𝗟𝗔𝗖𝗥𝗜𝗠𝗢𝗦𝗔
Ir al canal en Telegram
3 571
Suscriptores
+424 horas
+127 días
+4930 días
Archivo de publicaciones
3 571
كتب يوهان غوته على خشب الكوخ في إحدى أعالي تورنغن أبيات قصيدته (أغنية المسافر الجوّال) والتي تحتفي بلحظة صعودهِ إلى ذلك المُرتفع، لاحقاً تحوّل هذا الكوخ إلى قبلة يقصدها هواة التصوير.
في العربية تمّت ترجمة هذه القصيدة عشرات المرات، ولعل أشهرها هي ترجمة الدكتور المصري محمد عوض محمد التي اشتهرت وطارت في الآفاق بفضل تسجيلات مظفر النواب الصوتية لهذه الأبيات، الغريب أن في هذه الأبيات التي كتبها عوض مقفّاةً ثمّة أسىً عميق والتفات بريء إلى الموت قد لا نجده واضحاً في الترجمات الأُخرى :
في ذرى الأطواد صمتٌ شامل
وسكون غشي الكون الفسيح
خيّم الصمت على الغاب، فلا
صوت طير فيه أو نسمة ريح
كل شيء مستريحٌ هادئ
وقريباً أنت أيضاً تستريح
من الصعب تأمّل البيت الأخير دون أن يصطدم القارئ بالمصير المعهود، في الترجمة العربية ثمّة إيحاء واضح ومكثّف لهذا المصير، لحظة مفارقة رغم أن حدث القصيدة هو وصول وسكينة بلا ضجيج.
3 571
يجب أن تكون صبورًا كشخصٍ مريض، وواثقًا كمن يتعافى؛ فلربما أنت كلاهما، بل أكثر: أنت أيضًا الطبيب الذي يطبب نفسه، ولكن في كل مرضٍ هناك أيامٌ عدة ما بيد الطبيب شيءٌ سوى الانتظار.
- ريلكه
3 571
"إن الصور القديمة مخادعة جدًا، فهي توهمنا أننا نعيش فيها، وهذا ليس حقيقيًا، فالشخص الذي ننظر إليه لم يعد موجودًا، ولو استطاع أن يرانا، فهو لن يعرف نفسه فينا، سيقول: من ذا الذي ينظر إليّ حزينًا؟"
- جوزيه ساراماغو
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
