُ هذا الجزء، دائمًا ما يكون الفقد في الصدر، في أيسره، في القلب إن أردتُ أن أحدد بشكلٍ دقيق، لأن الأصدقاء لا يُقيمون إلا في القلب، يُنيرون عتمته، ويردون عنه كُربته، ويفرحون بفرحته. لم يكونوا أصدقاءً فحسب، إنهم الأقمارُ الذين ينيرون لنا دروب التيه، والنجوم اللائي يصنعن من حُلْكة حياتنا لوحاتٍ تَسُرُّ الناظرين، فمُنذ أن فقدتُ صديقي عُمر، سقطت هذه النجوم، وأُطفئ القمر.." - أمير العجلة، مرفوضٌ بالفطرة.