es
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

Ir al canal en Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

Mostrar más
1 873
Suscriptores
-224 horas
Sin datos7 días
-1630 días
Archivo de publicaciones
| إِنَّ قِصَّةَ الْخَضِرِ وَالنَّبِيِّ مُوسَىٰ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» تَفِيضُ عَلَيْنَا بِكَثِيرٍ مِنْ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ وَعَلَيْنَا بِأَخْذِ الْأَمْثِلَةِ وَتَطْبِيقِهَا عَلَى أَنْفُسِنَا فَلَوْ تَخَيَّلْنَا قَلِيلًا أَنَا وَانْتُمْ أَنّ السَّفِينَةَ الَّتِي أَغْرَقَهَا الْخَضِرُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ عَلَيْكَ أَنْ تَرْكَبَ السَّفِينَةَ الَّتِي تَحْمِيكَ مِنْ هَوْلِ الْعَيْبِ وَالْغَرَقِ وَالذُّنُوبِ ايّ سَفِينَةِ النَّجَاةِ الَّتِي تُقِلُّكَ مِنْ ظُلُمَاتِكَ الَى نُورِ الرِّضَا ، وَايِضًا لَوْ تَخَيَّلْنَا انّ الطَّفَل اوْ النَّفْسَ الَّتِي قَتَلَهَا الْخَضِرُ هِيَ نَفْسُكَ الْأَمَارَةُ بِالسُّوءِ فَفِي هَذَا الْأَمْرِ مِنْ الْوَاضِحِ عَلَيْكَ انْ تَقْتُلَ نَفْسَكَ الْأَمَّارَةَ بِالسُّوءِ وَتَقْتُلُ شَيْطَانَكَ وَوَسْوَسْتَهُ فِي دَاخِلِ نَفْسِكَ قَبْلَ انْ يَكبُر وَيُسَيْطر عَلَيْكَ وَيَجْعَلُكَ تَغْطَّسُ فِي بَحْرِ الذُّنُوب ، وَلَوْ تَخَيَّلْنَا أَيْضًا انَّ الْجِدَارَ الَّذِي بَنَاهُ الْخَضِرُ هُوَ نَفْسُهُ جِدَارَ حَسَنَاتِكَ فَعَلَيْكَ بِزِرَاعَتِهَا وَبِنَائِهَا مُنْذُ صِغْرِكَ وَحَتَّى عِنْدَ كِبَرِ عُمُرِكَ فَعِنْدَ مَوْتِكَ وَمُحَاسَبَتِكَ سَتَجِدُ الْكَنْزَ الثَّمِينَ الَّذِي يُسَمَّى بِأَعْمَالِكَ الصَّالِحَةِ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ مَا سَتَحْصُدُهُ فِي الْآخِرَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىٰ ..

رُويَ عَن الْإِمَامُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِق ‹عَلَيْه السَّلَام› :- اَلْقُرْآنُ عَهْدُ اللَّهِ إِلَى خَلْقِهِ فَقَدْ يَنْبَغِي لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَنْظُرَ فِي عَهْدِهِ وَ أَنْ يَقْرَأَ مِنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسِينَ آيَةً . - الْكَافِي - جُ ٢ - الصَّفحَة ٦٠٩ .

__
+1
__

- رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّه 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' :- نَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ بِتِلَاوَة الْقُرْآن وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا كَمَا فَعَلَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ ، صَلُّوا فِي الْكَنَائِسِ وَالْبِيَعِ وَعَطَّلُوا بُيُوتَهُمْ فَإِنَّ الْبَيْتَ إذَا كَثُرَ فِيهِ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ كَثُرَ خَيْرُهُ وَاتَّسَعَ أَهْلُهُ وَأَضَاءَ لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ نُجُوم السَّمَاء لِأَهْل الدُّنْيَا . - رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَال :- قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين 'عَلَيْهِ السَّلَام' الْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ وَيُذْكُرُ اللَّه 'عَزَّ وَجَلَّ' فِيهِ تَكْثُرُ بَرَكَتُهُ وَتَحضرهُ الْمَلَائِكَةُ وَتَهْجُرُهُ الشَّيَاطِين وَيُضِيءُ لِأَهْل السَّمَاء كَمَا تُضِيءُ الْكَوَاكِبُ لِأَهْل الْأَرْضِ وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي لَا يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ وَلَا يُذْكَرُ اللَّه 'عَزَّ وَجَلَّ' فِيهِ تَقِلُّ بَرَكَتُهُ وَتَهْجُرُهُ الْمَلَائِكَةُ وَتُحْضِرُهُ الشَّيَاطِين . - الْكَافِي - ج ٢ - الصَّفحَة ٦١٠ .

عيدنا ظهورك ياسيدي ياصاحب الزمان .. ' اللّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ وَاكْحُلْ ناظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْه.. '

photo content

المَهدَويّ يَجِب أن يَكُون مَهدوِيًا فِي كُلّ شَيء حَتّى فِي صُورتِهِ الشّخصِيّة. - السَيِّد بَهَاء المُوسَوي.

أعادَ ﷲُ عَلَينا وَعَلَيكُم شَهرُ رَمضانِ بِالخَيرِ أخَوانِي، أَدامَ ﷲُ أعيادَكُم بِقُربِ صَاحِب الزَمان .. وَتَقبّلَ ﷲُ صِيامَكُم وَقيامَكُم ..

رُويَ عَنْ الْإِمَام الحَسَن العَسْكَرِيّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَنَّهُ قَال :- إِنَّ الْوُصُولَ إِلَىٰ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَفَرٌ لَا يُدْرَكُ إِلَّا بِامْتِطَاء اللَّيْل . - بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ٧٥ - الصَّفحَة ٣٨٠ .

خوية نشروه ع القناة بعدين عدلوه

لم يصدر أيَّ بيان خوية أحمد

يضحكون علينا خوية.

بالأحرى صدر بس حذفوه .

لم يصدر أي أمر من المكتب، .

لم يصدر أي أمر من المكتب، .

مَكْتَبُ الْمَرْجِعِ الدِّينِيِّ الْأَعْلَى السَّيِّدِ السِّيسْتَانِيِّ 'أَدَامَ اللَّهُ ظِلَّهُ' : - يَوْمُ غَدٍ الأحَد مُكَمِّل لِشَهْر رَمَضَان وَالِاثْنَيْن اوَلُ ايَّام عِيد الْفِطْر الْمُبَارَك ، نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَىٰ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَ الْجَمِيعِ صِيَامَهُمْ وَقِيَامَهُمْ وَيُعِيدَ عَلَيْهِمْ شَهْر رَمَضَان بِالْخَيْر وَالْبَرَكَات .

‏' وَالتقَىٰ الرّأسُ المَطبُّور بالضِّلعِ المَكسُّور '
‏' وَالتقَىٰ الرّأسُ المَطبُّور بالضِّلعِ المَكسُّور '

• خَيْرُ الْخَلْقِ بَعد رَسُولِ اللَّهِ وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنِين •
رُويَ عَنْ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ :- خَرَجَ عَلَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' ذَاتَ يَوْمٍ وَيَدُهُ فِي يَدِ وَلَدِهِ الْحَسَنِ وَهُوَ يَقُولُ :- خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ 'اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ذَاتَ يَوْمٍ وَيَدِي فِي يَدِهِ هَكَذَا وَهُوَ يَقُولُ :- خَيْرُ الْخَلْقِ بَعْدِي وَسَيِّدُهُمْ أَخِي هَذَا ، وَهُوَ إمَامُ كُلِّ مُسْلِمٍ وَمَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدَ وَفَاتِي ، أَلَا وَإِنِّي أَقُول :- إنَّ خَيْرَ الْخَلْقِ بَعْدِي وَسَيِّدَهُمْ ابْنِي هَذَا وَهُوَ إمَامُ كُلِّ مُسْلِمٍ وَمَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدَ وَفَاتِي أَلَا وَإِنَّهُ سَيُظلَمُ بَعْدِي كَمَا ظُلِمتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' وَخَيْرُ الْخَلْقِ وَسَيِّدُهُمْ بَعْدَ الْحَسَنِ ابْنِي أَخُوهُ الْحُسَيْن الْمَظْلُومُ بَعْدَ أَخِيهِ ، الْمَقْتُولِ فِي أَرْضِ كَرَبٍ وَبَلَاءٍ ، أَلَا إِنَّهُ وَأَصْحَابَهُ مِنْ سَادَةِ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِهِ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، وَحُجَجُهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَاُمَنَاؤُهُ عَلَى وَحْيِهِ ، وَأَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَقَادَةُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَسَادَةُ الْمُتَّقِينَ ، تَاسِعُهُمْ الْقَائِمُ الَّذِي يَمْلَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْأَرْضَ نُورًا بَعْدَ ظُلْمَتِهَا ، وَعَدْلًا بَعْدَ جَوْرِهَا ، وَعِلْمًا بَعْدَ جَهْلِهَا ، وَاَلَّذِي بَعَثَ أَخِي مُحَمَّدًا بِالنُّبُوَّةِ وَخَصَّنِي بِالْإِمَامَةِ لَقَدْ نَزَلَ بِذَلِكَ الْوَحْيُ مِنْ السَّمَاءِ عَلَى لِسَان رُوحِ الْأَمِينِ جَبْرْئِيل 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَلَقَدْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' وَأَنَا عِنْدَهُ عَنْ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ فَقَالَ لِلسَّائِل :- ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ ١۝﴾ إِنَّ عَدَدَهُمْ بِعَدَدِ الْبُرُوجِ ، وَرَبِّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ إِنَّ عَدَدَهُمْ كَعِدَّةِ الشُّهُورِ ، فَقَالَ السَّائِل :- فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' يَدَهُ عَلَى رَأْسِي فَقَالَ :- أَوَّلُهُمْ هَذَا وَآخِرُهُمْ الْمَهْدِيُّ ، مَنْ وَالَاهُمْ فَقَدْ وَالَانِي ، وَمَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَانِي ، وَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَنْكَرَهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي ، وَمَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَنِي ، بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ دِينَهُ ، وَبِهِمْ يُعَمِّرُ بِلَادَهُ ، وَبِهِمْ يَرْزُقُ عِبَادَهُ ، وَبِهِمْ يُنْزَلُ الْقُطْرُ مِنْ السَّمَاءِ ، وَبِهِمْ تُخْرُجُ بَرَكَاتُ الْأَرْضِ ، وَهَؤُلَاءِ أَوْصِيَائِي وَخُلَفَائِي وَأَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَمَوَالِي الْمُؤْمِنِينَ . - بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ٣٦ - ص ٢٥٣ .

• أُمْنِيَات يُمْكِن إِدْرَاكُهَا الْآن •
- ﴿ يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠  ٦٦۝﴾ - ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٢۝ ﴾ - ﴿ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي ٤٢۝﴾ - ﴿وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ ٥٢۝﴾ - ﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ٢٤۝﴾ - ﴿ يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا ٨٢۝﴾ - ﴿ وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا ٧٢۝ ﴾