ar
Feedback
درع الأمة

درع الأمة

الذهاب إلى القناة على Telegram

منصة متخصصة في تفكيك الشبهات العقدية والفكرية المعاصرة، وهدم الأصول الفلسفية للتيارات المنحرفة. نعتمد الوحي المعصوم ميزانًا، ومنهج السلف الصالح نبراسًا.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام درع الأمة

تُعد قناة درع الأمة (@umahshield) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 29 753 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 322 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 202 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 29 753 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 24 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -478، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -15، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.21‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.81‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 146 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 133 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 113.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل مُسلِم, إِسلَام, عَالَم, حَرب, آن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“منصة متخصصة في تفكيك الشبهات العقدية والفكرية المعاصرة، وهدم الأصول الفلسفية للتيارات المنحرفة. نعتمد الوحي المعصوم ميزانًا، ومنهج السلف الصالح نبراسًا.”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 25 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

29 753
المشتركون
-1524 ساعات
-837 أيام
-47830 أيام
أرشيف المشاركات
قبل مدةٍ قصيرة أعلنّا عن إطلاق موقع القرآن الكريم… وكان يومها في بداياته: فكرة ناشئة، وخطوات أولى، وعدد محدود من الخدمات والم
+6
قبل مدةٍ قصيرة أعلنّا عن إطلاق موقع القرآن الكريم… وكان يومها في بداياته: فكرة ناشئة، وخطوات أولى، وعدد محدود من الخدمات والمصادر. لكننا لم نتوقف. خلال الفترة الماضية أعدنا بناء المشروع وتوسيعه، وأضفنا إليه من الكتب والتفاسير والأدوات والخدمات ما جعل الموقع اليوم مختلفًا تمامًا عن النسخة التي عرفتموها أول مرة. واليوم نستطيع أن نقول: لم يعد مجرد موقع لقراءة القرآن وتفسيره… بل أصبح أشبه بموسوعة قرآنية متكاملة. موقع واحد تفتح فيه الآية… ثم تبدأ الرحلة. تفسيرها، وعلومها، وهداياتها، وما يتصل بها من كتب ومصادر، مع أدوات للبحث والتصفح والوصول السريع إلى المعلومة. اليوم يضم الموقع 44 تفسيرًا، من أشهر كتب التفسير، ومنها الطبري وابن كثير والقرطبي والبغوي والسعدي وغيرها. وأضفنا 25 كتابًا في علوم الآية، لتجد حول الآية الواحدة مادة علمية أوسع من مجرد التفسير المباشر. كما يضم 5 روايات، إلى جانب أقسام مستقلة للتدبر والهدايات وبطاقات السور ونظائر الآيات ومكتبة الكتب والبحث في القرآن. ولغير الناطقين بالعربية، أصبح الموقع متاحًا عبر 10 ترجمات بلغات متعددة، منها الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية والإيطالية والكردية والفارسية والأردية والبوسنية والإندونيسية. وطوّرنا كذلك طريقة الوصول إلى القرآن نفسه: يمكنك البحث بكلمة من الآية، أو كتابة رقم السورة والآية مباشرة، والتنقل بين السور والآيات بطريقة سريعة ومنظمة. ثم أعدنا الاهتمام بالتجربة كاملة: تصميم أكثر جمالًا، تنظيم أوضح، واجهة مريحة، توافق مع الأجهزة المختلفة، بلا إعلانات، مع إمكانية تثبيت الموقع على جهازك كتطبيق. لهذا نعلن عن مرحلة جديدة تمامًا من المشروع. من موقع بدأ بخدمات محدودة، إلى منصة تجمع القرآن، والتفسير، وعلوم الآية، والكتب، والهدايات، والترجمات، والبحث، والخدمات المساعدة… أشبه بموسوعة قرآنية بين يديك. إن كنت قد زرت الموقع عند إطلاقه الأول، فعد إليه الآن. ستجد أنك أمام موقع آخر. وإن لم تزره من قبل، فهذه دعوتنا لك أن تبدأ منه اليوم. اقرأ. وابحث. وقارن بين التفاسير. وتدبر. وافتح للآية أبوابًا من العلم ربما لم تكن تصل إليها بهذه السهولة من قبل. رابط الموقع https://quran.shuounislamiya.org

بيان براءة من المدعو دانيال حقيقتجو بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: يقول الله تعالى
بيان براءة من المدعو دانيال حقيقتجو بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: يقول الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾، ويقول النبي ﷺ: «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً». منذ ست سنوات مضت، كان المدعو دانيال حقيقتجو اسماً مغموراً في العالم العربي لا يكاد يعرفه أحد؛ وفي تلك الأثناء، تعرض لمظلمة شنيعة وحملة تشويه خسيسة قادها أحد العاملين في قناة الجزيرة الإنجليزية، والذي استغل مأساة اختفاء شقيقة دانيال ليطعن في عرضه، ويعيره بآلام عائلته، وينبزه بالعنصرية والتطرف لمجرد أنه انتقد ترويج الشذوذ الفكري والأخلاقي. يومها، لم تكن تربطني بدانيال أي صلة شخصية، ولم أكن أعرفه إلا من خلال مقاطع معدودة، لكن دافع الأخوة الإيمانية، وما تعلمناه من تعاليم هذا الدين الحنيف في نصرة المستضعف ورد البهتان، جعلني أهب للدفاع عنه بإنتاج حلقة مرئية كاملة، عرّفتُ به الأمة، ونصرتُه في مظلمته، وفندتُ افتراءات خصومه، وترجمتُ بيانه بصوتي؛ وقفةً خالصة لوجه الله تعالى لم أبتغِ منها جزاءً ولا شكوراً. رابط الحلقة التوثيقية لنصرته منذ ست سنوات: https://youtu.be/MKr-J1lA3mk وإنني إذ أستحضر هذا الموقف اليوم، لا أذكره من باب المَنّ أو التفضل، فحاشا لله أن نمُنّ على مسلم بنصرة واجبة أمر بها الشرع، ولست نادماً أبداً على كلمة حق قلتها نصرةً لمظلوم في ذلك الوقت، فهذا شرف المؤمن وديدنه؛ لكن ما يمزق القلب حزناً وأسى، هو أن نرى ذلك الشخص الذي نصرناه يوم كان مظلوماً مستضعفاً، قد تحول اليوم إلى ظالم فاجر، وبات هو نفسه يمارس نفس الخسة والبهتان والتنكيل بحق إخوانه من الدعاة والعلماء والمصلحين. لقد ساءنا، وآلم كل غيور، ما آل إليه حال هذا الرجل الذي تنكر لثياب الدعوة؛ فراح يتعقب الدعاة والمخلصين، يرميهم بالبهتان الصريح، ويقوّلهم ما لم يقولوا، ويجتزئ كلامهم، ويطلق عليهم ألسنة البذاءة والسفاهة والسب المقذع بألفاظ سوقية تعف عنها ألسنة صغار المسلمين فضلاً عمن يتصدر للكلام في دين الله. لقد بلغ به الإفلاس أن يزعم كذباً وزوراً أننا "نبكي على عدم قصف أمريكا للمسلمين"، ويدعو بأن يفعل بنا الطغاة ما يفعلونه بالمسلمين، في سقوط قيمي وأخلاقي مريع يُفقد صاحبه شروط المروءة قبل شروط الحجة. والأنكى من ذلك، أن هذا التحول الأخلاقي الفاسد تزامن مع انحراف منهجي خطير؛ إذ باع الرجل وعيه وقلمه للمشروع الإيراني الطائفي المقيت، وصار بوقاً مستميتاً يبرر جرائم مليشياته التي أوغلت في دماء أهل السنة في الشام والعراق واليمن. يعيش هو في أمن ورخاء الغرب ويدفع ضرائبه لخزينة واشنطن، ثم يزايد بكل وقاحة على أهل الثغور، ويجعل من صكوك الشرف والعمالة ألعوبة بيده؛ فمن عارض الحوثي أو فضح جرائم طهران نبذه بالمدخلية والعمالة، ومن استقل بفكره عن محوره المجرم حاربه وسلط عليه شذاذ الآفاق. بناءً على هذا كله، وإبراءً للذمة أمام الله وأمام الأمة والتاريخ: أعلن براءتي التامة من المدعو دانيال حقيقتجو؛ من مسلكه، ولسانه البذيء، ومنهجه الطائفي الخبيث، وبراءتي من أي تزكية سبقت مني له قبل ست سنوات. إن نصرتنا له كانت يوم كان مظلوماً على الجادة، أما اليوم وقد صار ظالماً، بوقاً للمجرمين، ومفرّقاً لصف المسلمين، ومحترفاً للطعن في أعراض الدعاة، فإن نصرته الشرعية تقتضي الأخذ على يديه وزجره وفضح ضلاله. وكلمة أخيرة أوجهها له: تذكر كيف كنت مكسوراً تبكي من طعن الناس فيك وافترائهم عليك، فكيف جاز لك اليوم أن ترتدي ثوب جلاديك؟ اتقِ الله في أعراض المسلمين، واعلم أن ما تكتبه بيسارك ستقف به غداً عارياً أمام جبار السماوات والأرض، يوم لا تغني عنك إيران ولا أذنابها شيئاً، ولن تنفعك بذاءتك حين يُطرح الخصوم في ردغة الخبال. ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

The Paradox of Choice and the Contemporary Atheist https://www.youtube.com/watch?v=1L38M-6zQ0A

What Is Islam Really About? A Complete Introduction https://www.youtube.com/watch?v=ienHqs2OL10

How Faith Fades Across Generations https://www.youtube.com/watch?v=klx1v3b-uic

بين أيديكم -حفظكم الله- الحلقة الأولى من: "قصة الفتنة المعاصرة بالإمام أبي حنيفة". نفع الله بها، وبارك فيها. وأسعد بمتابعتكم وإثرائكم. https://youtu.be/XsZ84IMR0ow?si=0BvxxQBHv6Z7Sedo

السلام عليكم شهر يوليو القادم سيكون شهرًا ضاغطًا من جهات متعددة؛ فهو موعد تجديد أغلب خدمات الذكاء الاصطناعي والأدوات التقنية
السلام عليكم شهر يوليو القادم سيكون شهرًا ضاغطًا من جهات متعددة؛ فهو موعد تجديد أغلب خدمات الذكاء الاصطناعي والأدوات التقنية التي نعتمد عليها في إعداد المواد، والبحث، والمونتاج، وبناء النماذج والمشاريع الدعوية التي تخدم عموم المسلمين، وتفيد طلاب العلم وأصحاب القنوات في الرد على الشبهات ونشر الخير. ويأتي ذلك بالتزامن مع حاجتنا إلى تطوير جهاز العمل الأساسي حتى نتمكن من مواصلة الإنتاج بصورة أفضل، ومع موعد الانتقال إلى منزل جديد وما يصاحبه من التزامات وتكاليف. كنت أنوي منذ مدة أن نعود بالنشاط كما كان سابقًا، بل وأقوى إن شاء الله، من نشر مستمر وبثوث يومية واتصالات، لكننا خلال الأشهر الماضية لم نوفق في العودة لأسباب خاصة وظروف متتابعة، ونسأل الله أن يعيننا على تجاوزها وأن يفتح لنا بابًا من فضله. لذلك من أحب أن يساهم في دعم القناة واستمرار هذا العمل، فجزاه الله خيرًا وبارك الله له في ماله وأهله، ويمكنه الدعم عبر هذا الرابط المباشر Stripe https://donate.stripe.com/bJe7sMchp8lGdpDddd2Ry02 أو عبر رابط باتريون: https://www.patreon.com/c/Shuounislamiya ومن أراد المساهمة بطريقة أخرى، أو التعرف على مشاريع القناة، أو التواصل: https://shuounislamiya.org/contact معرف تليجرام: @MoustafaJournalist وأؤكد هنا بكل وضوح أن الدعم اختياري تمامًا، لا نُلزم به أحدًا، ولا نحرج به أحدًا، ولا نجعله شرطًا للانتفاع بما نقدمه أو توقف العمل لكنه وسيلة للتطوير والاستمرار. والقناة بفضل الله لا تعتمد على الإعلانات المزعجة، ولا على خدمات مدفوعة، وإنما قامت واستمرت بعد توفيق الله بدعم من يرى في هذا العمل نفعًا ويحب أن يكون له فيه سهم. ومن لم يستطع الدعم، فدعوة صادقة بظهر الغيب تكفينا وتسعدنا، ونعدها من أعظم ما يعيننا على الاستمرار. جزاكم الله خيرًا، وكتب أجركم، وبارك فيكم، ونسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه، نافعًا لعباده، سببًا في نصرة الحق والدفاع عن دينه، وحجة لنا لا علينا. تنبيه: رغم ضعف الإنتاج والعمل الذي يراه الناس حاليًا فإن عمل القناة منذ فترة لم يعد محصورًا فيما يُنشر أمام الناس فقط؛ فهناك جهود كثيرة خلف الكواليس، من دعم قنوات وشخصيات ومشاريع دعوية وإعلامية أخرى، وتقديم المساعدة في البحث، والإعداد، والأدوات، والنماذج، والرد على الشبهات، وتطوير بعض الأفكار والخدمات النافعة. وهذه الأعمال لا تظهر كلها للجمهور، لكنها تستهلك وقتًا وجهدًا وتكاليف، ونحسبها من أبواب الخير التي يتسع نفعها بإذن الله.

Jabir and the Messenger: A Lesson in Responsibility and Love https://www.youtube.com/watch?v=WS5rnVsJH9g

Suhaib Ar-Rumi: From Enslaved Boy to Unbreakable Hero https://www.youtube.com/watch?v=Qj4wdzn_WaA

Did the Qur’an Teach the Divinity of Christ? Refuting Michael Jones https://www.youtube.com/watch?v=umm0ATvhrQE

مقاطع قصيرة خفيفة لأطفالنا فيها عقائد وقيم وآداب متوفرة الآن على قناتنا للأطفال https://www.youtube.com/@ShuounKids/shorts
مقاطع قصيرة خفيفة لأطفالنا فيها عقائد وقيم وآداب متوفرة الآن على قناتنا للأطفال https://www.youtube.com/@ShuounKids/shorts

The Terrorism They Never Talk About https://www.youtube.com/watch?v=LHHj3iYSTMY

المذيع الأمريكي تاكر كارلسون، يقصف جبهة مذيع قناة إسرائيلية! https://www.youtube.com/watch?v=KYwOZyr6XYQ

أي عبث هذا بكتاب الله؟! يطل علينا يوسف أبو عواد بجرأة لا نظير لها، ينزع النبوة عن أبي البشر! يقول يوسف أبو عواد بثقة يحسده عليها الجاهل: "حتى آدم نفسه لم يكن نبياً ولا رسولاً، ولا توجد ولا آية في النص القرآني تقول إن آدم نبي ولا رسول". هذا كذب صريح على الله وكتابه. فما هو تعريف "النبي" في القرآن ولغة العرب؟ النبي هو من يوحى إليه ويُنَبَّأ بخبر السماء. فهل أوحى الله لآدم وكلمه أم لا؟ لنفتح كتاب الله ونقرأ: ﴿فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة:37] تأمل التعبير الإلهي: {فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ}. اتصال مباشر، وتلقٍّ للوحي. ثم انظر كيف رفع الله آدم إلى أعلى درجات الاصطفاء التي لا تكون إلا للأنبياء والرسل: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران:33] فالله جمع آدم مع نوح وإبراهيم وعمران في "الاصطفاء". ولم يكتف ربنا بهذا، بل بيّن صراحة أنه علّم آدم ما لم يعلم أحداً من خلقه، في تحدٍّ علني للملائكة: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة:31] ثم تأتي الضربة القاضية لهذا الادعاء المتهافت، حين يثبت القرآن التكليف المباشر، ثم المعصية، ثم الاجتباء والهداية: ﴿وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ ۝ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴾ [طه:121-122] السؤال الذي لن يجد له هذا المتفلسف جواباً: كيف يتلقى آدم الكلمات من ربه، ويعلّمه الله الأسماء كلها، ويصطفيه على العالمين، ويجتبيه ويهديه، ثم يُقال إنه لم يكن نبياً ولا رسولا؟!

أي عبث هذا بكتاب الله؟! يطل علينا يوسف أبو عواد بجرأة لا نظير لها، ينزع النبوة عن أبي البشر! يقول يوسف أبو عواد بثقة يحسده عليها الجاهل: "حتى آدم نفسه لم يكن نبياً ولا رسولاً، ولا توجد ولا آية في النص القرآني تقول إن آدم نبي ولا رسول". هذا كذب صريح على الله وكتابه. فما هو تعريف "النبي" في القرآن ولغة العرب؟ النبي هو من يوحى إليه ويُنَبَّأ بخبر السماء. فهل أوحى الله لآدم وكلمه أم لا؟ لنفتح كتاب الله ونقرأ: ﴿فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة:37] تأمل التعبير الإلهي: {فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ}. اتصال مباشر، وتلقٍّ للوحي. ثم انظر كيف رفع الله آدم إلى أعلى درجات الاصطفاء التي لا تكون إلا للأنبياء والرسل: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران:33] فالله جمع آدم مع نوح وإبراهيم وعمران في "الاصطفاء". ولم يكتف ربنا بهذا، بل بيّن صراحة أنه علّم آدم ما لم يعلم أحداً من خلقه، في تحدٍّ علني للملائكة: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة:31] ثم تأتي الضربة القاضية لهذا الادعاء المتهافت، حين يثبت القرآن التكليف المباشر، ثم المعصية، ثم الاجتباء والهداية: ﴿وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ ۝ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴾ [طه:121-122] السؤال الذي لن يجد له هذا المتفلسف جواباً: كيف يتلقى آدم الكلمات من ربه، ويعلّمه الله الأسماء كلها، ويصطفيه على العالمين، ويجتبيه ويهديه، ثم يُقال إنه لم يكن نبياً ولا رسولا؟!

The Most Valuable Currency in Islam https://www.youtube.com/watch?v=usIBMl4MTT8

Islam’s Battlefield: Why the 7th Century Was More Humane https://www.youtube.com/watch?v=1fQi6iudGHM

$1 Billion for Bombs... $0 for This Old Man/Women! https://www.youtube.com/watch?v=eghVem8ls0g

How did he know 1,400 years ago? 🤯 https://www.youtube.com/watch?v=YPposBHgCAc

Understanding the Prophet’s Marriage from Aisha in Its Historical Context https://www.youtube.com/watch?v=bQoVPgS8VBg