es
Feedback
محمد بن رفعت الجعفري

محمد بن رفعت الجعفري

Ir al canal en Telegram

قناة لنشر الخير قدرَ الوُسع والطاقة وتيسير الباري سبحانه.

Mostrar más
522
Suscriptores
+124 horas
+137 días
+830 días
Archivo de publicaciones
ما أكثرَ ما قرأتُ وسمعتُ وروَيتُ قول البُوصيري في البُردة، يمدح شِدّة بأس الصحابة الكِرام، وإمامِهم عليه الصلاة والسلام: هُمُ الْجِبَالُ فَسَلْ عَنْهُمْ مُّصَادِمَهُمْ •• مَاذَا رَأَى مِنْهُمُ فِيْ كُلِّ مُصْطَدَمِ وَسَلْ حُنَيْناً وَسَلْ بَدْراً وَسَلْ أُحُدًا •• فُصُولَ حَتْفٍ لَّهُمْ أَدْهى مِنَ الوَخَمِ غيرَ أنّي قد خطر لي اليومَ -ولأول مرّة- ارتباطُها بآية من كتاب الله عزّ وجلّ، هي قولُه سبحانه: ﴿وَقَدۡ مَكَرُوا۟ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ﴾ على القول بأن "إنْ" في الآية نافية، وهو قولٌ وجيهٌ مَليح مُطرِب. قال ابن جُزَي في تفسيره التسهيل لعلوم التنزيل: "إن هنا نافية، واللام لام الجحود، والجبال يراد بها الشرائع والنبوات، شبهت بالجبال في ثبوتها، والمعنى: مكرهم لا تزول منه تلك الجبال الثابتة الراسخة" وقال العلّامة ابن عاشور في تفسيرِهِ التحرير والتنوير: "وقَرَأ الجُمْهُورُ: لِتَزُولَ، بِكَسْرِ اللّامِ وبِنَصْبِ الفِعْلِ المُضارِعِ بَعْدَها، فَتَكُونُ (إنْ) نافِيَةً، ولامُ (لِتَزُولَ) لامَ الجُحُودِ، أيْ: وما كانَ مَكْرُهم زائِلَةً مِنهُ الجِبالُ، وهو اسْتِخْفافٌ بِهِمْ، أيْ: لَيْسَ مَكْرُهم بِمُتَجاوِزِ مَكْرِ أمْثالِهِمْ، وما هو بِالَّذِي تَزُولُ مِنهُ الجِبالُ، وفي هَذا تَعْرِيضٌ بِأنَّ الرَّسُولَ ﷺ والمُسْلِمِينَ الَّذِينَ يُرِيدُ المُشْرِكُونَ المَكْرَ بِهِمْ لا يُزَعْزِعُهم مَكْرُهم؛لِأنَّهم كالجِبالِ الرَّواسِي". فاللهم صلّ على سيدنا محمدٍ وعلى آله وأصحابِهِ وأتباعِه، واجعلنا يا رب على دربهِم ثباتًا ورسوخا.

نؤكد أن هذه هي قناة " قطوف " الوحيدة إلى الآن على تطبيق تيليجرام، ولا شأن لنا بأي قناة أخرى تستعمل الاسم نفسه أو اسمًا مشابها.

شِعر: الطرِمّاح بن حكيم إلقاء: الشيخ سلمان العودة {فرّج الله عنه}

من أكثر ما يؤلم ضمير الإنسان: أن تبدُر منه كلمةٌ لا يُلقي لها بالًا، تجرح مشاعر إنسان. وبالرغم من المجهود الذي يبذله الواحد مِنّا في حِساب عواقِبِ قوله، لكنّ القدَرَ غالب، وأحيانا يكون الاعتذار مما يزيد الأمور سوءًا، بتوضيح ما لم يكن واضحا، أو بإحياء الإساءة بعد أن مضى على حدوثها وقتٌ، فلا سبيل إذَن إلا أن نسأل الله العفو، وأن يُطيّب خواطرَهم، ويُرضيَهم كيف شاء.

أحزنني ارتقاءُ إسماعيل أكثر من ارتقاء يحيى، لعلّ الفخامة والعَظَمة والملحميّة في ارتقاء أبي إبراهيم جعلَت شعور الفَخر والعِزّة يُزاحم في قلبي شعور الحزن، حتى كاد يمحوه! رَمزيةُ القائد المُشتبِك المُلتَحِم الذي يحملُ روحَه على راحتِه فيُعيدُ أمجادَ سادةٍ دَوّخوا جيوش الدُنيا، وجادوا بالأرواحِ رخيصةً عليهم غاليةً عند ربهم، تلك الرمزية أشعرَتْني بِشعورٍ ما شعرتُ به في حياتي قَطُّ، فكأنّ الشاعر ما قصَدَ غير يحيى بقوله: يَلْقَى المَنِيَّةَ في أَمْثالِ عُدَّتِها كالسَّيْلِ يَقْذِفُ جُلْمُودًا بجُلْمُودِ يَجُودُ بالنَّفْسِ إِنْ ضَنَّ الجَوادُ بِها والجودُ بالنَّفْسِ أَقْصَى غايةِ الجُودِ

أميلُ أحيانا إلى الدعاء لمَن أحبّ أكثر من الدعاء لنفسي... أشعُر بأن الدعاء لهم دعاءٌ خالص، ليس فيه شائبة مَصلحة دنيوية للنفس. لا أُنكر أنني أدعو لهم لأنّي أحبّ أن أراهم بخير، وهذا فيه شيء من حظّ النفس، لكنه حظٌّ للنفس لهُ تعلُّق أُخروي، حُب الخير للناس، وسلامة الصدر لهُم، والفرح لرؤيتهم سُعداء، لا شك أن ذلك مما فيه لله رِضا، فليكُن إذَن، وليتحقق رِضاه سبحانه مع سعادة نفسي برؤيتهم بخير، ومَن يدري، لعلّ دعاء المَلَك لِي بأن يرزقني الله مثل ما دعوت به لهم: يكون أقرب إلى الإجابة من دعائي لنفسي! يا كريم.

كلمات الشاعر الفلسطيني الشهيد: عبد الرحيم محمود، ارتقى في معارك سنة ١٩٤٨ وإنشاد: أسامة الواعظ.

كثيرا ما يستوقفني هذا الدعاء الذي أمرَنا بقوله النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أوَينا إلى النوم: {باسمك ربي وضعتُ جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكتَ نفسي فارحمها، وإن أرسلتَها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصَّالحين} استشعار معنى أن الله يتوفّى الأنفُس عند النوم، فمنها ما يُرسله مرّة أخرى، ومنها ما يُمسكه، إذ يكون عُمر ذلك النائم قد انقضى... ومعناه أنك قد تضع رأسك على الوسادة فلا ترفعُه إلا وقد فارقتَ الحياة وأفضَيتَ إلى ما قدّمتَ مِن عمَل! هل نحن مُستعدون للقاء الله؟! سؤالٌ يكشِف لكل إنسانٍ حقيقةَ نفسِه، فاللهم توفّنا وأنت راضٍ عنّا، وارزقنا قبل الموت توبة، واختم لنا بخاتمة السعادة أجمعين.

وكانَت في حياتِكَ لي عِظـاتٌ •• وأنتَ اليومَ أوعَـظُ منك حَيًّـا لو قيلَ لأشدّ مُحبّيه، بل لو قيل له هو: ارسم لنفسك نهاية: ما أجادَ هذه الحبكة التي خلّدتهُ رمْزًا عظيمًا يُستهدَى بمَنارِه، كما عاش عظيمًا يُستهدى بقَالِهِ وفِعالِه، بل حالُه اليوم أعظَم، رحمَ الله أبا إبراهيم.

‏إنْ كانَ قَد عَزّ فِي الدُّنيَا اللّقاءُ بِكمْ فِي "جَـــنّـة الـخُـلْـد" نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا
‏إنْ كانَ قَد عَزّ فِي الدُّنيَا اللّقاءُ بِكمْ فِي "جَـــنّـة الـخُـلْـد" نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا

يفرح المؤمن للشهيد، فهو عند الله حَيّ، فرِحٌ مُستبشِر، روحُه تسرح في الجنّة. ويحزن على الشهيد، إذ فقدُهُ عظيم، ومُصاب الأمّة به جلَل، خصوصا إن كان من القادة. ويستهدي بالشهيد، فهو من حُجج الله على خلقه، يهتدون بهَديِه، ويعيشون ويموتون على ما مات عليه. ويطمئن المؤمن إلى أقدار ربّه، وما يُدبّر به كونَه ويُصرّف عليه عبادَه، ويبذل جهده في السّير على منهج الله، وينشغل بما أقامه فيه مما يَنصر به أمّته، ويعلم أنه مُحاسَبٌ على ذلك. {والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}

من الظواهر السيئة جدا اللي انتشرت حاليا: اعتبار العلاقات المُحرّمة شيئا عاديا. وأقصد بالعلاقات المُحرمة: كل ما كان خارج الإطار الرسمي، أيًّـا كانت درجة العلاقة، سواء بالتواصل أو اللقاء أو التجاوزات اللفظية أو ما هو فوق ذلك. مفهوم أن ده شيء منتشر من بدري، ومفهوم أن تأخّر الزواج والضغوط الأسَرية أحيانا، خصوصا على البنات: لها دور في انتشار هذا. لكن اللي مش مفهوم هو التطبيع التام مع الأمر، البنات خصوصا بقت تتكلم في الأمور دي بأريحية شديدة، بتتكلم عن الصاحب والإكس كأنها بتتكلم عن زوجها أو خطيبها. الموضوع خطير، يُذهب الحياء ويُفسد المُجتمع، والامتحان شديد لكلّ مَن يُريد العفاف والحفاظ على نفسه، فما أعظم أجرَ القابضين على الجمر، اللهمّ إنّا نسألك صلاح الحال، والهُدى والتُقى والعفاف والغِنى، لنا وللمُسلمين أجمعين. {رَبّنا هَب لنا من أزواجنا وذرياتنا قُرة أعيُن واجعلنا للمتقين إماما}.

مَن يُرِد الله به خيرا يُوفّقه هذه الأيام لتدبّر سورة آل عمران، ففيها مِن العِبَر ما يُدهش العقول، وكأنما نزلَت اليوم. تجدُ فيها حالَ النصر الذي تتجلّى فيه عناية الله عز وجلّ بنبيّه والمؤمنين، في قوله تعالى "ولقد نصرَكُم الله ببدرٍ وأنتُم أذلّة فاتقوا الله لعلكم تَشكرون" وما قصّ الله علينا بعد ذلك من إمدادِه للمؤمنين بجُندٍ من الملائكة، يقودهم جبريل عليه السلام. ثُم تجد فيها تثبيتَ المؤمنين في حال الشدّة، ببيان أن العلُوّ يكون بالإيمان، فلا حُزن معه ولا هوان، "ولا تهِنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلونَ إن كنتم مؤمنين" ثم ببيان أن الألَمَ واقعٌ في الطرَفين، "إن يمسسكُم قرحٌ فقد مَس القوم قرحٌ مِثلُه وتلك الأيام نداولها بين الناس" ثم ببيان حِكمة الله من المُصيبات النازلة بالخلق، وهي التمحيص والاختبار، "ولِيعلَمَ اللهُ الذين ءامنوا ويتّخذَ منكم شهداء واللهُ لا يُحب الظالمين • ولِيُمحّص الله الذين ءامنوا ويمحقَ الكافرين" ==== ثُم ببيان حال أهلِ الله في كل زمانٍ عند الشدائد، "وكأيّن من نبيّ قاتَلَ معه رِبّيون كثيرٌ فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعُفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين • وما كان قولَهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرنا وثبّت أقدامَنا وانصُرنا على القوم الكافرين • فآتاهُمُ الله ثوابَ الدنيا وحُسن ثواب الآخرة والله يُحب المُحسنين" ==== ثُم يبيّن الله عزّ وجلّ لنا أسباب الهزيمة فيقول: "حتى إذا فشِلتُم وتنازعتُم في الأمر وعصيتُم من بعد ما أراكُم ما تُحبون منكم مَن يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة...." ويُكرر لنا في موضعٍ لاحقٍ تبيان هذه العِلة فيقول: "أوَلَمّا أصابتكم مُصيبةٌ قد أصبتم مثلَيها قلتم أنّى هذا قُل هو مِن عند أنفُسكم إن الله على كل شيء قدير" ثُم يُبيّن الله عز وجلّ لعبادِه حال المُنافقين في وقت الشدّة، وتمييز الله عزّ وجلّ بالشدّة الخبيثَ من الطيّب، "وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلَمَ المؤمنين • ولِيعلَمَ الذين نافقوا وقيل لهم تعالَوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلمُ قتالا لاتّبعناكم هُم للكُفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم واللهُ أعلمُ بما يكتمون • الذين قالوا لإخوانهم وقعَدوا لو أطاعونا ما قُتلوا قُل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين" وفي هذه الآيات معنى عظيم، به تعلم أن كلام المُرجفين اليوم، من أنه لولا هذه الضربة لما كان هذا الردّ: هو كلام المنافقين بالأمس: لو أطاعونا ما قُتلوا. وقد ردّ الله عليهم بأن الموت لاحقٌ بكل مخلوق، لا يستطيعُ أحدٌ دفعَه عن نفسه، ونحن قد رأينا بالأمس القريب آلاف الناس ماتوا بالزلازل وبالسيول وقبلها بالوباء، ومَن لم يمُت بالسيف ماتَ بغيرِهِ •• تعددت الأسباب والموتُ واحدُ ولو ان الحياة تبقى لحيٍّ •• لعدَدنا أضَلّنا الشُجعانا وإذا لم يكُن من الموت بُدٌّ فمن العار أن تموت جبانا! === ثُم يُخاطب الله عز وجل المؤمنين الذين يحزنون على الشهداء، فيُبيّن لهم مصير الشهداء وما هُم فيه من الكرامة، "ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتا...." إلى آخر الآيات الكريمة، والمعنى: افرحوا للشهيد كما تحزنون عليه، فهو عند ربّه حَي فَرِحٌ مُستبشر. ثُم يعود فيقُص علينا خبَر المؤمنين الثابتين وما يُجيبون به دعوات التخويف والتهديد، "الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشَوهُم فزادَهم إيمانا وقالوا حسبُنا الله ونعم الوكيل • فانقلبوا بنعمة من الله وفضلٍ لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضلٍ عظيم" ثم يُبيّن لنا أن هذه الدعوات التخويفية إنما هي دعوات شيطانية "إنما ذلكم الشيطان يُخوّف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كُنتم مؤمنين" وفي السورة مِن جنس هذه المعاني الإيمانية كثير، فسبحان منزِل هذا الكتاب العظيم، على نبيّه الكريم. جاءَ النبِيّونَ بِالآياتِ فَاِنصَرَمَتْ = وَجِئتَنا بِحَكيمٍ غَيرِ مُنصَرِمِ آياتُهُ كُلَّما طالَ المَدى جُدُدٌ = يَزينُهُنّ جَلالُ العِتقِ وَالقِدَمِ

كتائب القسـ.ـام تبث مشاهد "تفجير عين نفق مفخخة في قوة إسرائيلية هندسية شرق رفح"

ابن الجوزي - صيد الخاطر
ابن الجوزي - صيد الخاطر

خلاصة قصة فلسطين - الطبعة الأولى.pdf15.90 MB

صدر حديثا، وهو مظِنّة النفع والفائدة، وصاحبه من المتخصصين البارزين.

يومُ السابع، يومٌ مِن أيام الله أثخَنَ فيه المسلمون في أعدائهم قَتلا وأسْرًا، يومٌ كُسِرَت فيه الهَيبة، وأُحيِيَت فيه القضيّة، ونُفِـخَ فيه في جَـمر العداوة في نفوس عموم الأمّة فتلهّبَت قلوب الناس نارًا، ولمَعَت عيونُهم شَرارا، ورأى مَن لَم يَرَ، وتَذَكّرَ مَن نَسِي، وتوحّدَت الأفئدة، وارتفعَت الأيدي إلى السماء، وتعلّقَت القلوب بربّ العالمين. هذا الذي تَـقَدّم: مُتفقٌ عليه. فسواءٌ كنتَ تراه فاتحةَ خَيرٍ لها ما بعدها، ومواجهةً لم يكُن منها بُدّ ولا كان لها بديل، أو تراه فاتحة شَرّ جَرّت الدّمار والدماء: فلا أجِد ما يمنعك من الفرَح بذلك اليوم من الجهات التي ذكرتُ، الإثخان والإحياء. على أن التحليل السياسي والعسكري والاستراتيجي: علمٌ، وتحليلاتنا -نحن العامة- تبقى في حيّز الانطباعات الشخصية، والمُحكَم: أن المعركة دائرة، وأنها معركةٌ شريفة، وجهادٌ لا شُبهةَ فيه، وأن المُستقبل لا يعلمه إلا الله، وكَم مِن فئةٍ قليلةٍ غَلَبَت، وكَم مِن حَجَرٍ أُلقيَ في ماءٍ راكدٍ فحَرّكَهُ، أو دُفِعَ فأسقط سلسلة أحجارِ الدومينو، والله قويٌ عزيز، وهو القاهرُ فوق عِبادِه، نسأله النصر المُبين، والعزّة والتمكين، واستعادةَ مَسرى سيّد المُرسلين.

عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((رِباط يومٍ في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع
عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((رِباط يومٍ في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سَوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والرَّوحة يرُوحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها))

ليلة السابع من أكتوبر.