es
Feedback
طُوبَى

طُوبَى

Ir al canal en Telegram

حِلٌ لكم “ @wxlxe “ الدعاء وصيّة بيننا

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram طُوبَى

El canal طُوبَى (@qka_7) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 10 017 suscriptores, ocupando la posición 9 396 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 7 717 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 10 017 suscriptores.

Según los últimos datos del 12 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 94, y en las últimas 24 horas de 6, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 14.83%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 6.05% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 486 visualizaciones. En el primer día suele acumular 606 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 37.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como سَاعَة, أَجر, اَللّٰه, نَبِيّ, أَحَد.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
حِلٌ لكم “ @wxlxe “ الدعاء وصيّة بيننا

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 13 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

10 017
Suscriptores
+624 horas
-187 días
+9430 días
Archivo de publicaciones
﴿ نَحنُ نَرزُقُكَ ﴾ ‏شيءٌ تكفَّل الله به، ‏فلا تقلق بشأنه !

يَا رَبُّ هَبْ لنَا مِنَ الْأَقْدَارِ مُعْجِزَةً تَسْرِي بِرُوحِنَا كَغَيْثٍ دُونَ حُسْبَانِ

‏"يا مَنْ أُناجيهِ في همّي وأسقامي ومَن أُناديهِ في خوفي وآلامي هبْ لي من الفضل ما أرجو وأرقبُهُ يا خيرَ مُعْطٍ أنا المحتاجُ والظامي سبحانك اللهُ لمْ أقصدكَ منكسِرًا إلّا وعُدتُ وقد حققتُ أحلامي"

Repost from طُوبى
Mensaje de voz01:57

لا يجتاز المرء أيّامه بقدر سعيه بل بقدر توفيقه، ولا يطمئنُ بقدر ثباته بل بقدر يقينه؛ وهذا ما نلمسه في مطلع اليوم والليلة بـ «يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث؛ أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين» فما الواحد منا إلا بقدر اعترافه بضعفه ونقصه ... أغنانا الله بالافتقار إليه أبدا" .

الوتر اذكروني بدعوه

‏وتمُرّ أقدارُ الحياةِ ثقيلةً ‏فنُظنّ أنّا سوفَ نهلَكُ بعدَها ‏فإذا بلُطفِ اللهِ يهطِلُ فجأةً ‏ليُذيقَنا سِعةَ الحياةِ ورغْدَها ‏فنفوسنا عندَ الإلهِ وديعةٌ ‏حاشاهُ يخذِلُ صبرَها ويرُدّها ‏سيُغيثُها يومًا ويجبرُ كسْرها ‏حتى وإنْ طالَ البلاءُ وهدّها

photo content

‏" مَن أدام التَّسبيحَ انفَرَجَتْ أساريرُه، ‏ومن أدام الحمدَ تتابعت عليهِ الخيرات، ‏ومن أدام الاستغفار فُتِحَت له المغاليق " ‏- الإمام ابن القيم رحمه الله .

ﷺ .

لا تنسون سورة الكهف نورٌ بين الجمعتين

﴿ وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزيزٍ ﴾

اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد

" يا ربّ صلِّ على من دل أمتهُ نحو الرشَاد ونحو العزّ والشرفِ "

"يا فالقَ الإصباح من ليلٍ دجى أنت المؤمِّلُ في المخافةِ والرجـا يا ربُّ -حاجاتنا بكفك- فاقضها يا قاضي الحاجات أنتَ المُرتجى"

‏يسّر لنا الخير، وافتح لنا أبوابه، فلا نؤمن إلا بك، ولا ننتظر الفرج إلا منك، فأنت رب الخير، فاجعل لنا من الخير نصيبًا طيبًا، يطيب لنا به العيش، وتقر به أعيننا، وتصلح به أحوالنا.

يقول ابن القيم عن المطر:"يُرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى،ولا يتقدم مُتأخرها ولا يتأخر مُتقدمها،ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها،ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزرع والثمار". ‏ فإن كان هذا حسن تدبيره سبحانه-في قطرات المطر،فكيف بتدبيره وترتيبه أمور حياتنا؟

من أحب التلاوات الى قلبي

Repost from آرَامْ
سُورة الإنسان | إبرَاهيم مدهش .

أوصانا نبينا صلى الله عليه وسلم : (اغْتَنِمْ خَمْسًا قبلَ خَمْسٍ: شَبابَكَ قبلَ هَرَمِكَ، وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ، وغِناكَ قبلَ فَقْرِكَ، وفَرَاغَكَ قبلَ شُغْلِكَ، وحَياتَكَ قبلَ مَوْتِكَ)
رواه الترمذي.