1 796
Suscriptores
-124 horas
-57 días
-2930 días
Archivo de publicaciones
1 796
أَنتَ الحُرُّ كمَا سَمَّتكَ أُمُّك ،
حُرٌّ فِي الدُّنيا ، وَسَعيدٌ فِي الآخِرة ..
1 796
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
هَلْ هُنَالِكَ رِوَايَة عَن ٱلتَّطبِير وَٱلضَّرب بِٱلسَّلَاسِل؟
- الشَّيْخ الْقَاضِي مُحَمَّد كَنْعَان .
1 796
وَهُنَا زَينَب بِكَنفِ الحُسَين وَالكَفِيل
وَالىٰ الشَّـامِ غَدًا بِلَا حِراسَةٍ تَسِيرُ !
1 796
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
شَهرُ مُحَرَم الحَرَام شَهرُ التَغيّر !!.
ـ الشَيخ زَمَان الحِسنَاوي .
1 796
إِجعَل شَهرَ مُحَرَّم بَابًا لِلتَّوْبَة وَتَركِ الذُّنُوب وَالشَّهَوَات ، فَالحُسَيْن ضَحَّىٰ بِنَفْسِه وَعِيَالِه وَأَصْحَابِه لِأَجلِ هٰذَا الدِّين القَوِيم ، لَا تَنْسَ تِلْكَ التَّضْحِيَاتِ ، وَعُد إِلَىٰ طَرِيق الحُسَيْن 'عَلَيْه السَّلَام' ، وَنَحْنُ فِي ضِيَافَ الحُسَيْن ، فِي شَهْر الحُسَيْن ، وَصِيَّتِي لَكُم فِي شَهرِ مُحَرَّم الحَرَام أَنْ تُكْثِرُوا مِنْ نَشْر السَّوَاد وَالعَزَاء وَالبُكَاء ، وَالرِّوَايَات الَّتِي تُوَضِّح مَا جَرَىٰ فِي كَربَلَاء ، وَمَا حَلَّ بِالحُسَيْن وَعِيَالِه فِي تِلْكَ الصَّحرَاء ، وَمَا حَصَلَ مَعَ زَيْنَبَ وَبَنَاتِ الحُسَيْن ، وَأَطْفَالِه ، وَنِسْوَة الحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ ، لَا تَتْرُكُوا المَجَالِس ، وَلَا تَتْرُكُوا الدُّمُوع ، وَاللَّطمَ عَلَىٰ الصُّدُورِ ، فَبِهٰذِهِ الأَفْعَال نُوَاسِي رَسُولَ اللهِ 'صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه' ، وَعَلِيًّا ، وَفَاطِمَة ، وَالحَسَن ، وَالحُسَيْن ، وَأَبْنَاء الحُسَيْن ، وَفَّقَكُمُ اللهُ لِخِدْمَة الحُسَيْن ، وَحَشَرَكُم اللهُ مَعَ الحُسَيْن فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَة .
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
حَال آل مُحَمَّد فِي شَهْرٍ مُحَرَّم الحَرَامِ .قَالَ الإِمَامُ الرِّضَا ‹ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ › : كَانَ أَبِي إِذَا دَخَلَ شَهْرُ اَلْمُحَرَّمِ لَا يُرَى ضَاحِكًا ، وَكَانَتْ الكَآبَةُ تَغَلَّبَ عَلَيْهِ حَتَّى يَمْضِيَ مِنْهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ العَاشِرِ كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَحُزْنِهِ وَبُكَائِهِ ، وَيَقُولَ : هُوَ اَلْيَوْمَ اَلَّذِي قُتِلَ فِيهِ اَلْحُسَيْنْ «صَلَواتِ اللَّه عَلَيْهِ» . - العَوالم ، الإِمام الحُسَين ، ٥٣٨ .
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
مُصابُكُم قَد بَكَت كُلُّ العُيونِ له
وكلُّ قَلبٍ له بالهَمٍّ يَعتَصِرُ
فَحَقَّ أن نَرتَدي سودَ الثِّيابِ له
وحَقَّ أن يَرتَوي مِن دَمعِنا الحَجَرُ .
1 796
Repost from N/a
رُبَّما ؛ أنْ تُسمىٰ خَادِمًا معناه أنّك تنتمي لمُحَمد وآله، معناه أنْ تَتحلىٰ بأَخلاقِهم وأنْ تَسير عَلىٰ نَهجِهم، حَاول أنْ تَكون مُحَمديُّ الأَخلاق، عَلويُّ الشَجاعة والبَسالة، فَاطِميُّ الحَياء والعِفة، حَسَنيُّ الطِبَاع، حُسَينيُّ التَضحِية والوَفاء، سَجاديُّ العِبادة والزُهد، بَاقِريُّ العِلم والمَعرِفة، صَادِقيٌّ القَول والفِعل والوعد، كَاظِميُّ الغَيظ، رَضويٌّ بحُكم اللَّه وأَمره، جَواديُّ الكَرم والسَخاءِ بالصَدَقة، هَاديًا لِنفسِكَ وناصِحًا لِمن حَولك، عَسكريٌّ الصَبر والثَبات، مَهدويٌّ مُنتَظِرٌ لِصاحِب الزَمان .. حَاول أن تَكون مِنهم كَسلمان المُحَمدي، حَاوِل أنَ تكَون عَاشِقًا لَهم كَميثم التَمّار وعِشقه لِلمُرتَضىٰ ، حَاول أنْ تَكون عَفيفًا طَاهِرًا إقِتداءً بالزَهراء ، حَاول أنْ تَكون مُدافِعًا عَنهُم كِدفاع حُجر الكِندي عَن المُجتَبىٰ ، حَاول أنْ تَكونَ كَزُهَير يَفدي إمَامه الحُسَينُ بِنفسه، حَاول أنْ تَكون حَلقة وَصل بَين الشِيعة وأئِمتهم كَسعيد بن جبير ووَصل الشِيعة بالسَجاد ، حَاول أنْ تَكون حَامِلًا لِبَعض علمَهم كَزُرَارة وحَمله لِبعض عِلم البَاقر ، حَاول أنْ تَكون مَحبُوبًا عِندهُم كالمُفضّل الذَي يُحِبه الصَادِق، حَاول أنْ تَكون عَامًلًا بُخدمَتِهم سِرًا كعليُّ بن يَقطين وَعَمَله لنِصرة وَخِدمة إمامِه الكَاظِم ، حَاوِل أن تَحصل عَلىٰ أمَانٍ مِنهُم كَدِعبل الذَي فَاز بأمَان الرِضا ، حَاول أنْ تَكون مِن ثِقاتِهم كَصَفوان بن يَحيى وثِقة الجواد بِه، حَاول أنْ تَكون خَادِمًا لَهم مُنذ الصِغر كَخِدمة عُثمَان العُمريّ للهَادي، حَاول أنْ تَكون مِن المُعتَمدين عِندَهم كإِعتماد العَسكري عَلى أَحمَد القُميّ، حَاول أنْ تَكون مُختارًا ثَقفيًا ومُفيدًا للمَهديّ .
- أَحمَد التُرَابِ .
1 796
عَلَىٰ أَنَّ الْعُلَمَاء قَدْ أجْمَعُوا عَلَىٰ أَنَّ جِبْرَئِيل 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَالَ يَوْمَ أُحُد : يَا مُحَمَّد إنّ هَذِهِ لَهَيَ الْمُوَاسَاة مِنْ عَلَي قَالَ :- لِأَنَّهُ مِني وَأنَا مِنْهُ ، فَقَالَ جِبْرْئِيل : وَانَا مِنْكُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَار وَلَا فَتَىٰ إِلَّا عَلَي فَكَان كَمَا مَدَحَ اللَّهُ تَعَالَىٰ بِهِ خَلِيلَه 'عَلَيْهِ السَّلَام' : إِذْ يَقُولُ : ﴿ فَتٗى يَذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبۡرَٰهِيمُ ٠٦﴾ إنَّا مَعْشَرَ بَنِي عَمِّكَ نَفْتَخِرُ بِقَوْلِ جِبْرْئِيلَ : انّهُ مِنَّا فَقَالَ : أَحْسَنْتَ يَا مُوسَىٰ إرْفَعْ إِلَيْنَا حَوَائِجَكَ فَقُلْتُ لَهُ : أَوَّلَ حَاجِة انْ تَأْذَنْ لِابْنِ عَمِّكَ انْ يَرْجِعْ إِلَىٰ حَرَمِ جَدِّهِ وَالَىٰ عِيَالِهِ فَقَالَ : نَنْظُر انْ شَاءَ اللَّهِ تَعَالَىٰ فَرَوَي أنّهُ أَنْزَلَهُ عِنْدَ السَّنَدِيِّ بْنِ شَاهَكْ فَزَعَمَ أَنَّهُ تُوُفَّيَ عِنْدَهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
- عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا - ج ٢ - الصَّفحَة ٨١ .
1 796
رُوِيَ عَنْ هَانِي بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ إِلَىٰ مُوسَىٰ بْن جَعْفَر 'عَلَيْه السَّلَام' قَالَ :- دَخَلْتُ عَلَىٰ الرَّشِيدِ فَقَالَ لِي :- لِمَ جَوَّزْتُم لِلْعَامَّة وَالْخَاصَّة أَنْ يَنْسُبُوكُم الَىٰ رَسُول اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' وَيَقُولُونَ لَكُم : يَا بَنِيَّ رَسُولِ اللَّه 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' وَأَنْتُمْ بَنُو عَلِيٍّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَإِنَّمَا يُنْسَبُ الْمَرْءُ إِلَىٰ أَبِيهِ ، وَفَاطِمَة إنَّمَا هِيَ وِعَاءٌ وَالنَّبِيُّ جَدُّكُم مِنْ قِبْل أُمِّكُم؟
فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين لَوْ أَنَّ النَّبِيَّ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' نُشِرَ فَخَطَبَ إِلَيْكَ كَرِيمَتَكَ هَلْ كُنْتَ تُجِيبُهُ؟ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَلِمَ لَا أُجِيبُهُ بَلْ أَفْتَخِرُ عَلَىٰ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَقَرِيشٍ بِذَلِكَ ، فَقُلْتُ : لَكِنَّهُ 'عَلَيْهِ السَّلَام' لَا يَخْطُبُ إِلَيَّ وَلَا أُزَوِّجُهُ فَقَالَ : وَلِمَ؟ فَقُلْتُ : لِأَنَّهُ وَلَدَنِي وَلَمْ يَلِدْكَ فَقَالَ : أَحْسَنْتَ يَا مُوسَىٰ .
ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ قُلْتُمْ إنَّا ذُرِّيَّةُ النَّبِيِّ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' وَالنَّبِيُّ لَمْ يَعْقَبْ وَإِنَّمَا الْعَقِب لِلذَّكَر لَا لِلْأُنْثَىٰ أَنْتُمْ وَلَدُ الِابْنَة ، وَلَا يَكُونُ لَهَا عَقِب؟ فَقُلْتُ : أَسْأَلُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِحَقٍّ الْقَرَابَة وَالْقَبْرُ مَنْ فِيهِ إلَّا مَا أَعْفَانِي عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَة ، فَقَالَ : لَا أَوَ تُخْبِرُنِي بِحُجَّتِكُمْ فِيهِ يَا وَلَدَ عَلِيٍّ وَأَنْتَ يَا مُوسَىٰ يَعْسُوبُهُمْ وَإِمَامُ زَمَانِهِمْ كَذَا أُلْقِيَ إلَيَّ وَلَسْتُ أَعْفِيكَ فِي كُلِّ مَا أَسْأَلُك عَنْهُ ، حَتَّى تَأْتِيَنِي فِيهِ بِحُجَّةٍ مِنْ كِتَاب اللَّهِ تَعَالَىٰ ، فَأَنْتُمْ تَدَّعُونَ مَعْشَرَ وِلْدِ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَا يَسْقُطُ عَنْكُم مِنْهُ شَيْءٌ أَلْفٌ وَلَا وَاوٌ إِلَّا وَتَأْوِيلُهُ عِنْدَكُمْ ، وَ احْتَجَجْتُمْ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ﴾ وَقَدْ اسْتَغْنَيْتُمْ عَنْ رَأْيِ الْعُلَمَاءِ وَقِيَاسِهِمْ .
فَقُلْتُ : تَأْذَنُ لِي فِي الْجَوَاب؟ فَقَالَ : هَاتِ ! فَقُلْتُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: ﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٤٨ وَزَكَرِيَّا وَيَحۡيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلۡيَاسَۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِين ٥٨﴾
مَنْ أَبُو عِيسَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين؟ فَقَالَ :- لَيْسَ لِعِيسَى أَبٌ ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا أَلْحَقْنَاهُ بِذَرَارِي الْأَنْبِيَاء 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' مِنْ طَرِيق مَرْيَمَ 'عَلَيْهَا السَّلَام' وَكَذَلِكَ أُلحِقنَا بِذَرَارِيِّ النَّبِيِّ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' مِنْ قِبَلِ أُمِّنَا فَاطِمَة 'عَلَيْهَا السَّلَام' .
أَزِيدُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين؟ قَالَ : هَاتِ ! قُلْتُ : قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ١٦﴾
وَلَمْ يَدَّعُ أَحَدٌ أَنَّهُ أَدْخَلَ النَّبِيَّ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' تَحْتَ الْكِسَاءِ عِنْدَ مُبَاهَلَةِ النَّصَارَى إِلَّا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَفَاطِمَة وَالْحَسَن وَالْحُسَيْن 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' فَكَانَ تَأْوِيلُ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ (أَبۡنَآءَنَا) أالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنُ ،(وَنِسَآءَنَا) فَاطِمَة (وَأَنفُسَنَا) عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِم السَّلَام' .
1 796
Repost from N/a
قنواتي :-
¹ - غُـلَامُ عَلِي .
² - التُرَابِ .
³ - عِلمٌ وفِهمٌ .
⁴ - مَفاتِيحُ الجِنان .
تَوَاصُل : @D_Y80BOT [مَفتوح]
تَوَاصُل : @eoioerbot [مَفتوح]
1 796
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوِلايَةِ أَمِير الْمُؤْمِنِين وَالْأَئِمَّة 'عَلَيْهِم السَّلام' والْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِهَذَا الْيَوْمِ وَجَعَلَنَا مِنَ الْمُوفِين بِعَهْدِهِ إِلَيْنَا وَمِيثَاقِهِ الَّذِي وَاثَقَنَا بِهِ مِنْ وِلَايَة وَلَاة أَمْرِه وَالْقُوَّام بِقِسْطِه وَلَمْ يَجْعَلْنَا مِنَ الْجَاحِدِين وَالْمُكَذِّبِين بِيَوْمِ الدِّين ، جَعَلَ اللَّهُ أَعيَادَكُم سَعِيدَة وَبِقُربِ صَاحِب الزَّمَان 'عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَه' فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة إنْ شَاءَ اللَّه .
1 796
رُوِيَ عَن الْمُفَضَّلِ بْنِ عمر قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' : كَمْ لِلْمُسلِمِين مِن عِيد؟ فَقَالَ : أَرْبَعَة أَعْيَاد ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ عَرَفْتُ الْعِيدَيْن وَالْجُمُعَة؟ فَقَالَ لِي : أَعْظَمُهَا وَأَشْرَفُهَا يَوْمُ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ ، وَهُوَ يَوْم الَّذِي أَقَامَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَنَصَّبَهُ لِلنَّاس علمًا ، قَالَ : قُلْتُ : مَا يَجِبُ عَلَيْنَا فِي ذَلِك الْيَوْم؟ قَالَ يَجِبُ عَلَيْكُم صِيَامُهُ شُكْرَ اللَّهِ وَحَمْدًا لَهُ ، مَعَ أَنَّهُ أَهِلٌ أَنْ يُشكَر كُلَّ سَاعَة ، وَكَذَلِكَ أَمَرَتْ الْأَنْبِيَاء أَوْصِيَائَهَا أَنْ يَصُومُوا الْيَوْم الَّذِي يُقَامُ فِيهِ الْوَصِيُّ يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا ، وَمَنْ صَامَهُ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عَمَل سِتِّين سَنَة .
- وَسَائِلُ الشِّيعَةِ ( آلُ الْبَيْتِ ) - ج ١٠ - الصَّفْحَةُ ٤٤٣ .
1 796
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
قَضِيَّة الْغَدِير أَهَمُّ مِن قَضِيَّة عَاشُورَاء !!
- السَّيِّدُ رَشِيد الْحُسَيْنِي .
