es
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

Ir al canal en Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

Mostrar más
1 866
Suscriptores
-324 horas
-57 días
-2230 días
Archivo de publicaciones
رُويَ عن النبي محمد «صلى الله عليه وآله» :- من أحب الحسن والحسين أحببته ، ومن أحببته أحبه الله ، ومن أحبه الله «عز وجل» أدخله الجنة ، ومن أبغضهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه الله ، ومن أبغضه الله خلده في النار . - الإرشاد - ج ٢ - الصفحة ٢٨. - بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٧٥.

رُويَ عن أبي عبد الله «عليه السلام» قال :- كان الحسين بن علي «عليهما السلام» ذات يوم في حجر النبي «صلى الله عليه وآله» يلاعبه ويضاحكه ، فقالت عائشة :- يا رسول الله ما أشد اعجابك بهذا الصبي ، فقال لها :- ويلك وكيف لا أحبه ولا أعجب به ، وهو ثمرة فؤادي وقرة عيني . - مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ٢٧٢. - كامل الزيارات - الصفحة ١٤٤.

الرواية عظيمة .

روي عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله «عليه السلام» قال قال أبي لجابر بن عبد الله الأنصاري ، إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟ قال له جابر :- في أي الا وقات شئت ، فخلا به أبي «عليه السلام» فقال له :- يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يدي أمي فاطمة بنت رسول الله «صلى الله عليه وآله» وما أخبرتك به أمي أن في ذلك اللوح مكتوبا ، قال جابر :- اشهد بالله إني دخلت على أمك فاطمة في حياة رسول الله «صلى الله عليه وآله» أهنئها بولادة الحسين «عليه السلام» فرأيت في يدها لوحا أخضر ظننت انه زمرد ، ورأيت فيه كتابا أبيض شبه نور الشمس ، فقلت لها :- بأبي أنت وأمي يا بنت رسول الله ما هذا اللوح؟ فقالت :- هذا اللوح أهداه الله «عز وجل» إلى رسوله فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني وأسماء الأوصياء من ولدي ، فأعطانيه أبي ليسرني بذلك ، قال جابر :- فأعطتنيه أمك فاطمة فقرأته وانتسخته ، فقال أبي «عليه السلام» فهل لك يا جابر أن تعرضه علي؟ قال :- نعم فمشى معه أبي «عليه السلام» حتى انتهى إلى منزل جابر ، فأخرج إلى أبي صحيفة من رق ، قال جابر :- فاشهد بالله إني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا :- بسم الله الرحمان الرحيم هذا كتاب من الله العزيز العليم لمحمد نوره وسفيره وحجابه ودليله ، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين ، عظم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي ، ولا تجحد آلائي ، إني أنا الله لا إله إلا أنا ، قاصم الجبارين ومذل الظالمين وديان الدين ، إني أنا الله لا إله إلا أنا ، فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ، فإياي فاعبد وعلي فتوكل ، إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه وانقضت مدته إلا جعلت له وصيا ، وإني فضلتك على الأنبياء ، وفضلت وصيك على الأوصياء وأكرمتك بشبليك بعده وبسبطيك حسن وحسين ، فجعلت حسنا معدن علمي بعد انقضاء مدة أبيه ، وجعلت حسينا خازن وحيي وأكرمته بالشهادة ، و ختمت له بالسعادة ، فهو أفضل من استشهد ، وأرفع الشهداء درجة ، جعلت كلمتي التامة معه ، والحجة البالغة عنده ، بعترته أثيب وأعاقب ، أولهم علي سيد العابدين وزين أولياء الماضين ، وابنه شبيه جده المحمود محمد الباقر لعلمي والمعدن لحكمي ، سيهلك المرتابون في جعفر ، الراد عليه كالراد علي ، حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر ، ولاسرنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه ، انتجبت بعده موسى وانتجبت بعده فتنة عمياء حندس ، لان خيط فرضي لا ينقطع وحجتي لا تخفى ، وأن أوليائي لا يشقون ، ألا ومن جحد واحدًا منهم فقد جحد نعمتي ، ومن غيّر آية من كتابي فقد افترى عليّ ، وويلٌ للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة عبدي موسىٰ وحبيبي وخيرتي ، إن المكذب بالثامن مكذب بكل أوليائي ، وعلي وليي وناصري ، ومن أضع عليه أعباء النبوة و أمنحه بالاضطلاع بها ، يقتله عفريت مستكبر ، يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي ، حق القول مني لاقرن عينه بمحمد ابنه وخليفته من بعده ، فهو وارث علمي ومعدن حكمي وموضع سري وحجتي على خلقي ، جعلت الجنة مثواه وشفعته في سبعين ألفا من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار ، واختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني على وحيي ، اخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن ، ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب ، سيذل أوليائي في زمانه ، ويتهادون رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم ، فيقتلون ويحرقون ، ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ، ويفشو الويل والرنين في نسائهم ، أولئك أوليائي حقا ، بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس ، وبهم أكشف الزلازل وأدفع الآصار والاغلال ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون . - الاختصاص - الشيخ المفيد - الصفحة ٢١٠. - الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٥٢٧. - بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٩٦. - كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ج ١ - الصفحة ٦٨.

السَلامُ عَليكُم ورَحمةُ اللَّهِ . أخواني أتَحتاجونَ شيء مني بخصوص القناة او غيرها من المواضيع؟ - @D_Y80BOT

رُويَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- أَكْثَرُ الِاسْتِعَانَةِ بِاللَّهِ يَكْفِكَ مَا أَهَمَّكَ وَيُعْنَكَ عَلَى مَا يَنْزِلُ بِكَ إِنْ شَاءَ اللَّه . - نَهْجُ الْبَلَاغَةِ :- الرَّسَائِلُ :- 34 .

يا أَخَيِ ، منشوراتنا الدينية ليست دليل على صلاحنا لعَل اللَّه يهدي بها أحد في حياتنا ، أو حتىٰ بعد موتنا كلنا مقصرون ، مذنبون ، نطلب من اللَّه العفو والعافية ، لا تغرُنكم كتاباتي ، وكثرة المواعظ والفوائد ، إنَّما هي تذكرة لنفسي قبلَكُمْ ، فأنا أوّل المُقصِّرِينَ ، وأوّل المحتاجين لتلك المواعظ ، أنا فقط أحاول ، وأجاهد نفسي ما استطعتُ ، ولازلنا في بداية الطريق نتذبذب بين فتُور واستقامة .. واخيرًا : ﴿ ۞ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ .

مِنْ الْمُتَدَاوَلِ عَلَى أَلْسِنَةِ الشِّيعَةِ أَنْ يَصِفُوا الْحُسَيْنَ «عَلَيْهِ السّلَامُ» بِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ فَهَلْ هَذَا صَحِيحٌ وَمَنْطِقِيّ ؟ - نَقُولُ : أَجَلْ ؛ لِأَنّ كَلِمَةَ (شَهِيدٍ) مُصْطَلَحٌ إِسْلَامِيٌّ خَاصٌّ يَعْنِي ذَلِكَ الْمُسْلِمَ الَّذِي يُقْتَلُ فِي سَاحَةِ حَرْبٍ مَعَ أَعْدَاءِ الْإِسْلَامِ دِفَاعًاً عَنْ الْإِسْلَامِ بِشَرْطِ أَنْ تَكُونَ تِلْكَ الْحَرْبُ بِأَمْرٍ أَوْ إِذْنٍ مِنْ النَّبِيِّ (صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَوْ الْإِمَامِ أَوْ نَائِبِهِ الْخَاصِّ أَوْ الْعَامِّ ، وَحُكْمُ هَكَذَا قَتِيلٌ أَنْ لَا يُغَسّلَ وَلَا يُكَفّنَ بَلْ يُصَلّى عَلَيْهِ فَقَطْ وَيُدْفَنُ بِثِيَابِهِ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا وَيُسَمّى حِينَئِذٍ (شَهِيدًاً) ؛ لِأَنّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيْئَتِهِ الَّتِي دُفِنَ عَلَيْهَا وَبِدِمَائِهِ وَجِرَاحَاتِهِ فَيُشَاهِدُهُ النَّاسُ فِي الْمَحْشَرِ وَيَعْلَمُونَ أَنّهُ مَقْتُولٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ فِي تَسْمِيَتِهِ بِالشَّهِيدِ وُجُوهٌ اُخْرَى وَمَا ذَكَرْنَاهُ أَقْرَبُ إِلَى الصَّوَابِ ، وَأَجْرُ الشَّهِيدِ عَظِيمٌ جِدًّاً عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِحَيْثُ لَا يُوجَدُ عَمَلٌ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاَللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ الشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِهِ . فَالشَّهَادَةُ كَفَّارَةٌ لِكُلّ الذُّنُوبِ وَالشُّهَدَاءُ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ، وَلَكِنْ لَيْسُوا فِي الْفَضْلِ سَوَاءٌ وَلَا فِي الْأَجْرِ وَالْمَقَامِ عَلَى مُسْتَوًى وَاحِدٍ بَلْ يَتَفَاوَتُونَ فِي الْفَضْلِ وَالْمَقَامِ وَالدَّرَجَاتِ حَسْبَ تَفَاوُتِ مَوَاقِفِهِمْ وَنِيّاتِهِمْ ؛ فَكُلّمَا كَانَ مَوْقِفُ الشَّهِيدِ أَشَدّ حَرَاجَةً وَأَكْثَرَ تَأْثِيرًاً وَأَصْعَبَ ظُرُوفًاً كَانَ أَجْرُهُ أَكْثَرَ وَدَرَجَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ أَرْفَعُ كَمَا أَنّهُ كُلّمَا كَانَ مَوْقِفُ الشَّهِيدِ أَكْثَرَ إِخْلَاصًاً وَأَبْعَدَ عَنْ آمَالِ النَّصْرِ وَالْغَنِيمَةِ وَالرِّبْحِ الْمَادِّيِّ كَانَ فَضْلُهُ أَكْثَرَ . فَشُهَدَاءُ مَعْرَكَةِ بَدْرٍ مَثَلًاً أَفْضَلَ مِنْ شُهَدَاءِ مَعْرَكَةِ أَحُدٍ لِهَذَا السَّبَبِ بِالذَّاتِ . . - مَأْسَاةُ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- ص 69 لِلشَّيْخِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْكَاشِي .

4 نفرات بلا زحمة؟

قناتُنا لِمن يود الإنضِمام .

مَعْنَى حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ فِي رِوَايَاتِ اهْلِ الْبَيْتِ «عَلَيْهِم السَّلَامُ» :-
سُئِلَ الصَّادِقُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» عَنْ مَعْنَىٰ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ، فَقَالَ :- خَيْرُ الْعَمَلِ بِرُّ فَاطِمَةَ وَوَلَدِهَا ، وَفِي خَبَرٍ آخَرِ الْوِلَايَةِ. - مَعَانِي الْأَخْبَارِ - الصَّفْحَةُ ٤١. - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٤٣ - الصَّفْحَةُ ٤٤.

الْحُسَيْنُ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ › اشْتَرَى ارْضَ كَرْبَلَاءَ :-
قَالَ الشَّيْخُ الْبَهَائِيُّ فِي الْكَشْكُولِ :- رُوِيَ أَنَّ الْحُسَيْنَ ‹ عَلَيْهِ السَّلَامُ › اشْتَرَىٰ النَّوَاحِيَ الَّتِي فِيهَا قَبْرُهُ مِنْ أَهْلِ نِينَوَىٰ وَالْغَاضِرِيَّةِ بِسِتِّينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَيْهِمْ ، وَشَرَطَ أَنْ يَرْشِدُوا إِلَى قَبْرِهِ وَيُضِيفُوا مَنْ زَارَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ . وَرُوِيَ انَّ الصَّادِقُ ‹ عَلَيْهِ السَّلَامُ › قَالَ :- حَرمُ الْحُسَيْنُ ‹ عَلَيْهِ السَّلَامُ › الَّذِي اشْتَرَاهُ أَرْبَعَةَ أَمْيَالٍ فِي أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ ، فَهُوَ حَلَالٌ لِوَلَدِهِ وَمَوَالِيهِ ، حَرَامٌ عَلَى غَيْرِهِمْ مِمَّنْ خَالَفَهُمْ ، وَفِيهِ الْبَرَكَةُ . - مُسْتَدْرَكُ سَفِينَةِ الْبِحَارِ - ج ٨ - ص٣٨٧ . - مَوْسُوعَةُ كَلِمَاتِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ - ص ٤٥٧ . مُسْتَدْرِكُ الْوَسَائِلِ لِلشَّيْخِ النُّورِيِّ الطَّبَرْسِيِّ رَقْمِ الرِّوَايَةِ ۱۲۰۹۱ وَ ۱۲۰۹۲ .

يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَعْظَمُ الْأَيَّامِ مُصِيبَة :-
رُوِيَ عَنْ عَبْدَاللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ :- قُلْتُ لِأَبِي عَبْدَاللَّهِ ‹ عَلَيْهِ السَّلَامُ › يَا ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ كَيْفَ صَارَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمَ مُصِيبَةٍ وَغَمٍّ وَجَزَعٍ وَبُكَاءٍ دُونَ الْيَوْمِ الَّذِي قُبَضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ‹ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ › ، وَالْيَوْمُ الَّذِي مَاتَتْ فِيهِ فَاطِمَةُ ‹ عَلَيْهَا السَّلَامُ › ، وَالْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ › ، وَالْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحَسَنُ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ › بِالسُّمِّ ؟ ، فَقَالَ :- إِنَّ يَوْمَ قَتلِ الْحُسَيْنُ ‹ عَلَيْهِ السَّلَامُ › أَعْظَمُ مُصِيبَةً مِنْ جَمِيعِ سَائِرِ الْأَيَّامِ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكِسَاءِ الَّذِينَ كَانُوا أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَىٰ اللَّهِ ‹عَزَّ وَجَلَّ › كَانُوا خَمْسَةً ، فَلَمَّا مَضَىٰ عَنْهُمْ النَّبِيُّ ‹صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ › بَقِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ‹ عَلَيْهِمْ السَّلَامُ › ، فَكَانَ لِلنَّاسِ فِيهِمْ عَزَاءٌ وَسَلْوَةُ ، فَلَمَّا مَضَتْ فَاطِمَةُ ‹ عَلَيْهَا السَّلَامُ › كَانَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ‹عَلَيْهِمُ السَّلَامُ › لِلنَّاسِ عَزَاءً وَسَلْوَةُ ، فَلَمَّا مَضَىٰ مِنْهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ › كَانَ لِلنَّاسِ فِي الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ‹عَلَيْهِمَا السَّلَامُ › عَزَاءً وَسَلْوَةُ ، فَلَمَّا مَضَىٰ الْحَسَنُ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ › كَانَ لِلنَّاسِ فِي الْحُسَيْنِ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ › عَزَاءٌ وَسَلْوَةُ ، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ › لَمْ يَكُنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ أَحَدٌ لِلنَّاسِ فِيهِ بَعْدَهُ عَزَاءٌ وَسَلْوَةُ ، فَكَانَ ذَهَابُهُ كَذَهَابِ جَمِيعهمْ ، كَمَا كَانَ بَقَاؤُهُ كَبَقَاءِ جَمِيعِهِمْ ، فَلِذَلِكَ صَارَ يَوْمُهُ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ مُصِيبَةً . - عِلَلَ الشَّرَائِعِ - ج ١ - الصَّفْحَةِ ٢٢٥. - الْعَوَالِمُ - الصَّفْحَةِ ٥١٦ . - الْبِحَارُ - ج ٤٤ - ص ٢٦٩ .

5574468517.mp322.39 MB

حَال آل مُحَمَّد فِي شَهْرٍ مُحَرَّم الحَرَامِ .
قَالَ الإِمَامُ الرِّضَا ‹ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ › : كَانَ أَبِي إِذَا دَخَلَ شَهْرُ اَلْمُحَرَّمِ لَا يُرَى ضَاحِكًا ، وَكَانَتْ الكَآبَةُ تَغَلَّبَ عَلَيْهِ حَتَّى يَمْضِيَ مِنْهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ العَاشِرِ كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَحُزْنِهِ وَبُكَائِهِ ، وَيَقُولَ : هُوَ اَلْيَوْمَ اَلَّذِي قُتِلَ فِيهِ اَلْحُسَيْنْ» صَلَواتِ اللَّه عَلَيْهِ» . - العَوالم ، الإِمام الحُسَين ، ٥٣٨ .

مُصابُكُم قَد بَكَت كُلُّ العُيونِ له وكلُّ قَلبٍ له بالهَمٍّ يَعتَصِرُ فَحَقَّ أن نَرتَدي سودَ الثِّيابِ له وحَقَّ أن يَرتَوي مِن دَمعِنا الحَجَرُ .