1 024
Suscriptores
+124 horas
-17 días
-130 días
Cargando datos
Canales Similares
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
octubre '26oct '26
octubre '26
+1
en 0 canales
septiembre '260
en 0 canales
Get PRO
agosto '260
en 0 canales
Get PRO
julio '260
en 0 canales
Get PRO
junio '260
en 0 canales
Get PRO
mayo '260
en 0 canales
Get PRO
abril '260
en 0 canales
Get PRO
marzo '260
en 0 canales
Get PRO
febrero '260
en 0 canales
Get PRO
enero '260
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+1
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+12
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+27
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+72
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+18
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+2
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+9
en 0 canales
Get PRO
mayo '25
+73
en 2 canales
Get PRO
abril '25
+16
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+22
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+205
en 94 canales
Get PRO
enero '25
+918
en 23 canales
Get PRO
diciembre '24
+306
en 54 canales
Get PRO
noviembre '24
+4 259
en 3 canales
Get PRO
octubre '24
+9
en 4 canales
Get PRO
septiembre '24
+302
en 5 canales
Get PRO
agosto '24
+266
en 3 canales
Get PRO
julio '24
+828
en 4 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 17 octubre | 0 | |||
| 16 octubre | +1 | |||
| 15 octubre | 0 | |||
| 14 octubre | 0 |
Publicaciones del Canal
ألم تكوني أنتِ
التي كانت تكتبُ لي الشعرَ،
ثم تخبّئهُ عن عينيّ
كأنّ حبّكِ سرٌّ لا يحقُّ لي معرفتُه؟
ألم تكوني أنتِ
التي أحبّتني بصمتٍ طويل،
حتى شككتُ أحيانًا
أنني أعيشُ حبًّا لا أشعرُ به؟
كنتِ تقولينَ الكثيرَ عنّي في أشعاركِ،
وحين كنتُ أحتاجُ أن أسمعَ كلمةً واحدةً منكِ،
كنتِ تصمتين.
فما الذي تغيّر؟
كيفَ صارَ ذلك الحبُّ الذي ملأَ أوراقكِ
عذرًا يكفي كي تملئي بيننا المسافة؟
أنا لم أقلْ إنني كنتُ كاملًا،
ولم أقلْ إنني لم أُوجعكِ يومًا…
لكنّي لم أتخلَّ عنكِ.
كنتُ أخطئُ وأبقى،
أغضبُ وأبقى،
وأتعبُ… وأبقى.
أما أنتِ،
فكلّما ضاقَ بكِ شيءٌ منّي،
كتبتِ لهُ عذرًا،
ثم جعلتِ من العذرِ طريقًا للرحيل.
وأكثرُ ما يؤلمني الآن
ليس أنكِ رحلتِ…
بل أنني ما زلتُ أتذكّرُ
تلكَ التي كانت تكتبُ لي عن الحب،
ولا أعرفُ متى أصبحتْ
هي نفسها التي اختارتْ أن تنهيَهُ.
| 2 | لكِ الحقُّ أن تعتبي،
ولكِ الحقُّ أن تغضبي،
ولكِ منّي ما شئتِ من العتابِ…
فكلُّ شيءٍ فيكِ كانَ لهُ حقٌّ عليّ.
إلّا الفراقَ،
فلا تجعلي ذنبي ذريعةً له،
ولا تُلبسي الرحيلَ ثوبَ خطيئتي.
أنا ما تخلّيتُ عنكِ،
وإن بدا منّي ابتعادٌ عابرٌ،
كنتُ أُخفي وراءهُ شيئًا
لم تعرفيهِ يومًا.
أنتِ التي أردتِ الفراقَ،
ثم بحثتِ لهُ عن حجّةٍ،
وحين وجدتِها…
مضيتِ، وتركتِني أحملُ وحدي
ذنبَ بابٍ لم أُغلقه.
لكِ الحقُّ في كلِّ شيءٍ…
في غضبكِ، في صمتكِ، في عتابكِ،
حتى في أن تكرهي ما فعلتُهُ يومًا.
لكن هذه المرّة،
لا تلقي اللومَ عليّ؛
فأنا وإن قصّرتُ في الوصولِ إليكِ،
لم أقصّر في البقاءِ.
أنتِ لم تُهجري لأنني رحلتُ،
بل رحلتِ…
ثم جعلتِ من أخطائي
سببًا يليقُ بالرحيل. | 23 |
| 3 | إن كنتُ قد أخطأتُ في حقِّكِ يومًا،
فهل كانَ الرحيلُ جزاءَ خطئي؟
أما كانَ في الحبِّ متّسعٌ لعذري،
أما كانَ في قلبكِ مكانٌ لتسامحي؟
إن كنتُ ابتعدتُ، فهل عرفتِ لماذا؟
أم اكتفيتِ بما رأيتِ، وتركتِ ما لم تعرفيه؟
وإن كنتُ أخطأتُ، فلماذا تركتِني
وكأنَّ كلَّ ما بيننا لم يكن؟
ألم يكن بيننا من الحبِّ ما يكفي
لنسألَ قبلَ أن نفترق، ونفهمَ قبلَ أن نرحل؟
ما يؤلمني أنّكِ لم ترَي ما كانَ خلفَ صمتي،
ولم تعرفي كم كنتُ أحتاجُكِ وأنا أبتعد.
فإن كنتُ مذنبًا، فليكن عتابُكِ لي،
لاكن لماذا اخترتِ الغيابَ بدلَ أن تبقي؟ | 27 |
| 4 | Sin texto... | 27 |
| 5 | لو تدرينَ كيفَ أصبحتُ بعدَ رحيلِكِ،
لتمنّيتِ لو أنّكِ لم ترحلي.
وليتَ ما حدثَ بيننا لم يحدثْ،
وليتَكِ بقيتِ ولم تختفي عنّي.
ما كنتُ أريدُ أن أخسركِ يومًا،
ولا كنتُ أريدُ أن ينتهي ما بيننا.
منذُ رحلتِ، وأنا أشتاقُ إليكِ،
وأفتقدُ صوتَكِ، وقربَكِ، وكلَّ شيءٍ فيكِ.
أُخفي اشتياقي، لكنّهُ يزدادُ كلَّ يوم،
وكأنَّ غيابَكِ لا يريدُ أن ينتهي.
ولو عادَ بي الزمنُ إلى يومِ فراقِنا،
لتمنّيتُ أن أبقيكِ، وأقولُ لكِ: لا ترحلي. | 26 |
| 6 | sticker.webp | 34 |
| 7 | بِوَقِف أَتَطلَع فِيك
مَا بَقْدِر أَحكِيك،
وَبَخَاف تُوَدِّعنِي وَتِفلّ ومَا تِرجَع..
لَمَّا عَالباب يَا حَبِيبِي نِتوَدَّع،
بِيكُون الضَّو بَعدُو شِوي عَم يِطلَع.. | 33 |
| 8 | ما غابَ طيفُكِ عن عيوني لحظةً،
وكأنَّ قلبي لا يريدُ سواكِ،
أشتاقُ قربَكِ، والليالي شاهدةٌ
أنّي حفظتُ الودَّ رغمَ نواكِ. | 30 |
| 9 | sticker.webp | 34 |
| 10 | المؤسف في نهاية القصة،
أن تكتشف أن الذين قضوا سنينَ إلى جوارك،
ما زالوا، بعد كل ذلك، لا يعرفونك. | 37 |
| 11 | أجل، كنتُ أعلمُ أنّكِ لن تُصدِّقيني،
وأنَّ كلَّ عذرٍ منّي سيبدو كذبًا لديكِ.
فماذا أقولُ لقلبٍ حسمَ أمرَهُ،
ولم يمنحِ الصامتَ فرصةَ أن يشرحَ ما فيهِ؟ | 36 |
| 12 | تركتِني لظرفٍ لم تعرفيهِ،
وظننتِ أنَّ البُعدَ كانَ جفائي.
ما كنتُ أكرهُ قربَ قلبكِ لحظةً،
لكنَّني أخفيتُ بعضَ عنائي.
كنتُ أحبُّكِ، والحنينُ يضمُّني،
وأشتاقُ نحوكِ في خفاءِ رجائي.
إن غبتُ عنكِ، فليس قلبي غائبًا،
كم كانَ شوقي يملأُ أرجائي.
ما كانَ هجري منكِ، ولا كانَ الهوى
قد ماتَ في قلبي أو تبدَّلَ في دمي.
ليتَكِ عرفتِ بأنَّ خلفَ مسافتي
قلبًا يحبُّكِ، رغمَ كلِّ عنائي.
فلماذا اخترتِ الرحيلَ ولم تسألي؟
ولماذا كانَ الفراقُ جزائي؟ | 34 |
| 13 | Sin texto... | 27 |
| 14 | ما سألت الليل عن نور القمر
ولا طلبت الشمس تمهل بالرحيل
وما رجيت الوقت يقبل لي عذر
والعوض والعذر في حقي قليل
والعطا من كفي الأيمن بحر
وما طلبت آخذ ولو رد الجميل
من لقى قربي لقى كل العمر
ومن لقى فرقاي ما يلقى بديل
غيمي يهطل على أرضه مطر
ولو يقول اليوم أنا عندي نهر
قلت جعله في مذاقه سلسـبيل
لو أغيب أترك من الذكرى أثر
ما يطيقه قلب لو صبره جميل
وإن رحلت أكسر مع الخاطر ظهر
ورجعتي عدّت حدود المستحيل | 26 |
| 15 | Sin texto... | 33 |
| 16 | Sin texto... | 40 |
| 17 | sticker.webp | 43 |
| 18 | Sin texto... | 38 |
| 19 | كنتُ بحاجةٍ إليكِ، فتركتِني،
وظننتِ بي سوءًا ولم تسألي.
ما كان قلبي يريدُ منكِ سوى قربٍ،
ولا كان في صدري لغيركِ مأملُ.
أتيتُ إليكِ وأنا أحتاجُ دفءَكِ،
فكان جزائي أن ترحلي وتخذليني.
ظننتِ بي ما ليس فيَّ من سوءٍ،
وتركتِ قلبًا كان يراكِ أمانَهُ.
ليتَكِ سألتِني قبل الرحيل | 36 |
| 20 | Sin texto... | 36 |
