es
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

Ir al canal en Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

Mostrar más
518
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+1830 días
Archivo de publicaciones
مساحة مؤقتة.. آنِسونا:)) كيف أحوالكم؟ وحال الدنيا معكم.. هاتوا ما يعتلِج صدوركم.

Repost from لا بَأس.
انقر على الزر ادناه لإرسال رسالة مجهولة الهوية 😁📨

الوصية بالدعاء بالعافية في الدين والدنيا، وطلب المغفرة والعفو من العفو الحميد سبحانه.. والدعاء بالفتح والفرج لأمة محمد ﷺ .. والدعاء بالحفظ والتمكين للمصلحين العاملين على ثغور الإسلام..

"ويأبى الحرُّ في الهيجاءِ فِرارا.." الله يرحمك يا محمود ويتقبّلك، ويجعل عملك وجهادك شاهد لك ورِفعة تنال بها أعلى الدرجات في ا
"ويأبى الحرُّ في الهيجاءِ فِرارا.." الله يرحمك يا محمود ويتقبّلك، ويجعل عملك وجهادك شاهد لك ورِفعة تنال بها أعلى الدرجات في الفردوس الأعلى، ربنا يجمعنا وإيّاك وجميع شهداؤنا الأحباب الكرام في جنان الخلد، برفقة حبيبنا الرسول عليه أفضل الصلاة وأتمُّ التسليم.. غدًا في الجنانِ لِقانا🤍

عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا

Repost from N/a
اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِمْ عَلى نبِيِّنَا مُحَمَّـد‏

وادعولي محتاجة معها.

ادعولي:)) محتاجة دعوات.

.

خايفة أتوِّهكم لأنه ما بعرف المكان بدقّة:) بس بشكل عام لو في حد قريب وبده يسجّل أطفال= ابعثولي.

يوم السبت هنبدأ🤓 سبت اثنين خميس الساعة (٢:٣٠-٤:٠٠)

الأسبوع هذا يفوز بالتراكمات:") محتاجة أرتّب نفسي للمرة الألف🙂‍↕️ طبعًا السبب: الانترنت الرائع في المنخفضات.

جماعة الانستغرام ما شفتوا مكتبة أو متجر عنده🧐

محتاجة أجندة يا جماعة من نهاية السنة الماضية وأنا بدوّر:) بدي أجندة بسعر معقول.. أو نوتة حجمها كويس. أرسلولي هنا لُطفًا.. @emanreqeb1

Repost from براءَة+
محكمة يمامة الثلاثاء الجاي.. كثفولها الدعوات خاصة بكرة الله يرضى عنكو

كانَ يومُ الخميس هو اليوم الرسميّ للعطلة خلال الأسبوع في جامعتي، وبينما كانَ يحبُّ أغلب الطلبة قضاءهَ في البيتِ للراحة أو خار
كانَ يومُ الخميس هو اليوم الرسميّ للعطلة خلال الأسبوع في جامعتي، وبينما كانَ يحبُّ أغلب الطلبة قضاءهَ في البيتِ للراحة أو خارجًا كمُتنفّسٍ من الجامعة، كنتُ أحبَّ أن أقضيه في المكتبة، مكتبة بلديّة خانيونس. كم كنتُ أحبُّ المكتبة، بكتبها، وهدوءها الأخّاذ.. كانت مكاني المُفضّل بعدَ المنزل، شكّلت هذه المكتبة جزءً كبيرًا منّي، وأحدثت فارقًا جميلًا في حياتي الجامعيّة، كانَ المكوثُ فيها لساعاتٍ من أمتع محطّات حياتي الجامعية على قِصرها -عامين، ما قبلَ الحرب-. دخلتها للمرّة الأولى بعدَ الثانويةِ العامّة بحثًا عن كتبٍ معيّنة رغبتُ بقراءتها، لتصبحَ بعدها مكاني المفضّل. كم اشتقتُ لها، وكم سأشتاقُ وأشتاق للمكتبة، للمنزل وغرفتي، وكلّ ما يخصّ حياتي ما قبلَ الحرب.

نفسي أبكي -فعليًّا دمّعت:)- يبدو الطبيعي والعادي أصبح بأي وقت طيران جوي بيخلع القلب؟ الحمد لله.. معلش، لعلّ الإنسان الغزّي البائس الذي لم يَنَل نصيبه من الأمان في الدنيا ليُؤمِّنه الله يوم الحساب.

ربنا يسلّم، حسبنا الله ونعم الوكيل.

مثلًا: