es
Feedback
رُبـاب ☁️.

رُبـاب ☁️.

Ir al canal en Telegram

لبيكَ ، إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة !

Mostrar más
3 043
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1730 días
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+29
en 1 canales
junio '26
+44
en 2 canales
Get PRO
mayo '26
+40
en 8 canales
Get PRO
abril '26
+23
en 1 canales
Get PRO
marzo '26
+28
en 3 canales
Get PRO
febrero '26
+16
en 2 canales
Get PRO
enero '26
+30
en 3 canales
Get PRO
diciembre '25
+36
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+27
en 1 canales
Get PRO
octubre '25
+32
en 2 canales
Get PRO
septiembre '25
+30
en 5 canales
Get PRO
agosto '25
+26
en 1 canales
Get PRO
julio '25
+26
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+35
en 4 canales
Get PRO
mayo '25
+65
en 2 canales
Get PRO
abril '25
+28
en 1 canales
Get PRO
marzo '25
+51
en 4 canales
Get PRO
febrero '25
+43
en 4 canales
Get PRO
enero '25
+57
en 6 canales
Get PRO
diciembre '24
+75
en 10 canales
Get PRO
noviembre '24
+53
en 6 canales
Get PRO
octubre '24
+67
en 4 canales
Get PRO
septiembre '24
+67
en 4 canales
Get PRO
agosto '24
+76
en 10 canales
Get PRO
julio '24
+72
en 9 canales
Get PRO
junio '24
+73
en 15 canales
Get PRO
mayo '24
+77
en 10 canales
Get PRO
abril '24
+66
en 16 canales
Get PRO
marzo '24
+117
en 17 canales
Get PRO
febrero '24
+132
en 18 canales
Get PRO
enero '24
+159
en 20 canales
Get PRO
diciembre '23
+135
en 12 canales
Get PRO
noviembre '23
+71
en 13 canales
Get PRO
octubre '23
+46
en 6 canales
Get PRO
septiembre '23
+84
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+94
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+153
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+196
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+106
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+120
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+154
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+149
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+122
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+146
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+216
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+182
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+240
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+295
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+351
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+201
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+296
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+243
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+448
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+305
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+430
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+180
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+191
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+349
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
25 julio+1
24 julio+3
23 julio+1
22 julio+1
21 julio0
20 julio+1
19 julio+2
18 julio+1
17 julio+1
16 julio0
15 julio0
14 julio+1
13 julio+1
12 julio+2
11 julio+1
10 julio+1
09 julio+3
08 julio0
07 julio0
06 julio+2
05 julio0
04 julio+4
03 julio+2
02 julio0
01 julio+1
Publicaciones del Canal
«(سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) من أعظم أسباب زوال الحزن والمداومة عليها مع تذكر أنها خير مما طلعت عليه الشمس يذهب الأوجاع وتعب الحرمان.... تسير في حر الشمس ويلفحك الهجير والغبار وتتذكر أن هناك من يمشي تهب عليه  نسائم الجو البارد ورذاذ الهتان على ضفة النهر الجاري فتقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر نعم هي والله خير من جو سويسرا وشطآن أوروبا والعالم مجتمعة......وخير لك من أن تشرف من شرفة قصر على شلال أبيض متدفق من جبل أخضر تذهب لتبحث عن موقف لسيارتك فلا تجد وتطول بك المسافة ويخنقك الزحام فتقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. هذا والله خير لك من أن ينزلك السائق الخاص في أفخم سيارة ويحجز لك أوسع موقف ويفتح لك الخدم الباب. ... وهكذا دواليك في كل لحظات التعب في حياتك جربها....»
د. عبدالله بن بلقاسم -وفقه الله-

2
«طلب الهداية في شؤون الحياة حاجتنا إلى هداية الله تعالى في شؤون حياتنا الطبيعية وفي قراراتنا الدنيوية وفي اختياراتنا اليومية وفي مسائلنا العلمية والدعوية أشد من حاجتتنا إلى الطعام والشراب والهواء. أن توفَّق إلى الصواب وإلى الأفضل في قراراتك واختياراتك.. تلك نعمة محروم منها ملايين البشر، وتلك نعمة تحمل في جعبتها الكثير من النعم المتلاحقة. لذا؛ فلا تظن أن طلب هداية الله منحصر في استقامتك وتدينك. وعليه؛ الجأ إلى الله دائماً وبنفس منكسرة ذليلة خاضعة في كافة شؤونك، واطلبه التوفيق والسداد والصواب، وأن يصرف عنك الفتن، وأن يدخلك مدخل الصدق ويخرجك مخرجه وأن يجعل لك من لدنه سلطناً نصيراً، وأن يهديك سواء السبيل، وأن يجعل عاقبة أمرك خيراً، وألا يكلك إلى نفسك أو إلى أحد سواه، وأن يبارك مسعاك. واعترف له سبحانه بأنك ضعيف فقير لا غنى لك عن فضله وتوفيقه، وابرأ من حولك وطولك، وقل: من أنا يا ربي لولا فضلك وامتنانك وسترك وكرمك… وهكذا. اكسر الصنم الصغير الذي بداخلك، وادخل باب الكريم بقلب متطهر من كل تعاظم وتذاكٍ. وليكن هذا ديدنك كل يوم، وكل وقت، وكل مناسبة.. في دراسة، وظيفة، زواج، سكن، طلب علم، اعتناق فكرة، اتخاذ صحبة، متابعة الكترونية، التزام عبادة، برنامج دعوي، برنامج صحي…. في كل شيء. ﴿وتوكل على العزيز الرحيم • الذي يراك حين تقوم • وتقلبك في الساجدين • إنه هو السميع العليم﴾» فايز الزهراني -وفقه الله-
79
3
"ذكر ابن القيم فضائل للصلاة على النبيﷺ منها: -سبب لحب النبيﷺ للمصلي عليه. -سبب لتثبيت القدم على الصراط يوم القيامة. -سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة. -سبب لكفاية الهموم. -سبب لقضاء الحوائج". جلاء الأفهام (٥٢٢)
212
4
«وإني مُحدثك حديث محبٍ ناصح ومخبرك أني جرّبت كل اللذات فما وجدت أروع ولا أدهش ولا أعذب ولا أجمل ولا ألذ في حياتي كلها من حفظ القرآن. يا صديقي: حين يجري على لسانك دون عناء، ويصحبك في طريقك، وتقوم به في آناء ليلك ونهارك فتلك حكايات لا شبيه لها في زمانك، فدونك الحياة». د. مشعل الفلاحي -وفقه الله-.
164
5
﴿أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَیُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِینَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن یُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادࣲ﴾ [الزمر ٣٦] قال السعدي -رحمه الله-: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ أي: أليس من كرمه وجوده، وعنايته بعبده، الذي قام بعبوديته، وامتثل أمره واجتنب نهيه، خصوصا أكمل الخلق عبودية لربه، وهو محمد ﷺ، فإن اللّه تعالى سيكفيه في أمر دينه ودنياه، ويدفع عنه من ناوأه بسوء.﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ من الأصنام والأنداد أن تنالك بسوء، وهذا من غيهم وضلالهم.﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ تفسير السعدي.
188
6
«﴿وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾: يا لوجع هذا العتاب، ويا لرحمة ربنا الوهاب! نعصيه بجارحة خلقها، وعافية أسبغها، وفي ملك يملكه، وتحت ستر أرخاه؛ ثم يمهلنا، ويسترنا، ويفتح لنا باب الرجوع، ويخاطب فينا موضع الحياء،.فما أعظم ربا تحيط رحمته بعبده حتى في مقام عتابه على العصيان!»
193
7
• عن صهيب الرومي - رضي الله عنه، أنَّ رسول الله ﷺ قال عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرا له صحيح مسلم (٢٩٩٩) • قال ‎عكرمة - رضي الله عنه: ليس أحد إلاّ وهو يَفرَح وَيَحزَن، ولكن اجعلوا الفَرَح شُكراً والحُزن صبرا تفسير القرآن العظيم (٨/٢٧) • قالَ التَّابِعي مطرف بن الشخير - رحمه الله: إنَّ أحب عباد الله إلى الله الشكور الصابر، الذي إذا ابتُلِي صَبَر وإذا أعطي شَكَر الزهد للإمام أحمد (ص ١٩٤)
214
8
قال السعدي -رحمه الله-: "ومن ترك ما تهواه نفسه من الشهوات لله تعالى؛عوضه الله من محبته وعبادته والإنابة إليه مايفوق لذات الدنيا كلها". القواعد الحسان (١٦٤)
209
9
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ْ﴾ قال السعدي -رحمه الله-: «بتمام النصر، وتكميل الشرائع الظاهرة والباطنة، الأصول والفروع، ولهذا كان الكتاب والسنة كافيين كل الكفاية، في أحكام الدين أصوله وفروعه. فكل متكلف يزعم أنه لا بد للناس في معرفة عقائدهم وأحكامهم إلى علوم غير علم الكتاب والسنة، من علم الكلام وغيره، فهو جاهل، مبطل في دعواه، قد زعم أن الدين لا يكمل إلا بما قاله ودعا إليه، وهذا من أعظم الظلم والتجهيل لله ولرسوله». تفسير السعدي.
234
10
قال ابن القيم -رحمه الله-: "الصلاة على النبي ﷺ سببٌ لإلقاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض؛ لأن المصلي طالب من الله أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه، والجزاء من جنس العمل، فلا بد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك." جلاء الأفهام.
254
11
قال ابن القيم -رحمه الله-: "إنما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين إحداهما الرغبة في الدنيا والحرص عليها والثاني التقصير في أعمال البر والطاعة". عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين (٢٥٦).
262
12
‏﴿واعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيكَ اليَقِينْ﴾ قال ابن القيم -رحمه الله-: «‏الصادق لا نهاية لطلبه ولا فتور لقصده، بل قصده أتم وطلبه أكمل. واليقين هنا: أي الموت».
272
13
قال الإمام البخاري -رحمه الله-: ‏"إني لأرجو أن ألقى الله ‏وليس أحدٌ يطالبني أني اغتبته" البداية والنهاية (٢٦/١١)
285
14
﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ يسر قناة
﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ يسر قناة «بصحبة القرآن» دعوتـكـم لحضـور المجلس الثـامن والعشرين مِن مجالس: [ قبسٌ من السيرةِ النبويَّــة ] 🎤مُقدّم اللقاء: أ. مُحمَّد الوصابي.         توقيت اللقاء: 🗓️| يوم الاثنين ٢٨ مُحرم ⏰ | ٩:٣٠ مسـاءً 💡بتوقيت مكة المكرمة -بإذن الله تعالى- 🔗دونكم رابط القناة: https://t.me/szia1
262
15
‏◉ أخطرُ الخسارات! «‏من أعظم المصائب التي قد يبتلى بها المرء أن يموت الخوف من الله تعالى في قلبه وهو لا يزال على قيد الحياة؛ فلا يعود للذنب في نفسه وقع، ولا للمعصية رهبة، ولا للطاعة لذة. ‏أن تموت الفطرة، ويخبو الوجل من الله، وتذبل المشاعر الإيمانية، ونحن نتقلب في نعم الله صباح مساء؛ فهذه خسارة عظيمة. ‏إنَّ القلب إذا فقد هيبته من الرقيب، هان عليه كل شيء، وإذا عمر بتقوى الله أحيا الله به صاحبه، وإن كان بين الناس واحدًا! ‏فاسأل الله دائمًا قلبًا حيًّا، يخشاه في السر والعلانية، ويرتجف عند حدوده، ويفرح بطاعته، فإن حياة القلوب هي الحياة الحقيقية، وما عداها فوجودٌ بلا روح». د. عبداللطيف التويجري -وفقه الله-
258
16
﴿وَأَدۡخَلۡنَـٰهُ فِی رَحۡمَتِنَاۤۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ﴾ [الأنبياء ٧٥] قال السعدي -رحمه الله-: «﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا ْ﴾ التي من دخلها، كان من الآمنين، من جميع المخاوف، النائلين كل خير وسعادة، وبر، وسرور، وثناء، وذلك لأنه من الصالحين، الذين صلحت أعمالهم وزكت أحوالهم، وأصلح الله فاسدهم، والصلاح هو السبب لدخول العبد برحمة الله، كما أن الفساد، سبب لحرمانه الرحمة والخير، وأعظم الناس صلاحا، الأنبياء عليهم السلام ولهذا يصفهم بالصلاح، وقال سليمان عليه السلام: ﴿وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ْ﴾». تفسير السعدي.
267
17
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "وقوله: «اجتمعا عليه وتفرقا عليه» يعني اجتمعا عليه في الدنيا وبقيت المحبة بينهما حتى فرق بينهما الموت تفرقا وهما على ذلك. وفي هذا إشارة إلى أن المتحابين في الله لا يقطع محبتهم في الله شيء من أمور الدنيا، وإنما هم متحابون في الله لا يفرقهم إلا الموت، حتى لو أن بعضهم أخطأ على بعض، أو قصر في حق بعض، فإن هذا لا يهمهم؛ لأنه إنما أحبه لله عز وجل، ولكنه يصحح خطأه ويبين تقصيره؛ لأنه هذا من تمام النصيحة، فنسأل الله أن يجعلنا والمسلمين من المتحابين فيه، المتعاونين على البر والتقوى إنه جواد كريم". شرح رياض الصالحين (٣/ ٢٦٣)
258
18
«كانت الجمادات تتصدع من ألم مفارقة الرسول ﷺ، فكيف بقلوب المؤمنين؟ وكان الحسن -رحمه الله- إذا حدَّث بهذا الحديث بكى، وقال: "هذه خشبةٌ تحن إلى رسول الله ﷺ، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه"» لطائف المعارف، ابن رجب (٢٠٠)
277
19
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه وأثابه الجنة: «ما دواء من تحكم فيه الداء، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخبال، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحيرة؟ إن قصد التوجه إلى الله منعه هواه، وإن رام الادِّكار غلب عليه الافتكار، وإن أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل. «غلب الهوى فتراه في أوقاته حيران صاحي بل هو السكران إن رام قربا للحبيب تفرقت أسبابه وتواصل الهجران هجر الأقارب والمعارف علّه يجد الغنى وعلى الغناء يُعان ما ازداد إلا حيرة وتوانيا أكذا بهم من يستجير يُهان.» فأجاب رضي الله عنه: دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى، ودوام التضرع إلى الله سبحانه، والدعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخّى الدعاء في مظان الإجابة؛ مثل آخر الليل، وأوقات الأذان والإقامة، وفي سجوده، وفي أدبار الصلوات. ويضم إلى ذلك الاستغفار؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه متّعه متاعا حسنا إلى أجل مسمى. وليتخذ وردا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف، فإنه لا يلبث أن يؤيّده الله بروح منه، ويكتب الإيمان في قلبه. وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره، فإنها عمود الدين. ولتكن هجّيراه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإنه بها يحمل الأثقال، ويكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال. ولا يسأم من الدعاء والطلب، فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي. وليعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا، ولم ينل أحد شيئا من جسيم الخير - نبي فمن دونه - إلا بالصبر. والحمد لله رب العالمين». جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية، (٧/٤٤٦)
317
20
«قال الله تعالى: ﴿وَلَقَد فَتَنّا سُلَيمانَ وَأَلقَينا عَلى كُرسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنابَ ۝ قالَ رَبِّ اغفِر لي وَهَب لي مُلكًا لا يَنبَغي لِأَحَدٍ مِن بَعدي إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ﴾ [ص: ٣٤-٣٥] سقف الدعاء السليماني يخترق حجب المألوف، ويعلّم القلب أن لحظة الإنابة قد تكون أوسع أبواب السؤال. وتأمل هذا الصعود العجيب: فتنة، ثم إنابة، ثم استغفار، ثم سؤال ملك لا نظير له. وهذه وثبة قلب عرف طريقه إلى الله. وفي الآية يتجلّى سرّ من أسرار الدعاء: أن الانكسار بين يدي الله يرفع سقف الطلب. وفي هذا معنى عظيم؛ أن القلب المنيب حين يصدق في رجوعه، يرى الأمور بميزان قدرة الله، فيطلب من خزائن الوهاب ما تعجز عنه خيالات الناس. ويختار من أسماء الله الاسم الذي يليق بالعطاء المحض. فمن عرف الوهاب، اتسع في صدره معنى السؤال».
251