es
Feedback
صحيفة العاشقين

صحيفة العاشقين

Ir al canal en Telegram

وعلَّمني السقوطُ ببئرِ نفسي بأنَّ الماءَ في الأعماقِ أحلى  

Mostrar más
8 245
Suscriptores
+624 horas
+117 días
-1630 días
Archivo de publicaciones
photo content

photo content

كلما عشت أكثر، كلما تعلمت بعمقٍ أكثر أن الحُبّ — سواءً أسميناه صداقةً أو عائلةً أو عاطفة — هو جهد عكس نور الآخر وتكبيره. إنه جهدٌ رقيق، جهدٌ دؤوب، جهد ينقذ الحياة في تلك اللحظات الي يحجب فيها الخزي والأسى نورنا عن ناظرينا، لكن ما زال هناك شخصٌ محبٌ بعيونٍ براقةٍ يعكسها نحونا. في أفضل لحظاتنا، نكون نحن هذا الشخص للآخر - ماريا بوبوفا

أمشي الأن باستقامة مثل قصب الوديان، مفرّغة من الداخل، من نجومي، فرحي، أناشيدي القديمة، تراتيلي، لا شيء في كفّي إلا حفنة غبار تشبهك في كل شيء، كثيرًا ما صفّرتها الوحدة، والرياح الرملية، والمطر الموسمي. أمشي، محمّلة بك، أخترقُ الحجب البيضاء التي تمنعني من المرور نحوك، والوصول إلى الحافة التي تقف عليها الآن وأنت لا تدري، خطوة واحدة تسرقك مني إلى الأبد. وخطوة أخرى منك، تكفي لأستعيدك. خطوة يتيمة تكفيك لتحولني إلى ريشة في مهب الغيم، سيدة التربة والنجوم وملكة على عرش العاشقين. أخشى أن تنسى أنك لي، وتبحث عني في مخبأ الموت وصمت المقابر. ابقَ هناك، وسأبقيني لك. أكره قدرًا يضعك في مرمى التهمة ويجبرني على كرهك. لا أريد أن أخسرك. - امرأة سريعة العطب، واسيني الأعرج

ونسينا أن زمنًا قاتلًا كان يتربّصُ بنا؟ يهزمني كلما استعدته مكبّلًا بالأسئلة القديمة. لي فيك حق العاشقة، ولك فيَّ حق امرأة السراب. فماذا أعني لك في النهاية وأنا أموت بين يديك؟ هل أنا الحبيبة، سيدة الظل، المرأة الخبيئة؟ - امرأة سريعة العطب ، واسيني الأعرج

في كل خريف يفاجئني ظلّك. يمنحني كل ذهب الدنيا ويجعلني أجمل امرأة وأبهى أنثى، وأخلص عاشقة. أسافر فيك على متن قُبلة أو حفنة من أوراق الشوق، رسائل هرّبتها من النار. قبل زمن قصير كان حبيبي بلون النّدى، التقينا ولا أعلم كيف افترقنا. ربما لأني لم أعرف كيف أحفظك عميقا فيَّ. وربما كنتَ أجنّ من أن تستوعبك امرأة - امرأة سريعة العطب، واسيني الأعرج

قل لي أحبّكِ، ولا تسأل عن الباقي، سيعرف قلبي كيف يساوم موته قبل الرحيل. أحبّكِ. تكفيني لسجن العالم كله في عمق كفّي، والهرب بالشمس نحو كوخي والنوم بلا سؤال ولا عودة محتملة، في التربة التي صنعتني. قل لي أحبّكِ فقط لأستريح من صحوة البركان، واتركني أستحم فيه، فالنار أرحم من غيمة أقسى من الحجر. قل فقط أحبّكِ لأوهم نفسي بأنّكَ مازلتَ هنا، ودعني أخرج بخسارات أقل. وانصرف بعدها لشأنك، لن يحاسبك أحد عن قلب اختار أن يصمت للمرة الأخيرة. - امرأة سريعة العطب، واسيني الأعرج

photo content

photo content
+4

- امرأة سريعة العطب، واسيني الأعرج
- امرأة سريعة العطب، واسيني الأعرج

- امرأة سريعة العطب، واسيني الأعرج
- امرأة سريعة العطب، واسيني الأعرج

- امرأة سريعة العطب، واسيني الأعرج
- امرأة سريعة العطب، واسيني الأعرج

وكانت تُطارِحُه ويُطارِحُها كلامًا مخبوءًا تحت هذه النظرات، وقد نَسِيا ما حولهما، وشَعرا بما يشعرُ به كُلُّ حَبيبينِ إذا التَقَيا في بعضِ لحظاتِ الروحِ الساميةِ أنّ هذا العالَم العظيم لا يَعمَلُ إلا لاثنينِ فقط: هو وهي .. - الرافعي

- امرأة سريعة العطب
- امرأة سريعة العطب

- الحب و الألم، إدفارد مونك
- الحب و الألم، إدفارد مونك

عزيزي، صباح الخير .. أبدأ أيامي بسكونٍ تام، في محاولة منّي لضبط إيقاع ما بداخلي .. أحب البدايات ولكنها مليئة بالقلق المفرط، والراحة المربكة. صباحاتي تفتقدك .. تفتقد تفاصيلك التي تمنح للأشياء روحها. طاب يومك، وطابت أوقاتك أينما كنت

الحُبّ ادزحام مكتظ. فأنا لم أعد وحيدة داخل جلدي، ما دُمتَ تُقيم تحتهُ أيضًا .. - غادة السمان

أنت هنا أم هناك لا فرق، ففي كل الأحوال أنت نائم تحت جلدي - فاطمة رحيم

إنّني -يا رئيفة- رجلٌ معجونٌ بالخوف؛ أخافُ أن أُقدِّمَ لكِ حُبِّي فلا تأخذيه، وأخافُ ألَّا أُقدِّمَه لكِ فيُكتَبَ لي أن أُراقبَكِ وأُراقبَكِ حتى يأخذَكِ غيري. أخافُ أن أُكلِّمَكِ فينسكبَ خوفي في حضورِك، وأخافُ ألَّا أُكلِّمَكِ فيجفَّ فيَّ الكلامُ وأنسى كيف أتكلم. أخافُ أن تدخلي حياتي فلا تُعجبك، وأخافُ ألَّا تدخليها فلا تُعجبني، أخاف أن تكوني معي فتبردي، وأخافُ ألاَّ أكونَ معكِ فأتحوَّل إلى تمثالٍ من الجليد. أخافُ أن تأتي فأكتشف أنني لم أستعدّ كفايةً لاستقبالِك، وأخافُ ألَّا تأتي فأنتظر بتهيُّؤي لكِ طويلًا حتى أموتَ وحدي. لأنَّني رجلٌ فأنا من عليه أن يُبادر، ولأنَّكِ أكثرُ جمالًا من شجاعتي أنشغلُ بإحصاءِ الاحتمالاتِ وعدِّ الخسائرِ المُمكنة، خسائري الفادحة، إذا لم أكن سعيدَ الحظِّ بما يكفي. أنا رجلٌ معجونٌ بالخوف، وأنتِ امرأةٌ مُدهشةٌ يعرفُ أيُّ رجلٍ أنكِ لا بُدَّ ألا تُفوَّتي، وهذا تحديدًا ما يُصيبُني بالخوفِ والغيرة! - شيماء هشام سعد