es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

غُلَام عَلِي .

غُلَام عَلِي .

Ir al canal en Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' @O_Y70

Mostrar más
1 795
Suscriptores
-124 horas
-57 días
-2930 días
Archivo de publicaciones
Repost from N/a
اسأَلْكُم الدُّعَاء لِوَالِدَتِي لِشِفَائِهَا وَلِتَسهِيل أَمر مَا .

رُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ 'رَضِيَ اللَّهُ عَنْه' قَالَ :- قَالَ لِي النَّبِيُّ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' :- يَا سَلْمَانُ إِذَا أَصْبَحْتُ فَقُلْ :- 'اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَكَ أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ' -قُلْهَا ثَلَاثًا- وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُنَّ يُكَفِّرْنَ مَا بَيْنَهُنَّ مِنْ خَطِيئَة . - بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ٨٣ - الصَّفحَة ٢٤٨ .

رُويَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَىٰ السَّابَاطِيِّ قَالَ :- كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّـهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' فَقَالَ رَجُلٌ :- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّـهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- يَا هَذَا لَقَدْ ضَيَّقْتَ عَلَيْنَا أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ خَمْسَة ، أَصْحَابُ الْكِسَاءِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ كَيْفَ أَقُولُ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّـهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- قُلْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فَنَكُونُ نَحْنُ وَشِيعَتُنَا قَدْ دَخَلْنَا فِيهِ . - ثَوَابُ الْأَعمَال - الصَّفحَة ١٥٨ .

قالَ البجليّ للقميّ :- إنّي أدركْتُ فِي مَسجدِ الكوفةِ تسعمائة شَيخ ، كُلٌّ يَقول :- حَدّثَني جَعفر بن مُحمد الصّادق 'عَليه السَّلام'

photo content

رُوِيَ عَنْ أَبَا عَبْدِ اللَّـه الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَنَّهُ قَال :- أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَىٰ اللَّـهِ عَزَّ وَ جَلَّ رَجُلٌ صَدُوق فِي حَدِيثِهِ ، مُحَافِظٌ عَلَىٰ صَلَاتِهِ وَمَا افْتَرَضَ اللَّـهُ عَلَيْهِ مَعَ أَدَاءِ الْأَمَانَة . - الْاخْتِصَاص لِلشَّيخ الْمُفِيد - صَفحَة ٢٤٢ .

نَتَقَدَّمُ بِأَحَرِّ التَّعَازِي وَالْمُوَاسَاةِ لِمَقَامِ مَوْلَانَا صَاحِبِ الْعَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ الشَّرِيفُ) وَمَرَاجِعُنَا الْعِظَامَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا بِشَهَادَةِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ) سَائِلِينَ الْمَوْلَىٰ عَزَّ وَجَلَّ انْ يَرْزُقُنَا زِيَارَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَشَفَاعَتَهُ فِي الْآخِرَةِ انْهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ .

قَالَ الصَّادِقُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- " إِنَّ شَفَاعَتَنَا لَا تَنَالُ مُسْتَخِفًّا بِالصَّلَاةَ " - مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ - جِ ١ - الصَّفْحَةِ ٢٠٦

كَيفَ حَرَقُوا دَار الإِمَام الصَّادق ؟ - الشَّيخ زَمَان الحَسناوِي .

︎ ︎︎ ︎

النَظرةُ المُحَرمَة وجَعفرُ الصَادِق (عَليهِ السَّلامُ) - الشَيخُ زَمانٍ الحَسنَاوَي .

الْإِمَامُ الصَّادِقُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» يَدْعُو لِلنَّشَاطِ وَالْعَمَلِ وَيُحَارِبُ الْكَسْلَ . - الشَيخُ زَمانٍ الحَسنَاوَي .

الْجَارِ الشَّارِبُ لِلْخَمْرِ وَجَعْفَرٌ الصَّادِقُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» - الشَّيْخُ زَمَانُ الْحَسْنَاوِيّ

Repost from N/a
أَنَا لَستُ مَعصُومًا أَخطَأُ كَثِيرًا وَأُصِيبُ قَلِيلًا وَلَكِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِكُلِّ قُوَايَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ 'عَلَيْهِم السَّلَام' ، فَمُذْ كُنْتُ طِفلًا وَأَنَا أَخدُمُهُم وَأُحِبُّهُم وَأَشْتَاقُ إِلَيْهِم وَأَئْتَمِنُ قَلْبِي وَعَقْلِي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي عِنْدَهُم ، لَمْ أَشُكَّ يَوْمًا فِي حُبِّي لَهُمْ وَلَم أَبْتَعِد عَنْهُم ، لَا تَسْأَلُنِي لِمَاذَا أَحْبَبْتُهُم ، اوْ مَا الَّذِي جَعَلَكَ تُحِبُّهُم لِهَذِهِ الدَّرَجَة ، جَوَابِي سَيَكُون :- قَطْعًا لَا أَعْلَمُ ؛ سَأَقُولُ لَكُمْ قَلِيلًا مِنْ فَضَائِلِهِمْ عَلَيَّ :- بِمُحَمَّدٍ عَرَفْتُ الْإِسْلَام ، بِعَلِيَّ عَرَفْتُ بَعْضًا مِن دِينَ اللَّهِ الصَّحِيحَ الَّذِي نَزَلَ بِهِ مُحَمَّدًا ، بِعُتْرَةِ آلِ مُحَمَّدٍ عَرَفْتُ كَيْفَ وَلِمَ نَحْنُ مُسلِمُون؟ ، أَنَا لَا أَعْلَمُ لِمَاذَا هُمْ أَنْقَذُونِي مِنْ الْعَذَابِ الْمَحتُوم وَلَا أَعْلَمُ لِمَاذَا يُحِبُّونَنِي وَيَهْتَمُّونَ لِي وَيَقْبَلُونِي فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَعُودُ إِلَيْهِمْ وَلَا أَعْلَمُ لِمَاذَا هُمْ بِهَذَا الْمَقَامِ الْعَظِيمِ عِنْدَ اللَّهِ يَنْظُرُونَ لِشَخْصٍ حَقِيرٍ وَعَاصٍ لِرَبِّهِ مِثْلِي ، فَهُم مُنْذُ صِغَرِي كَانُوا كَالْخَيْمَةِ عَلَيَّ ، بِهِم عُدْتُ لِلْحَيَاةِ وَبِهِمْ سَأَقْتُلُ نَفْسِي الْأَمَارَةَ وَبِهِمْ حَيِيتُ وَبِهِمْ سَأَمُوتُ وَسَأَعُودُ إِلَيْهِمْ فِي كُلِّ حَوَائِجِي مَا دُمْتُ حَيًّا ، بِهِمْ أَنْقَذَنِي اللَّهُ مِنْ وَحْلِ الْمَعْصِيَةِ وَبِهِمْ أَصْبَحْتُ حُرًّا بَعْدَ انْ كُنْتُ عَبْدًا لِلْمَعَاصِي ، أَنَا مُمْتَنٌّ لَهُمْ بِحَيَاتِي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي لِأَنَّهُمْ لَمْ يَتْرُكُونِي بِأَسْوَءِ حَالَاتِي وَانَا تَرَكْتُهُمْ بِأَفْضَلِ حَالَتِي ، أَيُّ جَفَاءٍ هَذَا؟ ، أَطْلُبُ مِنْ اللَّهِ كُلَّ يَوْمٍ أَنْ اكُونَ قُرْبَهُمْ وَمَعَهُمْ وَمِنْهُمْ وَإِلَيْهِمْ فَهَذَا فَوْزِي الْعَظِيمُ ، أَنْ تَكُونَ قُرْبَ مُحَمَّدٍ وَذُرِّيَّتَهُ أَيُّ فَوْزٍ هَذَا؟ . - أَحَمدُ التُرَابِ .

سُئِلُ الْامَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' كَيْفَ نُصَلِّي عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؟ قَالَ الْإِمَامُ تَقُولُون :- 'صَلَوَاتُ اللَّهِ وَصَلَوَاتُ مَلَائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه' ، فَقُلْتُ :- فَمَا ثَوَابُ مَنْ صَلَّىٰ عَلَىٰ النَّبِيِّ وَآلِهِ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ؟ قَالَ الْإِمَام :- الْخُرُوجُ مِنْ الذُّنُوب وَاَللَّـه كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّه . - مَعَانِي الْأَخبَار - الصَّفحَة ٣٦٨ .

Mensaje de voz00:29

ذُنُوبُ الْخَلَوَاتِ ابْتِلَاءٌ خَفِيٌّ ، يَخْتَبِرُ اللَّهُ بِهَا صِدْقَ إِيمَانِكَ وَتَقْوَاكَ ، فَرَاقبْ نَفْسَكَ حَيْثُ لَا يَرَاكَ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ .. ﴿لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ ٤٩۝﴾

'الشَّابُّ يَمُوت يَفلَان' - السَيَّد بَهاء المُوسَوي .

اللَّهُمَّ الْعَن آلَ سُعُود وَ الْوَهَّابِيَّة التَّكْفِيرِيَّة اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ الْيْكَ مِمَّنْ ( أَفْتَى ) وَمَنْ ( هَدَمَ ) وَمَنْ ( شَارَكَ ) وَمَنْ ( رَضِيَ ) الَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

__
__