ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

0

0

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 026
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام

جاري تحميل البيانات...

جذب المشتركين
أكتوبر '26
أكتوبر '260
في 0 قنوات
سبتمبر '260
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '260
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '260
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '260
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '260
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '260
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '260
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '260
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '260
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+1
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+12
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+27
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+72
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+18
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+2
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+9
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+73
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+16
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+22
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+205
في 94 قنوات
Get PRO
يناير '25
+918
في 23 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+306
في 54 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+4 259
في 3 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+9
في 4 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+302
في 5 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+266
في 3 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+828
في 4 قنوات
منشورات القناة
ألم تكوني أنتِ التي كانت تكتبُ لي الشعرَ، ثم تخبّئهُ عن عينيّ كأنّ حبّكِ سرٌّ لا يحقُّ لي معرفتُه؟ ألم تكوني أنتِ التي أحبّتني بصمتٍ طويل، حتى شككتُ أحيانًا أنني أعيشُ حبًّا لا أشعرُ به؟ كنتِ تقولينَ الكثيرَ عنّي في أشعاركِ، وحين كنتُ أحتاجُ أن أسمعَ كلمةً واحدةً منكِ، كنتِ تصمتين. فما الذي تغيّر؟ كيفَ صارَ ذلك الحبُّ الذي ملأَ أوراقكِ عذرًا يكفي كي تملئي بيننا المسافة؟ أنا لم أقلْ إنني كنتُ كاملًا، ولم أقلْ إنني لم أُوجعكِ يومًا… لكنّي لم أتخلَّ عنكِ. كنتُ أخطئُ وأبقى، أغضبُ وأبقى، وأتعبُ… وأبقى. أما أنتِ، فكلّما ضاقَ بكِ شيءٌ منّي، كتبتِ لهُ عذرًا، ثم جعلتِ من العذرِ طريقًا للرحيل. وأكثرُ ما يؤلمني الآن ليس أنكِ رحلتِ… بل أنني ما زلتُ أتذكّرُ تلكَ التي كانت تكتبُ لي عن الحب، ولا أعرفُ متى أصبحتْ هي نفسها التي اختارتْ أن تنهيَهُ.

2
لكِ الحقُّ أن تعتبي، ولكِ الحقُّ أن تغضبي، ولكِ منّي ما شئتِ من العتابِ… فكلُّ شيءٍ فيكِ كانَ لهُ حقٌّ عليّ. إلّا الفراقَ، فلا تجعلي ذنبي ذريعةً له، ولا تُلبسي الرحيلَ ثوبَ خطيئتي. أنا ما تخلّيتُ عنكِ، وإن بدا منّي ابتعادٌ عابرٌ، كنتُ أُخفي وراءهُ شيئًا لم تعرفيهِ يومًا. أنتِ التي أردتِ الفراقَ، ثم بحثتِ لهُ عن حجّةٍ، وحين وجدتِها… مضيتِ، وتركتِني أحملُ وحدي ذنبَ بابٍ لم أُغلقه. لكِ الحقُّ في كلِّ شيءٍ… في غضبكِ، في صمتكِ، في عتابكِ، حتى في أن تكرهي ما فعلتُهُ يومًا. لكن هذه المرّة، لا تلقي اللومَ عليّ؛ فأنا وإن قصّرتُ في الوصولِ إليكِ، لم أقصّر في البقاءِ. أنتِ لم تُهجري لأنني رحلتُ، بل رحلتِ… ثم جعلتِ من أخطائي سببًا يليقُ بالرحيل.
20
3
إن كنتُ قد أخطأتُ في حقِّكِ يومًا، فهل كانَ الرحيلُ جزاءَ خطئي؟ أما كانَ في الحبِّ متّسعٌ لعذري، أما كانَ في قلبكِ مكانٌ لتسامحي؟ إن كنتُ ابتعدتُ، فهل عرفتِ لماذا؟ أم اكتفيتِ بما رأيتِ، وتركتِ ما لم تعرفيه؟ وإن كنتُ أخطأتُ، فلماذا تركتِني وكأنَّ كلَّ ما بيننا لم يكن؟ ألم يكن بيننا من الحبِّ ما يكفي لنسألَ قبلَ أن نفترق، ونفهمَ قبلَ أن نرحل؟ ما يؤلمني أنّكِ لم ترَي ما كانَ خلفَ صمتي، ولم تعرفي كم كنتُ أحتاجُكِ وأنا أبتعد. فإن كنتُ مذنبًا، فليكن عتابُكِ لي، لاكن لماذا اخترتِ الغيابَ بدلَ أن تبقي؟
23
4
لا يوجد نص...
23
5
لو تدرينَ كيفَ أصبحتُ بعدَ رحيلِكِ، لتمنّيتِ لو أنّكِ لم ترحلي. وليتَ ما حدثَ بيننا لم يحدثْ، وليتَكِ بقيتِ ولم تختفي عنّي. ما كنتُ أريدُ أن أخسركِ يومًا، ولا كنتُ أريدُ أن ينتهي ما بيننا. منذُ رحلتِ، وأنا أشتاقُ إليكِ، وأفتقدُ صوتَكِ، وقربَكِ، وكلَّ شيءٍ فيكِ. أُخفي اشتياقي، لكنّهُ يزدادُ كلَّ يوم، وكأنَّ غيابَكِ لا يريدُ أن ينتهي. ولو عادَ بي الزمنُ إلى يومِ فراقِنا، لتمنّيتُ أن أبقيكِ، وأقولُ لكِ: لا ترحلي.
22
6
sticker.webp
31
7
بِوَقِف أَتَطلَع فِيك مَا بَقْدِر أَحكِيك، وَبَخَاف تُوَدِّعنِي وَتِفلّ ومَا تِرجَع.. لَمَّا عَالباب يَا حَبِيبِي نِتوَدَّع، بِيكُون الضَّو بَعدُو شِوي عَم يِطلَع..
31
8
ما غابَ طيفُكِ عن عيوني لحظةً، وكأنَّ قلبي لا يريدُ سواكِ، أشتاقُ قربَكِ، والليالي شاهدةٌ أنّي حفظتُ الودَّ رغمَ نواكِ.
28
9
sticker.webp
31
10
المؤسف في نهاية القصة، أن تكتشف أن الذين قضوا سنينَ إلى جوارك، ما زالوا، بعد كل ذلك، لا يعرفونك.
34
11
أجل، كنتُ أعلمُ أنّكِ لن تُصدِّقيني، وأنَّ كلَّ عذرٍ منّي سيبدو كذبًا لديكِ. فماذا أقولُ لقلبٍ حسمَ أمرَهُ، ولم يمنحِ الصامتَ فرصةَ أن يشرحَ ما فيهِ؟
33
12
تركتِني لظرفٍ لم تعرفيهِ، وظننتِ أنَّ البُعدَ كانَ جفائي. ما كنتُ أكرهُ قربَ قلبكِ لحظةً، لكنَّني أخفيتُ بعضَ عنائي. كنتُ أحبُّكِ، والحنينُ يضمُّني، وأشتاقُ نحوكِ في خفاءِ رجائي. إن غبتُ عنكِ، فليس قلبي غائبًا، كم كانَ شوقي يملأُ أرجائي. ما كانَ هجري منكِ، ولا كانَ الهوى قد ماتَ في قلبي أو تبدَّلَ في دمي. ليتَكِ عرفتِ بأنَّ خلفَ مسافتي قلبًا يحبُّكِ، رغمَ كلِّ عنائي. فلماذا اخترتِ الرحيلَ ولم تسألي؟ ولماذا كانَ الفراقُ جزائي؟
31
13
لا يوجد نص...
25
14
ما سألت الليل عن نور القمر ولا طلبت الشمس تمهل بالرحيل وما رجيت الوقت يقبل لي عذر والعوض والعذر في حقي قليل والعطا من كفي الأيمن بحر وما طلبت آخذ ولو رد الجميل من لقى قربي لقى كل العمر ومن لقى فرقاي ما يلقى بديل غيمي يهطل على أرضه مطر ولو يقول اليوم أنا عندي نهر قلت جعله في مذاقه سلسـبيل لو أغيب أترك من الذكرى أثر ما يطيقه قلب لو صبره جميل وإن رحلت أكسر مع الخاطر ظهر ورجعتي عدّت حدود المستحيل
24
15
لا يوجد نص...
31
16
لا يوجد نص...
37
17
sticker.webp
41
18
لا يوجد نص...
36
19
كنتُ بحاجةٍ إليكِ، فتركتِني، وظننتِ بي سوءًا ولم تسألي. ما كان قلبي يريدُ منكِ سوى قربٍ، ولا كان في صدري لغيركِ مأملُ. أتيتُ إليكِ وأنا أحتاجُ دفءَكِ، فكان جزائي أن ترحلي وتخذليني. ظننتِ بي ما ليس فيَّ من سوءٍ، وتركتِ قلبًا كان يراكِ أمانَهُ. ليتَكِ سألتِني قبل الرحيل
34
20
لا يوجد نص...
35
0 - إحصائيات وتحليلات قناة تيليجرام @uavuau