es
Feedback
سلمى تُدَوِّن.

سلمى تُدَوِّن.

Ir al canal en Telegram

أكتب؛ لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها محاربة العالم.

Mostrar más
519
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
Repost from عِرفان
وإنما أنت " به" لا بغيره أبدا! " والله خير وأبقى" تتجلى لك في كل شيء! الله خير لك من نفسك والخلق، وهو وحده الذي يبقى لك ويبقى معك حين لا أحد! وهو وحده الذي يبقى معك ويبقى لك حيث لا أحد! وهو وحده يبقى معك ويبقى لك وأنت أفقر من صفر وأضعف من ذرة! والله خير وأبقى..وحده!

لا حول ولا قوّة إلا بالله!

Repost from براء !
أخبارنا ليست أحداثا رياضية تحتاج معلقا كل مرة، تلك نفوس مؤمنة، وقد قتلت ظلما وعدوانا، في وسط تفرج الأمم، وخذلان العالم لها... لماذا نعلق؟ لماذا ننشر؟ أزعجنا العالم عشرة أشهر بحربنا، من قاطع مدة ملّ ورجع، ومن هجر الذنوب نصرة لإخوانه ضعف ورجع، ومن تبرع مرة، ظن أنه أدى ما عليه... فاكتفى بعد ذلك بالمشاهدة... المشاهدة! عجز الشعوب، وتأخرنا بين الأمم... لا ألومكم والله، حصلت أحداث في الأمة من قبل وما قدمت لأمتي شيئا، لأن الشعوب مكبلة عاجزة، وهذا هو الذي يقهر المرء أصلا... إذا نشرت، استعظمت جعل الدماء محتوى يتفاعل معه الناس للتفاعل، وإذا امتنعت شعرت بأن أصوات المعذبين المقهورين المظلومين لم تصل لأحد، ثم إذا تكلمت... فتحت على نفسي بابا من الحزن والقهر والألم... فأزداد حزنا على حزني، وقهرا على قهري، وألما فوق ألمي... العذر منكم، المصدور ينفث، والمكلوم يشتكي... وإلا ماتا كمدا وهمّا!

Repost from أَبْلَج.
«إذا سألتَ اللهَ الحكمةَ تعلَّمتَ الصَّوابَ في الجواب، فمِن مهام الحكمة ترتيب العقل، فالعقلُ عنده أخطاء تحتاج إلى تصحيح، والْتِواءات تحتاج إلى تقويم، وتشتُّت يحتاج إلى تركيز، وكَدَر يحتاج إلى صفاء، ومن تجلّيات الحكمة أن تدرك بأنّ الخيرَ ليس ظاهرًا في الوسيلة إنما في باطن النتيجة!» • نورا الطوالة

أُُحاول ألّا أتوقف عن المحاولة.

Repost from N/a
﴿وَلا تَهِنوا وَلا تَحزَنوا وَأَنتُمُ الأَعلَونَ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ [آل عمران: ١٣٩] يقول تعالى مشجعاً لعباده المؤمنين ومقوياً لعزائمهم ومنهضاً لهممهم: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا﴾؛ أي: ولا تهنوا وتضعفوا في أبدانكم، ولا تحزنوا في قلوبكم عندما أصابتكم المصيبة، وابتليتم بهذه البلوى، فإن الحزن في القلوب والوهن على الأبدان زيادة مصيبة عليكم، وعون لعدوكم عليكم بل شجعوا قلوبكم وصبروها وادفعوا عنها الحزن وتصلبوا على قتال عدوكم، وذكر تعالى أنه لا ينبغي ولا يليق بهم الوهن والحزن وهم الأعلون في الإيمان ورجاء نصر الله وثوابه، فالمؤمن المبتغي ما وعده الله من الثواب الدنيوي والأخروي لا ينبغي له ذلك، ولهذا قال تعالى: ﴿وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾. - تفسير السعدي.

«اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي»

العالم يغلي، وكل الأحداث تُنذر بمتغيرات هائلة على الأبواب؛ والبعض لا يزال غافلا لاهيا لاهثا خلف همومه الشخصية! والبعض لا يزال حائرا لم يميز بعد الصديق من العدو. ‏ومن لم توقظه هذه النُّذُر فلا يقظة له إلا حين يعيشها حق اليقين. ‏وخير زاد -للفرد- يتزود به للمتغيرات: ‏١- إيمان راسخ وتعلق عظيم بالله بعد التوبة والاستغفار، مع استهداء تام بالله ليرزق العبد البصيرة والهدى فيما يفعل. ‏٢- بيئة صادقة وفيّة (عائلة، أصدقاء،..) فيجب التمسك بها وتنمية أواصرها. ‏٣- وعي عميق بحقيقة الأعداء والمنافقين. ‏٤- الصبر والتجلد والتحمل والاحتساب. ‏٥- العمل بما يمكن لنصرة هذه الدين والأمة، وعدم التزام موقف الحياد.

أُحبُّ أن أطلب من الآخرين أن يدعو لي في كل صغيرة وكبيرة، ولا أخجلُ من ذلك؛ لأني أرى أن أعظم ما يقدمه المسلم لأخيه المسلم هو أن يدعو له في ظهر الغيب وإن كان غريبا عنه، حتى لو وقعت عينيه عليه صدفة في الشارع. أحيانا أُلهم بالدعاء لمثل أولئك الغرباء عنّي، عندما تسقط عيني على عامل نظافة يسعى خلف لقمة عيشه، أو أُمّ تحمل طفلها بيد وتشدّ بالأخرى على يد صغيرتها، أو شاب يعافر من أجل العيش. ما الذي يجعل أحدنا يدعو لشخص لا يعرفه إلّا لأنه شعر بأن شيئا يدعوه ليفعل ذلك.. لأن الله كتب ذلك. ولأن المرء قد يُمنع الإجابة بذنب اقترفته جوارحه يلجأ لأن يطلب من الآخرين الدعاء له، لعل أحدهم عظيم المنزلة عند الله، يُذكر عنده في الملأ الأعلى، فتُمنع إجابة الأول ويستجاب للثاني. وأنا أطمع في دعائكم يا كرام، لعل أحدكم عظيم المنزلة عند الله، يذكرُه الله فيمن عنده.

كلّما داهمتني المخاوف، تَسلَّيتُ بحديث رسول الله ﷺ الذي يقول فيه: «واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك».

«فيما يختارهُ لك، لا فيما تختاره لنفسِك، وفي الوقت الَّذي يريد، لا في الوقت الَّذي تريد».
«فيما يختارهُ لك، لا فيما تختاره لنفسِك، وفي الوقت الَّذي يريد، لا في الوقت الَّذي تريد».

بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿وَأَوحَينا إِلى موسى أَن أَسرِ بِعِبادي إِنَّكُم مُتَّبَعونَ۝فَأَرسَلَ فِرعَونُ فِي المَدائِنِ حاشِرينَ۝إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرذِمَةٌ قَليلونَ۝وَإِنَّهُم لَنا لَغائِظونَ۝وَإِنّا لَجَميعٌ حاذِرونَ۝فَأَخرَجناهُم مِن جَنّاتٍ وَعُيونٍ۝وَكُنوزٍ وَمَقامٍ كَريمٍ۝كَذلِكَ وَأَورَثناها بَني إِسرائيلَ۝فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ۝فَلَمّا تَراءَى الجَمعانِ قالَ أَصحابُ موسى إِنّا لَمُدرَكونَ۝قالَ كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ۝فَأَوحَينا إِلى موسى أَنِ اضرِب بِعَصاكَ البَحرَ فَانفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرقٍ كَالطَّودِ العَظيمِ۝وَأَزلَفنا ثَمَّ الآخَرينَ۝وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ۝ثُمَّ أَغرَقنَا الآخَرينَ۝إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكثَرُهُم مُؤمِنينَ۝وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ﴾ [الشعراء: ٥٢-٦٨]

الله -تبارك وتعالى- جميل، وكل أسمائه الحسنى تفيض بالجمال، لدرجة أنّ المرء كلما أبصرت عيناه جمالا أرضيّا تذّكر قلبه الجمال العلوي، فكان أول ما ينطق به لسانه: «الله!». فكل جميلٍ يدل على الجميل!

نزفّ إليكم بُشرى إطلاق برنامج "برد اليقين"، وهو برنامج معرفيّ تزكويّ سلوكيّ، تجدون تفاصليه في الصورة المُرفَقة. رابط التسجيل:
نزفّ إليكم بُشرى إطلاق برنامج "برد اليقين"، وهو برنامج معرفيّ تزكويّ سلوكيّ، تجدون تفاصليه في الصورة المُرفَقة. رابط التسجيل: registration.bardyaqeen.com يُغلق التسجيل يوم الخميس القادم ١٢-١-١٤٤٦ ١٨-٧-٢٠٢٤

تأتي الحرب على غزة فتقضي على كل شيء جميل، تأتي كأنها القيامة تذهل كل مرضعة عما أرضعت فوق رفات أهلها وتضع كل ذات حمل حملها تحت الأنقاض، تأتي فتهلك الحرث والنسل، تأتي بالمناشير الحقيقية فتقطع الأجساد إربا إربا وبمناشير خفية غير مادية فتقطع أرواحنا أشلاء أشلاء. يموت الآلاف قتلا وحرقا وجوعا وعطشا بيد أنا نستمر في حياتنا، لكننا نستمر شاعرين بالخزي والعار؛ لأننا لم ننتصر في معاركنا الصغيرة وها هي معركة كبيرة جدا - أكبر من كل شيء - تدل على كل تلك الهزائم وتمثل تجسيدا لانهزاماتنا الصغيرة. بدأ الأمر من إيذاء الجار للجار، وخيانة الأمانة في المعاملات، والتطفيف في الميزان جشعا وأكلا للحرام، والسخرية من القدوات وإجلال الروبيضات، وتفريط الرجال في رعاية أزواجهم وأولادهم، وكيد النساء واعتقادنهن أن الرجال صاروا أعداء لهن، وأطفال قد غرقوا في تفاهات وسخافات لا يجدون من يحثهم على الصواب ويزجرهم عن الخطأ. كبر الخبث الصغير شيئا فشيئا من القلب إلى العين ومن العين إلى الجسد ومن الجسد إلى الفرد ومن الفرد إلى البيت ومن البيت إلى الشارع ومن الشارع إلى الحي ومن الحي إلى المدينة ومن المدينة إلى الدولة ومن الدولة إلى العالم. كبر الخبث حتى صار تخليا عن الإخوة في الدين والعرق بل وصل الخبث إلى أن يتساءل البعض لماذا عليّ أن أتخلى عن قهوة الصباح من ستاربكس لأجل أناس لا أعرفهم ولا يهمني أمرهم ولا يهمهم أمري؟ خسرنا معاركنا الصغيرة فجاءت معركة كبيرة كانت لنا كالطامة الكبرى أرتنا حقيقتنا جيفا نمشي على الأرض. علمونا صغارا أن قطرات الماء إن تجمعت وكثرت قدرت على كسر الصخرة الكبيرة، لكنهم غفلوا عن تعليمنا أن الأمر مثل ذلك على القبيح والخبيث إذا كثر وتضاعف صار كإعصار فيه نار يحرق كل ما يقربه. حتى أنا... تأتي الحرب فتهزمني، تهزمني أنا التي كنت أظن أنني لا أنهزم ولا أنكسر، أنا التي تأملت مقولة درويش (قف على نصية الحلم وقاتل) فجعلتها (قاعدة على ناصية الحلم بشرب شاي وقهوة) صرت أنظر لكل صور فناجيل القهوة والشاي في هاتفي فأشعر بالهزيمة والخزي والعار، كيف للعالم ألا يتوقف عن الدوران أمام كل هذا الموت؟ كيف لي أن أرزق بكل هذه النعم وعلى مقربة مني إخوة لي في الدين والعرق قد سلبوا كل نعمة وخير، أحاول أن أهدأ وأكرر قوله تعالى: (والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون) النحل: 71. أحاول أن أهدأ فيكون هدوئي هروبا من كل شيء لعجزي وضعفي، أفر من المشاهد فرار السليم من المجذوم، أحاول تثبيت قلبي بالإيمان وأبحث عن المعنى كما أفعل دائما فأكتب تدوينة (لماذا لا ينصر الله سبحانه وتعالى المستضعفين وهو قادر على ذلك؟) لتكون لي ولمن بعدي تثبيتا وتصديقا، عضدي الذكر والقرآن والسنة التي ، أبحث فيها عن كل موقف مشابه؛ لأن الإنسان يأنس بمن يشعر بألمه ويشاطره إياه. هذه حرب تدل على فشل مجتمعاتنا في التمسك بالأخلاق التي دعانا إليها سيد ولد آدم ﷺ، وهذه حرب تدل على فشل كل واحد منا في معاركه الصغيرة، لكن العزاء كل العزاء في حتمية الموت الذي تذوقه كل نفس مهما اختلفت الوسائل فطوبى لمن ذاقه في سبيل الله فدخل الجنة، والأمل بالله كبير؛ لأنه وحده القادر على كل شيء والمطلع على كل ما يحصل وكل شيء عنده بمقدار يعلم ما في نفوسنا ولا نعلم ما في نفسه سبحانه وتعالى عما يصفون. الفقد أكبر من كل شيء لكن الله أكبر، هكذا أهون على نفسي كلما ضعفت، ومع كل أذان يذكرني أن الله أكبر، والله أكبر من تخاذل الصديق وتآمر القريب وطغيان العدو، والله أكبر من معاركنا الصغيرة التي نخسرها باستمرار كأننا لم نفز قط، والله أكبر وهو مع من يجاهد في سبيله لنبذ معصية وقع فيها أو عدو كافر معتدي، لأن الله أعلى وأكبر تهون النوائب ونتمكن من العودة للمحاولة. تهون علينا الخسارة إذا ما علمنا أنها ليست الخسارة النهائية لجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، وتهون علينا الخسارة إذا ما صدقنا أن الله سبحانه متم نوره ولو كره الكافرون، وتهون علينا لأننا في محاولة مستمرة للبحث عن المعنى والتسليم لأمر الله.

«أراود نفسي بالصبر؛ لكن الكربَ عَسير، وأراود عقلي بالسَّكينة؛ لكن القلقَ مُرهِق، وأراود قلبي بالتوبة؛ لكن الفتنَ متسلِّطة، وأراود جوارحي بالاستقامة؛ لكن الدربَ مُوحِش.» - عبد الرحمن القلاوي.

خلصنا جامعة؟ نعود للتصميم من جديد. ✨

Repost from N/a
photo content

Repost from نافع | Nafe3
. أنا عايز أقولك حاجة وخليك فاكرها وفكر فيها كويس جداً واختبرها على حياتك وراقب نفسك وإن شاء الله تطلع صح: (اختياراتك بتحدد مسارك ومصيرك) مثال وباختصار شديد، لما تكون شخص متدين وحابب تتزوج واحدة متدينة وذات دين (بجد) علشان تساعدك في إقامة بيت مسلم وتربية أولاد على دين الله، فلو أنت من أصحاب الهمة العالية جداً في دين ربنا: أنا -في رأيي- لا أظن أنك يسعك الاختيار بناء على ما تريده نفسك وهواها وتغض الطرف عن الصفات غير المناسبة وغير الملائمة لمشروعك الأخروي وتجارتك مع رب العالمين.. وكلامي محدد لفئة معينة، فئة الصادقين في طلب الجنة والنجاة من النار واللي قبلوا الصفقة مع رب العالمين (إن الله اشترى...) فاختياراتك بتحدد مسارك ومصيرك لدرجة أنك لو اخترت حد مختلف عنك في دين واهتمامات وسلوكيات: هتلاقي همتك بتقل وبتتراخى وبدأت واحدة واحدة تنسى اللي عقدت العزم عليه في حياتك ومشروعك، هتلاقي نفسك بتغير سمتك وطريقتك وألفاظك وكلماتك علشان مش عايز اللي قدامك ينفر منك أو يستهجن كلامك ويستغربه كل شوية، ودا اللي هيوصلك أنك تلاقي نفسك في علاقة ضاغطة مضغوط عليك فيها كل مرة بتحاول تفهم الطرف التاني بأهدافك ومشاريعك الأخروية من الزواج وهو مش معاك وفي عالم تاني: فتفضل مضغوط وتعبان ومتأثر ومتعطل علشان الطرف التاني يا إما مش قابل أفكارك أو ببساطة مش بنفس همتك في تعاطيها والتعامل معاها والإقبال عليها وسايبك لوحدك.. الزواج توفيق من رب العالمين، واحنا ضربنا به مثال مش أكثر لكن كلامي على كل مناحي حياتك: الزواج والشغل والصحبة وكل شيء = اختياراتك بتحدد مسارك ومصيرك.. لا تحيد عن أهدافك ومشاريعك مهما كانت المغريات والمُلِحات، واصبر فإنما هي أيام قلائل، وفي الجنة عِوض لكل فقد، لأنك مش محتاج تعيش غربة فوق الغربة اللي أنت عايشها بالفعل، غربة في الزواج والشغل والمعيشة وغيرها.. مش لازم علشان ترضي نفسك وهواك في حاجة نفسك فيها؛ تغض الطرف عن حاجات تانية مش موجودة وهتقول بينك وبين نفسك (يا ليتني..)! سل الله التوفيق واصدق وأخلص نيتك واجعل همك الآخرة وستأخذ موعود رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيناً (من كانت الآخرة همه جمع الله له شمله)، المهم ألا تحيد عما ارتضيته لنفسك مع ربك حتى ولو شوفت مشقة وتعب، لأن المكابدة بطيب نفس أهون من الحرمان من فضل الله وشرف العمل لدينه، ولأن العيش على مراد الله يضمن لك ألا تتحسر وتندم وألا تذهب همتك وأهدافك في مهب الريح.. والله من وراء القصد ويا رب تفهم كلامي زي ما هو على ظاهره :) »» نافع | Nafe3 »» صوتيات نافع

لإن الإنسان كثير النسيان، قليل الشكر لأنعم الله، يتطلع لما في يد غيره ولا يبصر ما بين يديه، فلا بُد أن تكون له جلسات بينه وبين نفسه، يعدد فيها نعم الله عز وجل الوافرة عليه، بقلبه ولسانه، ويتعاهدها بالعمل الصالح، وألا يستخدم هذه النعم فيما يكرهه الله عز وجل. فلتجلس مع نفسك، وتعدد نعم الله عليك بالحمد والشكر، وتستشعر أنها أتتك بغير حول منك ولا قوة، وأنه القادر على أن يسلبها منك متى ما أراد. وكبداية، عددّوا ما لا يقل عن مئة نعمة لله عز وجل تستشعرونها في حياتكم. ومن يُتم فليخبرنا هنا: http://t.me/SY8Bot?start=GihhRSi0G وهذه تدوينة قد تساعدكم على تعداد واستشعار النعم: إعادة استشعار النعم.