دُرَرُ الأَوْلِيَاءُ فِي إِرْشَادِ ألعُقَلاءُ
Ir al canal en Telegram
{وَبِمَشِيَّتِكَ الَّتى دانَ لَهَا الْعالَمُونَ}. https://t.me/Al_Alahh https://t.me/Maddali110 @YAALIIMDD_bot
Mostrar más2 190
Suscriptores
+324 horas
+227 días
+6430 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+46
en 1 canales
junio '26
+89
en 0 canales
Get PRO
mayo '26
+82
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+48
en 1 canales
Get PRO
marzo '26
+39
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+42
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+39
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+41
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+40
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+46
en 1 canales
Get PRO
septiembre '25
+46
en 2 canales
Get PRO
agosto '25
+81
en 1 canales
Get PRO
julio '25
+99
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+55
en 0 canales
Get PRO
mayo '25
+76
en 2 canales
Get PRO
abril '25
+88
en 3 canales
Get PRO
marzo '25
+109
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+62
en 0 canales
Get PRO
enero '25
+114
en 1 canales
Get PRO
diciembre '24
+153
en 2 canales
Get PRO
noviembre '24
+171
en 1 canales
Get PRO
octubre '24
+165
en 2 canales
Get PRO
septiembre '24
+236
en 6 canales
Get PRO
agosto '24
+241
en 5 canales
Get PRO
julio '24
+244
en 3 canales
Get PRO
junio '24
+195
en 5 canales
Get PRO
mayo '24
+257
en 4 canales
Get PRO
abril '24
+323
en 3 canales
Get PRO
marzo '24
+275
en 1 canales
Get PRO
febrero '24
+194
en 1 canales
Get PRO
enero '24
+264
en 4 canales
Get PRO
diciembre '23
+253
en 2 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 12 julio | +3 | |||
| 11 julio | +2 | |||
| 10 julio | +2 | |||
| 09 julio | +7 | |||
| 08 julio | +1 | |||
| 07 julio | +3 | |||
| 06 julio | +6 | |||
| 05 julio | +6 | |||
| 04 julio | +3 | |||
| 03 julio | +3 | |||
| 02 julio | +6 | |||
| 01 julio | +4 |
Publicaciones del Canal
قَالَ الإمامُ السَّجَّادُ (عليه السلام) : إِنَّ اللَّه يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ ويُحِبُّ كُلَّ عَبْدٍ شَكُورٍ
📚 الكافي ، الشيخ الكليني، ج ٢، ص ٩٩
| 2 | ولذا كان مولانا السجّاد عليه السلام على ما روى في الملهوف وغيره: بكى عليهم أربعين سنةً صائماً نهاره قائماً ليله، فإذا حضر الإفطار جاء غلامه بطعامه وشرابه، فيضعه بين يديه فيقول: كُلْ يا مولاي. فيقول عليه السلام: (قُتل ابن رسول الله جائعاً، قُتل ابن رسول الله عطشاناً) فلا يزال يكرّر ذلك ويبكي حتّى يبل طعامه من دموعه، ثمّ يمزج شرابه بدموعه، فلم يزل كذلك حتّى لحق بالله عزّ وجلّ.. | 133 |
| 3 | فقالت : والله لقد جائني ملك الموت ، وقبض روحي ، وهم أن يصعد بها ، وإذا أنا برجل صفته كذا وكذا وجعلت تعد أوصافه الشريفة – عليه السلام – وبعلها يقول لها: نعم صدقت هذه صفة سيدي ومولاي علي بن الحسين (عليهما السلام).
قالت : فلما رآه ملك الموت مقبلا انكب على قدميه يقبلهما ، ويقول السلام عليك يا حجة الله في أرضه ، السلام عليك يا زين العابدين ، فرد عليه السلام ، وقال له : يا ملك الموت ، أعد روح هذه المرأة إلى جسدها ، فإنها قاصدة إلينا ، وإني قد سألت ربي تعالى أن يبقيها ثلاثين سنة أخرى ، ويحييها حياة طيبة لقدومها إلينا زائرة لنا ، فإن للزائر علينا حقا واجبا .
فقال له الملك : سمعا وطاعة ، لك يا ولي الله ! ثم أعاد روحي إلى جسدي ، وأنا أنظر إلى ملك الموت قد قبل يده الشريفة – عليه السلام – وخرج عني فأخذ الرجل بيد زوجته ، وأتى بها إلى مجلس الامام – عليه السلام – وهو بين أصحابه وانكبت على ركبتيه ، تقبلهما ، وهي تقول : والله هذا سيدي ومولاي ، هذا الذي أحياني الله ببركة دعائه .
قال : ولم تزل المرأة مع بعلها مجاورين عند الامام علي بن الحسين (عليهما السلام) بقية أعمارهما بعيشة طيبة في البلدة الطيبة إلى أن ماتا (رحمة الله عليهما).
📚المنتخب للطريحي ص342-343
📚مدينة المعاجز ج4 ص 312 ح1336 | 189 |
| 4 | قال السيد هاشم البحراني(قدس سره): الشيخ الفاضل التقي الزاهد الشيخ فخر الدين النجفي ، رأيته بالنجف ولي منه إجازة قال : روي أن رجلا مؤمنا من أكابر بلاد بلخ كان يحج بيت الله الحرام ، ويزور قبر النبي – صلى الله عليه وآله – في أكثر الأعوام ، وكان يأتي إلى علي بن الحسين – عليهما السلام – فيزوره ويحمل إليه الهدايا والتحف ، ويأخذ مصالح دينه منه ، ثم يرجع إلى بلاده .
فقالت له زوجته : أراك تهدي تحفا كثيرة ، ولا أراه يجازيك عنها بشئ .
فقال : إن هذا الرجل الذي نهدي إليه هدايانا هو ملك الدنيا والآخرة ، وجميع ما في أيدي الناس تحت ملكه ، لأنه خليفة الله في أرضه وحجته على عباده ، وهو ابن رسول الله ، هو إمامنا ومولانا ومقتدانا ، فلما سمعت ذلك منه ، أمسكت عن ملامته.
قال : ثم إن الرجل تهيأ للحج مرة أخرى في السنة القابلة ، وقصد دار علي بن الحسين – عليهما السلام – فاستأذن عليه بالدخول ، فأذن له ، ودخل فسلم عليه وقبل يديه ، ووجد بين يديه طعاما فقربه إليه وأمره بالاكل معه فأكل الرجل حسب كفايته ، ثم استدعى بطشت وإبريق فيه ماء ، فقام الرجل فأخذ الإبريق وصب الماء على يدي الامام .
فقال الامام – عليه السلام – : يا شيخ أنت ضيفنا فكيف تصب على يدي الماء ؟
فقال : إني أحب ذلك .
فقال الامام – عليه السلام – : حيث إنك أحببت ذلك فوالله لأريك ما تحب وترضى وتقر به عيناك ، فصب الرجل الماء على يديه حتى امتلأ ثلث الطست .
فقال الامام : – عليه السلام – للرجل : ما هذا ؟
قال : ماء .
فقال الامام : بل ياقوت أحمر ، فنظر الرجل إليه فإذا هو قد صار ياقوتا أحمر بإذن الله تعالى .
ثم قال الامام – عليه السلام – : يا رجل صب الماء أيضا فصب على يدي الامام مرة أخرى حتى امتلأ ثلثا الطست .
فقال – عليه السلام – له : ما هذا ؟
قال : هذا ماء .
فقال الامام بل هو زمرد أخضر ، فنظر الرجل فإذا هو زمرد أخضر .
ثم قال الامام – عليه السلام – أيضا صب الماء يا رجل ! فصب الماء على يدي الامام – عليه السلام – حتى امتلأ الطست ، فقال للرجل : ما هذا ؟
فقال : هذا ماء .
قال : بل هو در أبيض ، فنظر الرجل إليه فإذا هو در أبيض بإذن الله تعالى وصار الطست ملانا من ثلاثة ألوان در وياقوت وزمرد فتعجب الرجل غاية العجب ، وانكب علي يدي الامام يقبلهما .
فقال له الامام – عليه السلام – : يا شيخ لم يكن عندنا شئ نكافئك على هداياك إلينا فخذ هذه الجواهر ، فإنها عوض هديتك إلينا ، واعتذر لنا عند زوجتك ، لأنها عتبت علينا ، فأطرق الرجل رأسه خجلا ، وقال : يا سيدي ومن أنبأك بكلام زوجتي ؟ فلا شك أنك من بيت النبوة .
ثم إن الرجل ودع الامام – عليه السلام – وأخذ الجواهر ، وسار بها إلى زوجته وحدثها بالقصة ، فقالت : ومن أعلمه بما قلت ؟
فقال : ألم أقل لك : أنه من بيت العلم والآيات الباهرات ؟ فسجدت لله شكرا ، وأقسمت على بعلها بالله العظيم أن يحملها معه إلى زيارته والنظر إلى طلعته ، فلما تجهز بعلها للحج في السنة القابلة ، أخذها معه ، فمرضت المرأة في الطريق وماتت قريبا من مدينة الرسول – صلى الله عليه وآله – فجاء الرجل إلى الامام باكيا حزينا وأخبره بموت زوجته وأنها كانت قاصدة إلى زيارته وإلى زيارة جده رسول الله – صلى الله عليه وآله – .
فقام الامام – عليه السلام – وصلى لله تعالى ركعتين ودعا الله سبحانه وتعالى بدعوات لم تحجب من رب السماوات، ثم التفت إلى الرجل ، فقال له : قم وارجع إلى زوجتك ، فإن الله عز وجل قد أحياها بقدرته وحكمته ، وهو يحيي العظام وهي رميم ، فقام الرجل مسرعا وهو فرح بين مصدق مكذب ، فدخل إلى خيمته فرأى زوجته جالسة في الخيمة على حال الصحة فزاد سروره واعتقد ضميره ، وقال لها : كيف أحياك الله تعالى ؟ | 179 |
| 5 | قال : ولم تزل المرأة مع بعلها مجاورين عند الامام علي بن الحسين (عليهما السلام) بقية أعمارهما بعيشة طيبة في البلدة الطيبة إلى أن ماتا (رحمة الله عليهما).
📚المنتخب للطريحي ص342-343
📚مدينة المعاجز ج4 ص 312 ح1336 | 1 |
| 6 | قال السيد هاشم البحراني(قدس سره): الشيخ الفاضل التقي الزاهد الشيخ فخر الدين النجفي ، رأيته بالنجف ولي منه إجازة قال : روي أن رجلا مؤمنا من أكابر بلاد بلخ كان يحج بيت الله الحرام ، ويزور قبر النبي – صلى الله عليه وآله – في أكثر الأعوام ، وكان يأتي إلى علي بن الحسين – عليهما السلام – فيزوره ويحمل إليه الهدايا والتحف ، ويأخذ مصالح دينه منه ، ثم يرجع إلى بلاده .
فقالت له زوجته : أراك تهدي تحفا كثيرة ، ولا أراه يجازيك عنها بشئ .
فقال : إن هذا الرجل الذي نهدي إليه هدايانا هو ملك الدنيا والآخرة ، وجميع ما في أيدي الناس تحت ملكه ، لأنه خليفة الله في أرضه وحجته على عباده ، وهو ابن رسول الله ، هو إمامنا ومولانا ومقتدانا ، فلما سمعت ذلك منه ، أمسكت عن ملامته.
قال : ثم إن الرجل تهيأ للحج مرة أخرى في السنة القابلة ، وقصد دار علي بن الحسين – عليهما السلام – فاستأذن عليه بالدخول ، فأذن له ، ودخل فسلم عليه وقبل يديه ، ووجد بين يديه طعاما فقربه إليه وأمره بالاكل معه فأكل الرجل حسب كفايته ، ثم استدعى بطشت وإبريق فيه ماء ، فقام الرجل فأخذ الإبريق وصب الماء على يدي الامام .
فقال الامام – عليه السلام – : يا شيخ أنت ضيفنا فكيف تصب على يدي الماء ؟
فقال : إني أحب ذلك .
فقال الامام – عليه السلام – : حيث إنك أحببت ذلك فوالله لأريك ما تحب وترضى وتقر به عيناك ، فصب الرجل الماء على يديه حتى امتلأ ثلث الطست .
فقال الامام : – عليه السلام – للرجل : ما هذا ؟
قال : ماء .
فقال الامام : بل ياقوت أحمر ، فنظر الرجل إليه فإذا هو قد صار ياقوتا أحمر بإذن الله تعالى .
ثم قال الامام – عليه السلام – : يا رجل صب الماء أيضا فصب على يدي الامام مرة أخرى حتى امتلأ ثلثا الطست .
فقال – عليه السلام – له : ما هذا ؟
قال : هذا ماء .
فقال الامام بل هو زمرد أخضر ، فنظر الرجل فإذا هو زمرد أخضر .
ثم قال الامام – عليه السلام – أيضا صب الماء يا رجل ! فصب الماء على يدي الامام – عليه السلام – حتى امتلأ الطست ، فقال للرجل : ما هذا ؟
فقال : هذا ماء .
قال : بل هو در أبيض ، فنظر الرجل إليه فإذا هو در أبيض بإذن الله تعالى وصار الطست ملانا من ثلاثة ألوان در وياقوت وزمرد فتعجب الرجل غاية العجب ، وانكب علي يدي الامام يقبلهما .
فقال له الامام – عليه السلام – : يا شيخ لم يكن عندنا شئ نكافئك على هداياك إلينا فخذ هذه الجواهر ، فإنها عوض هديتك إلينا ، واعتذر لنا عند زوجتك ، لأنها عتبت علينا ، فأطرق الرجل رأسه خجلا ، وقال : يا سيدي ومن أنبأك بكلام زوجتي ؟ فلا شك أنك من بيت النبوة .
ثم إن الرجل ودع الامام – عليه السلام – وأخذ الجواهر ، وسار بها إلى زوجته وحدثها بالقصة ، فقالت : ومن أعلمه بما قلت ؟
فقال : ألم أقل لك : أنه من بيت العلم والآيات الباهرات ؟ فسجدت لله شكرا ، وأقسمت على بعلها بالله العظيم أن يحملها معه إلى زيارته والنظر إلى طلعته ، فلما تجهز بعلها للحج في السنة القابلة ، أخذها معه ، فمرضت المرأة في الطريق وماتت قريبا من مدينة الرسول – صلى الله عليه وآله – فجاء الرجل إلى الامام باكيا حزينا وأخبره بموت زوجته وأنها كانت قاصدة إلى زيارته وإلى زيارة جده رسول الله – صلى الله عليه وآله – .
فقام الامام – عليه السلام – وصلى لله تعالى ركعتين ودعا الله سبحانه وتعالى بدعوات لم تحجب من رب السماوات، ثم التفت إلى الرجل ، فقال له : قم وارجع إلى زوجتك ، فإن الله عز وجل قد أحياها بقدرته وحكمته ، وهو يحيي العظام وهي رميم ، فقام الرجل مسرعا وهو فرح بين مصدق مكذب ، فدخل إلى خيمته فرأى زوجته جالسة في الخيمة على حال الصحة فزاد سروره واعتقد ضميره ، وقال لها : كيف أحياك الله تعالى ؟
فقالت : والله لقد جائني ملك الموت ، وقبض روحي ، وهم أن يصعد بها ، وإذا أنا برجل صفته كذا وكذا وجعلت تعد أوصافه الشريفة – عليه السلام – وبعلها يقول لها: نعم صدقت هذه صفة سيدي ومولاي علي بن الحسين (عليهما السلام).
قالت : فلما رآه ملك الموت مقبلا انكب على قدميه يقبلهما ، ويقول السلام عليك يا حجة الله في أرضه ، السلام عليك يا زين العابدين ، فرد عليه السلام ، وقال له : يا ملك الموت ، أعد روح هذه المرأة إلى جسدها ، فإنها قاصدة إلينا ، وإني قد سألت ربي تعالى أن يبقيها ثلاثين سنة أخرى ، ويحييها حياة طيبة لقدومها إلينا زائرة لنا ، فإن للزائر علينا حقا واجبا .
فقال له الملك : سمعا وطاعة ، لك يا ولي الله ! ثم أعاد روحي إلى جسدي ، وأنا أنظر إلى ملك الموت قد قبل يده الشريفة – عليه السلام – وخرج عني فأخذ الرجل بيد زوجته ، وأتى بها إلى مجلس الامام – عليه السلام – وهو بين أصحابه وانكبت على ركبتيه ، تقبلهما ، وهي تقول : والله هذا سيدي ومولاي ، هذا الذي أحياني الله ببركة دعائه . | 1 |
| 7 | Sin texto... | 141 |
| 8 | من مصائب يوم عاشوراء الحزينة
روي بعد قتل الحسين ركب العسكر جميعاً على مراكبهم وسلّوا سيوفهم وتوجهوا الى الخيام ويهلهلون ، فنادى عمر بن سعد : يا قوم احرقوا خيامهم وقيّدوا نسوانهم واهتكوا حرمتهم ، فالقوا النار في الخيام فخرجت النسوان والصبيان وقُلنَ : وا عليّاه وا حسيناه فأذا هُنَّ بطفلة تشبّثت بذيل عمتها زينب وهي تقول : يا عمّتي اين ابي يرانا بهذه البليّة العظيمة . فخرج شمر بن ذي الجوشن والقى رأس الحسين على التراب عندها وقال : خذي يا بنت الحسين رأس أبيكِ .
فلمّا رأته القت نفسها على رأس أبيها وهي تُقَبِّله وتبكي وتصرخ ، ثم ضربها لعنة الله عليه بعمود فماتت من تلك الضربة💔..
📚مخطوط تحفة الحسينية (البسطامي)
📚مخطوط مقتل الحسين رقم 35 ص360
📚مخطوط بشارة الباكين ص117 | 498 |
| 9 | روي ان الله خاطب موسی اعلم ان من بکي علی الحسین صلوات اللّه علیه او تباکی حرمت جسده علی النار
📚مخطوط مقتل بشارة الباکین ص 116 | 250 |
| 10 | روي ان رجلا یوتی به یوم القیامة فلایجد فی دیوانه کثیر خیر فیومر به الی النار فتنادی شعره من اشعار عینیه فتقول یارب اشهد علی صاحبي ذکر جملة من مصائب الحسین صلوات اللّه علیه فبکی فبلنی فیقول الله صدقت الشعره ثم امر به الی الجنة
📚مخطوط مقتل بشارة الباکین ص 116 | 239 |
| 11 | روي قال الصادق صلوات الله علیه:ان لکل شی من الطاعات و العبادات ثوابا و درجة محصاه الا الدمعه فینا فان مثوباته و درجاته لایحصیها الا الله
📚مخطوط مقتل بشارة الباکین ص 113 | 222 |
| 12 | روي عن المنذر الثوري انه قال سمعت باذني من
الحسین صلوات الله علیه انه قال: من عبر قطرة واحدة فی مصیبتي خلده الله معي فی الجنة ابدالآبدین
📚مخطوط مقتل بشارة الباکین ص 105 | 210 |
| 13 | روي قال الحسین صلوات الله علیه:
رحم الله شیعتنا فانهم بکوا علینا کبکاء الثکلی
📚مخطوط مقتل بشارة الباکین ص 105 | 221 |
| 14 | روي قالَ رَسُولَ اللّه صلی اللّه علیه وآله:
الا و صلی الله علی الباکین علی الحسین صلوات الله علیه و المقیمین عزائه
📚مخطوط مقتل بشارة الباکین ص 105 | 233 |
| 15 | روي قال الحسين صلوات الله علیه اتهددني
بعسکرک اترید ارینک من الغالب و المغلوب فالتفت ای یمینه و قال موتوا فسقط اثنی عشر الف فماتوا و التفت ال الیسار و قال موتوا فوقع اثنی عشر الف من فارس علی الارض موتی و بقی العسکر یرتعد و قالوا لا بارک الله لک یابن سعد قد حل بنا غضب الله
📚مخطوط مقتل بشارة الباکین ص 101 | 216 |
| 16 | روي ان رسول الله صلی اللّه علیه وآله کان جالسا فی المسجد مع اصحابة و هو یحدثهم اذ دخل باب المسجد ثعبان عظیم و سلم اولاً علی علي بن ابي طالب صلوات الله علیه ثم علی رسول الله صلی اللّه علیه وآله فقال له النبي صلی الله علیه و آله ما ذا وجه تقدیم تسلیمک علی علي صلوات الله علیه تسلیمک لی؟
فقال الثعبان بابي انت و امي فاعلم انی هامان وزیر فرعون جئتک لحاجه فاما وجه تقدیم تسلیمي علی علي فانی لما دخلت المسجد و رایته خفت منه
و ارتعدت مفاصلی لانی کنت اعرفه بوصفه فکما کان موسی و هارون یغلبان علینا فی اتمام الحجت و اراءت المعجزات کنت اشاهد هذا الشباب ای علیاً صلوات الله علیه فکان یویدهما حتی انی شاهدته حین اغرقنا فی الیم
📚مخطوط مقتل بشارة الباکین ص18 | 185 |
| 17 | يروى عن حضرة أمير المؤمنين (عليه السلام) أن قاتل الإمام الحسين (عليه السلام) هو أشرّ الأمة، وأن قاتل الحسين (عليه السلام) في تابوت من النار، عليه نصف عذاب أهل جهنم، وتُشدّ يداه وقدماه بالسلاسل الناري. ثم يؤخذ ويلقى في النار حتى يقع في وسط نار جهنم، ويكون له رائحة كريهة تزداد حتى يفر أهل العذاب إلى الله بالاستغاثة والشكوى من أذاه، ويبقى في جهنم مخلداً. وكلما احترق جلده، ينبت الله جلده بقوته ويجعلها قوية ليذوق عذاب الله الأليم، ولا يسكن عذابه لحظة واحدة ولا يخفف عنه، ويُسقى من ماء جهنم كلما قال: "أنا عطشان". فويل له من عذاب الله الذي لا نهاية له، الحمد لله.
📚 سحاب الدموع نخجواني ج٣ ص ٢٥٢ | 175 |
| 18 | إن رأس الحسين (عليه السلام) لما حمل إلى الشام جن عليهم الليل، فنزلوا عند رجل من اليهود، فلما شربوا وسكروا، قالوا له: عندنا رأس الحسين (عليه السلام). فقال لهم: أروني إياه، فأروه إياه بصندوق يسطع منه النور إلى السماء، فعجب اليهودي، واستودعه منهم، فأودعوه عنده. فقال اليهودي للرأس وقد رآه بذلك الحال: اشفع لي عند جدك. فأنطق الله الرأس، وقال: إنما شفاعتي للمحمديين ولست بمحمدي، فجمع اليهودي أقرباءه، ثم أخذ الرأس ووضعه في طست، وصب عليه ماء الورد، وطرح فيه الكافور والمسك والعنبر. ثم قال لأولاده وأقربائه: هذا رأس ابن بنت محمد، ثم قال: وا لهفاه! لم أجد جدك محمدا فاسلم على يديه، ثم وا لهفاه لم أجدك حيا فاسلم على يديك واقاتل دونك، فلو أسلمت الآن أتشفع لي يوم القيامة؟ فأنطق الله الرأس، فقال بلسان فصيح: إن أسلمت فأنا لك شفيع. قالها ثلاث مرات وسكت؛ فأسلم الرجل وأقرباؤه.
📚 رياض الأبرار ج 1 ص 254 | 219 |
| 19 | في المفتاح عن بعض المقاتل: روي عن ابن الحبیب أنّه قال: إنّي کنت عند مولاي الإمام جعفر الصادق فسمعت أنّه یقول في سجدته: اللّهم اغفر لمن زار جدّي الحسین ومن بکى علیه. فلمّا فرغ عن مناجاته ورفع رأسه الشّریف عن سجدته فجلس وقد بلّ الدّمع محاسنه المنیف فقلت له: یا مولاى، فما سبب کون الکعبة أسود؟ قال: لمّا أتمّ إبراهیم الکعبة جعل لباسها خضرا فقال له ربّ العزّة: یا إبراهیم، فاجعل لباس الکعبة أسوداً فإنّى أقیم العزاء للحسین سبط سید الأنبیاء في العالم المعنويّ.
فقلت له: فداك روحي یا سیدي، فقد وصل إلینا أنّ في بدن جدّك الحسین کان من صدره إلى سرّته ألف جراحة من الحسام والأسنّة والخنجر والحجر والخشب والسّهام، أ ذلك صحیح أم لا؟ فقال بي: لا تخف قل أزید من ذلك! فقلت: ألفین؟ قال: بل أزید من ذلك. فقلت: ثلاثة آلاف؟ قال: بل أزید من ذلك. فقلت: أربعة آلاف؟
قال: قد کان جراحات جدّي الحسین أربعة آلاف من جراحة الحسام والأسنّة والسّهام سوى جراحة الأحجار لأنّه قد ملئوا أذیالهم بالأحجار فضربوا بها على جدّي الحسین علیه سلام اللَّه الملک الجبّار.
فقلت له: جلعت فداك، کیف یکون ذلك في صدر واحد؟! فبکى عند ذلك یکاد أن یغشى علیه ثمّ قال: قد ضربوا السّیف على موضع السّیف والسّنان على موضع السّنان والسّهم على موضع السّهم!
فقلت له: فداك أبي وأمّي، فما سبب عطر تربة قبر جدّك الحسین وما علّة أرض کربلا؟ قال: قد تلطّخ أرض کربلا بدم الحسین حین رکض الخیول في بدنه الشّریف. وقال: یجوز الأکل من تربته الشّریفة استشفاءً.
فقلت له: أصلحك اللَّه تعالى یا سیدي، وقد وصل إلینا أنّ العصمة الطّاهرة حین ورودها الشّام کنّ مکشّفات الوجوه، أکان ذلك صحیحاً أم لا؟ قال الرّاوي: واللَّه رأیت مولاي جعفر الصادق عند ذلك قد بکى بکاء شدیداً بحیث لم یقدر أن یجیب عن ذلك ولکن أومئ إلى ذلك برأسه یعنى أنّه کان الأمر کذلك
📚سفینه بحرالمصائب جلد ۵ ص ۲۴۵-۲۴۷ | 248 |
| 20 | بلنيابة عن الجميع🙏 | 326 |
