es
Feedback
المجاز

المجاز

Ir al canal en Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram المجاز

El canal المجاز (@almgaz) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 29 566 suscriptores, ocupando la posición 2 423 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 278 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 29 566 suscriptores.

Según los últimos datos del 09 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -22, y en las últimas 24 horas de -7, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 8.88%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.41% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 626 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 008 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 40.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 10 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

29 566
Suscriptores
-724 horas
+17 días
-2230 días
Archivo de publicaciones
صوتُك، دونَ أنْ تُراضيني، يُراضيني! - بتول حمّادة.

كإشارةٍ خضراء أعبرُ للجهةِ الأخرى آمناً كلما رأيتك! - مفتاح العلواني |🌻

"مُهجة القلب" عبارة تُستخدم في اللغة العربية للتعبير عن أعمق أنواع الحُب. هو الدم الأخير الذي يسيلُ في شرايين الإنسان إذا خرجت روحه (مُهجته) من جسده!

أنا مشغولة أكثر بالحُبّ، أنا لا أثور ضد ما لا يعجبني، فقط أتجاهلهُ وأختار الأشياء التي باستطاعتي أن أحبها وأستوعب نفسي من خلالها! ‏- أناييس نن.

كانت تُشبه الأماكن، التي يزورها المرء لأوِّل مرة لكنّه يشعر بأنّها بلاده! |🌻

وكنتُ أراها مرحة مستطارة مما تطرب وتتفاءل، حتى لأحسبُها تودُّ أن يخرج الكون من قوانينه ويطيش.. ثم أراها بعدُ متضوِّرة مهمومة تحزن وتتشاءم، حتى لأظنها ستزيد الكون همًّا ليس فيه! وكانت -على كل أحوالها المتنافرة- جميلة ظريفة، قد تمت لها الصورة التي تخلق الحب، والأسرار التي تبعث الفتنة؛ والسحر الذي يميز روحها بشخصيتها الفاتنة كما تتميز هي بوجهها الفاتن! - الرّافعي.

"أخبرتها أنها تمتلك تلك الإبتسامة، التي تعدك أن كل شيء بطريقة ما سيكون على ما يُرام، ابتسامة لا تكذب، لا تراوغ بشأن القسوة التي تختبيء في كل تفاصيل العيش، ابتسامة تتقبل كل شرور العالم، تسع مخاوفك وتمنحها شرعية للوجود، لكنها تعدك أنك ستجد رغم كل ما سبق طريقة للنجاة. دون تفسير أو إسهاب. إبتسامة من قرأ رواية لنهايتها ويعلم أنك من شخوصها الناجية.." -حسام الدين.

أجمل ما قال العرب في شعرهم من ‏الأساليب البلاغيّة والمحسنات البديعيّة، ‏تأكيدُ المدح بما يشبه الذَمّ ‏كقول ابن سهل الأندلسي: «‏تَاللَهِ لَو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدوا ‏عَيبًا سِوى أَنَّهُ في خِلقَةِ البَشَرِ!»

قد جعلتني أعرف أن الكلمة التي يلقيها الحبيب إلى محبه تأتي وكأنها لغة مخلوقة لساعتها إذ ينتزع منها الحبّ صورًا لا يراها في مثلها من كلام الناس، ويصيب لها في نفسه معاني لا تكون لها في ذات نفسها ويراها مبتدعة له ابتداعًا غريبًا على نسق حي. - الرافعيّ| أوراق الورد.

وإذا ما سمِعتِ من نحوِ أرضٍ بمُحبٍّ قد ماتَ أو قيلَ كادا فاعلمي علمَ غيرِ شكٍّ بأنِّي ذاكِ وابكي لمُقصَدٍ لن يُقادا.. -المرقش الأكبر.

وجهكِ يستحق أن يكون بوصلةً لكلِّ ضائع! |🌻

" أتمنىٰ أن أمرَ في ذاكرتِكَ بهدوءٍ ، تَتذكرني كفراشةٍ عابرةٍ مَرَّت من فوقِ كتفِكَ ، أن تتذكرَ هَذهِ الفَتاةَ الهادئةَ بالفُستانِ الأزرقِ و الشَعرِ المُبعثرِ ، أن تتذكرَ كُلَّ ضحكةٍ صَدرت مني و كُلّ كلمةِ حُبٍ و كُلّ مَرةٍ تَشبثتُ بكَ أنتَ دونَ غيرِكَ لأحتميَّ بِكَ ، أتمنىٰ أن تَتذكرني كصَوتِ ماءٍ هادئ لا كضَجيجِ فَيضانٍ طَفحَ كيله!"

إذا أحبَّ إنسانٌ إنسانًا استحسنَ أفكارَه واستعملَ ألفاظَه واستوحشَ غيابَه وحفظَ حركاتِه وسكناتِه، وأصالةُ الحُبِّ تتميَّز بأنها روحيَّة لا يعرف مجراها ومرساها إلّا الخالِق، فالحُبُّ سِرٌّ مِن أسرار الكون! 🤎

‏"تعجبني الأرواح الراقية ، التي تحترم ذاتها وتحترم الغير ، تتحدث بعمق ، تطلب بأدب ، تمزح بذوق ، تعتذر بصدق ، وترحل بهدوء!" - غسان كنفاني.

"يا سيّدَ القلبِ رُدَّ السيفَ عن عنقي فقد ظمئتُ ولاحَ الجرحُ في أفقي في حضرةِ الحُسْنِ لا أقوى على جَلَدٍ ولا أقاومُ سيفَ السّحرِ في الحَدَقِ!" |🤎

سُورَةُ الأَحۡزَابِ الشَّيْخ/ مُحَمَّد صدِيق المنشاوِي

"حبيبي كلّ شيءٍ منكَ عِندي مَليحٌ، ما خلا الإعراضُ عنّي ظننتُ بكَ الجميلَ، وأنتَ أهلٌ بحقّكَ.. لا تخيّب فيكَ ظنّي!" - البهاء زُهير.

شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ‏إِنْه القُرْءَان حين تُطيل صُحبتهِ فإِنه يُهذِّبكَ ويعظِكَ ويُرهبكَ ويسكِنُكَ ويُطمَّئنكَ

"نَصَّ فُقهاء المالكيّة في آداب الطّعام؛ أنّه يُستحبّ الجهر بالتّسمية قبل الأكل مع الجّماعة حتى يتذكرها النّاسي. وأمّا الحمد بعد الأكل؛ فيُستحبّ الإسرار به حتى لا يقع الحياء والحرج لمَن لم يشبع بَعد؛ فيقوم عن الطّعام -ونَفسه تتوق إليه- إذا سمع حمد غيره! كما يستحب الحديث على الطّعام؛ تأنيسًا للآكلين" - طارق الجارف.

ما أعلم جاراً أبرَّ، ولا خليطاً أنصفَ، ولا رفيقاً أطوعَ، ولا معلماً أخضعَ، ولا صاحباً أظهر كفايةً وأقلّ جنايةً، ولا أقلّ إبراماً، ولا أنزرَ إملالاً، ولا أنزه عن ريبَةٍ، ولا أبعد عن غييةٍ، ولا أكثر تصرّفاً، ولا أقلّ تكلّفاً، ولا أتركَ للشَّغب، ولا أزهد في الجدال، ولا أحسنَ مواتاةً، ولا أعجل مكافأةً، ولا أحضر معونةً، ولا أيسرَ مؤنةً، مِنْ كتاب. - الجاحظ.