es
Feedback
دُرَرُ الأَوْلِيَاءُ فِي إِرْشَادِ ألعُقَلاءُ

دُرَرُ الأَوْلِيَاءُ فِي إِرْشَادِ ألعُقَلاءُ

Ir al canal en Telegram

{وَبِمَشِيَّتِكَ الَّتى دانَ لَهَا الْعالَمُونَ}. https://t.me/Al_Alahh https://t.me/Maddali110 @YAALIIMDD_bot

Mostrar más
2 129
Suscriptores
+624 horas
+167 días
+5830 días
Archivo de publicaciones
أكبر فضيلة لأمير المؤمنين عليه السلام يدل عليها القرآن قال المأمون للرضا -عليه السلام- : أخبرني بأكبر فضيلة لاَمير المؤمنين عليه السلام يدل عليها القرآن. قال: فقال له الرضا -عليه السلام- : فضيلته في المباهلة قال الله جل جلاله: ( فَمَن حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعدِ مَا جاءَك مِنَ العِلمِ فَقُل تَعَالَوا نَدعُ أبنَاءَنَا وأَبنَاءَكُم وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُم وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُم ثُمَّ نَبتَهِل فَنَجعَل لَّعنَةَ اللهِ عَلَى الكَاذِبِينَ )  فدعا رسول الله -صلى الله عليه وآله- الحسن والحسين -عليهما السلام- فكانا ابنيه ودعا فاطمة -عليها السلام- فكانت في هذا الموضع نساءه ، ودعا أمير المؤمنين -عليه السلام- . فكان نفسه بحكم الله عزّ وجلّ وقد ثبت أنّه ليس أحد من خلق الله سبحانه أجل من رسول الله -صلى الله عليه وآله- وأفضل فوجب أن لا يكون أحد أفضل من نفس رسول الله صلى الله عليه وآله- بحكم الله عزّ وجلّ- . قال: فقال له المأمون: أليس قد ذكر الله الأبناء بلفظ الجمع وإنّما دعا رسول الله -صلى الله عليه وآله- ابنيه خاصة وذكر-النساء بلفظ الجمع وإنّما دعا رسول الله -صلى الله عليه وآله- ابنته وحدها فلم لا جاز أن يذكر الدعاء لمن هو نفسه ويكون المراد نفسه في الحقيقة دون غيره فلا يكون لأمير المؤمنين ؟عليه السلام- ما ذكرت من الفضل-. قال: فقال له الرضا -عليه السلام- : ليس بصحيح ما ذكرت يا أمير المؤمنين ، وذلك أن الداعي إنّما يكون داعياً لغيره ، كما يكون الآمر آمراً لغيره ، ولا يصح أن يكون داعياً لنفسه في الحقيقة ، كما لا يكون آمراً لها في الحقيقة، وإذا لم يدع رسول الله -صلى الله عليه واله- رجلاً في المباهلة إلاّ أمير المؤمنين عليه السلام- فقد ثبت أنه نفسه التي عناها الله تعالى في كتابه -، وجعل حكمه ذلك في تنزيله. قال: فقال المأمون : إذا ورد الجواب سقط السؤال  . 📚بحار الأنوار ج١٠ص٣٥٠

قال رسول الله صلی الله علیه وآله: لو كانتِ البحارُ مدادًا والغياضُ أقلامًا، والسّماواتُ صحفًا، والجنُّ والإنس كتّابًا، لنفدَ المدادُ وكلّتِ الثقلان، أن يكتبوا معشارَ عشرِ فضائلِ إمامِ يومِ الغدير. 📚مشارق أنوار اليقين ج١ ص١٧١.

بمناسبة عيد الغدير الأغر، نتقدم إليكم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات، سائلين الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة عليكم وعلى عوائلكم الكريمة بالخير واليمن والبركات، وأن يجعل أيامكم عامرة بالمسرات والطاعات. ونسأل الله عز وجل أن يثبتنا وإياكم على ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام)، وأن يرزقنا التمسك بنهجهم والاقتداء بسيرتهم، وأن يحشرنا في زمرتهم وينالنا شفاعتهم يوم لا ينفع مال ولا بنون. كما نسأله سبحانه أن يديم عليكم نعمة الصحة والعافية، ويوفقكم لكل خير، ويقضي حوائجكم، ويحفظكم من كل سوء، ويجعل هذا العيد المبارك فاتحةً لأيامٍ مليئةٍ بالخير والبركة والنجاح. عيد غدير مبارك، وكل عام وأنتم بألف خير

اللهُمَّ صَلِّ عَلى أمِيرِ المُؤمِنِينَ عَبدِكَ وَخَيرِ خَلقِكَ بَعدَ نَبِيِّكَ وَأخي رَسُولِكَ وَوَصِيِّ حَبِيبِكَ اللهمّ ثبّت وجهةَ عَقلي واركِز قوائمِ مَشاعِر قَلبي عَلى حُبّ وولاءِ سيّد الإسلام عليّ

عن الإمامة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء  (عليها افضل الصلاة والسلام) قالت: وَهَلْ تَرَكَ أَبِي يَوْمَ غَدِيرٍ خُمَ لَاحَدَ عَذَرا

قال الإمام  الصادق (صلوات الله عليه) : "ولايتي لعلي بن أبي طالب عليه السلام أحب إلي من ولادتي منه، لان ولايتي لعلي بن أبي طالب فرض، وولادتي منه فضل". 📚الاعتقادات للصدوق، الصفحة ١١٢. 📚بحار الأنوار، جزء ٣٩، الصفحة ٢٩٩.

فإنك حصلتها في دار الدنيا من دموع عينك وبكائك على الحسين الشهيد العطشان، نور عين رسول الله وابن وليه ووصيه وناصره، وسرور فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، وتأملت في ذلك المجلس، وبكيت وحزنت، وخرجت من عيونك الدموع، فإنّي أمرتُ الملائكة أن يحفظوها بقوارير الجنة، ولا يضيعوا منها شيئاً حتى أجازيك بها يوم القيامة، فأنا الرب الكريم الغفار، كرامة لابن الرسول الأواب، وابن ساقي يوم الحساب علي بن أبي طالب». فعند ذلك يأمر الله الحسين له فيقول له: «قوم هذه الدرة لهذا العبد الزائر والباكي عليك بثمن غال»، فيقول الحسين : «يا ربّ، قيمة هذه الدرة أن تنجي صاحبها من جميع الأهوال، والعبور على الصراط، وتدفع عنه كل عذاب وحساب وعطش، وقيمتها أن تسقيه من حوض الكوثر شربة لا ظمأ بعدها، وتدخله الجنة، وتجعل قصره مجاوراً لقصري ولمن أنفق ماله وأتعب نفسه وزار قبري وأحبني وأقام عزائي وذكري وذكر قتلي ومصيبتي». فيأتي الجواب من الله إلي قبلت ما ذكرت وأعطيتك ما تريد، فافعل ما شئت. (تعالى) يا حسين فأنت الشافع وابن الشافع له ولمن تريده. والحمد لله رب العالمين

في الكتاب المذكور أيضاً: إذا قامت القيامة وجمع الله الخلائق في المحشر، أعطي لكل كتابه بيده، إن كان فيه الحسنات فرح واستبشر، وإن كان فيه السيئات خجل منه فندم على ما صنع، فيأتيه النداء من بين يديه ومن خلفه: «يا ملائكة العذاب، خُذوه إلى نار جهنم». فيبقى متحيراً بينهم لا يستطيع كلاماً ولا يردّ جواباً، فإذا النداء من قبل الله (تعالى): «قفوا با ملائكتي بهذا العبد؛ فإنّ له عندي أمانة». يأمر الله العزيز الغفار أن «اعطوا الأمانة لهذا العبد الحيران المذنب، فأنا أشتري منه هذه الدرة بأغلى ثمن دون قيمة». قال: فيقول الله (تعالى) للملائكة: اجمعوا كل الأنبياء والأوصياء حتى يقوموا هذه الدرة بأحسن قيمة وأغلى ثمن». قال: فعند ذلك تجمع الملائكة الأنبياء والأوصياء، فيأتي النداء من قبل الله (تعالى): «يا ملائكتي اعطوا هذه الدرة لآدم الصفي يقومها لعبدي المذنب، فيقدم آدم ويأخذ الدرة ويقول: «إلهي وسيدي، أنت الكريم الغفّار ذو الجلال والإكرام، قيمة هذه الدرة أن تكفيه وتنجيه من نار جهنم وعرصات الموقف وأهواله»، فيقول الله (جل جلاله) يا آدم قليل ما قومتها يا ملائكتي أعطوها لنوح النبي يقومها. فيحضر لها نوح فيقول: «إلهي يا كريم يا غفار، قيمتها أن تكفي صاحبها شر الحساب والعقاب، وعطش القيامة وتبعاتها، وتنجيه من جميع أحوالهاء، فيأتيه الجواب من قبل الله (تعالى): «يا نوح، قليل ما قومتها به»، فيأمر الله (تعالى) بإحضار خليله إبراهيم أن يقوم الدرة، قال: فيقول إبراهيم : إلهي وسيدي، أنت القادر الكريم الرحيم، قيمتها أن تسهل على صاحبها أهوال القيامة. وتجعله في ظل عرشك، وتسكنه في جنانك، وتعطيه من كرمك». قال: فلم يبق نبي ولا وصي ولا ملك مقرب إلا وقومها، فيقول الله (تعالى): «قليل ما قومتموها به، وما هذه قيمتها»، إلى أن ينتهي النبيون إلى خاتم الأنبياء وسيد أهل السماوات والأرض محمد سيد الأنبياء والمرسلين، فيأتيه النداء من قبل الله (تعالى): «يا محمد، أنت قوم هذه الدرة لهذا العبد العاصي بثمن غال أغلى ما يكون، فأنا أشتريها بها منه»، فعندها يقول رسول الله : يا رب أسألك وأنت العالم بنطقي، ثم هذه الدرة التي أمرتني أن أقومها لهذا العبد العاصي من أين أنته؟ ومن أين حصلت له؟ وفي أي كسب رزقته إياها؟»، فيقول الله (تعالى): «يا حبيبي يا محمد. اعلم أن هذا العبد العاصي قد متر على جماعة وهم جالسون يذكرون مصاب الحسين ، ويبكون وينديون عليه، ويتوجون على ما أصابه من القتل والضرب والنهب والسلب والأسر وصلب الرؤوس في أسنة الرماح، وشهرة نسائه في كل بلدة ومكان، وبكى على تقييد ولده وقرة عينه علي بن الحسين السجاد زين العابدين، فيكي حتى خرج من عينه الدموع. وأمرت ملائكتي أن ينتفوا دموعه من خديه كلما جرت قطرة، فصورتها بقوني وقدرة هذه الدرة، وأمرت الملائكة أن يحفظوها، وجعلتها ذخراً له وسبباً لنجاته في هذا اليوم، فقومها يا حبيبي يا رسول الله .. فلما تم الكلام من العزيز العلام خر النبي لله ساجداً وقال: «يارت العالمين، ويا مالك يوم الدين، ويا غافر المذنبين، أنت أكرم الأكرمين، ورحمتك سبقت غضبك على المذنبين، إذا كان هذا العبد العاصي حصل هذه الدرة التي لا نظير لها في دار الدنيا، وقد وجدت عند هذا العاصي بسبب بكائه على ولدي الحسين بن علي بن أبي طالب وابن بنتي فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، وأنت قد تشفقت عليه بها، وأنت تريد أن تشتريها منه بأغلى ثمن، فيتباهى بالحسين بن علي، فأرسل له بأن يحضر في هذا المكان، ودعه هو يقومها لهذا العبد العاصي كما هو حصلها بسببه، كذلك هو يقومها له وهو يعرف ثمنها غاية المعرفة». فعند ذلك يأتي النداء من قبل الله (تعالى): «يا ملائكتي، أحضروا لي عبدي وحبيبي وقرة عين نبتي أبا عبد الله الحسين، ليقوم هذه الدرة لهذا العبد العاصي، حتى أغفر له وأدخله جنتي عوض ما حزن وبكى على مصابه وجرت دموعه لأجله، فصوّرت دموعه هذه الدرّة من فضلي، وجعلتها سبباً لنجاته من النار، فقومها يا أبا عبد الله ، فإنّه من أهل النار، وكان قد عمل عمل أهل النار مدة حياته». فلما سمع الحسين هذا الكلام، نظر إلى العبد وهو واقف بين يدي الملائكة الغلاظ الشداد، وينظر إلى الدرة وصنعها، فيقول لذلك العبد: ولا تخف ولا تحزن ولا تجزع، وأبشر - وهو خجلان - فأتوني بها ملائكة الله»، وإذا هي صرة من الحرير أخضر من سندس الجنة معقودة، فيحل عقدها، فيراها دارة في غاية الصفاء ونهاية الضياء، لم يوجد مثلها في خزائن الملوك والسلاطين، ولا ملكها أحد من المخلوقين، فيتعجب كل من يراها، فيأتيه النداء من قِبل الله (تعالى): «بعها على عبدي بأغلى ثمن، فأنا أشتريها منك.

الخلافة محتاجة إلى علي عليه السلام قال صعصعة بن صوحان يوم بايع عليا (صلوات الله عليه) فقال : يا أمير المؤمنين لقد زينت الخلافة وما زانتك، ورفعتها وما رفعتك، وهي إليك أحوج منك إليها . 📚شرح أصول الكافي: ج٧، ص٢٠٣

الخلافة محتاجة إلى علي عليه السلام قال صعصعة بن صوحان يوم بايع عليا (صلوات الله عليه) فقال : يا أمير المؤمنين لقد زينت الخلافة وما زانتك، ورفعتها وما رفعتك، وهي إليك أحوج منك إليها . شرح أصول الكافي: ج٧، ص٢٠٣

جاء عن الله تعالى في الحديث القدسي: يابنَ آدمَ، في كُلِّ يَومٍ يُؤتى رِزْقُكَ وأنتَ تَحْزَنُ، ويَنْقُصُ عُمرُكَ وأنتَ لا تَحْزَنُ، تَطْلُبُ ما يُطْغيكَ وعندَكَ ما يَكْفيكَ!

. قَالَ الإمَامُ البَاقِرُ عَلَيهِ السّلَامُ: مَا مِنْ عِيدٍ لِلْمُسْلِمِينَ- أَضْحًى وَ لَا فِطْرٍ إِلَّا وَ هُوَ يُجَدِّدُ لآِلِ مُحَمَّدٍ فِيهِ حُزْناً. قِيلَ لَهُ: وَلِمَ ذَاكَ؟. قَالَ: لِأَنَّهُمْ يَرَوْنَ حَقَّهُمْ فِي يَدِ غَيْرِهِمْ.

يَا إلَهِي لَوْ بَكَيْتُ إلَيْكَ حَتَّى تَسْقُطَ أَشْفَارُ عَيْنَيَّ... مَا اسْتَوْجَبْتُ بِذَلِكَ مَحْوَ سَيِّئَة وَاحِدَة مِنْ سَيِّئَاتِي

🩸 والله مقتول وإن لم أخرج إلى العراق 🩸 أن الأمام الحسين صلوات الله عليه لما أراد العراق قالت له أم سلمة: لا تخرج إلى العراق، فقد سمعت رسول الله يقول: يقتل ابني الحسين بأرض العراق، وعندي تربة دفعها إلي في قارورة، فقال [ الحسين عليه السلام ] : إني والله مقتول كذلك وإن لم أخرج إلى العراق يقتلوني أيضا وإن أحببت أن أراك مضجعي ومصرع أصحابي، ثم مسح بيده على وجهها ففسح الله عن بصرها حتى رأيا ذلك كله وأخذ تربة فأعطاها من تلك التربة أيضا في قارورة أخرى وقال عليه السلام: إذا فاضت دما فاعلمي أني قتلت فقالت أم سلمة: فلما كان يوم عاشورا نظرت إلى القارورتين بعد الظهر فإذا هما قد فاضتا دما، فصاحت ... 📕 بحار الأنوار: ج ٤٥ - الصفحة ٨٩ 📕 الخرائج والجرائح: ج١ - الصفحة ٢٥٣ #خروج_الحسين #خرج_الحسين #النازحين_عن_الأوطان

💎 المعروف في التوراة بالباقر من حديث اللوح قال الله تعالى : أولهم علي سيد العابدين وزين أوليائي الماضين، وابنه شبيه جده المحمود محمد #الباقر لعلمي والمعدن لحكمتي ..... 📕 الاحتجاج الطبرسي: ج١، ص٨٥ 📕 الغيبة الطوسي: ج١ ،ص١٦٩ عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : يا جابر إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف في التوراة #بباقر ، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام . 📕 بحار الأنوار: ج٤٦، ص٢٢٥ #الفضائل_الباقرية #محمد_الباقر