ar
Feedback
صحيفة العاشقين

صحيفة العاشقين

الذهاب إلى القناة على Telegram

وعلَّمني السقوطُ ببئرِ نفسي بأنَّ الماءَ في الأعماقِ أحلى  

إظهار المزيد
7 900
المشتركون
+424 ساعات
+167 أيام
+16130 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

photo content

وتلفّتت عيناي .. تبحثُ ‏عن وجودكِ في وجودي - غازي القصيبي

وتلفّتت عيناي .. تبحثُ ‏عن وجودكِ في وجودي - غازي القصيبي

‏"تُحِبّه محبة واضحة مثل الشمس، تشرق في ثنايا الروح، تُضيء العين، تمنح هالة من النور بالوجه، بمحبتك له تشعر أن ليست الشمس وحدها تمنح الشروق كذلك وجوده، ومثل ما إن وجوده بفؤادك سرمدي؛ فإن شمسه بداخلك لا تغيب البتة"

كل الذي مات فينا كيفَ نحييه؟ - فاروق جويدة، لأن الشوق معصيتي

جدًا غريب ! كل هذه الأدعية فقط لتعبيري عن وجهة نظري في مساحتي .. ولحذفي رسالتك اللي بالذكاء الإصطناعي، -وتم التوضيح- وحذف ما
جدًا غريب ! كل هذه الأدعية فقط لتعبيري عن وجهة نظري في مساحتي .. ولحذفي رسالتك اللي بالذكاء الإصطناعي، -وتم التوضيح- وحذف ما لا يناسب القناة هو حق طبيعي لأي صانع محتوى.. كل ما يعبر عنه كلامك هو سلوك مريض ولا يمت للأدب بصلة دائمًا أحب أن تكون علاقتي معكم مبنية على الرقي ، ولهذا السبب تحديدًا أرفض تمامًا تواجُد مثل هذه العقليات بيننا الدعاء بغير حق ظلم لا يُستجاب بل يرتد على صاحبه.. والرد الوحيد الذي تستحقيه هو ولك بمثل ما دعوت من يعرفني يدرك أن نشر الخلافات علنًا،أسلوب لا يشبهني وأفضّل الترفّع عنه..لكني اضطررت اليوم لوضع حدّ صارم لتجاوز غير مقبول

أود لفت انتباهكم جميعا إلى أن بعض المحتويات المنشورة في القناة تتضمن مواد أو عبارات قد تُعد خادشة للحياء العام وغير مناسبة لشريحة من المتابعين. ونظرًا لما للقناة من تأثير ومتابعة، آمل منكم مراجعة هذا المحتوى واتخاذ ما ترونه مناسبًا بما يضمن المحافظة على بيئة محترمة تراعي الذوق العام وتحترم جميع المتابعين. شاكرًا لكم حسن تعاونكم وتفهمكم، وتقبلوا خالص التقدير.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كلامي هذا يحمل نبرة أول مره أتكلم فيها ، ولكن وجبت.. توجد مواقف تجعل الشخص يضطر يقف ويضع النقاط على الحروف بكل وضوح أولًا: بخصوص البريد والرسائل لما فتحت فقرة الرسائل، كان هدفي الأساسي والوحيد هو أننا نرى محاولاتكم أنتم، مشاعركم الحقيقية، حتى لو كانت الصياغة بسيطة، أو ركيكة، أو عفوية.. الهدف أبدًا ما كان الإحترافية، أو قراءة نصوص منمقة للأسف، نشرتُ رسالة مؤخرًا بناءً على كلمة صاحبتها وثقتي فيها لما أكّدت لي أن ما أرسلت، هو من كتابتها.. بطبيعة الحال لا أعلم النوايا، ولكن هذا هو الظاهر وعملت به، ورغم وضوح أنها مولّده بالذكاء الاصطناعي، وتغاضيت عن الأمر بحُسن ظن.. ولما حذفت الرسالة لأنها ببساطة تعارض هدف الفكرة الأساسي، تفاجأت بردة فعل وهجوم بنصوص جاهزة ومولّده أيضًا .. -نسخ لصق- العتب هنا ليس على استخدام التقنية، العتب على غياب المصداقية الغير مبرر له من يريد أن يشاركنا.. يشاركنا بروحه وقلمه هو، مو بقلم الآلة ثانيًا: هويتي وهوية هذه القناة أنا في النهاية إنسان مثل أي إنسان في الحياة، أصيب وأخطئ، أحاول أبتعد عن الأشياء الغلط، وأسأل الله الهداية لي وللجميع دائمًا.. أتمنى أن لا ينّظر عليّ شخص، ويستغفلني هذه القناة محتواها واضح، لا توجد أغراض مثيره للريبة.. لكن من يريد أن يتصيّد هو المسؤول عن سوء تفكيره وتفسيره، ولذلك؛ أي شخص يرى في المحتوى شيئًا لا يناسبه أو يراه "خدشًا للحياء": القناة مكان اختياري تمامًا، وبكل حُبّ أقول له،المساحة قد لا تناسبك وبإمكانك المغادرة أي شخص يعجبه شيء ولا يعجبه شيء آخر: أتمنى منه أن يغض الطرف، فكلنا نمر بمزاج ومراحل مختلفة وأي شخص عاجبته القناة كاملة وبكل تفاصيلها: فأهلًا وسهلًا بك، مكانك في محفوظ وتدعم دائمًا استمراري شكرًا لكل شخص موجود هنا بصدق، وبنوايا صافية تشبهه🙏

photo content

photo content

photo content
+1

تصفّحوا القناة .. بالنسبة لي ما فات كنز وفيه الجمال الأكثر، دائمًا أرجع للأعلى بشكل عشوائيّ .. نصيحة!🙏

‏أُحبُّكِ، بتعبٍ وانطفاء - فروغ فرخزاد

فانيسا العزيزة، أعيش داخل عاصفة لا أستطيع السيطرة عليها. أحيانًا أشعر أن مشاعري أكبر من جسدي، أكبر من أن أتحملها. إنها تجرفني إلى أماكن لم أزرها من قبل، أماكن مليئة بالظلال والضوء معًا. أشعر بالحُبّ تجاه الأشياء الصغيرة في حياتي، أشعة الشمس التي تمر من النافذة، رائحة الورود في الحديقة، ولكن هذا الحُبّ يُرافقه خوف كبير. أخشى أن أفقد هذه الأشياء، أن أفقد نفسي. الكتابة هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع من خلالها تهدئة هذه العاصفة، لكنها لا تكفي دائمًا. هل تشعرين بذلك أيضًا؟ - فرجينيا وولف

"في قلب الآخر سترى ما غاب عنك من نفسك"

photo content

photo content

photo content

"عندما تُحب إنسانًا، فإنكَ تترك كلّ الاحتمالات مُشرعة أمامه، وتكون ببساطة، ورُغم كل الذكريات بينكما، قادرًا على الدهشة، الدهشة الدائمة، لاختلاف الآخر وتباينه، لا أن تصنع صورة جاهزة عنه.. كلّ صورة هي خطيئة، إنها العكس تمامًا من الحُبّ"