es
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

Ir al canal en Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

Mostrar más
523
Suscriptores
+124 horas
-27 días
+230 días
Archivo de publicaciones
حاولوا تقرأوا بطريقة صحيحة، أحيانًا الكتابة تُفهم على عدة أوجه. حديثنا من البداية كان لا يمت للركون للدنيا بصلة. كيف نرجع للأشياء جدواها؟ ولمشاعرنا أحاسيسها الحقيقية.

بعرف أنه الإجابة لا.. يعتبر أنه احنا بغزة كلنا في ثغور وميدان هل معقول يكون فكري بالدنيا وانا في ارض الميدان؟

تمامًا: أن تكون الدنيا بين يديك ولا تكون في قلبك.

الزهد كما أفهمه أن تترك الشيء وهو بين يديك، أن تكون الدنيا بين يديك ولا تكون في قلبك ولا تستزيد متها الا بقدر ما تأمل أن يعطيك الطمأنينة في الدنيا والعون على العمل للآخرة، ما عدا ذلك تنظير وإلباس العجز والكسل ثوب الزهد

هو مش تعارض اللي بحب الشهادة بتكون في سبيل الله وابتغاء مرضاته، وحب الحياة كمان في سبيل الله بطاعته ومرضاته لأنه يعرف أن الحياة ميدان عمل يقرّبه للشهادة .. يعني انو الحياة طريق بوصل لشهادة .. مش تناقض

الديمقراطيّة أحيانًا بتعود بأضرار:))

ما هو مفهومكم عن الزهد؟

طيب مش هتخطّى الردود.. عشنا وشفنا مجاهدين شهداء من أقرب الناس لله كانوا.. في أحسن وأصدق منهم هذه الأيام؟ كانوا يحاولوا يستشعروا الأمل بتحسّن الأوضاع، يستشعروا قيمة الأشياء، يرتجوا من ربنا في حال امتدت الحياة يصلوا لأشياء أو تحدث أشياء وهذا الطبيعي والفطري أصلًا.. مع إنه الشهادة كانت هدفهم الأسمى في الدنيا. هذا تناقض بيصير؟ هذا وهم باعوا نفسهم لربنا.

الحمد لله حد استوعبني.. ضغطي ارتفع من فرط المثاليّة والزهد الخارق في الإجابات، حسيت في تعالم وتنظير لا مثيل له.

.

.

نحن بكل شيء بنفعله في الدنيا بنتقرَّب به إلى الله. لا تحكمي عليّ بهذا المنظور المِعوَج رجاءً.

تمام بالزبط -أصلًا السؤال لا يتعلّق بالسعي كان- بل كيف نخرج من هذه الداشرة: الانطفاء والشعور بعدم جدوى الأشياء +كمثال: حياتنا عن الشهادة فقط أصبحت.

تصبحوا على خير يا جماعة، هتجلطوني أي لهفة هاي اللي خلف الدنيا في غزة:)))

بس مصيبة لو بتقللوا من السعي وغاية العمارة وبتكتفوا بالعبادة:))

مهو سؤالك لولبي حطنا بالحيط ولا فاهمين اشي ولا رسالة انبعتت تابعة للسؤال قلب مخنا باخر الليل واحنا جعانين

خلص انسوا حقكم عليّ:))

في حد استوعب سؤالي؟

بس هذا مش سؤالي.

الفكرة أنه احنا بنلتهي عن الدنيا بالآخرة، ومستعدين نقضي ساعات ندرس، بس مش مستعدين نقضي نفس الوقت في طاعة .. أيام حبيبنا محمد ﷺ وصحابتنا الكرام، كيف كانت حياتهم؟ هل كانت كلها علم؟ ولا كانت كلها عبادة؟ ساعة وساعة.. هل كلهم كانوا متعلمين؟ وهل آثروا علم الدنيا على الآخرة؟ مطلوب منا ندرس ونجتهد، بس مش مطلوب منا نرهق أنفسنا بالدراسة والبحث عن حياة دنيوية هنيّة.. شو بضرنا تكون الدنيا شاقة والآخرة راحة ...