es
Feedback
درع الأمة

درع الأمة

Ir al canal en Telegram

منصة متخصصة في تفكيك الشبهات العقدية والفكرية المعاصرة، وهدم الأصول الفلسفية للتيارات المنحرفة. نعتمد الوحي المعصوم ميزانًا، ومنهج السلف الصالح نبراسًا.

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram درع الأمة

El canal درع الأمة (@umahshield) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 31 029 suscriptores, ocupando la posición 2 269 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 135 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 31 029 suscriptores.

Según los últimos datos del 01 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -586, y en las últimas 24 horas de -42, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 10.83%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.37% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 361 visualizaciones. En el primer día suele acumular 734 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 51.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مُسلِم, إِسلَام, عَالَم, حَرب, آن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
منصة متخصصة في تفكيك الشبهات العقدية والفكرية المعاصرة، وهدم الأصول الفلسفية للتيارات المنحرفة. نعتمد الوحي المعصوم ميزانًا، ومنهج السلف الصالح نبراسًا.

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 02 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

31 029
Suscriptores
-4224 horas
-1377 días
-58630 días
Archivo de publicaciones
How Faith Fades Across Generations https://www.youtube.com/watch?v=klx1v3b-uic

بين أيديكم -حفظكم الله- الحلقة الأولى من: "قصة الفتنة المعاصرة بالإمام أبي حنيفة". نفع الله بها، وبارك فيها. وأسعد بمتابعتكم وإثرائكم. https://youtu.be/XsZ84IMR0ow?si=0BvxxQBHv6Z7Sedo

السلام عليكم شهر يوليو القادم سيكون شهرًا ضاغطًا من جهات متعددة؛ فهو موعد تجديد أغلب خدمات الذكاء الاصطناعي والأدوات التقنية
السلام عليكم شهر يوليو القادم سيكون شهرًا ضاغطًا من جهات متعددة؛ فهو موعد تجديد أغلب خدمات الذكاء الاصطناعي والأدوات التقنية التي نعتمد عليها في إعداد المواد، والبحث، والمونتاج، وبناء النماذج والمشاريع الدعوية التي تخدم عموم المسلمين، وتفيد طلاب العلم وأصحاب القنوات في الرد على الشبهات ونشر الخير. ويأتي ذلك بالتزامن مع حاجتنا إلى تطوير جهاز العمل الأساسي حتى نتمكن من مواصلة الإنتاج بصورة أفضل، ومع موعد الانتقال إلى منزل جديد وما يصاحبه من التزامات وتكاليف. كنت أنوي منذ مدة أن نعود بالنشاط كما كان سابقًا، بل وأقوى إن شاء الله، من نشر مستمر وبثوث يومية واتصالات، لكننا خلال الأشهر الماضية لم نوفق في العودة لأسباب خاصة وظروف متتابعة، ونسأل الله أن يعيننا على تجاوزها وأن يفتح لنا بابًا من فضله. لذلك من أحب أن يساهم في دعم القناة واستمرار هذا العمل، فجزاه الله خيرًا وبارك الله له في ماله وأهله، ويمكنه الدعم عبر هذا الرابط المباشر Stripe https://donate.stripe.com/bJe7sMchp8lGdpDddd2Ry02 أو عبر رابط باتريون: https://www.patreon.com/c/Shuounislamiya ومن أراد المساهمة بطريقة أخرى، أو التعرف على مشاريع القناة، أو التواصل: https://shuounislamiya.org/contact معرف تليجرام: @MoustafaJournalist وأؤكد هنا بكل وضوح أن الدعم اختياري تمامًا، لا نُلزم به أحدًا، ولا نحرج به أحدًا، ولا نجعله شرطًا للانتفاع بما نقدمه أو توقف العمل لكنه وسيلة للتطوير والاستمرار. والقناة بفضل الله لا تعتمد على الإعلانات المزعجة، ولا على خدمات مدفوعة، وإنما قامت واستمرت بعد توفيق الله بدعم من يرى في هذا العمل نفعًا ويحب أن يكون له فيه سهم. ومن لم يستطع الدعم، فدعوة صادقة بظهر الغيب تكفينا وتسعدنا، ونعدها من أعظم ما يعيننا على الاستمرار. جزاكم الله خيرًا، وكتب أجركم، وبارك فيكم، ونسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه، نافعًا لعباده، سببًا في نصرة الحق والدفاع عن دينه، وحجة لنا لا علينا. تنبيه: رغم ضعف الإنتاج والعمل الذي يراه الناس حاليًا فإن عمل القناة منذ فترة لم يعد محصورًا فيما يُنشر أمام الناس فقط؛ فهناك جهود كثيرة خلف الكواليس، من دعم قنوات وشخصيات ومشاريع دعوية وإعلامية أخرى، وتقديم المساعدة في البحث، والإعداد، والأدوات، والنماذج، والرد على الشبهات، وتطوير بعض الأفكار والخدمات النافعة. وهذه الأعمال لا تظهر كلها للجمهور، لكنها تستهلك وقتًا وجهدًا وتكاليف، ونحسبها من أبواب الخير التي يتسع نفعها بإذن الله.

Jabir and the Messenger: A Lesson in Responsibility and Love https://www.youtube.com/watch?v=WS5rnVsJH9g

Suhaib Ar-Rumi: From Enslaved Boy to Unbreakable Hero https://www.youtube.com/watch?v=Qj4wdzn_WaA

Did the Qur’an Teach the Divinity of Christ? Refuting Michael Jones https://www.youtube.com/watch?v=umm0ATvhrQE

مقاطع قصيرة خفيفة لأطفالنا فيها عقائد وقيم وآداب متوفرة الآن على قناتنا للأطفال https://www.youtube.com/@ShuounKids/shorts
مقاطع قصيرة خفيفة لأطفالنا فيها عقائد وقيم وآداب متوفرة الآن على قناتنا للأطفال https://www.youtube.com/@ShuounKids/shorts

The Terrorism They Never Talk About https://www.youtube.com/watch?v=LHHj3iYSTMY

المذيع الأمريكي تاكر كارلسون، يقصف جبهة مذيع قناة إسرائيلية! https://www.youtube.com/watch?v=KYwOZyr6XYQ

أي عبث هذا بكتاب الله؟! يطل علينا يوسف أبو عواد بجرأة لا نظير لها، ينزع النبوة عن أبي البشر! يقول يوسف أبو عواد بثقة يحسده عليها الجاهل: "حتى آدم نفسه لم يكن نبياً ولا رسولاً، ولا توجد ولا آية في النص القرآني تقول إن آدم نبي ولا رسول". هذا كذب صريح على الله وكتابه. فما هو تعريف "النبي" في القرآن ولغة العرب؟ النبي هو من يوحى إليه ويُنَبَّأ بخبر السماء. فهل أوحى الله لآدم وكلمه أم لا؟ لنفتح كتاب الله ونقرأ: ﴿فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة:37] تأمل التعبير الإلهي: {فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ}. اتصال مباشر، وتلقٍّ للوحي. ثم انظر كيف رفع الله آدم إلى أعلى درجات الاصطفاء التي لا تكون إلا للأنبياء والرسل: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران:33] فالله جمع آدم مع نوح وإبراهيم وعمران في "الاصطفاء". ولم يكتف ربنا بهذا، بل بيّن صراحة أنه علّم آدم ما لم يعلم أحداً من خلقه، في تحدٍّ علني للملائكة: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة:31] ثم تأتي الضربة القاضية لهذا الادعاء المتهافت، حين يثبت القرآن التكليف المباشر، ثم المعصية، ثم الاجتباء والهداية: ﴿وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ ۝ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴾ [طه:121-122] السؤال الذي لن يجد له هذا المتفلسف جواباً: كيف يتلقى آدم الكلمات من ربه، ويعلّمه الله الأسماء كلها، ويصطفيه على العالمين، ويجتبيه ويهديه، ثم يُقال إنه لم يكن نبياً ولا رسولا؟!

أي عبث هذا بكتاب الله؟! يطل علينا يوسف أبو عواد بجرأة لا نظير لها، ينزع النبوة عن أبي البشر! يقول يوسف أبو عواد بثقة يحسده عليها الجاهل: "حتى آدم نفسه لم يكن نبياً ولا رسولاً، ولا توجد ولا آية في النص القرآني تقول إن آدم نبي ولا رسول". هذا كذب صريح على الله وكتابه. فما هو تعريف "النبي" في القرآن ولغة العرب؟ النبي هو من يوحى إليه ويُنَبَّأ بخبر السماء. فهل أوحى الله لآدم وكلمه أم لا؟ لنفتح كتاب الله ونقرأ: ﴿فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة:37] تأمل التعبير الإلهي: {فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ}. اتصال مباشر، وتلقٍّ للوحي. ثم انظر كيف رفع الله آدم إلى أعلى درجات الاصطفاء التي لا تكون إلا للأنبياء والرسل: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران:33] فالله جمع آدم مع نوح وإبراهيم وعمران في "الاصطفاء". ولم يكتف ربنا بهذا، بل بيّن صراحة أنه علّم آدم ما لم يعلم أحداً من خلقه، في تحدٍّ علني للملائكة: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة:31] ثم تأتي الضربة القاضية لهذا الادعاء المتهافت، حين يثبت القرآن التكليف المباشر، ثم المعصية، ثم الاجتباء والهداية: ﴿وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ ۝ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴾ [طه:121-122] السؤال الذي لن يجد له هذا المتفلسف جواباً: كيف يتلقى آدم الكلمات من ربه، ويعلّمه الله الأسماء كلها، ويصطفيه على العالمين، ويجتبيه ويهديه، ثم يُقال إنه لم يكن نبياً ولا رسولا؟!

The Most Valuable Currency in Islam https://www.youtube.com/watch?v=usIBMl4MTT8

Islam’s Battlefield: Why the 7th Century Was More Humane https://www.youtube.com/watch?v=1fQi6iudGHM

$1 Billion for Bombs... $0 for This Old Man/Women! https://www.youtube.com/watch?v=eghVem8ls0g

How did he know 1,400 years ago? 🤯 https://www.youtube.com/watch?v=YPposBHgCAc

Understanding the Prophet’s Marriage from Aisha in Its Historical Context https://www.youtube.com/watch?v=bQoVPgS8VBg

A Final Message to Elon Musk. 📩 https://www.youtube.com/watch?v=AjwT3Cbg5-k

A Message to the Moral Atheist! https://www.youtube.com/watch?v=IZZlLcOwHsM

The Secrets Science Can't Explain https://www.youtube.com/watch?v=7FJEuDrTtjY

Ihsan: The Highest Level of Faith Explained https://www.youtube.com/watch?v=hwA99uM9d-A