عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram عبري لايف
El canal عبري لايف (@eabrilive) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 237 108 suscriptores, ocupando la posición 648 en la categoría Noticias y medios y el puesto 11 en la región Israel.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 237 108 suscriptores.
Según los últimos datos del 22 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -2 038, y en las últimas 24 horas de -45, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 5.06%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.71% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 12 013 visualizaciones. En el primer día suele acumular 11 167 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 12.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 23 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
نحن الذين نحقق رؤية حركة كاخ، لكننا لا نهتم برؤية ذلكالمصدر:هآرتس بقلم: تاليا ساسون 👈أنا لم اسافر الى الضفة الغربية منذ سنوات، ربما كي لا أرى ما يحدث هناك. ولكني لم أتمكن من رفض طلب اللواء المتقاعد ماندي اور لمرافقته في “رحلة” هناك، كما وصفهافذهبت في 2005 قدمت للحكومة التي كانت برئاسة اريئيل شارون، بناء على طلب منه، تقرير عن البؤر الاستيطانية غير القانونية التي أقيمت في الضفة الغربية. في تلك السنوات كانوا ما زالوا يعتقدون انه عندما سيتم كشف حقيقة أن “مشروع” البؤر الاستيطانية هو غير قانوني حسب القانون الإسرائيلي، فانه لن يشك احد في ضرورة ازالتها. أيضا كما طلب الرئيس الأمريكي في حينه جورج بوش. اثناء هذه الرحلة عرفت ماذا أصاب إسرائيل منذ ذلك الحين، وهو امر يقلق كل مواطن إسرائيلي يهتم بمستقبل الدولة. عندما عبرنا الخط الأخضر، رحمه الله، استقبلتنا اعلام إسرائيل التي تغطي الآلاف منها ارجاء الضفة الغربية، منتشرة على كل حجر وشجرة صغيرة. والى جانبها ترفرف لافتات كتب عليها المسيح، وهذه الكتابة مكتوبة أيضا على الحواجز الإسرائيلية. كل نقطة تفتيش تحمل نجمة داود وشكل ارض إسرائيل الكاملة، وكأن خط حدود إسرائيل ابتلع الضفة الغربية وهضبة الجولان. شاهدنا ملصقات كثيرة على طول الطريق تدعو للاستيطان في كل الضفة الغربية، بما في ذلك المناطق أ وب (بصورة تخالف اتفاق أوسلو). أو تدعو الى إعادة الاستيطان في قطاع غزة. كل خيمة يعيش فيها بدو أو مجموعة بيوت فلسطينية على اطراف قرية أو مدينة، محاطة ببؤر استيطانية أو “مزارع” أو كرفانات مجهولة، مزروعة على قمم الجبال المحيطة بها. كل بيت فلسطيني محاط بسياج محكم حتى لو كان يفصله عن حقل الزيتون الذي يملكه. بعض هذه الاسوار أقامها مستوطنون “رفعوا” حولها اعلام إسرائيل، ويمنعون عبورها، والا سيأتون على الفور في مجموعات، يركبون سيارات دفع رباعي فاخرة اشتروها باموالنا، ويمنعون الفلسطيني من الخروج. اذا تجرأ على الكلام فسيفتعلون استفزاز ينتهي بالضرب (على الأقل)، بعد ذلك اعتقاله على يد الجيش الإسرائيلي. هو لا يملك الا مشاهدة من بعيد زيتونه، وهو اغلى ما يملكه، وهي تنهب. الفكرة الأساسية واضحة: محاصرة الفلسطينيين في أماكن اقامتهم وتقييد حركتهم وجعل حياتهم لا تطاق. لا حماية شخصية لهم. لا مياه. لا كهرباء. وحتى تتم سرقة اعلاف الحيوانات. كل ذلك من اجل اجبارهم على الرحيل. وحتى ذلك الحين يتعرضون أيضا للاعتداءات الجنسية بين حين وآخر، ويتم ضرب الفتيات الصغيرات والأمهات. ويتم نهب ممتلكاتهم القليلة ويقتل بعضهم. في أماكن كثيرة تشاهد اكوام القمامة أو الحجارة. وقد شرح فلسطيني كبير في السن، خرج من هناك فجأة، بان هذا المكان كان قبل شهر مدرسة أو بيت أو عدة خيام وروضة أطفال. لقد هرب السكان. في وسط المجمع ما زال علم إسرائيلي ممزق. المشهد يتكرر في عشرات الأماكن. مرة تلو الأخرى التقينا مع رعاة وقطعانهم على جبل قفر، ينظرون حولهم بخوف كي يروا من اين سيأتي المستوطن في هذه المرة وهو يحمل العصا. عندما وصلنا (برفقة ثلاثة جنرالات احتياط في الجيش وثلاثة ضباط كبار متقاعدين من الشباك واثنين من أعضاء الكنيست السابقين) الى التلة التي تطل على موقع عسكري، ظهرت بعد خمس دقائق سيارة عسكرية إسرائيلية كبيرة، نزل منها عدد من الجنود الملثمين. قالوا ان هناك امر منطقة عسكرية مغلقة، وطلبوا منا ترك المكان على الفور. سألنا لماذا؟ لم يعرفوا كيف يردوا. يبدو ان لا احد يطرح الأسئلة في هذا المكان، وبالتاكيد لا يعطون إجابات، خاصة لشخص لا يبدو أنه من اشد المؤيدين للاستيطان. احد الموجودين سال جندي عن سبب ارتداء القناع. فأجاب بانه يحمي نفسه هكذا حتى لا يتم اعتقاله بعد الخدمة في الجيش عندما يسافر الى البرازيل. كان على حق. من ناحيته هو فقط ينفذ الأوامر. يبدو ان هناك خطة محكمة، وراءها عقل مدبر، شخص ما يجلس امام خارطة وصور جوية، يحدد المناطق ويخطط لمواقع البناء. المزارع والمواقع الاستيطانية وأماكن نقل السيارات المخصصة للطرق الوعرة التي ستتسلق الجبال والصخور. وهناك من هو مسؤول عن الاتصال مع الجيش، الذي يخضع لاوامرهم تماما. “الجيش”، الذي يضم فرق طواريء في المستوطنات وضباط ومسؤولون عن الامن الجاري، بعضهم بالزي العسكري، يعرف متى يظهر ومتى لا يأتي. لسبب ما، عندما يتعرض الفلسطينيون للضرب، لا يصل الدعم عادة الا بعد انتهاء الحادث. واذا وصل الجنود عند وقوع الحادث فانهم يتجاهلونه، بل سمعت انهم أحيانا يندمجون في السلوك العام القائم على رؤية ان كل فلسطيني هو عدو. تهدف الخطة الى اخراج الفلسطينيين من أوسع مساحة ممكنة ودفعهم الى المدن الفلسطينية المكتظة. يجب ان تكون مناطق الضفة الغربية حسب رأيهم “خالية من العرب”، وفقا لافضل أفكار مئير كهانا. هذا ما يسمى بالتطهير العرقي، وهو جريمة حرب.
#يتبع
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
