أديب.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام أديب.
تُعد قناة أديب. (@t2tl7) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 45 145 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 280 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 425 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 45 145 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 02 نوفمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -724، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -27، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.12%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.53% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 3 216 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 144 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِنسَان, أَحَد, أَمر, صَلَاة, فَجر.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“ممتلئٌ بالكلامِ حتى حوافِ أصابعي.”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 03 نوفمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
45 145
المشتركون
-2724 ساعات
-1477 أيام
-72430 أيام
أرشيف المشاركات
45 136
ثلاث شهور وآنا افضّل العزله عن الجلاس
ماغير أمشي على طاريك وأسولف على ظلّي
أقوم هناك كن الليل يبغيني بكلمة راس
بنفس الموعد اللي قلت فيه لدمعتي هلّي
کرهت الناس عقبك وإقتنعت إنّي عدو الناس
أشوف قلوبها تدعي عليّ، وقلبك يهلّي
أحبك وأعشقك وأموت فيك لـ آخر الأنفاس
ألا يابري حالي من غلاك وياوجود اللي
يجامل فالتعامل مع شعور الكائن الحسّاس
وهو من زحمة الأشواق وش ياخذ وش يخلّي
عساني فدوتك لا تاخذك مني يدين الياس
وأنا أدنى عارض يروح بْبعضك، يروح بي كلّي
تعوّد بالسلامه، يلعب بخصلاتك النسناس
وأشوف عيونك تقيم الصلاه ورمشك يصلّي
45 136
خطوة القلب ماتاهت لو الدرب واعر
أنتي أنتي ..
معاذيري، وصوتي، وظلّي
يوم كنتي تحبين الشعر صرت شاعر،
ويوم صرتي تحبين الوصل جيت كلّي.
45 136
لا تُفصحي
أبْقِيهِ حُزنًا مُضمرًا
فأجَلُّ من حزنٍ بدا: حزنٌ صموتْ!
قدسيةٌ أوجاعُنا
فكمِ اعتلتْ عن قيعةِ الشَّكوى
إلى قممِ السُّكوتْ..
بعضُ المشاعرِ سافرٌ
وأعزُّها مُتستِّرٌ
إن تُسْفِري عنها تموت.
