لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
Ir al canal en Telegram
4 519
Suscriptores
+324 horas
+217 días
+10930 días
Archivo de publicaciones
Repost from عبد الحميد التركماني 🔻
وأنا أحاول أن أوضح مقصودي من قولي أن معنى كونك صاحب الحال هو معنى كونك عارفا من أين ينطلق قول القائل من خلال هذا المقطع
إذا نظرنا إلى المقطع من زاوية رؤيتنا يظهر لنا للوهلة الأولى:
رجل قائم على قدميه
على يمينه زجاجة ماء حمراء موضوعة على الأرض
وبجنبها خزانة
وفوق راسه ساعة
وعلى يساره كرسي
ثم نجد الرجل يرفع قدميه من الأرض ويبقى معلقًا في الهواء
ولكن بمجرد أن يطلع علينا الشاب ناظرا في الكاميرا تنكشف لنا الخدعة
ونعرف أن الرجل تلاعب بزاوية التصوير
فلم يكن الرجل قائما أصلا، بل كان مستلقيا على ظهره فوق الأرض
وما كنا نعتقده ارضًا كان جدارًا في الواقع
والزجاجة الحمراء كانت ملتصقة أفقيا بالأرض، ولم تكن وافقة عموديا
وكذلك الكرسي كانت قوائمها على الجدار، وليست على الأرض!
وكذلك الساعة لم تكن فوق رأسه، بل كانت بموازاته على الأرض
كل هذا الاختلاف باختلاف زاوية النظر
فالعالم هو الذي يعرف من أين ينظر لمسائل العلوم
والصحفي ليس عنده هذه الرؤية
ليس على بصيرة من أمره
فقد يكون ضحية زاوية مخدوعة كحالنا في أول المقطع! قبل انكشاف أمر الرجل!
ومعرفة المصطلحات لن تنجيك شيئا إطلاقا
فمعرفة المصطلحات مثل معرفتنا نحن بالزجاجة والكرسي والساعة والخزانة والألوان والأشكال
لا شيء منها ينبهنا على واقع الأمر
فما بالك إذا أشكلت علينا المصطلحات!!
هذا خلاصة الخلاصة ولب اللباب
وشرح الأمر والتنبيه على التفاصيل ليس للكاتب فيه همة ولا وقت، ولا في حال أكثر القارئين ما يُعدّهم لفهمه، فالسكوت أنسب! والله المستعان.
Repost from عبد الحميد التركماني 🔻
القول بلزوم تحقق الحال للناظر في العلم ليس شيئا خاصا بمقالات الصوفية
بل هذا لازم في كل العلوم
وكونك صاحب الحال هو معنى كونك عارفًا من أين ينطلق قول القائل، وأين يقف القائل.
ولكن لما كان تحقق الحال الذي يتحدث عنه الصوفية شيئا خاصا ونادرا وفيه صعوبة والحال اللازم في العلوم أيسير منه بكثير لم يتحدثوا عنه، ولم يروا حاجة للتنبيه على ضرورته
ولكننا اليوم مع تدهور الحالة العلمية وكثرة الصحفية رأينا لزوم التنبيه الحال في العلوم أيضًا.
Repost from عبد الحميد التركماني 🔻
من الفوارق بين العالم والصحفي:
أن العالم وصاحب الفن يعرف من أين ينطلق قول القائل، أين يقف القائل،
والصحفي لا يدري هذا!
"To no one ought there be doubt that lines are the matter from which the triangle is composed, and let us here not understand the matter which inheres in natural things, but that from which."
Gregorio Zuccolo | Commentaries on Posterior Analytics
Repost from العجالة النافعة
"For it [the metaphor] alone cannot be acquired from anyone else and is a sign of good natural cleverness; for to use metaphors well is to see likeness."
Aristotle | poetics[C.D.C.Reeve]
Repost from N/a
[السبب الكلّي في جميع المغالطات]
"وينبغي أن نعلم أن السبب الكلي في جميع المغالطات إهمال شرط من الشرائط المذكورة في القياس والبرهان والجدل؛ إذ لو تمايزت حدود القياس ووجدت سائر الشرائط وجب الإنتاج، فإذا كذبت النتيجة ظهر أن شرطًا منها منتفٍ، فإذا كان القياس ما يكون منتجًا فما يورد بحسب المغالطة لا يكون قياسًا بل شبيهًا به، وإطلاق اسم القياس عليه كإطلاق الحيوان على المصور.
وكذا حال المواد وبيان أن القياس في هذه الصناعة ليس بقياس أن اللفظ المشترك مثلاً يقتضي مغايرة حدود القياس والنتيجة ليخلو القياس عن الأوسط حتى لا يكون بالنسبة إلى النتيجة قياسًا. وما بالعرض يقتضي مقارنة جزئي اتفاقي خاص بموضوع معين، وإذا أقيم موضع ما بالذات فقد حكم بمقارنة الكلي الضروري فلزم جعل المقدمات الغير الكلية الغير الضرورية، كلية وضرورية، فلا يكون القياس قياسًا.
فعلى الإجمال مرجع جميع المغالطات أصل واحد، وهو اختلال القياس، وعلى التفصيل أسباب عدمية بعدد الأسباب الوجودية المذكورة في صحة القياس.
والسبب الكلي في اختلال القياس وفي جميع المغالطات في الحقيقة شيء واحد وهو عدم التمييز بين الشيء وشبيهه كما ذكرنا، وهو باستقراء عدم الفرق بين الغير وهو هو، أو بين النقيض وشبيهه؛ إذ في اشتراك الألفاظ المفردة والمركبة عدم الفرق بين الغير وهو هو ظاهر؛ وفي اشتراك التأليف والقسمة عدم الفرق بين حكم التفصيل وحكم المجموع أيضًا راجع إليه، وإذا كانت المشابهة في الألفاظ أكثر مما في المعاني وأيضًا كان التفكر في أكثر الأحوال بتخيل الألفاظ كانت المغالطة بسبب الألفاظ أكثر وعائدة إلى عدم الفرق المذكور."
نصير الدين الطوسي، المغالطة من أساس الإقتباس [بتصرّف]
"Essential attributes, which arise from the form of the Subject in the Subject inhere indeed necessarily on account of the form, are produced in the Subject by it; but it is one thing to inhere per se, another to be caused.
As they inhere per se, they are placed in the second mode.
As they are effects, in the fourth.
As they inhere per se, they receive the Subject in their definition, and this is their condition, and on this account they are conjoined to the Subject itself inseparably and necessarily.
But as they are effects, they are produced necessarily by the form, and this is the cause of that necessity by which they stand in the Subject. For just as the form inheres in the Subject necessarily, so also attributes inhere in it of necessity, which are generated by it necessarily."
Gregorio Zuccolo | Commentaries on Posterior Analytics
"Apollinaris, although he says something true when he confesses that in the premises a Final and Efficient Cause proper to some species stands in the place of principles which are intrinsic and proper to that species, nevertheless, when he says that it can be conceded that the essential attribute which by such exterior Causes is produced in the species flows in some manner from the principles of the species—if he means that it truly in some manner proceeds from the principles of the species which are intrinsic—this opinion of his does not please me, since these accidents reside indeed in the species, as Eclipse in the Moon, but never arise from internal principles. But if in those words this is his opinion—that they draw their origin from the principles of the species inasmuch as they proceed from extrinsic causes which stand in the place of those which are internal—this can be conceded to him as true."
Gregorio Zuccolo | Commentaries on Posterior Analytics
"Therefore I would more rightly say, not departing from the explanation begun, that the Predicates which institute the first mode ought to inhere in the Subject and then are placed in its definition; but man, although he has place in the definition of "risible," is nevertheless not in the Subject "risible"; rather "risible" is found in the Subject man, taking "risible" always as it signifies an essential attribute and accident.
He [Balduinus] himself, not Suessanus, errs when he believes that whatever is per se in this second mode is also "of every"; Aristotle indeed began from that which is "of every" as from what is prior, but it is not on this account that he does not speak universally of all that which is per se.
If in the definition of the essential attribute, as this man confesses, the genus of the Subject and the genus of the genus can be received, let him observe that this must be done as they are in the Subject contracted; otherwise the definition would come out imperfect, as if we said that risibility is the aptitude of an animal, or of an animated body, for laughing—we would set forth the matter so indeterminately that we would compel inquiry whose animal or whose animated body's aptitude it was.
This man seems to have known in Aristotle's words only one condition from those four which he numbers from Averroes for constituting the second mode per se; but all those Aristotle too, if his words are considered, embraced. For he wishes those things which are contained in this mode to inhere in the Subject, he wishes them to be predicated naturally, and—because the Subjects are placed in their definition—he wishes them to be not only proper essential attributes but also that the Subject be the material Cause of them."
Gregorio Zuccolo | Commentaries on Posterior Analytics
"Themistius separates from the second mode of saying per se this proposition "the surface is coloured"; nevertheless he calls it per se, but in some third mode which he himself fashions. Let him observe that, although these very things which inhere primarily in Subjects can be said in some manner to inhere per se, inasmuch as they do not inhere through some medium—as colour inheres in body through the medium surface—nevertheless Aristotle in the present does not regard this, and only those things which reside in the Subject and have with the Subject that essential nexus by which either they themselves constitute the definition of the Subject or themselves receive the Subject in their own definition, he says inhere per se; the rest, although they may in some manner according to another consideration be said to inhere per se, he in the present, since they are not connected by this essential bond with Subjects, calls accidents, and says they inhere accidentally."
Gregorio Zuccolo | Commentaries on Posterior Analytics
Repost from الحكمة العملية تدريس السيد صادق التبريزي
ماهو المراد من قول أرسطو:
"الإنسان حيوان ناطق"
يُعد قول أرسطو: «الإنسان حيوان ناطق» من أشهر التعريفات المنطقية والفلسفية، إلا أن هذه العبارة كثيرًا ما تُفهم على غير مرادها الارسطي وذلك بسبب اختلاف دلالة كلمة «ناطق» في العربية عن معناها في النص اليوناني الأصلي.
فالكلمة التي استعملها أرسطو هي «لوغوس» (Logos)، وهي من أكثر ألفاظ الفلسفة اليونانية ثراءً؛ إذ لا تدل على مجرد الكلام أو القدرة على النطق، بل تجمع بين معاني العقل، والتفكير المنطقي، والاستدلال، والبرهان، واللغة، والخطاب، والقدرة على التمييز بين الخير والشر، والعدل والظلم. ومن ثم فإن مراد أرسطو ليس أن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يتكلم، وإنما أنه الكائن الوحيد الذي يمتلك العقل القادر على التفكير، والقادر في الوقت نفسه على التعبير عن ذلك التفكير بالحوار والبرهان.
ويؤكد أرسطو هذا المعنى في كتاب السياسة عندما يفرق بين الصوت واللوغوس؛ فالصوت تشترك فيه الحيوانات، وهو وسيلة للتعبير عن اللذة والألم، أما اللوغوس فهو خاص بالإنسان، لأنه يُمكِّنه من إدراك النافع والضار، والعدل والظلم، ومن ثم إقامة الأسرة والمدينة والدولة، ووضع القوانين التي تنظم الحياة المشتركة.
فتحمل اذن كلمة اللوغوس معاني مترابطة :
أولًا: إدراك المعاني الكلية التي تقوم عليها الحياة الإنسانية، كالخير والشر، والعدل والظلم، والنافع والضار.
ثانيًا: التعبير عن تلك المعاني بالحوار والخطاب والبرهان، ليصبح العقل مشتركاً بين أفراد المدينة، لا حبيسًا في نفس صاحبه.
ثالثًا: جعل الحوار والاحتكام إلى الحجة والإقناع أصلًا في إدارة الحياة السياسية والاجتماعية، بحيث يكون الإقناع وسيلة الوصول إلى الاتفاق، لا الإكراه ولا العنف. فحيث يغيب اللوغوس تحكم القوة، وحيث يحضر اللوغوس يحكم القانون.
ومن هنا يمكن فهم سبب اختيار المترجمين العرب، مثل إسحاق بن حنين وأبي بشر متى بن يونس، لكلمة «ناطق» بدلًا من «عاقل». فقد كانت كلمة النطق في الاستعمالات العربية لها دلالات قريبة من الكلمة اليونانية اللوغوس ، فان المترجمين لم يختاروا كلمة «ناطق» لمجرد أنها مرادف لـ «عاقل»، بل لأنها كانت في العربية تحمل معنى العقل المعبِّر عن نفسه. وهذا هو أقرب ما وجدوه لمفهوم اللوغوس عند أرسطو، الذي يجمع بين الفكر، واللغة، والبرهان، والحوار، ويجعل الإنسان قادرًا على بناء المدينة بالاحتكام إلى الحجة لا إلى القوة.
ومع ذلك، يبدو أن اختيار كلمة «ناطق» لم يكن سببه هذا المعنى اللغوي وحده، بل لأنها كانت أقرب إلى استيعاب البعد السياسي الذي أراده أرسطو في مفهوم اللوغوس. فالعقل وحده لا يؤسس مدينة، وإنما الذي يؤسسها هو العقل عندما يتحول إلى حوار، وإقناع، ومداولة، واحتكام إلى الحجة. ولهذا لم يكن اللوغوس عند أرسطو عقلًا صامتًا، بل عقلًا يدخل المجال العام، ويتجلى في الخطاب الذي يميز بين الحق والباطل، والعدل والظلم، ويصوغ القوانين التي تنتظم بها حياة الجماعة.
ولهذا أيضًا أفرد أرسطو كتاباً مستقلاً في الخطابة، لأن الخطابة ليست عنده فناً بلاغياً مجردًا، وإنما هي الأداة التي ينتقل بها العقل من نفس الفرد إلى المجتمع، فتتحول المعرفة إلى رأي عام، ويتحول البرهان إلى أساس للقرار السياسي. فالسياسي الكامل ليس من يحسن التفكير فحسب، بل من يحسن مخاطبة المواطنين وإقناعهم بما يحقق الخير العام.
وعلى الرغم من أن بعض الباحثين يفضل ترجمة العبارة إلى «الإنسان حيوان عاقل»، فإن هذه الترجمة لا تستوعب جميع أبعاد اللوغوس؛ لأنها تُبرز الجانب العقلي، لكنها تُغفل اللغة والحوار والبرهان، وهي العناصر التي تجعل العقل فاعلًا في الحياة الاجتماعية والسياسية.
ومن هنا ترتبط عبارة أرسطو «الإنسان حيوان ناطق» ارتباطا وثيقاً بقوله الآخر: «الإنسان حيوان مدني بالطبع»؛ فامتلاك اللوغوس هو الذي يجعل الإنسان قادراً على تأسيس الأسرة والمدينة والدولة، والاحتكام إلى القانون بدل القوة، وإلى الحجة بدل الغلبة، وإلى الحوار بدل العنف. فالمدينة في نظر أرسطو لا تقوم على اجتماع الأجساد، وإنما تقوم على اجتماع العقول حول مفهوم الخير العام والعدل، ولا يتحقق ذلك إلا باللوغوس الذي يجمع بين العقل والبيان، وبين الفكر والحوار، وبين المعرفة والعمل
Repost from عبد الحميد التركماني 🔻
هذا هو الإشارة للرد على المعتزلي مثلا
حين تقرأ خطبة متن، ويقول الشارح: إنما قال كذا ولم يقل كذا (ونحن في الخطبة، لم ندخل مسائل الفن) إشارة للرد على المعتزلة
صاحب الدراجة هو الماتن
والماشي على الطريق المعتزلي
"Geometrical demonstrations are discovered in actuality; for it is by dividing that we discover them. If the divisions were already made, the theorems would be evident; as it is, they exist potentially.
Why are the angles of a triangle equal to two right angles? In view of the fact that the angles about a point on a line are equal to two right angles. If the line parallel to one side had already been drawn, to the one who saw this the cause would be at once clear.
Why is the angle inscribed in a semicircle universally a right angle? Because if the three lines are equal, two of them being the radii BA and BC from the center B and forming the base AC, and the other being the perpendicular BD, the theorem is clear to him who sees this and understands the earlier theorem.
Thus it is evident that potential things are discovered by being brought to actuality. The cause of this is the fact that thinking is an actuality. And so it is by actuality that the potential becomes actual; and because of this we come to know by acting, for numerical actuality is posterior in generation to its potentiality."
Metaphysics, Book XII
"If anyone thinks that a triangle does not change, he will not think that at one time the sum of its angles is equal to two right angles but at another time this is not so (for the triangle would then change). However, it is possible to think that some instances of an immovable thing have an attribute but others do not have it; for example, one may think that no even number is prime, or that some even numbers are prime but other even numbers are not prime. But it is not possible to think thus in the case of what is numerically one, for one will no longer think that some instances have an attribute and others do not have it, but he will think either truly or falsely that something is always so."
Metaphysics, Book XII
"Since in some cases the ultimate end is the use of something (such as seeing in the case of sight, and sight has no other function besides seeing) but in other cases something else is generated, such as (in addition to the act of building) a house, which proceeds from the art of building, nevertheless in the former case the use is the end and in the latter it is an end to a higher degree than the potency. For the act of building is in the thing which is being built, and that act progresses and has come to be simultaneously with the house.
Accordingly, in those cases where that which is generated is something other than the use of the potency, the actuality of that potency is in the thing that is being made; for example, the act of building is in the thing which is being built, weaving is in the thing which is being woven, and similarly in the other cases, and, in general, motion is in the thing that is in motion.
But in those cases in which there is no other function besides the actuality, the actuality exists in that which has it; for example, seeing is in that which sees, investigating is in a man who investigates, and life is in the soul, and so happiness, too, is in the soul (for happiness is a kind of life)."
Metaphysics, Book XII
Repost from عبد الحميد التركماني 🔻
من شعر الحافظ الخطيب البغدادي رحمه الله:
ومن طلب المعالي وابتغاها
أدار لها رحا الحرب العَوان
_______
والحرب العوان التي تكون أشد الحروب
Repost from N/a
مدرسة أولوغ بيك بغجدوان وما تفرع عنها من السلاسل العلمية والحواشي التعليقية
– كانت من المدارس التي اجتمع فيها طرفا الحكمة النظرية والعلوم الرياضية، حتى كأنها صورة مصغرة لمدرسة سمرقند العظمى، وكان يتردد إليها أهل الهيئة والحساب والهندسة والمنطق، وتخرج منها جماعة من أصحاب التحريرات والتعليقات، وإن كانت شهرة سمرقند قد غلبت عليها حتى غطت على كثير من آثارها.
وكان الغالب على أهل هذه المدرسة الاشتغال بالعلوم الآلية والعقلية، فاجتمع فيها أصحاب إقليدس والمجسطي والتحريرات الأثيرية والشروح القوشجية، وكثر فيها تداول الكتب الآتية:
- تحرير إقليدس.
- المجسطي.
- الملخص في الهيئة.
- التذكرة النصيرية.
- شرح التذكرة.
- الرسالة المحيطية.
- أشكال التأسيس.
- شرح أشكال التأسيس.
- حاشية قاضي زاده على أشكال التأسيس.
- تحريرات الكاشي في الحساب.
- الرسائل الجيبية.
وكان من أشهر من ارتبط بهذه البيئة:
المولى قاضي زاده الرومي، إمام الرياضيين في عصره، وصاحب التحريرات الدقيقة على كتب الهيئة والهندسة.
والمولى غياث الدين جمشيد الكاشي، صاحب مفتاح الحساب، وأحد أعجب أهل الإسلام في استخراج المقادير العددية والتقريبات الهندسية.
والمولى علاء الدين علي القوشجي، الذي انتهت إليه رئاسة الهيئة بعد وفاة أستاذه، ثم حمل تراث المدرسة إلى الديار العثمانية.
وكان أهل المدرسة يروون أن بعض المسائل التي تداولها المتأخرون في شرح الملخص والتذكرة إنما ابتدأت مباحثاتها في مجالس هذه المدرسة قبل أن تنتقل إلى الحواشي المتأخرة.
ومن الكتب التي شاع تدريسها بين طبقاتهم:
- تهذيب المنطق.
- الرسالة الشمسية.
- المطالع.
- المواقف.
- المقاصد.
- هداية الحكمة.
- حكمة العين.
ثم كانت تكتب على هوامشها فوائد متفرقة نسبت إلى جماعة من أهل المدرسة، حتى إن بعض النسخ المتأخرة اشتملت على طبقات متراكبة من الحواشي:
فائدة للرومي.
وتعليقة للكاشي.
وتحرير للقوشجي.
ثم تنبيه لبعض متأخري ما وراء النهر.
ثم جواب لأحد علماء بخارى.
ومن المسائل التي اشتهرت بها المدرسة:
- تحرير مبادئ الهيئة البطلمية.
- مناقشة مقادير الحركات السماوية.
- تحقيق الجيوب والأوتار.
- تدقيق مسائل الكرة.
- منازعات الشكل القطاعي.
- تحقيقات في النسب العددية.
- الكلام على المبادئ التصورية للعلوم الرياضية.
- البحث في العلاقة بين البرهان الهندسي والبرهان المنطقي.
وكان بعض متأخريهم يميل إلى الجمع بين الحكمة المشائية والهيئة الرياضية، فلا يكتفي بالحساب والرصد، بل يضم إليهما مباحث العلة والصورة والمادة والجهة والحركة.
ولهذا خرج من محيط هذه المدرسة جماعة من الشراح الذين انتشرت آثارهم في سمرقند وبخارى وهراة والقسطنطينية، وانتقلت بواسطتهم كثير من الكتب إلى المدارس العثمانية، فصارت بعض الحواشي التي تدرس في الروم إنما ترجع أصول مباحثها إلى مجالس غجدوان وسمرقند التيمورية.
وكان من عادتهم الاعتناء بالتحريرات أكثر من الاعتناء بالتصنيف المستقل، حتى إن كثيراً من الفوائد لم تخرج في كتب مفردة، بل بقيت مبثوثة في الهوامش والطرر والتعليقات والإجازات والمجالس العلمية، ولذلك ضاع جانب كبير من تراثهم، وبقيت آثاره متناثرة في حواشي المتأخرين.
ولهذا عد بعض أهل الفن مدرسة أولوغ بيك من المواطن التي التقت فيها ثلاثة أنهار علمية عظيمة:
نهر الحكمة المشائية.
ونهر الرياضيات الإقليدية.
ونهر الهيئة البطلمية.
فكانت من أعظم البيئات التي مهدت لانتقال علوم ما وراء النهر إلى العثمانيين والمتأخرين من أصحاب الحواشي والتحريرات.
