es
Feedback
قناة | محمد خلف الله

قناة | محمد خلف الله

Ir al canal en Telegram
5 271
Suscriptores
+324 horas
-27 días
+330 días
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+87
en 0 canales
junio '26
+124
en 5 canales
Get PRO
mayo '26
+58
en 1 canales
Get PRO
abril '26
+37
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+53
en 7 canales
Get PRO
febrero '26
+146
en 6 canales
Get PRO
enero '26
+150
en 11 canales
Get PRO
diciembre '25
+49
en 3 canales
Get PRO
noviembre '25
+49
en 7 canales
Get PRO
octubre '25
+75
en 5 canales
Get PRO
septiembre '25
+64
en 7 canales
Get PRO
agosto '25
+51
en 8 canales
Get PRO
julio '25
+68
en 9 canales
Get PRO
junio '25
+166
en 10 canales
Get PRO
mayo '25
+111
en 9 canales
Get PRO
abril '25
+135
en 13 canales
Get PRO
marzo '25
+221
en 12 canales
Get PRO
febrero '25
+188
en 6 canales
Get PRO
enero '25
+198
en 9 canales
Get PRO
diciembre '24
+205
en 12 canales
Get PRO
noviembre '24
+146
en 7 canales
Get PRO
octubre '24
+241
en 33 canales
Get PRO
septiembre '24
+286
en 23 canales
Get PRO
agosto '24
+263
en 13 canales
Get PRO
julio '24
+289
en 18 canales
Get PRO
junio '24
+328
en 17 canales
Get PRO
mayo '24
+244
en 11 canales
Get PRO
abril '24
+223
en 7 canales
Get PRO
marzo '24
+190
en 4 canales
Get PRO
febrero '24
+121
en 3 canales
Get PRO
enero '24
+403
en 9 canales
Get PRO
diciembre '23
+474
en 18 canales
Get PRO
noviembre '23
+74
en 6 canales
Get PRO
octubre '23
+241
en 15 canales
Get PRO
septiembre '23
+21
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+12
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+13
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+123
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+77
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+99
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+114
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+40
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+261
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+396
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+13
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+25
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+9
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+11
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+50
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+52
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+7
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+22
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+99
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+76
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+75
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+30
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+12
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+30
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+140
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+30
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+16
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+18
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+348
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
25 julio+5
24 julio+5
23 julio+1
22 julio+5
21 julio+2
20 julio+2
19 julio+3
18 julio+5
17 julio+4
16 julio0
15 julio0
14 julio+2
13 julio+4
12 julio+3
11 julio+1
10 julio+3
09 julio+2
08 julio+7
07 julio+4
06 julio+3
05 julio+6
04 julio+4
03 julio+5
02 julio+6
01 julio+5
Publicaciones del Canal
2
Sin texto...
308
3
وصية خير الناس لخير الناس بأعظم قضية
وصية خير الناس لخير الناس بأعظم قضية
347
4
Sin texto...
379
5
٥ - السبب الغيبي منه الذنوب والمعاصي؛ وبما أنه غيبي فلا يتم تحديده جزماً إلا بنصوص الوحي. ٦ - و المقصود بالتحديد هنا هو التحديد الخاص المعين القاطع؛ كأن يُقال : مصيبة كذا وكذا نزلت بمنطقة كذا وكذا؛ لأنهم فعلوا كذا وكذا - قطعاً وجزماً -. هذا التحديد خطأ؛ ففيه تقوّل على الله في أفعاله وحكمته. ٧ - وأما التحديد العام من غير تعيين و لا قطع كأن يُقال : المعاصي سبب للشر و المصائب والكوارث، و (لعل) حادثة كذا كذا (قد) تكون بسبب ذنب كذا وكذا = فهذا مرغب فيه ومطلوب شرعاً؛ لأنه مرغب في الطاعة و منفر من المعصية، و فيه تشكيل وعي المسلم في تفسير الأحداث الكونية وتلمُّس الحكم الإلهية. ٨- احتمال العقوبة وارد في جميع المصائب من غير جزم وتعيين، و يقوى الاحتمال بحسب حال المصائب و قرائنه. ٩ - ليس كل مصيبة أو كارثة تقع = فهي عقوبة على ذنب، فمن المصائب ما هو مجرد ابتلاء، ومنه ما هو تمحيص وتطهير، و منه ما هو تأديب لعُصاةِ المؤمنين، ومنه ما يجتمع فيه كل ما سبق أو بعضه، ومنه ما يخلو من كل ما سبق و يتمحّض في سبب ظاهرٍ محسوس. وفهم هذا يجاوب على السؤال المتكرر : لماذا نزلت عقوبة كذا على المسلمين، و لم تنزل مثلها على الكافرين؟ ١٠ - لله حكمة بالغة في إنزال العقوبة بصنف من عباده دون آخرين؛ فمن حكمته الاستدراج لموطن معين ، ومن حكمته الامهال للتوبة ، ومن حكمته الزيادة في الفرح بالنعم، ومن حكمته الإمداد في الضلال، إلى غير ذلك من حكمه الباهرة التي تعجز عقول البشر عن إدراك كلها؛ وعليه فمن الجرأة على الله استعجال عقوبته على صنف من الكفار أو العصاة استمراءً و اختباراً له - جل وعلا - ؛ فتنبّه! _ للاستفاضة في أدلة هذه الخلاصات : ١ - بحث : علاقة المصائب بالذنوب و عقوباتها الإلهية (دراسة عقدية)، د. سعود العريفي ٢- ورقة: الأصول الشرعية لتفسير الأحداث، د. سلطان العميري
511
6
المواطن الغلبان معمر موسى، كعادته في الظن بأن الشيوخ مجرد سذج يطرح مثل هذه الأسئلة الاعتباطية، كأن الشيخ محمد الأمين لا يرى أن للحرب أي أسباب حسية مباشرة: (الإطاري، وتضخم الدعم السريع، والقبلية، والتآمر الخارجي ....إلخ)! وبجرد سريع للعديد من مقاطع شيخ محمد الأمين حتلقى إنه في مقطع اتكلم فيه عن كتير من الأسباب دي بالتفصيل، ووصف الدعم السريع بأنه "معتدين" وإنهم بقاتلوا "وكالة عن الخارج"، واتكلم عن خطورة القبلية والتجييش ليها، واتكلم عن العمالة للخارج وتوفير الغطاء السياسي للتمرد، واتكلم عن الغدر والخيانة العسكرية،واتكلم عن الاتفاق الإطاري اللي كان بذرة الحرب دي, واتكلم عن خطورة حمل السلاح للحركات والمليشيات خارج الدولة ... إلخ من الأسباب الموجودة في نفس المحاضرة دي نفسها وغيرها من المقاطع! المواطن الغلبان معمر خلى كل ده ومشى يباري شفع القحاتة في حملاتهم الدورية على المشايخ وبتر جزء من كلامهم وبدأ يسأل أسئلته دي اللي لما تعرف إنه الشيخ تكلم عنها بإسهاب بتلقى إنها أسئلة ما ليها أي معنى هنا .. يا معمر، عرفنا الأسباب الحسية للحرب قبل تنورنا عنها يا عميق، دايرين نعرف برضو هل ممكن يكون في أسباب غيبية تتعلق بعلاقة الذنوب والمعاصي بالمصائب والكوارث والابتلاء ؟ فهمت المشكلة وين يا عميق؟ وأنت بتتكلم عن وين؟ نجي للسؤال المطروح ونشوف هل فعلا في علاقة بين الذنوب والكوارث والمصائب ؟ الجواب بباسطة: نعم، ودي تكاد تكون من بدهيات النصوص الشرعية المتوافرة في القرآن والسنة، ولو أنت ما شايل الدين في تحليلك الوقائع والأحداث الجارية فطبيعي تسخر من الحقيقة دي، وهنا الكلام ما موجه ليك أساساً، ممكن نناقشك في إطار كونك لا ديني في نظرية المعرفة ولا تعتبر الوحي مصدر معرفي من الأساس. أما لو شايف الوحي مصدر معرفي فما أظن يخفى عليه كثرة الآيات القرآنية اللي بتنبه على حصول المصائب والبلاء بسبب الذنوب والمعاصي، ولعل أوضح آية هنا ما يتعلق بتصحيح القرآن لطريقة تفكير الصحابة تجاه الخسارة في غزوة أحد لما ربنا قال ليهم:"أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ". وطبعا الآيات هنا كتيرة متعلقة بالموضوع ده بس على سبيل المثال لا الحصر: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِير" وقال تعالى: "ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ".. "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ" فمن باب الوعظ يمكن للشخص يقول مذكرا للناس ومخوفا لهم: لعله من أسباب الحرب والنزوح والمصائب الحصلت لينا دي ما اقرفناه جميعا من ذنوب - حكاما ومحكومين - الفترة الماضية من بعد عن الدين والشريعة وكده .. وده أبدا لا يتناقض مع إننا برضو نقعد ونتفاكر حول الأسباب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية الأنتجت لينا الحرب دي .. ماف تعارض يا معمر العميق! وعشان الموضوع ده شائك الفهم عند بعض الناس أنا كان عندي مقال بتكلم عن الموضوع ده بتفصيل أكثر حأنقله كاملا ففيه الإجابة الشافية بإذن الله: الخلاصات العشرة في مسألة العلاقة بين المصائب والذنوب : ١ - المصائب والكوارث الطبيعية لها سببان : سبب مادي يُعرَف بالحس والتجربة، وسبب غيبي خفي يُعلَم بالوحي. ٢ - السبب الغيبي الخفي منه الذنوب والمعاصي، وهذا المعنى متواتر متضافر الأدلة في القرآن و صحيح السنة النبوية، وإنكاره إنكار لقطعيات الشريعة الرابطة بين الذنوب و المصائب والكوارث، بل هذا من المعلوم من الدين بالضرورة. ٣ - لا يوجد تنافٍ بين تفسير الظاهرة بسبب حسي مباشر و تفسيرها التفسير الغيبي؛ فالملائكة لهم وظائف وكّلها الله لهم كإنزال المطر، وهذا لا ينافي تفسير تشكل ظاهرة المطر تفسيراً مادياً. ٤- توهم التعارض بين السببين ضلت فيه فرقتان على طرفي نقيض : أ- فرقة منكرة للسبب المادي الظاهري و قصرت الظواهر و الكوارث الطبيعية على السبب الغيبي؛ فتراهم في كل حادثة لا يلتفتون إلى السبب الظاهري كلياً و يقصرون تفسيرها على الذنوب والمعاصي فقط ووجوب التوبة منها، وهذا تفسير قاصر، ويقع فيه بعض جهلة الدعاة و الوعاظ. ب - فرقة أخرى مناقضة للأولى، وهي أقرب للنظر الإلحادي في نموذجها المعرفي حيث تنكر الأسباب الغيبية مثل أثر الذنوب والمعاصي في تشكل الكوارث الطبيعية و الأحداث، بل وبعضهم لا يلتفت إلى جانب التعبد والتضرع في المصائب،وهؤلاء على ضلال كبير فبين مستقل ومستكثر منه قد يصل به لحد الكفر بالله. وكلا طرفي قصد الأمور ذميمُ، و الحق وسط بين طرفي النقيض.
414
7
٥ - السبب الغيبي منه الذنوب والمعاصي؛ وبما أنه غيبي فلا يتم تحديده جزماً إلا بنصوص الوحي. ٦ - و المقصود بالتحديد هنا هو التحديد الخاص المعين القاطع؛ كأن يُقال : مصيبة كذا وكذا نزلت بمنطقة كذا وكذا؛ لأنهم فعلوا كذا وكذا - قطعاً وجزماً -. هذا التحديد خطأ؛ ففيه تقوّل على الله في أفعاله وحكمته. ٧ - وأما التحديد العام من غير تعيين و لا قطع كأن يُقال : المعاصي سبب للشر و المصائب والكوارث، و (لعل) حادثة كذا كذا (قد) تكون بسبب ذنب كذا وكذا = فهذا مرغب فيه ومطلوب شرعاً؛ لأنه مرغب في الطاعة و منفر من المعصية، و فيه تشكيل وعي المسلم في تفسير الأحداث الكونية وتلمُّس الحكم الإلهية. ٨- احتمال العقوبة وارد في جميع المصائب من غير جزم وتعيين، و يقوى الاحتمال بحسب حال المصائب و قرائنه. ٩ - ليس كل مصيبة أو كارثة تقع = فهي عقوبة على ذنب، فمن المصائب ما هو مجرد ابتلاء، ومنه ما هو تمحيص وتطهير، و منه ما هو تأديب لعُصاةِ المؤمنين، ومنه ما يجتمع فيه كل ما سبق أو بعضه، ومنه ما يخلو من كل ما سبق و يتمحّض في سبب ظاهرٍ محسوس. وفهم هذا يجاوب على السؤال المتكرر : لماذا نزلت عقوبة كذا على المسلمين، و لم تنزل مثلها على الكافرين؟ ١٠ - لله حكمة بالغة في إنزال العقوبة بصنف من عباده دون آخرين؛ فمن حكمته الاستدراج لموطن معين ، ومن حكمته الامهال للتوبة ، ومن حكمته الزيادة في الفرح بالنعم، ومن حكمته الإمداد في الضلال، إلى غير ذلك من حكمه الباهرة التي تعجز عقول البشر عن إدراك كلها؛ وعليه فمن الجرأة على الله استعجال عقوبته على صنف من الكفار أو العصاة استمراءً و اختباراً له - جل وعلا - ؛ فتنبّه! _ للاستفاضة في أدلة هذه الخلاصات : ١ - بحث : علاقة المصائب بالذنوب و عقوباتها الإلهية (دراسة عقدية)، د. سعود العريفي ٢- ورقة: الأصول الشرعية لتفسير الأحداث، د. سلطان العميري
8
8
المواطن الغلبان معمر موسى، كعادته في الظن بأن الشيوخ مجرد سذج يطرح مثل هذه الأسئلة الاعتباطية، كأن الشيخ محمد الأمين لا يرى أن للحرب أي أسباب حسية مباشرة: (الإطاري، وتضخم الدعم السريع، والقبلية، والتآمر الخارجي ....إلخ)! وبجرد سريع للعديد من مقاطع شيخ محمد الأمين حتلقى إنه في مقطع اتكلم فيه عن كتير من الأسباب دي بالتفصيل، ووصف الدعم السريع بأنه "معتدين" وإنهم بقاتلوا "وكالة عن الخارج"، واتكلم عن خطورة القبلية والتجييش ليها، واتكلم عن العمالة للخارج وتوفير الغطاء السياسي للتمرد، واتكلم عن الغدر والخيانة العسكرية،واتكلم عن الاتفاق الإطاري اللي كان بذرة الحرب دي, واتكلم عن خطورة حمل السلاح للحركات والمليشيات خارج الدولة ... إلخ من الأسباب الموجودة في نفس المحاضرة دي نفسها وغيرها من المقاطع! المواطن الغلبان معمر خلى كل ده ومشى يباري شفع القحاتة في حملاتهم الدورية على المشايخ وبتر جزء من كلامهم وبدأ يسأل أسئلته دي اللي لما تعرف إنه الشيخ تكلم عنها بإسهاب بتلقى إنها أسئلة ما ليها أي معنى هنا .. يا معمر، عرفنا الأسباب الحسية للحرب قبل تنورنا عنها يا عميق، دايرين نعرف برضو هل ممكن يكون في أسباب غيبية تتعلق بعلاقة الذنوب والمعاصي بالمصائب والكوارث والابتلاء ؟ فهمت المشكلة وين يا عميق؟ وأنت بتتكلم عن وين؟ نجي للسؤال المطروح ونشوف هل فعلا في علاقة بين الذنوب والكوارث والمصائب ؟ الجواب بباسطة: نعم، ودي تكاد تكون من بدهيات النصوص الشرعية المتوافرة في القرآن والسنة، ولو أنت ما شايل الدين في تحليلك الوقائع والأحداث الجارية فطبيعي تسخر من الحقيقة دي، وهنا الكلام ما موجه ليك أساساً، ممكن نناقشك في إطار كونك لا ديني في نظرية المعرفة ولا تعتبر الوحي مصدر معرفي من الأساس. أما لو شايف الوحي مصدر معرفي فما أظن يخفى عليه كثرة الآيات القرآنية اللي بتنبه على حصول المصائب والبلاء بسبب الذنوب والمعاصي، ولعل أوضح آية هنا ما يتعلق بتصحيح القرآن لطريقة تفكير الصحابة تجاه الخسارة في غزوة أحد لما ربنا قال ليهم:"أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ". وطبعا الآيات هنا كتيرة متعلقة بالموضوع ده بس على سبيل المثال لا الحصر: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِير" وقال تعالى: "ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ".. "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ" فمن باب الوعظ يمكن للشخص يقول مذكرا للناس ومخوفا لهم: لعله من أسباب الحرب والنزوح والمصائب الحصلت لينا دي ما اقرفناه جميعا من ذنوب - حكاما ومحكومين - الفترة الماضية من بعد عن الدين والشريعة وكده .. وده أبدا لا يتناقض مع إننا برضو نقعد ونتفاكر حول الأسباب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية الأنتجت لينا الحرب دي .. ماف تعارض يا معمر العميق! وعشان الموضوع ده شائك الفهم عند بعض الناس أنا كان عندي مقال بتكلم عن الموضوع ده بتفصيل أكثر حأنقله كاملا ففيه الإجابة الشافية بإذن الله: الخلاصات العشرة في مسألة العلاقة بين المصائب والذنوب : ١ - المصائب والكوارث الطبيعية لها سببان : سبب مادي يُعرَف بالحس والتجربة، وسبب غيبي خفي يُعلَم بالوحي. ٢ - السبب الغيبي الخفي منه الذنوب والمعاصي، وهذا المعنى متواتر متضافر الأدلة في القرآن و صحيح السنة النبوية، وإنكاره إنكار لقطعيات الشريعة الرابطة بين الذنوب و المصائب والكوارث، بل هذا من المعلوم من الدين بالضرورة. ٣ - لا يوجد تنافٍ بين تفسير الظاهرة بسبب حسي مباشر و تفسيرها التفسير الغيبي؛ فالملائكة لهم وظائف وكّلها الله لهم كإنزال المطر، وهذا لا ينافي تفسير تشكل ظاهرة المطر تفسيراً مادياً. ٤- توهم التعارض بين السببين ضلت فيه فرقتان على طرفي نقيض : أ- فرقة منكرة للسبب المادي الظاهري و قصرت الظواهر و الكوارث الطبيعية على السبب الغيبي؛ فتراهم في كل حادثة لا يلتفتون إلى السبب الظاهري كلياً و يقصرون تفسيرها على الذنوب والمعاصي فقط ووجوب التوبة منها، وهذا تفسير قاصر، ويقع فيه بعض جهلة الدعاة و الوعاظ. ب - فرقة أخرى مناقضة للأولى، وهي أقرب للنظر الإلحادي في نموذجها المعرفي حيث تنكر الأسباب الغيبية مثل أثر الذنوب والمعاصي في تشكل الكوارث الطبيعية و الأحداث، بل وبعضهم لا يلتفت إلى جانب التعبد والتضرع في المصائب،وهؤلاء على ضلال كبير فبين مستقل ومستكثر منه قد يصل به لحد الكفر بالله. وكلا طرفي قصد الأمور ذميمُ، و الحق وسط بين طرفي النقيض.
5
9
Sin texto...
365
10
من أعظم مقامات الذكر، الذكر عند الشدة
من أعظم مقامات الذكر، الذكر عند الشدة
418
11
🍃دونكنّ تسجيل الدرس الأول  : شرح كتاب :🔖نهايـة العـالــم 🔖               🎙 م. محمد خلف الله #نهاية_العالم #أشراط_الساعة #مدركة
624
12
https://youtu.be/c7yEH160xQM?si=lWTm_Qqq-v6AV15q تسجيل محاضرة رسل الإلحاد الباطني على منصة تحصين
649
13
رابط البث https://vt.tiktok.com/ZS9Magmf6Q9vB-4PKBY/
735
14
غدا إن شاء الله على شبكة تحصين في تيك توك www.tiktok.com/@official.khalidbaou
غدا إن شاء الله على شبكة تحصين في تيك توك www.tiktok.com/@official.khalidbaou
828
15
⭕️ تم حذف مجموعة التعليقات المرتبطة بالقناة لعدم المقدرة حالياً لتتبع وحظر جميع البوتات العشوائية الكثيرة فيها والتي تنشر محتويات ترويجية غير لائقة.
791
16
📌كلُّ آتٍ قريب... وكلُّ نفسٍ ملاقيةٌ ربَّها . ــ 📖قال تعالى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُو
📌كلُّ آتٍ قريب... وكلُّ نفسٍ ملاقيةٌ ربَّها . ــ 📖قال تعالى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ 🥀إنَّ الحديث عن أشراط الساعة ليس بابًا للتشويق، ولا مادةً للجدل، وإنما هو تذكيرٌ بقرب الوقوف بين يدي الله، ودعوةٌ إلى مراجعة النفس، وتصحيح المسير، والاستعداد ليومٍ لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم🌱. 💭ندعوكـم للانضمـام إلى درسنـا الأسبـوعي في شـرح كتـاب: "نـهايــة العـالــم" مع الشيـخ| م. محمـد خلـف اللَّـه 🥀رحلةٍ علمية نتدارس فيها أشراط الساعة الصغرى والكبرى، على ضوء الكتاب والسنة، لنزداد بصيرةً بالحق، وثباتًا على الطاعة، واستعدادًا للقاء الله. 📍على قنـاة منصـة مـدركة العامـة على التلجـرام . 🗓️الأحـد من كل أسبـوع الـ8:00 مساءً بتوقيـت السودان " الـ9:00 بتوقيـت مكـة المكرمـة" . 🤲 نسأل الله أن يجعل هذا المجلس سببًا في حياة القلوب، وحسن الاستعداد للدار الآخرة. #مدركة #نهاية_العالم #أشراط_الساعة ✿•┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•✿ مُدرِكـة .. ذهنٌ حصيف، وخلقٌ شريف ✨ ليصلكم جديد مدركة تابعونا على 🖇️  صفحتنا على الفيسبوك https://www.facebook.com/mudreka1443 🖇️ قناتنا على تليجرام https://t.me/mudreka1443 الــدال على الخيـر كفاعلـه 🤍🌸
741
17
تم التأكد من صحة الحالة
تم التأكد من صحة الحالة
604
18
هناك فصل مفهوم بين التعامل مع مشاهدة كرة القدم كنوع من المتعة والفرجة والهواية التي سرعان ما تُدفن مع صافرة نهاية أي مباراة حالها حال أي نشاط ترفيهي المقصد منه الترويح عن النفس ... وبين اتخاذ مبارايات كرة القدم حياةً يصبح ويمسي عليها الشخص ويعقد فيها الولاءات والبراءات ويقع في التعصبات والتشنجات والجدل الممتدة من قبل كل مباراة إلى حضور إستديوهات التحليل بعد كل مباراة والمبالغة في حفظ أسماء وأحوال اللاعبين وانتقالاتهم، مع انتشار الملاسنات والمشاحنات والألفاظ والتلاعب بالشعور والعيش في وهم صناعة الأبطال والبطولات وتغير سلم الأولويات في الحياة والتغييب عن واقع ما يكاد للفرد وأمته، فضلاً عن تضييع الواجبات المتعينة ديناً ودنيا. وللأسف الحالة الثانية هي الأكثر شيوعاً، وهي هدف استراتيجي لصناعة هذه اللعبة تجارياً وسياسياً بشكلها الحديث اليوم.
717
19
Sin texto...
841
20
Sin texto...
913