es
Feedback
درع الأمة

درع الأمة

Ir al canal en Telegram

منصة متخصصة في تفكيك الشبهات العقدية والفكرية المعاصرة، وهدم الأصول الفلسفية للتيارات المنحرفة. نعتمد الوحي المعصوم ميزانًا، ومنهج السلف الصالح نبراسًا.

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram درع الأمة

El canal درع الأمة (@umahshield) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 31 143 suscriptores, ocupando la posición 2 263 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 139 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 31 143 suscriptores.

Según los últimos datos del 25 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -581, y en las últimas 24 horas de -24, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 14.82%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener N/A% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 4 615 visualizaciones. En el primer día suele acumular 0 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 31.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مُسلِم, إِسلَام, عَالَم, حَرب, آن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
منصة متخصصة في تفكيك الشبهات العقدية والفكرية المعاصرة، وهدم الأصول الفلسفية للتيارات المنحرفة. نعتمد الوحي المعصوم ميزانًا، ومنهج السلف الصالح نبراسًا.

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 26 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

31 143
Suscriptores
-2424 horas
-1257 días
-58130 días
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+4
en 1 canales
mayo '26
+3
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+4
en 1 canales
Get PRO
marzo '26
+1
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+3
en 1 canales
Get PRO
enero '26
+1
en 1 canales
Get PRO
diciembre '25
+1
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+10
en 2 canales
Get PRO
octubre '25
+15
en 6 canales
Get PRO
septiembre '25
+74
en 9 canales
Get PRO
agosto '25
+130
en 17 canales
Get PRO
julio '25
+134
en 16 canales
Get PRO
junio '25
+161
en 10 canales
Get PRO
mayo '25
+39
en 3 canales
Get PRO
abril '25
+78
en 1 canales
Get PRO
marzo '25
+142
en 14 canales
Get PRO
febrero '25
+50
en 2 canales
Get PRO
enero '25
+242
en 20 canales
Get PRO
diciembre '24
+622
en 20 canales
Get PRO
noviembre '24
+456
en 15 canales
Get PRO
octubre '24
+777
en 40 canales
Get PRO
septiembre '24
+381
en 4 canales
Get PRO
agosto '24
+751
en 51 canales
Get PRO
julio '24
+313
en 24 canales
Get PRO
junio '24
+555
en 47 canales
Get PRO
mayo '24
+1 178
en 68 canales
Get PRO
abril '24
+888
en 49 canales
Get PRO
marzo '24
+1 201
en 68 canales
Get PRO
febrero '24
+1 162
en 52 canales
Get PRO
enero '24
+1 377
en 71 canales
Get PRO
diciembre '23
+6 294
en 185 canales
Get PRO
noviembre '23
+4 581
en 102 canales
Get PRO
octubre '23
+7 029
en 156 canales
Get PRO
septiembre '23
+703
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+575
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+423
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+980
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+1 977
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+1 098
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+373
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+410
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+1 220
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+4 154
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+286
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+575
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+517
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+987
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+1 015
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+1 157
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+504
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+482
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+1 778
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+479
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+340
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+169
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+433
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+762
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
25 junio+1
24 junio0
23 junio0
22 junio0
21 junio0
20 junio0
19 junio+2
18 junio0
17 junio0
16 junio0
15 junio0
14 junio0
13 junio0
12 junio0
11 junio0
10 junio0
09 junio0
08 junio0
07 junio0
06 junio0
05 junio0
04 junio0
03 junio0
02 junio0
01 junio+1
Publicaciones del Canal
بين أيديكم -حفظكم الله- الحلقة الأولى من: "قصة الفتنة المعاصرة بالإمام أبي حنيفة". نفع الله بها، وبارك فيها. وأسعد بمتابعتكم وإثرائكم. https://youtu.be/XsZ84IMR0ow?si=0BvxxQBHv6Z7Sedo

2
السلام عليكم شهر يوليو القادم سيكون شهرًا ضاغطًا من جهات متعددة؛ فهو موعد تجديد أغلب خدمات الذكاء الاصطناعي والأدوات التقنية
السلام عليكم شهر يوليو القادم سيكون شهرًا ضاغطًا من جهات متعددة؛ فهو موعد تجديد أغلب خدمات الذكاء الاصطناعي والأدوات التقنية التي نعتمد عليها في إعداد المواد، والبحث، والمونتاج، وبناء النماذج والمشاريع الدعوية التي تخدم عموم المسلمين، وتفيد طلاب العلم وأصحاب القنوات في الرد على الشبهات ونشر الخير. ويأتي ذلك بالتزامن مع حاجتنا إلى تطوير جهاز العمل الأساسي حتى نتمكن من مواصلة الإنتاج بصورة أفضل، ومع موعد الانتقال إلى منزل جديد وما يصاحبه من التزامات وتكاليف. كنت أنوي منذ مدة أن نعود بالنشاط كما كان سابقًا، بل وأقوى إن شاء الله، من نشر مستمر وبثوث يومية واتصالات، لكننا خلال الأشهر الماضية لم نوفق في العودة لأسباب خاصة وظروف متتابعة، ونسأل الله أن يعيننا على تجاوزها وأن يفتح لنا بابًا من فضله. لذلك من أحب أن يساهم في دعم القناة واستمرار هذا العمل، فجزاه الله خيرًا وبارك الله له في ماله وأهله، ويمكنه الدعم عبر هذا الرابط المباشر Stripe https://donate.stripe.com/bJe7sMchp8lGdpDddd2Ry02 أو عبر رابط باتريون: https://www.patreon.com/c/Shuounislamiya ومن أراد المساهمة بطريقة أخرى، أو التعرف على مشاريع القناة، أو التواصل: https://shuounislamiya.org/contact معرف تليجرام: @MoustafaJournalist وأؤكد هنا بكل وضوح أن الدعم اختياري تمامًا، لا نُلزم به أحدًا، ولا نحرج به أحدًا، ولا نجعله شرطًا للانتفاع بما نقدمه أو توقف العمل لكنه وسيلة للتطوير والاستمرار. والقناة بفضل الله لا تعتمد على الإعلانات المزعجة، ولا على خدمات مدفوعة، وإنما قامت واستمرت بعد توفيق الله بدعم من يرى في هذا العمل نفعًا ويحب أن يكون له فيه سهم. ومن لم يستطع الدعم، فدعوة صادقة بظهر الغيب تكفينا وتسعدنا، ونعدها من أعظم ما يعيننا على الاستمرار. جزاكم الله خيرًا، وكتب أجركم، وبارك فيكم، ونسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه، نافعًا لعباده، سببًا في نصرة الحق والدفاع عن دينه، وحجة لنا لا علينا. تنبيه: رغم ضعف الإنتاج والعمل الذي يراه الناس حاليًا فإن عمل القناة منذ فترة لم يعد محصورًا فيما يُنشر أمام الناس فقط؛ فهناك جهود كثيرة خلف الكواليس، من دعم قنوات وشخصيات ومشاريع دعوية وإعلامية أخرى، وتقديم المساعدة في البحث، والإعداد، والأدوات، والنماذج، والرد على الشبهات، وتطوير بعض الأفكار والخدمات النافعة. وهذه الأعمال لا تظهر كلها للجمهور، لكنها تستهلك وقتًا وجهدًا وتكاليف، ونحسبها من أبواب الخير التي يتسع نفعها بإذن الله.
1 730
3
Jabir and the Messenger: A Lesson in Responsibility and Love https://www.youtube.com/watch?v=WS5rnVsJH9g
7 994
4
Suhaib Ar-Rumi: From Enslaved Boy to Unbreakable Hero https://www.youtube.com/watch?v=Qj4wdzn_WaA
4 123
5
Did the Qur’an Teach the Divinity of Christ? Refuting Michael Jones https://www.youtube.com/watch?v=umm0ATvhrQE
9 614
6
مقاطع قصيرة خفيفة لأطفالنا فيها عقائد وقيم وآداب متوفرة الآن على قناتنا للأطفال https://www.youtube.com/@ShuounKids/shorts
مقاطع قصيرة خفيفة لأطفالنا فيها عقائد وقيم وآداب متوفرة الآن على قناتنا للأطفال https://www.youtube.com/@ShuounKids/shorts
4 817
7
The Terrorism They Never Talk About https://www.youtube.com/watch?v=LHHj3iYSTMY
6 170
8
المذيع الأمريكي تاكر كارلسون، يقصف جبهة مذيع قناة إسرائيلية! https://www.youtube.com/watch?v=KYwOZyr6XYQ
0
9
أي عبث هذا بكتاب الله؟! يطل علينا يوسف أبو عواد بجرأة لا نظير لها، ينزع النبوة عن أبي البشر! يقول يوسف أبو عواد بثقة يحسده عل
أي عبث هذا بكتاب الله؟! يطل علينا يوسف أبو عواد بجرأة لا نظير لها، ينزع النبوة عن أبي البشر! يقول يوسف أبو عواد بثقة يحسده عليها الجاهل: "حتى آدم نفسه لم يكن نبياً ولا رسولاً، ولا توجد ولا آية في النص القرآني تقول إن آدم نبي ولا رسول". هذا كذب صريح على الله وكتابه. فما هو تعريف "النبي" في القرآن ولغة العرب؟ النبي هو من يوحى إليه ويُنَبَّأ بخبر السماء. فهل أوحى الله لآدم وكلمه أم لا؟ لنفتح كتاب الله ونقرأ: ﴿فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة:37] تأمل التعبير الإلهي: {فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ}. اتصال مباشر، وتلقٍّ للوحي. ثم انظر كيف رفع الله آدم إلى أعلى درجات الاصطفاء التي لا تكون إلا للأنبياء والرسل: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران:33] فالله جمع آدم مع نوح وإبراهيم وعمران في "الاصطفاء". ولم يكتف ربنا بهذا، بل بيّن صراحة أنه علّم آدم ما لم يعلم أحداً من خلقه، في تحدٍّ علني للملائكة: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة:31] ثم تأتي الضربة القاضية لهذا الادعاء المتهافت، حين يثبت القرآن التكليف المباشر، ثم المعصية، ثم الاجتباء والهداية: ﴿وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ ۝ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴾ [طه:121-122] السؤال الذي لن يجد له هذا المتفلسف جواباً: كيف يتلقى آدم الكلمات من ربه، ويعلّمه الله الأسماء كلها، ويصطفيه على العالمين، ويجتبيه ويهديه، ثم يُقال إنه لم يكن نبياً ولا رسولا؟!
0
10
أي عبث هذا بكتاب الله؟! يطل علينا يوسف أبو عواد بجرأة لا نظير لها، ينزع النبوة عن أبي البشر! يقول يوسف أبو عواد بثقة يحسده عل
أي عبث هذا بكتاب الله؟! يطل علينا يوسف أبو عواد بجرأة لا نظير لها، ينزع النبوة عن أبي البشر! يقول يوسف أبو عواد بثقة يحسده عليها الجاهل: "حتى آدم نفسه لم يكن نبياً ولا رسولاً، ولا توجد ولا آية في النص القرآني تقول إن آدم نبي ولا رسول". هذا كذب صريح على الله وكتابه. فما هو تعريف "النبي" في القرآن ولغة العرب؟ النبي هو من يوحى إليه ويُنَبَّأ بخبر السماء. فهل أوحى الله لآدم وكلمه أم لا؟ لنفتح كتاب الله ونقرأ: ﴿فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة:37] تأمل التعبير الإلهي: {فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ}. اتصال مباشر، وتلقٍّ للوحي. ثم انظر كيف رفع الله آدم إلى أعلى درجات الاصطفاء التي لا تكون إلا للأنبياء والرسل: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران:33] فالله جمع آدم مع نوح وإبراهيم وعمران في "الاصطفاء". ولم يكتف ربنا بهذا، بل بيّن صراحة أنه علّم آدم ما لم يعلم أحداً من خلقه، في تحدٍّ علني للملائكة: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة:31] ثم تأتي الضربة القاضية لهذا الادعاء المتهافت، حين يثبت القرآن التكليف المباشر، ثم المعصية، ثم الاجتباء والهداية: ﴿وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ ۝ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴾ [طه:121-122] السؤال الذي لن يجد له هذا المتفلسف جواباً: كيف يتلقى آدم الكلمات من ربه، ويعلّمه الله الأسماء كلها، ويصطفيه على العالمين، ويجتبيه ويهديه، ثم يُقال إنه لم يكن نبياً ولا رسولا؟!
0