es
Feedback
أديب.

أديب.

Ir al canal en Telegram

ممتلئٌ بالكلامِ حتى حوافِ أصابعي.

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram أديب.

El canal أديب. (@t2tl7) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 47 917 suscriptores, ocupando la posición 1 167 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 314 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 47 917 suscriptores.

Según los últimos datos del 26 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -878, y en las últimas 24 horas de -37, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 8.19%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.94% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 927 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 410 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِنسَان, أَحَد, أَمر, صَلَاة, فَجر.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
ممتلئٌ بالكلامِ حتى حوافِ أصابعي.

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 27 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

47 917
Suscriptores
-3724 horas
-1947 días
-87830 días
Archivo de publicaciones
أديب.
47 917
‏"مُهاجِرًا سِرتُ لا نجوىً أبُثُّ بِها ‏وقد دنا الصَّمتُ، واجتاحَ السُّكونُ فَما ‏أُجيبُ نفسيَ: "لا أدري" ..إذا سألَتْ ‏-في حيرةِ العُمرِ- : "يا هذا الغريبُ .. لِمَ؟" ‏كالرِّيحِ أمضي إذا ما هاجرَتْ لُغَتِي ‏إلى الخيالِ ، فعادتْ تحملُ العدَما.."

أديب.
47 917
‏"أنا لا أبحث عن الثأرِ وإن اعترى حياتي العرَج، وليس ذاكَ رضوخًا ولا خشية، لكني لا أحارب الذين رأيتُهم أعزّاء يومًا، ولا أقطع اليدَ التي رأيتُها حانيةً في وقتٍ من الأوقاتِ وإن سفَكَت دمي."

أديب.
47 917
Repost from N/a
"أريد أن يتوقف الوقت أيضًا، أن يتوقف كل شيء، أن أتنهد لعدة أيام دون أن يقاطعني أحد، ثم أن أستجمع شجاعتي وقوتي، ثم أن أواجه آرائي واختياراتي في الحياة، ثم أن اخذ الخطوات التي أحتاج أخذها لتغيير ما أريد، أريد وقتًا أتحرك فيه بأريحية بين الأيام والناس والأماكن والأحداث دون أن أوقظ شيئًا من سباته، أريد أن يُحجم التاريخ عن تأبيننا أو تمجيدنا أو الحكم علينا لمدة ما، أريد وقتًا أتمكن فيه من ترتيب كل شيء لأستطيع مواجهة الحياة من جديد، حين تعلن رحلتها القادمة."

أديب.
47 917

أديب.
47 917
photo content

أديب.
47 917
ثمّة تغيّرٌ طرأ عليّ لم أفهمه، فلا أنا في الظلام ولا في النور، لا في الوضوح ولا في الغموض، جُلّ ما أُدركه هو أني لم أعُد أنا، إنّ هذا السكون يهبني الوقار في أعينهم، ويُسلّط عليّ سيلًا جارفًا من القلق.

أديب.
47 917
Repost from ABDULLAH
في متحفِ الصمتِ.. تقف كلمةُ أحبكِ خلفَ زجاجٍ قديم، وما إن ينامَ الحرّاسُ حتى تبدأُ بالتنفّس. ــ عبدالله العبيدي

أديب.
47 917
Repost from صِبَا
فقلبٌ أنت آخذه إليك حرامٌ بعد أمنك أن يخافا.

أديب.
47 917
كما اللعب الذي يُخلّف رضوضاً في قدمك، لكنّها هذه المرة في قلبك فتتركها للوقت كي تُشفى، لأن حتّى اللمس الرقيق عليها يُعيد لك الشعور بالألم.

أديب.
47 917
photo content

أديب.
47 917
أنا عتّال، هذهِ هي مهنتي، أحملُ فوق كتفيّ نهاراتٍ مُتعبة، وأمضي بها نحو ليلٍ مُنهك.

أديب.
47 917
‏عشت أجزاء كثيرة من الألم، وشعرت بالبراكين وهي تتفجر من عروق قلبي، تمسكتُ ببقعةِ أمل منسية تحت رُكام اليأس، واخترت الإنغلاق على نفسي حين أدركتني المخاطر، سحبتني إليّ، وأبصرت كم هو ممكناً خلاصي، تعاملت بالحنان، ووقفت دوما في صفوف الأوفياء، ورجوت دومًا أن يعيش قلبي في هدوء ويغمرهُ الرضا والسلام.

أديب.
47 917
ساكن كأن يديّ قد نال منها التعب ونست كيف تفتح باباً خفيًا أو تُثير نغمة مدفونة في الظلام، كأن حِيلي قد نفدت وبقيت مع هذهِ اللحظة الجافة من الأصوات والأحداث، ليس للكلام أن يكون في هذهِ الحالة الراكدة إلا بقايا وليس للصمت أن يكون إلا إختياراً حكيمًا، خائف من نسمةٍ طارئة تقترح حالاً بديلة ومن إحتمال يتشظى، وخائف من صرخة في فمي لن أسمعها مهما علَت وأرجفَ صداها المكان.

أديب.
47 917
لابد من المتعة قليلاً

أديب.
47 917
فعلاً

أديب.
47 917
👓.

أديب.
47 917
لايعنيني إحساسك بما يخصني ولابيغير من نصيحتي لك

أديب.
47 917
لا تمشي على إحساسك لإنه بينكبك جدًا وأنا لك من الناصحين.

أديب.
47 917
شكلك تقرأ أول كلمتين وتتجاوز باقي الكلام متى شددت أنا؟

أديب.
47 917
موجودين في كل مكان.. لا تبالغ