لا بَأس.
Ir al canal en Telegram
523
Suscriptores
+124 horas
-27 días
+230 días
Archivo de publicaciones
523
حاولوا تقرأوا بطريقة صحيحة، أحيانًا الكتابة تُفهم على عدة أوجه.
حديثنا من البداية كان لا يمت للركون للدنيا بصلة.
كيف نرجع للأشياء جدواها؟ ولمشاعرنا أحاسيسها الحقيقية.
523
بعرف أنه الإجابة لا..
يعتبر أنه احنا بغزة كلنا في ثغور وميدان
هل معقول يكون فكري بالدنيا وانا في ارض الميدان؟
523
الزهد كما أفهمه أن تترك الشيء وهو بين يديك، أن تكون الدنيا بين يديك ولا تكون في قلبك ولا تستزيد متها الا بقدر ما تأمل أن يعطيك الطمأنينة في الدنيا والعون على العمل للآخرة، ما عدا ذلك تنظير وإلباس العجز والكسل ثوب الزهد
523
هو مش تعارض اللي بحب الشهادة بتكون في سبيل الله وابتغاء مرضاته، وحب الحياة كمان في سبيل الله بطاعته ومرضاته
لأنه يعرف أن الحياة ميدان عمل يقرّبه للشهادة .. يعني انو الحياة طريق بوصل لشهادة .. مش تناقض
523
طيب مش هتخطّى الردود.. عشنا وشفنا مجاهدين شهداء من أقرب الناس لله كانوا.. في أحسن وأصدق منهم هذه الأيام؟
كانوا يحاولوا يستشعروا الأمل بتحسّن الأوضاع، يستشعروا قيمة الأشياء، يرتجوا من ربنا في حال امتدت الحياة يصلوا لأشياء أو تحدث أشياء وهذا الطبيعي والفطري أصلًا.. مع إنه الشهادة كانت هدفهم الأسمى في الدنيا.
هذا تناقض بيصير؟ هذا وهم باعوا نفسهم لربنا.
523
الحمد لله حد استوعبني.. ضغطي ارتفع من فرط المثاليّة والزهد الخارق في الإجابات، حسيت في تعالم وتنظير لا مثيل له.
523
نحن بكل شيء بنفعله في الدنيا بنتقرَّب به إلى الله.
لا تحكمي عليّ بهذا المنظور المِعوَج رجاءً.
523
تمام بالزبط -أصلًا السؤال لا يتعلّق بالسعي كان- بل كيف نخرج من هذه الداشرة: الانطفاء والشعور بعدم جدوى الأشياء +كمثال: حياتنا عن الشهادة فقط أصبحت.
523
مهو سؤالك لولبي حطنا بالحيط ولا فاهمين اشي ولا رسالة انبعتت تابعة للسؤال
قلب مخنا باخر الليل واحنا جعانين
523
الفكرة أنه احنا بنلتهي عن الدنيا بالآخرة،
ومستعدين نقضي ساعات ندرس،
بس مش مستعدين نقضي نفس الوقت في طاعة ..
أيام حبيبنا محمد ﷺ وصحابتنا الكرام، كيف كانت حياتهم؟
هل كانت كلها علم؟
ولا كانت كلها عبادة؟
ساعة وساعة..
هل كلهم كانوا متعلمين؟
وهل آثروا علم الدنيا على الآخرة؟
مطلوب منا ندرس ونجتهد،
بس مش مطلوب منا نرهق أنفسنا بالدراسة والبحث عن حياة دنيوية هنيّة..
شو بضرنا تكون الدنيا شاقة والآخرة راحة ...
