ar
Feedback
أديب.

أديب.

الذهاب إلى القناة على Telegram

ممتلئٌ بالكلامِ حتى حوافِ أصابعي.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام أديب.

تُعد قناة أديب. (@t2tl7) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 46 958 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 186 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 351 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 46 958 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 27 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -914، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -35، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.55‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.67‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 3 078 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 255 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِنسَان, أَحَد, أَمر, صَلَاة, فَجر.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
ممتلئٌ بالكلامِ حتى حوافِ أصابعي.

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 28 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

46 958
المشتركون
-3524 ساعات
-2407 أيام
-91430 أيام
أرشيف المشاركات
أديب.
46 958
قناة رائعة جداً

أديب.
46 958
Repost from غُربة
"إدّخرت صوتي فلا أظن أني سأنادي من يريد الذهاب."

أديب.
46 958

أديب.
46 958
photo content

أديب.
46 958
‏"لو رفّ طيرٌ في الجنوب تذكري ‏غُصنًا تَيبّسَ في الحجاز من الظما"

أديب.
46 958
photo content

أديب.
46 958
‏أود أن أكتبّكِ، أن أوثقكِ ليقرأ العالم بهائكِ حتى بعد أن أُفنى، أن أخلد صورتكِ في مرآة العالم، وألا أموت إلا بعد عمرٍ لا تكون فيه عيناي إلا بروازًا لصورتك المحفورة في روحي وفؤاد العالم..أود أن أقول حصادي من الحب أنكِ حبيبتي، أنتِ التي بإتساع أمانكِ تحصدين عن قلبي العتمة والقلق.

أديب.
46 958
photo content

أديب.
46 958
Repost from le printemps .
اظفر لي بأمل يساوم سطوة القلق.

أديب.
46 958

أديب.
46 958
Repost from غُربة
‏"خُذ جنوني إلى هدأة القلب، ‏ أحتاجُ أن أستريحَ على كتفيكَ وأبكي ‏ تعرّف على قلقي، ‏ دون أن تستفزّ الحمائم فيه ‏ انتظر! لا تقل لي كلامًا عن الحبّ ‏ ضع في يدي قبلةًُ من لهاثِ السنابلِ ‏ أحتاجُ خوفكَ، ‏ أحتاجُ تنهيدةً أتوكأها ‏ فاحمِني ‏ يا حبيبي احمِني."

أديب.
46 958
‏تُرجعيني لمرحلة الطفولة المسلوبة مني، وللرغبات البريئة، لرغبة سرقة الكعك اللذيذ من فم أحدهم، لرغبة الشُرب من نفس الكوب، لرغبة النوم على صدر، لحب الحكايات الليلية، لرغبة الهرب إلى مكان نائي، لحب المكافئات السحرية التي تعطيني بعد فعل الأشياء الجيدة، ولحُب الإعتناء بي.

أديب.
46 958
ومضيتُ في وَجَلٍ يُعانق فكري الكثير من الأمور التي لم أنتبه إليها حتى الآن، أو لرُبما غضضتُ طرفيّ عنها، أنا مُدركة وهذا الإدراك يقودُني بلا وعي منّي إلى وغائِل الأيام، مستوحشة فِكري وشِعري، مستوحشة الأماكِن، كُل الأماكِن التي قد طالتها أيدي البشر، لا ضياع يهدي بي إليّ، ولا عنوانٌ يستدلُّ خارطتي، أمضي لأنّ مسافاتي تتوّه مع الوقت فلا أبلغُ غير اتّساع المسافة بيني و بيني، وكأن كُلّ طريقٍ أقصدهُ يقتاتُ جزءًا مني دون أن أشعُر بذلك.

أديب.
46 958

أديب.
46 958
كم أتمنى لو أن الحب جعلني شاعرًا بالقدر الذي جعلني به الرحيل، أتمنى لو أنني كتبت لكِ قصائد الدُنيا ومفردات الكواكب كلّها. أتمنى لو أنني استنفذتُ أشعاري على حُبكِ قبل أن تضيع بين الطعناتِ في قلبي، أو أنّ الجرح يغفو بلا كلمات.

أديب.
46 958
‏”فارقتِني! وأكادُ مُذْ فارقتِني ‏أحيا، وحوليَ للعَزاءِ سُرادِقُ!! ‏أمحو الدروبَ بما أَخُطُّ، كأنَّما ‏قلمي ومِمحاتي لديَّ شقائقُ ‏لا تَعجَبي إنْ طَوَّقَتْكِ سواعدي ‏رغمَ الفراقِ، فلِلعناقِ طرائقُ ‏وأنا أعانقُ بالكتابةِ مثلما ‏تأتي الكتابةُ حينما نتعانقُ.”

أديب.
46 958
‏لا تسألي الآنَ عنّي، إنّني قَفص ‏يهوي بلا شَجَر، يمضي بلا داري ‏خلفَ الجراحِ أنا، لا شيء يسندُني ‏غيرُ السهادِ وسجعِ الحزنِ أشعاري ‏أخفيتُ وجهي عن الآمالِ من خجل ‏لما وجدتُكِ في حزن وإصرارِ ‏

أديب.
46 958
‏"مُهاجِرًا سِرتُ لا نجوىً أبُثُّ بِها ‏وقد دنا الصَّمتُ، واجتاحَ السُّكونُ فَما ‏أُجيبُ نفسيَ: "لا أدري" ..إذا سألَتْ ‏-في حيرةِ العُمرِ- : "يا هذا الغريبُ .. لِمَ؟" ‏كالرِّيحِ أمضي إذا ما هاجرَتْ لُغَتِي ‏إلى الخيالِ ، فعادتْ تحملُ العدَما.."

أديب.
46 958
‏"أنا لا أبحث عن الثأرِ وإن اعترى حياتي العرَج، وليس ذاكَ رضوخًا ولا خشية، لكني لا أحارب الذين رأيتُهم أعزّاء يومًا، ولا أقطع اليدَ التي رأيتُها حانيةً في وقتٍ من الأوقاتِ وإن سفَكَت دمي."

أديب.
46 958
Repost from سُهاد
"أريد أن يتوقف الوقت أيضًا، أن يتوقف كل شيء، أن أتنهد لعدة أيام دون أن يقاطعني أحد، ثم أن أستجمع شجاعتي وقوتي، ثم أن أواجه آرائي واختياراتي في الحياة، ثم أن اخذ الخطوات التي أحتاج أخذها لتغيير ما أريد، أريد وقتًا أتحرك فيه بأريحية بين الأيام والناس والأماكن والأحداث دون أن أوقظ شيئًا من سباته، أريد أن يُحجم التاريخ عن تأبيننا أو تمجيدنا أو الحكم علينا لمدة ما، أريد وقتًا أتمكن فيه من ترتيب كل شيء لأستطيع مواجهة الحياة من جديد، حين تعلن رحلتها القادمة."